عندما تتكلم الألة
عندما يسكت اللسان ولا نجد أي شيء نقوله يصبح الصمت هو أفضل رد على بعض خيبات الأمل التي تصيبنا في مشوار حياتنا الطويل . ليس شرطا أن تصاب أنت شخصيا بخيبة أمل تتعلق بك فتجعلك غير قادرا على النطق والتفوه بشيء لأنك ببساطة تعبت من كل شيء , بل من الممكن أن تصاب بخيبة أمل تتعلق بغيرك , تتعلق بإنسان مثلك يعاني ويتألم ..
قد يستطيع أي شخص التقاط صورة معينة لنفسه أو لغيره أو لأصدقائه ولكن هناك البعض أرادوا أن يلتقطوا صورا متنوعة للإنسانية فقاموا بالتقاط الصور المناسبة في الوقت المناسب .. التقطوا صورا للإنسانية وهي تلفظ رمقها الأخير .. وتشرق من جديد في صور أخري , فالإنسانية هي الانتماء الوحيد الذي لا يوجد به طوائف ولا أعراق ..
وسنستعرض في هذا المقال صورا من النوعين .. صور إنسانية تبرهن لك أن الدنيا لازالت بخير وصورا أخرى قد تجعلك تتشاءم وتلعن الحياة.
1 – الأمل المنبعث
![]() |
أنا واثق عزيزي القارئ أن هناك بعضنا قد يفقد الأمل بسبب فشله في بعض الأمور .. نعم قد نفشل ونفشل ونفشل .. ولكن من الصعب جدا أن نعاود الوقوف مجددا ، أنا ذات نفسي يئست كثيرا ، لم أجد ما أفعله سوى النوم والهروب من واقعي المؤسف ، ولكن صاحب هذه الصورة الجميلة اختار الانتحار ، ولكن جند الله له شرطي أمريكي شجاع نجح في اقناعه وجعله يعدل عن الفكرة اليائسة ، ونحن نراه في الصورة وهو يواسيه بالكلمات المفعمة بالأمل لكي يعدل عن فكرته ، وبعد 8 سنوات ، ذلك الشاب اليائس الذي حاول الانتحار استقرت حياته وتزوج وكون عائلة سعيدة ، وعرفانا منه بالجميل ، نراه في الصورة يقدم جائزة تقديرية لذلك الضابط الانسان.
2 – قارئ بسيط
![]() |
صورة جميلة تظهر سعادة قارئ بلا مأوي يفترش الأرض في إحدى محطات القطار بعد أن قام أحد الركاب بإهدائه جهاز قراءة الكتب الالكترونية . الراكب السخي كان قد لاحظ بأن الرجل المشرد يقرأ نفس الكتاب يوميا ولمدة طويلة لأنه لا يمتلك نقودا لشراء كتاب أخر ، فأهداه الجهاز لكي يتمكن من قراءة ما يحلو له من الكتاب .. وأنا اهديك مقالي هذا عزيزي القارئ الكريم طبعا ليس رأفة بحالتك ولا شيء أخر لا سمح الله فالكل الحمد لله مستور ويجد قوت يومه … بل اهديك إياه لينير طريقك ودربك اذا اشتد بك الحال يوما ويئست .. لا تقلق .. فمهما اشتدت ظلمات الدنيا فهناك دائما بقعة ضوء صغيرة تقبع في المنتصف.
3 – حرائق الانسانية
![]() |
في فيكتوريا باستراليا تحديدا شبت سلسلة حرائق ضخمة جدا بداخل الغابات هناك فسارعت وحدات الاطفاء لإنقاذ الوضع هناك ولإنقاذ الحياة البرية خوفا من أن تتحول لرماد .. والصورة تظهر عامل اطفاء يسقي حيوان الكوالا بعد أن جف ريقه بسبب حرارة النيران العاتية.
