عبدة الشيطان (2) : الإبليسية الإلحادية و الإبليسية الروحانية

سنتحدث في هذا الجزء بالتفصيل عن الابليسية الالحادية والابليسية الروحانية وما الفرق بينهما وما هي عقائدهما
الإبليسية الإلحادية :
![]() |
|
انطون ليفي مؤسس كنيسة الشيطان |
”كنيسة الشيطان” هي من أهم التجمعات الإبليسية، يبلغ عدد أعضائها حوالي المئتي ألف عضو في مختلف أنحاء العالم و منهم الكثير من المشاهير و الوجوه المعروفة، أغلب أعضائها ملحدون لا يؤمون بالله و لا بالشيطان و لا بالحياة بعد الموت. جاء في الإنجيل الشيطاني : ” لقد كان الإنسان دوماً يخلق آلهته بدلاً من أن تخلقه الآلهة” وكان فيكسن يردد : ” ليس هناك آلهة ، ولا جنة ولا نار ”ويرى ليفي أن الإنسان هو إله نفسه، وأن كل الآلهة هي من صنع الإنسان ، وأن عبادة إله خارجي هي في الحقيقة عبادة لمن صنع هذا الإله ولكن بالوكالة وفي محاولة للترويج إلى ما يدعو إليه ، جعل ليفي من الدعوة إلى الشك في كل شيء سبيلاً وحيداً للوصول إلى الحقيقة والمعرفة ، إذ هو الباب الموصل لذلك ، جاء في الإنجيل الشيطاني : ” بدون ذلك العنصر الرائع المسمى بالشك ، فإن الباب الذي ينبغي للحقيقة الدخول منه يكون موصداً “، بل إنه يمتدح أولئك الذين يشكُون ولا يصدقون كل شيء ، عاداً ذلك فهم عظيم، حيث يقول : ” إن من يكون بطيئاً في تصديق أي شيء ، وكل شيء، هو صاحب فهم عظيم ، حيث إن الاعتقاد بمبدأ واحد مزيف هو بداية كل جهل”وبهذا أراد أن يجعل من الشك طريقاً لتكذيب الدين بشكل عام والتشكيك بالخالق.
من أهم المبادئ عند هذه الجماعة هي الاستمتاع بالحياة الحالية التي يجب أن يعيشها الفرد كما يحلو له و كما يرغب هو و ليس كما ترغب بذلك الديانات أو التقاليد و العادات، “عبادة الذات” أي الاعتماد على الذات في كل شيء سواء في تمييز الصواب عن الخطأ أو في تقرير الضوابط و المحاذير و غير ذلك و تحريم الامتناع عن أية شهوة طالما أنها لا تتعارض مع الضوابط الشخصية التي يؤمن بها الفرد حتّى و إن كان الجميع يرفضها و حتّى إن حرّمتها جميع ديانات العالم…يستند معتقد الجماعة على عدة أطروحات فلسفية لتبرير تبجيل الشيطان (و ليس عبادته) إذ ان تعاليمهم تقوم على أساس أن الشيطان هو رمز للقوة والإصرار، ثائر و مقاوم يسير حسب ما يؤمن به دونما اكتراث لرأي الآخرين و لا اهتمام بالعواقب المترتبة عن ذلك. عكس بقيّة الجماعات الإبليسية فلا تتضمن تعاليم “كنيسة الشيطان” أية عبادات مهما كانت و ترفض القيام بأيّ طقس ديني فكما قلنا فهي ترتكز على خلفية إلحادية أي لا تعترف بوجود الشيطان أصلاً و لا الله و لا الحياة بعد الموت و لكن تدعو إلى تبجيل الشيطان (أو بصفة أدقّ، الصورة النمطية عن الشيطان) باعتباره رمز التمرّد و الثورة و الحريّة و تغليب مصلحة الفرد على مصلحة الجماعة.
”كنيسة الشيطان” هي أكبر الطوائف الإبليسية و أكثرها تنظيماً و قوّة و نفوذاً، وجودها معترف به في الكثير من دول العالم و معظم الدول الأوربية و أمريكا، و لهم كهنة رسميون يلقون المواعظ و يجرون المناظرات و يتلقّون رواتب رجال الدين مثلهم مثل القساوسة و الأئمّة و الحاخامات، و لهم مراكز عبادة رسمية تتلقى معونات الدولة بالإضافة إلى عشرات الكتب و المجلات و الوثائقيات التي تروّج لأفكارهم و معتقداتهم…معظم أعضاء هذه الطائفة لا يمكن تمييزهم عن عامة الناس فهم لا يرتدون الملابس الغريبة و لا يضعون الماكياج المرعب و لا يستمعون بالضرورة إلى الموسيقى الصاخبة، و كثير منهم مفكرون و أساتذة جامعات و شخصيات مشهورة نذكر منهم :
* السيناتور الأمريكي “جون كيري” (التحق بالطائفة لفترة ثمّ طلّقها)
* الكاتب و الأديب البولندي “ستانيسلا بريبوشسكي”
* دونالد ويربي” (أحد كبار رجال الأعمال بسان فرانسيسكو)
* مايكل هارنر (عالم في الأنثروبولوجيا)
* كينيث أنجر (مخرج سينمائي)
![]() |
|
الشيطانية الالحادية لا تؤمن بوجود الله او الشيطان و لكنها تعتبر الشيطان رمزا للمقاومة و الثورة على “عقلية القطيع” |
كان ليفي غريب الأطوار منذ صغره ، فقد كان يتسرب من المدرسة ، ثم غادر بيت أهله وهو في السادسة عشرة من عمره ، وعمل عازفاً للأورغن في الكنيسة، ثم انضم إلى فرقة للمهرجانات ، حيث تعلم التنويم المغنطيسي ، بعد ذلك التحق بكلية في سان فرانسيسكو لتعلم “علم الجريمة” ، وبعدها عمل مصور للشرطة في المدينة ، حيث عايش جرائم القتل والاغتصاب وغيرها . وتركت هذه الفترة أثرها عليه ، حيث أنكر خلالها وجود الله. وانضم ليفي بعد ذلك إلى مجموعة ” الدائرة السحرية ” التي تؤمن بالقوى الخارقة، وتنظم المحاضرات حول السحر والأمور الغامضة. يقول عن تأسيسه لكنيسة الشيطان:
”في ليلة السبت كنت أرى الرجال يتلذذون بشهوانية بعد رقص البنات النصف عرايا في الكرنفال ، وفي صباح يوم الأحد عندما كنت أعزف على الأورغن أثناء الموعظة الأسبوعية للكنيسة، كنت أرى الرجال أنفسهم يجلسون على مقاعد الكنيسة مع زوجاتهم و أطفالهم يسألون الرب ليغفر لهم و يطهرهم من الرغبات الشهوانية. و في ليلة السبت التالية يعودون أدراجهم للكرنفال أو لمكان آخر ليدللهم ويمنحهم اللذة….علمت حينها أن الكنيسة المسيحية (و المؤسسة الدينية بشكل عام ) تزدهر و تعتاش على النفاق و الرياء ، و تلك الطبيعة الشهوانية للرجال تعود لتظهر مجددا !!”.
