عبدة الشيطان (4) : جرائم مرتبطة بطقوس عبادة الشيطان

بقلم : عماد
the.black.eye2008@gmail.com

أول ما يخطر ببال الكثير منّا لدى سماع اسم عبدة الشيطان هو الدماء و الجثث و الأموات، أي أنّهم ‏مرتبطون في المخيّلة الشعبية بالإجرام و القتل و القرابين البشرية، و هذا صحيح نسبياً رغم أنّ ‏عبدة الشيطان لا يجاهرون بالتشجيع على تقديم الأضاحي البشرية (إلاّ بعض الجماعات المحظورة ‏مثل الـ ONA و غيرها) إلا أنّه تمّ الكشف عن عشرات الجرائم المرتبطة بطقوس شيطانية عبر ‏وسائل الإعلام العالمية و سنورد العديد منها هنا موثّقين ذلك بالمصادر و الأدلّة.‏

قتل 4 مراهقين و أكل لحومهم ضمن طقوس شيطانية – روسيا 2008  :‏

عبدة الشيطان (4) : جرائم مرتبطة بطقوس عبادة الشيطان
صورة احدى الفتيات التي تمت التضحية بها خلال الطقوس و الى يمينها صورة القاتل و هو يلوح بيده بعلامة الشيطان
في واقعة مثيرة للغاية هزت جميع أنحاء روسيا وكانت حديث معظم وسائل الإعلام المحلية بل ‏والعالمية لعدّة أشهر، قامت عصابة من جماعة عبدة الشيطان بذبح هؤلاء المراهقين الأربع ثم قاموا ‏بطعن كل منهم 666 طعنة في مناطق مختلفة بأجسادهم ثم أقبلوا بعدها على شويهم على النار قبل ‏أن يلتهموهم في نهاية الأمر !! وفي هذا الإطار نقلت صحيفة الصن البريطانية النقاب عن أن ‏عناصر من الشرطة الروسية قد عثروا على بقايا أجسام بشرية مدفونة بداخل حفرة صغيرة إلى ‏جانب صليب مثبت في الأرض بالمقلوب، وهو ما يعد رمزًا يتم استخدامه في الشعائر الخاصة ‏بالعبادة الشيطانية، في مقاطعة “ياروسلافل” التي تبعد مسافة قدرها 300 ميل عن العاصمة ‏موسكو. ‏
وقالت الصحيفة إن كل ضحية من هؤلاء الضحايا تلقت 666 طعنة في مناطق متفرقة من أجسادهم ‏، وهو الرقم الذي يرتبط بالوحش أو الدجال والذي تم تجسيده في أفلام الرعب كما في فيلم “‏the omen ‏ ” أو ” وقد الطالع “. وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الشباب الأربعة وهم عبارة عن ثلاث ‏فتيات وشاب تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 17 عامًا هم شباب منتمون إلى طائفة القوطيين.‏
وأزاحت الصحيفة النقاب عن أن أحد أفراد عصابة عبدة الشياطين قد أغري هؤلاء الشباب كي ‏يذهبوا لأحد الأكواخ وأجبرهم على الإفراط في تناول المواد الكحولية المسكرة قبل أن يتعرضوا ‏للذبح. وقد تم العثور علي خصل شعر وعظام خاصة بهؤلاء الشباب في جمر النيران التي أشعلتها ‏العصابة تحت أحد الأشجار. وتعتقد الشرطة أن عصابة عبدة الشيطان الخطرة هذه قد قامت بطهي ‏أجساد الشباب الأربع على ألسنة النيران ثم التهموها.‏
وأشارت الشرطة كذلك إلى أن عبدة الشيطان هؤلاء قاموا بقطع المناطق الخاصة في أجسام هؤلاء ‏الشباب ، ضمن أحد طقوس الجماعة المريضة والرائجة بأحد مناطق روسيا الريفية. وفور إلقاء ‏الشرطة على ثمانية من المشتبه في تورطهم بتلك العصابة ، تفاخر أحدهم بأنهم قاموا بفتح بطن فتاة ‏متوفاة حديثًا وأخرجوا منها قلبها ثم إلتهموه! في حين استبعد آخر أن تتم معاقبته وقال: “سوف ‏يخرجني الشيطان من هذه المشكلة ، فقد قدمت الكثير من التضحيات من أجله”. وقال ثالث إنه ‏ضاق ذراعًا بالرب لعدم جعله ثريًا وإن الأمور لم تتحسن بالنسبة إليه إلا بعد أن بدأ في عبادة ‏الشيطان.‏
وتعود تفاصيل تلك الواقعة المقززة عندما اختفي هؤلاء الشباب الأربعة ويدعون آنيا جوروخوفا و ‏أولجا بوخوفا و فاريا كوزمينا وأندريه سوروكين في شهر يونيو الماضي ، وبعدها قامت عناصر ‏الشرطة بتقفي أثر العصابة ووجدوا أن جميع الضحايا كانوا قد أجروا مكالمات هاتفية لأحد ‏الأشخاص الذي يقال أنه زعيم ويدعي نيكولاي أوجلوبياك. وفي مقاطعة “ياروسلافل” ، أكد السكان ‏هناك أنهم يعرفون أوجلوبياك حيث كشفت جدته عن أنه كان يغني في جوقة الكنسية المحلية عندما ‏كان صبيًا صغيرًا. أما باقي أفراد العصابة فقد وصفهم مدرسوهم السابقين أنهم كانوا قليلي الذكاء ‏ومتبايني الحالة المزاجية عندما كانوا في المدرسة.‏
هذا وقد نجحت الشرطة في تحديد أسماء ثلاثة من هؤلاء العصابة وهم كسينيا كوزنيتسوفا و ‏ألكسندر فورونوف و انطون ماكوفكين. ونقلت الصحف العالمية عن والد الشاب الضحية “أندريه ” ‏قوله : “لقد كان يخبرني ابني أن له أصدقاء من القوطيين وعبدة الشيطان “.‏

