في مواجهة مع تجار الأعضاء

حسن شاب ذو 19 سنة، يعيش وحده في بيت كبير جدًا في إجازة الصيف بعد عام شاق من المحاضرات وسخافات الأساتذة الجامعيين، والمواصلات، وأصوات أجراس السيارات المزعجة، ونقاشات الطلاب المثيرة للاهتمام، والتافه منها.
قد سافر الوالدان إلى كندا منذ بضعة أيام، رائدين السياحة وزيارة الباشمهندس فتحي، وهو خال حسن البالغ من العمر 54 سنة.
حسن شاب انطوائي قليل التعرض للبشر، وإلى تكوين، وإلى أرضية الشارع في كثير من الأحيان، وعلى الرغم من المزايا التي يتمتع بها الانطوائيون أمثال حسن، مثل الحرية ووقت الفراغ الهائل الذي يمكن أن تستثمره لدراسة أمور عدة مثل عالم الحيوان أو علم النفس، وفهم الكثير من الأمور، إلا أنه لا يزال هناك ذلك الاحتياج الإنساني والنفسي لدى الجميع….
لم يكن حسن راضيًا عن قضاء الوقت وحيدًا ملولًا كالعادة، فقد كان يبحث عن تلك الجرعة المجنونة من الإثارة، والأدرينالين، والدوبامين، تلك التي من الممكن أن تقود صاحبها إلى مواقف الأكشن والإثارة، أو عمل أشياء خطيرة لم يتخيل المرء لوهلة أنه قد يفكر بها بتاتًا…
الساعة الثامنة صباحًا، بعد مكالمة هاتفية من والدة حسن للاطمئنان عليه، والتأكد أن كل شيء على ما يرام، والاشتياق المتبادل قبل إنهاء المكالمة، عاد حسن يفكر: ماذا عليّ أن أفعل حيال تلك الساعات الهائلة من الفراغ القاتل؟
لماذا أنا لست مثل باقي هؤلاء الشباب الذين يملكون الكثير من الذكريات، والأصدقاء، والترفيه، والنزهات، والجلوس معًا، وتبادل الضحك، والنقاشات، والآراء؟
هل سأدع هذا الصيف يمر مرور الكرام مثل العام الماضي؟ أو الماضي؟ أو صيف كل عام تقريبًا؟
لا، لم أدع لذلك الوحش المقيت المسمى بالخجل أن يسرق أوقاتي وأيام عطلاتي مثلما اعتاد فعله، وربما قد لا أحتاج إلى هؤلاء الأصدقاء الذين لطالما أردت وتمنيت وجودهم في حياتي وبجانبي… هذا الصيف سأصنع صيفًا لا يُنسى، وذكريات تُروى للأحفاد. سوف أخرج للنداء على الدوبامين والأدرينالين، وللذكريات التي سأصنعها بعد تناول الإفطار، وتناول كوب الشاي باللبن المعتاد.
.
الساعة التاسعة مساءً، بعد وقت طويل من تنظيف المنزل، وغسل الأكواب والصحون، وتنظيف السجاد، وتنظيم الملابس داخل الخزانة، وخلال التفكير: ماذا بإمكاني أن أفعل باقي اليوم؟ لقد وعدت نفسي بخلق ذكريات لا تُنسى، وبأن أكسر ذلك الخجل والرهاب الاجتماعي الذي لطالما كانوا ولا يزالوا يدمرون حياتي. عليّ أن أتحرك نحو المغامرة.
لكي أكسر الخجل، والرهاب الاجتماعي، والجبن، تلك الصفات التي لطالما تم وصمي بها، قررت الذهاب إلى أحد أخطر شوارع مدينة الإسكندرية، التي لطالما اشتهر ذلك الشارع بتجارة الممنوعات، والأنشطة الإجرامية، ومسجلي الخطر.
.