4 – حافية القدمين
![]() |
كم من المرات شاهدنا أناس فقراء أو مشردين في الشارع يكابدون قسوة الزمان والبرد والجوع والعري .. كم من المرات تمنينا أن نساعدهم ونخفف عنهم آلامهم وحسراتهم .. لكن كم من المرات امتلكنا الشجاعة والنية الصادقة لتنفيذ أمنياتنا بمساعدة أولئك البائسين .. مرات قليلة حتما .. لا بل أن البعض لا يفكر أبدا بمساعدة غيره لأنه لا يهتم سوى لنفسه .. لكن هذا الرجل العجوز الظاهر في الصورة أمتلك نية صادقة وقلبا كبيرا إلى درجة أنه خلع نعليه ليقدمه إلى تلك الفتاة المشردة الحافية .
5 – آه منك يا زمان
![]() |
ما أسرع مرور الأيام وانقضاء السنين ، قد نظن أن الحياة طويلة ، وقد نتململ أحيانا من بطء مرور الوقت ونحن جلوس وراء مكاتبنا في العمل .. لكن الحياة أقصر مما نتصور .. ولعل هذه الصورة المعبرة هي خير مثال على سرعة مرور العمر .. أنظر إلى هذا الطفل الصغير وهو يحتضن كرته ويمسك بيد والده أمام منزلهم عام 1945 .. ثم ها هو مرة أخرى وقد أصبح رجلا عجوزا يحتضن كرته أيضا ويمسك بيد والده الشيخ أمام نفس المنزل .. لكن في عام 2009 ..
6 – الحرب في نيجيريا قبيلة الايبو
![]() |
بسبب توترات اقتصادية وعرقية وثقافية ودينية نشبت حربا شرسة بين القبائل في نيجريا , كانت حربا قاسية جدا بمعنى الكلمة وتركت خلفها الكثير من المآسي والمجازر التي تدمي الجبين وتدمع لها العين واستمرت تحديدا من 16 يوليو 1967 وإلى 13 يناير 1970 , وخلال هذه السنين العجاف الثلاث لقي معظم أفراد قبيلة الايبو حتفهم بسبب الجوع الشديد وندرة المياه , وذلك نتيجة الحصار الخانق المفروض عليهم … طبعا الكل كان يسعي وراء مطامعه ولا يأبه بالضرر الذي سينجم عن هذه الحرب وهذه الصورة تتكلم عن هذه المأساة بعدسة المصور دون ماكولن .
7 – صراع مع الزمن
![]() |
أحببت أن اسمي هذه الصورة بهذا الاسم والتي تظهر سيدة عجوز تبلغ من السن 106 عاما وهي تمسك برشاش آلي من نوع الكلاشينكوف حيث تقوم بحراسة منزلها من اللصوص على الحدود الارمنية – الآذربيجانية في محاولة منها لمصارعة سنها الطاغي الذي فتك بها ومصارعة الزمن الذي لن يعود بها للوراء أبدا مهما فعلت ، وعلى ما يبدو فأن الكل تخلى عنها ورحل وتاركا إياها وحيدة في منزلها المتواضع ، لكن السلاح قبع معها ولم يتركها وكأنه يقول لدي قلب حديدي مليء بالرصاص ولكنه أحن من قلب بشري من لحم ودم ادعى أصحابه أنه مليء ببراعم الانسانية.
8 – الضمير الضائع
![]() |
اعتذر عن بشاعة المنظر واعتذر أيضا بسبب تقليب المواجع عليكم بسبب هذه الصورة والتي تثبت أن الوضع أحيانا قد يصل الى أدني مستوى له ويتدهور حال الانسانية كثيرا بسبب الضمائر المفقودة بين ظلمات القلب ونار الانتقام . الصورة لأم ايرانية تدعي سمية مهري بجوار ابنتها الصغيرة رنا ، كانتا ضحية زوج وأب متوحش ، ألقى بمادة كاوية على زوجته وابنته أثناء نومهما وكل ذلك بسبب تهديد زوجته بالطلاق بسبب ضربه المبرح لها .. لقد تشوه وجه الأم بالكامل وفقدت البصر وكذلك البنت الصغيرة فقدت بصرها بجانب والدتها وكأنها تقول لها لن اتركك يا أمي في ظلمات هذه الحياة القاسية سأكون معكي حتى في ظلمات العمى .
