قصص غريبة ومؤثرة من الحياة
كان يوري ليلكوف ملازما سابقا في الجيش السوفياتي و مدرسا عسكريا في إحدى المدارس و ذات صباح بينما كان يوري منهمكا في شرحه لتلامذته الصغار في القسم كيفية إبطال مفعول القنابل اليدوية .. (جزء من التدريب العسكري في المدارس في حقبة الإتحاد السوفياتي ) .. خاطب الملازم يوري تلاميذته و هو يمسك بإحدى القنابل بين يديه : ( كل ما يجب عليكم أن تفعلوه هو الضغط على صمام الأمان ، ثم شد الحلقة إلى الخارج !)
راقبوني جيدا و أنا أقوم بهذه العملية البسيطة أمامكم !!
ضغط يوري على الصمام و شد الحلقة إلى الخارج ثم إسترسل كلامه : ( و الآن عندما أترك الصمام يعود إلى مكانه الأول سوف تسمعون صوتا يشبه دقات الساعة ، لأن هذه القنبلة هي مجرد نموذج لقنبلة حقيقية ، فالأمر يختلف مع الثانية ، لأننا عندما نعيد الصمام إلى مكانه ينطلق عمود رفيع من الدخان ، ثم يحدث الانفجار بعد لحظات من إلقاء القنبلة على الهدف!)
و فيما كان يوري منهمك في الشرح لتلاميذته و أثناء عملية تجريب ما شرحه و لكنه ما كاد يفعل حتى شاهد عمودا رفيعا من الدخان يخرج من القنبلة ، فهي لم تكن نموذج كما كان يتوقع بل كانت قنبلة حقيقية وضعت عن طريق الخطأ!
لم يكن أمام يوري متسع للتفكير فالقنبلة ستنفجر بعد ثواني معدودات فماذا عساه يفعل .. فكر يوري لو رماها من نافذة القسم إلى فناء المدرسة فهناك تلاميذ يلعبون .. كما لا يستطيع إلقائها من الباب فهناك أقسام دراسية أخرى على جانبي الممر الطويل الذي به الأقسام الدراسية على جانبيه …
فأمسك يوري بالقنبلة بكلتا يديه بقوة و ابتعد حتى اقترب من الحائط تماما و ادار ظهره لتلاميذته بعدها ألصق القنبة بجسده من الأمام ..
و فجأة إنفجرت القنبلة ممزقة جسد يوري إلى أشلاء .. لكن لم يصب أحد من تلاميذته بسوء ..!
فاستطاع بجسده أن يمنع الشظايا الصغيرة من الإنتشار في قسمه الدراسي الذي كان يضم ما يقارب العشرين تلميذا بين الرابعة عشرة و السادسة عشرة ..
![]() |
| رمى بجسده فوق القنبلة ليحمي تلاميذه |
عندما علمت زوجة يوري بما قام به زوجها من تضحية لإنقاذ تلاميذته من موت محقق .. قالت بنبرة يعلوها الفخر : ( لقد مات يوري بطلا .. و سوف أروي لإبنه الصغير ما صنعه والده حتى يستطيع أن يمشي دائما مرفوع الرأس بين زملائه) ..
2 – وفاء العصافير (قصة من إيطاليا)
السيدة تريزا جيوشيلي ذات الثمانين عاما و التي تعيش لوحدها .. و التي لا يؤنسها في منزلها سوى عصفورين كناريين صغيرين هما كارلا و بولا و اللذان يملأن المنزل بصفيرهما .. و بينما كانت تريزا في المطبخ إذ بها تفقد توازنها و تسقط بسبب عوامل الشيخوخة البادية عليها .. و بينما كانت تريزا في وضعها و قد خارت قوتها و بدت تحس بفقدان لوعيها.. حدثت نفسها لثواني .. ماذا سيكون مصير كارلا و بولا و أنا راقدة هنا لا أستطيع الحراك أو الإستغاثة ؟
و ظنت أن رحلة حياتها شارفت على النهاية .. و ربما لا يكتشف وفاتها إلا بعد أيام طويلة فإستجمعت ما تبقى لها من قوى خائرة و زحفت رغم الآلام الشديدة التي تشعر بها .. إلى أن وصلت في إتجاه القفص الصغير الذي يعيش فيه صديقاها كارلا و بولا .. كان هدف تريزا هو فتح القفص لإخراجهم منه لأنها لا تريد لهما أن يموتا من الجوع والعطش!
