رعب في الطاسيلي
قابعاً تحت غابة من الأحجار ستنتهي سنين عمري, لم أكن أتخيل يوماً أن ذلك الفضول الذي يدفعه حب الاستكشاف والمغامرة سيقودني إلى أعماق الهاوية, إلى مكان يلفه الظلام ويكتنفه الغموض وتفوح منه رائحة الموت,قريباً سألفظ آخر أنفاسي, فالهواء داخل الحفرة التعيسة التي علقت بها أوشك على النفاد , لذا قررت أن أخط آخر كلماتي علها تجد طريقاً أو سبيلاً تسلكه غاب عني..
التاريخ ,الآثار القديمة…كانا ولعي منذ الصغر, فجذور عائلتي ضاربة بعمق مدينة تعج ببقايا الآثار من حقبٍ مختلفة وتعد وجهة سياحية ممتازة لعشاق خبايا الماضي السحيق..
انفردت بهوايتي عن باقي أقراني,ففي الوقت الذي كانوا يلعبون فيه كرة القدم ويتغنون ببطولات مارادونا و أمجاد بيليه و روائع زيدان, كنت أتسلل من بينهم خلسة,وأحث الخطى حتى لا يشعر بغيابي أحد,متوجهاً إلى أعمدة الحجارة وبقايا المدرجات العتيقة تلك,أجول فيها سارحاً بخيالي بعيداً إلى قرون خلت..
انقضت مرحلة طفولتي ولكنني بقيت متشبثاً بأحلامها التي سرعان ما استحالت واقعاً صنعته بيدي,كنت كل موسم من مواسم العطل التي أنتظرها بفارغ الصبر أجمع عدتي و عتادي وأنطلق إلى الطبيعة لأغوص في بحر كنوزها العظيمة داخل ولايتي الشرقية الواسعة..
وعلى الرغم من اعتراض أهلي على ميولي و سخرية من حولي, إلا أنني صمَمتُ أذناي إلا عن الصوت الذي يرن بداخلي منذ أمد,والذي ينبعث من تلك القبلة السياحية الطبيعية التي تمركزت داخل الصحراء الجزائرية الكبرى, ذلك الصرح الحجري الشامخ الذي يروي قصصاً من غابر الأزمان وسالف العصور,فاغتنمت فرصة عمل أتيح لي بجنوب شرق البلاد لأرضي مطامع نفسي بالمثول أمام اللّغز الذي حير الخليقة وأعجز أمامه العلماء فخر بلادي محمية “الطاسيلي ناجر”..
بعد ساعات من السفر البريّ الذي بدأ مع بزوغ الفجر على متن إحدى شاحنات نقل السلع برفقة سائق من معارفي وصلت إلى مقصدي,كنت أتحرق شوقاً لرحلتي المرتقبة ولكن مشاغلي منعتني في أوائل أيامي هناك من المضي قدماً فيها..
وأخيراً حل اليوم الموعود, في الصباح الباكر تجهزت وتفقدت آلة التصوير خاصتي ,كنت كمن يتأهب لرحلة تخييم في الغابة,فقط الفرق الوحيد أنني سأخيم لساعات داخل غابات حجرية قديمة قِدم التاريخ,وأمتّع ناظري بتلك اللّوحات التي لم تندثر ملامحها مع اندثار الزمن من حولها,ودعت رفيقي وأخبرته أن ينتظرني مساءً عند الطريق العام ثم انطلقت إلى وجهتي يدفعني حلم الطفولة وحماسة الشباب..
٭٭٭٭
وصلت إليها..وانضممت لقافلة من السياح الذين تجمهروا في انتظار تراخيص الدخول وحضور المرشد السياحي الذي سيدلّهم,كانت الشمس تتوسط كبد السماء وتنشر بأشعتها الذهبية على الكثبان الرملية لوناً برتقالياً حامياً يبعث حرارة شديدة لا تطاق, بعد ترقب استلمنا التراخيص ثم ولجنا رفقة دليل من السكان المحليين”الطوارق” إلى عالم الأسرار الذي يعبق بنفحات من عصور أكل عليها الدهر وشرب, تجولنا داخل الأروقة الحجرية وسرنا بين الأطلال والكتل الصخرية الممتدة على طول البصر,أمضينا وقتاً لا بأس به إلى أن حان موعد آخر محطة برحلتنا وأهمها تلك الكهوف الغريبة الجاثمة جانب جرف صخري عميق, والتي تحمل بين جدرانها مئات الحكايا سطرت بنقوش بدائية منذ الأزل..
