قصدي شريف
البداية التي كانت وردية بهية ككل البدايات

البحر .. على رمال شاطئه الذهبية ساقتنا الأقدار نحو لقائنا الأول ، وعلى نفس الشاطئ وقف البحر يشاهد سلسلة خصاماتنا المريرة هائجا مستاء ، ثم ماذا ؟ ثم الى البحر سوف اعود ، لأني ايقنت اخيرا أنه لم يتبق لي احد بجانبي في هذه الدنيا غيره.
أمواجه الباردة صرت اشعر بها بين ثنايا روحي دافئة بعد ان مات كل شيء دافئ بداخلي.. تحت اشعة شمس الغروب أظل أسير ، سيرا غير منقطع والشمس ترافقني تداعب قدمي ، أغمض عيني واملأ رئتي بما يمكن ملؤه من الهواء المنعش ، وانصت لصوت نعيق النورس المحلق في السماء كأنه يرسل الي تعازيه الحارة ولا تسألوني لماذا؟ هالات عيني السوداء التي خطت عليها الآلام ما خطت جواب كافٍ.
أعود الى البحر فيقبلني حين تركني اعز ما كنت املكه يوما ، وخذلني . واحسرتاه.. لم اكن اريد ان تتأزم الأمور الى هذا الحد لكن لم يعد بمقدوري الاحتمال .. فلأرح نفسي من هذا العذاب.. اعذرني ايها البحر أعلم اني اتعبتك معي كثيرا ، أعلم أنك مللت من شكواي المستمر لك ، لكن الآن سينتهي كل شيء.
لطالما اعتدت مني أن اقصدك في كل مساء ، عند صخرة الغروب مكاننا المعتاد .. وانادم صوت امواجك بأنين روحي لعلها تواسيني ، فلا تذكرني سوى بطيفه وشبح ابتسامته لي عند نفس الصخرة حيث كان يقف دائما منتظرا وصولي اليه بشغف ، فأصل ليمد لي يده واتكئ عليها للصعود فوق صخرتنا ، ثم ينظر الي بعينيه البارقتين ويطيل النظر فتنتابني مشاعر الخجل والحب .. ثم يداعب خصلات شعري بيديه الحانيتين و يظل يحادثني ، يحادثني عن أحلامنا ، عن مستقبلنا المشرق الذي ينتظرنا معا تحت سقف بيت جميل دافئ يحتوينا ، هذا حين كان هو هو خالد الذي كنت اعرفه أما الآن .. و سرعان ما تخفق موجة غاضبة من البحر لتضرب بسياطها على وجهي لعلي استفيق من هذياني هذا و يعود الي رشدي لإدراك الواقع المر الذي اغوص فيه الآن.. اين هو الآن ؟ لم لا يأتي ؟ لم لا يمد يده لي كما السابق لينتشلني من بئر اليأس الذي اتوغل فيه؟ ما الذي شغله عني؟ هل فعلت شيئا خاطئا ؟ ما الذي فعلته كي أستحق هذا ؟ تتغرغر عيناي بالدموع ، تسقط دمعة تليها الأخرى .. ثم تخنقني العبرات حتى ليخيل لي ان ملوحة البحر مكتسبة من شلال دموعي .. لكنني اليوم سأنهي كل شيء حسمت أمري سأريح نفسي من هذا العذاب ..
***
قبل قليل جلست القرفصاء على صخرتي كالعادة ، اتأمل الغروب بعينين ضيقتين ، واتساءل عن سبب تأخير عودته من سفره ، لقد أكد لي انه سيسافر لألمانيا فقط ليجلب والده كي يتم الخطبة بيننا .. و ما زاد طمأنينتي هو توديعه لي بنفسه ممسكا بحقائب السفر في المطار .. وقد وعدني انه لن يتأخر ، لكن منذ ذلك الحين لم أسمع منه خبرا ولا مبتدإ . سئمت الانتظار ، مر شهران على غيابه و هاتفه لا يزال خارج التغطية، أنا حتما في وضع حرج .. يجب ان يسرع فإن لم يظهر تاثير زمن غيابه علي فإنه لن يخفى على شيء آخر . تدق عقارب الساعة أمام ناظري تيك توك تيك توك كأنما تدق على ناقوس الخطر المحدق بي ، ومع كل دقة أبلع ريقي في خوف، الخوف من القادم، أعيش في زنزانة قضبانها الرعب ومفتاحها رجوعه .. إني أتمسك بقشة أمل فحسب في بحر المجهول ، أمل رجوعه يواسييني كلما تذكرت وعده لي برغم انه اخلف معي عهودا كثيرة من قبل لكن على الاقل هذا لا . يجب ان يعود !
اثناء تلك اللحظات التي جلست أتساءل فيها عن تأخيره ، زفرت في ضيق بينما تناهى إلى مسامعي لحن يلوح ليس ببعيد ، لحن لم يخفَ علي ، ذلك اللحن الهادئ.. نعم انها هي مقطوعة “نوكتيرن اين بي فلات مينور- دينت” للعازف شوبن، الموسيقى التي يحبها .. لقد كان يحب عزفها مم .. ويعزفها تماما بنفس الطريقة ، أدرت وجهي الشاحب ببطء لاتفقد مصدر الصوت ، حشد لا بأس به من الناس يتجمهر حول بيانو ” عشق الرمال “، بيانو المارة ذاك لا أدري من أين استوحينا له انا وخالد هذا الاسم ، لكننا سميناه هكذا لكثرة ترددنا عليه وايضا لانه قريب من الشاطئ ، ألا يليق به ؟ انه كنوع من كلمة سر لطيفة بيننا ، اعتقدت انها فكرة جميلة تجعلنا اكثر قربا من بعض وان كنت انا من اخترع له هذا الاسم العجيب الا انه نال اعجاب خالد ايضا وصار يتداوله معي، اوه، اني اسمع تبريكات وتهنيئات لهؤلاء الناس الملتمين حوله ، يتهافتون ويضحكون، لا عجب فعزف الشاب بارع، لو سمعه خالد لشعر بالحماسة لوجود منافس له في البراعة، ألمح شابا ببدلة بيضاء فاخرة ممسكا بيد فتاة بجانبه تترنح طربا بثوب زفافها بينما يعزف باليد الأخرى ، يبدو ان هناك من تزوج للتو وجلس يعزف على البيانو هذه المقطوعة كهدية لعروسه . جميل . على أي حال، ما الذي اتى بهذه الموسيقى في هذا الوقت ؟ ابتسمت في شرود وانا اتذكر خالد حين كان يعزفها لي على نفس البيانو وانا أغني له ، كانت أياما سعيدة ، لا بد أن يكون هذا الثنائي السعيد علامة خير وبشرى رجوع حبيبي عما قريب ، ثم زواجنا . يااه حتما سيكون اجمل حفل زفاف ، مثل هذا الحفل تماما.. ولكن ماذا لو لم يأت ماذا لو خدعني ! ااه يا هند في ماذا أقحمت نفسك ! ماذا لو تركك وترك لك ذكراه يحوم حولها الغراب ؟.. لا، لا تفعلها ارجوك خالد ..أنا اثق بك !
أغمض عيني الدامعتين وامسك برأسي بيدين مرتجفتين فمجرد التفكير في هذا الاحتمال يصيبني بالذعر والقشعريرة ، ثم ما يلبث ان يتناهى اللحن الى مسامعي من جديد كأنه النور الذي يشع من نافذة الأمل نور يستلطفني و ينبؤني بالخير القادم فأتنفس الصعداء ويهدأ روعي قليلا بينما صدى اللحن لا يزال يصدح داخل اذني يأبى التوقف، يوقظ فيّ الحنين ، حنين لشريط ذكريات جميلة وبعيدة عاد يتسلسل إلى ذهني من جديد ..
اعود اليكم قبل كل شيء في البداية التي كانت بداية نهايتي .. في البداية التي كانت وردية بهية ككل البدايات .

اتذكر ذلك اليوم كأنه البارحة .. اول يوم التقينا فيه كان على الشاطئ ، كان يوما من ايام الصيف، الجو كان مرحا تعلوه ضحكاتنا انا وصديقتي ريم ، تتطاير قبعاتنا مع الريح وتعصف بها بينما نركض وراءها نحن ضاحكتين ، كنا منهمكتين في التقاط صور سيلفي لبعضنا البعض بشتى الوضعيات كالحمقاوات ، الى ان استوقنا شاب وسيم مر من جانبنا وقف للحظة يتأمل حيويتنا المفرطة تلك مبتسما ، فجاة اقترب مني و التقط هاتفي من يدي بعبث ثم تراجع الى الوراء وانحنى على ركبتيه وقال بنبرة بورجوازية :
-يا فتاتان اعيراني انتباهكما .. واسمحا للمصور الحقيقي بان يزاول مهنته !
