سبعة أيام في المكان المشؤوم

بقلم : رنين _ المغرب

في أحد الأيام جاءني اتصال لطالما انتظرته: “مرحبًا، لقد تم قبولك في الوظيفة، احزمي أمتعتك وتعالي إلى المكان الفلاني، ستبقين سبعة أيام في السكن لكي يتم تدريبك على العمل”.
كانت سعادتي غامرة، أنا التي شبعت من الفراغ، وظللت سنوات وسنوات أبحث عن معنى لهذه الحياة، وأخيرًا تحقق حلمي. لم أفكر مرتين، جهزت نفسي ثم ركبت القطار السريع والحافلة حتى وصلت إلى وجهتي.

السكن موجود في مكان منعزل وبعيد عن المدينة، وهو عبارة عن مكان كبير تغمره الأشجار، فيه مجموعة من البنايات الصغيرة؛ هنا مبنى للبنات، وهنا للأولاد، هنا مطعم، صالة للاستراحة، مبنى للمدرسين، ومبانٍ للدراسة وهكذا… على يميننا يوجد مسكن آخر كبير تابع لمؤسسة أخرى، وعلى اليسار توجد غابة كبيرة للزوار أو السياح تُسمى (الحديقة العجيبة).

دخلت عبر البوابة الكبيرة، فطلب مني حارس الأمن بطاقتي الوطنية، وأخذ معلوماتي وأعطاني ورقة للإمضاء ثم مفتاح الغرفة. قال لي: ستتشاركين غرفتك مع إحدى البنات. وهكذا دخلت وتعرفت على زميلتي وباقي الزميلات، ثم نادوا علينا لغرفة الدرس. تم تعريفنا بعملنا الجديد: “إعطاء القروض البنكية لأصحاب المشاريع الصغيرة”. وعند انتهاء الدرس طلبوا منا الذهاب إلى قسم المطبخ من أجل الحصول على وجبة العشاء، لكن قبل ذلك حذرونا من الخروج لأن المنطقة تقع في مكان خطر تكثر فيه عصابات السرقة، وأن لدينا هنا كل ما نحتاجه من أغراضنا وحواسيبنا وشبكة الإنترنت، وكذلك أربع وجبات في اليوم (فطور، استراحة قهوة، غداء، استراحة أخرى، ثم العشاء).

مرّ اليوم بسلام، ذهبنا للنوم، وهكذا يومًا بعد يوم اعتدنا على الروتين. حتى في أحد الأيام بدأ رأسي يؤلمني، واحتجت إلى دواء للصداع، وكذلك احتجت لدفتر للكتابة لأن الدروس كانت طويلة، وأردت أيضًا شراء أغراض أخرى. لم يرغب أحد بالخروج معي، فتذكرت شابًا يدرس معنا يعاملني بلطف، وعندما سألته الخروج وافق فورًا، وذهب معي لأقرب مكان فيه مجمع سكني صغير، كان المكان فارغا و موحشا بالخارج لكنني كنت مصرة على الاستمرار فوصلنا إلى المحلات و اشتريت كل ما أريد، ثم أخذت رقمه لكي أتصل به كلما رغبت بالخروج.

كانت الأيام تمضي، والدراسة جيدة وممتعة، فيها أنشطة وألعاب تعليمية وتدريبية. كنا نتردد على المطبخ في أوقات الطعام ونأكل ما لذّ وطاب من كل أصناف الأكل. كانت تأتي طباخات من الخارج، إحداهن دائمًا تقول مازحة وهي تضحك: “عليكن الحذر، هذا المكان مسكون”.
بعد أن ينتهي النهار، لدينا مواد ندرسها في الليل على الإنترنت ويجب أن ننهيها، وكان ذلك صعبًا ومرهقًا. كنا نجلس في الخارج تحت المصابيح الباهتة لكي نستأنس بصحبة بعضنا البعض، ثم نعود للنوم. كانت زميلتي في الغرفة مزعجة بشكل لا يُطاق، فتشاجرت معها، فأخذت أغراضها وتركتني وحيدة في الغرفة، وهذا بصراحة أسعدني وأراحني. أما في النهار فكنت أحيانًا أتمشى وحدي وأبتعد قليلًا لكي أكتشف المكان. وجدت أن السكن ليس له أسوار أو نهاية من الخلف، فقط مسبح مغلق ومهجور، وخلفه أراضٍ فلاحية شاسعة.

