سياسة الموت الرحيم

بقلم : ريما

كانت الغرفة هادئة جدا…لا يخترق هذا الهدوء سوى طنين الأجهزة الطبية المتناثرة التي امتزجت بتنهدات ثقيلة أضناها التعب و أعياها الم الرقاد..

لم يمض الكثير حتى اتخذ الطبيب قراره وتقدم إلى ذلك السرير الحزين ومع نهاية تلك الحقنة انتهى آخر نفس..

صمتت جميع الأجهزة و توقف تواتر التنهدات و حلقت الروح عاليا و لم يتبقى سوى الجسد الذي أضحى جثة هامدة .. أسدل الطبيب عليه الغطاء كمن يسدل الستارة على الفصل الأخير….

لطالما أثار هذا الموضوع دونا عن غيره جدلا منقطع النظير ما بين التحليل و التحريم و التأييد و الرفض القاطع …

أما الخلاص المتوقع إيجاده بتطبيق سياسة الموت الرحيم من جانب الأطباء المشرفين على حالة المريض من اجل إيقاف معاناته و وجعه وخصوصا عندما يرفض جسده العلاج أو يدخل في كوما طويلة الأمد فهنالك حالات كثيرة من المرضى الذين يبقون في الغيبوبة سنوات طويلة دون إبداء أي علامة من علامات التحسن مهما كانت وتيرتها ضعيفة! و بالتالي فأن اختصار الزمن و الألم و العذاب برأي الكثير من الأطباء يكون أمرا محبذ للغاية…

أو ترك المريض على حالته مهما طال زمن بقاءه فيها و مهما كان حجم الألم كبيرو برأي الكثير من الأطباء هو الحل الصائب إذ يصرون على نظام علاج معين حتى النهاية!!!

برأيي التشبيه الصائب لهذا الأمر انه كمن وقع من أعلى جرف كبير و تشبث بحد السيف!!

أن تركه فارق الحياة و أن بقي متشبثا به أعياه الألم و العذاب…..

***

أول استخدام واضح لمصطلح (القتل الرحيم) يرجع للمؤرخ Suetonius الذي وصف كيف مات الإمبراطور أغسطس بسرعة و بدون معاناة في أحضان زوجته ليفيا مما حقق الموت الرحيم الذي كان يرغب به…

أما أول استخدام للكلمة في سياق طبي فكانت من قبل فرنسيس بيكونفي في القرن17 للإشارة إلى وسيلة موت سهلة, سعيدة, وغير مؤلمة..

تصنيفات الموت الرحيم:

أولا – الطوعي : وهو الذي يتم بموافقة المريض التامة بغية إنهاء رحلة المعاناة مع المرض و في هذا التصنيف بالتحديد أي عندما يتسبب المريض في وفاته بمساعدة الطبيب يطلق عليه اسم: المساعدة على الانتحار.

وهو قانوني في كل من : بلجيكا,لوكسمبورغ,هولندا,وسويسرا,وبعض الولايات المتحدة مثل اوريغون و واشنطن

و هو التصنيف الأكثر إثارة للجدل إذ أن الطبيب بالفعل يساعد على الانتحار و مجرد قبوله بالأمر فهو تلقائيا يؤثر بشكل نفسي كبير على المريض و يحثه على التشبث بقراره

إذ انه بمجرد أن عقل المريض واعي و مدرك لما حوله و ليس في غيبوبة مجهولة الأمد فهو قادر على المقاومة ولا يحتاج إلا للإصرار و العزيمة التي (يفترض) أن يتلقاها من طبيبه..

ثانيا – الغير طوعي : و هو الذي يتم بقرار من الطبيب في حال عدم توفر موافقة مريضه..

واحد الأمثلة عليه هو الموت الرحيم للأطفال و هو غير قانوني في جميع أنحاء العالم ماعدا كونه في ظل ظروف محددة في هولندا بموجب بروتوكول جرونينجن.

