عبد لاثنا عشر سنة – مذكرات الحر العبد

بقلم : اجلال

“هناك عنصرية في العبودية ولكن ليس هناك عبودية في كل عنصرية”

عبارة ارددها احيانا وقد تكون غير منطقيه للبعض ، قد يفهم البعض ما أقول والأخر لا، لكن لا بأس لن يكون هنا نقاش عن هذه المقولة وتفسيرها والا كنت وضعتها في خانة الأسئلة ، لكن فقط أحببت ان انوه ان العبودية لا تعني محو العنصرية و هي موجودة و الان بإصدار جديد! يدعى بالعنصرية الحديثة و قد ناقش فيلم (Get out) مؤخرا هذه الظاهرة ، وسأضع رابطا بالأسفل لمراجعه الفيلم لمن يريد القراءة عنه.

ما اردت شرحه هو ان العنصرية شيء موجود في كل ابن ادم ، هو التفسير للاختلاف الذي يلاحظه الانسان في الأشخاص من الأعراق الأخرى ، وهذا ربما يقوده الى رسم صورة نمطية ثابته لبقية عرق الشخص الذي امامه ، و هذا ما نراه كثيرا في الأفلام و الكتب…الخ
موضوعي اليوم عن ردة فعل سببتها العنصرية المفرطة و تم انتاج أفلام لها وهي العبودية.

عبد لاثنا عشر سنة - مذكرات الحر العبد
بعض افضل الافلام واشهرها تدور حول محور العبودية والعنصرية

للمعلومية الأفلام التي يكون محور موضوعها عن العبودية موجودة بشكل ضئيل – عكس العنصرية – في عالم السينما ، ولكنها دائما ما تثبت جدارتها بالتجسيد الواقعي الذي تقدمه لأيام الحرية المحدودة لدى أصحاب البشرة السوداء ما قبل اصدار حكم الغاء بيع العبيد و منها احد روائع المخرج كوينتن تارانتيو فيلم (غانغو الحر-Django unchained ) و فيلم ( 12 عاما من العبودية – 12 years a slave ) من اخراج ستيف ماكوين و الذي حاز على جائزة اوسكار لأفضل فيلم ,و كذلك جائزة الغولدن غلوب لأفضل فيلم دراما , وحصل حصل على 97% من المراجعات الإيجابية على موقع الطماطم الفاسدة , و 10/8,1 في IMDb . كما انه موضوع مقالنا اليوم.

من الحرية الى سجن العبودية

عبد لاثنا عشر سنة - مذكرات الحر العبد
سليمان نورثب .. رجل اسود حر

يتحدث فيلم (12 عاما من العبودية) عن سليمان نورثب ، و هو رجل حر اسود يعيش مع زوجته و طفليه (بنت و ولد ) في مدينة نيويورك و يعمل كنجار و عازف كمان.

في يوم ما يعرض عليه رجلان العمل كموسيقي في واشنطن لمدة اسبوعيين و بأجر مرتفع, يقبل سليمان العرض ويذهب معهما ، لكن سرعان ما وجد نفسه مكبلا بالأصفاد في غرفة مظلمة بعدما تم تخديره ، وسرعان ما يدرك سليمان انه تم اختطافه و ان الرجليين ما كانا غير تجار رقيق ( بروان و هاملتون) ، و أنه الان على وشك أن يباع كعبد.

يتم نقله الى نيو اورلينز باسم (بلات) ، وهو عبد هارب من جورجيا امي لا يقرأ و لا يكتب. ومن هنا تبدأ قصه نورثب و كيفية عيشه لـ 12 سنه كعبد بين بقية العبيد و الاسياد المختلفين.

عبد لاثنا عشر سنة - مذكرات الحر العبد
يجد نفسه بين ليلة وضحاها وقد فقد حريته واصبح عبدا

الفيلم ذو قصه درامية شيقة مليئة بالأحداث العاطفية بين نورثب و بقية الشخصيات في القصة , السرد جيد جدا لا تشوبه شائبة سوى ربما بعض المشاهد (التمطيطة) او العنيفة و غير لائقة في الفيلم ، لكن لم يكن التركيز عليها شديدا بل كان محط الانتباه هو الإخلاص الشديد لسرد السيرة الذاتية بشكل لائق لسليمان نورثب الحقيقي.