صحيفة الديلي ميل البريطانية – 15 سبتمبر 2008‏

اغتصاب و تعذيب ثم ذبح ثلاثة أطفال صغار في طقوس شيطانية – الولايات المتحدة 2007 :‏

عبدة الشيطان (4) : جرائم مرتبطة بطقوس عبادة الشيطان
صورة قاتل أركنساس الامريكية
ثارت حفيظة الرأي العام بعد الجريمة المروّعة التي هزّت قرية “ويست ممفيس” الهادئة بولاية ‏أركنساس الأمريكية و التي أثارت موجة من الصدمة العنيفة لدى سكّان المنطقة المعروفين بالتديّن ‏و المسالمة، حيث قامت مجموعة من ثلاث مراهقين من عبدة الشيطان باختطاف ثلاثة صبيان ‏صغار لا تتجاوز أعمارهم 8 سنوات و ذلك لاستخدامهم في أداء طقوس شيطانية، حيث تم ‏اغتصاب الأطفال بوحشية ثم التنكيل بهم و قطع أعضائهم التناسلية و هم أحياء و انتهت الجريمة ‏بذبحهم و قطع رؤوسهم.‏
تمّ اعتقال المجرمين الثلاثة وقد اعترفوا بمسؤوليتهم عن الحادثة و هم في انتظار الحكم القضائي.

صحيفة النيويورك تايمز – 30 أكتوبر 2007‏

فتاتان تتقتلان والدهما و تأكلان وجهه – الأرجنتين 2000 :‏

جريمة بشعّة هزّت الأرجنتين و وصل صداها إلى العالم بأسره، حيث قُتل رجل يبلغ من العمر 50 ‏سنة على يد ابنتيه الاثنتين خلال طقوس شيطانية أعقبها أكل أجزاء من وجهه.‏
عثر على الجثّة المنكّلة لـ”خوان كارلوس فاسكيز” يوم الاثنين محاطة ببنتي الرجل و هما سيلفينا ‏البالغة من العمر 21 سنة و غابريلا 23 سنة، اللتين طعنتا والدهما 100 طعنة في مختلف أنحاء ‏جسمه قبل أن تلتهما أجزاءاً من وجهه.‏
أمس، كشفت السرطة عن تفاصيل الجريمة الغريبة حيث أفصحت أن ثلاثتهم ينتمون إلى جماعة من ‏عبدة اشيطان تُعرف بـ”المركز الخيميائي التحويلي” حيث يبدو أن الأب كان مشتركاً مع ابنتيه في ‏طقوس شيطانية أدّت إلى مقتله بـ100 طعنة إضافة إلى خطوط مرسومة بالشكّن مشكّلة رمزاً ‏غريباً.‏
حدثت الجريمة في غرفة المعيشة حيث تمّ إخراج الأثاث للغرفة المجاورة. كانت هناك أكواس ‏تحتوي سائلاً غريباً بالإضافة إلى كتاب معنون بـ”طقوس الخيمياء”، عندما اقتحمت الشرطة المكان ‏كانت الفتاتان في حالة صدمة و تصرخان بهستيرية، الأولى تستدعي الشيطان و الثانية تغنّي فرحة ‏بأن الشيطان رضي أخيراً عن أبيها.‏
أفاد مصدر من الشرطة لصحيفة محلّية :”لا نستطيع فهم حقيقة ما جرى، فالفتاتان في حالة نفسية ‏غير مستقرّة و هما حالياً في مصحّة نفسية للعلاج المؤقت” ‏
يقول السيد “خوسي ماريا باموند” و هو طبيب نفساني مختصّ في دراسة نفسية التيارات المتزايدة ‏من عبدة الشيطان :”إن الجماعة التي تنتمي إليها هذه العائلة هي من الجماعات الشيطانية التي بدأت ‏تتزايد شبيتها بكثرة، حيث تدّعي جمعها عناصر من الغنوصية إضافة إلى عقائد غريبة و طقوس ‏أغرب تزعم أنها موروثة من السحرة و المشعوذين القدماء”، و يضيف :”الكثير من طقوسهم ‏تحتوي على محاولة الاتصال بالشيطان و التواصل معه.”‏

صحيفة الديلي كاثليك – 31 مارس 2000‏

‏ مراهقان يتم التضحية بهما خلال “القدّاس الأسود” – بولندا 1999 :‏

تمت التضحية بفتى و فتاة يبلغان من العمر 17 و 19 سنة على التوالي خلال طقس شيطاني يُعرف ‏بالقدّاس الأسود و ذلك جنوب بولندا، حيث عثرت الشرطة على جثّتيهما مقطّعتين و متفحمتين من ‏النار.‏
قالت الشرطة أن المراهقين قد اشتركاً في أحد الطقوس الشيطانية و ذلك في بلدة “رودا سلاكا” ‏الواقعة بجنوب بولندا، و لكنهما لم يعرفا أنه سيتم التضحية بهما.‏
و قد نجا مراهق ثالث من القتل و تم نقله إلى المستشفى و آثار التعذيب بادية عليه.‏
اعتقلت الشرطة العديد من الشبّان الذين تشتبه بأنهم وراء هذا العمل.‏

وكالة الأنباء الفرنسية ‏AFP – مارس 1999 ‏

جماعة من عبدة الشيطان تختطف 19 طفلاً لتقديمهم كقرابين – البرازيل 2003 :‏

بدأت في مدينة بيلم البرازيلية محاكمة خمسة من أعضاء طائفة من عبدة الشيطان بتهمة قطع ‏الأعضاء الجنسية وقتل مجموعة من الأطفال مدينة التاميرا الواقعة في حوض الأمازون. وترتبط ‏الاتهامات بعمليات خطف تسعة عشر طفلا فقيرا في الفترة ما بين عامي 1989 و1992.‏
وتمكن بعض الأطفال من الهرب من خاطفيهم، غير انه عثر على جثث ستة أطفال تم انتزاع ‏أعضائهم التناسلية، ولم يعرف مصير خمسة آخرين. ويعتقد انه هذه الطائفة من عبدة الشيطان ‏انتزعت الأعضاء التناسلية للأطفال لاستخدامها في السحر الأسود. ويقول مراسل البي بي سي في ‏البرازيل إن تأخير رفع الاتهامات للقضاء لمدة أحدى عشرة سنة يرجع من جانب إلى قلة كفاءة ‏أجهزة الشرطة، ومن جانب آخر إلى أساليب التهرب والتأجيل التي لجأ إليها المتهمون، وهم من ‏الشخصيات ذات النفوذ في مدينة التاميرا. ‏