جذبت “كنيسة الشيطان” لنفسها الأنظار بعد مدّة يسيرة من إنشائها و ذلك عبر عملها الدءوب على نشر أفكارها و تعاليمها و اقتراح نمط حياة فريد لأعضائها و ذلك عبر تنظيم حفلات زواج، جنازات و أعياد ميلاد على الطريقة الإبليسية… بعد نجاحه في لفت الأنظار قام “أنطون ليفي” بتكملة صورته الكهنوتية عبر حلق رأسه و ارتداء اللباس الكهنوتي و حتّى وضع قرون اصطناعية لتكتمل الصورة و يتشبّه بالشيطان لأقصى درجة.
بعد بضع سنين أصبحت الجماعة أكثر تنظيماً و زاد عدد المنتسبين إليها و شاع خبرها في أرجاء المعمورة، فكان لزاماً على “انطون ليفي” أن يضع المبادئ و القوانين و المعتقدات في كتاب شبه مقدّس يدعى “الإنجيل الشيطانيّ” و الذي أتبعه بكتاب آخر “الطقوس الشيطانية” يشرح فيه الطقوس و الممارسات التي اعتمدها عبدة الشيطان في الماضي مفسحاً المجال لاحقاً للكثيرين الذين يعتبرون ”الإبليسية” كديانة قائمة بحد ذاتها معتمدين على ذلك الكتاب للتعرف على المزيد من الطقوس الشيطانية.
في الثمانينات والتسعينات، كانت كنيسة الشيطان وأعضائها ناشطين جدا في إنتاج أعمال فنية، سينمائية وموسيقية وأفلام ومجلات مكرسة للشيطانية. الأكثر ملاحظة دار فيرال هاوس للنشر لصاحبها آدم بارفيري، وموسيقي بويد رايس، والموسيقية الغامضة في ديسموند هايس-لينج، وأفلام نيك بوجس وأهمها فيلمه الوثائقي “كلام الشيطان: مدافع انتون لافي”. واستمرت كنيسة الشيطان محل انتباه الصحف والمجلات أثناء ذلك الوقت.
![]() |
|
لافي مع زوجته برتون بلانش |
بعد موت انتون سزاندور لافي انتقل مركزه كرأس كنيسة الشيطان إلى زوجته (القانونية) بلانش برتون. حتي هذا اليوم ظلت بلانش مشتركة في الكنيسة، على أي حال في 2001 بدلت مكانها مع أثنين من أقدم أعضاء الكنيسة بيتر هـ جيلمور وبيجي نادراميا، الكاهن الأعلى والكاهنة الأعلى الحاليين لكنيسة الشيطان وناشري مجلة “الشعلة السوداء”، المجلة الرسمية لكنيسة الشيطان. المكتب الرئيسي لكنيسة الشيطان أيضا قد تحرك من سان فرانسيسكو لمدينة نيويورك (مانهاتن، حي مطبخ جهنم)، حيث يسكن الزوجين. كنيسة الشيطان لا تعترف بأي منظمات أخرى تدعي معرفة عن الشيطانية وممارستها، رغم ذلك كنيسة الشيطان تعرف أن لا أحد يجب أن يكون عضواً في الكنيسة حتى يكون إبليسيّ حقيقي.
بما أن كنيسة الشيطان لاتعطي معلومات عن أعضائها علناً فعدد أعضاء كنيسة الشيطان غير معروف. و لكن يُقدّر بحوالي مائتي ألف حول العالم.
== المبادئ و المعتقدات ==
يُنظر إلى الشيطان في “الإنجيل الشيطاني” على أنّه قوّة شريرة بطبعها و لكن لابدّ من وجودها حيث أنّها تساهم في توازن القوى و تحقيق العدالة، و أحياناً يوصف الشيطان في “الإنجيل الشيطاني” على أنّه ذلك التوهّج الداخلي في أعماق النفس الذي يحدد رغبات الفرد و شخصيته بشكل عامّ.
تنظر جميع الشعوب و الديانات إلى الشيطان على أنّه شرّير، كذاب، محتال، كائن يسعى لتدمير الإنسان أو استعباده. ينما يراه البعض على أنّه ثائر و مقاوم عظيم، يتصرّف كما بالطريقة التي يؤمن بها هو دونما اعتبار لرأي الآخرين و لا للعواقب المترتبة عن ذلك…ثم عبر دمج الصورة التقليدية للشيطان كمرادف للشرّ و كذلك الصورة الأخرى له على أنّه ذلك الثائر المقدام الذي لا يخشى لومة لائم، مما أفضى إلى اعتباره عند الإبليسيين رمزاً لشخصيتهم و طريقة تفكيرهم التي يقولون أنها تناقض “عقلية القطيع” )تقبّل الأفكار و العادات دون تمحيص فقط لأن الناس يفعلون ذلك ( ، بينما الإبليسيون ينظرون لأنفسهم على أنهم يتصرفون و يفكرون بالطريقة التي يريدون حتّى و إن تعارض ذلك مع التفكير السائد و جلب الاستهجان و العواقب الوخيمة، تماماً مثلما فعل إبليس حينما رفض السجود لآدم و آثر التصرف بما يؤمن به و إن أدّى ذلك لطرده من الجنّة.