اندفعنا إلى الداخل وتنقلنا من كهف لآخر , سحرت بما رأيت, عالم آخر تماماً وكأنني ركبت آلة للزمن هَوَت بي وجذبتني إلى أكثر من عشرين ألف سنة للوراء , اندمجت تماماً مع تلك الصور التي كانت كفيلم وثائقي يحكي عن الحضارات البائدة, لدرجة أن غاب عن ذهني أنّ موعد الرحيل قد أذِن لولا تنبيه الدّليل لي .. التقطتُ بعض الصور ثم انضممت إلى بقية السياح لنباشر رحلة العودة..
تذكرت أنني لم ألقِ نظرة على منظر الكثبان الرملية المتحركة المواجهة للجرف الصخري.. فانتهزت فرصة انشغال الدليل بجمع السياح وركضت هناك ثم ألقيت نظرة عليها, بدت لي وكأنها رمال عادية ولكنني أخذت قداحتي القديمة ورميتها فوقها وبعد قليل كانت قد غاصت واختفى أثرها..ابتسمت من فعلتي الصبيانية و قفلت عائداً إلى المجموعة, ولكني أثناء سيري لمحت ظلاً غريباً يتحرك إلى أن زال أثره عند عتبة مدخل كهف قريب ,اعتراني الفضول لمعرفة ماهيته وأحسستُ بقدماي تدفعانني إلى هناك, حاولت مقاومة رغبتي المريضة التي لم يكن الوقت مناسباً لها ولكنها هزمتني شر هزيمة, فدخلت الى المكان الذي حفرت فيه قبري بيدي..
٭٭٭٭
مشيت بخطوات بطيئة أمعن النظر بالجدران من حولي,كان موعد الغروب قد حل فسادَ ظلام خفيف حجب عني الرؤية فأنرت المصباح اليدوي الذي كان بحوزتي وسلّطته على محيط الكهف الداخلي,لم أرَ شيئاً ولم أستشعر أي حركة فظننت أن الهلاوس قد نالت مني, هممت بالخروج من هناك,حركت قدمي باتجاه المخرج…لم تتحرك,هلعت واستبد الخوف بي ولكنني تمالكت نفسي وعزوتُ الأمر لمجرد خيالات نتيجة شتات ذهني,حركتها ثانية..لم تتحرك,جمدت مكانها وكأن نعلي ملاصق للأرض..ارتعدت فرائصي وفقدت السيطرة على نفسي وأطلقت صرخة استغاثة اهتزت لها جدران الكهف المظلم…انتظرت قليلاً ولا مجيب..ساعتها شغّلت عقلي وفكرت بنزع حذائي وتركه والفرار بجلدي من هذا المكان اللّعين, وما إن انحنيت لفكِ خيوطه حتى لمحت يداً سوداء غريبة لا تمت للبشرية بصلة تمسك برجلي وسرعان ما سحبتني معها إلى أغوار الجحيم..
٭٭٭٭
مع غروب الشمس لا تدخل إلى أماكن مهجورة ومظلمة يا بني,فاللّيل مرتع لمخلوقات العالم الآخر..
على صوت جدتي أفقت من غيبوبتي,كنت أتمنى لو أن ما مررت به كان مجرد كابوس عابر, ولكن هيهات هيهات فقد وجدت نفسي ملقى على أرضية حجرية خشنة,جبت ببصري من حولي كانت الظلمة حالكة فلم أتبين شيئاً ,تحسست الأرض بيدي باحثاً عن مصباحي ولا أثر له,تذكرت جوالي الذي وضعته بجيب سترتي فأخرجته ,كانت الإشارة معدومة تماماً, إذن فلا جدوى لأي محاولة اتصال,شغلت ميزة المصباح الذي فيه ثم وقفت وسرت بتأنٍ أحاول استكشاف المكان الذي هويت إليه متناسياً صورة اليد البشعة التي جرتني ..
