رسالة مهمة : عن الحرب والاخلاق

بعد ساعات قليلة من الهجوم الروسي على أوكرانيا يوم الخميس الرابع والعشرين من شهر فبراير٢٠٢٢ زخرت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات ليس لها أي علاقة بالسياسة أو الإقتصاد أو حتي الناحية الإنسانية ، هذه المنشورات من قبل شباب عربي كل إهتمامه الغمز و اللمز والسخرية .. وعناوين المنشورات كالتالي..
“أهلاََ باللاجئات الأوكرانيات في أحضانناً”
” لا تكلف نفسك مصاريف الزواج من الآن سوف تتزوج أوكرانية بدون أي تكلفة “
“الأوكرانية جميلة لا تحتاج إلى كوافير” …
كلمات معيبة تدل على سفاهة الكاتب ، ناهيك عن التعليقات التي تحمل الكثير من العبارات الجنسية و الضحك والمزاح بدون مراعاة مشاعر الضحايا أولا ومشاعر نساء بلادك ثانياََ وهم اللواتي يقرأن جميع تعليقات أزواجهن وأخوانهم و أبنائهم على صور النساء الأوكرانيات بمجرد أنهم جميلات و ذات عيون ملونة وشعر أشقر!
أرأيت عزيزي القارئ كيف يتعامل بعض الشباب مع الأحداث بكل سذاجة؟
للوهلة الأولى هو أصبح عبداََ للتريند ونسى كيف مرت البلاد العربية في السنوات الماضية من سوء الأحوال الإقتصادية والثورات والحروب إلخ..
ونسي أيضاً أن المرأة العربية تعرضت لشتى أنواع العذاب والمعاناة ، حقاً إن الحرب لا تأكل إلا المدنيين الذين يحملون القليل في حقائبهم تاركين أعمالهم وممتلكاتهم وأرضهم لاجئين إلى بلد آخر و ربما تكون إمرأة فقدت أطفالها ولجأت إلى بلدك باحثة عن الأمان ، إذن كيف تتمنى أن تعيش مع مرأة كهذه قلبها مليء بالأوجاع ..
ليس من اخلاقنا تحويل صور اللاجئين الضحايا إلى مادة رخيصة لنشر الخيال المريض وجمع اللايكات والسخافة وعبارات بذيئة ونحن حالياً لم نشفى من صراخ لاجئات عربيات وللتأكيد عليك بالبحث على الإنترنت عن المجازر والحروب من البلدان العربية لتعرف كيف تم إغتصاب النساء وقتلهن وكيف لم تراعي إنسانية أحد في سفك الدماء وإنتهاك الأعراض..
جدير بالذكر أن أوكرانيا وحدها يوجد بها آلاف الطلاب العرب ذهبوا إلى هناك طالبين العلم بعدما إستعصى في بلادهم ، وهكذا تبخرت أحلام الطلبة المساكين في الحصول على شهادات التخرج ، هل تنتظر قدومهم سالمين أم تسخر من الحرب المحاطة فوق رؤسهم والرعب الذي يسكن قلوبهم ومن المعروف أن آثار هذه الحرب سوف تنعكس على بلادنا من الناحية الإقتصادية مثل غلاء الأسعار والغذاء والوقود إلخ..
من المخزي أن نجد هؤلاء الشباب لديهم هوس جنسي يدفعهم لمتابعة الحرب من زاوية هم يعرفونها جيداً و هي “النظرة الجنسية” عكس الناس الآخرين الذين يتابعون الأحداث من زوايا أخرى أياً كانت إنسانية أو إقتصادية أو سياسية.
عزيزي القارئ أنا غير مؤهل للكلام عن السياسة و لست خبيراً إقتصادياََ .. هذا المقال يعتبر وجهة نظر شخصية!
