عمارة رشدي بالإسكندرية .. هل هي مسكونة فعلا؟
ويقال بأن كل من سكن العمارة كان يجد أثاثه محطما وملقيا بالشارع في الصباح
عمارة ضخمة ذات لون كئيب توقف عندها الزمن , كأنها تغط في سبات عميق وطويل غير آبهة بكل ما يدور حولها من صخب ولغط وضجيج . وغير آبهة أيضا بالشهرة الكبيرة التي حازت عليها عبر السنين , فهي معروفة لدى كل سكان الإسكندرية ، خصوصا سكان منطقة رشدي التي تنتصب على جانب أحد شوارعها تلك العمارة المهجورة التي أصبحت مدار الكثير من الأساطير , والتي يقال بأنها هجرت منذ زمن طويل بسبب ما كان يحدث فيها من أشياء وأمور غريبة .. أمور لا تخطر على بال ولا يمكن أن نراها سوى في أفلام الرعب السينمائية .
ما الذي حصل بالضبط ؟ ..
حوادث فظيعة عزيزي القارئ .. أمور مأساوية جعلت ساكني تلك العمارة المشئومة يلعنون اليوم الأسود الذي وطئت أقدامهم فيها أرضها الملعونة ..
![]() |
|
العمارة متروكة منذ ستينيات القرن المنصرم .. |
هناك قصص كثيرة يرويها الناس , بعضها تتحدث عن رجل ألقى بنفسه من الطابق الأخير لسبب مجهول ، وكان صراخه المرعب الذي شق سكون الليل هو آخر ما تركه وراءه .. وهناك أيضا ذلك الرجل اليوناني الذي غرق هو وجميع أفراد عائلته في حادث مركب صيد بعد يومين فقط من سكنه بالعمارة .. وهناك أيضا قصة العريس الذي شاهد الدماء تسيل من جدران شقته ثم لاحقه قط اسود كبير ! ..
الغرائب والأحداث الغامضة استمرت بالوقوع داخل العمارة حتى اقفل الحراس أبوابها بالخشب و الحجارة وتركوها لأشباحها وعفاريتها المشاكسة … ومنذ ذلك الحين أصبح الناس في الإسكندرية يتحاشون مجرد النظر إليها , ويمرون مسرعين من أمامها لئلا تطاردهم بشرورها ..
لكن ما سبب اللعنة التي حلت بالعمارة ؟ ..
بعض الأساطير تزعم بأن العمارة كانت في طور البناء عندما وقع مصحف من احد العمال و بنيت العمارة فوقه .. وهناك من يقول بأن أرض العمارة بنيت فوق مسجد كان قد تعرض للهدم من قبل المقاول الذي شيد العمارة .. وهناك أيضا من يقول بأن العمارة بنيت فوق مقبرة , وبأن بعض المدفونين في تلك المقبرة كانوا قد ماتوا في حوادث مأساوية غامضة , لذا سكنت عفاريتهم تلك العمارة وراحت ترعب كل من يجرؤ على السكن فيها . وقصة أخرى تزعم بأن هناك مقاولان اشتركا في بناء العمارة , لكن أحدهما قام بالنصب على الآخر وسلب أمواله , فأنتقم هذا الأخير بعمل تعويذة (عمل ) لدى أحد السحرة المتمرسين بالسحر الأسود , وقام بدفن التعويذة في أساسات المبنى لكي لا يصل إليها أحد .
قصص عجيبة
![]() |
|
النحس يطارد جميع ساكني العمارة .. |
القصة أو الأسطورة الأكثر رواجا حول المبنى هو أنه شيد عام 1961 , وكان صاحبه رجل يوناني أحضر أسرته لتعيش معه , لكن لم تمر سوى أيام قلائل على سكنه في العمارة حتى مات هو وأولاده بعد أن غرقت مركبهم أثناء خروجهم في رحلة صيد .. وبعد موت "الخواجه" باعت زوجته العمارة وغادرت البلاد .