بغض النظر عن تعجبنا انا وريم من تصرفه الطفولي الا اننا ابتسمنا سريعا للكامرا لنرى ما يستطيع المصور المزعوم فعله.. ثم ما لبث ان اعاد لي هاتفي غامزا لي و رحل فيما تركني انظر اليه بتهجم وعدم اكتراث ، حينها لم أشعر إلا وهاتفي يرن في جيبي ، رقم مجهول ؟ وضعت السماعة في اذني فاذا به هو ..
_” هل لي ان اتشرف بمعرفة الإسم ؟ “
أنا :_ ” كيف تجرأ على اخذ رقمي ايها المتعجرف “..
ريم :_” هند ! ماذا هناك ، من يتصل؟ “
_ ” شش.. اصمتي يا ريم “
هو: _” اذن هذا هو اسمك ، هند اسم جميل ، انا خالد تشرفنا .. زوج هند المستقبلي ههه “
_ ” هاها ما أثقل دمك “
ثم قال بصوت حنين :
_ ” ما ثقل نخففه بحلاوتك “
قطعت الخط في وجهه وانا لا ادري كيف ارتبكت بعد جملته الاخيرة تلك ،مستغربة من كمية الجرأة التي لديه، حتى ريم لاحظت اضطرابي وخبطتني في ذراعي مبتسمة
_” لا شك انه معجب بك”
_” بربك يا ريم ! ليس اول معاكس اقابله. “
تنهدت قليلا ثم اردفت :
_” يالك من فضولية لولا تدخلك لما عرف اسمي.”
في اليوم التالي ارسل لي رسالة هاتفية معتذرا فيها عن ما بدر منه من طيش الليلة الماضية ، وطلب مني ان نكون اصدقاء ، لم اعره اهتماما طبعا وتعمدت التاخير في الرد عن رسائله ، كمن يقول له انصرف فان محاولاتك السخيفة لن تنطلي علي ، مرت الايام وككل يوم اتلقى منه رسالة صباحية لطيفة واخرى مسائية وبين الفينة والاخرى يكرر اعتذاره لي كي يكسب ودي ، وانا اكتفي بقراءة رسائله هذه بطرف عين و اغادر دون ان انبس ببنت شفة، لا أدري أ كان ذلك تكبرا ام كبرياء المهم اني آثرت على نفسي عدم الرد بغض النظر عن اسلوبه الجذاب في الكلام وفي محاولاته لفتح مواضيع شيقة معي ، لكن لم يعجبني كيف بدأ التواصل معي هكذا ، من يظن نفسه، ان وسامته ستشفع له فينصهر له قلبي وتخشع له جوارحي ؟ كلا عليه ان يعلم اني لست سهلة المنال.
كانت الأمور تسير على هذا المنوال ، ولكن هيهات فالقلب سمي قلبا لانه متقلب دائما ولا يظل على حال ، فسبحان الله مبدل الأحوال. فقد أتى يوم لم يفتح فيه هاتفه نهائيا ، وكعادتي لم اعر للأمر اهتماما في بادئ الأمر . لكن مر يوم ، يومان، ثلاثة .. اسبوع ..مهلا ، اسبوعان ! ولا يزال على اخر ظهوره القديم منذ اخر رسالة له لي ، هنا بدأ القلق يدب في قلبي قليلا ، فمسألة تعودك على ثرثرة شخص حتى وان كنت لا تقدر وجوده في البداية ، ثم بعد ذلك يختفي هكذا فجاة ، هذا يشعرك بشيء ناقص، بالفراغ .. وايضا بالقلق والفضول لمعرفة ماذا جرى له حتى ابتعد هكذا.. المسألة اشبه بانقطاع الانترنت عن البيت مدة من الزمن بعد ان كنت مدمنا عليه.. او بشذى صوت بلبل كان يغرد بقفص في غرفتك ثم ذات صباح استيقظت لتجد باب القفص مفتوحا على مصراعيه والبلبل توارى عن الانظار حرا طليقا في السماء.. انت لا تريده حرا .. هذا مزعج ، انت تريده معك بغرفتك يؤنس وحدتك وان كنت لا تكترث لغربته. تلك الليلة لم تدع لي الأسئلة والشكوك مجالا للنوم فوجدتني انهض بسرعة و افتح الواتساب ثم اضغط على دردشته الخاصة وتلقائيا بدأت اكتب :
_” مرحبا خالد.. أكل الأمور بخير عندك؟ “
..
”مرحباً خالد أ كل الامور بخير عندك ؟ “
كانت هذه اول رسالة لي أرسلها ولم أكن أدري أني بعدها سأقع فريسة لدوامة لا نهاية لها من الحديث معه.. الحديث مع غريب مجهول هذا ما لم أكن اتوقعه يوماً ، إلا في الأحلام او مع صديقي الوهمي .. بعد دقائق معدودة فقط من رسالتي أتفاجأ بفتحه للواتساب ، مكسراً بذلك هيبة تاريخ آخر ظهوره العائد للعصر الحجري، كمن اقتحم بيتا مهجورا لتوه بعد أن عششت فيه العناكب لسنين ، ليرى رسالتي اخيرا.. تلت هذه اللحظة سكوناً أشبه بالهدوء الذي ما قبل العاصفة، فلست بحاجة الى ان اصف لكم بعد ذلك ترحيبه لي، الذي أقل ما يقال عنه ” ملكي “.. ومبالغ فيه نوعاً ما ، جعلني اشعر ببعض الريبة فأنا اكره النفاق واللطف المصطنع .. غير اني ارتحت على الأقل من ناحية انه بخير، لا ادري لماذا كنت قلقة عليه الى هذه الدرجة بأي حال.. كأني حملت نفسي اللوم لو أصابه مكروه.. وفعلا هذا ما حصل، أصابه مكروه، أ تعلمون قال انه حزن وفقد الأمل كثيراً من امكانية ردي على رسائله لدرجة ان فاض به الكيل وتخلى عن الهاتف نهائيا حتى صار منعزلا في غرفته لا يراه احد حتى عائلته ، استغربت كثيرا وما كنت لأصدق لولا أن بعث لي بصورة لغرفة نومه المبعثرة لا يقشع ظلامها غير بضع خيوط نور تنسدل عبر ستائر نافذته .. وصحن طعام غذائه موضوع على الطاولة لم يمسسه بعد ، لم اعرف انه حساس الى هذه الدرجة ، ولم اعرف اني اثرت عليه هذا التاثير كله. لكني لم اقل له كلمة واحدة كي لا احرجه، بقيت بجانبه اواسيه واضحكه الى ان طابت نفسه.
ظننت ان الامر سينتهي هنا اطمئنان والسؤال عن الاحوال وكفى.. لكن لست ادري كيف ومتى بدات انجرف مع تيار ” البلا بلا ” تلقائيا ، انها ساعات امام ناظري تجري دون ان أشعر ، منهمكة في الرد كنتُ، كآلة لا تعرف الكلل ولا الملل، كأني أردت ان أعوض عليه ما فقد بسببي بطريقة او باخرى .. ساذجة ! توقفت لهنيهة وانا ابتسم ببلاهة ما الذي حصل ؟ كيف انسجمت هكذا؟ ومنذ متى وانا جالسة على هذه الأريكة في الزاوية طيلة هذه الساعات مع هذا الغريب حتى ليخيل الي اني صرت جزءا لا يتجزأ منها، رميت الهاتف من يدي كي استوعب سرعة الاحداث .. لكن ما هي إلا ثوانٍ حتى سحبني الهاتف من جديد كالمغناطيس بمجرد أن سمعت منه رنة إشعار جديدةً على رسالته ..
هكذا ظللنا تحت التاثير الغريب هذا ، نراسل بعضنا لأيام وأيام.. وهذا هو خالد، فتى عشريني طيب ، اكتشفت انه لم يكن بهذا السوء الذي ظننته، الصورة النمطية من اول انطباع لي على الشاطئ.. لكم ظلمته كثيراً .