أتذكر ذلك اليوم المشؤوم جيدًا الذي كسر الروتين. كنا في نهاية المشوار، وبقي لنا يومان فقط لننهي الرحلة. أنهيت دراستي في الفترة الصباحية، ثم دخلت للاستحمام وحدي في الحمام الكبير المشترك، وبعد أن انتهيت التقيت بزميلة لي، فقالت لي كلامًا غريبًا:
(كيف تستحمين وحدك؟ ألا تخافين؟ هذا المكان مشؤوم وقد كان مهجورًا لفترة طويلة، أنا فقط أحذرك).
أزعجني كلامها لكنني لم أهتم به، هل يجب أن آخذ إذنًا للاستحمام؟ المهم أكملت يومي حتى حل الليل. كانت لدي بعض الملابس الخفيفة تحتاج إلى التصبين، فدخلت مجددًا إلى الحمام، وإذا بالبنت نفسها تراني مجددًا وتقول لي:
(لماذا تصبنين في الليل؟ ألا تعرفين أن هذا الأمر مكروه؟ أنا بنفسي فعلت ذلك قبل أيام، فشعرت كأن هناك شيئًا رفعني إلى السماء وأسقطني أرضًا).
بعد كلامها هذه المرة بدأت فعلًا أشعر بالقلق، وتسلل الخوف إلى قلبي. ماذا يحصل؟ هل هناك شيء فاتني؟ لماذا أصبحت طاقة المكان ثقيلة فجأة هكذا؟

خرجت خارج البناية الصغيرة، ووجدت البنات والأولاد كلهم متحمسون كأنهم اتفقوا على شيء ما. نادى عليّ البعض لكي أنضم لهم. دخلنا جميعًا إلى مبنى صغير عبارة عن صالة كبيرة مفروشة للجلوس، جلسنا، ثم بدأ الجميع يطبلون ويغنون أغاني شعبية. في كل مرة كانت مجموعة ما تأخذ المبادرة وتبدأ بغناء أغنية شعبية لمنطقتها، لأننا كنا من جميع مناطق البلاد. كان الجو جميلًا، لكن فيه بعض الشعور بالخوف أو الذنب؛ كيف نغني ونحدث كل هذا الضجيج والوقت متأخر جدًا بعد منتصف الليل؟ في نفس الوقت، المكان خارجًا مظلم ومخيف وساكن، ونحن نقوم بكل هذه الجلبة.
فجأة أتى شاب من الخارج يقول إن علينا التوقف على الفور لأن المدرسين سمعونا، وهم يريدون النوم لكي ننهي درسنا الأخير بالغد. أنا بمجرد سماعي لهذا الكلام ذهبت إلى غرفتي، أغلقت الباب، ثم استغرقت في النوم.

ما هي إلا ساعات قليلة حتى سمعت صراخًا وضجيجًا من الخارج. فتحت الباب، فوجدت البنات مرعوبات خائفات يبكين. ما بكن؟ ماذا حصل؟
“هناك شخص أو شيء ما يهددنا”.
وقفنا كلنا قرب باب المبنى من الداخل. كان هناك طرق على الباب، سألناه: من أنت؟ لكن لا أحد يجيب. بعد دقائق عاد يطرق مرة أخرى. لم أفهم شيئًا، فسألت بنتًا أثق بها، فقالت إنهن بعد أن أنهين السهرة ذهبت كل واحدة لغرفتها وأغلقن الباب الخارجي، وفجأة سمعن صوت امرأة تصرخ بقوة في الخارج، وصوت شيء كبير ينكسر. بعدها مباشرة بدأن يسمعن طرقًا على نوافذ الغرف كلها، وأخيرًا طرقًا على الباب.