البي بي سي – 27 جويلية 2003‏

زوجان يقتلان رجلاً مسنّاً خلال طقوس شيطانية – ألمانيا 2002 :‏

عبدة الشيطان (4) : جرائم مرتبطة بطقوس عبادة الشيطان
صورة قاتلي المانيا اثناء محاكمتهم .. الزوج يسخر من المحكمة و الزوجة تلوح بعلامة الشيطان كتحدي
‏ وسائل الإعلام العالمية، وخاصة الأوروبية قد اهتمت بشكل بالغ بمحاكمة رجل وزوجته من عبدة ‏الشيطان في ألمانيا بتهمة قتل رجل بطعنه 66 مرة في طقوس شيطانية. ولم ينف الألمانيان دانييل ‏ومانويلا رودا التهمة عنهما أثناء محاكمتهما، ولكنهما قالا إن ما فعلاه لم يكن جريمة قتل لأنهما كانا ‏يعملان بأوامر من الشيطان. ‏
وقضت المحكمة بالسجن 15 سنة للرجل و13 سنة للمرأة، وذلك في جناح متخصص في معالجة ‏الأمراض النفسية في السجن. وقد عثر على جثة المجني عليه في شقة المجرمين في شهر يوليو ‏الماضي وقد رسم عليها علامة الشيطان.‏
وقال القاضي انه لا بد من حبس المتهمين في مشفى للأمراض العقلية كيلا يقوما بارتكاب جريمة ‏أخرى في المستقبل. وقالت الأنباء إن شقة المجرمين كانت مليئة بالجماجم والأضواء الخافتة. ‏وكانت مانويلا تنام في تابوت. وقالت مانويلا (23سنة) أمام المحكمة إن الشيطان جندها عندما ‏كانت في الرابعة عشرة. وقال دانييل ومانويلا أنهما حاولا الانتحار عندما كانا هاربين بعد قتل ‏الضحية.

البي بي سي – 10 جوان 2002‏

جرائم مروعة يقف ورائها عبدة الشيطان – إيطاليا 2005 :‏

عبدة الشيطان (4) : جرائم مرتبطة بطقوس عبادة الشيطان
القبض على احد افراد عصابة وحوش الشيطان في ايطاليا
حكم القضاء الإيطالي بالسجن 30 عاما على الرأس المدبر لجرائم قامت بها جماعة من “عبدة ‏الشيطان” بين عامي 1998 و 2004. وأنزلت عقوبة أخرى ومدتها 16 عاما على فرد آخر من ‏المجموعة نفسها، بينما برئ متهم ثالث.‏
وكانت فرقة موسيقى “الهارد روك” التي تطلق على نفسها اسم “وحوش الشيطان” نفذت هذه ‏الجرائم التي هزت الرأي العام الإيطالي ولا تزال.‏
وفي عام 2004، أطلق احد أعضاء الفرقة النار على امرأة إيطالية ثم دفنها حية، كما قتل أعضاء ‏الفرقة عام 1998 مراهقا ومراهقة .وقد صدر حكم بالسجن لمدة ثلاثين عاما على المتهم الرئيسي ‏في المجموعة وهو أندريا فولبي، وهو ما اعتبر عقوبة أقسى مما كان متوقعا رغم مطالبة هيئة ‏الإدعاء بتخفيض العقوبة إلى عشرين عاما بدعوى تعاون المتهم مع المحققين وإبدائه الندم.‏
وعبر ميشال توليس، والد المراهق فابيو الذي قتل برفقة صديقته شيارا على يد “وحوش الشيطان”، ‏انه “يشعر بالامتنان بعد أن قال القضاء كلمته” في قضية ابنه الذي لقي حتفه في غابة قرب ميلانو. ‏واعتبرت والدة شيارا، لينا مارينو، أن المحكمة كانت “متساهلة جدا مع المسئولين عن جريمة قتل ‏ابنتها وصديقها”، الذين كانا ينتميان أصلا إلى فرقة “وحوش الشيطان” الموسيقية، معتبرة أن ‏‏”التساهل في هذا الموضوع ليس عدلا”.‏
وكانت جريمة قتل فابيو وشيارا جرت في ميلانو بعد حفلة موسيقية مغلقة شهدت تناول المخدرات ‏وممارسة جماعية للجنس قام بها أفراد الفرقة. وظلت هذه الجريمة غامضة حتى قادت جريمة ‏أخرى، ارتكبت عام 2004 إلى اكتشاف فظاعة ما قامت به فرقة “وحوش الشيطان”. واتُهم فولبي ‏كذلك بقتل صديقته ماري انجيلا بيزوتا، العام الماضي، بعد أن أطلق عليها النار ودفنها حية. أما ‏المتهم الثالث، فلم يظهر التحقيق ضلوعه في الجرائم، لذا أطلق سراحه بينما تستمر محاكمة خمسة ‏أعضاء آخرين من الفرقة حتى يونيو المقبل.‏