9 – حب ووفاء
![]() |
سبحان ربي حتى الحيوان يعرف الوفاء والرحمة التي غابت عن قلوب معظم البشر ، ولماذا لا تغيب والكل منشغل بكبريائه المفقود ودنياه اللاهية ولا يبالي بمساعدة غيره … صورة جميلة تظهر كلب أصفر من نوع الجولدن وهو يقف بجانب صديقته وهي فتاة معاقة لا تستطيع السير ، ونرى في الصورة أنها تحتضنه بمودة وحب شاكرة له على مساعدته في أغلب أمور حياتها ولطفه الكبير وقد رافقها في رحلة الى الشاطئ البعيد .. الصورة قد تجعلك تشفق على بعض البشر المعاقين الذين قد يهملهم أبناء جلدتهم .
10 – حلاق الشارع
![]() |
فعل الخير لا يقدم بالكثير بل ربما بالقليل أيضا يمكننا أن نفعل الخير بأمثلة بسيطة لا تتطلب التكلف ، لو أطعمت قطة أو رويت عصفور عطش فكن على ثقة أنك مازلت بخير ولم تلوثك الضمائر العفنة بعد ، فهذا العمل قليل ولكنه كثير جدا عند غيرك … هذه الصورة تظهر حلاق في مدينة نيويورك الامريكية يحلق رأس أحد المحتاجين ، ويتبرع هذا الحلاق يوميا لحلاقة رؤوس البسطاء والفقراء ، طبعا الصورة ليست وردية دائما في أمريكا كما يظن البعض ، فهناك أيضا أزمات تمر بها البلاد وتترك خلفها مشردين وفقراء لا يجدون قوت يومهم.
11 – عمال النظافة الخارقون
![]() |
صورة جميلة لعمال نظافة أثناء تنظيف زجاج لمستشفى الأطفال في مدينة ممفيس الامريكية وتظهر الصورة العمال يرتدون زي الشخصيات الخارقة المعروفة للترويح عن الأطفال وادخال الأمل والبسمة في قلوبهم ، المشهد لا يتكرر كثيرا وخصوصا في وطننا العربي الذي ربما أحيانا قد يلفظ الطفل أنفاسه الأخيرة بسبب غضب مدرسه العاتي.
12 – عيد ميلاد السعادة
![]() |
صورة جميلة تظهر طفل مصاب بمرض التوحد فتخلف أصدقائه عن حضور عيد ميلاده فقامت أمه بنشر قصته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وكانت المفاجأة بأن حضرت وحدة مكافحة الحرائق لحضور عيد ميلاد الطفل بالإضافة لبعض رجال الشرطة وآخر ما تركوه وراءهم ابتسامة الطفل الجميلة التي أحيت الأمل بالغد في داخله.
ختاما
عزيزي القارئ أتمنى أن تكون أشبعت شغفك بمواقف بعيدة تماما كل البعد عن جو الدماء والرعب ، مواقف متصلة بنا جميعا كبشر وبإنسانيتنا ، ليس العيب أن نتغير ، بل العيب أن نصر على الخطأ ونتمسك به ، قليل من الماء قد ينقذك ، والكثير منه قد يتحول الى بحر ويقتلك .. هكذا هو الخطأ أيضا ، اذا زاد عن حده جعلك شخصا مغايرا لطبيعتك الانسانية والفطرة التي خلقك الله بها ، لاحظ أن بطولاتنا وانسانيتنا كعرب تدنت كثيرا فلم يعد هناك أحد يأبه لأحد .. هناك مبدأ دائما أمنت به .. أستطيع مساعدتك حتى لو لم أكن أعرفك لأنك انسان ..