ثالثا – القسري : و هو الذي يتم ضد إرادة المريض و بالتأكيد هو الأقسى و الأقرب إلى الإجرام…

***

بما ان المعنى القضائي للقتل يشمل كل تدخل واضح لإنهاء الحياة بالتالي الموت أو القتل الرحيم يعتبر في الكثير من البلدان جريمة و يعاقب عليها قانونيا كجريمة قتل جنائية باستثناء بعض الحكومات التي لها تشريع يسمح به مثل هولندا و بلجيكا.

و من أشهر قضايا الموت الرحيم قضية الطبيب الأمريكي جاك كيفوركيان الذي تعرض للسجن لمدة ثمان سنوات بتهمة القتل من الدرجة الثانية لمساعدته 130 مريض على إنهاء حياتهم.

انه و بحق موضوع مثير للجدل اختلفت فيه الآراء الشخصية و الدينية و اختلفت منطقية التفسير لكل رأي لذلك إذا كنت مكان الشخص المسئول هل كنت لتترك المريض يخوض رحلة العذاب الطويل أم كنت ستضع بيدك نهاية هذه الرحلة!!!

5 1 تصويت
Article Rating

مقالات ذات صلة

55 تعليقات
lilas
lilas
11 سنوات

راجية رحمة الله الله يشفيلك ابنك

OlA
OlA
11 سنوات

تبدوا فكره مريحه جدا…
لو كان الانتحار قربان لله وعبادته لاصبح نصف سكان الارض اموات!!!!!

مسلم وافتخر
مسلم وافتخر
11 سنوات

ا ن من اطلق عليه اسم الموت الرحيم بلا شك ملحد لان الرحمة راجعة لسكراتالموت فاما تتلقفه ملائكة الرحمة او ملائكة العذاب احرى ان يسموه قتل مع سبق الاصرار

ساره الغزواني
ساره الغزواني
11 سنوات

برايي ﻻ احد ابدا يملك الحق في انهاء حياته او حياة احد اخر ﻻن من وهب الحياه هو الوحيد من يحق له ان ينهيها

مى
مى
11 سنوات

اوقات الالم دة فيه حكمة من عند ربنا ممكن ربنا عايز يكفر ذنوب العبد ده عم طريق الم المرض علشان لما يموت العبد دة يخش الجنة وممكن ربنا بنتقم من انسان فى الدنيا عن طريق الم المرض ربنا الوحده اللى عالم الحكمة من احساس الانسان بالام المرض و فى الحالتين مينفعش الانسان يدخل و يموت المريض طالما ربنا لسة مقبضش روحه

عرٱقَيّة وِٱفُتُخٌر
عرٱقَيّة وِٱفُتُخٌر
11 سنوات

اوأفقج الرأي اختي العزيزة Nono Al-kofi .منورة .ولوو انا كنت مسوؤلة عن مريض طبعا ماراح اسوي هيج لان راح اتحمل ذنب والمريض افضل له ان يصبر علئ الالم والصبر مفتاح الفرج اذا مكتوب له الموت سيموت والذي يقتل نفس بحجة الموت الرحيم هذا اكيد يعتبر جريمة واعتقد الجميع يوافقوني الراي واعذروني علئ الاطالة وشكرا

راجية رحمة اللة
راجية رحمة اللة
11 سنوات

رعب المحروسة اشكرك جزيل الشكر لدعائك لابنى واتمنى من الله ان يتقبل دعائنا واشكرك مرة اخرى

Nono Al-kofi
Nono Al-kofi
11 سنوات

لو كنت مكان المريض لكنت طلبت من الطبيب ان إبقى حية لأن الله سوف يعاقبني
في القبر بشدة لأن هذا يعتبر إنتحارا فما الفائدة إن طلبت من الطبيب ان يقتلني لشدة
ٱلامي وانا سأتعذب في القبر أشد من آلام الحياة بملاين المرات إن الله سبحانه سيرفع
عني العذاب في القبر ان صبرت على المرض والألم وأستميحكم عذراً على الإطالة •°•°•°•°