صحيفة الأندبندت البريطانية – 17 أبريل 2005 ‏

————————-

هذا غيض من فيض و توجد القناطير المقنطرة من التقارير الصحفية التي تكشف جرائم يقف ‏ورائها عبدة الشيطان، و قد اخترت أن آتيكم ببضع تقارير حديثة أي بعد سنة 2000، و لمن أراد ‏الاطلاع على المزيد من تلك الجرائم فعليه بالبحث في الإنترنت و يمكنه مراجعة الروابط المدرجة ‏ضمن فقرة المصادر. و طبعاً إن كل من يطلع على فكر عبدة الشيطان ، ويرقب ممارسات أعضائها يريبه ‏ما يميزهم من عنف وإرهاب ، ويخلص إلى أن هذا الفكر قائم في الأساس على ذلك ، وأن لهذا ‏لعنف أصوله التي تغذيه ، وتشرعه ، وتشجع عليه ، سواء في سلوكهم أو تفكيرهم أو في طقوسهم ‏التعبدية ، الأمر الذي جعل تلك الثقافة تطغى على أتباع الفرق الشيطانية ، في سلوكهم وحياتهم ‏اليومية ، وتصبح ميزة من ميزاتهم وفيما يأتي نبين هذه الثقافة في فكرهم وممارساتهم‏

مزاعم التعذيب خلال طقوس شيطانية :‏

انتشرت في الولايات المتحدة خصوصاً و العالم الغربي عموماً موجة عارمة من الذعر و الهلع ‏خلال فترة الثمانينات و بداية التسعينات بعدما تهاطلت مئات المزاعم و الشهادات التي تتهم طوائف ‏من عبدة الشيطان بممارسة التعذيب و الإيذاء الجسدي على الأطفال و اليافعين فيما عُرف حينها ‏بمزاعم التعذيب خلال الطقوس الشيطانية ‏ Satanic Ritual Abuse أو ما يُعرف اختصاراً ‏بـSRA ، و قد كتبت العديد من المجلات الكبرى و نشرت العديد من الكتب توثّق شهادات لأشخاص ‏قالوا إنهم كانوا ضحيّة للتعذيب الجسدي او الجنسي خلال هذه الطقوس…رغم أن هذه المزاعم لم ‏يتمكّن أحد من إثباتها و كذلك لم يتمكّن أحد من نفيها فبقيت محل جدل و لغط كبير…‏

رأي المشككين : يرى المتشككون في ظاهرة طقوس التعذيب “الشيطانية” أن كل حالة منها مثيرة ‏للجدل بما فيها المزاعم والأدلة وشهادات الشهود وقضايا المحاكم التي تشمل الإدعاءات والتحقيق ‏الجنائي ، ويرون أنه من النادر أن يلحظوا في تلك المزاعم أية صلة مع طقوس “شيطانية”فمعظمها ‏لا يتعدى كونها حالات فردية من التعذيب السادي أو التحرش الجنسي تعرض لها أطفال دون أن ‏يكون لها صفة “الشيطانية”، وأن كثير من الإدعاءات لم يكن سوى استدعاء لذكريات مزيفة تمت ‏تحت جلسات التنويم المغناطيسي الذي مازالت مصداقيته تثير جدلاً ، وفي حالات أخرى يتعرض ‏الطفل لصدمة نفسية تؤدي لإصابته بأزمة فقدان الشخصية أو اعتلال تعدد الشخصيات وهنا يلعب ‏الخيال دوراً لا يستهان به في ذهنه. ‏

رأي المؤكّدين لوجود هذه الطقوس : يرى المدافعون عن حقيقة وجود طقوس التعذيب و الإيذاء ضد ‏الأطفال أن عبدة الشيطان و بهدف إزالة أي شبهات وتجنب أي محاكمات حول التعذيب في حال ‏قيام الضحية بإدلاء شهادتها للسلطات الرسمية يعمد أتباع عبدة الشيطان إلى أفعال عنف منظمة ضد ‏الأطفال تتسبب شيئاً فشيئاً في إصابتهم لاضطراب نفسي يدعى اعتلال تعدد الشخصيات ‏Multiple Personality Disorder ‏ وبالتالي يحول دون تصديق شهاداتهم أو يقلل من قيمتها في المحاكم ‏بحجة إصابتهم بصدمة نفسية، و هذا ما قد حدث كثيراً حيث ترفض المحاكم الاعتراف بأغلبية ‏الشهادات متحججين بحجج مختلفة مما أحبط الكثيرين الذين يرون أن عبدة الشيطان قد أفلتوا من ‏العقاب.‏

نحن سنذكر أمثلة عن هذه الشهادات و للقارئ مطلق الحقّ في تصديقها أو عدم تصديقها فرغم أن ‏عبدة الشيطان لا يدعون جهراً إلى ممارسة التعذيب أو تقديم القرابين البشرية (باستثناء بعد ‏الجماعات المحظورة كـ ONA ‏ و غيرها) إلا أنّه توجد العشرات من الجرائم الموثّقة التي تقف خلفها ‏طقوس شيطانية. و لمن أراد الاستزادة بخصوص هذه الشهادات و الاتهامات يمكنه مطالعة التقرير ‏المفصّل للـ FBI ‏ حول هذه الحوادث بالإضافة إلى الاطلاع على الشهادات المفصّلة و مختلف الآراء ‏حولها و ذلك في الروابط المدرجة أسفل هذه المقالة….‏