سفهاء يا خذون كل شي باستهتار وضحك مثل ازمه كورونا اذكر ببدايته نكت مثل اكل الصينيين للخفافيش والان سفهه علي الحرب في اوكرانيا …… لا احساس ولاضمير ولا عقل الان هم ربما يتوجعون من تبعات هذي الحرب
هذا الموضوع لازم ينتشر اكتر .. لازم يكون في وعي لانو الواحد يتغزل بانثى كلها بوتوكس و فيلر ويضحك على بنت من ذوي البشرة السوداء او عندها مرض السمنة لا يجوز ، و عيب .. اولا هذي خلقة ربك يا محترم .. و ال…. التي تحبها مش انسان طبيعي كلها عمليات تجميل .. ياما وبخت اشخاصاً يتمنروا على خلقة الله ، و يتغزلوا بآخرين رائحتهم عفنة ولا يستحمون ، انا انسان ضد العنصرية و اكره كل شي فيه تمييز عنصري ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحية لجميع المعلقين الكرام .. هذا الموقع اسمه كابوس .. يتحدث عن الرعب والجرائم وتفوح من جنباته رائحة الموت والدم .. لكنه انظف واطهر واشرف من مواقع اخرى ترتدي ثوب الفضيلة الكاذبة وتبرع في نشر الكراهية والحقد والامراض النفسية .. هذا موقع رعب مخصص للمحبة والتسامح والسلام!! .. انا عراقي .. انا ايضا عانيت ومازلت اعاني .. من الاحتلال .. ومن ابناء جلدتي اكثر! .. وقد تعلمت ان انظر اولا الى ثوبي قبل ان ابحث عن القذارة في ثياب الناس .. وان افتش عن اصل المشكلة بدلا من اجعل الاخرين شماعة اعلق عليها اخطائي .. وان الحقد والكراهية لا تنفع بشيء ولا تجلب سوى المزيد من الخراب والدمار ..
حين تفشى كورونا في الصين بالبداية الكثيرين تشفوا بالصينين ثم لاحقا العديد من هؤلاء فقدوا بعض احبتهم او حتى فقدوا حياتهم .. نحن نعيش في عالم واحد يصبح اصغر يوما بعد آخر بسبب التكنلوجيا .. اليوم ما يحدث في اي بقعة بالعالم يمتد تأثيره الى باقي اجزاء الارض .. ولعل في غلاء الاسعار الاخير خير مثال على ما يمكن ان تسببه ازمة في اوروبا البعيدة ..
لن اسمح ابدا لكائنا من كان ان يجعل من كابوس منبرا للحقد والكراهية .. واي تعليق مخالف لن ينشر ، وليزعل من يزعل .. كلما قلت التعليقات كان اريح لي على امل ان نغلق التعليقات يوما ونرتاح حالنا حال بقية المواقع ..
مع تقديري واحترمي للجميع
الحرب هي دمار و خراب،تشريد و قتل،سواء كانت في بلد عربي أم أجنبي،المتضرر الوحيد هم المدنين العزل،الذين لا حول لهم و لا قوة.
تركوا بيوتهم،مدارسهم و أعمالهم،تفرقوا عن عائلاتهم بحثا عن الأمان،أصبحوا لاجئين في بلد الغربة،قلوبهم، تنزف دماً و يبكون قهرا،على موت أحبابهم أو أطفالهم أو أزواجهم،
الحرب ليست محتوى لشماته و اطلاق النكت،
التي لا داعي لها من أجل الضحك على أوجاع البشر و ألامهم.
هؤلاء النساء ربما فقدوا أطفالهم أو أزواجهم أو عائلتهم،أتوا إلى البلاد المجاورة بحثاً عن الأمان بقلوب مكسورة و دمع لا يجف.
الله ينجينا من الحروب و يحفظنا،الله يديم علينا نعمة الأمن و الأمان،و الله،لا يورينا مكروه في أحبابنا و أهلنا،الله لا يسلط علينا ظالم.