لا يؤمن أتباع “كنيسة الشيطان” بالله و لا يعتقدون بوجود الشيطان فعلاً، و لكنّهم يتّخذون من الصورة النمطية عنه رمزاً لشخصيتهم و مبادئهم و طريقة تفكيرهم التي تتمثل في تمجيد الذات ، وتعظيم اللذة ، ورفض المعايير الاجتماعية. و عوض عبادة الله أو الشيطان اللذين لا يؤمنون بوجودهما، يقومون بعبادة الذات أو تأليه الذات عبر الثقة الزائدة بالنفس إلى درجة مهولة و عدم الاكتراث بما يقوله الآخرون، ملخّصين ذلك في جملة: “أنا إله نفسي”.
= ركائز الإيمان عند “كنيسة الشيطان”:
يتوجّب على العضو الإيمان إيماناً مطلقاً بهذه الركائز التسعة.
1 – الإبليسية هي الاستمتاع بالملذّات و ليس الزهد و التقشف.
2 – الإبليسية هي الواقعية و ليس الأوهام و الخرافات.
3 – الإبليسية هي الحكمة النقيّة و ليس النفاق و الكذب على النفس.
4 – الإبليسية هي الدماثة مع الكريم، و ليس إكرام اللئيم.
5 – الإبليسية هي رد الضربة بأقسى منها، و ليس إدارة الخد الأيسر لمن ضربك (من أقوال السيد المسيح “من ضربك على خدك الأيمن، أدر له خدك الأيسر”)
6 – الإبليسية هي الالتزام بمسؤولياتك، و ليس القلق من توافه الأمور.
7 – الإبليسية هي أن حقيقة الإنسان لا تعدو كونه مجرد حيوان ناطق، أحياناً يكون أفضل من البهائم و غالباً ما يكون أسوأ منها بدرجات لأن تطوره العقلي و الروحي عن بقية الكائنات الحية قد يجعل منها أسوأها على الإطلاق.
8 – الإبليسية هي أن معظم تلك التي ندعوها “خطايا” و “ذنوب”، ما هي إلا وسائل تفضي إلى المتعة و الارتياح المعنوي و البدني و العاطفي.
9 – الإبليسية هي أن تؤمن بأن الشيطان هو أفضل صديق للكنيسة ليومنا هذا، فهو الذي أبقاها على قيد الحياة إلى هذا اليوم.
= الخطايا التسعة عند “كنيسة الشيطان” =
1 – الغباء
2 – الغرور
3 – الأنانية الزائدة عن اللزوم
4 – خداع الذات
5 – السير مع القطيع
6 – قصر النظر
7 – تناسي التجارب السابقة
8 – التبختر الفارغ .
9 – نقص الحسّ الجمالي.
القوانين الإحدى عشر للمنتمي إلى “كنيسة الشيطان” :
1 – لا تعطي آرائك و نصائحك إلا إذا سُئلتَ.
2 – لا تحكي همومك و مشاكلك للآخرين إلا كنت متيقّناً أنهم يريدون سماعها.
3 – عندما تكون ضيفاً عند أحدهم، فكن محترماً و لا تجرحه و إلا فلا تذهب أصلاً.
4 – إذا أزعجك أحد ضيوفك أو قلل الأدب معك، فعامله بقسوة و لا تشفق عليه.
5 – لا تمارس الجنس مع أي كان، إلا إذا كان يرغب بذلك فعلاً.
6 – لا تأخذ ما لا يخصّك، إلا إذا كان عبئاً على الشخص الآخر و يريد التخلص منه.
7 – أعترف بالجميل و رد الصنيع لمن أحسن إليك.
8 – لا تتدخل فيما لا يعنيك.
9 – لا تؤذي الأطفال الصغار.
10 – لا تقتل أي حيوان إلا إذا هاجمك، أو إن أردت الانتفاع من لحمه.
11 – عندما تسير في أي مكان فلا تزعج أحداً، أما إن أزعجك أحد فاطلب منه تركك في حالك، فإن رفض فحطّمه تحطيماً دونما رأفة و لا شفقة.
== الطقوس و العبادات ==
![]() |
|
لافي يقوم بتعميد ابنته في كنيسة الشيطان |
على عكس ما هو شائع عن عبدة الشيطان فهذه الطائفة لا تقوم بأي طقوس غريبة، أو أمور همجية مثل شرب الدماء أو قتل الأطفال أو الجنس الجماعي أو غير ذلك كما أن تعاليمها لا تعتبر ضارّة بالمجتمع بقدر ما تصبّ في خانة الحرية الشخصية و حرية المعتقد…لا تتضمن تعاليم “كنيسة الشيطان” أية طقوس أو عبادات لأنها تقوم على خلفية إلحادية كما قلنا و معظم أعضائها ملحدون…
== العضوية ==
كنيسة الشيطان لديها نوعان من الأعضاء: الأعضاء المسجلين، والأعضاء النشطين.
لأعضاء المسجلين هم الأشخاص الذين أعلنوا انتسابهم لكنيسة الشيطان و سجّلوا أنفسهم هناك و لكن دون أن يقوموا بنشاطات تبشيرية أو دعوية.
الأعضاء النشطون و هم الأعضاء الذين يسعون لترويج فكر الطائفة بين الناس و المداومة على حضور مختلف الندوات و التجمعات التي تقوم بها الطائفة.
و لكنيسة الشيطان عدّة درجات يتدرجها العضو ليصل إلى مراكز أعلى.
الدرجة الأولى: شيطاني.
الدرجة الثانية: مشعوذساحرة.
الدرجة الثالثة: كاهنكاهنة.
الدرجة الرابعة: كاهن أعلىكاهنة أعلى.