صاحب العمارة الجديد قرر أن يؤجر شققها , لكن النحس طارد كل من حاول السكن فيها , فالرجل الذي استأجر الدور الأول مات في حريق هائل اندلع في شقته بعد فترة قصيرة من سكنه فيها , أما الطبيب الذي استأجر الدور الثاني فقد مات بحادث سيارة بعد أيام قلائل على افتتاح عيادته . الدور الثالث استأجرته امرأة تعيش لوحدها لأن أولادها يعملون في الخارج , وبعد أيام قليلة عثروا عليها مقتولة ولم يعرف القاتل أبدا . هناك أيضا شركة تجارية استأجرت الدور الرابع لكنها سرعان ما أفلست ومات صاحبها منتحرا .
أما أشهر القصص فهي عن ذلك العريس البائس الذي دفعته أزمة السكن لتحدي قوى الشر التي تهيمن على العمارة فتجرأ على استئجار إحدى شققها .. حدث ذلك مطلع تسعينيات القرن المنصرم .. ويقال بأن الليلة الأولى لذلك العريس المسكين في العمارة كانت ليلة حمراء صاخبة .. ليس لأنها ليلة الدخلة .. لكن بسبب ما جرى فيها من أمور تفوق الخيال ..
|
فيلم وثائقي عن العمارة .. |
ففي تلك الليلة الدهماء شاهد العريس وعروسه بقعا من الدم تسيل من على الجدران , ثم راحت الحنفيات تسكب ماءا أحمر كالدم , وظهر لهما قط أسود عملاق , وحين حاولا الفرار من القط وجدوا امرأة مقطوعة الرأس تنتظرهم في الصالة , وكان رأسها المقطوع مرميا على الأرض وهو يضحك بصوت مفزع .. العروسان المرعوبان ركضا نحو باب الشقة .. فوجدا بأن الباب قد اختفى , وكان هناك رجل أسود مخيف المنظر ذو أنياب طويلة وحادة ينتظرهم , ففتح فمه ليبتلعهم ولم يشعرا بعد ذلك بشيء .. ووجدهما الناس في صباح اليوم التالي مغشي عليها في الشارع وهما شبه عاريين .
ويقال بأن كل من سكن العمارة بعد ذلك كان يجد أثاثه محطما وملقيا بالشارع في الصباح ! .. وبأن العفاريت كانت تهز المبنى لترعب ساكنيه .. والدم يتدفق من الحنفيات .. والأبواب والشبابيك تفتح وتغلق من تلقاء نفسها ..
وحين أتوا بشيخ ليقرأ على العمارة ويخلصها من عفاريتها .. اختفى سلم العمارة ! .. نعم عزيزي القارئ .. لم يجد الشيخ سلما ليصعد عليه .. وحين حاول دخول شقق الدور الأرضي اختفت أبواب الشقق !! .. ويقال بأنه بعد فترة على ذلك حضر شيخ آخر وسخر من حكايات الناس عن العفاريت التي تسكن العمارة .. وقرر أن يسكن وحيدا في العمارة لكي يثبت للناس بأن كل ما يدور حولها من حكايات هي مجرد خرافات لا أساس لها من الصحة .. وفعلا مر اليوم الأول بسلام من دون أي حوادث .. والثاني كذلك .. والثالث .. والرابع .. حتى ظن الناس بأن كلام الشيخ مضبوط وبأن كل ما يدور حول العمارة هو مجرد هراء .. لكن هذا الاستنتاج لم يدم طويلا .. ففي اليوم السابع أستيقظ الناس ليجدوا الشيخ ملقى في الشارع وأثاثه من حوله محطم ومبعثر على الأرض , وحين سألوه عن من فعل به هذا لم يستطع أن يجيبهم من شدة رعبه , ويقال بأن مات بعد أيام قليلة من شدة الصدمة .