كنا نصرخ بصوت مرتفع لعل أحدًا من الأولاد يسمعنا، لكن يبدو أنهم كانوا يغطّون في النوم، والمباني بعيدة نوعًا ما عن بعضها البعض. اتصلنا بالحارس، فأجاب عن الهاتف لكنه لم يقل شيئًا، سمعنا صوته وكأنه يشخر أو يئن. بدأت الوساوس تدور في عقلي؛ قد تكون عصابة إجرامية اقتحمت المكان وقتلت الحارس.
فجأة أتت فتاة تجري من غرفتها وهي تصرخ، ومن شدة الخوف أغلقت عليها البنات الباب في وجهها خوفًا من الخطر القادم، وبعد لحظات فتحن الباب فوجدناها مغمى عليها على الأرض. حاولنا إيقاظها، فقالت إنها بمجرد دخولها لغرفتها سمعت صوت مشي وشخص يطرق بقوة على نافذتها.

بقينا على ذلك الحال نبكي ونصرخ، حتى تذكرت أنني أملك رقم الشاب الذي كان يخرج معي، فاتصلت به، فرد على الهاتف، ثم أيقظ جميع الشباب، وأمسكوا العصي وكل الأشياء التي يمكن أن يدافعوا بها ضد الخطر المحتمل. شغلوا مصابيح الهواتف وقاموا بجولة في كل المكان، لكنهم لم يجدوا أي شيء غريب. فرجعنا للنوم، وانتهى اليوم بسلام.

كانت قد بقيت لي ليلة واحدة عليّ أن أتماسك فيها وأنام وحدي. في الليل أغلقت الباب بالمفتاح، وتكلمت مع الفراغ، قلت لهم: “نعتذر منكم على الإزعاج، من فضلكم سامحونا واصبروا علينا هذه الليلة فقط، وغدًا سوف نغادر نهائيًا”. فمرت الليلة بسلام، وفي الصباح أخذت وجبة الفطور، وجمعت حاجياتي وأغراضي في حقيبة السفر، وودعت زملائي، وذهبت إلى البوابة عند الحارس مثل أول يوم، وسجلت الخروج.

تحرير، تدقيق ومراجعة: أزيز الصمت

4.3 6 الأصوات
Article Rating

رنين

قلم يحب الكلمات الطيبة، وروح تقدّر الصدق والوفاء.. أترك أثراً جميلاً أينما حللت. للتواصل: Telegram: https://t.me/Feelingsthin Email: thinfeelingsgirl@gmail.com

مقالات ذات صلة

29 تعليقات
عزام السوداني الكوشي
عزام السوداني الكوشي
2 شهور

انه الخوف من المجهول لا اكتر يا اختي

رنين
رنين
1 شهر

اكيد خفنا كثيرا هذا شيء طبيعي ! شكرا على التعليق

عمانية
عمانية
3 شهور

الحمدلله على سلامتكم مرررررررة شي يروووع

رنين
رنين
1 شهر
ردّ على  عمانية

شكرا عزيزتي

Elvenheart - مدير الإشراف
Elvenheart - مدير الإشراف
3 شهور

عجيييب هذا يدعو فعلا للتفكير، أخخ..
الفتاة التي قامت بتحذيرك
النقر العنيف على الباب
الفتاة التي أغميت
أشياء غريبة فعلا.. بس أنت يا أختاه أغرب منها صراحة لما تكلمتي مع الفراغ وقلتي (نعتذر منكم على الإزعاج… إلى آخر كلامك) 😅🤣🤣 كيف تستطيعين تحمل فكرة أنك تواجهين الجن وتعملين معهم هدنة هكذا بالتفاهم.. يعني كأنك قلتي لهم (أوكي حسنا نحن أزعجناكم فعلا لكن لن نعيد الكرة) أنا شخصيا لا يمكنني فعلها 😂 لا أطيق الشياطين بل ألجئ إلى الله وأحتمي بالذكر وأتسلح بالشجاعة طبعا فذلك أيضا مهم..

وبشأن التفاصيل الأخرى فأرى أن تعليق أخي فتحي حمد كافي ووافي في علاج الظاهرة، أنه جائز أن يكون من البشر أو من الجن..

