صورة جني ينتقم من كل من يراه !
ما حكاية اللعنة التي طاردت منزل ريتشفورد وكل من يسكن فيه
لسنوات طويلة كانت الأحزان والملمات رفيقا ملازما لحياة عائلة ريتشفورد في منزلها الضخم الذي بني في منتصف القرن التاسع عشر . العديد من أفراد العائلة , كبارا وصغارا , انتهى بهم المطاف إلى الجنون أو الموت بصورة غامضة ومن دون أي سبب واضح . عثروا على البعض منهم ميتا في فراشه وهو فاغرا فاه تعلو وجهه أمارات الفزع كأنه شاهد شيئا مرعبا قبل موته مباشرة . آخرون انتحروا بإطلاق النار على رؤوسهم ، البعض قفزوا من نوافذ المنزل العليا ، وهناك أيضا من شنق نفسه ، ومن أختفي من دون أي أثر … الغريب في الأمر هو أن جميع هؤلاء كانوا بصحة جيدة ولم يعانوا من أي مرض أو علة عقلية .
![]() |
|
ظل النحس والموت رفيقا ملازما للمنزل |
خلاصة القول أن عائلة ريتشفورد انقرضت تقريبا خلال العقود الثمانية التي قضتها في ذلك المنزل المشئوم , آخر فرد من أفرادها أصيب بالجنون وأودع المصحة العقلية عام 1930 . وبمغادرته غادرت الحياة المنزل ، أصبح مهجورا إلا من الظلام والصمت ، وسرعان ما تداركته الألسن بالإشاعات , فقيل بأنه مسكون ، وبأنه بوابة لكائنات شريرة قادمة من عالم آخر .
لكن السيد جونسون , المصرفي الناجح ، لم تفت بعضده أي من تلك الحكايات ، فهو رجلا عقلاني لا يؤمن بالخرافات ، وجد في المنزل فرصة استثمار لا تفوت لأن الكثيرين أعرضوا عن شراءه بسبب سمعته المخيفة ، ولهذا تدنى سعره كثيرا .
السيد جونسون أشترى المنزل ورممه ثم أنتقل للسكن فيه مع عائلته . ولم يطل المقام حتى بدأت الأمور الغريبة تطل برأسها من زوايا المنزل القديمة والمعتمة .. أبواب تفتح وتغلق من تلقاء نفسها ، أغراض تتحرك وأواني تتكسر من دون أن يمسها أحد ، أصوات وصرخات مجهولة المصدر يتردد صداها في أرجاء المنزل . وبدأت ابنة السيد جونسون الصغرى تعاني من أعراض غريبة ، لم تعد تشتهي الطعام ، شحب وجهها ، وأقض مضجعها الأرق والقلق ، وحين ألح عليها أبيها لمعرفة علتها ، أخبرته وهي تجهش بالبكاء بأنها تستيقظ أحيانا لترى قط أسود ضخم يجلس على حافة سريرها وهو يحدق إليها بنظرة ملئها الكراهية ، وأحيانا يظهر رجل مخيف يقوم بجر شعرها ويؤذيها .
لم يصدق السيد جونسون بأن ما يحصل في المنزل له علاقة بالعالم الآخر ، لكنه في نفس الوقت لم يكن يملك أي تفسير للأمور الغريبة التي لا تنفك تحدث كل يوم . أخيرا تحت إلحاح زوجته قام بنقل عائلته لسكن آخر ، أما هو فقد أصر على البقاء ، أراد معرفة السر وراء ما يجري . نصحه أصدقاءه باللجوء لوسيطة روحية مشهورة كانت تعيش في ضواحي المدينة وتدعى السيدة إليزابيث ستولورت . لكن السيد جونسون رفض تلك النصيحة ، زمجر غاضبا بأنه لن يلجأ أبدا للدجالين والمشعوذين ، لكنه سرعان ما بدل رأيه بعد بضعة أيام . ففي إحدى الليالي الحالكة الظلام أستيقظ من نومه ليجد أمامه قط أسود ضخم يجلس على حافة السرير وينظر إليه بعينين براقتين تنمان عن حقد وخبث .
![]() |
|
نظرة ملئها الحقد والكراهية .. |
السيد جونسون قفز من سريره مرعوبا ، أضاء النور وراح يبحث عن القط .. لكنه اختفى ، فتش الحجرة مرارا وتكرارا ، لكن لم يكن هناك أي أثر لقط .