وهكذا صرنا اصدقاء نتراسل يوما بعد يوم.. كان هادئاً خفيف الظل، ولا اخفيكم اني كنت اشعر بالراحة والمتعة في الكلام معه بينما تمضي بنا الساعات قدما دون ان نشعر.. نتحدث في شتى المواضيع موضوع تلو الآخر كأننا نتمنى لو ننهيها في يوم واحد من فرط حماستنا.. أحببت شخصيته ، متفتح الذهن ذواق للأدب ، ولكل ما يثير اهتمامي ويجعل عيني تلمعان، فأنا كنت اتعطش منذ زمن بعيد لمقابلة هكذا أشخاص، حين كان فكر كل من يحيط بي سطحيا وغير ذا قيمة. أقول أخيرا وجدته، وجدت توأم روحي الذي يفهمني، يحب نفس نوع الروايات التي احبها.. نفس نوع الافلام، اكثر من هذا؟ بل نفس نوعي المفضل من الإنمي أيضا .. يا إلهي كم هو لطيف ! لم اعتقد يوماً اني ساجد شخصاً مثله ..
أحببته.
مرت الأيام وتوطدت الصداقة بيننا أكثر فاصبح الواحد منا كالظل للآخر لا نفارق بعضنا، وكان احب الاوقات لنا للحديث الليل وسكونه، حيث يكون الجميع نيام فيعم الهدوء والسكينة وتفرغ الساحة لكلينا بدون مقاطعة من أحد مزعجي أفراد العائلة المتطفلين الذين بمجرد أن يرونك تبتسم والهاتف بيدك إلا و يرمقوك بأكثر النظرات استغرابا وتقززا ، ثم يرمون عليك بوابل من الأسئلة الفضولية اللا متناهية .. وأما إن اسود الحظ في وجهك يا عزيزي وأطلقت ضحكة منك بلا وعي فليرحمك الله .
ظللنا هكذا نتكلم خلسة كالجواسيس ، لكن في الاثارة لذة، وكل ممنوع مرغوب.. أصبح يحفظني متى ادخل للواتساب ومتى اخرج، اصبح يعلم اني لا أستطيع مراسلته إلا في سكون الليل.. بعيدا عن الأنظار.
وذات ليلة بينما كنا نتناقش سألني :
…
_وما العيب في ان نصبح أصدقاء ؟
_أنت لا تعرف عائلتي، محافظة وملتزمة جدا. لو عرفوا اني أكلم شابا لن يتوانوا دقيقة عن ضربي وحرماني من الهاتف .
- ماذا ؟ لا بد انك تمزحين ..
- لا صدقا.. إنهم لا يعرفون شيئا اسمه النقاش.
- يا للهول ! كيف أمكن لفتاة بهذه الرقة والعقلانية كلها أن تنضج وتترعرع وسط عائلة قاسية متشددة كهذه ..
_ حم حم على كلٍّ، إنها تظل عائلتي. ام نسيت ؟
_ولكنك تظلين انت، انت كبيرة وتعرفين ما تفعلين، وهذا قرارك ثم لا يمكن لهم معاقبتك على شيء بريء جدا كصداقتنا ..
_ مم ليس نوعا متفهماً أخي ، كي تقنعه بهذا الكلام.. لن يرها براءة بل جرماً فادحاً !
_ هه وماذا اذن حلال عليه أن يكلم صديقته وحرام عليك أنت ؟
_حسنا ، والحق يقال إنه دائم الخروج ليلا، وحين نسأله الى أين يقول لا شأن لك أنا حر ، أمي لا تقول له شيئا، وأما انا فما إن أرغب بالخروج قليلا فقط مع ريم لبعض الوقت، وأستأذن أمي تقول لي وهي ترمقني بنظرات المحقق شيرلوك هولمز ” مم مع ريم أم مع روميو ؟ ” ولا اخرج بعدها من هذا المأزق إلا بعد شق الأنفس هه مريع ..
ضحك ثم قال :
_حقا إنه شيء مستفز، لو كنت مكانك لانفجرت !
ضحكت انا الاخرى ثم اخذت نفسا عميقا لأقول :
_ لكنت انفجرت منذ زمن بعيد لولا أنك أتيت اخيراً.. لتؤنس علي وحدتي .. ولو عن بعد.
_ وسأؤنسها على الرغم من انف الجميع ..
صمت قليلا ثم اردف ..
_ أتعلمين لو كنت معك لامسكت بيدك وأخذتك لتري معي العالم كم هو جميل بالخارج ..
قلت وأنا اتمالك الضحك :
_كفاك هلوسة أتريد ان تعجل بهلاكي ؟
_فلنهلك معا اذن، صمت قليلاً ثم أردف قائلاً: منذ البداية شعرت بأن هناك شيئا مشتركا بيننا، احببتك لشخصيتك، رغم اني لم اعرفك الا من شهر تقريبا ولم أرك إلا مرة واحدة، لكن انت رائعة .
_ هه بدأنا في مشاكساتك المعتادة يا خلودة..
_ لا ، لا تظني اني اعاكسك او اجاملك، حقا لم يسبق لي ان التفت لفتاة قط ولا سبق وأعجبت بواحدة ، ولكنك انت الاستثناء الذي يكسر القاعدة .. وسعيد جداً بتعرفي بك.
لم أعلم بعد كلماته الجميلة تلكَ لماذا راودني شعور كالقشعريرة الخفيفة في جسدي، وابتسامة بلهاء انتشرت حينها بمحياي دون سابق انذار ، اعترف، لقد كانت لحظة سعيدة فاقت كل لحظات سعادتي، لحظات وإن كنت اختبأت فيها بعيداً عن الأنظار ليلا تحت بطانيتي الدافئة كي أخفي نور الهاتف، رغم فصل الصيف وحره الهجير فقط لأختلس بعض لحظات سعادتي معه، بينما تتناهى إلى مسامعي من سماعاتيَ ألحانُ وكلمات المطربة ماجدة الرومي لأغنية ” كن صديقي ” ، لحظاتٌ أحسست معها أني نسيت كل شيء، نسيت امي نسيت أخي نسيت صداعهم جميعاً وحتى الحر الهجير تحت البطانية الساخنة نسيته .. لانه اخيراً هناك من اعترف لتوه بأني رائعة و أستحق ، خالد .

توالت الأيام و تطايرت معها ورقات الشجر البرتقالية لفصل الخريف.. معلنة بذلك بداية موسم دراسي جديد في جامعة الآداب والفنون، تطورت مع هذا الموسم الجميل علاقتنا اكثر من خلال لقاءاتنا المتكررة في ساحة الجامعة كل فترة استراحة، كان هو الضمادة التي تلملم جراح وحدتي، والترياقَ الذي ينسيني ألم الملل و رتابة الأيام الباردة تلك التي تغمم على قلبي كسحابة ثقيلة.. وحين ينتهي الفصل الدراسي عقب السادسة مساءً يقلّني اثناء العودة بدراجته النارية في المنتزه القريب من بيتنا، وانا استمتع بينما اتمسك به من الخلف وشعيرات شعري تتطاير في السماء..
ولكن ذات يوم وبينما كان يقلني في المنتزه كعادته بدراجته النارية، اذ لمحني ابن عمي اشرف من بعيد بنظرات متشككة وأخذ يقترب منا كأنه يريد التأكد من هويتي.. حينها تبدل لون وجهي و سرعان ما ودعت خالد ونزلت من الدراجة على عجلة من أمري.. لأدلف بخفةٍ نحو زقاق العم صالح المجاور لزقاقنا.. وكلي يقين بأن ذلك المتطفل اللعين لا يزال خلفي يتبعني.. فظللت هكذا اتسلل من زقاق إلى زقاق حتى جعلته يضيع أثري لبضع دقائق .. استغليت الأمر و اختبأت في زاوية خالية خلف احدى السيارات المعطلة، وعملاً بمقولة “الحاجة أم الاختراع” ، أمسكت بحقيبتي فوراً _والتي كانت محملةً مسبقا بكافة الاستعدادات اللازمة_ واخرجت منها العباءة الطويلة والخمار الأسود والنظارات السوداء، ولبستهما بسرعة، فما أن انتهيت من ذلك الا وابن عمي يظهر لي من مرآة السيارة كشبح مخيف، قادم نحوي مضيقاً عينيه، يحملق بعينيه في أرجاء المكان باحثاً عني ! قلت في نفسي في حنق : ما باله ؟ هل انتهت قضايا العالم ليجد مزيداً من الوقت في مراقبتي ؟غريب أطوار بالفعل .. كدت أصرخ من الهلع لولا بعض الشجاعة التي تحزمت بها كي امسك بحقيبتي و انسل من تلك الزاوية بخفة لأخرج بعدها وامشي أمامه بخطوات واثقة ولا كأن الأمر يعنيني، بينما في داخلي هناك قلب يخفق بعنف.. زفرت براحة حين مررت من امامه دون ان يعرفني ولم أصدق اني نجوت اخيراً وخرجت من هذا المأزرق كخروج الشعرة من العجينة..