شروق
شروق
11 سنوات

فى لحظة و أنا أقرأ هذا المقال قلت فى نفسى “ما أحلاه قرار الموت الرحيم يا ليتنى كنت فى بلجيكا حيث يكون ذلك قانونيا” وهو ملاذ جميل للفرار سواء من ألم المرض أو من الحياة والواقع ككل لكن أرجع وأقول أن الله وهبنا الحياة لسبب معين هو يعلمه فما دمنا على قيد الحياة فذلك بإرادة من الله حتى يأذن بموتنا ولا أعتقد أن من حق أى أحد أن يقرر قرارا مثل هذا حتى ولو كان يقرر ذلك لنفسه

رعب المحروسة
رعب المحروسة
11 سنوات

راجية رحمة اللة

ربي يشفيلك ابنك ان شا الله عاجلا غير ءاجل و يصبرك و يعوضك على كل ما تعانينه ءامين

راجية رحمة اللة
راجية رحمة اللة
11 سنوات

لا يوجد احد يستطيع ان ينكر كمية وقدر الالم الذى يشعر بة عندما يرى شخص قريب منة وعزيز علية يتالم بشدة من المرض بل يكاد يلفظ انفاسة الاخيرة وهو لايستطيع ان يفعل لة اى شىء احساس فظيع بالعجز خاصة اذا كان هذا الشخص هو ابنة فلذة كبدة طفل لايتجاوز عمرة الثلاث سنوات مررت بهذة التجربة ثلاث مرات لن استطيع ان اصف لكم حالتى وما اشعر بة عندما ارى ابنى فى هذة الحالة ولكنى املك ثقة واسعة فى الله الذى خلقنى وخلقة واودع حياتة امانة ياخذها متى يشاء ويهبها متى يشاء ولا يوجد شخص على وجة الارض يملك الحق فى سلبها فهذة اكبر جريمة يعاقب عليها الانسان من وجهة نظرى لابد ان نملك الثقة باللة ولا نياس من رحمتة وارجو الدعاء لابنى بالشفاء

Naruto
Naruto
11 سنوات

لدي سؤال هل الطبيب او اي شخص يدعي او يُزعم انه قام ب القتل الرحيم هو من وهب المريض حياته ؟؟! الجواب هو لا طبعاً لان الله وحده له القدره التامه و الحق الكامل في وهب الأرواح و سلبها. هذه و جهت نظري و وجهت نظر كل من يعتنق الديانات السماوية

جراحة
جراحة
11 سنوات

ليس قتلا رحيما بل جريمة قتل متكاملة الأركان .. وبالرغم من لباسي الأبيض الا اني اعارض هذا وبشدة فانا امتلك عقلا واعيا يرفض فكرة الجريمة باي شكل من الاشكال … اذا كان الله قد منَّ علينا بشيء من العلم وجعلنا سببا في تخفيف ألم فهذا لا يعني ابدا ان نتجاوز حدودنا ونقرر من يستمر في الحياة ومن عليه ان يموت هذا ليس فقط تجاوز للحدود بل هو درب من دروب الوقاحة في ادب الشكر لله على ما انعم به علينا .. الفترات العصيبة التي يمر بها المرضى في رحلة العلاج ما هي الا أوقات اختارها الله ليقويهم فيها ويختبرهم وعادة ما يخرج المريض وهو اكثر إدراكا ووعيا لما هي الحياة عليه .. ارفض الحديث عن الامر بوجهه الخبيث يصفة الرحمة فاين الرحمة في انهاء حياة انسان بيدك؟؟؟ وكيف يكون رحيما من تعلم انقاذ حياة الناس ليضع نفسه موضع المقسم للحياة فيقتل هذا ويعين ذاك .. انها سياسات بعض الدول لتخفيف النفقة لا اكثر .. وكم من المؤلم ان يكون للمال ثمناً ارقى من النفس .. انهُ لبئس زمن هذا الزمن .. حيث تزين الجرائم بأسماء الرحمة ..حيث لا قيمة لك اجل لك انت أيها الانسان

كسارة البندق
كسارة البندق
11 سنوات

موضوع مؤلم ..اللهم احسن ختامنا.