اتفق مع تعليق ” محمد الترهوني ” مئة بالمئة , و اضيف انا شخصيا لا اجد اي تعاطف مع ما يحصل ” هناك ” مع اني لا اجد في نفسي شماتة في المدنيين و الناس الأبرياء و لكني لا اجد تعاطف ايضا و هذا غريب , الموضوع عادي و انا غير آسفة
بالنسبة للهوس الجنسي في بلادنا العربية ، هنا سنلوم …من سنلوم ؟ وعلى من تقع خطايا هذه الحال ؟
على اهلون جعلوا من الزواج تجارة ؟ فمن يريد الستر والاحصان يصطدم بالمعجل والمؤجل القاروني ، وان تجاوزنا هذا الامر وقفزنا من فوق هذا السياج وإذ نرى طريق مفروشا بالاشواك يسمى “بيت لوحدي ” ولنفرض هنا ان الرجل حمل كل هذا على الكتافه تأتيه الضربة القاضية ، حفلة الخطوبة وحفلة الزفاف ،يجب ان تكون من اترف الحفلات ويجب ان يكون ذكرى لكل من حضره وندامة لكل من لم يحضره يجب ان يكون “فخما” بحيث يكلف الملايين وربما عشرات الملايين حتى يخرج الرجل منتوفا جاهزا للشوي .
ولقد تناسى الجميع حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
“اقلهن مهراً اكثرهنّ بركة ”
ما كتبته سالفا هو جزء صغير فقط من كون الشاب العربي تحكمه الاهواء والشهوانية ، والغريزة الجنسية ، التي يجبر على كبتها ربما للثلاثينيات لانه لم يستطع على الحلال ، ولان ومع الاسف اصبح الحرام اسهل و “اوفر”
المطارحة الغرامية في اوروبا متاحة للجميع ومن اعمار صغيرة 16 فما فوق ، ليكبر الفرد وقد اشبع جنسيا وعاطفيا ولم يعد يهتم للجنس ولا لنكاته ولا لنهفاته
ونهاية اقتبس :
“نعيب زماننا والعيب فينا
وما للزمان عيب سوانا ”
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
والله لا احبذ نشر هكذا مواضيع في هذا الموقع الذي اجمل مافيه نبذه للسياسة التي هي ام الكذب ..
واقول لك يا اخي الكريم لا تفتح ابواب مواجعنا بالله عليك ، بغض النظر عن روسيا واكرانيا والحرب والتي هي اخر همي كمواطن عربي ، وبصفة عملي الحالي أُسأل كثيرا عن هذه الحرب ، فيكون جوابي واحد
“فخّار يكسر بعضو ”
مثل شائع عندنا في سوريا ، بلدي الذي عانى ما عاناه وقاسى ماقاساه وكابد ما كابده ونحن العرب ((الاخوة))
فبينما استقبلت الدولة الشقيقة -بدون ذكر اسماء- المواطنون الاوكران بدون فيزا او جواز سفر ، كانوا قد فرشو التراب الفاخر ، وبنوا الخيم العتيدة لاخوانهم الهاربين من ويلات الموت .
واذكر هنا قولا للشاعر الجزار اذ قال :
بيتي الارض والفضا به سور
مدار وسقف بيتي السماء
انت يا صديقي العزيز منزعج من الجمل التي يتعامل بها بعض الشباب مع النزهة الاوكرانية ، وما يصيبهم بالفعل نزهة بالنسبة لما حصل في بلدي ، فمن باب اولى ان تنزعج من افعال العرب مع اخوتهم العرب ، الا من رحم ربي ….
اتمنى من الاستاذ اياد العطار المحترم الذي عودنا في هذا الموقع على نبذ السياسة ونفاقها وجدالاتها العبثية
ان يبقى الموقع بعيدا عن هذه الطروحات التي يتعامل اصحابها وكأننا نعيش في المدينة الفاضلة تحت مظلة الطوباوية
تحياتي ان قُبل نشر هذا التعليق او لم يُقبل .