ومثلما قال لك، ننتظر مشاركات أخرى من طرفك ✌😇
والسلاام

Last edited 3 شهور by Elvenheart - مدير الإشراف
رنين
رنين
3 شهور

فعلا لا يمكن عقد هدنة مع الشيطان و إلا لما سمي شيطانا ههههه لكن انا تخيلتهم جن مسالمين لهذا كلمتهم بلطف أن يسامحونا و يصبروا علينا .

Elvenheart - مدير الإشراف
Elvenheart - مدير الإشراف
3 شهور
ردّ على  رنين

تحيااتي ദ്ദി(˵ •̀ ᴗ – ˵ ) ✧

فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
الادارة
فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
3 شهور
ردّ على  رنين

كلامك صحيح والعالم الاخر لا ثقة ولا عهد عندهم

فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
الادارة
فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
3 شهور

كانت حيلة ممتازة مت اختنا رنين لتفادي شرهم يبدو حتى الجن عندهم مختلين عقليا ممكن تتفادى شرهم بكلمتين حلوين ههه بس تخيل موقفها المرعب عايشه وحيدة في مكان غريب شبه مهجور والغريق كما يقال يتعلق بقشه الحمد لله ان هذه القصة كانت في نهاية الدورة او الحصة ولم تفسد عليها شغلها.

رنين
رنين
3 شهور

شكرا لجميع من علق على القصة ، سعيدة بتفاعلكم و اهتمامكم بما كتبت ، اذا امتلكت الوقت و الفرصة سأكتب المزيد عن تجاربي الغريبة في الحياة أو حتى اكتب في الاقسام الاخرى عن قصص و امور غريبة تحصل في هذا العالم.

فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
الادارة
فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
3 شهور
ردّ على  رنين

الشكر لك اختنا رنين لقد سعدنا بسماع قصتك وعشناها فعليا

فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
الادارة
فتحي حمد - مدير الإشراف والتواصل للتجارب
3 شهور

اهلا بكم
تجربة مخيفة جدا في مكان مخيف من الصعب التكهن ان ما حدث لكم بفعل بشر او جن لأن كل شيء وارد اولا المكان منعزل وشبه مهجور وهو مكان يكون مفضل للجن والسحرة لكي يمارسوا فيه طقوسهم وسحرهم الاحتمال الثاني انهم لصوص ارادوا اخافتكم لانكن بنات سهل اخافتكن وهو احتمال صعب لان من السهل الامساك بهم وايضا احتمال يكون مقلب من الشباب مع انه احتمال بعيد جدا لان لو كانت مزحة كانوا اعترفوا بذلك انا استغربت ان المدرسين سمعوا صوت الاغاني ولم يسمعوا صوت الصراخ يبقى احتمال انهم من الجن هو الارجح والحمد لله لم يتلبسوا احدا خاصة من البنات بحكم انهن اضعف المهم. تجربة مرعبة مروية بأسلوب بسيط وشيق احسنتي اختنا رنين ننتظر مزيد مت تجاربك المتميزة.

رنين
رنين
3 شهور

فعلا معك حق لماذا لم يسمعنا أحد رغم اننا قلبنا المبنى الصغير رأسا على عقب ! كنا نصرخ بهستيريا و ننادي للنجدة لكن و كأن اصواتنا لم تكن تسمع ، الأمر يشبه كوكنك نائم و يهاجمك الوحش في الحلم و تحاول الصراخ و انت تبذل مجهودا لكن دون فائدة . ربما كان مكاننا بعيدا عن مكان الشباب و المدرسين نوعا ما لكن ما زال الأمر يثير الريبة و الشك . ما جعلني أرجح ان للأمر علاقة بالجن و الشياطين هو انني قرات و سمعت فيما بعد عن قصصهم في أماكن الخلاء و الصحاري و الأماكن المهجورة، كثيرا ما يسمع صوت صراخ امراة و يصحبه ضجيج .
في تلك الليلة الموالية عندما نمت وحدي ، كنت قد تكلمت في النهار مع أمي بالهاتف و قالت انني اذا اغلقت الباب بالمفتاح سيكون صعبا على المهاجم كسرها لهذا كنت مطمئنة من ناحية البشر ، على الأقل في الوقت الذي سيحاول اقتحام غرفتي سوف اسمعه و انتبه و أتجهز للدفاع عن نفسي ، لكن ماذا لو كان الخطر غير بشري ! تلك الارواح يمكنها اختراق الباب و الجدار و الدخول عندي . لم ادري ماذا افعل فقررت بذكائي و عبقريتي ان اتحدث معهم هههه ، بدأت أكلم الفراغ مثل المجنونة ، تأسفت جدا منهم و طلبت منهم ان يصبروا علينا ليوم اخر فقط و قد كان ذلك هو اليوم السابع و لحسن الحظ انتهى الأمر بسلام .