مصريه وافتخر
مصريه وافتخر
11 سنوات

والله انا لدى اخ 23 سنه مل المستشفيات واهانات الاطباء واخطائهم ومضى عليه الان 4 سنوات منذ اخر عمليه عملها ولايريد ان ياخذ اى دواء او يتابع حالته عند اى تاجر اقصد طبيب وهو ينتظر الموت كل ساعه فوالله ساعات افكر بانه فعلا الموت له رحمه من عذابه استغفر الله العظيم وشفى الله كل مريض

فايزة الحبيب
فايزة الحبيب
11 سنوات

حسب ما اعرف عن الدول الغربية هناك حالات فعلا تستوجب القتل الرحيم عندما تعيش ملتصقا بأجهزة التي تساعدك على الحياة و لا تعيش حياتك في السرير لا شي يتحرك سوى العينين تساعدك أجهزة على التنفس لا تستطيع الاكل فقط محاليل. عبر الوريد هنا فعلا يجب إنهاء الحياة لأنها موت بطيء مؤلم عذاب جسدي و نفسي فهو ليس ميت و ليس حي و حتى إن عاش فهو سيعيش في سرير في هذاه الحالة أنا مع الموت الرحيم حسنا لنحكي الأن على الدول العربية فالمريض يدخل لسبب بسيط و يخرج مريض و لا أحكي على المعاملة السيئة و عن الإهانات و الأخطاء الطبية لا يمر يوم و لا نسمع عن شخص مات بسبب خطأ من الطبيب نهيك عن الاكل اللي يسد النفس و المطبخ المعفن و الفئران و الحشرات و الأغطية الملوثة و إن أرادت الذهاب لمستشفى خاص. فأنت لا تستطيع تحمل التكلفة إلا إن كنت ثري جدا جدا أتذكر بنت أختي العام الماضي عندما أنجبت إبنها البكر نهيك عن المعاملة السيئة وضعوها في غرفة التوليد مع أربعة نساء أخريات وحدة منهم ماتت مباشرة بعد الوضع غطوها و إكملو عادي توليد الأخريات تصورو الرعب النفسي نهيك عن الخياطة في أماكن الحساسة بعد الولادة أخطؤوا مرتين فالطبيب يترك المهمة للممرضات و المتدربين ليتعلمو و تصورو الالم و بعد ذلك أمر الطبيب أن تخرج الميتة لوضعها في غرفة الأموات. و بما انهم النساء منهكات من الوضع فكلهم واحدة منهم فقدت الوعي عندما دخلت الممرضة وضعت الحية في غرفة الأموات و هي عبارة عن مجمد لحفظهم من التعفن بالطبع الحية ماتت أيضا كادا زوجها يجن فهم متزوجين منذ عام فقط و ابنة اختي وضعوها في سرير فيه حشرات كل الليل تهرش المسكينة فعن أي موت رحيم نتحدث في دولنا العربية عندما تخرج حي تلك المعجزة ههههههههه. فهذا الموضوع لا يهمنا و لا داعي للقلق أعزائي و حتى إن أرادت مقضاة الطبيب القاضي سيقول تحدث الأخطأ الطبية و سيقفل الملف و لن يتعرض الطبيب لأي محاسبة إلا إن كان المريض من أعيان البلد فتلك قصة أخرى بينما في الغرب الخطأ يكلف الطبيب غاليا أحيانا تسحب رخصته الطبية و تدمر حياته حتى ان كان المريض مواطن فقير تحت رعاية الدولة

ALIIII
ALIIII
11 سنوات

سأوضح امر هام بخصوص الموت الرحيم هو ان اغلب اللذين يطلبون الموت الرحيم هم ملحدين لان جميع الاديان تحرم الانتحار تحت اي ظرف واغلب الدول التي تعتبر الموت الرحيم قانوني مثل بلجيكا هولندا اوكسمبورغ وسويسرا هي دول اغلب سكانها ملحدين فبالنسبة لهم لماذا يعيشون في عذاب اذا كانوا يستطيعون الموت والراحة فهم لا يؤمنون بالحساب بعد الموت

اسيل من السعوديه
اسيل من السعوديه
11 سنوات

كلامك عين الصواب اخي السوداني …هذا من ناحية الطبق العامله ….اما الطبقه المخمليه فالارجح انها انتحار مع سبق الترصد والاصرار.

