عدوة نفسي
أنا فتاة عمري ٢٦ سنة ، لا أعلم أبداً من أين ! و لكن سأحاول أفضفض عن ما بداخلي.
أنا تعيسة لأقصى حد ، كنت أعيش في بلدي و درست في الجامعة و دخلت كلية لم أرغب بها لأن مجموعي كان ضعيف ولم أريد أن أدخل خاص أو أعيد السنة فدخلت الكلية و مع ذلك كانت من أجمل فترات حياتي أيام الجامعة ولكنها فترة و انتهت ، و درست الماستر في نفس مجالي – ليس رغبتي أيضاً – لا أعلم ما مشكلتي بالضبط و لكني دائماً أفعل أشياء أندم عليها والأن أنا نادمة و متحسرة على سنين عمري التي أضعتها في كلية لم تنفعني بشيء وأتمنى بشدة لو يرجع الزمن وأدرس طب أسنان ، مجالي الاكاديمي حالياً أسوأ مجال بين إخوتي و الحمد لله على كل حال ، والآن أنا عاطلة لمدة سنتين لأني سافرت إلى بلد آخر مع أهلي ولم أجد شغل ، فقط جالسة في البيت و ليس لدي أصدقاء و لا جيران و لا شيء وإخوتي كلهم في بلدان أخرى وأنا هنا لوحدي مع والدي – ربنا يطول في أعمارهم فهم أغلى ما عندي – و لكني كل يوم أشعر بالوحدة القاتلة و لا يوجد من يفهمني و علاقتي بوالدي ليست عميقة لدرجة أن أحكي لهم مشاكلي وأيضاً لا أريد أن اقلقهم ، كل يوم أبكي لساعات قبل النوم ولا أحد يشعر بي وأدعي كثيراً ، أنام و أصحى على نفس الحال ، لقد تعبت و أفكار في الانتحار و لكني لا أستطيع و لن أفعل ، أشعر باليأس من الحياة و فقدت الأمل ، هذه السنة كانت من أصعب سنين حياتي لأن الشخص الذي أحببته من كل قلبي على الرغم من أنه كان صديقي فقط ولم نكن متواصلين بسببي في الماضي ، خطب بنت أخرى وأنا أعلم أنه ليس من نصيبي ولكن لا استطيع نسيانه وأحببته بصدق وهو لا يعلم وأشعر أني مخنوقة وثقتي بنفسي انعدمت تماماً ، أشعر أني قبيحة من الخارج والداخل ، و مع أنه يوجد أشخاص أبدو أعجابهم بي من قبل ولكني لا أستطيع أن أثق بأحد أو أفكر بشخص غيره ، و دائماً أكره نفسي و شكلي و مظهري وأحياناً أحس أنني أحسد الآخرين فأكره نفسي أكثر ، و تعاملي مع والداي سيء و دائماً أنفعل و أعاملهم بطريقة سيئة وأكره نفسي أكثر وأكثر ، أتمنى الموت دائماً و أعيش في صراع داخلي و لا أعلم من أنا ولماذا أنا سيئة لهذه الدرجة وقلبي أسود ؟.
فقط أمنيتي الوحيدة في هذه الدنيا أن أموت ، أكره نفسي ولا استطيع أن أتقبل نفسي و تصرفاتي و فشلي ، و أيضاً لدي رهاب اجتماعي ولا أستطيع أن أكون بطبيعتي فلا استطيع أن أشكو لاحد أو أحكي لشخص لأنه لا يوجد من يهتم وسوف يقولون عني نكديه فأحاول أن أكون لطيفة مع الكل وأدفن حزني بداخلي ، أرجوكم ساعدوني.