اقتحام العمارة
![]() |
|
اقتحام العمارة 2012 |
بعيدا عن كل ما قيل ويقال عن العمارة فأن البعض من سكان الحي القدماء يقولون بأن كل الأساطير حول العمارة لا أساس لها من الصحة , وأن سبب بقاء تلك العمارة خالية من السكان حتى يومنا هذا هو أن صاحبها مات بعد الانتهاء من بنائها بفترة قصيرة فأختلف ورثته حولها وبقيت العمارة مهجورة حتى يومنا هذا بسبب ذلك الخلاف .
وهذه القصة يؤكدها حادث اقتحام مجموعة من الشباب للعمارة عام 2012 بناء على دعوة وجهها أحدهم على الفيسبوك , وهناك صور وفيديوهات على النت يظهر فيها هؤلاء الشباب وهم يلوحون بأيديهم من شرفات العمارة بعد أن دخلوا إليها عبر مرآب سيارات مجاور لها , وقد تحدث بعض هؤلاء الشباب المقتحمين قائلين بأنهم لم يروا شيئا غريبا أو خارقا للعادة في الداخل , وأن العمارة غير مكتملة البناء , حيث أن الجدران ما زالت غير مكسوة بالجبس , مما يدل على أن أحدا لم يسكن في هذه العمارة بالسابق , وبالتالي فأن كل القصص التي قيلت عن المبنى لا أساس لها من الصحة .
لكن بغض النظر عن اقتحام المبنى فأن الكثير من الناس مازالوا يؤمنون بأن سرا كبيرا يكتنف هذه العمارة .. لو كان هناك خلاف بين الورثة فعلا فهل يعقل أن يستمر منذ الستينات وحتى الآن ! .. وهل من المنطقي ترك هكذا عقار ضخم يساوي الملايين متروكا ومهملا بهذه الصورة .. طيب من الذي يدفع راتب الحارس وعائلته ؟ .. ومن الذي قام بسد باب العمارة بالطوب .. لماذا كل هذا الغموض والسرية .. ومن هم أولئك الأشخاص الذين يأتون إلى العمارة ليلا بسيارات حديثة ويغادرونها قبل طلوع الصباح كما يزعم بعض سكان المنطقة .. هل هناك أمر يجري داخل هذا المبنى ويحاول المسئولون عنه إخفائه والتستر عليه وراء حكايات العفاريت والأشباح ؟ .. كل هذه أسئلة تبقى من دون جواب ..

هه و ايش الغريب او العجيب بالموضوع ما يخوف بشي هذا اولا ،، ثانيا الكوكب الأرضي ملان من هذه البيوت ووحده جمب بيتنا انبنت فوق مقبرة و الحلو بالموضوع كل من جاء يسكن يصحا الصباح هو و السرير و ثياب النوم بالشارع و في وسط الرصيف يعني عادي الموضوع ً،،،
خذوا كل شي بإيجابية يظهروا الجن يظهروا نتعرف ع مخلوقات جديدة ،، هنطير من الشباك و احنا نيام عادي اعتبروها رحله ،، عماره مسكونه ماهم مثلنا مثلهم يبغوا يعيشوا عادي انت و جني في سرير و احد اعتبر نفسك في مخيم انت و صاحبك في نفس الخيمة
موضوع رآآآآآآآآآآآآآآآآآئع
يسسسسسسلمو ^_^
jamila lkisa
حلوة هاي الكلمة الافورة راح استعملها من هنا ورايح
هاى لكل
الكوابيس الا فى الموقع دة
اعجبتنى القصة
الموضوع رائع أحييك .. أنا مصرية قاهرية وقد جذبني الموضوع كثيراً ﻷنني مررت بهذا المبني من قبل عندما كنت في الإسكندرية مع عائلتي وأحسست وقتها بشئ غير طبيعي نحوه لم أستطع تفسيره، ولم أسأل .. واﻵن علمت ! أشكرك 🙂
لا حرمنا الله من جديدكم 🙂 في كل ضيعة أو قرية يوجد حكاية عن مبنى مهجور ومسكون م إلى هنالك من هذه القصص ولكن عندما يكون المبنى في الدينة هنا تكمن الغرابة ! في دمشق يوجد بناء يدعى بناء الأبرشي مئات القصص حوله والكثيير منها موثق ومرعب حاولت الدخول إلى البناء لكن أهل الحي منعوني وكادوا أن يودو بي الى الشرطة لولا ستر الله كنت رحت فيها …. الكثير أيضا يقولون ان لا صحة للقصص وهو مجرد بناء ومالكه مسافر … قصص هذا البناء حتى امتدت إلى الأحداث الحالية حيث تناقلت بعض الصفحات ان خلال عملية تفتيش للحي حاول الأمن تفتيش البناء وفشلوا حتى بفتح بابه (أرجو لا تقص هذا المقطع اساذ اياد لا اتحدث بالسياسية وانما فقط اخبر عن احدى القصص) اتمنى لو استطيع جمع بعض الشبان واقتحام البناء كما حصل في مصر سيكون هذا رائعا …. فقط من اغرب الامور حول هذا البناء هو نبتة على بابه دائمة الخضرة مع ان لا احد يسقيها !