من هو سليمان نورثب؟

عبد لاثنا عشر سنة - مذكرات الحر العبد
سليمان نورثب الحقيقي

هو رجل اسود امريكي افريقي ولد عام 1808 لاب و أم تم تحرريهم من العبودية مسبقا و كان مزرعا و عازف كمان محترف و مالك ارض في هيبرون (نيويورك).

في عام 1841 عرض عليه العمل كموسيقي في واشنطن ، وهناك تم تخديره و بيعه كعبد لمزراع و من ثم لكاهن ، وكان هذا الكاهن يؤمن ان الانجيل سمح بتملك العبيد و ضربهم عن العصيان و يجب عليهم تقبل مصيرهم في سبيل إرضاء اسيادهم.

و في عام 1853 بعد 12 عاما استطاع نورثب ان يسترجع حريته مجددا عن طريق رجل كندي كان يعمل عند الكاهن بشكل مؤقت.

بعد استرجاع حريته رفع نورثب قضية على الخاطفين و لكنه خسرها لعدم جواز شاهدته امام البيض و استطاع الخاطفان و احد تجار العبيد الافلات من المحاكمة.

عبد لاثنا عشر سنة - مذكرات الحر العبد
الفيلم يصور معاناة العبيد في الولايات المتحدة في القرن 19

في نفس العام نشر نورثب مذكراته (عبد لـ 12 سنة) و الذي بيع منه 30,000 مما جعله من اكثر الكتب مبيعا وقتها, و قد وصف بشكل مفصل معامله العبيد في مزارع لويزيانا ، كما ارفق أسماء أسواق الرقيق في كل من واشنطن و نيو اورليانز.

مقطع الفيديو الترويجي الرسمي للفيلم .. فيلم رائع فعلا ويستحق المشاهدة

و لم يتوقف نورثب عند هذا الحد .. فقد شارك في الكثير من الحملات المساهمة في مساعدة العبيد و الدفاع عنهم كما القى الكثير من المحاضرات عن الغاء العبودية و استمر يناضل بصوته الى ان وافته المنية عام 1863.

المصادر :

Solomon Northup – Wikipedia
12 سنة من العبودية
فيلم Get Out … فيلم ذكي يعالج ظاهرة العنصرية بشكل لم تشاهده من قبل

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

35 تعليقات
الوفية لكابوس إلى سوسو علي مديرة الموقع
الوفية لكابوس إلى سوسو علي مديرة الموقع
7 سنوات

أعتذر يبدو أنه خطأ مطبعي كنت أريد أن أكتب :أطلب من حضرتكم أن تعطونا…فسقطت كلمة أطلب سهوا،وطلعت:من حضرتكم أن تعطونا…آسفة على الخطأ.

من الوفية لكابوس إلى سوسو علي مديرة الموقع
من الوفية لكابوس إلى سوسو علي مديرة الموقع
7 سنوات

حقا سوسو علي أنا كذلك أحيانا أكتب تعليق ويكون طويلا وأندمج في الموضوع فأجد أنه لم ينشر كاملا، فأشعر بالإحباط وأحيانا أضطر لإعادة كتابة الجزء الذي لم ينشر،وأنا لا أتهمكم لكن أظن أن نشر التعليقات مقيد بعدد أسطر محددة أو ربما البرنامج هو من يحدد عدد الأسطر ولا ينشر أكثر من ذلك الحد،لذلك من حضرتكم أن تعطونا الحد الأقصى للأسطر التي نرسلها كتعليقات،لأنني شخصيا أعتبر نفسي من ثرثاري الموقع وغالبا تعليقاتي تكون طويلة وتبتر حتى أتفادى إعادة الكتابة ثانية.وشكرا لكم على مجهوداتكم وعلى منحنا فرصة إبداء آرائنا والنقاش في المواضيع.

سوسو علي - مديرة الموقع -
سوسو علي - مديرة الموقع -
7 سنوات

علي سليمان الفارسي .. لم نحذف أي شيء من تعليقك .. نشرناه تماما كما وصلنا

من علي سليمان الفارسي من مسقط الى الوفية لكابوس
من علي سليمان الفارسي من مسقط الى الوفية لكابوس
7 سنوات

العفو~ وشكرا لمرورك من هنا ~~
كلامك صحيح فقد كان التصوير في مسلسل الجذور ينقل الصورة الوحشية المؤلمة للأمريكان في تعاملهم مع العبيد وكأنهم حيوانات بل أقل منزلة منهم~

للأسف فإن تعليقي الاول تم عرضه ناقصا ~ لا اعرف لماذا لم يتم عرضه بالكامل!! هذا الشيء اشعرني بالإحباط ~

ربما الادارة لها رأي آخر !!