المصادر :
– أقوى عشر قصص سوف تثير مشاعرك الانسانية
– كاميره بمشاعر انسانيه تساوي مليون سطر

WoW:)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..لكاتب الموضوع المميز والجميل،ولجميع اسرة موقعنا الجميل والمميز،سيدي الكاتب،كلماتك صادقة ومعبرة،وتمس الجروح التي وبكل أسف،يتجاهلها غالبية البشر، ولأسباب ليس لها مسوغ مقبول،سوى انهم لايريدون الاعتراف بالحقيقة الموجعة،وهي انهم وباختصار،نسوا أو تناسو،قول رسولنا الكريم:ان من لا يرحم (بفتح الياء)لا يرحم (بضم الياء).
صور جميلة ومعبرة جدا،وفقك الله يا استاذنا الكريم،وننتظر جديدك بفارغ الصبر.
مقال رائع.. احسنت النشر
عزيزي توتو ولوا يسعدني دائما مروري على قصصك وان أكون دائما الاولى في التعليق لك يسرني ان قصتي أعجبتك وحاليا انا بصدد كتابه رواية. وأرجو ان أجدك اول المعلقين لي فتشجعيك لي يسعدني جدا.
.. دمت بود
شكر جزيلا لك مقال جميل يبعث الامل في النفس وينير لمن اظلمت الدنيا امامة تحية لكل من لديه انسانية ورحمة يساعد غيره دون انانية او انتظار مقابل لذالك ويجب علينا ان لاننسى انه لا حياة بلا امل
مقال روعة لاكن العنوان غريب مافي علاقة بينة وبين الصور
انا متابعة لموقع كابوس منذ مدة طويلة وعادة ما اكتفي بقراءة المقالات المنشورة وردود القراء المحترمين،، لكن هذه اول مرة اقرر التعليق والفضل يعود لاسلوب الكاتب المميز و تميز الموضوع. هو فعلا بعيد عن العنف والدماء بشكل مباشر الا انه فيه من المعاناة الكثير حتى ان القلب يدمى لحزن الصور. حزنت كثيرا لصورة الام وطفلتها اللاتي تشوهت وجوههن بسبب (الاب) والله حرام نسميه اب. للاسف الكثير من القراء يتحمل اي تعليق الا ان تقول عن عالمنا الشرقي العربي العظيم ان به خلل،، نحن احسن امة في الدنيا ولا احد يضاهينا!!!! على من يضحكون لا اعلم..طبعا انا هنا لا اعمم فكثير ا ما انجبت امتنا العربية اشخاصاً يجعلوننا نفخر بأننا عرب..
وعودة للكاتب تيتو احببت ان اقول احسنت عزيزي في اختيارك الموفق والصور التي لاتحتاج الى تعليق حتى لانها تنطق بالف كلمة ومعنى،، لقد استطعت عزيزي ان تسلب ارادتي وتجبرني على الرد على جمال موضوعك وحسن طرحك للافكار.
بوركت ودمت بخير
مقال جميل ..فكرة جديدة ..وبلعكس العنوان جاء في مكانه واضحا ليس من الضروري لقول عندما تتكلم الصور ..بل الالة لانه سيصل اكثر…حسن الاختيار هادئ في الكتابة مريح في اسلوبك …يعني في النهاية مقال راقي …واكثر صورة اثرت بنفسي صورة الاب والابن والكرة …صحيح انه يوجد صور صعبة جدا لكن الذي يفكر بعنق ويفهم مهو المقصود سيجد انها افضل صورة ..عندما يكون الابن بهذا الوفاء سيكون هذا مفتاح الخير الذي يبدا من العائلة …وبتالي ستحذف جميع الصور السيئة فلخير يبدا بل اسرة والتربية الجيدة لينطلق لى المجتمع والانسانية جمعاء ..شكرا لك توتو ..تحياتي لكم اصداقائي جميعكم
كم تنطق هذه الآلة بأبعاد عميقة من الحياة ، و تجسد لحظات قد لا ننتبه لنا في واقع الحياة، لكنها توقف الزمن لتذكرنا دوماً بشيء أعمق و أبعد من أمورنا السطحية العابرة .. وتترك ألف قصة وقصة في حناياها ..