قررت، وأنا متحلي بروح التحدي والشجاعة، أن أذهب وأتمشى في ذلك الحي سيئ السمعة، المسمى بـ “أبو سليمان”، في ذلك الوقت المتأخر، وأن أكسر ذلك التحدي الذي صنعته لنفسي.
بعد نصف ساعة من المشي تقريبًا، قررت الجلوس في إحدى المقاهي الشعبية، وقمت بطلب كوب شاي بلبن كالعادة، مع رجفة وتوتر معتاد، ورغبة في العودة إلى المنزل، ولكن كان هناك ذلك الصوت الذي يريد إكمال التحدي وصنع المغامرة والأكشن.
على تلك الطاولة المجاورة، التي كان يجلس عليها شخصان، يتضح عليهما ملامح الإجرام والإدمان، وكانا يتهاوشان ويضحكان فيما بينهما.
اختلست السمع مثل أفلام الجاسوسية والأكشن الأجنبية، وبسمعي الخارق نسبيًا، وكانت الصدمة من ذلك الأخير. سمعته يقول:
“الدكتور يريد 3 كلاوي الليلة، هؤلاء الأغنياء سئموا من جلسات الغسيل، والأموال تتضاعف، والخير قادم.”
أردف صديقه الآخر ضاحكًا، وهو يدخن الشيشة، قائلًا:
“قم بالضغط عليه يا سيد، لا يجب أن تظل طيب القلب هكذا، عليك أن تقوم بزيادة مكافأة الرجال وتقدير الجهود. لماذا لا تطلب منه زيادة 10 آلاف جنيه على كل كلية؟ ذلك الدكتور اللئيم يملك الكثير من المال الذي جناه.”
أجاب ذلك المدعو سيد:
“لكنني أخشى أن يظن أنني جشعًا مثلًا ويذهب للتعامل مع غيري، وأنت تعلم حجم المنافسة، ولكنني سأحاول معه على العموم يا…”
ألقى ذلك المدعو سيد بعينيه الحمراوين المرعبتين نظرة كاد قلبي أن يتوقف من أثرها، ثم أضاف:
“مرحبًا يا أشرف.”
تبا، إنه لم يكن ينظر إليّ، بل كان ينظر إلى شخص يُدعى أشرف، الذي كان يقف خلفي…
تبا، هذان الشابان يتاجران في الأعضاء! لقد كنت أريد الهروب من الملل، ولكن ليس هذا ما أردته، بل أردت فقط القليل من الإثارة والأدرينالين، والتغير عن ذلك الروتين المعتاد في كل صيف.
ولكن عليّ أن أكمل التحدي كما وعدت نفسي، وأن أصنع قصة تُروى لأحفادي، أو على الأقل تُروى لي، بأنني ربحت ذلك التحدي، وتغلبت على الجبن وضعف الشخصية، الصفات التي لطالما تم وصمي بها.
عليّ مراقبة هذين الشابين إلى أن تحين اللحظة المناسبة، وأقوم بإبلاغ الشرطة.
أردف الأخير: “هيا بنا يا رجب.”
انتظرت حتى خرجا من تلك المقهى، ثم دفعت ثمن كوب الشاي باللبن، وتحركت وراءهم، تاركًا مسافة بيني وبينهم، ومتحركًا ببطء، ومختبئًا خلف الجدران والسيارات من حين إلى آخر، إلى أن توقفا عند مبنى سكني في مكان مقطوع عن الحياة تقريبًا، مكوّن من 7 طوابق، ودخلا، وقام “رجب” بإغلاق الباب بالمفتاح.
ظللت واقفًا كالأبله إلى أن رأيت ضوءًا قادمًا من إحدى نوافذ الطابق الرابع.
تداركت الموقف بسرعة، حتى أدركت أنهم في ذلك المبنى وحدهم تقريبًا، أو مع بعض الضحايا، والأشلاء البشرية المقطعة والمتناثرة هنا وهناك، وربما بعض المساعدين في ذلك النشاط الإجرامي.