هذول الشباب ماشين على مبدأ ” عيوبي لا أراها وعيوب الناس أركض وراها ”
جايين يتشمتون بالأوكرانيين على أساس همة حاليا عايشين بالجنة وحياتهم حلوة وخالية من المشاكل
هاي بدل ما يشغلو حالهم بشي مهم ويطورو من نفسهم وبلدهم بس الواحد شيقول وشيحكي للمتخلفين والسفهاء والأغبياء
صح لسان الي قال لا تلتمس تقويم ما لا يستقيم
فعلاً بعض من شباب العرب ينقصهم شيء من العقل و دين و الأخلاق ، أتفق معك بكل كلمة .
لدي كلام كثير لأقوله لكن تعجز الكلمات عن وصف .. تحياتي ..
بصراحة لا ضير في المزاح الخفيف، يعني أن الوضع متأزم و الأوكرانيين يموتون يوميا تقريبا، لا يعقل أن نزيد الوضع حزن فوق حزن يعني نحن نهرب من الواقع إلى مواقع التواصل الإجتماعي لننسى المأساة التي نعيشها و نبحث عن الضحكة بأي وسيلة. ثم أنا شخصيا لا أتفق مع الكاتب في وصفه للأوكرانيات، صحيح أنهن شقر و عيونهن زرق لكن هذا لا يعني أنهن جميلات لكن نحن في العالم العربي نشتاق لهذه الملامح لأننا لا نملكها فيخيل إلينا أنهن الأجمل. برأيي وجوههم باردة، لا حياة فيها. مثلا الفرنسيون يعشقون بنات المغرب و يصفونهن بالحسناوات، لأنهم يشتاقون للبشرة السمراء و الشعر الكثيف و الفاحم. و هناك يقال “من لم يتزوج مشرقية مات أعزب” و أنا شخصيا لم أرى أجمل من بنات سوريا ❤️
فعلا كلامك صحيح!!
خلال سنين طويلة رأيت أوربيات شقراوات، زرقاوات العيوين، بيضاوات البشرة، في بلدي، لم تجذبني واحدة منهن؛ أراهن أجسام بلا أرواح…
لكن ربما بعض اليمنيات إذا رأيتها تصبك بمس كهربائي عالي الجهد (200000000000000000 فولت)؛ حتى تتفحم!! !!
لا أقصد الإهانة لأي بلد لكن قصدي من تعليقي هو أن الأوكرانيات لسن أكثر جمالا من العربيات بشكل عام فقط تحدثت عن بنات سوريا لأني زرتها و حتى قبل تلك الزيارة كنت أتابع مسلسلاتهم و أعمالهم الدرامية و أعجب كثيرا بجمال الممثلات. لكن بصراحة لم أزر اليمن و لم أقابل يمنية في حياتي لا مباشرة و لا على شاشة التلفاز، على كل حال، شكرا على التعليق الظريف 😂🤣
لا يا حبيبتي 😂 .. معروف بنات اليمن جميلات كتيير
و قولك بشأن الطلاب العرب…من شردهم من منازلهم من تسبب في جعلهم لاجئين؟ (كمن اخذ منك رغيف الخبز و مّن عليك بقطعة صغيرة وعاده يطلب تقدير ما فعله من اجلك..وهي خبزك!!!( هذا مثال لانهم ياخذون من خيرات بلادنا الغذاء و الوقود و اشياء اخرى..
وبكل تأكيد سوف ندعي الله ان يعودو سالمين…. وتأكد ان نحن العرب لازم نكون مستهدفين(عصفورين بحجر) لان بدهم يسيطرو على العالم ليس على بلدانهم فقط! و“النظرة الجنسية” لبعض الشباب عكس الناس الآخرين الذين يتابعون الأحداث من زوايا أخرى أياً كانت إنسانية أو إقتصادية أو سياسية(عاد هي مشكلتهم و أخلاقهم يعني ما راح نربي من جديد😒)
للصراحة بداية الحرب فرحت قلت أخيراً راح ينشغلو عنا بس يوم عن يوم صار الحال أسوأ!