و لكن ها هنا الإنسان قد يتوقف عمر أمام ما تقوله تلك الآلة ، و قد يمر بعينيه دون أن يصغي أو يأبه ،، و لربما لا يلتقط من بوح الآلة عبرتها و التي قد توظف لتزييف الحقائق وخدمة المصالح ..
و هكذا نعيش بين صخب المزيف و صخب النطق البشري،
مقال مختلف ممتع وجميل
تحياتي
13 . الحزين .. لا أعرف صراحة .. لكنها ليست دولة تتكلم بالعربية وتتدعي أن محمداً نبيها وقدوتها 🙂
14 . أحدهم .. أهلاً أهلاً بك يارجل .. رأيتك لا تعلق قلت أنك توقفت عن التعليق لصديقك المتابع لك بشغف هههه ، على العموم رسالتك الجميلة واضحة .. نعم .. هناك الكثير من الصور بخلاف الصور التي ذكرتها أنا ، حياتنا ذات نفسها صورة ، يمكننا أن نعطي لأنفسنا صوراً يومياً ونحن نفعل الخير ، ولكن للأسف ليس الكل يضغظ علي زر كاميرته في الوقت المناسب ، وبمناسبة الأمريكان كان لدي القليل منهم هنا في مقالي .. ولكنهم حذفوا لأنهم سيثيروا جدل بعض الأخوة هنا هههه .. أشكرك ودمت دائماً بود .
15 . ضوء القمر .. بل أنتِ المؤثرة هنا باسمكِ الجميل هذا هههه .. دمتِ بخير .
الحمد لله أتمنى ألا أكون قد نسيت أحداً بسبب توهاني .. دمتم بخير .
مقال مؤثر وصور تغني عن الكلام ما احوجنا فعلا الى بعض اللحظات مع انفسنا لعلنا نتذكر ان الانسانية فعل وليس مجرد قول. شكرا على هذا المقال المتميز
9 . فتاة الصحراء .. بل أنا الذي أشكركِ للغاية ، وصفكِ لهذه الصورة هكذا يدل على أنكِ مرهفة الحس .. دمتِ بود .
10 . عبد الرحمن .. أشكرك للغاية ياصديقي على مرورك ورأيك الراقي .. دمت بود .
11 . kooko .. على رسلكِ ياصديقتي .. متي حدث هذا ؟! للأسف لم أرى ذلك حتى الآن .. وحتى إن حدث هذا الجرم في أمريكا أو دولة غربية فإن هناك قانوناً لديهم يأخذ حق الجميع ، وعلى ما أظن أن هذا المعلم لن يستمر في وظيفته بعدها من الأساس ، ولمعلوماتكِ .. العرب لا قانون لديهم سوى قانون قلة الضمير وانعدام معنى الروح البشرية .. دمتِ بود .
12 . زهرة الجليد .. شكراً لكِ يا مبدعة على تعليقكِ الجميل والراقي هذا .. وأحب أن أقول لكِ ستستيقظ لامحالة إذا بدأنا بأنفسنا 🙂
5 . فاطمة اللامي .. أهلاً أهلاً بكِ ياغالية .. نورتي المقال .. بالرغم من أنني فسرته قبل ذلك إلا أنني سأفسره مجدداً من أجل عيونك .. العنوان واضح وضوح الشمس ، من تكلمت هنا في المقال هي الكاميرا !وهي آلة صماء لا أكثر ولا أقل ؛ ولكنها وضحت الكثير بالرغم أن القلب والضمير البشري ظلوا صامتين على مايحدث لأبناء جلدتهم في هذه الصور المؤثرة ، ومن وضحت الأمر هي للأسف مجرد آلة ، يعني العنوان سيكون ( عندما تتكلم الآلة ) هههه نورتي المقال يافاطمة .. دمتِ بود .
6 . طبيبة بيطرية .. بل أنا الذي أشكر جنابك على مرورك .. دمتِ بود .
