قنّاص تكساس.. أشهر المغالطات المنطقية (2)
استعرضنا في المقالة السابقة ستّ مغالطات، وفيما يلي نواصل سرد المغالطات الجديدة القديمة، فقد تكون جديدة من حيث إحاطة علمك بها أخي القارئ، غير أنّها متمادية في القدم من حيث استخدامها دون إدراك حقيقتها. لنتابع..
7- مغالطة الاحتكام إلى النفاق (Tu Quoque Fallacy)
![]() |
| من اشهر المغالطات واكثرها نفاقا .. ارتكاب دولة او شخص لخطأ او جريمة لا يبرر قيامك بنفس الخطأ او الجريمة ويعطيك الحق ان تستمر فيها |
وتسمى أيضًا: مغالطة “أنت كذلك”، أو مغالطة عدم الاتساق الشخصي، وتتحقق هذه المغالطة حين يحتكم أحد الأطراف إلى حالِ الطرف الآخر في قبول حجّته أو رفضها.
مثل أن تنبّه جارك إلى طريقته الخاطئة في رَكن سيّارته، بحيث تأخذ مساحة سيّارتين، فيجيبك قائلًا: “توقّف عن إزعاجنا بصراخ أطفالك، وحينها سأركن سيارتي بطريقة صحيحة!”.
لاحظ أنّ جارك لم يلتزم بموضوع النقاش، واختار إقحام خطئك في الحديث كقاسم مشترك بينكما، فإن كان يرتكب الأخطاء، فأنت كذلك، على الرغم من عدم وجود ارتباط شرطي بين الأمرين، فخطؤك في إزعاج جيرانك ليس مسوِّغًا لمواصلة جارك في ركن سيّارته بطريقة خاطئة!
8- مغالطة قنّاص تكساس (Texas Sharpshooter)
![]() |
| مغالطة واضحة ومعروفة .. محاولة اسباغ الصدق على الكذب و الخطأ الواضح |
ومن مسمّياتها كذلك: هوس التنبّؤ، أو مغالطة الانحياز، ويعود سبب التسمية إلى “قنّاص” من ولاية تكساس الأمريكية قديمًا، حيث كان يصوّب فوّهة البندقيّة نحو الجدار بطريقة عشوائية، ثم بعد أن يطلق النار، يبدأ في الرسم حول المكان الذي اخترقه في الجدار، لكي يبدو الأمر كما لو أنّه أصاب عين الهدف!
تتجلّى هيمنة هذه المغالطة على الحديث حين ينحاز المتحدّث إلى استحضار ما يدعم رأيه ويؤيد فكرته من المعطيات عن قضيّة ما، متجاهلًا وجوه الاختلاف والتعارض.
كأن يستشهد أحد المحلّلين الاقتصاديّين بانخفاض الناتج المحلّي لإحدى الدول الأوروبيّة كمؤشّر على اتجاه الاقتصاد الأوروبي نحو الانهيار، ويتغافل عن تزامن ذلك الانخفاض مع ارتفاع أو استقرار الناتج المحلّي لسائر دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، هذا عدا عن أنّ المسألة أكثر تعقيدًا من مجرّد انخفاض الناتج المحلّي لدولة واحدة!
9- مغالطة التشبيه الزائف (False Analogy)
![]() |
| كان الاساتذة يقرعونا يهذه العبارة او المغالطة الغير منطقية .. لان الاكل والشرب امور اساسية لاستمرار الحياة ولابد منها .. وليس من الانصاف تشبيهها بالفروض .. فأنا لن اموت لو نسيت انجاز فروضي! .. |
ويُطلَق عليها: مغالطة القياس الضعيف، أو التشبيه السيئ، وتقع حين يستغلّ المجادل – بقصد أو دون قصد – وجود تشابه جزئي بين أمرين، لتضخيمه (تشبيه زائف) بهدف تسخيره في خدمة قضيّته وتدعيم رأيه.
ومثال هذا أن يطالب أحدهم بانتقال بعض البشر إلى العيش في الكواكب المجاورة قائلًا: “الأرض كوكب، وكذلك زحل والمشتري والمريخ وغيرها من كواكب المجرّة، وبما أنّها كواكبٌ كالأرض، فيمكن للإنسان أن يعيش فيها”!
نلاحظ هنا أنّ المدّعي يستغلّ التشابه الجزئي بين الأرض وأنواع من الأجرام الكونيّة الأخرى من حيث كونها كواكب، بينما يجهل أو يتجاهل الاختلاف الشاسع بينها من حيث احتوائها على الظروف الملائمة للحياة البشريّة.
دعكَ من المثال السابق، وتصوَّر معي طبيبًا متحذلقًا يرشد مريضه الذي يعاني من فقر الحديد في الدم بقوله: “خلال الأسبوعين القادمين، يجب أن تكون وجبة إفطارك عبارة عن قطعة من الحديد بحجم مكعّب روبيك”!
إن كنت تضحك الآن، فقد أدركت حتمًا جوهر المغالطة!