‏1 – شرب الدماء و سلخ أجزاء من الجسم :‏

أفاد بعض الناجين من الأطفال بأنه يجري شفط دماء الضحية تماماً ومن ثم تسكب في أوعية مثل ‏القناني .كما يمزج الدم تدريجياً مع الحليب أو عصير آخر لكي يتغذى به الطفل الرضيع. وتدريجياً ‏يقومون بزيادة نسبة الدم في الشراب ليتعود الطفل على شرب الدم دون قرف منه فحسبهم يعتبر ‏تجرع الدماء من البشر أو الحيوانات جزء هام من طقوس عبدة الشيطان إذ يعتقدون بأن قوة الحياة ‏تنتقل من خلال دماء الأضحية فتقوي أجسادهم وتطيل أعمارهم. تصف فتاة صغيرة كيفية إقامة ‏حفلة “عرسها” بغية تنصيبها كراهبة في اجتماع حضره الأتباع البارزين حسب الطقوس الشيطانية ‏فتقول أنها أُجبرت على قتل أضحية (كانت امرأة) وبدون مساعدة من أي أعضاء بالغين ، وكان ‏ثلاثة من الكهنة واقفين بقربها ويمسكون كؤوساً بأيديهم بانتظار أن تملأها لهم بالدم النازف من ‏الضحية، كانت الضحية معلقة على صليب مقلوب في قفص ، والفتاة تسكب الدماء في كل كأس ، ثم ‏يتجرع أطفال آخرون الدم من الكؤوس التي يقدمها الكهنة على الطاولة ليقوم بعدها جميع الأعضاء ‏بتعذيب الأطفال جنسياً كمكافأة على شربهم للدم. يذكر طفل آخر كيف أنه تجرع الدم من جمجمة ‏أحد الأضاحي (كان رجلاً) وكيف أن الدم المتدفق من الضحية لطخ جسد طفل وجسد بالغ (كانا ‏عاريان) حيث يعتبر ذلك مراسم تحضيرية لطقوس تجرع الدم. كما كانوا يستخدمون أيضا قصبة ‏مجوفة تنتهي بسكين حاد لسحب مزيد من الدماء بهدف الإضرار بالصحة الجسدية وحالة الاستقرار ‏الذهني للضحية.‏

‏2- أكل لحوم البشر‏

يعتقد المرء أن عادة أكل لحوم البشر يقتصر على عدد ضئيل جداً من القبائل غير المتحضرة في ‏مجاهل غابات أفريقيا أو الأمازون، إلا أن بعض جماعات عبدة الشيطان ما زالت تمارسه في الخفاء ‏وسط الحضارة المدنية ، ففي عام 1989 في ماتاموروس في المكسيك عثر على وكر جماعة كانت ‏تعمل في تهريب المخدرات وعندما تفقدت السلطات المكسيكية المكان وجدت بقايا بشرية موضوعة ‏في مراجل الغلي (راجع قصة : كونستانزو .. شيطان لا يشبع من الدم).وقبل ذلك بسنوات أفاد عدد من الأطفال في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة عن ‏نوع من الطقوس كان يجريها أشخاص يصلون من أجل الشيطان، كان من الصعب على الناجين من ‏الأطفال الرجوع بذاكرتهم لما حدث من فظائع مروعة شملت سلخ أجساد الأطفال والبالغين دون ‏رحمة على الإطلاق. وتحدثت طفلة في الثامنة من عمرها في شهادتها أن أبيها علمها كيفية سلخ ‏جلد الأطفال الرضع في الكراج وعند سؤالها عن ما يتبع عملية السلخ أجابت الطفلة بكل براءة ‏وخوف:”كانوا يأكلونه، ويعتقدون أن أكله يقويهم “. وتحدث ناج آخر عن أكل الأمعاء وكيف تجمع ‏‏18 من أتباع الجماعة حول الطاولة التي كان عليها أضحية بشرية مقدمة للشيطان ، كانت الأمعاء ‏خارج الجسم وكانت هناك أدوات أخرى موضوعة على طاولة أصغر حجماً تستخدم خصيصاً ‏لإخراج أحشاء الجسم ويحيط 6 كهنة يلبسون رداء أحمر اللون (يحتلون مكانة أعلى ضمن ‏الجماعة). وفي حادثة أخرى كانت الأضحية عبارة عن جسد طفل قدم كقربان للشيطان وتحلق ‏حوله 6 من الكهنة ينحنون في صلاة شكر للشيطان. ‏

‏3- حجرة التعذيب‏

كانت طفلة في التاسعة من عمرها شاهدة على الهلع والفظاعة التي حدثت في قبو منزل جدتها ، ‏ففي سياق إفادتها أبلغت شرطة جنوب ولاية جورجيا عن استخدام قيود معدنية مغروسة في الطاولة ‏لتثبيت الضحية .في البداية حلقوا رؤوس الضحايا ومن ثم وضعوا قضبان بطول 85 سنتمتر في ‏منطقة شرج الضحية (المعي المستقيم) فيما كانوا مقيدين على الطاولات.وفي طقوس أخرى ‏يجرحون صدر الضحية لرسم شعار الطائفة الشيطانية (نجمة خماسية مقلوبة ضمن دائرة) ولكي ‏يحمل شعار الشياطين. وتحدث أطفال شهود آخرين عن نزع الأعين والآذان والأدمغة والقلوب ‏والأيادي والأقدام وباعتقاد أتباع الشيطان أنه كل كلما كان الموت أبطأ امتصوا قوة أكبر من ‏ضحاياهم. كما أشيع عن سلخ جلود الضحايا وهم أحياء وكانوا يحرصون على مشاركة الأطفال في ‏تعذيب الضحايا ظناً منهم أن ذلك يخدم هدفين في نفس الوقت ، الأول هو ضمان صمت الأطفال ‏عن الجرائم المفتعلة نظراً لأن لهم مشاركة فيها، والثاني هو الوصول إلى حالة من تحجر العواطف ‏من جراء المشاركة المستقبلية للطفل في مثل تلك النشاطات الطقسية.‏

‏4- سحق العظام‏

شهد أحد الأطفال عن كيفية إزالة العظام من الضحية حيث يجري حفظها وتجفيفها ثم دقها بشكل ‏مسحوق (بودرة) ثم يصنعون منه صلصال يستخدمونه في صنع أشياء مستخدمة في طقوسهم ‏كالصحون والفناجين و دمى منحوتة منها. يتاجر أفراد الجماعة بها ويبيعونها لأفراد جماعة ‏أخرى.وهذا يفسر ندرة العثور على دليل عن الجرائم التي ارتكبت بحق الضحايا ، حيث يحرص ‏أتباع الجماعة على استخدام كل أجزاء الضحية لضمان عدم ترك أي أثر للشرطة.‏