حمد اخو عبدالله
حمد اخو عبدالله
3 شهور

نشكرك على مجهودك أستمرئ

رنين
رنين
3 شهور

شكرا لك

همس الصوت
همس الصوت
3 شهور

الشبكه عادت للعمل، حسا جو القصه ذكرني برواية رعب عن المخيم، نفس الغابه ونفس الجو من الاعتماد على النفس الخ، وأيضا الأشياء الغريبه الاختلاف في الأرواح فهنا الأبطال كثر ولا ظهور حقيقي للأشباح

رنين
رنين
3 شهور
ردّ على  همس الصوت

هل تقصدين رواية نشرت هنا في كابوس ؟! هل يمكنك ان تخبريني اسمها ؟

ابو محمد
ابو محمد
3 شهور

دام تم تحذيرهن فلماذا يخاطرن بالغناء لاخر الليل وبمكان ليس آمن !! ولكن لحظه لحظه لما المخاطرة اصلآ بالدراسه بهذا المكان الغريب ؟ هل المكان يعتبر احد شروط الحصول على الشهاده ؟ لو الاجابه لا ،، طيب مالسبب ؟ يعني مافي مكان بالبلاد كلها غير هذا الموقع ؟

المفترض يكون دا الموقع لتمثيل افلام الأكشن والرعب وليس صرح علمي للدراسه ،،

تحياتي

رنين
رنين
3 شهور
ردّ على  ابو محمد

هذا المكان ليس سكن جامعي بل ثم ايجاره لتدريبنا على العمل فقط ، نحن لسنا أطفال او مراهقين ! أغلبنا في نهاية العشرينات أو بداية الثلاثينات يعني أشخاص راشدين نعتمد على أنفسنا و ندافع عنها . لكن رغم ذلك أنا أوافقك أنه لم يكن آمنا و مريحا بما يكفي و يبدو أن الأمر وصل للادارة ، و الدليل أن فريق الموظفين الجدد الذين أتوا بعدنا جعلوهم يقومون بهذه الدورة في فندق لكي يكونوا اكثر طمئنينة و سلام .

احمد علي
احمد علي
3 شهور

اين يقع هذا المكان تحديدا ؟ وكيف يمكن أن اذهب اليه ؟ انت من المغرب ، للاسف أنا مصري ، الامر سيستلزم سفرا ، ومجهودا لايحتمل ، لكن المكان محفزا للغاية لتصوير فيلم قصير شخصي وحقيقي بكاميرا الفيديو الشخصية ، اريد البقاء في مكانا كهذا للأبد ، اقسم بانني ساخرج اكثر تميزا وابداعا مما أنا عليه اليوم ، لكن تلك الأماكن المميزة كما تعرفين قليلة ، ياليت فرصة ولكن ليس فرصة عمل ، بل فرصة تميز لاتفوت كتلك ، ايضا ، نصيحة ايضا ، اذا اردت ان تخرجي مع شاب ليؤنسك ويحميك كصديق و اختا له من السارقين ، واللصوص ، وايضا الأمور الخارقة للطبيعة ، حافظي أن تخرجي مع شابا قويا مميزا ، ويمتلك سلاح شخصي ، الايدي لن تجدي نفعا مع لص ، وهذا لكي لايكون ضحية معك ايضا أثناء الهجوم ، يجب ان يكون مميزا ايضا ليس لشيء ، ولكن لحمايتك من الانشطة الخارقة ان وجدت في هذا الطريق الاغبر ، وهذا لكي لايركض الي جوارك ايضا مثلما ستركضين لو لمحتما شبحا ..