وانا يا سيد فؤاد احترم وجهه نظرك وفكرك الواعي وتأكد الكلام الذي قلته انا أيضاً من وجهه نظري الشخصية… و ارجو غاية الرجاء ان لا ينزعج السيد اياد العطار من كلامي و ان ينشره فأنا كما قلت هي وجهه نظر ولست ادعو للكراهية ابدأ بل ألتفت الى ما نعانيه نحن أيضاً.
الحمدلله كان فيني طاقة سلبية اخرجتها الان 😂 المعذرة منك😅
شكراً على ذوقك وتفهمك أخ عمران
خالص تحياتى
“أهلاََ باللاجئات الأوكرانيات في أحضانناً”” لا تكلف
نفسك مصاريف الزواج من الآن سوف تتزوج أوكرانية بدون أي تكلفة ““الأوكرانية جميلة لا تحتاج إلى كوافير”كل هذا الكلام نقوله في سبيل المزاح يعني بالله عليك راح يتحقق؟ يعني من جمالنا راح يتركو رجالهن أصحاب العيون الزرق و الشعر الأشقر؟…. وأنا ما راح اقبل ابدا اتزوج أوكرانيا والله لو اشتغل العمر كله في سبيل اسعادها لن تملئ عيونها.. بعض بنات بلدك تقدر تأمن عليها من إلا تخونك ثاني يوم او حتى تجيب أصدقائها الشباب للمنزل و احيان السماح لهم بالنوم عندها و لن تقدر انك زوجها او تقدر عائلتك مثل بنت بلدك بنت الاصول المرأة المسلمة التي تعرف مالها و ما عليها من واجبات دينية نحو جميع أفراد الأسرة
اما قولك الآتي يقرأن مدح أزواجهن لفتيات أخريات ما اقول الا الله يهديهم و هذا الشئ فعلا يجرح اي فتاة….يعني الاخوات وهن خوات لا يحببن مقارنتهن ببعضهن فما بالك بالمقارنة مع الغربيات..
و قولك عن ظروف الحرب التي كنا و ما زلنا عليها في رأيك من السبب(لا اريد ان أتطرق لاي مسالة سياسية) أظنك فهمت و عرفت! و قولك أن المرأة العربية تعرضت لشتى أنواع العذاب و المعاناة…من السبب من الذي جعلها تعاني من الذي لم يحترم دينها و حجابها و مسها بسوء؟…لم يخجل حتى من نفسه وهو عارف ان الشئ الذي يعمله خطأ بل ويباهي امام الناس و هات ياتصوير وقلة حياء…صحيح ان المراة قد تكون معنفة من جهه الزوج او الاب وهذا الصنف من الرجال لا اعتبره رجُل (وهذه مسالة آخرى لا تتدخل في الموضوع) و دائما المدنيين و النساء ضحية الحروب و يبقى الحكام المستفيدين الوحيدين…..وكلنا خسرنا أراضينا و منازلنا و بعض من أفراد اسرتنا السنا مثلهم؟ بل وأعظم نحن خُلقنا من تحت الأنقاض تنفسنا دخان الباروت و نظطر احيان كثيرة النوم من دون طعام…الى جانب ذلك كل يوم صلاة على ميت في الذي مات من القهر و الذي مات من الجوع والذي مات من البرد و الذي مات شهيد والذي قتل نفسه!!! هل كل هذه الأمور بنظرك بسيطة؟ مقارنة بدول الغرب نحن المتضررين الأكثر اليس كذلك؟( ونحن حالياً لم نشفى من صراخ لاجئات عربيات وللتأكيد عليك بالبحث على الإنترنت عن المجازر والحروب من البلدان العربية لتعرف كيف تم إغتصاب النساء وقتلهن وكيف لم تراعي إنسانية أحد في سفك الدماء وإنتهاك الأعراض) وهذا قولك دليل كبير على عذابنا
يتبع
الساسة يجلسون على مقاعدهم المريحة ويتابعون الحرب على الشاشات والخاسر هو الأم التي تفقد أطفالها بغير سبب واضح والزوجة التي تنتظر عودة زوجها الذي خرج للحرب بأمر من رؤسائه والفقير الذي خرج من بيته المتواضع في جو قارس ولا يشعر بمعاناة البسطاء سوى البسطاء أما الشباب التافه فلا أجد كلمات سوى أننا قصرنا في تربية صغارنا وأذكر أن حدث نفس الشئ أيام ال……. السورية وتشريد الأخوات السوريات من بيوتهن
يا شباب المسلمين استقيموا يرحمكم الله
شكراً لك**
للأسف هذا الذي يحصل. مع العلم هذه الحروب ستؤثر على كل فرد الله يكون بعون العباد
كمية القرف والدناءة مو طبيعية.. رأيت هكذا منشورات في النت منتشرة
الناس في الخارج تموت وهناك من يخرج من بيته غصباً عنه تارك كل شيء خلفه وهم منشغلين بجمال الأوكرانيات!!