الدرجة الخامسة: ماجوسماجا
الأعضاء الناشطون يبدءون عند الدرجة الأولى، ويجب على الشخص أن يتقدم للعضوية وأن يقبل كعضو ناشط وذلك بواسطة الإجابة على سلسلة كبيرة من الأسئلة. غير ممكن أن يقدم شخص الدرجة أعلى، حيث أن متطلبات الدرجات الأعلى غير مطروحة علناً، الترقية لدرجة أعلى بالدعوة فقط. الأعضاء من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الخامسة يمثلون الكهانة، وقد يطلق عليهم لقب ”قسيس”، أعضاء الدرجة الخامسة أيضا يطلق عليهم “دكتور”.
الشيطانية الروحانية (عبادة الشيطان) :
و هم ممن يتّخذون الشيطان إلهاً يعبدونه و يتقرّبون إليه، على عكس أتباع كنيسة الشيطان أو ”الإبليسية الإلحادية” الذي لا يؤمنون بوجود الشيطان أصلاً…هؤلاء يمثلون قلّة في أوساط الإبليسيين بشكل عامّ و هم الامتداد التاريخي لعبدة الشيطان في الأزمنة الغابرة، و يعتقدون بأن الشيطان موجود فعلاً و له قوى مساوية لقوّة الإله بحيث يعطي و يمنع، يحيي و يميت، يعاقب و يجازي و يتقرّبون إليه لينالوا رضاه و رحمته عبر طقوس تختلف من جماعة لأخرى و من زمن لآخر و لكنّها تتشابه جميعاً في أنّها غالباً ما تكون مستفزّة و شاذة، مرعبة نوعاً ما و أحياناً كثيرة مقرفة مثل شرب الدماء و تقديم الأضاحي و الصراخ الهستيري و قراءة الإنجيل أو القرآن بالمقلوب، بالإضافة إلى ممارسة مختلف أنواع السحر الأسود، هم منغمسون في الروحانيات و عوالم الجنّ و العفاريت لدرجة الانفصال عن العالم الواقعي و العيش في الأوهام و الخزعبلات لذا كثيراً ما تبدو معتقداتهم أقرب إلى الهذيان و الكلام الغير مفهوم.
![]() |
|
الشيطانية الروحانية هي امتداد لعقائد عبادة الشيطان القديمة و تتضمن طقوس شاذة و غريبة |
في غالب الأحيان لا يمضي الفرد أكثر من سنة أو سنتين معتنقاً هذا المعتقد ثم ينفضّ عنه و يمشي بعيداً بعد أن يكون قد أشبع فضوله، و ذلك على عكس “الإبليسية الإلحادية” التي يكون أغلب أتباعها ممن اعتنقوها بعد دراسة فوجدوها تلائم أفكارهم.
تمتاز الإبليسية الروحانية باللخبطة و العشوائية و عدم التنظيم، سواء في المعتقد أو في الطقوس التي تتباين بشكل كبير من فرد لآخر و من جماعة لأخرى، فكلّ يتصرّف على هواه و يقيم طقوساً قربانية على حسب تصوّره و لكن القاسم المشترك للجميع هو معاداة الأديان و منافاة التقاليد و العادات و إنكار الحدود الدينية و الأخلاقية لذا كثيراً ما تكون تجمّعاتهم التعبدية مرتعاً لممارسة المحظورات كالجنس الجماعي أو العشوائي، و الموسيقى الهستيرية و استهلاك المخدرات و الخمر بشراهة إضافة إلى الرقص الهستيري على إيقاع الموسيقى الصاخبة المعروفة بالـ”بلاك ميتال” التي تجعل الإنسان في حالة هيجان شديد. (سنأتي على شرح طقوسهم و معتقداتهم بالتفصيل لاحقاً)…
يتميّز أتباع هذه الطائفة بالمظهر الخارجي الشاذ، و التصرفات الغير متوقعة و الغير عقلانية، إضافة إلى الخواء الفكري إذ نادراً ما يوجد في أوساطهم مثقفون أو ذوو شهادات عليا فالفئة الغالبة هي فئة الشباب و المراهقين.
توجد عدة فرق لهذا التيّار بعضها ينشط بصفة رسمية في العديد من البلدان بينما البعض الآخر محظور لتحريضه على العنف أو تقديم الأضاحي البشرية مثل جماعة “الملائكة التسعة” التي هي محظورة في جميع بلدان العالم و الانتساب إليها يعرّض للملاحقة القضائية، نظراً لترويجها للأفكار المتطرفة جداً مثل تشجيعها و دعوتها جهاراً نهاراً لتقديم الأضاحي و القرابين البشرية التي تعتبرها وسيلة لتخليص العالم من العناصر الغير نافعة كالضعفاء و المعوقين و العجائز و الزنوج.
== المعتقدات و الطقوس ==
يختلف تيار عبدة الشيطان عن الإبليسية الإلحادية في المعتقدات و الأهداف، فبينما الأخيرة تقوم على أسس و أطروحات فلسفية إلحادية لا تعترف بأي قوى غيبية و لا تؤمن بأي طقوس أو قرابين، فإن “الإبليسية الروحانية” تؤمن بوجود الله و بوجود الشيطان و بوجود القوى الغيبية كالجن و العفاريت، و يختلف تصوّرها للشيطان كإله من فرد لآخر و الصفة الغالبة هي أنّه أقوى من الله و أنفع منه، لذا فهو أجدى بالعبادة و التقرّب و تقام لذلك الطقوس و تقدم القرابين.
و بما أنّه لا يوجد أساس أي تصوّر محدد لماهية هذه الطقوس فكل يتصرّف حسب ما يراه، لذلك كثيراً ما تكون الطقوس شاذة كالتمسح بالدماء أو نبش المقابر أو ذبح الحيوانات و شرب دمائها و غير ذلك من الأمور المقززة…و أحياناً قد يصل الأمر إلى القتل كما سنأتي على ذكره لاحقاً.