تمكنت تريزا من فتح القفص و خرج الصديقان و انطلقا عبر نافذة المطبخ الصغيرة .. ثم أغمي عليها بعد ذلك المجهود الكبير الذي قامت به ..
![]() |
| العجوز فتحت باب القفص لتنقذ العصفورين |
و لكن الأمر العجيب هو أن كارلا و بولا لم يتركا تريزا بل وقفا فوق سور شرفة المنزل المطلة على الشارع و شرعا في الغناء و الصفير و راحا يملآن الشارع بالغناء ..
و لفت هذا المنظر المبهم و الغير المألوف أنظار الجيران .. فقد تعودوا على أن يروا كارلا و بولا داخل القفص و ليس خارج منزل تريزا !!
و أشفق الجيران على العصفورين من الضياع في وسط بيئة لم يألفاها .. فتوجه الجيران إلى منزل تريزا و إسترسلوا في طرق باب المنزل .. و لكن لا مجيب .. فشك الجيران في مصير تريزا .. فإتصلوا بالإسعاف و الشرطة و فتح باب البيت أخيرا .. و قد كانت تريزا مغمى عليها و مصابة بكسور في ساقها .. و ثم نقلها إلى المستشفى للعلاج بشكل عاجل ..
و حينما إستفاقت تريزا من غيبوبتها .. قالت و هي تتطلع إلى عصفوريها الجميلين كارلا و بولا .. كنت أعرف أنهما كل ما تبقى لي في هذه الدنيا .. لقد أنقذا حياتي !
قال رجال الشرطة و هم يتطلعون في إعجاب إلى هذا الوفاء : هل تعلمين يا سيدتي أن صديقيك قد عادا إلى القفص عندما أدركا أنك لم تعودي وحدك!
بمجرد وصولنا لعين المكان و أثناء حملك إلى المستشفى .. فوجئنا بهما يعودان إلى قفصهما .. فعدنا نغلق الباب عليهما .. و حملناهما إليك ليكونا بجوارك عندما تفتحين عينيك مرة أخرى على الحياة ..
3 – ايفانجليا و إبنها الذئب (قصة من اليونان)
كانت السيدة ايفانجليا فراكا تعيش في إحدى القرى الصغيرة في اليونان .. وذات يوم من سنة 1976عثرت السيدة ايفانجليا على ذئب صغير مصاب بشكل خطير و ربما تخلت عنه أمه في الغابة القريبة من القرية .. فقررت ايفانجليا بعد أن رق قلبها لهذا الكائن الضعيف أن تحمله و تأخذه معها لمنزلها التي تقطنه لوحدها والذي يقبع في سفح جبلي بقرية لانجاديا ..
في منزها قامت السيدة بالاعتناء بطفلها الذئب و إطعامه و سرعان ما إنتشر خبر الذئب الأليف الصغير في القرية .. وتحول منزل ايفانجليا مزارا لزيارة أطفال القرية الذين كانوا يتوافدون يوميا لزيارة الذئب الصغير و اللعب معه ..
![]() |
| كبر الذئب ورفضت المرأة التخلي عنه |
مرت الأيام و الأعوام و تحول الكائن الصغير إلى ذئب كبير بدأت ملامح الشراسة تظهر في تصرفاته و عينيه الحادتين و عوائه المخيف .. فتوافد أهل القرية إلى ايفانجليا ينصحونها بإعادة الذئب إلى الغابة ، حيث يجب أن يكون بعد أن كبر و أصبح قادر على الإعتماد على نفسه .. وحتى لا يصبح خطرا على الأطفال الذين يأتون للعب معه من ناحية أخرى ..