ابن عمي أشرف، لو هربتَ من بين يديه في قضية ما اعلم أنك من بين أشطر المذنبين في العالم، هه لأنه في الواقع محقق، و جاد في عمله، فتى ذكي بقدر ما هو طيب، اجتمعت ملامحه الريفية الطيبة البادية على وجهه مع تلك العينين الحادتين لتكون ملامح قناصٍ فريدة، حسنا وإن لم ينجح في اقتناص قلبي بعد.. فقد كنت أعلم دوما أنه يحبني حبّاً بريئاً منذ الطفولة، كان الأمر باديا من تصرفاته ومراقباته لي من بعيد حين أعود إلى البيت رفقة ريم من نزهتنا.. فيستغل وقت عودتنا في التظاهر بمروره من نفس الطريق مصادفة كي يلتقي بنا و يلقي علينا التحية ، لكنه لم يسبق له ابدا أن اعترف لي بشيء أو قال لي كلمة واحدة .. كنت أعتبره حبا عذريا ولكن يا للأسف من طرف واحد فقط، لن أنكر أنه فتى خجول ومؤدب، لكنه لم يكن ذوقي قط في الشباب، او هكذا ظننت ، لا ادري ..
وهكذا ظل لسنوات كثيرة يلاحقني لا يدور بيني وبينه سوى نظرات العيون ، كان يكتفي فقط برؤيتي ثم يبتسم و يكمل طريقه، أدركت بعدها ان يومه لا يكتمل بدون رؤيتي، نظرة واحدة مني كفيلة لتجعل يومه لطيفاً، لكنه لم يكن ينال مني شيئا غير الابتسامات المبتذلة، حتى رقمي لم أعطه إياه، أما الآن فمنذ أن تعرفت بخالد ازدادت علاقتي به بعداً، قلّت خروجاتي مع ريم بسبب انشغالي في الكلام مع خالد في البيت، وبالتالي قلت معها فرص لقائنا ..
المهم عدت الى البيت اخيرا، فسألتني امي بريبة عن سبب ارتدائي للخمار وهو ليس من عادتي.. لأقول مبررة ذلك أني ارتديته لأصلي به في مسجد الجامعة فارتحت له فلم أزله من وقتها.. ابتسمت لي امي الحنونة حينها وربتت على رأسي بفخر ثم دعتني للداخل لتناول العشاء… ابتسمت مفتخرةً بنفسي انا أيضاً لكن كان فخراً عن شيء آخر..

بعد العشاء، دخلت إلى غرفتي وكلي سعادةٌ ورضا ثم ارتميت على سريري مبتسمة وانا اتذكر ذلك الموقف الذي كنت فيه منذ قليل.. و ضحكت وانا أشعر بلذة الانتصار على ذلك المتطفل البليد الذي يحشر انفه كل مرة فيما لا يعنيه.. ثم فجأة تذكرت خالد، وكيف كان قلقاً حين غادرت بتلك السرعة دون توديعه.. أكيد ساتلقى منه رسائل كثيرة تسألني عن الامر.. أدرت وجهي باحثةً عن الهاتف.. لمحت المحفظة امامي ففتحتها ودرت جميع أنحائها و لا اثر للهاتف !.. حينها بلعت ريقي وكدت ابلع معه قلبي ايضا الذي أخذ يدق في فزع.. لا.. لا يمكن أن أكون قد تركته هناك ! واخذت الشكوك تساورني، ففكرت حتى تعبت لأخرج في النهاية برجاءٍ حلوٍ بقدر ما هو مر : اللهم ان يكون هاتفي الآن بين يدي ابن عمي ولا يكونَ بين يدي سارقٍ لا أعرف اين ومن هو.. ثم حمدت الله على الأقل لأن هاتفي لديه قفل سري وإلا لكنت في خبر كان.. وعادت أنفاسي تنحبس حين تذكرت أن ابن عمي محقق، وليس صعباً عليه توكيل أحد العاملين المختصين لديه في مجال المعلوميات أن يدبر وسيلة لفتح القفل والإطلاع على رسائلي الشخصية ..! أخذ تفكيري يبتعد ويبتعد، وبدون تردد التقطت هاتف أمي بسرعة بينما كانت لا تزال منشغلة في الثرثرة مع ابي أمام المأدبة، واتصلت برقمي ..
يرن.. ولكن لا أحد يرد.. ااه تذكرت أني فعّلته في الوضع الصامت، ظللت أرن وأرن لكن لا مجيب.. انتابتني حينها نوع من الراحة فلربما أحداً لم يلحظ وجوده في تلك الزاوية المخفية على كل حال، هذا احتمال جائز أيضا.. لكن تبا كنت أعرف أني لم ولن أستطيع النوم مطلقاً تلك الليلة طالما هاتفي ليس بيدي.. طالما السيف لم يرجع إلى غمده بعد! فعقدت العزم على أن أبحث عن أي طريقة للخروج من البيت والذهاب لنفس المكان وأتحققَ الأمر بنفسي رغم أن الساعة تشير إلى التاسعة مساءً ، لكن لا يهم، لن أستطيع الصبر إلى الصباح .. هكذا خططت وتظاهرت بالخروج بحجةِ رمي كيسِ النفاية خارجاً فرائحته ملأت المكان ..
وهكذا انسللت خارجا مع كيس النفاية ذاك ثم ودون أن أضيع وقتاً هرولت ناحية ذلك الزقاق الذي لم يكن بعيداً عن بيتنا فما هي الا ثلاث دقائق حتى وصلت أخيراً تحت ضوء القمر ونور المصابيح الصفراء الخافتة تتراقص في الشارع الساكن من الحركة، أحسست برعشة من الخوف.. لكن واصلت المسير هرولةً حتى وصلت، امسكت بركبتي بأنفاس لاهثة.. وما إن اقتربت من الزاوية وأمعنت النظر إلا.. وهاتفي يظهر لي ! لكنه كان مخفيا تحت السيارة قليلاً .. هاتفي الحبيب لا يزال كما وضعته هناك.. لكم حمدت الله وشكرته على ذلك، خبأته في جيبي وزفرت براحةٍ ثم عدت أدراجي بنفس السرعة التي ذهبت بها.. وما إن وصلت إلا و أخي يقف لي عند الباب ! ! قلت في نفسي الله يستر ياا رب.. بدأنا جلسة التحقيق.
بعصبية قال : _ أين كنتِ ؟
رفعت حاجبي لأقول بهدوء : _ أين تُراني ذهبت؟ هناك رميت النفاية في صندوق النفايات الاخضر.
ضيق عينيه قائلاً : _تأخرت ذهبت لأستطلع الأمر ولم أجدك.
قلت واثقةً : _بلى كنت هناك أضع الكيس في الصندوق، لولا أن قطة هزيلةً كانت تموء في الجانب الآخر من الحي، تتقطع معدتها جوعا، فلما سمعت مواءها اشفقت عليها وأعطيتها ما تبقى من عظام عشاء الليلة ..
هززت كتفي وأردفت :
هذا كل ما في الأمر.
أمعن النظر فيّ مليا ثم قال لي ساخراً : _لم تطعمي حتى نفسك يا عود الزيتونة تبقّى فقط القطة ؟
نظرت إليه بطرف عيني نظرة غضب مصطنعة ثم قلت بدلال وثقة : _ بل عود فرنساوي يا قليل الذوق .