7 . أدهم سالم .. للأسف هذا هو الانسان .. كائن انتهازي ودائم الدمار لأي شيء جميل .. قتل .. اغتصاب .. حروب .. دم .. الخ .. هذا هو الانسان الذي يعيش بداخلنا الآن ، للأسف كل من شيدوا هذه الأبراج التي تتكلم عنها للأسف شيدوها على حساب الفقراء والمساكين والمشردين ، كم دفعت ياصديقي مقابل سيارتك وبرجك العالي هذا ؟؟
الإجابة .. ربما 400 مليون .. 400 أو 500 أو مليار .. ليست هنا القضية .. القضية هي أن تنظر هناك إلى هذا الرصيف .. انظر هناك مشرد عليه هل تراه ياصديقي مشيد الأبراج ومقتني السيارات ؟؟
للأسف الإجابة كانت .. لا أرى شيء! .. شكراً لك و دمت بود .
8 . ا.س.ا.م.ة .. نتمنى السلم لجميع البشر ، شكراً لجنابك .. دمتِ بود .
أولاً .. أتقدم بالشكر للأستاذ العزيز إياد العطار على تنقيحه للمقال واهتمامه به وجعله يخرج في أبهى صورة .
ثانياً لنأتي لضيوفنا الكرام الذين يمتعونا دوماً بتعليقاتهم الجميلة ..
1 . ❤~šáÿtañlikরgeceরÿariśi~❤ .. أشكركِ للغاية على تعليقكِ الجميل أيتها المبدعة ، وصورة الغلاف من صممها هو السيد إياد بنفسه ، أتمنى أن أرى المزيد من ابداعاتك و رواياتك الجميلة .. دمتِ بود .
2. الأستاذ حسين سالم .. أشكرك للغاية على مرورك الكريم .. معك حق بما قلته .. أعان الله أشقائنا في كل مكان .. دمت بود .
3 . ساجدة .. مرحباً بكِ .. أولاً العنوان ليس غريباً ولاشيء .. بالعكس العنوان ملفت ومناسب جداً ، عندما تتكلم الآلة الصماء( الكاميرا ) ويسكت ضمير البشر ( الانسانية ) هنا يوجد الإبداع هههه ، أعتقد أن الفكرة وصلت .. دمتِ بود .
meso .4 .. أهلاً بجانبك .. نورت المقال .. كلامك جميل للغاية ومعك حق ، للأسف الهواتف الحديثة تكلف أصحابها الكثير من المال ، بينما هناك أحدهم تتوقف حياته على جنيه واحد .. لا أعرف ماذا أقول ؟؟ دمت بود .
المقدمة مؤثرة جدا و بقية المقال كذلك يحمل الكثير من المشاعر 🙁 🙂 مقال…رائع بالتوفيق.
كم أنت شاعري بمقالتك هذه يا صديق.. أكثِر منها من فصلك .. 🙂
هناك صور مؤثرة أخرى ما تزال عالقة في الذاكرة .. عن ذاك الكلب الذي فقط رجليه لكن لم يفقد عائلته البشرية التي صنعت له عجلات بديلة يستطيع بهما التحرك.. او ذلك الكلب الذي لازم قبر صاحبه لسنوات ضارباً بعداً آخر لمعنى الوفاء.. أو سلسلة صور الزوجين العجوزين تلك المليئة بالمحبة في كل موسم لكن الصورة الأخيرة يظهر فيها الزوج وحيداً بعدما فقد شريك حياته.. أو تلك الجندية الأمريكية التي تبنت طفلين فقدا أطرافهما في لقطة تظهر فيها مفارقة رحمة العدو الغازي في الحرب الظالمة.. أو قبلة الموت من فوق عمود الكهرباء والتي تظهر لحظة إسعاف فني كهرباء وهو يحاول إنعاش صاحبه بعد تعرضه لصعقة ڤولتية عالية.. صور تنطق بآلاف الكلمات وتفيض بالمشاعر الإنسانية في أرقى صورها.
مقالة مختلفة ورائعة لكن لو كان عنوانها (عندما تتكلم الصورة) لكان العنوان في نظري افضل.