لكن السيدة ايفانجليا رفضت بشكل قاطع التخلي عن طفلها الذئب التي ربته و إعتنت به لسنوات .. ما جعل سكان القرية يبتعدون عن منزل ايفانجليا ما تسبب بعزلتها بشكل تام ..
و ذات أمسية ، حينما إقتربت ايفانجليا من إبنها الذئب الذي بلغ سن العاشرة لتقدم له الطعام هاجمها بشكل عدواني مسببا لها عدة إصابات في جميع أجزاء جسمها!
نقلت ايفانجيا بشكل سريع إلى المستشفى .. و تمكن الأطباء من علاجها . . و قال أهل القرية : (لابد أنها إقتنعت الآن بضرورة التخلص من هذا الإبن المتوحش ، و لكنهم فوجئوا بها عندما ذهبوا لزيارتها و قد رقدت على فراشها تبكي بحرقة !!
فقد كانت ايفانجليا تتوسل الاطباء و المسؤولين بألا يتعرضوا لإبنها الذئب بالأذى .. قالت و هي تمسح دموعها : ( لقد أخطأت .. فهو حيوان ذكي ، و لابد أنه سمع جيراني و أصدقائي و هم يطلبون إلي التخلص منه !!
ايفانجليا كانت تبلغ من العمر الرابعة و الخمسين و لم يسبق لها أن تزوجت أو أنجبت أي أطفال كما لم يكن لها أي خبرة في تربية الأطفال .. إستمرت على رأيها طيلة مدة علاجها .. متوسلة المسؤولين قائلة ( لا تنتزعوه مني ، فقد أصبح بالنسبة لي إبنا تعبت كثيرا من أجل تربيته ! و أعدكم أنني سأكون أكثر حرصا في المرة القادمة ..!
رأي الخبراء :
أكد أحد الخبراء في سلوك الحيوانات تأييده لكلام السيدة ايفانجليا و قال : إن الذئب حيوان غير مستأنس ، و لكنه ذكي ، وربما يكون قد أحس بأن صاحبته تفكر في التخلص منه فأراد أن يعاقبها !
4 – الحرية المسجونة (قصة من أمريكا)
![]() |
ترك كالفين موس بيته و زوجته و طفله الصغير روبرت الذي لم يتجاوز بعد الخامسة من عمره بحثا عن الحرية التي افتقدها بعد زواجه كما سبق و أن أخبر أصدقاءه بأن الزواج سجن بلا أبواب ، و لا بد من تحطيمه إذا كنت تريد الخروج منه !
اختفى موس بحيث لم يعد أحد يعلم عنه أي شيء ، و ابتلعته ولاية أوهايو الأمريكية .. و بعد اثنين و عشرين سنة من الغياب الطوعي .. اعتقلت شرطة أوهايو الأب موس و قدمته للمحاكمة بتهمة تعاطي المخدرات و بيعها و حكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر سنة !
أثناء تواجده بالسجن إكتشف موس أن زميله في الزنزانة الملاصقة له تماما يحمل نفس الكنية فتوجه نحوه و سأله من تكون أنت؟ و ما جريمتك التي زجت بك في السجن ؟
فقال أنا روبرت موس .. و قد دخلت السجن لأمضي به عشر سنوات بتهمة السرقة ..
تفحص الاب وجه إبنه لأول مرة منذ سنوات طوال فغرورقت عيناه بالدمع و هو يرى ما آل إليه مصير إبنه بسبب حريته التي تخلى بسببها عن كل شيء حتى إبنه .. فإسترسل الإبن حديثه : لقد تركنا أبي و رحل منذ سنوات طوال مضت .. رحل ، كما قالت أمي بحثا عن الحرية .. و لا بد أنه وجدها ، لأنه لم يعد إلينا مرة واحدة منذ رحيله ..
و ما كاد الإبن يكمل حديثه حتى هوى الأب أرضا بعد أن عجزت ساقاه عن حمله ..