وسرعان ما أخذت أدور حول ذلك المبنى سيئ المنظر، إلى أن رأيت ماسورة مياه صدئة، ولكنها بالطبع تصل إلى سطح ذلك المبنى المرعب، فقررت قرارًا ربما كان من أغبى وأخطر قرارات حياتي، ولكنه بلا شك من الأشجع على الإطلاق.
أخذت أتسلق تلك الماسورة الصدئة، وأنا أسمع صمتًا مرعبًا، وأصوات أنفاسي الرجفاء من الخوف من السقوط، ومن أن يراني أحد هذين المجرمين، وأن ينتهي بي المصير إلى أن أجد نفسي مقطعًا في ثلاجة، ويقوم ذلك الأحمق المدعو “سيد” بالتفاوض على أنسجة جسدي مع ذلك الدكتور، وأن ينتهي بي المطاف إلى أن أصبح جزءًا من صحة وجسد إحدى هؤلاء الأغنياء، الذين يقومون بتمويل هؤلاء المخابيل بدم بارد.
بينما أنا أتسلق تلك الماسورة، وصلت إلى الطابق الرابع، شعرت بحكة شديدة في أنفي، وغرست أصابعي في إحدى فتحات تلك الماسورة الصدئة، فأصبت بجروح لا بأس بها في أظافري. اختل توازني لوهلة، وكدت أن أسقط، ثم واصلت التسلق، وأنا عازم على إحباط هذا التشكيل العصابي، وقراءة هذا الخبر على الإنترنت، بينما لا يعلم أحد أنني بطل تلك الواقعة، تمامًا مثل ما يقوم به بيتر باركر عندما يقوم الرجل العنكبوت بالإطاحة بأحد الأشرار.
واستشعرت روح شخصية باتمان، ذلك الرجل الذي لا يملك قدرات خارقة، ولكنه يقرر دائمًا الاستجابة لضميره، وألا يصبح سلبيًا أو جبانًا أبدًا. لطالما كنت مهوسًا بقصص الأبطال الخارقين منذ طفولتي، ومسلسلات الكرتون تلك التي شاهدتها عشرات المرات، إلى أن أصبحت محللًا وخبيرًا في ذلك العالم الخيالي الذي لطالما تمنيت وجوده ووجود أشراره.
.
استجمعت عزيمتي وشجاعتي، وصعدت إلى ذلك السطح اللعين، وأنا أتنفس بصعوبة بسبب ارتفاع درجة الحرارة.
لم يكن لذلك السطح باب، وذلك سهّل عليّ النزول، ولكن للأسف لم يكن لدي خطة، ونسيت هاتفي في البيت كالعادة، الذي ربما استطعت إبلاغ الشرطة به. أنا الآن فوق سطح مبنى لعصابة تجارة أعضاء، لا أملك خطة ولا هاتف.
تأملت السطح أمامي، ثم دعوت الله، وأنا عازم على عدم تركي للتحدي، ولعدم إخماد ضميري عن تلك الجريمة التي سمعتها.
أحضرت مجموعة من الصخور المتناثرة هنا وهناك، وحملتها معي، واتجهت إلى الطابق الرابع. وياه لحماقتي، أي الشقتين هو المنزل الذي يحدث فيه تلك الجريمة الشنيعة؟ لم يكن هناك سوى شقتين في كل طابق، أنا الآن في الطابق الرابع.
ألقيت صخرة في ذلك الباب، وذلك الباب المقابل له، ثم ركضت بأقصى سرعة عائدًا للسطح مرة أخرى.
ولكن، وأنا في طريقي، قررت اختلاس السمع، وأنا في الطابق السادس تقريبًا، سمعت ذلك الحوار بعد صوت فتح الباب:
“سيد: ما هذا الصوت؟ ألم أقل لك أن تغلق الباب جيدًا يا رجب؟!”