اعتقد ان هناك كتاب يحمل نفس عنوان المسلسل وتم اقتباس قصة المسلسل منه

من الوفية لكابوس إلى علي سليمان الفارسي من مسقط
من الوفية لكابوس إلى علي سليمان الفارسي من مسقط
7 سنوات

شكرا على تذكيري بتفاصيل مسلسل الجذور ،لقد كنت نسيت معظمها لاني كنت صغيرة وقت شاهدته لكن خطوطه العريضة ظلت عالقة في ذاكرتي الى اليوم من روعة تصويره لوحشية الأمريكيين في تعاملهم مع العبيد،وذكرتني بصوت البوق المخيف فيه الذي يهز الوجدان مع لحظات الهروب والمطاردة ..لكن للأسف وصل تعليقك غير كامل.وأظن أني قرأت أنه تم ترجمة كتاب بالعربية لنفس الرواية بعنوان الجذور أتمنى الحصول عليه من كل قلبي.

أمآل
أمآل
7 سنوات

لم أستطع اكماله شاهدت نصفه فقط لقد تقطع قلبي حسبي الله

Asoo Mancy
Asoo Mancy
7 سنوات

جميل الله يفوقك

جمال البلكى
جمال البلكى
7 سنوات

ان العنصرية موجودة فى كل مكان بل بين ابناء الوطن الواحد اما العبودية فهذه مصيبة مازالت الى الان فى بعض الدول اما ما حدث من كوارث ممن استعبدو من الدول الافريقية فهذا يحتاج الى مجلدات فمهم كتب من استعباد وانتج من افلام فلان يظهروا الا جزء صغير ومن اجمل ما شاهدت من افلام فيلم كوخ العم توم وعموم الغرب عنصرى بطبعه مهما حاول ان يتجمل وستظل ماساة الاستعباد بجبين الغرب مهم فعل اما فى الشرق فقد كان هناك استعباد ومن اغرب الاشياء التى حدثت فى التاريخ ان تحول هؤلال العبيد الى اسياد يحكمون معظم دول الشرق لمدة تقترب من ال500عام وهى دولة الممليك لمن شاء ان يقراء عن دولة الممليك فى مصر والشام ليعرف عن الفرق بين الشرق والغرب

نواف
نواف
7 سنوات

هناك فلم افضل منه كان يحكي معاناة العبيد واضطهادهم وقتلهم وهو مأخوذ من وقائع تاريخيه واسم الفلم rosewood من انتاج عام 1997
ولكن هذا الفلم غير منتشر وصعب الحصول عليه ولااعلم ماهو السبب.

علي سليمان الفارسي من مسقط
علي سليمان الفارسي من مسقط
7 سنوات

شاهدت هذا الفيلم مؤخرا على mbc2
فعلا هو فيلم درامي تراجيدي مؤثر يحكي معاناة رجل اسود حر لمدة 12 سنة بعد أن تم اختطافه ~ هذا الفيلم يستحق المشاهدة

هناك مسلسل آخر قمة في الروعة اسمه (الجذور)مكون من اربع حلقات وكل حلقة مدتها ساعة من انتاج السبيعينات على ما اعتقد يتحدث عن معاناة الرحال والتساء الافارقة الذين يتم اختطافهم من سواحل افريقيا ويتم شحنهم كالحيوانات الى الارض الجديدة أمريكا ليتم بعد ذلك تغيير أسماءهم واستعبادهم للعمل في البيوت والمزارع في ظروف قاسية جدا حيث يتم اغتصاب النساء وجلد الرجال وتعذيبهم

لا أخفي عليكم أن مسلسل (الجذور) أبكاني كثيرا في مشاهد كثيرة من شدة مصداقية الاحداث فالمسلسل يحكي قصة مراهق افريقي يدعى (كونتا كانتي) كان يعيش بسلام في قريته في ساحل افريقيا الغربي إلى أن جاء الرجل الابيض قريتهم وبدأ في إصطياد الافارقة وكأنهم حيوانات وللأسف تم الامساك به بالرغم من محاولته الهرب وشحنه مع مجموعة كبيرة من العبيد الى الارض الجديدة ~
من هناك من أمريكا حاول كونتي كانتي الهروب عدة مرات والرجوع الى وطنه ولكن محاولاته باءت بالفشل وبالرغم من صعوية مهمة الهروب إلا أن الأمل لما يفارقه فقد كان يتم جلده بسبب عصيانه وهروبه ولكن الاصرار على الرجوع للوطن كان في قلبه

تمر الايام والسنوات ومحاولات الهروب ويتم نقله اكثر من مرة من مزرعة الى مزرعة ومن سيد الى سيد آخر ليتعرف كونتي كانتي الى خادمة افريقية ويتزوجا وينجب منها ابنته الوحيدة.