علا صوتي محاولاً الصراخ لكن صداه كان يرتطم بجدران الغرفة الشبيهة بالكهف العميق ويرتد علي, بحثت عن مخارج أو منافذ فلم أجد غير فتحة متوسطة بالزاوية لا تتضح طول المسافة إلى نهايتها, فعقدت العزم على أن ألجها مهما كانت النتائج..
سميت بالله, ودخلت الفتحة زاحفاً على بطني أدفع بجسمي فيها دفعاً,كنت أشق طريقي مخترقاً شباك العناكب,وما لبثت أن داعبت أنفي رائحة كريهة لا فكرة لدي عن سببها,تابعت زحفي وكلما تقدمت ازدادت شدة الرائحة فخفق قلبي بقوة وضاق نفسي,ولكنني لم أتراجع فقد لفحت وجهي نسمات هواء يسري من نهاية النفق فزدت من سرعتي وكلي أمل أني وجدت منفذ الخلاص..
نزلت من الفتحة كان الظلام دامساً أكثر من ذي قبل, حتى ضوء الجوال لم يستطع اختراقه,فسرى شيء من الجزع بداخلي,وفجأة شعرت بتحركات غريبة من حولي,وانتشرت نفس الرائحةِ التي شممتها في الممر ولكن كانت أكثر قوة,سددت أنفي ووجهت ضوء الجوال لأماكن الحركة, كانت هناك مجموعة من الظلال الغريبة تتراقص على الجدران الحجرية العالق في وسطها, تارة تلوح وتارة تختفي,ظننتها مزحة من أحد ما أو هكذا تمنيت فاستجمعت رباطة جأشي وعلا صوتي قائلاً : من هناك..أعدتها مراراً وتكراراً..لا جواب,أحسست بهمهمات تأتي من فوق رأسي فشخصت ببصري إلى الأعلى, ولهول ما رأيت أجفلت,حاولت الصراخ ولكن لساني كان قد شل, وفقدت القدرة على الحركة..
٭٭٭٭
مخلوقات غريبة ذات ملامحٍ مرعبة وأشكال شاذة لا تشبه أي كائن أرضي تحوم فوقي,كانت قمة في البشاعة لدرجة أن كلماتي تعجز عن وصف ما رأيته, لم أر مثلها حتى في أسوأ كوابيسي ,تسمرت في مكاني دون حراك أنظر إليها مذهولاً غير قادر على الإستيعاب,ودون سابق إنذار حدق إلي أحدها بعينيه الخضراوين المرعبتين وطار بسرعة خيالية نحوي.. وكان هذا آخر ما ذكرت..
لا أدري كم من الوقت قضيته غائباً عن الوعي,فتحت عيني فوجدت نفسي مثبتاً بأغلال فوق سرير عالٍ وسط غرفة حجرية واسعة شديدة الإضاءة, أبصرت بجسمي فإذا بي عارٍ إلا من لباسي الداخلي ,وتتصل برأسي مجموعة من الأسلاكِ والأنابيب التي تنتهي عند جهاز ضخم يمثل أمامي,ارتعشت أوصالي وجلاً, و جلت ببصري هنا وهناك لأجد العشرات من الأسرّة من حولي وعليها الكثير من بني جنسي, ظننت لوهلة أنني ممثل بإحدى حلقات مسلسل من نوع الخيال العلمي, ولج من مدخل الغرفة عدة كائنات,شعرت بأحدهم يقترب فتظاهرت بالنوم ثم فتحت عيني قليلاً فأبصرته واقفاً أمام ذلك الجهاز بهيئته المنفرة قصير كقزم,يدان طويلتان ورأس كبير ,ورائحته كريهة لا تطاق , لم أعرف بالتحديد ما يفعل.
أما الآخرون فكانوا يجرون جسماً ما لبثت أن عرفت أنه إنسان انضم إلينا, وبعد لحظات حدث شيء عجيب جمّد الدم في عروقي,وجعل مم سبق ورأيت مجرد تفاهات,وصلوا أسلاكا بين أحد منهم وهذا الآدمي وما هي إلا دقائق حتى تحول هذا المخلوق إلى نسخة طبق الأصل منه,ثم خرج من الغرفة بعد أن لبس لباسه وأخذ حاجياته..