‏5- الاغتسال في مغطس الدماء‏

شهد طفل على أحد الطقوس التي كانت يقوم بها عدد من أتباع طائفة شيطانية في جنوب إنديانا، ‏حيث يغتسل فيها الشخص في مغطس مليء بالدم ، يسمى ذلك الطقس بـ “القمر الدموي”، ويحدث ‏ذلك فقط في الليالي التي يكون فيها القمر بلون أقرب إلى الحمرة.‏

‏6- قتل الحيوانات‏

تتناول قصص عديدة استخدام قرابين من الحيوانات تتراوح ما بين الجرذان والحيوانات الصغيرة ‏الأخرى إلى الأبقار ، ولحد الآن لا يعرف معنى التضحية بنوع من الحيوانات دون الآخر، ولكن ‏الغرض في النهاية هو سفك دمائها كالكلاب والقطط والسناجب والفئران والغزلان. تروي طفلة (9 ‏سنوات)كيف أنها أُخذت من مدرستها إلى كنيسة قديمة لتشهد كيفية قتل جرذ قام بها أحد التلامذة في ‏مدرستها ضمن طقوس شيطانية. وفي حادثة أخرى تم قطع رأس عنزة ثم علق رأسها على الحائط ‏ثم أخذ أتباع الجماعة يصلون من أجل أن يتلبس للشيطان في رأس العنزة ويتكلم من خلالها. ثم ‏وضعوا الطفلة داخل جيفة العنزة وأخذوا يمارسون الجنس معها فيما كانت بداخلها.‏

‏7- أكل القلوب‏

الناجون من طقوس التعذيب الشيطانية غالباً ما يتحدثون عن طقوس تشمل أكل قلوب الأضاحي ، ‏يعتبر القلب بالنسبة إلى أتباع تلك الطوائف أكثر الأعضاء أهمية وقوة في الجسم ففيه قوة الحياة ‏وفي بعض الحالات يتم انتزاع القلب بسرعة بينما تكون الضحية على قيد الحياة ليلتهمه أعضاء ‏الجماعة على الفور. وصف رسم لفتاة في التاسعة من عمرها ذلك حيث كانت يحفظ كل قلب طفل ‏في مرطبان ويسجل عليه أسمه. ‏

‏8 – فسخ أشلاء المولود الجديد‏

تتحدث إحدى الناجيات عن التضحية بالمولود الجديد ، إذ تخبر أنها منحت شرف حمل الأضحية ‏على حجر المذبح ومن ثم فسخته إلى أجزاء ، يحدث ذلك الطقس عادة عندما يكون القمر في السماء ‏مكتملاً أو بدراً .‏

‏9 – أكل التعويذة السحرية‏

لا يعرف على وجه الدقة ما هي التعويذة السحرية التي يأكلها عادة عبدة الشيطان، ولكن أحد ‏الناجين يخبرنا بأنها قد تكون أعضاء داخلية في الأضحية مثل الكبد والخصى و القلب..الخ والتي ‏يؤمنون بأنها تمنح آكلها قوى كامنة.‏

‏10 – طقس القارب

تروي إحدى الناجيات (19 سنة)عن تجربتها فتقول بأنه كان عليها أن تتمدد في قارب (زورق) ‏يطفو على مياه ضحلة يحيط به ستة من أعضاء الجماعة وستة من الشموع الحمراء المشتعلة ومعها ‏في القارب ستة من الأفاعي تزحف عليها، ولم يكون بمقدورها الحراك أبداً وإلا تعرضت للعقاب ‏بسبب عدم إطاعتها للأوامر، وكان ذلك جزء من طقس يهدف إلى تطهيرها من “الخطايا”التي ‏ارتكبتها ضد الشيطان بسبب حسن أخلاقها !أو إيمانها بالله .‏

‏11 – ممارسات جنسية شاذة‏

توضح إحدى الناجيات كيف تم وضع أضحية بشرية على المنضدة ومن ثم قطعت أعضائه التناسلية ‏فيما كان حياً وبعد بتر العضو الذكري أدخلت عصا داخل العضو المبتور وأجبرت الناجية على ‏تذوق الدم النازف من منطقة العضو المقطوع، وبعد ذلك عانت من الاغتصاب والتعذيب بواسطة ‏أداة مصنوعة من العضو المبتور ثم وضعت في قفص وعلقت على شجرة ريثما ينتهي أعضاء ‏الجماعة من ذبح وسلخ الأضحية أمام عينيها. غالباً ما تترافق طقوس عبدة الشيطان مع الانحرافات ‏الجنسية ، حيث يقومون بتصوير العذابات الجنسية مع الأطفال ويبيعونها كأفلام في سوق الدعارة، ‏فالكثير من الضحايا كانوا يوضعون عراة على الطاولات ويجبرون على ممارسة الجنس مع ‏الأطفال الصغار والحيوانات والبالغين أو ممارسات مثلية (تكون مع نفس الجنس) . تلك الممارسات ‏تدل على عقيدة شيطانية لا قيود فيها ولا تعرف أي قيمة أخلاقية.‏

‏12 – فضلات الجسم‏

حتى فضلات الجسم استخدمها عبدة الشيطان حيث يقوم أتباع من الجماعة (يلبس كل منهم رداء ‏ويغطي وجهه بقناع) بتمديد الأطفال على الطاولات وعلى قرب منهم أوعية مملوءة بالقاذورات ‏‏(غائط وبول)، ينشرون تلك القاذورات على أجساد الأطفال ويجبرونهم على شربها أو أكلها لكي ‏يرضوا شيطانهم و شهوتهم التي لا تعرف حدوداً.‏

‏13 – حجرة الأفاعي‏

تستخدم الأفاعي عادة لمقاومة الشعور بالخوف الجسدي، حيث لا يسمح للضحية بأن تحرك عضلة ‏واحدة من جسمها أثناء زحف الأفاعي على جسدها، وهذا يتسبب باضطراب نفسي بالغ يسمى ‏اعتلال تعدد الشخصيات. وفي حالات كثيرة يتكرر لدغ الأفاعي على نفس الضحية ، حيث يكون ‏الألم مبرحاً، وفي حالات أخرى تستخدم الأفاعي لغرض إبقاء الأطفال هادئين في أقفاصهم. ‏