ظل كونتي كانتي ورغم مرور السنين يحلم بالرجوع للوطن وظل يعلم ابنته الوحيدة اللغة الافريقية حتى لا تنسى جذروها ولغتها الاصلية بالرغم من معارضة الأم حيث يتم عقاب أي عبد يحاول او يفكر بالهروب وزوجة كونتي كانتي تخاف على زوجها من التعذيب حيث كانت ترفض فكرة الهروب من الاساس لأنها تعلم انها مستحيلة.

تستمر الاحداث لتكبر ابنة كونتي كانتي وتتزوج وتنجب وتورث ما علمها أباها الى أولادها ليستمر حب الوطن في داخلهم رغم مرور السنوات ورغم تغير الاوضاع المتقلبة اصلا في امريكا الى أن تم تحرير العبيد في أواخر القرن التاسع عشر بعد معاناة استمرت لأجيال كثيرة.

شاهدث مسلسل الجذور من اكثر من 13 سنة وكان يعرض على تلفزيون قطر سنة 2005 ومن اشد واقوى المشاهد الذي اثرت فيني وما زلت الى هذه اللحظة اتذكرها :

مشهد صوت البوق : حيث اتفق كونتي كانتي مع مجموعة العبيد على الهروب والرجوع للوطن وقرر كونتي الهرب مع ابنته الرضيعة رغم معارضة زوجته لأنها تعلم ان المهمة مستحيلة وكانت تخشى من فراق زوجها وابنتها الرضيعة وحاولت عشرات المرات اقناعه بالعدول عن الهرب

كانت اشارة وقت الهرب عبارة عن صوت عالي يخرج من بوق ويتم نفخ البوق ليصل صوته الى العبيد ومن ثم يتجمعون في مكان محدد في الغابة ويهربوا الى الساحل

تم النفخ في البوق في ساعة متأخرة من الليل وحانت ساعة الهروب وكونتي كانتي حمل ابنته الرضيعة ليخرج من البيت باتجاه الغابة وزوجته تبكي بشدة تحاول منعه من الخروج لكن الشوق الى الوطن اقوى من كل شيء
الزوجة كانت تبكي بحرقة لأنها تعلم لو نجح كونتي كانتي بالهرب فإنها لن ترى زوجها وابنتها إلى الأبد ولو فشلت عملية الهروب فسوف يتم جلد وتعذيب زوجها من سيده ولربما سيتم إبعاد ابنتها عنها

شعور صعب وقاسي جدا واجهته زوجة كانت في تلك…

سوسو علي - مديرة الموقع -
سوسو علي - مديرة الموقع -
7 سنوات

لا ياعزيزتي نورا ليس مطلوب منك أي مديح .. المطلوب منك أن تتحدثي بشكل عام ولا تسمي دول بعينها ، أنتِ ماشاء الله عليك حددت دول معينة وصبيتي عليها جام غضبك مع أن العنصرية وكل الكلام الذي ذكرتيه موجود للأسف بكل مكان وليس بهذه الدول فقط .. على كل حال لامشكلة يبدو أنك لست ملمة بقوانين الموقع كما يجب وكان علي تنبيهك في حينها عن سبب حجب تعليقك..

نورا
نورا
7 سنوات

رغم شكي ان هذا التعليق ايضا سوف لن ينشر لكن اعتقد ان هناك فرق بين ذكر الحقائق التي يعلم بها العالم اجمع وبين الحفاظ على قوانين الموقع. كنت قد كابت تعليق حول ظاهرة العبودية عندنا لكن تم التحفظ على التعليق كاملا رغم عدم ذكري لدولة بعينها، واعلم جيدا ان الرد على عدم النشر ان السبب هو الحفاظ على قوانين الموقع.. ارى ان عدم الحرية موجودة في كل مكان حتى في موقعنا الجميل كابوس..لا اعلم ماهو المطلوب.. ان الرد يكون مدحا فقط لبعض الدول وذم دول اخرى فقط والحقيقة في الوسط ضائعة كضياع عمر هذا الرجل المسكين؟!!!!!