لكن كيف دخل ؟ .. الباب والنوافذ كانت موصدة بإحكام .. من أين أتى ؟ .
صدمة تلك الليلة لم تفارق خيال السيد جونسون ، خصوصا تلك النظرة الكريهة الحاقدة . تذكر كلام أبنته عن القط والرجل المخيف ، هل كان كلامها صحيحا ؟ .. مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه يدق بعنف ، وقرر أخيرا أن يقبل بنصيحة أصدقاءه ويستعين بالوسيطة الروحية .
وفي ذات ليلة ممطرة وعاصفة من شتاء عام 1933 توقفت سيارة فورد سوداء قديمة الطراز أمام منزل ريتشفورد وترجلت منها سيدة في منتصف العمر ترتدي ثيابا داكنة وتعتمر قبعة سوداء يتدلى منها وشاح مخرم يغطي النصف العلوي من وجهها . السيد جونسون أستقبل ضيفته بحفاوة كبيرة وأدخلها إلى منزله حيث كان بانتظارهما ثلاثة من أصدقاء السيد جونسون المقربين الذين قرروا أن يتواجدوا معه خلال جلسة تحضير الأرواح المزمع عقدها في المنزل تلك الليلة .
قبل أن يتحدث السيد جونسون عن طبيعة الأمور المخيفة والغامضة التي تحدث في منزله قاطعته السيدة ستولورت وعلامات الفزع بادية على وجهها ، همست قائلة بأنها تستشعر وجود قوة شريرة غاشمة تسيطر على المكان وهي حاضرة بقوة بينهم الآن . ثم طلبت من الحضور أن يخفضوا أصواتهم ويقللوا الإنارة ، وعندما انتهوا من ذلك أتخذ كل منهم مجلسه حول طاولة دائرية كبيرة وشرعت السيدة جونسون تتلو عزائمها وترسم بأصبعها في الهواء رموزا وإشارات غامضة ، وفجأة تخشب جسدها وابيضت عيناها وقست ملامحها وبدأت المائدة تهتز بعنف من تحت أيدي الجميع ، ثم ظهر خيط رفيع من الدخان وسط المائدة وراح ينتشر ببطء متحولا إلى ما يشبه الغيمة الصغيرة التي اتخذت هيئة رجل ذو ملامح مخيفة له أربعة أقدام كالقط ! .
![]() |
|
ظهر دخان أبيض .. |
أحد أصدقاء السيد جونسون كان صحفيا ، وكان قد أحضر معه آلة تصوير أخفاها في حقيبته من دون علم الجميع ، وبينما كان الجميع مذهولين ومشغولين بمراقبة ما يجري أمامهم أخرج ذلك الصحفي آلة تصويره بسرعة وألتقط بها صورة خاطفة لذلك الكائن الأثيري المخيف الذي تشكل فوق الطاولة ، وما أن فعل ذلك حتى اهتزت جدران المنزل بعنف ، وتزلزلت أركانه ، ثم سمعوا صوتا أجشا يزمجر كالرعد قائلا : ” سأنتقم منكم .. سأنتقم منكم ” . بعدها تبدد الدخان وسقطت السيدة ستولورت مغشيا عليها .
حين أفاقت السيدة ستولورت من غيبوبتها كانت غاضبة جدا ، قالت بأن بينها وبين كائنات العالم الآخر عهدا وميثاقا ، وبأنها أخلت به اليوم حين قام صديق السيد جونسون بالتقاط تلك الصورة أثناء الجلسة من دون علمها ، وبأن الله وحده يعلم ماذا ستفعل تلك الكائنات الغاضبة بهم .
السيد جونسون ألتمس من صديقه الصحفي إتلاف الصورة , فوعده بفعل ذلك ، لكنه لم يفي بوعده ، ففي صباح اليوم التالي كان هناك عنوان عريض يتصدر الصفحة الأولى لأكبر جريدة في البلاد مفاده التالي : ” أول صورة حقيقة في العالم لجني ” ، وتحت ذلك العنوان برزت الصورة المخيفة مع وصف مفصل لوقائع جلسة تحضير الأرواح التي أجريت في منزل روتشفيرد .