ثم تركته ودلفت للداخل وأنا لا أصدق انه انطلت عليه هذه الكذبة، وحمدت الله كثيرا على هذا الحظ المعجزة الذي وهبني إياه ثلاث مرات متتالية في اليوم الواحد، حقا كان يوماً حافلاً بالمغامرات ! ثم عدت لأرتميَ على سريري الدافئ مبتسمة مسرورة، تنفست الصعداء، و أدخلت يدي في جيبي لأخرج هاتفي و قبلته وحضنته.. ولكن كان هناك شيء غريب حياله.. لم يكن ملمسه عاديا، من الخلف، احسست انه منتفخ قليلا.. لم أفهم، لا أذكر اني ادخلت شيئا داخل غطاء الهاتف؟ فأسرعت بنزع غطاء الهاتف فلما نزعته وإذا هي وريقة صغيرة مطوية سقطت منه، ما إن أمسكتها شعرت بأن إحدى جرات حظي السعيد الذي مدحته للتو، لم تكن سالمة كما ظننت.. وكان إحساسي صادقاً حقا حين فتحت الورقة ووجدت المكتوب عليها هو الآتي:
قُل للجاسوسة في الخمار الأسودِ
لا مهربَ لك مني ولا منفذِ
يتبع …
مساء الخير اختنا اسماء وشكرا لك على هذه القصه الشيقه،في البدايه ظننت انها سوف تلقي بنفسها في البحر حزنا على حبيبها ولكن مع الفلاش باك بدانا نفهم قصتهما،احب التحليل النفسي وكيف تتبدل القلوب والمشاعر مع بنت رقيقه محاصرة من اهلها،اسلوبك سهل ممتنع تعبرين بكل سلاسة بدون تكلف وما يخرج من القلب اكيد يدخل مباشرة لقلوبنا،متشوقون لمعرفه بقية القصه حيث بات واضحا ان البطله سوف تتعرض للكثير من المعاناة خاصه لما دخل ابن عمها المحقق على الخط مزيدا من الابداع اختنا اسماء وتحيه لكل الاصدقاء عبد الله الممغيصيب وطارق الليل وكل من يعرف فتحي حمد.
ها قد عاد قسم آداب الرعب للإنتعاش من جديد
قصص مميزة…
سوف اتابع قرأة ما تبقى….
موفق كاتب القصة مبدع👍
السلام عليكم و رحمة الله , في البداية مبارك للاخت أسماء النشر في هذا الموقع الكريم , وهنيئا لنا جميعا أن نكتشف قلما مميزا مثل قلمك في أرشيف هذا الموقع !
صدقا لن أتطرق إلى الجانب القصصي في هذه القصة إلى حين انتهاء الجزء الثاني , ولكنني أود الإشادة انه بطريقة ما استطعتي جذب انتباهي منذ لحظة القراءة الاولى , و ذلك كان أكثر من كافي بالنسبة لي لكي أكمل قراءة ما تمكنتي به في الجزء الاول إلى نهايته , هل نستطيع ان نعزي الامر لاستخدام تفصيلة غامضة ما ؟ تصاعدي درامي مفاجئ ؟ لا ! بل بالعكس لكثر ما تم كتابته من تصادم و تصاعد مفاجئ في مقدمة العديد من القصص أصبح من الحكمة أحيانا أن نحاول جذب القارئ باستخدام لغة منمقة بسيطة وغير متهكمة تصف الجو العام ولا تفصله , بل و إنني كل ما تيقنت حقا من إدراكي كنه الموقف التي ستؤول إليه القصة : الفتى صاحب البدلة على البيانو بالطبع سوف يكون خالد ! لا ليس هو ؟ إذا فإن سبب اختفاء خالد هو قيام ابن عمها ” اللئيم ” بموقف ما اتجاهه … ” شطحت ” يا محمد , الامر ببساطة انك تقرا قصة بنسق غير قابل للتوقع لغزارة القصص بالأنماط التي حولت المتوقع إلى غير المتوقع ككتابة قصة ما عن علاقة التفاحة بالبرتقالة في الزمن الذي أصبح فيه القارئ يحلل أصل البرتقالة و اتجاهاته العرقية ويبعتد عن أساسيات الكتابة !
ولقد أصبتي في إيجاد هذا الاساس و أبدعتي في التنقل بين الحوارات الجانبية و السرد الذاتي , الامر الذي يجعلني متحمسا إلى أين سوف تؤول القصة ..
أشكرك مرة اخرى أختي أسماء , و اسمحي لي بإضافة ملاحظة جانبية لقد لاحظتها للتو أن إضافة بعض الصوء في القصة نفسها تعطي بعدا ترفيهيا و فينا أكبر للقارئ , فشكرا للأخ إياد و للقائمين على هذه الفكرة المميزة !
دمتم بود.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيك اخي محمد الله يهنيك شكرا على تعليقك المشجع، سعيدة لانها اعجبتك وامتعتك، اجل افضل كتابة ووصف كل شيء في المقدمة بهدوء بدون تهكم، لكي يفهم القارئ ما اعنيه، بالنسبة لصاحب البدلة ا هو خالد او لا ؟امم.. سؤال مهم. لكن لا استطيع ان ارد عليه الآن دعه غامضا ههه لم افهم ما عنيته عن علاقة التفاحة والبرتقالة هلا شرحت لي اكثر، شكرا على هذا الكلام الذي خرج من القلب، هذا شرف لي. اجل اجل الصور لعبت دورا في تخيل المشاهد والشخصيات ( وان كنت اتخيل هند بغير هذا الشعر المجعد البني) تخيلتها ذات شعر اسود فاحم قصير يغطي نصفه عينها اليسرى ههه لكن حسنا لا باس خيرها في غيرها.
تحياتي لك ودمت بخير.
تحية طيبة للاخت العزيزة اسماء .. قصة جميلة واسلوب جذاب .. استمتعت بقرائتها .. في الحقيقة انا لا انشر عادة القصص المتسلسلة .. لان الموقع مخصص للقصص القصيرة .. لكن القصة كانت جميلة ومشوقة لذا قررت نشرها .. بانتظار المزيد من ابداعاتك ..
تقديري واحترامي
تحية عطرة للاستاذ الكريم اياد العطار، انا اشكرك على تعليقك ووقتك لقراءتك قصتي، وسعيدة جدا لانها نالت اعجابك، شكرا لك على فرصة نشرها امام القراء رغم طولها وتسلسلها، وأعلم انها قد تتعبك في تحريرها وتصحيحها والبحث عن صور مناسبة لها. اقدر هذا المجهود الكبير منك استاذي، وبالفعل الصور تبدو دافئة ومناسبة جدا مع القصة.. اشكرك على تشجيعي وامل ان اكون عند حسن الظن دائما.
مع كامل احترامي.
مرحباً اسماء
طاب مسائك ايتها الكاتبة الساحرة
كان المقصد هو التطفل على وجبتكم ولكني وجدتها وليمة دسمة فوقعت في شراككم اسبح في بحرٍ من الرومنسية رغم اني اصبحت كبيراً على مثل هذا النوع من القصص خفت أن أغرق كما أن القلب أثقلته الايام واهوال الزمن لكن القصة رجعتني الى زمن روميو وجولييت اقصد عندما كنت شاباً لا اريد الخوض في التفاصيل . فمن خلال قرائتي للقصة وجدت أن لك باعٌ في الكتابة
ولأني متلهف لباقي القصة سأترك تعليقي مفتوحاً حتى اعرف النهاية
طبعاً أنا لست برناردشو او شكسبير ولكني كقارئ كان في ما مضى قيس ابن الملوح من حقي ان ابدي رأيي ولهذا اترك لك الاماني وخالص التحايا
ومليون سسسسسسسلام
اهلا طارق الليل، شكرا جزيلا على اطراءك وتشجعيك سعيدة لانها اعجبتك وجعلتك تسبح في بحر الرومنسية، معيدة بذاكرتك للوراء ايام الشباب.. لم اعرف ان قصتي سيكون لها تأثير مماثل.. مثل تاثير اغاني فيروز.. ورائحة القهوة.. انا ممتنة لحضورك وكلامك المحفز، وعلى العكس لا تحتاج لان تكون برناردشو او شكسبير لتكون ذا ذوق ادبي جميل لك حرية ابداء الراي دائما متى ما شئت كقارئ في هذا الموقع الكريم ورايك يفيدني.
تحياتي
روعة القصة يا اسماء كانها مسلسل تركي شبابي
إلى الكاتبة المبدعة أسماء.. أبعث لك تحية عابقة كالورد.. ورقيقة كالنسمات التي تسبق الغروب..
تحية تليق بقلم يعرف كيف يوقظ في القلوب مشاعر كانت نائمة منذ زمن .