و في اليوم التالي عرف الابن القصة من حارس السجن أن ذاك الذي كان يكلمه البارحة هو أباه الذي كان ينتظر عودته إلى المنزل منذ سنوات .. و إنتهت القصة بوفاة الأب من هول الصدمة ..
5 – ليلى المحروقة ضحية القدر (قصة من المغرب)
![]() |
ولدت ليلى في سنة 1971بمدينة بني ملال بالمغرب .. و حسب ما قيل لليلى قد هجر الأب الأم منذ كانت رضيعة بحيث لم يسبق لها أن رأته .. و بعد مدة قصيرة من ولادة ليلى توفيت الأم فإنتقلت ليلى للعيش مع أقاربئها .. و بعد معاناة طويلة من الإنتقال من بيت إلى بيت قررت الهرب في سن المراهقة .. لم تتلقى ليلى أي تعليم يخول لها فرص عمل أو معرفة لكن حبها للرسم و ولعها به جعلها شغوفة بهذا الفن النبيل فقد وجدت في الرسم وسيلة لإفراغ ما في كينونتها من مشاعر و طاقات سواء عبر الرسم على الورق أو عبر خربشات على الحيطان ..
و في سنة 1987 قررت ليلى الفرار بشكل مطلق من إحدى قرى بني ملال إلى مدينة الدار البيضاء بعد أن حملت بشكل غير شرعي من شاب من نفس القرية .. ومخافة العار أو التصفية الجسدية من أقربائها .. و في إحدى الأحياء الصفيحية بالدار البيضاء تعرفت ليلى على إمرأة ساعدتها على إنجاب طفلها و من ثم وهبه إلى إحدى الأسر التي حرمت من الأطفال .. و ربما بمقابل مادي .. لم يكن هم ليلى إبنها المولود حديثا فهي كانت بحاجة للمال لدفع إيجار الغرفة الصفيحية و العيش و لعب الجهل دوره لتحويلها إلى فتاة هوى تقدم خدمات جنسية للمجرمين و أشباه المشردين مقابل دراهم معدودة و نتيجة معاشرتها للمتشردين و المجرمين فقد تحولت ليلى الجميلة إلى مدمنة مخدرات (الحشيش .. و المواد اللاصقة من الصنف القوي.. الحبوب المخدرة الصلبة و غيرها).. فتحولت بدورها إلى متشردة تقضي جل وقتها بين الدعارة و الرسم على جدران الأزقة و في الليل تفترش الإسفلت و غطاءها علب الكارتون ..
و نظرا للخربشات التي كانت ليلى تخطها على جدران المنازل فقد ثم طردها من المكان .. فغادرت المدينة القديمة و توجهت للإستقرار بين أزقة البرنوصي و عين السبع و سيدي مومن و هناك أصبحت معروفة من المتشردين و سكان المنطقة بالفنانة المتشردة .. و ذات مرة رآها شاب يدرس في كلية الحقوق بالرباط و هي ترسم فأعجب بأعمالها و قدم لها مجموعة من أدوات الرسم و طلب منها أن تنجز أعمالا خاصة بها .. و بعد ذلك أخذ الأعمال و آراها لوالده الذي طلب منه أن يحضرها للعيش مع الأسرة في منزلهم ..
فرحت ليلى كثيرا لهذا الطلب .. فلم يسبق أن طلب منها أي شخص هكذا طلب إنساني ..
هنا تتكلم ليلى فتقول : تعودت أن أطرد من البيوت لا أن أدعى للدخول إليها
توجهت ليلى و إستقرت مع الأسرة و كانت تقدم خدمات منزلية تساعد بها ربة المنزل .. مقابل العيش معهم و النوم ليلا في المطبخ ..و ذات ليلة و لأن القدر اللعين لا يمتحن إلا التعساء في هذا العالم .. و بينما كانت تسهر على إنضاج الخبز داخل الفرن .. و أثناء فتحها لباب الفرن إندلعت النيران بشكل مباغث و ملتهب في جسد المسكينة ليلى فأصابها في وجهها و عنقها و جل أطراف جسدها .. ما تسبب لها في إصابات خطيرة و محزنة ..