لم يطل الوقت حتى حل الانتقام الرهيب بجميع من حضروا تلك الجلسة ..
تم العثور على جثة السيدة ستولورت في غابة قريبة من منزلها ، كانت أطرافها مبتورة ، وفروة رأسها منزوعة ، وعيناها مقلوعتان ومرميتان بالقرب من جسدها الدامي .
الصحفي الذي ألتقط الصورة مات محترقا بعد أن شبت النيران في شقته .
السيد جونسون عثروا عليه منتحرا داخل حمامه وشرايينه مقطوعة .
الصديقان الآخران اللذان حضرا الجلسة أصيبا بالجنون وتم إيداعهما المصحة العقلية .
أما منزل روتشفيرد نفسه فقد تعرض لحريق غامض بعد أشهر قليلة ، تحول إلى كومة رماد ، لم يتبقى مما يدل عليه شيء ، ولا حتى صورة واحدة ، كأنه لم يكن ينتصب في تلك البقعة في يوم من الأيام .
أخيرا ماذا بقى لنقول ؟ .. بحمد الله فأن جميع أبطال قصتنا أما ماتوا قتلا أو أصيبوا بالجنون .. لم يتبق في النهاية سوى صورة مخيفة ومنحوسة أنصحك عزيزي القارئ أن لا تطيل النظر إليها .

قصة مشوقة تدل على قوة الجن
أنصحك عزيزي القارئ أن لا تطيل النظر إليها
قولتها بعد فوات الاوان لقد رايت كل تفصيلة في الصورة هل سيحصل لي شيء يا تري
الله يهديك أستاذ اياد و يسعدك أنا من شدة رعبي ما شفت الصورة o_Oخخخخخخخخخخخ
تقبلوا مروري و تحياتي
هل هذه الصورةالحقيقة ؟؟ واذا كانت حقيقة فهل كل من راي تلك الصورة سوف ينتقم منه ؟؟؟
ارجو الرد بسرعة
عووووووووووو
….صراحة أنا أحب القصص التي تكون نهايتها كتلك القصه!
كالعادة موضوع مميز جدآ سيد إياد و بإنتظار المزيد 🙂
The Quiet One
قرأت تعليقك بأكمله و قد أصابني بغضب شديد
أريد أن أعلم من أنت و الأهم من هذا لماذا تفعل ذلك
أنا متأكد أنني قرأت تعليقات سابقة لك من قبل لكن بأسماء مختلفة
لماذا تقوم بتحليل علمي دائمآ للمواضيع ؟ نحن هنا في موقع ترفيهي ﻻ بقسم الشرطة ارجو منك الرد
أخي The Quiet One
___________________
أتفق معك في كل ما قلته و أما بالنسبة للجنون ربما فزعوا من الذي أصيب بهم أصدقاؤهم
وأما بالنسبة للانتحار فربما خوفا من ملاقاة نفس المصير -_-
_______________________________
واااو اريد ان اطيل النضر ولكن الصورة تمنعني 🙁 لنني خائفة جدا جدا شكرا القصة مرعبة جدا
صوره كيوت خالص عجباني حخدها ححتفظ بيها
المقال قصير لم يشبع نهمنا وشوقنا لقلم الأستاذ !ولم يكن تعويضا كافيا بالنسبة لي عن غيابه ! كما أني عادة أشعر عندما أقرأ مقالات البوص أنه يكتب كي يفجر الأشياء كما قال نزار قباني لأن الكتابة عنده إنفجار وإنتصار ونور لكل دار وفي الحقيقة لم يعتريني هذا الشعور عند قرأتي لهذا المقال !أحسست أن الأستاذ في عجلة من أمره وأنه غير متحمس كدأبه في الكتابه !أحسسته مكمما لا يستطيع الصراخ! مقيدا لا يستطيع الحراك ! مسجونا لا يستطيع الفكاك!ولكن وبالرغم من ذلك شئ أفضل من لا شئ، وجرعة ماء أفضل من الموت عطشا،دمت لنا بكل خير فقد تعلمنا منك ما لم تعلمنا اياه المدارس والجامعات.
هل حقا سينتقم لانني اطلت النظر ارجوا الرد استاذ اياد!!!!!؟
قل اعوذ برب الفلق
مقال مخيف ومشوق حقاً استاذي الفاضل
استمتعت به كثيراً
رغم خوفي من الصورة ..