اسئله بدون جواب و يرجي الاجابه عليها
الافوره يا عزيزى جايه من كلمة اوفر …يعني بتافور يعني بتزيد عن الحد
وكﻻم بيبقي اوفر
أستاذ أياد/ أولا شكرا على كلماتك الطيبة ، وثانيا: الأفورة مأخوذة من كلمة over بالإنجليزية وتعنى إعطاء الشئ أكثر من قدره والمبالغة فيه ومثلما نقول فى مصر (يعمل من الحبة أوبة) واعتراضنا نحن الأسكندرانية على أن الأفورة ليست حكرا على مجتمع ولا على جنسية بعينها فقد يوجد الشخص المأوفر فى كل زمان ومكان .تقبل تحياتى وأحترامى لقلمك.
الله اعلم
خالص اعتذاري لكل الاخوات والاخوة الكرام من مدينة الاسكندرية العريقة .. في الحقيقة انا لا اعلم ما معنى كلمة “الافورة” – مع اني اعتبر نفسي ضليع باللهجة المصرية – .. ولهذا عبرت هذه الكلمة على مقص الرقيب ..
عذري جهلي فأطلب السماح ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
بداية انا من الاسكندرية . وكان مكان شغلي في العمارة الملاصقة لعمارة رشدي .. وفد حكالي عنها حارس عقارنا بأن العمارة عند بنائها قام صاحبهابضع بعض صفحات من القراّن الكريم في اسس العقارظنا منه انه بذلك يحفظها بأيات القراّن .. طبعا نتيجة لجهله او عقابا له .. حُفظت فعلا ولكن من البشر .. فمن يسكنها يرفض مشاركته لأي اّدمي فيها .. هكذا حكى لي حارس العقار ..وفعلا كانت هناك بعض الامر التى كنا نشعر بها في مكان عملنا بحكم اننا ملاصقين لها ولكنها امور بسيطة وغير مؤذية بل العكس 🙂
ملحظة :
أ/ Jin
لي عتاب عليك لأنك واضح انك ماتعرفش اهل اسكندرية خالص.. حكاية الافورة دي بعيدة عننا تماما موضوع العمارة مشهور ومعروف واظن ان في كل بلد فيها الشيء الغامض او المرعب الذي لايكف اهله عن الحديث عنه
ولو انت تعرف الاسكندرانية بجد حتعرف انهم معروف عنهم بس الجدعنة وطيبة القلب مش الافورة
دايما مواضيع موقع كابوس من احلى المواضيع وانا متابع الموقع من 2 سنة شكرا على القائمين عليه
قصه روعه بس كلام دودي صح كيييف عرفت كل ده وهم اصلا ميتون
قرأت كثيرا جدا عن هذه العمارة
لكني لم أؤمن بالخرافات حولها ، كما أني متأكد بأن هناك شخص يضحك
على هؤلاء الناس و يريد أن تبقى الخرافات تملأ هذا المكان لسبب أو لآخر
كما أن عندي استفسار صغير :
كيف لكل هؤلاء الناس أن يسكنوا شقق العمارة
ويقول من اقتحمها أن الشقة لم تكون (مشطبة)- منتهية البناء – ؟
انا قرأت عن هذه العماره في موقع الموسوعه بوك ع الفيسبوك وبصراحه لم اصدق ما جاء لانه يفوق الخيال خصوصا قصه العريس والعروس