لا تقلقي عادي اختي يجب عليك مجاهدة نفسك
حالتك كلنا مرينا فيها فلاداعي للقلق او اتفكير في الموت كونك في العشرينات متلخبطة حاولي ايجاد عمل بقوة والبحث عنه بعزيمه مع الوقت تروح الافكار السلبيه هااذي لا داعي للخوف طبيعي عادي بتوفيق للجميع
شكرا لك اختي العزيزة سمارا ⚘
الله يوفقك وينولك مرادك ويحقق لك أجمل امنياتك ويسعدك سعادة لاتنتهي إن شاء الله
عزيزتي انظري لمن حولك فأنت أفضل منهم بكثير .. لديكي والدين وشهاده جامعيه وبيت يأويكي واخوه وبالنسبه للرهاب الاجتماعي لا اعتقد انه موجود عندك فلو وجد لما استطعتي تخطي فتره الدراسه. احمدي ربك على كل شيء وبادري بحياه مليئه بالامل والتفاؤل وكما قيل تفائلوا بالخير تجدوه وابحثي في علم الطاقه على اليوتوب لتكتسبي بعض المهارات
بيري الجميلة ، Angel ،Mark ، نهر الدماء ، أنين ، هديل و army
أنا سعيدة جدا بتعليقاتكم الإيجابية وروحكم الطيبة وحبكم لمساعدة الغير لانكم اعطيتوني جزء من وقتكم وحاولتوا مساعدتي لا استطيع ان أعبر عن مدى امتناني لكم.
أشعر أن الأمل رجع لي من جديد بسببكم ودعيت لكم من كل قلبي ربنا يسعدكم ويرضى عنكم ويحقق اللي في مرادكم.
نبهتوا غفلتي على اشياء كثيرة كنت غافلة عنها والحمد لله على كل النعم الحمد لله دوماً …
اتمنى ان تدعو لي دعوة صادقة من القلب.
وشكراً لكم كثيراً ❤️
وشكر خاص ل بيري الجميلة على التعليق الجميل ❤️
بالنسبة للندم على بعض القرارات في حياتنا فجميعنا قد نمر به ، لكن لو علمنا أن الله لم يصرف عنا قدر أو يبدله بآخر إلا لحكمة وخير عظيم لرضينا وحمدنا حتى ولو بدى لنا سيئا ، ومن منا لم يخطئ ويحاول التراجع ، في الحقيقة هذا ليس خطأ إنما هو حكم الله وقضاءه فالحمدلله
لا تنظري لكل ما فاتك حتى صديقك لم يصرفه الله إلا لحكمة ولأنه يخبئ لك الأفضل والأجمل دون علمك فلا تقلقي ، فقط ثقي بالله وآمني بأقداره
الشعور بالحزن والإكتئاب سببه الحقيقي ليس قراراتك ، وهو ليس ندم أصلا ، بل هو شعور فراغ وحاجة ودوران في حلقة يدفعك للتفكير في أمور سلبية تظنين أنها السبب فيه ، أنت بحاجة إلى تغيير حياتك ، فكري بالامور الطيبة التي تتمتعين بها ولم يحرمك الله منها مثلما حرم غيرك ، أما الاقدار فهي في تبدل وتغير دائم ، ربما يؤخرك الله ثم يرزقك بأفضل وظيفة وأخْيَر زوج وتتغير حياتك إلى اجمل مما تتمني وتتوقعي
أنا ارى انك طيبة وقلبك أبيض لأن الخبيث لا يقول أنا قلبي اسود بالعكس يخفي ذلك ، اما اعترافك يدل على انك إنسانة تسعين لتحسين نفسك
أسأل الله لك التوفيق
مشكلتك الأساسية وهذا ما ألاحظه هو التعلق، أنتِ متعلقة بأصدقائك البعيدين وبالشخص الذي أحببته والدراسة التي حلمتي بها لذلك انت نسيتي واقعك، يا أختي التعلق مرض وليس بطبيعي أن يكون الإنسان متعلقاً، أنتِ لديك حياتك لتعيشينها كما يعيشها الجميع، هناك تمارين لفك التعلق إبحثي عنها وطبيقها، أيضاً يوجد تخصصات كثيرة ومعاهد يمكنك أن تلتحقي بها، لمَ انت واقفة وتنتظرين معجزة من السماء؟ بل إنهضي وفكري كيف تخرجين من هذا المأزق، ستعلمين يوماً ما أن بكاؤك وإنتظارك هو الذي أخركِ وليس شيئاً آخر، عليك تحمل مسؤولية قراراتك وأفعالك، وإن لم تتحمليها هذا ما سيؤدي إليه هو أنك ستجلسين وتبكين للأبد، أنا لا أرى مانع من ان تصلي للنجاح الذي كنتي تودينه، لكنك تكثرين من الدراما، أعتذر إن كان كلامي جارحاً لكن يجب عليك أن تنقذي مستقبلك، زوري طبيب نفسي ودعيه يعالج أمر الإكتئاب غير هذا سيحفزك نفسياً.