“رجب: لقد أغلقته، لا أعلم، ربما قد تكون قطة مثلًا أو كلب.”
“سيد: هل أنت غبي!؟ ذلك صوت كأن أحدهم ألقى صخرة على الباب؟”
“رجب: أحدهم؟! أقسم أنني قمت بإغلاق الباب كما أخبرتني.”
“سيد: يبدو أن لدينا دخيل، اذهب أنت وألقِ نظرة على جميع الطوابق السفلية، وقم بالتأكد من أن الباب مغلق، وأنا سألقي نظرة على الطوابق العليا وعلى السطح.”
وأخذ سيد يركض بسرعة لم أكن أتوقعها منه، وأنا أسمع أصوات خطواته وهو يصعد، وأنا عاجز عن التفكير، ماذا أفعل؟!
أخذت أنا الأخير أركض محاولًا عدم إصدار أي أصوات، ثم سقطت إحدى الصخور الغبية تلك، وأصدرت صوتًا عاليًا.
“سيد بصوت عالٍ: رجب، تعالَ إلى السطوح فورًا!!!”
“رجب: وجدته؟!”
حاولت أن أفكر بسرعة لأجل حياتي في ثوانٍ قليلة جدًا، لأجد مكانًا أختبئ به، ولكنه بالتأكيد سيفتش كل سنتي متر من السطح.
قررت العودة إلى تلك الماسورة الصدئة التي أحضرتني إلى هنا، أنا، وقررت أن أبقى متمسكًا بها بأصابعي المجروحة إلى أن يذهب ذلك الشيطان بعيدًا، ثم لست أدري ماذا سأفعل حيال هذا.
بعد ثوانٍ قليلة، شممت رائحة التبغ الكريهة، وسمعت الحوار:
“سيد صارخًا: أين أنت؟! أين ذهب؟! اذهب وابحث هناك.”
“رجب: الباب كان مغلقًا، ربما قد يكون قد قفز من فوق السطح؟!”
“سيد: من الطابق السابع أيها الغبي.”
كنت متشبثًا في تلك الماسورة الصدئة كأنما أتشبث بحياتي، تمامًا مثل أفلام الأكشن، وأنا أدعو الله أن أنجو، وأردد بعض الأدعية والأذكار.
وثم حدث أسوأ شيء قد يحدث في موقف كهذا، انكسرت الماسورة، ثم سقطت أنا من الطابق السابع فاقدًا الوعي.
.
استيقظت وأنا مكبل اليدين على كرسي في مطبخ في شقة فارغة تمامًا، وأشعر بالتخدير وألم في جميع أنحاء جسدي تقريبًا.
حاولت المقاومة لكي أقطع الحبل، ولكن محاولاتي باءت بالفشل، لدرجة أن الكرسي سقط أرضًا.
أخذت أتحرك به على الأرض بشكل مضحك، ولكنني استطعت التحرك إلى باقي أرجاء الشقة، ويا للمفاجأة، وجدت أبواب غرف البيت يوجد بها زجاج، ذلك الزجاج الأزرق المتواجد في جميع البيوت تقريبًا بمصر.
صدمت الباب بالكرسي، وأنا ملقى على الأرض، صدمة قوية، محاولًا كسره من مكاني على الأرض. كررت الأمر عدة مرات إلى أن سمعت صوت الكسر، ذلك الصوت الملائكي الذي يعني حصولي على محاولة جديدة للحياة، مثل ألعاب الفيديو.
وأمسكت بقطعة زجاجية لا بأس بها، وقمت بقطع ذلك الحبل اللعين.
.
بالطبع قد جرحت يدي، ولكن الأمر يحتاج قبل أن ينتهي بي الأمر في مقطع في ثلاجة في الطابق الرابع.
ثم سمعت صوت خطوات قادمة، وصوت سلسلة مفاتيح.
يا ويلي!! إنهم قادمون.