اعتقد ان قصة انتقام المقاول بعمل سحر اسود لصاحبه الي شارك معاه هي اﻷرجح لان لايفعل ذلك الا السحر فهم موكلين بطرد الناس لو كان الجن مجرد سكان في العماره اي لا علاقة لهم بسحر فلن يعذبوا البشر بهذا الشكل الا بأمر لأنهم مخلوقات عاديه مثلنا حتى لو تضايقوا من البشر لن يكون انتقامهم بهذا الشكل هذا يعني ان سكان العماره من الجن الشياطين
تبدو في أغلبها قصص تم تضخيمها ومبالغات ومع الوقت تأثيرها النفسي كبير على الناس يكفي أن يسمع شخص عن قصة من التي تدور حول العمارة فيبدأ عقله تصوير أشياء غير حقيقية
في اعتقادي واعتقاد آخرين راقبوا العمارة أن مصدر التخويف بشري وليس عفاريتي 🙂
طبعا الجن والعفاريت والمردة موجودين لكن يجب أن نضع كل شيء في حجمه
كل الشكر والتقدير للأخ مصطفى والأخ اياد على القصة الرائعة لاكن سر العمارة هذه يبقى غامض لاكن اظن بأن العمارة مسكونة بلجن او ان اصحاب هاذا المبنى يتاجرون بلممنوعات و ختلقو هذه القصة للتظليل فقط ولا تحرمونة من قصصكم الرائعة و شكرا
مفيش اي حاجة من الكلام دة في العمارة
انا قرايبي من الشباب اللي دخلوا العمارة في 2012
كل الحكاية ان فعلا اتنين مقاولين من اللي بنوا العمارة اتخنقوا مع بعض فواحد منهم قرر ينتقم من التاني عشان فض الشراكة
قام مطلع سمعة العفاريت على العمارة عشان محدش يسكنها والراجل يخسر
وفعلا دة اللي حصل الكلام كتر جدا ف الناس خافت تسكنها ومحدش ابدا سكن فيها
الشباب باتوا فيها ومحصلهمش اي حاجة خاااالص ولا في الليل ولا في النهار
أنا أرى أن يعرض هذا الأمر على إحدى لجان الفتوى لأن من الأفضل عرض مثل هذه الأشياء على شرع الله(الكتاب والسنة)
اخيرا مقال عن عمارة رشدى انا على فكرة كنت مع الشباب اللى اقتحموا العمارة فى 2012 ومفيش شى فى العمارة يخوف او اى شى غريب حدث وكما ذكرت عزيزى مصطفى العمارة غير مكتملة البناء معنى كده ان مفيش حد سكن فيها قبل كده وكل ما ذكر من عامة الناس مجرد اكاذيب بدون ادالة او شى يذكر
تقبل تحياتى اخى مصطفى والاستاذ اياد وننتظر المزيد
اخيكم الشاعر الاسكندرنى
ربما هناك اشخاص يستغلون المبنى كوكر لممارسة الدعارة والرذيلة كما يقولون ياتون بسياراتهم فالليل ويغادرون في الصباح الباكر ولكي لا يكشف امرهم يطلقون اشاعات وتخويفات لابعاد الناس
تابع :
لقد سمعت من أحد أصدقائي أن له صديق يدعى كامل قد روى له قصته مع تلك العماره فقال أنه قد إتفق ثلاث شباب إسكندرنين من نفس المنطقه إنهم يباتوا في العماره دي رغم كل الكلام اللي عارفينه عنها وفعلاً باتوا في العماره إلا و سمع كامل الذي يسكن في العمارة المجاورة صوت الشباب يصرخون بهلوسه فإثنين فقدوا عقلهم و الثالث إنتحر !!! و لكن ما الذي رأوه؟! أنا عارفه إنكم هتقولوا إني بكذب لكن كامل اقسملي أنه حدثت هذه الحادثة منذ سنتين ولما عرف أحد الظباط قرر أن يبات في هذا المنزل إلا و يرى نفسه في الشارع فكيف حمل من العماره إلا الشارع بدون أن يشعر !؟؟ سؤال يدور في عقلي من سنين ما قصة تلك العمارة فمن كان يقول لي أن هناك أحد دفن عمل في الأساسات ! ومن يقول أن العاره كانت أرض مقابر و طمع صاحب العمارة فأعطاها للخواجه لكي يبني عليها , .*