والمشكلة أن الأوكرانيات على قولة الخليجيين
“مو معطينهم وجه” ولا يشعرون بهم أصلاً .. ما الذي سوف يأتي بهم من أوروبا للشرق الأوسط ؟
متأملين كثيراً أنهم سيهرعون لهم و لأحضانهم
لاحظت أيضاً أن هناك أشخاص ينكتون في وجود حرب عالمية ثالثة! .. يعتقدون أن الحرب أكشن ومتعة أو شيء من هذا القبيل
شكراً لكي أخي فؤاد على تسليطك الضوء لهذا الموضوع
للأسف أغلب الذكور العرب ناقصين عقل ودين وأخلاق وتفكيرهم معاق ، أغلب تفكيرهم في الجنس حتى في الحروب والمآسي ، يريدون أن يثبتوا أنهم فحول لكن في الحقيقة هم نــــــــــعــــــاج ، مع الإعتذار للنعاج ..
شكرا على طرح الموضوع ، فعلا موضوع يستحق التأمل والنقاش ..
أؤئيد
ههههههـ
حلوه ذي: مع الاعتذار للنعاج!!
بغض النظر عن انه النكت و الميمز عن الاوكرانيات اغلبها دمها ثقيل و مضحكش وانه قائلها الي يبي يكفل اللاجئات هو شخصيا محتاج حد يكفله لكن حسيت انه الموضوع over و زي ما الاوكران اخدو تعاطف ضخم من العالم لازم ياخذو توابعه من سخرية ، و مش هما بس لي عندهم الحرب حتي بلادنا العربية و غير العربية لكن مسلمة عانت حروب و مذابح وهما شن دارو ؟ دارو افلام تبيننا جهلاء و ارهابيين و تبين بطولاتهم المزعومة علي ترابنا الطاهر و و لو نتكلمو عالسخرية فالموضوع مش بذاك التعقيد انا من ليبيا من اكثر بلدان افريقيا لي شافت حروب مؤخرا و نشوف نكت و ميمز من دول عربية و”جارة” علينا منها اننا متخلفين عن العالم و اننا مثلا اكتشفنا الانترنت السنة الماضية..الخ لكن عادي نتقبلها و نضحكو ونردو عليهم مع بعض لانها مجرد مزاح مشفناش حد قال احترمو مشاعرهم ..الخ ولا قال لهوليوود توقف افلامها و العابها المسيئة ولا قال للاوروبين يوقفو العبارات العنصرية و السخرية من الافارقة لي عندهم ع اساس اننا همج ومالناش هم الا قتال بعضنا البعض محدش قال لمجلاتهم و كتبهم و افلامهم هكي بالعكس شافوها حرية راي و تعبير ولما نتكلمو نحنا تردوها سخرية هه؟ ولا لما الافريقي ولا المسلم يموت دمه فاسد ولما الشقر يموتو لازم نتضامنو معاهم و نراعو كلامنا ؟ هذا في حالة لو فيه اوكرانيين يقرو كلامنا اصلا بيش يزعلو يعني المزاح بيننا نحنا زيتنا ف دقيقنا ولو الامر حيضحك شخص اخر مننا معناها ذلك افضل من اننا نراعي مشاعر ناس ماتعرفناش و يضحكو علينا