كما تختلف الإبليسية الروحانية عن الإلحادية في الأهداف، فبينما تركّز الأخيرة على ضرورة تمجيد الذات و تدعو إلى تحكيم العقل و تؤكّد على وجود السيئ و الجيّد (و تحديدهما يتوقّف على الفرد نفسه) كما تضع حدوداً و قوانين يسير عليها أتباعها مما يجعل خطرها ليس كخطر الإبليسية الروحانية التي لا تعترف بأي حدود أو ضوابط، فالغاية السامية هي إرضاء الشيطان و نيل رحمته، و كل شيء مسموح في سبيل ذلك و بحكم أنه لا توجد طقوس محددة و لا قوانين معيّنة لكيفية إرضاء هذا الشيطان، إضافة إلى أن أغلبية المنتمين لها يكون عقلهم مغيّباً تماماً و منفصلين تماماً عن العالم الواقعي مما يجعلهم يصدّقون أي هذيان أو ترهات يتفوّه بها هذا أو ذاك لكيفية التقرب للشيطان، و كثيراً ما تكون النتيجة وخيمة كالقتل أو التعذيب أو إيذاء النفس.
الشكل الخارجي لعبدة الشيطان :لقد عمد عبدة الشيطان إلى إبراز أنفسهم وتمييزها، ومخالفة الآخرين في كل شيء حتى وصل الأمر بهم إلى تغيير صفاتهم الشكلية، ومظاهرهم الخارجية، وهو ما نبينه فيما يأتي:
* تغيير الخِلقة لمحاكاة إبليس في الشكل :
يعمد عبدة الشيطان إلى تشويه وجوههم وأشكالهم ، لتصبح حسبهم شبيهة بالشيطان ، وعندما أعلن أنطون ليفي عن تأسيس كنيسة الشيطان ، حلق شعره وشوه وجهه ليحاكي الشيطان، و هم يستخدمون عدة طرق للتشويه في خلقتهم لمحاكاة الشيطان منها :
1 – حلق الشعر كاملاً ، والوشم على جلد الرأس ، أو تثبيت قطع معدنية أو بلاستيكية على جلدة الرأس.
2 – ثقب الوجه ، خاصة الأنف والأذنين ، وتغيير حجمها باستخدام قطع معدنية أو بلاستيكية.
3 – استخدام أقنعة جاهزة ، غالباً ما تكون مرعبة المنظر ، ولها قرنان ، أو الاكتفاء بوضع قرنين وصبغ الوجه بالألوان.
4 – تحديد الأسنان لإيجاد فروق بينها ، ووضع أنياب صناعية بارزة، بل إن هناك محالاً تجارية خاصة بعبدة الشيطان تنتشر في كبرى مدن أوروبا كلندن وباريس وبرلين وغيرها ، وهي مخصصة لبيع المستلزمات الخاصة بهم ، منها الأنياب الصناعية.
5 – استخدام الأحماض قوية التركيز ، ورشها على الوجه والجسم بغرض التشويه ، كما فعل أبوين من عبدة الشيطان بابنتهما التي قالت أنهما أخبراها أنها شيطانه على شكل بشر ، وأن شكلها الحقيقي سيظهر بعد رشها بماء مبارك ، وكانت تنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر ، إلى أن جاء وقته ، فرشّاها بسائل أحست بعده بالآلام الشديدة ، وأُغمي عليها ، ثم رأت أنها أصيبت بتشوهات في وجهها وسائر جسدها ، واكتشفت حين كبرت أن الماء المقدس ما هو إلا حمض شديد التركيز
* الملابس :
![]() |
|
مثل هذه الصور لعبدة الشيطان منتشرة على الانترنيت و بعضها لفرق موسيقية |
يعمد عبدة الشيطان إلى ارتداء الملابس الخليعة ، ذات الألوان الغريبة والصارخة إضافة إلى اللون الأسود ، وغالباً ما تكون ملابسهم رثة متهرئة، تحمل رسومات خاصة مرتبطة بأفكارهم كالجماجم ، ورؤوس الكباش ، وعلامة الموت، أو تحمل رسومات وعبارات إباحية أو تحتوي على ازدراء للأديان و شتم لله للأنبياء.
* لبس السلاسل و الحليّ :
اشتهر عبدة الشيطان ، ذكوراً وإناثاً ، بلبس السلاسل والحلي والخواتم ، والأساور والفصوص ، والأقراط، خاصة الفضية التي تأخذ أشكالاً خاصة مرتبطة بأفكارهم وعقائدهم ، وغالباً ما تكون على شكل جماجم أو أفاعي أو صليب مقلوب ، أو هيكل عظمي أو رأس كبش.
* تشبّه الرجال بالنساء، و النساء بالرجال :
دأب الرجال من عبدة الشيطان على التشبه بالنساء ، وذلك بإسدال شعورهم على أكتافهم، ولبس السلاسل ووضع أقراط في الآذان كما تعمد النساء إلى التشبه بالرجال، باللباس ، أو بحلق شعورهن تماماً ، مما أظهر ما يسمى بالجنس الرابع أي الفتيات المسترجلات.
* الارتباط باللون الأسود :
يرتبط عبدة الشيطان ارتباطاً كبيرا ً باللون الأسود ، ويفضلونه على سائر الألوان ويحرصون على إظهار هذا الارتباط على أشكالهم ومظهرهم الخارجي ، مبررين ذلك بما يعتقدون من أفكار شيطانية ، وهو ما يمكن بيانه فيما يأتي :
- يقولون أن اللون الأسود ، والظلام عموماً ، مرتبط بالشر والموت ، والشيطان هو من يمثل الشر والموت .
- يقولون أن الشيطان يحب اللون الأسود ويفضله.
- التيمن بالشيطان الذي من أسمائه ” أمير الظلام ” .
- وأخيراً يأتي هذا التوجه إمعاناً في سيرهم بالاتجاه المعاكس للأديان ، إذ إنهم يطلقون على الأديان الأخرى سواهم ” طريق اللون الأبيض ” فهم يفضلون اللون الذي يقابله وهو الأسود.
إشارات التحية والتعارف بينهم :
اتخذ عبدة الشيطان إشارات خاصة ، جعلوها للتحية و التعارف فيما بينهم ، ولها تعلق أفكارهم و معتقداتهم ، وهي على ثلاثة أشكال :
أ- رفع إصبعي الخنصر والسبابة وضم الوسطى والتي تليها ، على أن يكون الإبهام أسفلهما.