و بعد شفاءها .. لم تتحمل ليلى صدمة الحادث فتركت منزل الأسرة المستضيفة .. و توجهت إلى درب السلطان حيث تعمل كعاملة نظافة بمقهى شعبي .. تسرد ليلى قصة حياتها و هي تدخن الحشيش بشراهة .. و لا تجد ما يشفي بعض غليلها نحو هذه الحياة اللعينة التي دمرتها سوى دفتر تحتفظ به بشكل دائم تخط و ترسم فيه ما يختلجها بين الفينة و الأخرى ..
و لي مقولة دائما أرددها .. الفن هو دين التعساء
مصادر :
– القصص الأربعة الأولى مصدرها نسخ من الثمانينات و السبعينات لمجلة العربي الكويتية
– قصة ليلى المحروقة مصدرها مجلة المشعل المغربية لسنة 2014
———————
للتواصل مع الكاتب يمكنكم زيارة مدونته :
hibopress.blogspot.com
اخت ستروبري تعليقك على بعض المعلقين على جملة القدراللعين وان لايقحمو الدين في الاعمال الفنية اعلم عزيزتي أن كلامك صحيح بالنسبة لتنوع القراء هنا واديانهم ومذاهبهم وانها يجب ان تحترم جميعها وهذه سياسة الموقع لكن الجملة مست معتقد المسلمين لان من ضمن اركان الايمان عندنا الايمان بالقدر خيره وشره فلا نلعن القدر لانه مكتوب من رب العالمين وموضوع ليلى مؤلم ولكن اختياراتها الشخصيةكانت هي السبب في تعاستها مثل ممارسة الزنا والادمان على المخدرات ونتيجة هذه الا عمال معروفة
قصص مؤثرة وجميلة بالنسبة للقصة المراءوالذئب ممكن الوحدة فعلا هي سبب تعلقها به بالاضافة لكونه سبب لزيارة الاخرين والاطفال لها واذا ابعدته قد ينقطع الزوار الراغبين برؤيته عنها ولكن الوحش يظل وحشا ولايمكن أن تستأنس به لان هذه غريزته التي فطر عليها ولقد سمعنا كثيرا عن اسود في السرك تهاجم مدربيها بعد فترة طويلة من الاستئناس والعمل في السيرك الاخت بيري الجميلة من فترة اتابع تعليقاتك وتعليقات الاخوات ولكن ظروفي الصحية تمنعني من التعليق احيانا مع اني مافوت موضوع من مواضيع موقعي المفضل من بداياته وكان هناك معلقين لهم بصمة تستمتعين بقراءة تعليقهم كماتستمتعين بقراءة مواضيع كابوس منهم بنت بحري الله يذكرها بالخير بس حبيت انبهك ان كلمة يستحق الشهادة في سبيل الله على يوري ليست في مكانها الصحيح اولا لسنا نحن من يحدد من يستحق أولا يستحق رب العالمين سبحانه هو من يحدد ذلك ولسنا نحن ثانيا كما قالت احدى الاخوات ان المتابعين مختلفين في الديانة فلا ينطبق عليهم مانعتقده نحن المسلمين من الشهادة في سبيل الله كذلك يوري صاحب القصة روسي والله اعلم بمعتقده حفظك الرحمن
كلامك صحيح ي بيري ممكن السبب انها وحيدة والذئب ونسها
و لا أدري ما الشيئ البطولي الذي قامت به الفتاة ليلى.. اراها فتاة عادية بل ضعيفة جعلتها ظروفها القاسية تنحرف و تسقط سريعا في الرذائل.. <br /> <br /> أحيي الكاتب المبدع الذي حول مجموعة مواقف تكاد تكون عادية الى مقال بهذه الروعة و هذا ان دل على شيئ فهو يدل على مهارته و قوة اسلوبه.. براااااافوا<br /> اما بخصوص الاشخاص الذين يعيبون عليه على جملة القدر اللعين.. اقول لهم و من أدراكم ان الكاتب مسلم ؟ و من أدراكم ؟ لعل الكاتب ملحد لعله لا يؤمن لا بالله و لا بالقدر.. الاسلام فقط هو الذيؤمن بالقدر كايمانه بالله عز وجل.. و هذا المقال موجه لكل القراء بغض النظر عن أديانهم.. هو لم يمس باي ديانة.. هي جملة يعتقد بها.. و أرجوكم لا تقحموا الدين في الأعمال الفنية !!<br /> بيننا.. ما ذكره صحيح نوعا ما .. ذلك هو ابتلاء من الله ليختبر صبر العباد.. و لعله كان سببا ليخفف عنها ذنوبها<br /><br />