أخذت أركض إلى إحدى الغرف خلف خزانة ملابس.
“رجب: أين ذهب هذا المجنون المعتوه؟! أين أنت؟ أظهر نفسك أيها الجبان، ما دخلك بنا؟ لماذا تلعب دور البطل وأنت تختبئ، الجبان؟”
وأخيرًا، وقت المواجهة.
دخل الغرفة التي أختبئ بها، وسرعان ما دخل، وقمت أنا بإسقاط تلك الخزانة اللعينة عليه بكل ما أوتيت من قوة، فقد ذلك المعتوه الوعي أو مات تقريبًا.
قمت سريعًا بسرقة هاتفه، ولكن لم يكن يحمل أي مفاتيح في جيبه.
ما هذا الحظ اللعين؟
قمت بإبلاغ الشرطة، سمعت صوت أقدام صديقه الآخر قادمًا، وسريعًا قمت بإغلاق باب البيت من الداخل بإحكام.
وقفزت من شباك المطبخ، ممسكًا ماسورة صدئة أخرى، وصعدت مجددًا إلى ذلك السطح اللعين، ولكن لا يوجد مهرب من ذلك السطح إلا من خلال النزول إلى السلالم.
قررت النزول، ورأيت ذلك الأحمق يصرخ ويسب، ويحاول كسر باب البيت في الطابق السادس.
ثم التفت ورآني، وأخذ يركض خلفي، ولحسن حظي لم يكن ذلك الأبله نحيفًا، وقمت بالذهاب إلى البيت المستهدف في الطابق الرابع، وأغلقت الباب بإحكام خلفي، وهو يحاول كسره.
داخل المنزل، وجدت الكثير من المخدرات، وصناديق حفظ الثلج التي تستخدم في حفظ الأعضاء، ووجدت مبلغًا كبيرًا من المال، وزجاجات مواد مطهرة للدم تقريبًا.
ولكن سرعان ما نجح ذلك اللعين في كسر الباب!! لا أعلم كيف، ولكنه نجح. لم أكن أجيد أيًّا من الفنون القتالية، أو مهتمًا ببناء العضلات.
أخذ ذلك الأحمق ضخم الهيئة ينهال عليّ بالضرب المبرح والسباب، وأنا ملقى على الأرض، وسرعان ما استطعت الإمساك بإحدى زجاجات تلك المادة اللعينة، وقمت بسكبها على عينيه اللعينتين.
أخذ يصرخ ويتألم، وسقط على الأرض. قمت بسرقة المفاتيح من على هذه الطاولة، وأخذت أركض إلى الأسفل، وسمعت صوت صاحبه الأول قادمًا بسرعة.
.
قمت بفتح باب المبنى، وأخذت أركض بسرعة إلى الخارج، ولكن تمكن ذلك الأحمق من الإمساك بي في إحدى الأزقة الضيقة.
وأخرج سكينة من جيبه، وحاول طعني، ولكنني قمت بالضغط على الجرح الذي سببته على قدمه، واستطعت أن أشغله قليلًا بجعله يمسك بساقه ويتألم، وواصلت الركض.
ثم وهو يركض ورائي، إلى أن اختبأت خلف إحدى السيارات.
وسرعان ما سمعت صوت سيارة الشرطة، وقاموا بالقبض على هذا الثور الشرس، وبالتأكيد قد أحبطوا صاحبه الآخر.
كنت خائفًا أن أتحدث إلى الشرطة، لكي لا يتم القبض عليّ بتهمة ما.
قمت بالعودة إلى البيت، والاستحمام والنوم. كنت متعبًا، ولكنني كنت أشعر بالفخر بنفسي.
وفي اليوم التالي، شاهدت الأخبار عبر الإنترنت، ووجدت إحباط ذلك النشاط الإجرامي في ذلك الحي بالكامل.
تنفست الصعداء، وضحكت، وحمدت الله على صحتي.