ب- رفع إصبعي الخنصر والسبابة، وضم الوسطى والتي تليها ، على أن يكون الإبهام فوقهما.
جـ – رفع إصبعي الخنصر والإبهام ، وضم الثلاثة الباقية.
وهذه الإشارات ترمز إلى الشيطان ، حيث الإصبعين تشير إلى قرني الشيطان
في المقال القادم سنعرض بالتفصيل لطقوس عبدة الشيطان الغريبة و الدموية احيانا ..
تابع السلسلة :
- عبدة الشيطان (1) : مدخل تاريخي حول الشيطان و العقائد المرتبطة به
- عبدة الشيطان (3) : طقوس الابليسيون و تفاصيل ممارساتهم العجيبة
- عبدة الشيطان (4) : جرائم مرتبطة بطقوس عبادة الشيطان
- عبدة الشيطان (5) : أنتشار الظاهرة في الوطن العربي و كيف نواجهها
أنا إنسان ملحد وافتخر بنفسي واحترم السيد أنتون ليفي ولا أؤمن بالشيطان وشكرا أستاذ عماد
افتخر بأي دين تتبعه !!!!!!!!!!!!!!!!!
بالنسبه لدي لا مانع من ان يفعلوا هكذا بسبب ان الشيطان امرهم بأن يفعلوا هكذا ؟؟ المشكله لدي هو مالذي يقدمه لهم الشيطان لان يفعلوا هكذا ؟؟ قبل مدة وجيزه تصفحت في موقع اليوتيوب ووجدة العجب بعضهم من يقص لسانه الى نصفين و الاخر يوشم عينه لكي يتشبه بالشيطان … لماذا كل هذا التعذيب لانفسهم و الشيطان لا يعطيهم شي ؟؟؟
فعلا نعيش اللا معقول وهل هذه هى نهاية الحرية المطلقة لا والله نعيش كتير نشوف كتير وفعلا نعتز باسلامنا وسلامة عقيدتنا والحمد لله الذي انعم علينا بنعم الاسلام
اللهم توفنا ونحن مسلمون
لعنت الله عليهم سيحاسبهم الله وسيذهبون الى جهنم هؤلاء ليسوا بشر بل هم ادنى من الحيوانات حسبي الله ونعم الوكيل
عندي سوئال ل (the vimper)
لي صديق هو عبة شيطان سئلته من خلق الشيطان
اجاب من خلق الله
و عزيزي الكاتب الموسيقا التي تتحدث غنها هي (syntactic metal) و ليست البلاك
و شكرا
اعوذ بالله من غضبه وعقابه واعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم ومن نفخه ونفثه وهمزه…….اللهم رب السموات السبع وماأظلت ورب الشياطين ومااضلت كن لي جار من شر خلقك اجمعين …ان يفرط علي احد من خلقك عز جارك وتقدست اسماءك ولا اله غير
اشكرك على شرح مفصل لكن انت ماخذ فكرة غلط اخي عن الي سمعون بلاك ميتال اني اسمع بلاك لكن مو كفر وبالعكس اني انسانة صلي ومحجبة لكن العرب من فراغ وضغط وضياع ميعرفون شنو يسون بحجة ميتال وبلاك وتعرف كلشي ممنوع مرغوب يحبون يقلدون … دخلو بالالحاد وبحجة عبادة شيطان ودمجة مع بلاك ميتال وهمة اصلا كولشي ميعرفون من هل شي ولاا قايمين بي بس تشوفهم ستايل وكفر وهيك وهيك ولو تجي لحياتهم همة ناس منبوذين من اهلهم وميعرفون حلون مشاكلهم وبائسين من حياة
هذا رائي وشكرا
شكران عن المعلومات دي
ارجوك يا اخي عماد قبل ان تبعث هدا النص كان عليك ان تكتب 16+لان الالدي يبلغ 10يمكن ان يتاثر سلبيا وير اشياء اكبر من عمره
سبحان الله هل في الإلحاد فخر وهل في عبادة غير الله فخر الدين هو قانون الله في الأرض كل المجتمعات تحارب المجرمين والإجرام والتي هي اصلا محرمة في الإسلام والمسيحية واليهودية.تقولون ان في الشيطانية احترام لذات الإنسان كيف يكون للإنسان ان يكون محترمالنفسه أولا قبل الناس إذا عاش لملذات نفسه مثلا تعاطي المخدرات والخمور وتبعاتها المؤلمة والمخزيه على الأفراد ومن يحيطون بهم هل سيشعر المرء بقيمته حين يرتكب سرقة قتل إغتصاب بسبب انه حر ويقدر ذاته لذلك عاقر الخمور وتناول المخدرات . لو حصل وقام أشخاص امثالهم وقاموا بإلحاق الضرر بأحد هؤلاء هل سيرضيه القول بأن هذه حريه يعني هو ليس له ولا لأدميته قيمة ولا ميزان بجانب هذه الأهواء والحرية ,الله سبحانه من حبه لنا وإحترامه لذاتنا وضع هذه الحدود حتى لايجرأ احد على إيذائك وانت على إيذاء نفسك فأنت غالي عنده وانت جزء من المجتمع وقد تضمن القرآن والأحاديث الشريفة كثيرا من النصوص المتعلقة بشأن حقوق الأفراد وحقوق الناس الذين معهم والله اوجدها لك من قبل ان تأتي انت ووالديك للوجود فتأتي وتقول ذاتي وحريتي لم لم تفكر بذاتك وإحترامك عندما كنت نطفة او جنينا في بطن أمك مالكم كيف تحكمون ثم تأتون وتنكرون وجود من أحبكم أكثر من أنفسكم بل وتكفل بوضع الحدود والقوانين ولم يتركنا نحن حتى نتعب ونضعها ونضيع بسبب قدراتناوحواسنا المحدودة كل مايلزمنا هو تطبيقها فقط .والشيطان يريد الهلاك للبشرية فأوحى إلى أتباعه الحرية والتمرد على الأديان و الأعراف ولا يعرفون من يتبعون منهجه أن هذا سبيل لهلاكهم وهلاك غيرهم الحرية المطلقة لن ولن تكون ابدا وسيلة للحياة بل ان سر الحياة السعيدة في الحرية المقيدة بحدود لو أن مريضا قدم لطبيب وأوصاه الطبيب بتجنب أغذية معينة وأشياء يحبها المريض ولكنها تؤثر على حياته فهل عندها سينفذ كلام الطبيب ليعيش ام سيتمع لذاته التي حتما ستقوده للهلاك .لم يخلق الإنسان ليكون ملاكا ولم يخلق ليكون شيطانا فهو مخلوق مستقل بذاته له وضعه في هذا الكون ولكن من أراد الرقي بنفسه فل يحاول ان يهذب نفسه ويعبد ربه بإخلاص كماتفعل الملائكة ومن أراد العكس ……فهو يعلم تماما ماذا يفعل