مقال أكثر من راائع.. برااافوا .. لطالما شدتني مقالات هذا الكاتب المميز في الموقع<br /> هذا المقال يا سادة جعلني أبكي و اقشعر له بدني.. و الله العظيم ! اول مقال مكتوب يؤثر في لهذا الحد!! <br /> القصة الأولى ذكرتني بطرفة هههه دمعة و ابتسامة :))) أهديها للكاتب و القراء.. يحكى انه كان هناك صياد ابنه محموم، عندما اتجه للعمل أخطأ فأخذ معه "مفتول" ( هو حبة دواء شبيهة جدا بالرصاصة و يتم تناولها عبر المسالك الشرجية) عوضا عن الرصاصة و أخذت زؤجته الرصاصة عوضا عن دواء ابنها و عند المساء كان الاثنان يتحدثان فقال الرجل :" اليوم حصل معي شيئ غريب، عندما اطلقت النار ع الحمامة لم تمت ! " فقالت زوجته :" اسكت.. لقد حصل معي ماهو اغرب .. ابنك اطلق الريح ~أكرمكم الله~ على ابن الجيران فأرداه قتيلا !! " هههههههه <br /> قصة العصافير ليس فيها ما يدعو للاستغراب لانه يوجد فصيلة من العصافير لا تستطيع العيش الا في الاقفاص و في البيئة التي نشأت فيها كالسمكة التي اذا خرجت من الماء تموت.. هذا ليس تصرف بطولي او وفاء او انسانية.. الطيور تتبع الغريزة فقط و هي تبقى حيوانات دائما<br /> بالنسبة لقصة الذئب.. فعلا الحيوانات أشعر أحيانا انها تفهمني و تقرأأفكاري.. انا لست متأكدة.. لكنه مجرد احساس.. ربما ذلك هو الحدس الذي يتحدث عنه بعض العلماء لدى الحيوانات.. و ردة فعل هذا الذئب طبيعية فهو في النهاية حيوان متوحش و لا أمان له مهما بالغت في اكرامه.. الوفاء قد اجده لدى الحيوانات الاليفة.. انا كلبي حتى لو ذبحته انا متأكدة انه سيمد لي رقبته بكل سرور.. و لدي عدة مواقف مشابهة معه.. كلبي يموت جوعا و لا يزعجني و لا يطلب طعاما و ينتظر بكل خضوع.. هذا الشيئ عايشته بنفسي.. اما الحيوان المتوحش فليس له امان ابدا و ما خلق للبرية فهو للبرية و لا يمكن ان تروضه ابدا<br /><br />
صاحبة الذئب تصرفها ليس في صالحها لكنها وحيدة جدا هذا سبب تعلقها بالحيوان فلو انها متشاركة الحياة مع عائلة أو زوج او حتى إبن واحد لاكتفت به عن الحيوان
عبد الله المغيضب
ابو دحمان هههههههه
تعليقك مقال داخل مقال كالعادة ماشاء الله
القصص جميلة وحزينة
اما عن الطائرين فلدي طائران متاكدة لن اراهما في الستين سنة القادمة يا ابني ههههههههه
اما عن الذئب فهو اصلا مرادف للغدر والمرأة مجنونة تستاهل
اما ليلى فجهل اهلها ومعرفتها لعدم تقبلهم لخطأها ارعب المسكينة وفقدت حياتها منذ تلك اللحظة
مسكينة ليلى لم تكن ذات حظ جيد في حياتها لكن الفقر و ظروف القاهرة ليست عذرا لتتجه
النساء الزنى و بيع أجسادهن مقابل لعيش لقد دفعت ثمن أخطائها
قصص جميلة،هذا احسن من ان نقرا قصص،الاجرام والقتل،اشكر الكاتب.