قصتك لم تكن حكاية عابرة.. بل كانت عزفًا حزينًا على وتر القلب.. موسيقى من شجن يتردد صداها بين البحر والصخرة والذاكرة.. جعلتِ من الغياب شخصًا جالسًا بين السطور.. ومن الانتظار صلاة طويلة تحت سماء البحر.. لقد استطعتِ أن تحوّلي الصمت نفسه إلى بطلٍ ثالث في القصة.. حاضرٌ بغيابه.. ومؤلمٌ بقسوته
لقد رأيتُ البطلة بعينيكِ وهي ترنو للأفق.. نصفها أمل ونصفها حزن.. كشمعة تذوب ولا تزال تمنح نورها.. وهذا هو سر جمال النص: أن القارئ لم يكتفِ بالمشاهدة بل عاش مع البطلة انتظارها ولهفتها.. وارتجف معها أمام الغموض الملقى على الشاطئ
أما أسلوبكِ يا أسماء.. فهو عطر يتسرب بين الكلمات.. كل جملة فيه تحمل رهافة شاعر يبحث عن الحب في كل شيء.. اللغة عندكِ لم تكن حروفًا فحسب.. بل كانت لمسة يد.. وابتسامة مرتعشة.. ونبضًا يترنح بين الخوف والرجاء.. ولهذا شعرنا جميعًا أن النص أقرب إلى بوح عاشقة منه إلى مجرد قصة تُقرأ
أشكركِ على ما أهديتِنا من مشاعر صافية.. وأرجو أن لا يتأخر الجزء الثاني.. فالأحداث ما زالت ساخنة في القلب.. والقارئ يخشى إن طال الصمت أن تبتلعها ذاكرة الأيام.. أصدريه سريعًا يا أسماء.. فالموج ما زال يردد اسمك.. والبحر ما زال ينتظر هند وهي تبتسم للغروب كأنها آخر وردة لا تزال تقاوم النسيان
باسم
ما هذا يا باسم، البحر والورد يخجلان من شدة جمال وصفك لهما، فما بالك بي.. وصفك ساحر..
اسلوبك رائع في الكلام بشكل لا بصدق، شكراً جزيلاً، شكراً على هذا الكلام المشجع انا سعيدة اني استطعت ايصال كل هذه الافكار الى ذهنك حتى بت تتخيلها كصور متحركة حقيقية لا كمجرد كلمات.. لا اخفيك سرا انا بنفسي تاثرت بما كتبته وتنهدت مع البطلة بحزن كأني في مكانها ههه اني اخلق فيلما هنا، و ان اصل لهذه المرحلة ليس بالامر السهل والحمد لله. حسنا بالحديث عن الجزء الثاني اقتربت من نهايته وسانشره قريبا ان شاء الله يتطلب فقط القليل من الوقت، صبراً ..
والى حين ذلك الوقت لِم لا تتحفنا بجديدك هذه المرة يا باسم؟ فانت كاتب مميز.
تحياتي
السلام عليكم ..
أحب أن أنوه يا اسماء انه أعجبني أسلوبك وروحك الأدبية نستطيع أن نتنفس مشاعرك في القصة، رغم أن هناك بعض السطور أطلتي الوصف فيها لكن لن أعتب عليكِ بعض القراء يحبون ذلك..
الجميل أن نرى اسمك يلمع مجددًا .. تقريبًا انا دخلت مدونتك من قبل وقرأت بعض قصصك
أنتِ كاتبة هادئة اتمنى لكِ دوام التوفيقية🥰😍
وعليكم السلام، شكرا جزيلا على هذا التشجيع، هذا لطف منك، ومن الجميل ايضا ان ارى تعليقات مثل هذه فهي التي تدفعني قدما الى الافضل.
اهلا بك في المدونة وان كنت لا اعلم بعد كيف توصلت اليها ههه فهي مثل منزل صغير في منطقة ريفية معزولة عن العالم. قليلون جدا من يزورونني، شكرا على زيارتك الجميلة اخي علا وانت كاتب جيد ايضا واتمنى لك مسيرة موفقة ومليئة بالنجاح.
تحياتي.
مقطوعة البيانو :
https://youtu.be/t-JD2bnNQvY?si=ksyM_o-cM4Gs1fOV
اعجبتني القصة و رحلة الذكريات من منطلقها وصولا لحاضرها ،،الشخصية الرئيسية رغم انها عادية بوهلة اولى ولا تملك مميزات فريدة الا ورغم ذلك بها جاذبية تحاكي الواقع الذي تعيشه اكثر الاناث في قصص الواقع المنزلية و العاطفية لذا احسستني قصتك اني استمع لقصة وقعت بالفعل لشخص حساس ورومنسي خاصة عند مدخل القصة بوصف البحر و ارتباطه بالعلاقة كشاهد عليها، حافظ لذكرياتها،شاعرا بمؤستها،،،الاسلوب سلس سهل التسلق في فهم الاحداث بدون متاهات معقدة ،والفكرة بحد ذاتها تشعرك بانثوية” هند” وبوصف صريح و مشاعر حقيقية في روح الكلمات ،،ربما ستكون تكملتها بسيطة و لكن اضن ان القصة اعمق من قصة تعارف منسجمة تنتهي بفراق لا اضن ذلك،،،هناك بعض النقد ولكن ليس بمهم كاطالة الحديث الداخلي عن كثير الاحداث الثناوية ،،،لذا احسنتي التفكير في القصة وتخيلهاو احسنتي ايصالها بادق مشاعرها بدون تعقيد مع وصف عميق،،تحياتي
مرحبا، شكرا على تعليقك اللطيف، صحيح، القصة قد تبدو عادية فتاة وفتى يعيشان قصة حب، ولكن التشويق ياتي في ما وراء كواليس حياة البطلة، التي كما قلت لا يبدو ان فيها صفات فريدة ولكن مع الوقت نكتشف ان التشويق ياتي من المواقف التي تحصل مع البطلة وكيف تنقذ نفسها منها كل مرة، لذا.. فالامر اشبه بفيلم.. ولكنه ايضا واقعي. واعتقد ان هذا قد يحدث مع اي شخص، الفرق فقط انه قد لا يبوح به، ولكن القلم يفعل ذلك، بدمج الخيال الادبي مع الواقع ليصنع لنا هذا : القصة.
البحر، صحيح. البحر هو اكثر ما الهمني، فكم من قصة باح بها شخص ما مختنقا ببكائه لصفحات امواج البحر، بعد ان لم يستطع بوحها لاحد اخر.. هذا البحر الهادئ الجميل الذي نراه من بعيد..قد يكون اكثر من مجرد بحر، انه يحمل اسرار العالم بداخله..
عن النقد الذي قلته حول اطالة الحديث حول امور ثانوية.. امم اجل شعرت اني اسهبت قليلا في وصف مدى تطور صداقة هند وخالد.. رغم اني حاولت ما امكن الا اكثر الكلام ههه اردت فقط ان ادخل القارئ في الجو.. كأن اقول له انظر كم هو لطيف انها لم تحبه عبثا، لذا لا تلمها بعدها ان حدث شيء غير متوقع..