‏14 – الأذى الذاتي‏

يزعم العديدون أن أتباع الطائفة يشجعون الأطفال منذ سن الرابعة على خدش أو جرح أنفسهم نتيجة ‏للصدمة النفسية والألم الذي يتعرضون له خلال مراقبتهم للطقوس ومشاركتهم فيها ويبرمجون على ‏حفظ أسرار عمليات الجماعة ، وفعلاً كانت هناك طفلة تتعمد حرق أجزاء من جسمها وجرح نفسها ‏بشفرة الحلاقة، الدافع لهذا الفعل هو شعورهم بتأنيب الضمير لمشاركتهم في طقوس التعذيب الذي ‏أجبروا عليه أصلاً مع أنهم أيضاً ضحايا أبرياء.‏

في المقال القادم سنعرض بالتفصيل لأنتشار عبادة الشيطان في العالم العربي ..

تابع السلسلة :

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

81 تعليقات
safa
safa
11 سنوات

اعتقد ان هذه الفضائع التي ترتكب هي ليست جديدة فالتاريخ مليئ مثل هذه الفضائع وان اختلفت المسميات والاماكن والاشخاص والحجج .
التي يتخفى تحت استارها اولئك الاشرار ..واليوم نحن نعيش هذه الاعمال الشيطانية باسم الدين فهل اصبح الدين هو الستار الذي يختفي وراءه الشيطان..اعتقد ان بعض البشر بيننا هم العن من الشيطان ولا يحتاج هؤلاء الى تقديس الشيطان ومباركته بقدر مايحتاجون هم انفسهم الى التقديس والمباركة من قبل الحكومات والدول التي تسلطهم على الدول الاخرى تحت مظلة التكفير والتي اصبحت الكلمة المرادفة للارهاب فاذا ارادوا ارهاب شعب ارسلوا من يكفره ويسفك دمه ويهتك اعراض نسائه ويذبح ابنائه فهل يقومون بذلك قداسة للشيطان ام هم الشيطان بعينه واين الفضائع التي ذكرتها يااستاذ عماد من فضائع هؤلاءالشياطين اعاذنا الله واياكم منهم ,,وشكرا,,

diyar riyadh
diyar riyadh
11 سنوات

الحمدلله الله نطاني عقل

Proud666
Proud666
11 سنوات

ناس مجرمين بدون قلب ومجانيننننننننننن

عبدالله
عبدالله
11 سنوات

الله اكبر

خلود
خلود
11 سنوات

الحمد لله بأننا لسنا من تلك الطائفة البشعة
فديني الاسلام لا يوجد به اي تضحيات بشريه
او اعتدأت على الناس فكل هذا محرم
لا اله الا الله محمد رسول الله

مغربية درويشة
مغربية درويشة
11 سنوات

قرات المقالات الى حدود هده المقالة و اقدر اقول لا يوجد معنى و هدف معين للطقوس التي يقومون بها، الا سبب واحد هو الفشل الاجتماعي، و الفشل الدريع كمان، اناس كانت لهم ضروف قاسية في صغرهم لم يعرفو حنان و لا جو اسري طبيعي، اناس بتشوهات نفسية، لم يجدو عندهم ما ينافسون به في هدا العالم خصوصا في المجتمعات المتقدمة، شافو حالهم لا يتعايشون مع الناس، عندهم امراض نفسية و جراح و حقد على المجتمع، فقالو لا يوجد غير طريق العنف و الانتقام والتمرد على الاعراف و عمل اشياء تصدم المجتمع كنوع من الانتقام ممن يستخف بهم و لا يهتم لهم، هده طريقتهم ليقولو نحن هنا ايضا و سنفرض وجودنا حتى لو بعمل اشياء غير منطقية و لا فائدة حقيقية ترجى من ورائها، اولا هل هناك من سيعبد مخلوق توعده الله بالعقاب و امرنا بعدم اتباعه، و يتركو الخالق الدي لا يكمن ان يكون الا جميلا و قادرا وقويا و محيطا و رحيما و بيده كل شيء، ثانيا ماهدا الغباء الدي يجعل تباع هده الطائفة لا يخافون من كهنتهم الا يضحو بهم في مراسيم بشعة يوما ما،
صحيح هناك شخصيات نافدة من المجتمع تتبعهم و تساندهم، هؤلاء اكيد لم يعانو في صغرهم و لا فاشلين، لكنهم يريدون ان يكون المجتمع مفزوعا و منشغلا عنهم، هده الشريحة لا تعبد الشيطان بضمير كالرعاع الاخرين لكنهم مستفيدون، يجدون فرصة لاستغلال الاطفال و نشر الفساد في المجتمع و بهده الطريقة يحمون مصالحهم و لا ينتبه الناس الى فسادهم،
هده الشريحة لا مشكل عندها ان تحابي عبدة الشيطان و الكنائس و تعمل حتى افطار للمسلمين على حسابها، كله في نفس الوقت، هده الشريحة دينها هو المال و الاعمال، زد عليهم زمرتهم من المشاهير الي غالبهم شواد، تمللو من المتع العادية يريدون تجربة متع مغايرة للطبيعة الانسانية و طبعا الفقراء و المغرر بهم و من يجلبهم حب الاطلاع من الهبل، هم الضحايا وهم الموضوع، بل اكثر من يدفع الثمن النساء و الاطفال، يستغلون ابشع استغلال، و فالاخرة الجميع في جحيم مع صديقهم ابليس ليتملو بطلعته البشعة التي طالما تمنو ان تتجلى لهم، سوف يرونه بعد دلك صبح مساء فيصبح هو من يعدبهم بافعالهم، سينزلهم الله الى حفرة ابليس و الى صقرليخلدو في انهار القيح تشويهم النيران و يعلقون من تلك الحلقات التي شوهو بها وجوههم حين احسن الله صنعها، في وقت سيجزى فيه الصابرون و المحسنون و المضلومون بنعيم الجنة و الخلد و السعادة الابدية، مقربين غير مبعدين، كما كان ابونا ادم و امنا حواء في دار لا نصب فيها و تعب،ربي ما يحرمنا الجنة و لا يحرمكم و يبعد عنا جميعا سبل الهلاك،