أغمضت عيني مصعوقاً,كانت نبضات قلبي تزداد حتى أحسست أنه سينقلع من مكانه, وسرت قشعريرة بجلدي, وفكرت كثيراً آملاً بإيجاد تفسير منطقي لكل ما يحدث,ففي الأخير أنا إنسان ويحكمني العقل,تذكرت كل الأساطير والحكايات التي حُبكت حول رسوم الطاسيلي وكل التفسيرات العلمية والماورائية التي أطلقها بعض العلماء والماورائيين, منهم من اعتقد أنهم جان, وآخرون صمموا على أنها مخلوقات فضائية,أما ما أراه الآن فيتجاوز هذا وذاك..
٭٭٭٭
مر الوقت بعد ذلك ثقيلاً وكأنه سنوات,حاولت الكلام فلم أستطع, كانت عيناي تتلاقى مع أعين الناس والتي حملت كماً كبيراً من الهلع والرعب,وكأنهم يحاولون قول شيء لي إلا أنني لم أفهمه, عادت تلك المخلوقات البشعة والكريهة مرة أخرى وتوجهوا إلى شخص بعينه,ثم فكوا الأسلاك عنه, كنت أرى فمه مفتوحاً وكأنه يحاول الصراخ لكن بصوت مكتوم, يحاول مقاومتهم لكن بدا وكأن قواه قد خارت,ثم جروه معه إلى حيث لم يعد أبداً..
مرت بخاطري في تلك اللّحظة بعد أن توقعت أن ذلك مصير الجميع ممن يقبعون هنا كل ذكرياتي , أهلي , أصدقائي , وحبيبتي التي تنتظرني .. أيعقل أن أتركهم ليعيش بينهم مسخ على أنه أنا؟!..محال،،سأحاول بكل قوتي أن ألوذ بالفرار لن أسمح لهم بأن يقضوا علي وعلى أحلامي ومستقبلي والأهم عالمي..
٭٭٭٭
لا أعلم كم مضى على وجودي بهذا المكان القذر, فكأن الزمن متوقف لا ليل ولا نهار, الغريب أنني لم أشعر برغبات الإنسان الطبيعية كالجوع والعطش,وأحسست أنني بدأت أفقد بعض الذكريات, هل السبب هو ذلك الجهاز البغيض ؟! تساءلت كثيراً ما دوره فلم أفلح في إيجاد إجابة..
أعددت خلال ذلك الوقت خطتي .. فالناس تُسحب كل يوم من هنا وسيأتي دوري لا محالة,أثناء مراقبتي لتلك المخلوقات اللّعينة البكماء التي لا تنطق لاحظت أنها تسير على نفس النمط ونفس الوتيرة,تعيد نفس الحركات كل مرة وكأنهم آليون مبرمجون على اتباع برنامج بعينه, وهذا ما حفزني على المضي فيها..
جاء اليوم الذي سأساق فيه إلى المقبرة,حضروا كعادتهم برائحتهم العفنة وتوجهوا نحوي, حاولت الصراخ كمحاولة يائسة فلم أفلح, نزعوا قيودي وقادوني معهم جراً من الغرفة,كان العالم خارجها شديد السواد, صرت لا أبصر حتى يدي,حاولت تحريك رجلي فلم تتحرك..كيف سأهرب وأنا لا أرى شيئاً, ولا أقدر على الحراك ؟, كانت خطتي تقتضي بالتملص من أيديهم والركض بأسرع ما يمكن,أي خطة سخيفة هذه ، أين رحل ذكائي؟
انتهى الأمر وحلّت الخاتمة, أُلقيت وسط هوّة عميقة مظلمة قاموا بسد منفذها الوحيد,فأعلنت ساعتها استسلامي فقدرتي كبشري فانٍ لها حدود,انتبهت إلى أنني أصبحت أستطيع تحريك أعضائي,قمت متثاقلاً فألم رأسي كان لا يطاق, ولمست الجدران من حولي,صخر صلد شديد الحرارة, وكأنني بغرفة من غرف سجون العصور الوسطى, ضربتها بعفوية بكلتا يدي وكأنها ستتصدع لتسمح لي بالهروب
سِرت قليلاً إلى أن تعثرت بشيء ما, انحنيت وتحسسته بين يدي, كانت كعلبة الكبريت ولكن ملمسها كالحديد, خطرت ببالي فكرة مجنونة, أيعقل أنها قداحتي؟ بلى إنها هي .. أشعلتها وأنرت بها مقبرتي.. هالني منظر ما رأيت الكثير من الهياكل العظمية مكدسة فوق بعضها البعض بجانبي,أمعنت النظر قليلاً فإذا بي أرى أشياء متناثرة هنا وهناك, بضعة أقلام, علبة كبريت, مصباح يدوي مكسور, شمعة .. ضحكت لأول مرة منذ زمن، فتصرفات البعض الطفولية ستجعلني أخلد قصة أكتبها للعالم على الجدران السفلية لمدينة حجرية تغير مجرى التاريخ..