حم حسنا، لا تعد هذا تلميحاً لانه سيحدث شيء سيء في الجزء الثاني لكن ربما.. ههه
تحياتي
ههه اذا هي تعلم ما تخبئ الاقدار و اقصد ان الكاتب له حرية التلاعب بالنهايات فالقلم قلمه لكن على القارئ ان يتوقع ايضا ،،،سانتضر الجزئ الثاني ان تواجدت محاولا ان اتسلل لربط الافكار و توقع التكملة فالبحر صديقي و غالبا يحاكيني باسرار الافكار التي مرت على شاطئ ذكرياته ثم صاصارحك هل توقعت التكملة بنسبة كم،، ام انني تهت في توقعي،،،تحياتي
أوف أوف أوف الأخت أسماء ضيفة الشرف هذه المرة وااااو
يا سلام هذي أعظم قصه قريتها في حياتي حتى يا شيخ راح اعتزل قسم الأدب بعدها لازم تأخذ جائزة نوبل لازم تأخذ جائزة الكرة الذهبية لازم تأخذ جائزة ااااااااااال يعني المهم لازم تأخذ جائزة ما ادري شو وبس هههه
شفت إنسه اسماء حتى أنا قصدي شريف 😊😊🥰🤣
ترى حتى أنا أعرف أعزف التايتانك بس الصراحة سنفونيه خليك بالك من شوشو ما أعرف لها صراحة بس مستعد اتعلمها ههه
المهم قولي لي خالد هذا ترى حركاته في الغزال هذه قديمه حلوة هذه ياخذ الجوال وبعدين يسرق الرقم ويتصل لو أنا بنت عطيته على وجهه ههه
إذا وده نعلمه طال عمره احنا موجودين هههههه
لا أنا راح أصير طيب ما راح أصير مثل شريف ما راح اعلم احد بس اهم شي يطلع لي على نفس الدراجة دورة مع نفس المزه هههش او أي وحده غيرها المهم مزه وخلاص ههههه
لا لا مداعبة أختي أسماء مبروك العمل جميل جدا أعجبني أحب الأعمال المستنبطه من روح وواقع الشباب والتي تحكي عن كوالسيهم الخفيه مشاعرهم أحاسيسهم عواطفهم وغيرها
ممتاز أختي أسماء في انتظار الجزء التالي
أنا راح أروح اتعلم تلك السيفونيه من يدري يمكن يتغير الاسم من خالد إلى عبدالله ومن هند إلى اااااا الى أوف يا ويلي كنت راح اجيب العيد إلى امجد يعني هههههه
تحياتي بانتظار الجزء الثاني موفقه أختي العزيزة الكريمة اسماء ههه
اهلا وسهلا بالاخ الكريم عبد الله نورت ! الله يبارك فيك شكرا شكرا.. اشعر من تعليقك الآن كأني امشي على بساط احمر وتُرمى من فوقي الورود، والله تعليقك اسعدني ولاول مرة ارى انك قررت ان تكون لطيفاً، وتتخلى عن تأدية دور الناقد الشرير هههه ما الأمر؟ هل حقا قصتي مثالية لهذا الحد ام انك تخبئ لي جريدة نقد لم احسب لها حسابا في الصباح؟ ههه أمزح اخي العزيز بالعكس انا اتطلع كثيرا ودائما لتحليلك وملاحظاتك الغنية فهي التي تساعدني على تطوير اسلوبي. سعيدة جدا جدا لانها نالت اعجابك. وترى على فكرة، هذه القصة كتبتها في سنة 2023 وقمت ببعض التعديلات الان وارسلتها للموقع، كنت اريد ان ارسلها ولكن بسبب غلق الموقع لم استطع ذلك حينها، فيها خير. والان انا مرتاحة لاني نشرتها ولم تبقى سجينة عندي في دفتر الملاحظات بالتلفون، ومرتاحة لاني الان شاركتها معكم لتصبح قابلة للتمحيص والمناقشة من طرف الجميع، وامل ان تكون وجبة دسمة تكفي اعضاء الموقع لاسبوع ههه (واثقة من نفسها) اما الجزء الثاني فهو ما يزال قيد المعالجة ههه ماذا قلت يا عبد الله، قصدك شريف؟ يا الهي نسخة خالد تكلمني في ارض الواقع ! حسنا حسنا، اتقن عزف سيمفونيةٍ ما وبعدها سأفكر.. 🤣
تحياتي اخي عبد الله وشكرا مرة اخرى على قدومك اللطيف.
ههههههه هل صدق انسه اسماء كان باين علي إني لطيف 🤭 هذي مشكلة القلب والعيون مهمى يلجمهم العقل الا مايفضحونه اخ اخ منك ياهالقلب فضحتنا الله يفضح العدوين ههههههه
ههههه
الله شو هذا المنظر أختي اسماء سجادة حمراء مفروشة لك والورود والأرز تتناثر عليك تقولي فتحتي الاندلس بماانها جنبكم ههاويمكن انخطبتي لشاب كذا حلييوه دمه خفيف يعرف يعزف التايتانك ولسانه طويل في النقد الا عالحلوين ااااااااا أقصد الأقلام الشابة الواعدة احم لا من اليوم وأنا ناوي العيد ههههه
لا والله انسه اسماء من دون مجاملة و تعرفيني أنا حتى لو أخوي كان هو الذي يكتب القصة ما في مجاملات مش من باب إستعراض العضلات والعياذ بالله لكن فقط من باب المساعدة والنصيحة للكاتب حتى يستطيع تطوير قلمه اكثر
طبعا من وجهة نظري المتواضعة جدا كمتذوق واقارىء بسيط وليس لأنني لا سمح الله اادعي المعرفة أكثر من غيري او املك حقيقة لا يدركها احد لا هي فقط مجرد وجهة نظر لا اكثر
اها اجل خالد كان حبيس الملاحظات من سنتين تقريبا اخ يا ليته بقيت محبوس على طول رافع ضغطي وأنا غيررااااان منه على الاخييير ههههه
حبيت وتعاطفت مع شريف المسكين حسيت انه يمثلني ماله نصيب مثلي هههه ويسرق احلامه الي لاشقى ولاتعذب ولاتعب
ماهذه مشكلتكم أنتم البنات اللى يسعى وراكم من قلب محب صادق تسترخصوه والي ساحب ما يعطي وجه لكم تغلوه هههه
أي والله أنا حتى تابعت عنها المتخصصين اللى يهتمون في هذه الامور
يقول لك المرأة تحب الغموض وتحب تكتشف الشخصية المبهمه وكل ما كان الرجل لا يبدو أي اهتمام فيها فإنه يدفعها للمزيد من فك شيفره هذا التجاهل وخذ على تحاليل يا عمي أنا فاضي خليك على طبيعتك بدون تصنع اللى عاجبه عاجبه واللي مو عاجبه الله يسامحه هههههه
المهم القصة جميلة أختي أسماء اعجبتني ومتشوق للجزء الثاني أكيد وكما قلت من يدري يمكن الأسماء تتغير بعدين على بال ما أخلص تدريب على عزف سينفونيتك تلك ههه
بالمناسبة سمعتها وعجبتني جدا ذوق ولا اروع أختي اسماء بس صعبه جدا جدا عزفها لا هذه يبغالها واحد محترف ههه
أنا أعرف أعزف يعني أشياء خفيفة كما ذكرت التايتانيك بايلاموس حبيتك في الصيف هههه لكن ما دام فيها تفكير من الليلة وأنا اجلس اتعلم فيها هي و سنفونيه ضوء القمر ترى هذه الفرص ما تجي كل يوم لا لا المسألة فيها تفكير ما هو لعب أوريك يا خالد أفندي أنا وراك والزمن طويل اجل تأخذها وراك على الدراجة عشان تفقع كبدي إذا ما اخليها بس ترجع ترميك في البحر ما أكون كعبول هههههه
طيب أختي اسماء ما دام أهديتينا هذه المقطوعة الجميلة الرائعة أنا كمان راح اهديك والجميع مقطوعتين او ثلاثة لا تطالع فيني هكذا كمان احنا ناس نفهم مو بس خالد أفندي هههههه
راح أرسلها أختي في رسائل المفصول بسبب مشكلة الكيبورد عندي راح تكون محل الاسم أقصد رابط كل واحدة منها تحياتي انستي اللطيفة المبدعة ولا تقول لي شكرا يعطيك العافية على التعليق تراني أعرف انه يعطيك العافية في المغرب شي ثاني ترى ما تمشي علي هذي الحركات هههههههه
موفقة أنسه اسماء الباسمه