هؤلاء الاغبياء املاعين لا فكرون في طرح اسئلة مهمة ١من لذي خلق لشيطان ٢ من لذي خلق البشر٣ ماذا سيحدث بعدما اموت٤ لماذا هذه االطائفة لا يعتنقها العالم باكمله لا توفر على نفسك انا اقول الاجوبة بدلا منك الله لا يقهر هو الذي خلقك و خلق اللعين الذي تعبدونه و بعد موتك ستتعفن و في يوم الحشر سترى ان كان الشيطان ذا فائدة و نحن المسلمين الفخورون بانفسنا سنشمت فيكم بشدة و علموا ان وعد الله حق يا مغفلين
salam alekumممكن يكون مؤسسها مثل المسيح الدجال
طقوس الابليسيه الروحانيه موجوده على اليوتيوب كالجنس الجماعي وشرب الدماء وغيرها وهي مشهورة
بسم الله الرحمن الرحيم وان اعبدونى هذا صرط مستقيم
الطيف الابليسية ” بحثت عن ماتقولين فيس بوكك .. ولكن لم اجد اي اسم بهذا الاسم ..؟ واتمنى ادراج . رابط صفحتك الشخصيه في الفيس حتى يسهل العثور عليها ، .. وتقبلي تحياتي ..
الى جهننم الطيف الابليسية وما اقبل اي تجاوز وحجي علية واعلم انك الى جهنم لامحال يعني انت ملعون دنيا واخرة شئت ام ابيت ولله يغفر كل الذنوب الاالاشراك به
لاشك ان اغلب من يعلق بانتمائه لهذا الفكر
هو بلا شخصيه …… يسعي الي الأضواء واثبات
اهميته في مجتمع لا يستطيع التأثير فيه
لفشله واحتقار الناس له
لا تتظاهر بالقوه حين تعلق مفاخرا انك
تنتمي لهذا الأخرق
وتذكر ان الشيطان هو اشد اعدا الانسان ويكره
وجودك ويرسل عليك اقرانك فقط لتنول خسارة الدنيا
والأخره
فهل تعبد اشد اعدائك خسه ونذاله ومن يتتبع عوراتك
ويسوس لك لتفعل كل ماهو خسيس فقط لتحجذ بجواره مقعدا
خالدا في جهنم
فهمت
xkran bazaf 3la had m9ala ana stafadt mana byaf
اشهدان لااله الا الله واشهد ان محمد رسول الله اتقوا الله واعبدوه قبل ان ياتي يوم لا ينفع فيه الندم
كلهم على باطل وعلة ظلال الإبليسية الإلحادية والإبليسية الروحانية أو عبدة الشيطان, ثم أنت تقول أن اليهودي أنطون ليفي مؤسس الإبليسية الإلحادية لايؤمن بالله ولا بالشيطان ثم نجد أنه حلق رأسه ووضع له قرنان تشبها بالشيطان, ويعتبرون ان الشيطان رمز لتحرر والثورة على من يسمونهم بالقطيع, ثم هم بعد ذلك يدعون للكفر بالله عز وجل وإنكار الخالق سبحانه, أنا أرى أنهم مكملين لبعضهم البعض وكلهم يسعون لخدمة وعبادة الشيطان وإبعاد العباد عن عبادة الله عز وجل, إلا أن الفرق الوحيد بين الإبليسية الإلحادية أنهم يخافون من القانون ويخافون من الناس لذلك هم لايدعون إلى العنف أو إلى القتل أو السرقة والإعتداء على الآخرين بشكل مباشر كما هو حال عبدة الشيطان اللذين تم حظر نشاطاتهم في مختلف دول العالم, والسبب أن من يسمون بكنيسة الشيطان لايريدون أن يتوقف نشاطهم أو أن يزدريهم الناس, ويريدون أن يظلوا أكبر عدد من العالمين, الحقيقة بعد أن قرأت هذا المقال لايسعني إلا أن أقول: اللهم ياذا الجلال والإكرام ياقوي ياعزيز أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أعوذ بك أن أشرك بك أو أن أكفر بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم, اللهم لاتتوفاني إلا وأنت راض عني, اللهم إن أردت فتنة فتوفني غير مفتون, اللهم توفني غير مفتون اللهم توفني غير مفتون, اللهم احفظ علي ديني وأصلح لي أمر دنياي ولا تتوفني إلا وأنت راض عني !! آمين
هاهاههاهاها اللي كتب المقال دا قال انه هيتكلم بحيادية وبالمنطق بس واضح جدا انه بينتمي للابليسية الالحادية دي وبيدافع عنها وبيهاجم التانية وبيسبها وطلع فعلا موش باحث ولافاهم دا انا كنت عارفة عن حوار اليازيدية دي ………..اللي موش مؤمنين بالله دلوقتي بكره لما العلم يتقدم اكتر ويثبت بالادلة القاطعة اللي لاتدع مجال للشك وجود الله ويلاقو نفسهم متعريين بعد ماتتفضح وكالات زي ناسا وغيرها وتفتضح اكاذيبها موش ههيلاقو حاجه عقائدية يتغطوا بيها ويغطوا بيها انقيادهم لشهواتهم ونفوسهم ……… غير عبادة الشيطان لان مادام فيه الله يبقى فيه شيطان ووقتها هتكون روحهم صدت وعقولهم لدرجة تخليهم يعبدوا الشيطان اللي هيبحلهم كل نمط حياتهم دا وموش هيحاسبهم وهيجاريهم على فسادهم واصلا هيبقى على قلبهم صدى هيمنع عنهم الحقيقة( ران ) انتوا مجرد كارت بيستخدمكم ……. تساقوا كالبقر فوقوا هما راكنينكم على جمب وضامنينكم وقت الجد عارفين انكم هتكونوا في صفوفهم عاينينكم للوقت المناسب مافكرتيش ليه اللي اسسوا الشيوعيه يهود وليه اللي اسسوا البتاعة اللي انتوا ماشيين وراها دي بردو اصلهم يهود ياشيخة بقا صلوا على نبيكم النور الهادي ووحدوا الله ..