تحرير، إشراف وتدقيق : أزيز الصمت .
سقوط من سابع دور ولم تصب بكسور !!
المهم انك انتصرت عليهم هههههه
القصة تأليفي بصراحة مبسوط اني اقنعتك.. انا عاشق للدكتور أحمد خالد توفيق وسلسلة ماوراء الطبيعة و حاولت ان أقلده لأنه بمثابة مثل أعلى لي ولمعظم الشباب المصريين
ههههه ومن قال لك اني اقتنعت بالقصه
اعترف ان القصه جميله جدا ولكن ما اعتقد ان القارئ سيصدق احداثها الباتمانيه
تحيه لك ولكل اهل مصر الحضاره
😱حقن مرعبه لكنك يااخي خطرت بحياتك وهاذا تهور خطير قد يوادي بحياتك لو ابلغت الشرطه حيالهم وانت جالس في المقهئ كان افضل لك انك بطل وقد تنقذ روح بدل ان يزهقوها او يقبضو عليك ويقتلوك لانك تراقبهم لقد تخيلت نفسي في موقفك هذا وكانني انت وقد رسمت موقفك في مخيلتي وكانني اشاهد فيلم مرعب الحمد لله عدت علا خير اسال الله العلئ العظيم ان يحفظ هوالا الناس من هوالا المجرمين الي ميخافون الله الله يخلصنا من كل ظالم ومجرم اي مجرم لازم ياخذ جزاته تحياتي للكاتب وحفظك الله بحفظه ورعاك
القصة تأليفي …بس بصراحة مبسوط اني اقنعتك 😂💖
مرحبا ….
لم أخرج من هذا المقال كما دخلته… شيءٌ ما بقي عالقًا في صدري، كظلٍّ بارد يرفض أن يغادر. فكرة أن يتحول الإنسان إلى “قطع غيار” تُساوَم في الظلام ليست مجرد جريمة، بل كابوس يمشي على قدمين. كنت أقرأ، لكنني في الحقيقة كنت أرتجف.
أخافني ذلك الإحساس بأن الخطر قد لا يكون بعيدًا كما نظن… قد يكون قريبًا، متخفيًا خلف ابتسامة، أو عرضٍ مغرٍ، أو كلمة طمأنة كاذبة. أكثر ما أرعبني هو واقعية الطرح؛ لم يكن خيالًا مبالغًا فيه، بل احتمالًا يمكن أن يحدث في عالمٍ يضعف فيه الضمير أمام المال.
شعرتُ بأن الجسد الذي نحمله ليس فقط نعمة، بل أمانة مهددة في أماكن لا تصلها القوانين. هناك ظلام حقيقي في هذا العالم، والمقال فتح نافذة صغيرة عليه… نافذة جعلتني أتساءل: كم من القصص لا نسمعها؟ وكم من الأرواح صرخت في صمت؟
شكرًا للكاتب على هذه المواجهة الجريئة مع واقع مخيف. لقد كان نصًا لا يُنسى… نصًا يوقظ الخوف، لكنه يوقظ الوعي أيضًا..
القصة تأليف …بس بصراحة مبسوط اني اقنعتك …انا عاشق لسلسلة ماوراء الطبيعة للدكتور أحمد خالد توفيق و حاولت أن أقلده
رائعة. نار وشرار 🔥. ذكّرتني بكتابات أحمد عبد السلام البقالي.
بصراحة لم أقرأها كاملة لكن أسلوبها ممتع ومتماسك وبه جو المغامرة والبطولة التي يحلم بها كل محب للعدالة.
بالتوفيق!
أنا عاشق لكتابات العراب دكتور أحمد خالد توفيق وسلسلة ماوراء الطبيعة
شكرا لك …انا متأثر بأسلوب الدكتور أحمد خالد توفيق وسلسلة ماوراء الطبيعة و حاولت ان أقلده لأنه بمثابة مثل أعلى لي