كنت أعتقد أنني برحلةٍ لتحقيق حلم , فإذا بي أميط اللّثام عن واحد من أكبر الألغاز التاريخية.. فيا من ستقرؤون سطوري هذه بعد آلاف السنين,لا تنكروا كل ما يسطر على جدران التاريخ.. فقد تكون رسالة خطها أسلافكم تنقذ عالمكم من الدمار..
انتهــــت <<
ملاحظة :
القصة خيالية مستوحاة من القصص والروايات المتداولة حول النقوش على جدران الطاسيلي ناجر الموجود بالجزائر
و شكر خاص لصاحب الفكرة .
الآن أصبحت ستيفن كينج بدل أجاتا كريستي،حقا احببت قصتك المرعبة الجميلة في نفس الوقت هذه،يليق عليك أدب الرعب كما أظن أنه يليق عليك تصميم اعلانات سياحية أيضا بنت بلادي الجميلة.
ثم رحمة الله على العراب وأديب الرعب العربي أحمد خالد توفيق،واعتقد أنه نسل أدبه لن ينقطع مادام له ورثة وخلفاء مثلك في أدب الرعب.
واصلي الصعود إلى القمة وإياك أن تفقدي الأمل مثل بطل قصتك هذه.
حطام
اشاقت لكي 🙂
القصة جميلة جدا و ايضا اسلوبك في سردها ممتاز والاجمل فيها براعتك في وصفك لاماكن جميلة في الجزائر وبصراحة استطعت ان تجعلينا متشوقين لزيارتها واتفق مع مروة انت بارعة في الدعاية لتنشيط السياحة في الجزائر الشقيقة احسنتي واصلي
حطام.هل انتي بكالوريوس سياحه وفنادق مثلي؟
هذه دعايه رهيبه بالنسبه لمبتدأه.وهذه النوعيه من الدعايه يعشقها الغرب جدآ.
براڤو مره أخري*^
صراحه انا عادة لا اقراء قصص ادب الرعب ولكن عنوان القصه شدني لقراءتها والحمدلله لم اندم … قصه رائعه وممتعه ومخيفه لوهله شعرت انها حقيقه ليست من الخيال ذكرك لبعض التفاصيل جعلني اتخيل اني مكان بطل الروايه …
قصة رائعة من قصص كاتبة اروع
بالحقيقة مضمونها جميل تعرف البعيد عن الجزائر بأشياء لمن نعرفها او نسمع بها وبالحقيقة اعجبتني رغم النهاية المحزنة للبشر على يد هؤلاء الأشرار.
اعجبتني بشدة الفكرة كما ان اسلوبك تحسن بشكل ملفت عن ذي قبل ربما لست الوحيدة من لاحظت هذا التقدم؛؛
كما ان لنهاية رائعة لكن ما لم يعجبني فيها ترك تساؤلات من دون اجابة مثلا من هم هؤلاء الكائنات من الفضاء ام جن او ماذا ثم كيف وصلت هذه الرسالة من اعماق الطاسيلي !!