وهل يوجد من يهتم
وهل يوجد من يهتم
12 سنوات

دول مجانين مجانين مجانين مجانين مجانين ربنا يستر بجد

ادم
ادم
12 سنوات

هذولة ابشع عصابات في العالم

Miss Burn'hell
Miss Burn'hell
12 سنوات

لدي سؤال :/

ماهي الـ ONA :)؟

juhyh
juhyh
12 سنوات

alaho akbar

omar
omar
12 سنوات

alho akbar

zouzou
zouzou
12 سنوات

مقال رائع كالعادة

ramsen
ramsen
12 سنوات

هؤلاء ليسو الا مجموعة من القتلة المجانين المختلين عقليا وسوف يحاسبهم اللة في مماتهم

ايوب
ايوب
12 سنوات

شكرا اخي عي هده المقالة التي بصراحةازالت الحجاب عن مجموعة من الطقوس والعادات الشيطانية ونسال الله تبارك وتعالى الحماية والهداية ولا نموت والا نحن مسلمون

دودي
دودي
12 سنوات

العقول وين راحت يعني هيج ما بقت رحمة في قلوب البشر الصراحة لمن دا اقرا المقال اشمئز جدا ربي يحفظنا منهم ومن كل اتباعهم المشكلة ان هذه الرموز الشيطانية اصبح مودة يتفاضلون فيها بالمدارس يصعب السيطرة عليهم وانتشر ت مثل الوباء في المجتمع

دنيا
دنيا
12 سنوات

يعني ازاي عرفوا انهم اطعنوا ٦٦٦ مرة رغم انهم اكلوا الضحايا وشواء كمان؟!! سبحان الله

زوزو
زوزو
12 سنوات

اعود بالله

وسام المريولة
وسام المريولة
12 سنوات

كاين الي يقولو عبدة الشيكان هوما الايمو مي انا عييت نوصي و نقول لالا مي ليوم بانت ميرسي

nour
nour
13 سنوات

يضنون ان الشيطاوحشية منقطعة النظير… ما طالعته على هذه الصفحه كان مرعبا و مخيفا و مثيرا للاشمئزاز بكل معنى الكلمه… هل يمكن ان ينزل الانسان الى هذا المستوى من الحيوانية؟!… بانتظار الجزء القادمن هو الذي خلقهم…هم مخطئووشكرا لك يا سيد عمادووون الله يلقيهم جزاءهم

لولا
لولا
13 سنوات

شكرا كتير علي الموضوع فعلا متخلفيين عقليلا و ربنا يرحمنا و يرحمهم

زائر
زائر
13 سنوات

لعنة الله عليهم وعلى شيطانهم فلا ترضى المسيحية ولا الاسلام ولا اليهودية حتى بما يفعلونه

فاتيا
فاتيا
13 سنوات

الحمد لله الذي اكرمنا واعطانا عقولا نفكر بها ونعبده ونطيعه ونهتدي بهديه . شكرا لك اخي كاتب الموضوع واحترامي لك . الحقيقة الموضوع مفزع جدا وقد قراته سابقا ولم استطع النوم بعده لهوله وفضاعته وقرفه وانا منذهلة لماذا يفعلون هذا وهل منحهم القوة والمال كما يدعون ؟ بل هم اصبحوا مجرد مجانين شواذ وليس للحياة عنهم قيمة لقد اهذروا كل شيء جميل وسامي في الحياة وهو الانسانية وهذه مصيبة كبيرة الله لايبلينا بها ويحفظ امة الاسلام وجميع الامم التي عندها اديان سماوية . والله يهدي كل من ظل عن طريقه

رووز الاحمر
رووز الاحمر
13 سنوات

الله لاا باارك فيهم من قووم اعووذ بالله من افعالهم

تالا
تالا
13 سنوات

علا فكرة انا عجبتني صورة الزوج لانه كثير مضحك هو و هذه الشلة يلي اسمها عبدة الشيطان على فكرة لا تخاف الله مع الامة المسلمة و العربية

تالا
تالا
13 سنوات

شكرا يا استاذ عماد انا احب هذه المواضيع وكنت اسمع عن هذه الجماعة ولكن لم اعرف انهم فعلا يشبهون الشياطين لا رحمة فيهم يا رب يقدرو يتخلصوا منهم

رغد
رغد
13 سنوات

ربما ساشارك لانني احبب هذه المواضيع كثيرا شككككككككككككككككرا

adeslam
adeslam
13 سنوات

alwaylo lahom mima kadamat aydihim

mimi
mimi
13 سنوات

الله ينعلهم و ينعل الشيطان الرجيم لا حول و لا قوة إلا الله على هذا الزمن

dhuha_2000
dhuha_2000
13 سنوات

شلون يطاوعهم قلبهم يسوون جذي ياكلون قلوب بشر ويختصبون أطفال ويصلخون جلدهم هذيل مو بشر

aya
aya
14 سنوات

الايمو مختلف عن عبدة الشيطان …يعني اولا الايمو سبب لبسهم هذا لأنهم يتشبهون بفنانين الهارد روك وكل الروك ستار يكون ستايلهم ايمو اما عبدة الشيطان فسبب لبسهم هذا هو انو يكونون مخيفين وقبيحين مثل الشيطان والرجال يتشبهون بالنساء والنساء يتشبهون بالرجال علمود يرضون الشيطان لذلك الايمو مو عبدة شيطان صدقوني !!لأن عندي هوايا اصدقاء ايمو .

زر الذهاب إلى الأعلى