مقال جميل وقصص مؤثرة،أكثر ما أعجبني قصة العصفورين،سبحان الله..
قصص رائعة ولكن يستحيل تصديقها خصتاً القصص البطولية السوفياتية دائما قصص غير واقعية، القصةالاخيرة واضح قصة للعبرة وليست حقيقية وتشبه المسلسلات المكسيكية.
قصص جمييييله وآحلي ماقرأت والله..تسلم ايدك:)
لكن ازعجتني هذه العباره” ولأن القدر اللعين لا يمتحن إلا التعساء”
غلطه الشاطر بألف.لهذا وجب التنبيه..
اكثر قصه أثرت في هو الذئب.وكيف سبحانك يارب الحنيه والعطاء جعلت من وحش ضاري حمل وديع:) ، والعصفورين الجميلين.
وهذا الجندي الباسل.كان الله بعون زوجته.انا لو منها لا قدر الله رغم فخري برجلي ألا انني سأذوب من بعده ، وخصوصآ بميتته هذه وحسن تصرفه وسرعه بديهته.
اما هذا الحزين الهارب فلا شفقه ولا رحمه عليه وقد مات بقهره يستاهل:)
القصه الأخيره محزنه.عرفت الان لماذا بعض الناس تحب الرسم وتذكره دائما لتترجم مشاعرها المكبوته:كان ممكن ان تكون فنانه مشهوره وهذا هو الفن الحقيقي الرسم والابداع،وليس المساخر اللتي نشاهدها في التلفاز ولعياذ بالله
Oh mon dieu
أعجبتني عبارة ” الفن هو دين التعساء ” . أكثر قصة أثرت في هي الرجل الذى ضحى بنفسه كي يحمي تلاميذه تصرف بطريقة شهمة و بطولية .
أعجبتني جدا قصة العصافير و عودتهن للقفص بلئ إرادتهن . مشكور أخي هشام على المقال الرائع .
رااائعة جداً قصص عظيمة خاصة القصة الأولى لقد أثرت بي بشكل كبيييير-ماهذة التضحية بالفعل قليل مايوجد من يستحق التضحية ؛ وقصة العصفورين رااائعة كان الوفاء متبادل بين العصفورين والعجوز
السرد رائع والقصص مؤثرة ومحزنة تسلم كتير علي هذا المجهود الرائع اخي هشام
مقال جدا جميل
شكرا لك
أووه يا إلهي القصة الأولى مبكية جدا أبكتني ، قبل أن اكمل قراءتها شعرت بأنه سيقوم بذلك الفعل لأنني شعرت بأن ضميره ألمه على هذا الخطأ غير المقصود ، يستحق أن ينال الشهادة في سبيل الله وأعلى جنان الآخرة
القصة الثانية من عجائب القصص سبحان الله ، تصرف العصفورين وكأنهما أبناءها مثلما كانت لهما أم ، ويقولون الحيوانات بلا عقل ، لا صدقوني لها عقول مثل البشر لكن البشر أكثر ذكاء ، بل حتى الحشرات مثل النحل والنمل لها عقول وإلا كيف تنظم حياتها وعملها بتلك الدقة الشديدة !
القصة الرابعة راح يبحث عن حريته في السجن ، هذا تفكيره قاده إلى المصير الذي يستحقه
القصة الأخيرة أسفت على صاحبتها ، ليتها كانت قوية الإيمان بربها لم تكن لتضيع وتتخبط ، ليتها توكلت على ربها فمن توكل على ربه كفاه و آواه
مقال جميل جدا لا يُمل من قراءته ..