سوداني
سوداني
11 سنوات

اعتقد سياسة الموت الرحيم فيها اشكالية دينية فلو تمت بموافقة المريض فهي انتحار ولو تمت دون موافقته فهي قتل—اما عند الخواجات فالموضوع عندهم مربوط بتقليل تكلفة المريض علي الدولة وعلي اهل المريض اكثر منها ناحية انسانية فارجو الا ننظر للموضوع ببراءة.

اسيل من السعوديه
اسيل من السعوديه
11 سنوات

قد يكون رحيما لمن كان امله معلق على مقدرة البشر وامكانية الالات والاجهزه وماتحتويه عقاقير كيميائي مهووس بالتجارب.
لكن …نحن كمسلمين نرفض اي شكل من اشكال الانتحار لاننا نؤمن بالقدر خيره وشره ونؤمن بان من وضع الداء بيده الدواء ولايعجزه شئ في الارض ولافي السماء سبحانه…هو ارحم بالعبد من والدته..ان كانوا اهل الدنيا عند رؤيتهم نعيييم واجر اهل البلاء بالجنه لاودوا ان يقرضوا بالمقاريض ولكن لانتمنى المرض ففيه امتحان وابتلاء وفتنه..هي رفعه لدرجات وعفو ومغفره لمن صبر واحتسب اما من سخط فله السخط.
الالم شي فضيع والافضع الموت ونهاية كل حي هي الموت…وقد وصانا رسول الله باذكار الليل والنهار بدعاء اللهم اني اسئلك العفو والعافيه في ديني ودنياي واهلي ومالي اللهم استر عوراتي وامن روعاتي وحفظني من بين يدي وعن يميني ومن خلفي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي….اسال الله لي وللجميع وافر الصحه والعافيه.

وادي مسيطيل
وادي مسيطيل
11 سنوات

القتل الرحيم (من εὐθανασία اليونانية تعني “الموت الجيد”: εὖ، تعني الجيد (حسن أو جيد) و θάνατος، الأصفاد (الموت)) وهو مصطلح يشير إلى ممارسة إنهاء الحياة على نحو يخفف من الألم والمعاناة. وفقا لمجلس اللوردات البريطاني اللجنة الخاصة بآداب مهنة الطب، فإن التعريف الدقيق للقتل الرحيم هو “إجراء تدخل متعمد مع الإعلان عن النية في إنهاء حياة، للتخفيف من معاناة مستعصية على الحل.” [1]

يتم تصنيف القتل الرحيم بطرق مختلفة، أولهما والتي تشمل الطوعي، غير الطوعي والقسري وثانيهما تشمل الإيجابي أو السلبي. غالبا ما يستخدم مصطلح القتل الرحيم للإشارة إلى القتل الرحيم الإيجابي (أنظر بالأسفل)، بهذا المعنى، يعتبر عادة القتل الرحيم كجريمة قتل جنائية، لكن القتل الرحيم الطوعي، والسلبي غالبا لا يعتبر جريمة قتل جنائية.