حدثت امور كتلك كثيرا وسمعت عنها في الواقع في بلاد الفراعنة والملوك مصر ، وفي بلاد العجم ايضا ، النهاية دوما كانت بشعة ، ويتم احيانا التمثيل بالاثنان ، اقصد ، حواء الضعيفة ، وادم الغير قوي بما يكفي .. عمت مساءا

رنين
رنين
3 شهور
ردّ على  احمد علي

فعلا المكان جميل لكن المنطقة بعيدة جدا عن مدينتي ، أكثر من ثمان ساعات بالحافلة .
بالنسبة للشاب المسكين هو ليس مصارع و لا محارب ، مجرد شخص عادي أردته أن يرافقني بالطريق من أجل الأنس و الألفة لكنه ليس بحارسي الشخصي !
أنا أصلا خرجت عدة مرات لوحدي قبل أن أطلب منه ، الحمد لله بلادنا آمنة لا توجد عصابات مسلحة خطيرة لذلك الحد ، لكن في تلك المنطقة بالضبط معروف أنها تحدث فيها بعض أعمال السرقة و المدرسين و بعض الزميلات كبروا الفكرة و ضخموها في عقولنا حتى دخلنا في حالة قلق و تربص .

مستشعر بالطرف الآخر
مستشعر بالطرف الآخر
3 شهور

القصة طويلة ،، لكنها شيقة جدا .. لطالما أنها من التجارب الفعلية .

والتجربة مثيرة بصراحة ، وجميلة ،

اعجبني المكان البعيد عن المدينة .

الخطأ قيامكم بالغناء في ساعة متأخرة من الليل ، لأنه يعتبر ثغرة للمتربصين من خسسة الجن .

شكرا علو القصة يا استاذة رنين .

رنين
رنين
3 شهور

أعجبك المكان ؟ هههه هو فعلا جميل لكن بنفس الوقت مخيف و غريب .. ربما اخطأنا بالغناء تلك الليلة لهذا حصل ما حصل .. يسعدني أن القصة أعجبتك ..

مستشعر بالطرف الآخر
مستشعر بالطرف الآخر
3 شهور
ردّ على  رنين

أي نعم
أعجبت بوصفك للمكان وبعده عن المدن ، وكذلك وجود غابات واشجار محيطة بالمكان .. !!

لكن في اي اقليم من المغرب ذلك المكان المشوق يا رنين. ؟؟

ملاحظة . ذكرني وصفك للمكان بقصص عبد الصادق بن عيسى .

Zain
Zain
3 شهور

قصة مشوقة لتعرف نهايتها اعتقد حالة الرعب التي كنتم بها مدبرة من احد الزملاء

رنين
رنين
3 شهور
ردّ على  Zain

حقا هذا هو الاحتمال الأقوى ، حتى أهلي عندما حكيت لهم عن الأمر قالوا هذا التفسير !

رنين
رنين
3 شهور

شكرا جزيلا لنشركم قصتي ، أتمنى أن تعجب الجميع . على فكرة هي قصة حقيقية رويتها كما حدثت بالضبط .
كانت من أغرب المواقف التي حصلت في حياتي و لأول مرة أشعر بتلك الدرجة من الخوف و الهلع الجماعي و الضياع و الغرابة ، كأنني حينها كنت أعيش أحداث فيلم رعب حقيقي .
أنا صديقة قديمة للموقع و بعد انقطاع لسنوات طوال شعرت بالحنين فرجعت ، أتمنى أن أكون موضع ترحيب و أن تتاح لي فرصة المشاركة بالقصص و الكتابات المتنوعة و التعليقات .

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور

غامضه جدا هناك لغز انا متاكد من ذلك اما ان تكون خطه مدبره لكي يخيفونكم او انكم اذيتم جن بازعاجكم وارادو تخويفكم لكي ترحلو من المكان لانهم يكرهون الازعاج او انهم عصابه من السرق ربما تحياتي

رنين
رنين
3 شهور
ردّ على  ابو هشام

فعلا اخي ابو هاشم هذه هي الاحتمالات الممكنة ، ما زلت لحد الآن لا أعرف بالضبط ما حصل .

زر الذهاب إلى الأعلى