لكن لم تتكلم عن القصر كثيراً يعني ما حصل فيه او من بناه ومتى
لا بد من وجود تفسير ما !
مميز كالعادة
تحياتي ودمت بود
قصة رائة من روعة كاتبها نسأل الله لكم النجاح والتوفيق ..شكرا لك استاذ اياد للاطراء الجميل .
قصه جميله فعلا و فيها غموض بعض الشئ
موضوع شيق أخي أياد وقة مرعبة حقآ .. أنا أعتقد بأن المنزل المشؤم بأن اﻷرواح التي تسكنه لا تريد تواجد البشر فيه لأنه اصبح ملك ﻷرواح الشريرة وهذآ ما حصل لأصحابه بالأنتحار والقتل والجنون من هول ما يرون ومن يقول بأن لا وجود للعالم الخفي وهو عالم الجن فهو حتمآ ليس بذالك النضج الحمدلله على نعمة الأسلام لأنه مذكور أيضآ في القرآن الكريم وجود الجن بيننآ .. وشكرآ لك اخي واستمر في أبداعك
يعني انا هموت ولا ايه ياعم حرام عليك انا ناقصه رعب
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم استاذايادانامن المعجبين بي مقالاتك ومن التي يومنون بي العالم الاخروقدمررت بعدت تجارب بحكم موطني الذي تجدفيه مثل هاذهي القصص وهي من ارض الواقع خاصتن عندم نسمعهامن كبارالسن وتوجدبعض من معالم امكنه مسكونه وامكنه يصعب على اي شخص المروربي جانبهاالحمدلله الذي الهمن بذكرالقران والدعاء والله هوالحافظ تحياتي استاذي العزيز
هلا استاذ أياد …
موضوع حلوة و بسيط و تسلم اياديك و كالعادة في انتظار جديدك .
بإسمك اللهم …….
___________________
أتعلم أيها الأمير ! أد المواضيع إرباكآ و تعقيدآ ﻻ تحرك عيني طرفه ! , لكن ما يثير جنوني أنك تنشر مواضيعك في ظل الليل و الناس نيام XD
_______________________________
في البداية يبدو موضوعآ مثيرآ 🙂 لم أقرأ عن الأشباح منذ فترة !
دعنا نتناقش بمنظورين ! سابدأ بالوازع الديني داخلي !
عقيدتي الإسﻻمية ! تأمرني أمرآ تامآ أﻻ أصدق بقوة الجن ! ,,, الجن ضعفاء فعﻵ ! حيث أن رسول الله كان في مرة يصلي بالناس ! فحاول شيطان من جنود إبليس إشغال المصلين ” مسكين , ﻻ يدري مع من سيتعامل ^_^ ” , حتى أحس رسول الله ببرد لعابه بين أصاعبه ! , فعندما إنتهت الصﻻة | قال الرسول ” و الله لوﻻ دعوة أخي سليمان , لجعلته مربوطآ يلعب به صبيان الأنصار في الشارع ” صلى عليك الله يا علم الهدى 🙂 ,, المصدر !!!
http://kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=15202
____________
لكن بعض الناس سيتحدونني بالدين أيضآ !
” أيها المغرور قبل أن تتذاكى علينا ! ألم تعلم أن الجن كانوا يغوصون في البحار و يصنعون له المحاريب و التماثيل و الجفان ,,, ”
أنا ﻻ أنكر ذلك ! حتى أن أحدهم أحضر عرش بلقيس الكبير لسليمان الحكيم بطرفة عين منه !!!!!!!
لكن ما سأسكت به كل هذا النقاش , هو رسول الله ! رسول الله ليس خاتم الرسل وحسب !!!
بل حين بعثه الله ! كان هو الختم الأعظم لقوة الجن ! حيث أن الجن الآن ﻻ يستطيعون معرفة الغيب ! ﻻ يستطيعون التحكم فيما حولهم بسهولة ! ,,, حيث أن الرسول تعالى جاء و دحر الشياطين بقوة الله جل جﻻله !
و قد أخبرنا الخالق نفسه !!! أن كيد الشيطان ضعيف ! إبليس عظيم الجن ضعيف ! فكيف بشياطين صغار ^_^ ! أظن أن قطتي تثير المتاعب أكثر منهم ^_* !