ياريت إذا كنت مصدقين أو مكذبين تردوا عليا .,
موضوع شيق وجميل
اكتر ما يستحق النقاش هو كيف لمتل هده البناية الضخمة التي تزخر بعدد هائل من الشقق و الحجرات ان تترك وتهجر بينما الالاف من المشردين لا مآوى لهم ولا مسكن
بالفعل اخ مصطفى فقد ذهبت خصيصا فى عام 2009 لكى اشاهد هذا المبنى بعدما سمعت عنه كثيرا وفى احدى زيارتى لعاصمة الثغر حيث اننى اتوجه كل عام لقضاء شهر من فصل الصيف حيث يسكن الاهل والاقارب بالاسكندرية وقد سمعت كثيرا عن هذه العمارة من قبل العمارة وفى احدى الايام قررت التوجه الى منطقة رشدى بمصاحبة احد اقربائى الذى يسكن بمنطقة ( الظاهرية ) وعندما توجهت وكانت الساعة تقارب الحادية عشرة صباحا حقيقة لم ارى او اسمع اى شئ يلفت الانظار باستثناء ان العمارة خاوية على عروشها ولكن ينتابك احساس غريب عندما تقف امامها ربما من كثرة الاساطير والاقاويل بالظبط مثلما كان هذه الاحساس عندما توجهت منذ زمن الى قصر ( البارون امبان ) فى منطقة مصر الجديدة وكان مهجورا هكذا وكنت اتمنى ان ازور العمارة فى وقت الليل والولوج بداخلها الا ان شجاعتنى خانتى صراحة من كثرة ما سمعت عنها
على العموم العمارة موجودة حتى وقتنا هذا وتنتظر من يفك شفرتها وطلاسمها زهناك الكثير من الافلام العربية والاجنبية تتحدث عن مثل تلك المبانى مثل فيلم ( التعويذة ) لــ محمود يس
تحياتى لكم جميعا من ارض اسوان الغالية بجنوب الوادى
محمدهاشم
مصر / اسوان / تهجير النوبة
Jin مصيبتنا كعرب أننا قوم نعشق التعميم خاصة فى المذموم والقبيح !نجهل ثقافة النسبية ونفتقرها فى أحاديثنا !قد تكون قابلت فعلا اسكندرانى وكان كما تقول أوفر يعظم فى الأشياء ويضخمها ولكن هل هذا يعطيك الحق أن ترمى بتلك التهمة على أهل محافظة بكاملها يتجاوز عدد سكانها الأربعة ملايين نسمة ؟بالقطع لا فكل مجتمع فيه الصالح والطالح والبسيط والأوفر،أنت من خلال تعليقك هذا أثبت أنك أوفر فى التعميم !
إقتباس : {
ومن الذي قام بسد باب العمارة بالطوب .. لماذا كل هذا الغموض والسرية .. ومن هم أولئك الأشخاص الذين يأتون إلى العمارة ليلا بسيارات حديثة ويغادرونها قبل طلوع الصباح كما يزعم بعض سكان المنطقة
}
الباب مسدود ,, و يوجد أشخاص يدخلونه !!
كيف ذلك
أظن أن الموضوع برمته مجرد قصص خرافية
الإسكندرانية بيحبوا ………. ^_^