و كلامي يحكي عالسخرية و النكت ، ماتكلمتش عالشماتة لاني ضدها و الي يموتو ماهمش سياسيين لي حاربونا لا القتلي مدنيين و شعوب كيفنا و فيهم اطفال حرام الشماتة و شخصيا مش متشمت فيهم بالعكس ربي يحفظ المدنيين و الأطفال لكن متتكلموش ع انه السخرية او تحويل الامر لضحك كانه تكلمنا ع القران مثلا ؟ هما يوميا يضحكو ع مقدساتنا تحت بند حرية التعبير و المنطبحين مننا يوافقوهم ويقولو ع لي يعترض مش متحضر و جاهل ، اذا حتي نحنا عندنا حرية تعبير اننا نحولو حربهم مادة للسخرية ولا معندناش حق حرية التعبير برضو ؟ نحنا ناس نغيرو اي موضوع لمزاح منحبوش الدراما حتي الحرب في بلدي ضحكت عليها عادي مع اني فقدت ناس فيها نعرفهم الله يرحمهم بس لعند امتي نعيشو ف دراما و حزن؟ ولو عالتضامن عالعالم كله متضامن معاهم اصلا
أستاذ محمد إهدئ يا صديقي أنت كتبت تعليق أطول من المقال نفسه
أنا غير منحاز لأحد معين المقال عبارة عن رسالة هامه لفئة معينة من الشباب هذا من وجهة نظري الشخصية
وأنا في الأساس لا أستطيع تغيير أفكار وميول أي إنسان وذكرت أيضاً معاناة العرب الذين أنا وأنت منهم
أتبع مبدأ هو” لا تعامل أحداً بمعاملته حتى لا تصبح شبيهاََ له”
بغض النظر عن المنكوبين؛ النظرة حساسة؛ معاناتنا دائمة ومتواصلة وهم لا يشعرون بنا؛ ولا يهتمون لأمرنا ـ ما خلا بعض المنظمات فيما يبدو ـ حتى أنه ينتابنا شعور لا إرادي غير جميل:
دعهم يذوقوا ويجربوا ما نحن فيه؛ حتى يشعروا بمعاناتنا!!
وإن لم يكن الضرر أتى إلينا منهم مباشرة؛ لكنهم في النهاية كتلة واحدة؛ ألا ترى كيف أوروبا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرهم جن جنونهم!! وأصبحوا كالكلاب المسعورة، لكنها تنبح من بعيد ولا تستطيع الاقتراب!!
كلامك معقول جدا ، لكن تأكد أن تصريحات رؤسائهم أو حكوماتهم لا تعبر دوما عن رأي الشعب، يعني أكيد هناك دائما أقلية من الشعب تساند و لو بصمت قضيتنا. مثلا أثناء الهجوم على حي ………… أنا رأيت عدة أشخاص عاديين أوروبيين يرفعون شعارات تطالب بوقف القصف و تتعاطف مع الضحايا رأيت حتى بعض المشاهير من هوليوود ينددون بجرائم الاسرائليين و يعتبرونها حرب غير عادلة. و حتى لو كانو جميعهم وحوش، نحن كإنسان واجب علينا أن نتعاطف مع بني جنسنا و مع الأطفال الأبرياء حتى لو مختلفين عنا، يجب أن نكون أحسن منهم عسى أن نغير هذه النظرة المغلوطة التي يحاول الإعلام الأجنبي تسويقها عنا