اعوذ بالله من الشيطن الرجيم ..حقيقي صدق ربنا لما ذكر وعود الشيطان الكاذبة والاماني اللي هيغر بيها الناس وانا قال كنت باتسائل هو الشيطان هيمنينا بايه ولا هيكدب علينا ازاي :)) واديني فهمت كل مدى كل مابيزيد ايماني وحبي ليك ياحبيبي يارب ..الحمد لله على نعمة العقل اللي وهبتني اياها وكرمتني بيها هي ونعمة الارادة ..الحمد لله على الكون بحاله اللي سخرته ليه وخلتني خليفه لك فيه ..الحمد لله على نعمة احتراك لعقلي يارب وكرهك للناس اللي قالوا هذا ماوجدنا عليه ابائنا وسخريتك منهم عشان تحذرنا من اننا نكون زيهم وتأمرنا بالبحث لانك لاتعرف الا بالعلم ياربي وحبيبي ..ربنا يهديكم ويوصلكم للحقيقة والنور والحق موش هاقدر اقوللكم غير كده
أخي إياد
أشكرك على التوضيح المختصر الذي وضح الكثير
كل ما هنالك لم أتقبل مزج الإلحاد بالشيطان لتنافر التوجهين عن بعضهما
لكن شرحك كافي ووافي بتفسير اتخاذهم للشيطان كرمز تمرد
متابعة باهتمام بالغ
شكر وتقدير لكم
تحياتي
اخي العزيز kalimaldo .. على رسلك يا صديقي .. اقرأ المقال جيدا .. الابليسية الالحادية لا تؤمن لا بالله ولا بالشيطان ولا بأي شيء سماوي .. هؤلاء اتخذوا الشيطان الذي صورته الاديان كمارق وثائر الخ .. اخذوا من هذه الصورة كرمز لهم .. رمز للثورة على المعتقدات النمطية لدى مختلف الاديان .. لكنهم لا يؤمنون بأي شكل من الاشكال بوجود مخلوق او كائن اسمه الشيطان .. ولهذا أطلقوا على انفسهم اسم (الابليسية الالحادية) ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
المعلومات غير صحيحة أبداً
فالملحد لا يؤمن بالله ولا بأي ديانة
بل يؤمن بالعلم والتطور والثقافة والفكر المتعلم التواق لفهم الحياة و متابعة العلم والاختراعات
فكيف مزجت مسمى الإلحاد بإبليس ؟!!!
إذا كان الملحد لا يؤمن بالله فكيف يؤمن بمخلوق خرافي كالشيطان إبليس
هناك معلومات غلط وخلط في المقال
أرجو أن تعيد الإطلاع والقراءة الموسعة
لتفرق بين جماعات وأخويات يعبدن الشيطان
وبين رافض لكل دين و معبد ومخلوق من ابتكار الدين
تحياتي
ارى ان انطون لايفي انسان ذكي جدا انه فكر و ركز, على الذات و ان اتفق معه، مع احترامي لل ما يعجبو كلامي او وجهة نظري ما حد يقولي انه لا يفكر في ذاته او نفسه كل الناس يفكرون في انفسهم واشباع رغباتهم مع احترامي الشديد للمعلقين في اشباع رغباتهم سواء في الجنس او اشباع رغباتهم في الدنيا لان الحياة المادية جزء من حياتنا لكن مو لدرجة ان الانسان يعيش في خلاعه او فساد و يضايق المجتمع او الناس انا لا اقصد ذالك انا اقصد ان البليسية الالحادية تركز على الحرية في حياة الانسان لكن بدون ضرر للمجتمع لان لكل انسان حياته الخاصة و حريته الشخصية و الخاصة في كل شيء سواء في اختياره لمعتقد او في اي شيء يرغبه اما بالنسبة لتشبه الابليسية الالحادية بالشيطان بمعنى رمزي انه رمز القوة و الاصرار وانهم لا يؤمنون بوجود الله صدقوني انهم يعانون من حالة نفسية نتيجتها الغضب و عدم الارتياح في اشياء كثيرة جدا مثلما عانى انطون لايفي من جرائم القتل و الاغتصابات الذي شاهدها في عمله مما ادى الى الحاده بالخالق واتذكر على ما اعتقد انه عندما رئى هذه الكوارث و الجرائم اصيب بحالة نفسية و قال اين هو الله، انا انسانيا اقدر تماما ناس الذين يعانون من حالات نفسية و خاصتا ان كانت شديدةملكن انا شخصيا اتفق مع لايفي بخصوص الحرية الشخصية لكن المهم ان يكون الانسان محترم مع المجتمع و يكون مخلص و محبوب و مقدر الناس.
طيف إبليس يبدو أن الموضه لها دور كبير في حياتك
أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
معلوماتك خطأ يا زياد فالابليسية4 طوائف (الالحادية_الروحية التي انتمي اليها_اليازيدية_الدموية) فالروحيةلا تستخدم اي دم فيطقوسها,,,, نحن نسعى الى الكمال الروحي والفكري وفتح الشاكرات وقوى …أمامعلموماتك فهي ابراهمية المصدر والابليسية من أقدم الديانات فوق الارض ……… منذ بداية الارض فليحيا ابليس
chookran lak 3la istifada