أما بالنسبة للمشعوذة السمينة xD [ تستطيع حذف هذا السطر أيها المشرف , لكنه يعجبني فعﻵ ]
مﻻحظة : ﻻ أدري سبب كتابتي هذا , لكنه رائع D:
ليست إﻻ ساحرة ! فـ ديني ﻻ يعترف بغير القرآن مضاد و عقار للجن و المردة !
هل إنتقلنا للجانب العلمي !؟
_________________________________
في البداية أيها القارئ ! ما رأيك بموضوع الأمير !؟
هل قرأته من قبل ؟؟؟!؟؟!؟!؟!
ﻻ تتحدث !!! أجل أنت قرأته ! قرأته 50 ألف مرة ! و شاهدته بـ مليار فيلم !!! هل تنكر ذلك !؟
قط أسود ! أصوات و صرخات مجهولة ✓ أشياء تتحرك ✓ أبواب تنغلق ✓
نور يقطع ✓
هل تنكر أنك لم تر كل هذا بأفشل أفﻻم هوليوود ؟!
كنت لأصدق ربما الموضوع لو كان به أشياء غريبة ! ﻻ أشياء تم إستهﻻكها تمامآ بأفﻻم و قصص !!! أﻻ توافقني ؟!
لكن هذا ليس دليﻵ كافيآ !
لدي تحليل , لكن متأكد أنكم لن تصدقوه بإجماع !
ماذا إذا كان هذا كله تخطيط آدمي يتخذ الجن كـ غطاء ؟!؟!
بمعنى !
أحدهم سواء شخص أو جماعة !
يريد البيت لنفسه ! أو يريد شيء بالبيت ! أو على عداء مع تلك العائلة المسكينة !
قد يكون كل هذا تخطيط من شخص أو جماعة لتدمير العائلة بصورة بعيدة كل البعد عن الطبيعية و العقﻻنية !
أعني ! الإنسان بطبعه به الخوف ! ما أن يسمع أحد , بيت مهجور ! ﻻ , ﻻ أريد التحقيق في الأمر ! ﻻ أريد معرفة القصة !!!
فيكون هذا الغطاء الأمثل لقتل العائلة و إفناؤها !
و يكون هذا هو الغطاء نفسه للعائله ! حيث يتقمص القاتل دور شبح و يبدأ في إدخال الضحية بفيلم رعب ! القطة سهلة !
و إحراق الجثث سهل ! و القتل في الفراش سهل !! حيث في 1850مـ ﻻ أظن أنهم كان لديهم إمكانيات معرفة طريقة القتل بالضبط ! لكن السموم كانت موجودة ! لتقتل الشخص بفراشه ! و الفزع بأي طريقه ممكنة !
لكن ما يصعب القضية أكثر ! الإنتحار ! و الجنون !!!
تبآ , الخيوط متشابكة بشكل مخيف !!!!
حسنآ , أنا إنتهيت ! D: أجل بهذه السرعة !!!
لكن قبل أن أذهب لدي إعتراف صغير !
أنا مؤمن أن هذه القضية تعود لأشباح حقيقية ! أجل أنا أصدق الأمر الآن ^_^ فﻻ تحليل لي !
لكن قبل أن أغلق القضية D: لدي تساؤول !!!!
كيف لجني بهذه القوة المدمرة لدرحه أنه يتحكم كليآ في المنزل ! أن ﻻ يكتشف بوجود كاميرا تصوير في المكان الذي كانوا به !
بالتأكيد هذه القوة ! يمكن إضافة قوة الإختفاء لها ! أو الجري بسرعة الصوت ! أم هو جني ليس من النوع full option
أعني , هيا بربك !!! جني إستطاع تدمير عائله ! و سلخ وسيطة روحانية ! و إحراق صحفي ! كل هذا أصﻵ بمسافة بعيدة جدآ عن المنزل المسكون ! كيف ﻻ يعلم أنه يوجد كاميرا بالمنزل ! أو كيف لم يأمن غدر أحدهم بأن يحاول تصويره أو تسجيله ! هل لم يكن على درايه أن المسجﻻت و الكاميرات تم إبتكارها ؟!
مﻻحظة : هذه الصورة غريبة ! لأن الجن ليسوا قباح المنظر ! بل فيهم الوسيم و الحسناء مثلنا تمامآ ! فلو كانوا قباح المنظر ! ما طاق سليمان عليه السﻻم و ﻻ حاشيته معاشرتهم لسنين !!!