مرحبا عبد الله هههه ليش رافع ضغطك بالله ليكون وقعت في حب شخصية خيالية؟ لا لا الله يكفينا الشر ويحفظ كبدك اذا هيك خليني احطك انت البطل في الجزء الثاني بدل خالد صحتك الاوْلى ! ههه لا مو اسمه شريف بل اشرف افندي، اي والله هاي طبيعة الانسان ككل يعني حتى الرجل يحب المراة الي ما توديه كل الاهتمام، اجل تعطيه امل لكن ما تبالغ في التودد له مثل الطعم في الصنارة دايما ينتظر منها المزيد، اما المبالغة في الاهتمام ما تنفع، تخلق عادةً النفور في العلاقة. ولو خالد ظل على الحالة الاولى بس بيبعث رسايل لهند بلا رد منها كانت اكيد في يوم راح تمل منه وتقول هذا شكله فاضي وتعملو بلوك مثله مثل الباقيين، لكن برحيله الهادئ هذا “والغير متوقع “والي صرح فيه بطريقة غير مباشرة ان “اسف بس عزة نفسي اغلى” هنا بدات البنت تلتفت له وبدأت تعيره انتباهها. لما هو بدا يعطي قيمة لحاله، عطته هي كمان قيمة. ههه شوف كيف خليتني احكي سوري ولا ما دري ايش هذا بمنتهى السهولة؟ برمجتني ههه بس انا حاسة انه لهجتك كويتية وما اعرف، لانك بتحكي مثل “ابو طلال الحمراني” وهذا الله يسلمك اذا ما كنت بتعرفه هو صحفي ليه قناة باليوتيوب معروفة، بيصور بس الطريق وهو بالسيارة بدون موسيقى وبيحكي اغرب القصص والقضايا الي حصلت في العالم، بصراحة اسلوبه كمان ليه دور اني اعرف كيف اسرد القصص، بيحكي بطريقة ما تمل منها، وغالبا كل قصة تحمل صدمة ومفاجات وعبر، المهم هذا مو موضوعنا فين كنا؟ اه قلت لي انك تعرف تعزف التايتانيك ؟ ما شاء الله بالبيانو ولا بالكمان وبايلموس شكلها بتتعمل بالجيثار صح، انا احب العزف بالبيانو وعندي واحد صغير بتعلم فيه كم شغلات ههه مثل عزف فور ايليز وضوء القمر وموسيقى تصويرية من مسلسل حب اعمى (مسلسلي المفضل)، انا ما عرفت وين الاقي روابط المقطوعات الي قلت لي عليها بس اذا تريد ممكن تبعتها لي في هذا الايميل :
asmaa.benouakour@uit.ac.ma
هههه اي صح العافية عندنا تعني النار ومعاذ الله منها
ممكن تقول لي يعني يعطيك الخير مثلا، يلا يعطيك الخير اخي الكريم عبد الله والقاك بالف صحة وعافية ههه
تحياتي
أولا أولا وقبلا قبلا ما أنسى هذه رابع او خامس مرة آجي اتشرف بالرد عليك أختي أسماء و أنسى ههه
وين تعليقك الكريم على آخر مقال نزلته وهو عملية اللحم المفروم هههه أو كنت شبعانة في وقتها والنفس على اللحم مش ولا بد ههه
لا لا لا يروح بالك الا بعيد هي تتكلم عن عملية استخباراتية بريطانية على ألمانيا بس مش مهم الآن انستي اسماء
خليك مركزة معي في المقال القادم بإذن الله إذا شرفنا الاستاذ إياد وتم الموافقة عليه والنشر هنا أختي أسماء مالك عذر أنا علقت عندك أول واحد والمثل يقولك مين داس بساطك دوس بساطه هههه
لا لا تكرم تكرم أختي الغالية والعزيزة أسماء مش من باب المجاملة ولا أي شيء أريدك تكون متواجدة في التعليقات لا لا لانه بالفعل ما شاء الله دائما لك بصمة ولمسه خاصة وما شاء الله عليك أختي أسماء دائما الاحظ في أي مواضيع تشاركين فيها دائما تعليقاتك تثير الكثير من الاهتمام وعندك ما شاء الله اسلوب عفوية في قمة البراءة في التعليق من دون تصنع ولا تكلف وتوصل كل ما في الخاطر بدون أي مبالغات لا في المدح أو النقد
وكذلك لا تنسى أختي الغالية لكم مكانة عزيزة ومقدرا عند الجميع وعندنا نحن العبد الفقير لله
ولذلك ما في مهرب أول تعليق لازم يكون من السماء أوه يا ويلكم مني ههه هه
في موضوع البنات والأولاد أختي أسماء على قولة المثل احترنا يااقرع من وين نمشطك هههه
ناس تقول لك الاهتمام الزائد غلط والاخرين يقول لك الإهمال يجيب النفور وهذا يقول لك اعمل نفسك ثقيل تكون جذاب اكثر والثاني يقول كل ما كنت شفاف كل ما التعلق يكون أعمق
أنا في الاخير اكتشفت انه كل ساقط له لاقط ههه
ساقط طبعا هنا معناها السقوط وليس ساقط بالمعنى هداك الأخلاقي والعياذ بالله
أي بمعنى أختي أسماء يعني كل حاجة تسقط لها ما سوف يلتقطها
وهكذا في شخصيات البشر في الاخير سوف تجد من راح يتوافق معاك على ما أنت كما أنت من دون ما تحاول تخترع لك شخصية جديدة هههه
أوف أوف أوف أختي أسماء كل يوم اشوف منك أبهار اكثر ما توقعت و الله أبو طلال واصل المغرب أكيد أكيد أعرف أبو طلال أنا اعرفه من يوم ما كان عنده والله بدون مبالغه يمكن 10 فيديوهات فقط عنده في القناة
ودائما كنت انشر الفيديوهات تبعه بين أهلي والأصحاب وهيك حتى الحين ما شاء الله صار عنده المتابعين بالملايين
حتى تكلمت عنه هنا في الموقع اكثر من مره يعني من باب الحديث عن المواقع المفيدة في التواصل الاجتماعي
هههه وبالمناسبة أختي أسماء هو يموت في المغرب كثير أكيد حضرتك تعرف ودائما يحكي انه يعرف اللهجة المغربية كويس ويا عشق أيضا الجمال المغربي سواء الجمال الانثوي او الطبيعي يعني عن طبيعة المغرب ومناطقها
بالفعل هو والله أسلوبه لا يمل وحتى دايمان يجيب قصص من المغرب ولا اروع مثل الاستاذ الصادق بن عيسى كمان عندكم يا سلام على أسلوبه وقصصه
هههه صادقه أختي الرائعة اسماء الكريمة اللهجة الكويتية والعراقيه هي الأشهر عن الخليج اللهجة سعودية مش كثير معروفة وهي بالمناسبة عدة لهجات
لا احنا في المنطقة الوسطى وفي مدينة الرياض من ال سعودية شوي مختلف عن اللهجة الكويتية والعراقيه لكن كثير من المفردات أكيد مشتركة
هههههه خطيرة خطيرة أختي أسماء تعرف تعزف ضوء القمر أنا حاولت فيها كثير صراحة عجزت عليها صعبه صعبه بشكل غير طبيعي يبغالها الظاهر أربعة يدات ههههه
بس تعال تعال شو هذه الحركات طلع عندك بيانو ودروس موسيقية لا لا اسماء تذكرني في بنات التجار في الأفلام عندما تجيك وهي واقفة أمام البيانو في الصالون الفخم حق قصرهم اوفلتهم ههه
أنا عندي لا لا هو اورج ياباني هه جايبه من عدة سنوات ويعطيك أنواع من النغمات شو بدك بيانو جيتار كمان كما تعرف هو يجيب مجموعة كبيرة من النغمات
ما يغلى عليك أختي أسماء أبشر بمن هو أفضل منه بعد هههه
خلاص لازم نعمل تحدي اجل على مقطوعة والذي يتعلمها قبل ياخذ جائزة ههههه
بالنسبة أختي إلى ال مقطوعات نعم ارسلتها هنا ما ادري ليش ما طلعت راح أرسلها في تعليق على واحد من الفيديوهات على ال YouTube خالي من أي تعليقات عشان يستطيع باقي الأخوة يشوفونها
وكمان أختي راح ارسل لك على نفس الإيميل أيضا نفس المقاطع يعني هنا وهنا عشان توصل إلى حضرتك وكمان باقي المتابعين
تسلم تسلم أختي أسماء نورت نورت ولا يهمك يعطيك الخير والسعادة والفرح و أجمل الأيام أيها العزيز الكريمة اللطيفة العفويه
ولا تطول كثير في الجزء الثاني الا إذا راح تغير اسم البطل ههههه
لا أقصد بس عشان التفاعل كان ممتاز مع الجزء الأول نريد يستمر نفس الزخم مع وصول الجزء الثاني إن شاء الله على خير
يعطيك الخير ويبعد عنك العافية على حسب اللهجة المغربية ههه ويلبسك أجمل الثوب من الصحة وراحة البال وكل من يعز عليكم أختي الرائعة السماء تحياتي
ههه أختي الكريمة أسماء والجميع كما هي العادة حاولت إرسال الروابط هنا كثير لكن مع الاسف يبدو أنها لم تصل بسبب مشكلة في الكيبورد عندي
على العموم ارسلتها على فيديو قديم جدا موجود على YouTube راح تكون في التعليقات وهذا الفيديو ليس عليها أي تعليق باستثناء الذي أرسلته
تكون تلك ال مقطوعات من خلال الروابط في نفس التعليق شكرا تحياتي
الفيديو بعنوان كلام بيروت في تاريخ 7/3/2015
مع الوزير ناظم الخوري
هذا عنوان الفيديو والروابط داخل التعليقات كما ذكرت لا يوجد غير تعليقي شكرا