عموما الفكرة جميلة وجديدة لكن كان يجب ان تركزي على بعض الامور حتى لا تتركي هفوات؛؛؛
تحياااتي لكي عزيزتي وللشرق اشعر انه يجب ان نقدم له شكر كبير نسماته اوجدت مبدعة جديدة في رحاب كابوس :)؛؛؛
ارجو ان اراكي قريبا عزيزتي اشتقت لك بشششكل كبير يا موووسووووسة ؛؛؛بالمناسبة اذا تتواصلي مع ران خبريها اني اشتقتلها كثير 🙁
نسيت بالنسبة لاحداث انا اوافق رأي حمزة عتيق في ان الاحداث كانت ستكون افضل لو كنت قد تعمقت بها اكثر لكنها هكذا ليست سيئة
في تعليقي السابق كلمة متخلف كتبت بالخطأ بسبب الجوال المقصود كلمة متكلف
رمزيات ان الفكرة مثيرة لاهتمام إلا أن رأيي مخالف لآراء المعلقين الاسلوب ليس سيئا لكنني أحسست انه متخلف و عادي جدا يفتقر إلى الجمالية في صياغة العبارات و اختيار الكلمات ايضا لا املك تعليق عن الحبكة فقد جائت مقبولة و منظمة كما الاحداث لكن ما تزعجني أثناء قرأتها هو الاسهاب في ذلك التفاصيل ما أدى إلى شعوري بالملل على كل حال القصة جيدة استمري بالقرأة ستتحسنين
قصة اكثر من رائعة اخذتنا معها الى الكهوف وعالمها الغريب
أسلوب جميل أتساءل كم عمرك بالتحديد؟ دوك راني حابة نروح نشوف الطاسيلي
اسلوبك جميل وفيه دعابه وايضآ بعض الشجن.كل هذا في قالب سلس رائع:)
امتعينا أكثر وأكثر ياحطام
القصة رائعه ، والأسلوب متقن كما العادة ، أجدتي وصف كل المشاهد بدون اسهاب ولا مشاهد مقززة ، وهذه ما أعتبره قصة رعب مذهلة ، عدم تفصيلك لتلك المخلوقات شيء ذكي فعلا ، تركتي الخيار لكل شخص وما يجود عليه خياله ، منذ بداية القصة شعرت كما لو أنني أدخل عالم آخر ، هناك سحر بالقصة ! هدوء غريب وآسر ، والفضول هو بالفعل سبب للكثير من المصائب ، علي أن أتدرب على اقصاء افكاري الفضولية كي لا ينتهي بي الأمر مثل بطل القصة هههه . . الآن جعلتي رغبتي تزيد بزيارة الجزائر ولو لمرة واحدة ، هذه أحد الأحلام التي على قائمتي .. أرعبتني قصتك يا حطام وليست أية قصة ترعبني ( حسنا علي أن أتواضع قليلا هههه ) .. وانتظري قصتي القادمة .. ليست رعب بالتأكيد .. هي قصة انسانية قبل أن تكون رومانسية ، أتمنى أن تعجبك كما تعجبني قصصك المذهلة .. سلمت يداك صديقتي ..
تحياتي 🙂 !
اعطى لايك لقصتكى عزيزتى
اذا انت من حبك و كتب القصة فهنيئا لك بمستقبل زاهر في الكتابة
حطام انتي مبدعه بكل ماتعني الكلمه نهايتها محزنه ولكن الفضول احيانا قاتل استمتعت بهاجدا انتظر كل ماهو جديد منك تحياتي
عزيزتي حطاام
لم أقرأ قصتك كلها وانا من شدة اعجابي تركتها لأقرأها مع قهوة الصباح
لي عودة
أخيرًا عدتي لنا بجديدك صديقتي وأختي “حطام”
القصة مميزة وأجمل ما فيها أنها قصيرة لأنني لا أحب الطويلة أبدًا ^-^ .. كعادتك دائمًا متألقة .. قصصك لها أفكار خاصة .. سرد مميز .. أحداث مشوقة .. والأهم أنك أنتي من كتبها 🙂
ننتظر المزيد
تـ ح ـياتي ~❤~
أعتقد أن الأسلوب تحسن عن ذي قبل.. وهو أسلوب خفيف يجذب القارئ للمتابعة بالطبع.. ولكن هناك نقاط لم أفهمها جيداً.. أعني هل أنا الوحيد الذي لم يفهم النهاية جيداً؟! لم أفهم هل البطل هو من رسم هذه الرسوم التي نراها في تاسيلي الأن أم ماذا؟
وهل مافهمته صحيح؟ وهو أنهم يغزون الأرض بالبطئ أو شئ كهذا.
بغض النظر هي قصة أضعها في تصنيفات الغموض وبلا شك.