T.Q.O
استاذ اياد انا معجب بمقالتك ومن متابعين موقعك ومستعد لكي احلف لك اني قرائت جميع المقالات الموجوده في الموقع لكن اعجبتني هذه القصه كثيرا واكثر شي ارعبني فيها الصوره لاني قبل قراءة القصه تمعنت في رؤية الصوره هل هاذا يعني ان الجني الموجود في الصوره سيقتلني ام ماذا ارجو الرد سريعا
انا خائف لاني نظرت اليه كثيرا
الصورة اصابتني بدوار شديد زضبابية في الرؤية هههه لكن القصة جميلة ومشوقة جدا كلنا نعرف شكل الكاميرات في دلك الزمان يعني لايمكن اخفائها وتحتاج دقائق لثتبيتها واخد صورة
هل تلك الصورة حقيقية؟؟؟
انا خائفة جدا
استاذ اياد المقاله رائعة جدا ولكن مرعبه….. هل حقاً ان الصورة منحوسة ؟؟؟؟
عالم الجن وغيره من الما ورائيات من الأمور الي لا يجب ان يعبث بها البشر
وموضوع مثل هذا من المواضيع الي ما لازم اقراها ساعه ٣:٤٥ الفجر وانا بروحي بالبيت :’)
الله يستر
عزمت اليوم أن أدخل كابوس قبل نومي كما أفعل دوما وقررت بعد أن فشلت كلمات الإطراء والمديح في تحريك منابع إبداع البروفيسير قررت أن أتبع أسلوب التهديد والوعيد لعل وعسي ونويت أن يقتصر تهديدي علي نقطتين أولهما خطف زينب وتركها لجني الموقع يفعل بها ما يشاء إن لم يكتب الأستاذ مقالة خلال ساعتين لكن فجأة أستيقظ ضميري قائلا لي ( ألا يكفي تلك الفتاة المسكينة ما تعانيه وهي تقرأ تعليقاتنا؟) لذلك أنتقلت للتهديد الثاني وهو أن نزج بالأستاذ إلي قفص الزوجية ونلقي بالمفتاح للعالم الأخر وذلك سيكون أكبر عقاب يمكن أن يتلقاه من رواد كابوس علي تركه لهم خاصة أن العروس المنتقاه تستحق أن تترعم قسم نساء مخيفات عن جدارة،لكن من الواضح ان ربنا بيجب الأستاذ بدليل أنه عز وجل كفاه شرنا تلك المحاولة لكن علي رأي المثل المصري القائل(مش كل مرة تسلم الجرة) وقد أعذر من أنذر .
قصة رائعه ياستاذ اياد… 😉
شعرت بالخوف بعدما قرأت المقال
اين اجد صورة الجني ؟ هل هي صورة المقال؟
على اية حال كان مقالاً رائعاً و مرعباً شكراً اخي اياد العطار
سيدي العطار لا يسعني إلا أهنئ نفسي والحاضرين متعة الحضور وقراءة سطورك الشيقة وأنا أشكر لك مجهودك في جمع كل أطروحاتك الشيقة ،
لكن يبدو لي هذه المرة أنك أسدلت الستارة وختمت بتعليقك على خرافة أو أسطورة وربما كانت مجرد قصة شائت الأقدار أو الصدف في جعلها حقيقة ،
لا أعلم إن كان السيد جونسون مؤمنا متدينا أو لا ولكن لم يسبق لي أن قرأت أو عرفت إنسانا عاقلا يصر على تحدي العالم الآخر ، بل أعتقد أنه من الغباء الإحتكاك بهم لأي غرض كان ، فهم إن كانوا غير مرئيين فهذا لا يعني أنهم غير قادرين على أذيتنا أو قتلنا حتى ، من الواضح أن القصة مبالغ فيها .
لم أقل هذا الكلام تشكيكا بقدراتك على التحري والإستكشاف فأن أعلم جيدا خبرتك في هذا المجال ، ولكن كنت آمل على قراءة قصة حقيقة أو على الأقل إقناعي بأنها حقيقة .
فمصدرك اليتيم لا يغني من جوع ،
شكرا لك ودمت لنا
قصه رؤؤؤؤؤؤؤعه عاشتايدك