القتل الرحيم السلبي[عدل]

القتل الرحيم نحو متزايد (سامة)، من مسكنات الألم الأفيونية يعتبر قتل رحيم سلبي أو نشط هو مسألة تفسير أخلاقية، إنما من أجل تهدئة ضمائر الأطباء، ينظر إليه عادة كإجراء سلبي.[1]

القتل الرحيم النشط[عدل]

القتل الرحيم النشط ينطوي على استخدام مواد مميتة للقتل وهي الوسيلة الأكثر إثارة للجدل. قد يستخدم الفرد جهاز لتنفيذ القتل الرحيم الطوعي النشط على نفسه.
الاطباء والقتل الرحيم[عدل]

بحسب استطلاع في الولايات المتحدة سؤل أكثر من 10،000 من الأطباء عن القتل الرحيم وبحسب الاستطلاعات فان ما يقارب من 16% من الأطباء توافق على القيام بتوقيف حياة المريض إذا طلبت الأسرة ذلك، حتى ولو كان يعتقد أنه من السابق لأوانه. بينما ما يقارب 55% منهم رفضوا، أما 29% المتبقية، فكان جوابها بأنه يعتمد على الظروف..[22]

حسب نفس الدراسة ذكرت أيضًا أن ما يقارب 46% من الأطباء يتفقون على أنه ينبغي أن يسمح للأطباء بالمساعدة في انهاء حياة المريض في بعض الحالات؛ بينما رفض 41%، والباقي 14% حسب الحالة

شكرا للكاتبة ريما
ذكرتني بموضوع طبي لا يمر شهر تقريبا ، والا اقلب الفكر فيه ، وكان معلوماتي عنه قليلة مثلا سويسرا من الدول التي تبيحه
وهأنا أضيف هذه المعلومات من نفس المصدر تقريبا الذي أتيتي
به هذا الموضوع ( ويكبيديا : الموسوعة الحرة )
شكراً على الموضوع المميزة

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

يا هلا يا هلا بالغالية ريما
بالفعل الموضوع شائك جدا ..ذا حدان كلاهما أسن و أحر من الآخر!
لنفترض أن أحدكم أعطاني مبلغا من المال علي سبيل الأمانة و لو أني أعلم أن جميعكم مفلسون و علي رأسكم البوص ..و لكن لنفترض هذا ..ماذا سيكون رد فعلكم لو تصرفت في هذا المال؟ دعوني أتخيل ما جزاء خيانتي للامانة(حتي مجرد التخيل مؤلم). بالمثل أجسادنا ودائع لدينا و ملكيتها تعود لله..أذن هو صاحب التصرف فيها..و أي تدخل منا لتبكير إسدال الستائر علي حياتنا هو إنتحار في رأي الدين، ثم أن الله أرحم علينا من أنفسنا و من اطبائنا.

و من وجهة النظر الأخري التي لا تري فيه مانع أقول:
لدينا مثل في مصر يقول: (اللي علي الشط عوام) بمعني لا تدعي معرفتك لفنون السباحة و أنت جالس علي الشاطئ ، قد تكون آلام المرض مبرحة لدرجة إرغامك علي إنهاء حياتك بيدك رغم علمك أنه عمل محرم لأن (اللي أيده في الميه مش زي اللي أيده في النار).. لا أعرف هل يجوز في هذه الحالة استخدام القاعدة الشرعية التي تقول(الضرورات تبيح المحظورات) أم لا؟

سلمت يداك يا ريما
سلام.‏‎

الشبح
الشبح
11 سنوات

بعد التحية والسلام علي الجميع أقدم فائق إحترامي وتقديري لكاتبة المقال لمناقشتها موضوع محير وشديد التعقيد فلكل شخص وجهة نظره فلو أخذت مكان الطبيب وتحدثت بلسانه فهي راحة للمريض وتعجيل بالاجل المكتوب فلربما لم يتحمل رؤيته يتألم أو أدرك استحالة شفاؤه ولو أخذت مكان المريض في الحالة الطوعية لرأيته باب الرحمة ومفتاح النجاة أما من وجهة نظري أنه ليس هناك أرحم علي الخلق من خالقهم ولكل شخص مصير مكتوب وقدرسيحدث واجل واقع لا محالة فلربما هذه الالام منحة من عند الله لتكفير الذنوب والخطايا ألم أقل لكم موضوع شديد التعقيد ولكن في الحالة القسرية فهو قتل ظاهر ولكن أشد مايحيرني هي الحالة غير الطوعية فهل هي قتل أو كما يقولون رصاصة الرحمة عذرا علي الاطالة وتقبلوا مروري*ودمتم بود وسلام