تحياتي لكٍ
أتمنى ان يكون هناك جزء ثاني فانا من المتابعين لكتاباتك ولكن لا أعلق دائماً سلمت يداكي
القصة رائعة ومقنعة للقارئ وطريقة السرد جميلة وسلسلة ا
كنت أرغب بزيارة الجزائر فهي شقيقة بلدي
لكن بعد هذه القصة لن أقترب حتى من المتاحف بل لن أخرج خارج الكازابلانكا.. تبا!! أخر ما أريده هو الذهاب لسياحة لينتهي بي اﻷمر كمخلوق بشع أبشع من الذي يراه أخي اﻷكبر بعد اﻹستيقاض من النوم هههه زوجته
ثم حطام إن إنهارت السياحة بالجزائر فالسبب قصتكي التي أرعبتهم ههههه
المهم رأيي وبدون مجاملات بالقصة
هي رائعة وجميلة ولكن كانت هناك كلمات صعبة على أحمق مثلي ليفهمها لكن الأحداث إضطرتني لﻹكمال لتصفعني الغرفة واﻷسلاك من الرعب هههه لكن لا تؤاخذيني وعامليني على حجم عقلي الصغير هنالك ثغرة صغيرة.. مالغرض من إمساك البطل ورميه بهوة ليموت بدون أن يحولوه؟
ربما هذه أمور الفضائيين الخاصة وأفعالهم الغريبة التي جعلت القصة جميلة كما أنكي تبنيتي القصة بأسلوب أخاذ وبطل فضولي لتغدو جميلة وعميقة.. عدم ذكر ماهية الكائنات تحديدا جعلهم مرعبون فﻹنسان بطبيعته يخاف من ما لا يعلم
إلى اﻷمام يا حطام وإلى العلاء يا وفاء 🙂
حطام…يا لكِ من كاتبه رائعة جدا ،انااحب الجزائر كثيرا واتمنى زيارتها..وشكر كبير لصاحب الفكرة الجميله.
تحية طيبة .. قبل كل شيء هل زرتِ الطاسيلي ناجر ؟
القصة جميلة و لا غبار عليها من حيث السرد و اللغة، ربما الأحداث كانت ستكون أفضل لو أنكِ تعمقت فيها أكثر ..
تحياتي و إلى لقاءٍ آخر .
مبدعة ومتألقة كعادتك طريقة مثالية فالسرد والكتابة لديك خيال خصب تستطيعين الكتابة في كل المجالات دراما او رعب عام فانتضار جديدك ان شاء الله
يال الروعة قصة غاية في الجمال .. لقد جني على بنفسه بيديه وهكذا الفضول يفعل >لو كنت مكانه لفعلت نفس الشيئ ونال مني الفضول وغامرت بحياتي من أجل أكتشاف الأسرار كما فعل هو ههههههه (:
لقد تشوقت لزيارة هذا الموقع الأثري الرائع ومليئ بالأسرار والخفايا
تحياتي لكِ بأنتظار القصة القادمة (:
و شكر خاص للكاتبة على القصة ، لديك خيال خصب عزيزتي .
أكثر ما شوقني للقراءة هي الآثار ، أتمنى لو أزور مدينة أثرية أو متحف
عزائي الوحيد هو اني زرت الكعبة و المسجد النبوي الشريف بعض المرات
دعواتي القلبية لك بزيارتها و قبول أعمالك ^_^
صحيح هل استبدلوا الرجل و هو فاقد الوعي بنسخة ؟
بالنسبة لما يكتبه أسلافنا من قصص على الجدران
هل نحن ايضانكتب على جدران كابوس و غدا سيقرأ احفادنا الكابوسيون ما كتبنا عندها سنكون نحن الأسلاف
هههههههههههههه ^_^
أشعر ويكأن القصه تحتاج إلي جزء ثانٍ
أحب هذا النوع من القصص التي تُعمل الخيال وتدور بعقل القارئ في عالم الغموض أحب ذوقك العام وأسلوبك الهادئ ياحطام..
قصة رائعة و أسلوبكِ في كتابتها أيضاً كان جميلاً و الوصف و كل شيء .. أحسنتِ عزيزتي ..
لكن لدي تساؤل ، هو رأى أن الكائنات الغريبة قد حولت إنساناً إلى مسخ بشبههم ، إذاً لماذا لم يحولوه هو الآخر كذلك ، لماذا ألقوه بتلك الهوة حتى يموت فيها .. إذاً ما الغرض من إمساكه ؟؟ تحياتي لك عزيزتي و انتظار جديدك