بدر ....
بدر ....
7 سنوات

كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم

قرأت هذه القصة لاياد عطار سابقا وعدت للبحث عنها فلم اجدها !

اجلال
اجلال
7 سنوات

كل عام و انتم بخير
شكرا لكل من قرأ المقال
بالنسبه لمسلسل الجذور فهو مقتبس من روايه بنفس الاسم و لكن تم تغير بعض الاشياء في المسلسل، يقال ان الكاتب قد عاش تلك اللحظات
أما عن وفاه سليمان نورثب فنعم هو امر محير البعض يقول انه مات لأسباب طبيعيه او ربما قتل و لكن تم استبعاد فكره انه خطف ليعود عبدا مجددا لان في خمسينيات القرن التاسع عشر كان من الشحيح وجود لصوص للعبيد

ريما ريما
ريما ريما
7 سنوات

للحقيقة نور لايمكن حجبه.مهما حاولت.

بيري الجميلة
بيري الجميلة
7 سنوات

كل عام وانتم جميعا بخير ، جمع الله قلوبكم على كلمة التوحيد .

شمس
شمس
7 سنوات

اليكم ايها الكابوسيين متابعي هذا الموقع ارفع اسمى ايات التبريك و الفرح ، امنياتي لكم بيوم دموي حافل ملاحظة :انتم ايضا ايها المشرفين عيدكم مبارك.

الى جمبع الشعوب المسلمة
الى جمبع الشعوب المسلمة
7 سنوات

مع اطيب امنباتي لكم جميعا بمناسبة عيد الاضحى المبارك، وكل سنة وانتم طيبين.

رحاب
رحاب
7 سنوات

مقال شيق ورائع ساشاهد الفيلم اكيد يبدو انه رائع ومفعم بالمشاعر الانسانيه شكرا لكي

Mark
Mark
7 سنوات

وبما انه فجر الاضحية ولتكون لي ذكرى بعد مدة
فكل عام وانتم بخير ي قراء هذا المقال(مع قلب)

Mark
Mark
7 سنوات

المسلسل بالاسفل الذي تقصده الوفية لكابوس
هو مسلسل اجنبي قديم يتحدث عن العبودية شاهدته والدتي واظن جاء على ذكره احد معلمي بالجامعة وحتى تصويره يدل على قدمه ويحوي مشاهد تعذيب فظيعة
ولكن اظن انها من المغرب العربي لان الفيلم عندهم بالفرنسي مع ان الاصل انه ناطق باللغة الانجليزية وكذلك اسمه:(Roots) او جذور واشهر ما يكون هو اسم بطله كونتاكنتي كما قالت !
المقال جميل جدا شاهدت فيلم اثناعشر عاما عبد
وبه ايضا مقطع بالمنتصف تفنن مايكل فاسبندر في تمثيل دور السيد العنصري فيه بصورة عنيفة جدا وخادشة
اما عن موضوع المقال فكما قلت في مقال مقتل الفتى بينت
فالعنصرية موجودة وستظل قائمة وستكون لا قدر الله واساسا هذا هو الحاصل
سببا في حدوث حرب اهلية في بلادي بسبب انتشار مقاطع فيديو ومقالات موجهة سياسيا لاثارة المشاكل في نفس سود البشرة القاطنين في مناطق معينة او ربما تكون سببا في انفصالهم لتصير بلادي كقطعة من جاتو بعد بتر حوافها في الخريطة !

Zeinab
Zeinab
7 سنوات

مقال راائع..
شاهدت كل الافلام التي تتحدث عن العبوديه ولكن هذا الفلم قد مس قلبي واذكر مشهد حيث كان السيد ييقظ العبيد بعد منتصف الليل ويجعلهم يرقصون له وهو مستمتع مع العلم انهم في غايه التعب من الاعمال الشاقه ووجودهم طوال اليوم في المزرعه لقطف القطن ،،
اضيف فقط العنصريه ليست محصوره في امريكا وفي الغرب فقط انما هي موجوده بصوره مخيفه في العالم العربي واتمنى ان تنتهي ويعيش كل من في العالم بسلام ..

عمر العمودي - alamodiomar@ymail.com
عمر العمودي - alamodiomar@ymail.com
7 سنوات

• تحية لكاتبة الموضوع ~ العنصرية في أمريكا إبان القرون الماضية كبير ومتشعب ويحكي عن صفحة مظلمة وسوداء في التاريخ الأمريكي المعاصر .. ولدي شخصيا صور ومقاطع حقيقة تم تصويرها لكيفية معاملة أصحاب البشرة السمراء من قبل البيض يشيب لها شعر الرأس ويقف الإنسان عاجزا تفسير تلك التصرفات !!