سيف.
سيف.
11 سنوات

موت رحيم … مصطلح غبي والغبي من ابتكره لاوجود لما يسمى بموت رحيم لان الروح عندما تخرج تكون اسواء من امراض الدنيا ومافيها ولا مفر من الم خروجها

بنوته مصرية
بنوته مصرية
11 سنوات

أتعجب من قدرة بعض الأشخاص على الاقدام بسلب أرواح الآخرين دون ان تطرف اعينهم أو يشعرون لوهلة بوخز الضمير ،
يفعلون ذلك ببساطة كما يرتدون أحذيتهم .
“القتل الرحيم” مصطلح تم ابتكاره بهدف تبرير و تخفيف جرم هذا الفعل.
أصعب ما فى الأمر أنه غالبا يتم بموافقة أهل المريض نفسه، وكأنه صار عبء حتى على أقرب الناس اليه.
ترى لو انقلب الوضع وأصبح الطبيب مريض ويتعذب من فرط الألم، هل سيتحلي بنفس الشجاعة والوضوعية وينهي حياته بيده؟
انتظار قضاء الله وطلب رحمته أفضل كثيرا من أن تكون حياتنا لعبة بيد جزار بشرى.

رعب المحروسة
رعب المحروسة
11 سنوات

رافعة حاجبها محد عاجبها

وحدك ترسمين البسمة على شفاهي

انا لم اعد اصدقهم فقد رموا اقنعتهم في موضوعك

رافعة حاجبها محد عاجبها
رافعة حاجبها محد عاجبها
11 سنوات

احمم احمم عن اي جذل تتحدثين ((موت رحيم )) في الواقع كلمتان متضادتتان بالمعنى لابد ان الطبيب الذي ابتكر هذه الفكرة حصل على شهادة التخريف قبل شهادة الطب ههههه

لقد غيرتم رغبتي في المزاح لذا لن اكمل … تشاو^_^

رعب المحروسة
رعب المحروسة
11 سنوات

انا ساتكلم باعتباري انتمي الى اصحاب البدلة البيضاء لست دكتورة لكن تخصصي يفرض علي الالتقاء بالمرضى و معاناتهم الدائمة لهدا قد اتفهم هكدا امور و قد قلت اتفهمها و لا اشجعها في النهاية نحن نامن ان واهب الحياة وحده له الحق في قبضها لكن اعتقد انه ليس فقط الجوع كافر بل و حتى الالم
اتمنى ان لا يريكم الله الم عزيز و ان لا يضعكم في موقف المتفرج على رحلة معاناة لا تملكون فيها سوى الصبر

تمنيت لو ان الموضوع وضع في قضية للنقاش

زهرة نيسان
زهرة نيسان
11 سنوات

شكرا على هذا الموضوع المختلف.انا برأيي ان التصنيف الأول الطوعي ما هو إلا انتحار .صحيح ينهي عذابهم في الدنيا ولكن ما يدريهم ربما يكون هناك عذاب اشد. اما التصنيف الثاني القسري ما هو إلا قتل عمد. اذا خايفين على معاناتهم من الألآم والاوجاع فلماذا لا تخدر اجسامهم حتى لا يشعرو بالألم هذا افضل من ازهاق ارواحهم. ربما بعض الاطباء احسو بالملل وهم بانتظار موتهم ونفذ صبرهم وتخلصو من همهم بما اسموه [القتل الرحيم] .زي ما بيحكي المثل بيرشو على الموت سكر.

آمنة الدريدي - تونس
آمنة الدريدي - تونس
11 سنوات

فكرة مميزة , و لكنى تمنيت , لو كانت مصحوبة بتجارب واقعية , و بعض الصور في هذا الخصوص ,وربمااطول قليلا
, لنجح الموضوع اكث , حظا موفقا

زر الذهاب إلى الأعلى