استمتعت بالصور.. لذا اشكرك 🙂
صورة الفتاة المشردة التي يعطيها الرجل حذائه من اي دولة ؟؟
مقال رائع مختلف عن القصص التي نقرأها في هذا الموقع اسلوب رائع في الكتابة
بصراحة عمال النظافة الخارقون والام وابنتها أثرا فيني اكثر من غيرهما
الابطال الخارقن الذين يقومون بتنظيف المستشفيات شئ تم تكراره في تونس وفي الغرب اطفالنا العرب بخير ولااحدمنهم يموت بضرب معلمه عكس الاطفال الامريكان الذين نسمع يوميا بحالات تعنيف وتحرش وقتل لاطفال من قبل معليمهم
مقال جد رائع أستاذ توتو مؤثر في زمننا الموحش الذي ماتت فيه انسانية اتمنى ان تستيقظ ولو قليلا
الانسان نسي اهم شيء في هذا الوجود و هو الانسانية .
نحن ننشغل بمطالب الحياة من علم و كسب و ننشغل باللهو و اللعب لكننا ننسى ان كل ذلك مجرد وسائل لنعيش انسانيتنا .. نبني فكر و حضارة و نخترع فلسفات و نظريات و نشيد الابراج و نبدع الفنون … و لا نلتفت لاضمحلالنا الذاتي فضلا عن ان نلتفت للاخرين … بل ان الانسان قد يتحول في لحظة الى وحش مفترس عندما يشعر ان مصلحته تقتضي ذلك … و في بعض الاحيان اذا كان ثمن لذته البسيطة آلاما عظيمة للآخرين .
وقد قال الدكتور مصطفى محمود قديما : وصل الانسان الى القمر و مايزال عاجزا عن الوصول الى الجائعين و العطشى في افريقيا .
في بعض مناطق العالم ترسم خرائط الحدود بدم النساء و الاطفال و الفقراء و الضعفاء ليقوم الكبار اخيرا بتبادل الأنخاب لنجاحهم في تحقيق بعض المكاسب التي لا تحل 1 بالالف من مشاكلهم المتفاقمة في بلدانهم … حتى سياسة الانسان على الارض اصبحت عبثا في جانب كبير منها .
لذلك فان استخلاف الله للانسان على الارض مبني وفق الاسلام على اربعة اركان : الايمان – العمل الصالح ( الاخلاق ) – التحلي بالصبر – التزام الحق …. تتحقق الانسانية بتلك الاركان … وليس العلم الدنيوي و التطور التقني امرا اساسيا بل وسائل لتسهيل مهمة الانسان فان تحققت الانسانية اولا فهما متممان لها . و ان لم تتحق الانسانية فلو وصل الانسان الى المريخ فلن يزداد الا بؤسا و تعاسة .
اتمنى السلم و الأمان لبلداننا العربية و العالم ❤ 3>
مقال رائع, مؤثر يلمس عمق قلوبنا بإنسانيته…
وأسلوب كتابة أروع ..
الصورة 8: بالرغم من قسوة الصورة ووضعها, لكني رأيت فيها جانب أخر ملؤه الحب والوفاء والمواساة والأمل…
أحسنت أحسنت أحسنت
نقديري واحترامي لك
تحياتي
الموضوع جميل قوي شكرااااااااااااااااا علي الكتابة والاستفاجة
احسنتم النشر حقا
فغالبا الانسانية ضاعت مع الاسف
نحتاج ان نشعر ببعضنا قبل ان يكون اهتمامنا احدث هاتف سينزل او احدث موضة
اللهم عافينا مما ابتليت به غيرنا
مبدع كالعادة اخي توتو ^_^
لكنني لم افهم عنوان المقال؟؟؟؟
.
.
.
الصورة (6-الحرب في نيجيريا) أحزنتني كثيراً (ಥ﹏ಥ)…..
انه مقال جدا رائع وملامس للانسانية وأعجبتني صورة الغلاف جدا احسنت توتو
مقال رائع ربما يذكرنا بالانسانية المفقودة بهذا الزمن
العنوان غريب ومو مناسب ابدا مع الموضوع
روعة شكرا