ذكرتيني بصورة مفزعة بشخص اعرفه جيدا
ان شاء الله تتوفقي وتتوظفي
وحتى عدم الوظيفة ليس سببا لتكتئبي وان توظف الجميع
اهتمي بمظهرك وربنا يرزقك بولد الحلال المناسب لك .
عزيزتي اعتقد انكي ذكرتي كل سلبياتكي لكن لم تذكري اي اجبيا لكي يجب ان تعرفي لا يوجد اي انسان من دون سلبيات الكل لديه سلبيات وايجابيات اول خطاء اقترفتيه ويجب علكي ان تصححيه يجب علكي ان تحبي نفسكي نعم ان تحبيها كما هى وتحاولي ان تصححي ما فيها من اخطاء اذا لم تحبي انتي نفسكي فلن يحبكي اي احد قوي شخصيتكي واعتني بنفسكي انتي هى عدون نفسكي فكيف تردين ان تساعديها
ثانين التزمي الصلاة والقران واكثري من الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
ثالثا انتي تعنين من الفراغ الفراغ قاتل املئي اوقات فرغكي لكل شخص هوايه توجد الكثير من الاعمال اليدويه ، وجربي الكتابه الطبخ الخ من الاعمال التي تصتطعين بها مل وقت فراغكي
رابعا احمدي ربكي على نعمت الوالدين انا اغبطكي على هذهي النعمه انها لنعمه كبيره لا يحس بها الا من فقدها فاحسني التصرف وبريهما فرضاء الرب من رضاء الولدين
خامسا انسي صدقكي الماضي لا تقل ما اقدر انتي قويه وتقدرين نعم تقدرين ما علكي غير المحاوله
سادسا لا تفكري في الانتحار ابدا اذا احتجتي رحي عند اي طبيبه نفسه مو عيب الوحا عند الطبيب النفسي ورح تسعدك على التخلص من الرهاب الاجتماعي
وفي الختام اريد ان اكد لكي انكي قويه واتمنا لكي كل الخير احس انو مشكلتكي نسخه من وانا ممكن ان اكون في وضع اسواء
مع اطيب التحيات
عزيزتي انا ارى انك تبالغين ليس هناك مبررات لإنتحارك إلى هذة الدرجة تشتاقين لجهنم أنتي عندك نقص في نفسك .. حبي نفسك قبل كل شيء وأرضي بما كتب لك مهما كان فهذا هو قدرك وطريقك .. حتى لو لم تحظي في حياتك .. ماذا سيحصل لو قمتي بدراسة الطب الان .. ليس فيها عيب .. اتصدقين أني كنت سأقول أن الحل لمشكلتك هو الإستقرار وفقط أن تتزوجي لديك فراااغ كبير في حياتك .. وكلة تقضية بالتفكير والدموع والبكاء ووو التشائم .. ذلك الشاب أنسية أفهم شعورك تماماً .. لكن هو خطب أخرى.. ليس هناك داعي أن تفكري بة بـ صفتك ماذا .. من هو لكي يظل في ذاكرتك فقط كان صديق.. الحب من طرف واحد سيذبلك أنسية تماماً .. ولاتقولي لاأستطيع بل ستقدرين .. عيشي لحظتك فقط دون أن تلتفي للهموم والندم ع مافات مالذي سوف يفيدك من الندم والتحسر .. وأنتي مكانك لاتفعلي شيء ينسيك كل هذة الأفكار السلبية .. هناك أشياء كثيرة تشغلي نفسك بها أبحثي عن مواهبك عن إبداعاتك أي شيء ولاتظلي هكذا.
عزيزتي
لماذا هذا الأنعزال لماذا التشاؤم لا ينفع الندم دراس
تك وانتهت حاولي ان تحققي أمانيكي اعيدي ترتيب حياتك ابدأي من جديد لا تقفي مكتوفة الأيدي تتحسرين على كل شيئ ليس لك به نصيب.
اخرجي للحياة وفتشي عن عمل اي عمل تحبينه وابدأي بتكوين صداقات انت ما زلتي بأول عمرك لا تهدريه بالتمني والندم.
استغفري ربك وبري بوالديكي فهم ليس لهم ذنب بوحدتك وحرتك وصديقك الله لم يجعله من نصيبك فهل ستعارضين مشيئة الله.
بالتوفيق.
ثقي في نفسك و أحبيها كما هي