ليلى الفلسطيتية
ليلى الفلسطيتية
7 سنوات

موضوع جميل اشكرك انا شاهدت الفيلمين حلوين خالص في منتهى الروعة افلام هادفة وواقعية وتؤرخ لحقبة سيئة وظاهرة سيئة وظلم شنيع في تاريخ امريكا

ريان التونسي
ريان التونسي
7 سنوات

مقال مميز

أحسنت

الوفية لكابوس
الوفية لكابوس
7 سنوات

بوركت، حقا انه فلم رائع ،شاهدته منذ أكثر من سنة ولازال الى اليوم عالقا في ذهني،قصته رائعة وحزينة جدا،والمحزن أنه لم يستطع أخذ تعويض عن استعباده القسري،كما ذكر أنه في الأخير مات في ظروف غامضة!!
الفلم الثاني لم أشاهده وسأحاول ذلك ،لاني أحب هذا النوع من الأفلام التي تعالج قضايا انسانية،ولكن اروع ما تم إنتاجه عن العبودية في نظري انا على الأقل هو مسلسل طويل شاهدته منذ كنت طفلة لست متأكدة من التاريخ أما في أواخر الثمانينات أو بداية التسعينات ،وهو ملحمة تاريخية تحكي تاريخ الاستعباد لعائلة من الأفارقة الأمريكيين لعدة أجيال بدءا من كيفية اصطياد جدهم الأكبر مع مجموعة كبيرة من أبناء قريته نساءا ورجالا و أطفالا من أدغال افريقيا ونقلهم عبر السفن في أقفاص كالحيوانات وبيعهم ….ويستمر سرد التفاصيل بطريقة دقيقة وتصوير الوحشية في المعاملة تكليفهم بأكثر الأعمال مشقة دون رحمة ولا شفقة ومنعهم من التعليم واغتصاب النساء وعندما تلد يصبح طفلها عبدا آخر يعمل لدى والده ولا يلقى اي تفضيل أو قبول بالعكس، وغيرها من الأمور الفظيعة…. لكن بعد عدة أجيال من ذريتهم وبعد تغير القوانين والسماح للعبيد بشراء حريتهم ،عمل أحد أجدادهم لمدة طويلة جدا عند سيده الذي كان نوعا ما متعاطفا مع العبيد،فسمح له بالعمل مقابل شراء حريته،وفعلا تم ذلك .
هو مسلسل طويل جدا لكنه رائع وأظنه كذلك كان قصة حقيقية،واسم بطله هو “كونتاكينتي” ان لم تخني الذاكرة أما اسم المسلسل فهو les racines باللغة الفرنسية وتعني الجذور ،لان المسلسلات والأفلام الأمريكية في ذلك الوقت كانت تبث مدبلجة باللغة الفرنسية.أنصحك بالبحث عنه فهو من روائع ماشاهدته خلال حياتي.
وللاسف مازالت هناك بعض العبودية أي الرقيق في دولة عربية لااستطيع ذكر اسمها احتراما لقوانين الموقع،رغم تغير القوانين الدولية ،ومازالو يناضلون لأجل تحريرهم ومعاملتهم معاملة مساوية لأبناء اسيادهم والحصول على حقوقهم كاملة.
إضافة إلى تجارة الرقيق الأبيض المسكوت عنها دوليا للأسف،وتديرها شبكة مافيا دولية كبيرة لها نفوذها الكبير حتى في أجهزة الدولة لبعض أكبر دول العالم تقدما وقوة.

فلة ياسمين
فلة ياسمين
7 سنوات

شاهدت الفيلم عدة مرات ولم امل من مشاهدته قصة مفعمة بالمشاعر الانسانية شكرا على التذكير به

يسرى
يسرى
7 سنوات

رائع انا شاهدت الفلمين كاملان

اروى...لؤلؤة نادرة
اروى...لؤلؤة نادرة
7 سنوات

حقوق الزنوج في امريكا ملغية ما عندهم احترام لهم

اروى...لؤلؤة نادرة
اروى...لؤلؤة نادرة
7 سنوات

نينون
اول قارئة و اول معلقة على عنادج خخخخخخخخخخخخ

زر الذهاب إلى الأعلى