القدر اللعين لايمتحن الا التعساء!؟؟ صدمتني هذه الكلمه فالمقدر وكاتب الاقدار هو الله، فكيف تقال هذه العباره؟؟ عتبي عليك استاذ اياد فأنت من قام بتحرير هذا المقال ورجائي منك ان تحذف هذه العباره حتى لو لاينشر ردي لكني احببت التعقيب على هذا.
مع كامل الاحترام الى الاخ الكاتب الرائع هشام ويشكر على ما قدم وهو ناقل لي الاحداث وليس مصدر لها
أقول مع كامل الاحترام القصص كثير مبالغ فيها دراميا اكثر من ما هي مبنية على توثيق حدثي ومسار وتكنيك يشبه ردود فعل بشرية اخذت بالاعتبار في تلك القصص والحوادث هي الا التركيبة الدرامية و السينمائية أقرب بل امكن بل لعلها سيناريو مأخوذ عن شيء كان في يوم من الأيام له بعض من الحقيقة
ليس لانه مثل هذه الاحداث والمواقف لا تصير في الحياة نعم يصير مثلها واعظم منها حتى بكثير
لكن أنا اتكلم عن هذه الخمسة والمواقف
هذه سيناريوات مدروسه ومفتعله ومركبه وليست موقف إنساني اجبر من حضروه على أن يذهبو الا الخيار الأقصى في تلك اللحظة اولم يكن لهم خيار غيره واجبرو عليه الخ
بختصار قصص ذات طابع سينمائي درامي خيالي أكثر منها إنسان واقعي
وعيد وأكرر الاخ صاحب المقال هو مجرد ناقل وليس المصدر
ومثل هذه القصص كما هي أو في صياغة اقل او اكثر لو لها 100 مصدر لا يمكن تكون مقنعة في هذا التبسيط التي هي عليه وشكرا
قصة الاب الي راح يدور على حريته، ذكرني شوي بنفسي، و نفس اي حدا دخل اطار الزوجية،
لكل مرحلة الها حلاوتها و مرها ، بالنسبة لمجتمعنا عودنا ازا ما تزوجتي فاتك القطار و اصبحتي عانس، و ازا تزوجتي معناته انتي رح تنحبسي و همك بس بيتك، انا شفت العكس انا شفت انه بداية حياة زوجية المهم فيها الاحتراااام و الثقه و بصير كل شي تمام، اتوقع ان الاب ما لقي ببيته اهتمام او ضغط من طرف الزوجة و بعديها هرب
على كل الاحوال المقال عجبني و بس حبيت اعلق على الي اثار اهتمامي ،شكرا سيد هشام
قصص رائعة استمتعت بها
الأولى رائعة من حيث التضحية بالنغس
قصة ليلى حزينة جدا”.
سلمت يداك.
القصص رائة جدا
القصة الأخيرة يمكن لديزني أخذها و تجعل الفتاة تتزوج ذلك الطالب كعادتها في جعل النهايات التعيسة سعيدة و مبهجة
اعجبتني القصة الاولى حيت انها وقعت في الاتحاد السوفييتي البلاد المليئة بالتضحيات بلاد الرجل الحديدي و ثورة العمال يا ليث السوفييت يعودون
ولان القدر اللعين لا يمتحن الا التعساء…استغفر الله هذي عبارة محرمة اخوي ..
رب العالمين هو مقدر الاقدار…والايمان بالقضاء والقدر خيرة وشرة من الله تعالى هذي من اركان الإيمان..ومايجوز نسب ونلعن ونسخط ع اقدار الله
رائع خاي هشام
قصص راااااائعة بمعنى الكلمة .. كم أحب المجلات سواء القديمة كهذه أو الجديدة المختصة بالفنانين كمجلة (لها ، حواء ، هي ، سيدتي .. الخ) لكن للأسف لا توجد هذه المجلات عندنا .. القصة الأولى التي حصلت في الاتحاد السوفييتي أعجبتني جدااااا .. كم هو عظيم ذاك المدعو “يوري ليلكوف” ☆ ~ ☆
شكرا للكاتب مقال جميل ومؤثر احزنتني قصة ليلي لا ادري الحياة تقسوا علينا اكثر مما يجب ام نحن نقسو عليها.