10- مغالطة المقامر (Gambler’s Fallacy)
![]() |
| عدم انطلاق الرصاصة لا يعني انها لن تنطلق المرة القادمة .. المقامرون غالبا ما يخدعون انفسهم بأنه يوم سعدهم وحظهم .. |
وتدعى: مغالطة الإحصاء، أو مغالطة نضج الفرص، أو مغالطة الماضي المخادع، وتظهر حين يتم الربط بين أحداث أو احتمالات مستقلّة تمامًا عن بعضها البعض.
كأن يرمي أحد اللاعبين مكعّب النرد بعد مراهنة أصدقائه على ظهور الوجه الذي يحمل الرقم خمسة، وذلك لعدم ظهور ذلك الرقم خلال محاولاته العشرين السابقة، فلا بدّ إذن أن يظهر في هذه المحاولة!
بقليل من التأمل في قانون الاحتمالات الرياضي، ثم تطبيقه على مكعّب النرد، سنجد أنّ المكعّب يحمل ستّة أوجه، وعلى كل وجه يوجد أحد الأرقام من واحد إلى ستّة، فيكون احتمال ظهور أحد الأرقام في كلّ مرّة يتم فيها رمي المكعّب هو واحد إلى ستّة، أو ما يقارب 17%، وهذا بالطبع يشمل الرقم خمسة الذي يبتغيه صاحبنا في المثال السابق، فسواء حصل على الرقم المنشود مع المحاولة الأولى، أو المحاولة الألف، تبقى كلّ محاولة مستقلّة تمامًا باحتمالاتها عن المحاولات الأخرى، ولا تؤثّر عليها أو تتأثّر بها إطلاقًا !
11- مغالطة التناقض الداخلي (Inconsistency)
![]() |
| صحيح ان العرف جرى ان يدفع الرجل القاتورة في الموعد الغرامي .. لكن هل عدم مشاركتك في الفاتورة يتفق مع قضية المساواة بين الجنسين! .. |
وتسمّى: مغالطة المقدّمات المتصارعة، أو مغالطة التضارب، وفي هذا النوع من المغالطات، تكون الحجّة في نفسها متناقضة، وإن شئت فقل: تحمل الحجّة نعشها بين يديها!
ومن أشهر العبارات التي تندرج ضمن هذا النوع من المغالطات، ما يردّده البعض بقولهم: “لا توجد حقيقة مطلقة”، وفي هذه الحالة يكونون أمام خيارين لا ثالث لهما:
فإمّا أن تكون العبارة المذكورة في حدّ ذاتها حقيقة مطلقة، ومن ثمّ فقد نقضت نفسها بنفسها، وأصابت عين المغالطة. وإمّا أنّها ليست كذلك، والحقيقة أنّها ستقع في التناقض أيضًا وتصيب عين الهذيان هذه المرّة.. خذ قسطًا من الوقت في تقليب المسألة، وسوف تكتشف السبب بنفسك!
12- مغالطة تسميم البئر (Poisoning The Well)
![]() |
| كاريكتور من الانترنت .. يظهر دور الاعلام في تلويث الحقيقة والعدالة والتضحية بها مقابل الحصول على مشاهدات اكثر واثارة الجماهير |
وهي المغالطة الأخيرة في هذه المقالة، ولها عدّة مسمّيات أخرى، مثل: مغالطة التلويث، أو مغالطة الإهانة، وتظهر معالمها حين يشرع أحد الأطراف في التلاعب بحجج الطرف الآخر، وإطلاق الأحكام الجائرة عليه بغرض التقليل من شأنه والنيل من مصداقيّته وصرف الناس عن الاستماع إليه، خصوصًا حين يعجز مجابهة حججه وتفنيدها.
كأن يَعِد أحد المرشّحين للرئاسة في مناظرة تلفزيونيّة بتوفير عدد غير مسبوق من الوظائف للعاطلين عن العمل من شعبه، فيجيب نظيره في اللقاء بسخريةٍ مخاطبًا الجمهور: “من المتعارَف عليه في أوساطنا السياسيّة أنّ نظيري بارعٌ في إطلاق الوعود، لكنّه دائمًا ما يعجز عن إنجازها، لذلك لم نعد نأخذ كلامه على محمل الجد منذ زمنٍ طويل، وأرجو ألّا تفعلوا غير ذلك”!
في الختام..
ماذا لو أخبرك أحد سكّان الحي الجديد الذي انتقلت إليه قبل أيّام بأنّ جميع قاطني هذا الحي كذّابون؟! كيف ستتصرّف في تلك الحالة؟! هل ستشكره على معلومته الثمينة؟! أم ستعتقد أنّه يسعى بالنميمة وتقرّر إسكاته؟! والسؤال الأهم: هل ستكتشف المغالطة المنطقيّة التي ارتكبها؟! .. دمتم بخير.
————————–
ملاحظة مهمة من ادارة الموقع : الموقع لا يخوض بالسياسة، بالنسبة لصورة الموضوع الرئيسية فهي مغالطة شهيرة وطريفة وجدناها منتشرة على النت ولا تتعلق بالسياسة، ذلك أن سقوط الثلوج وحدوث الصقيع هو امر سنوي روتيني في مدينة نيويورك ومن المغالطة استخدامه كدليل لدعم وجهة نظر الرئيس الامريكي ترامب في كذب نظرية الاحتباس الحراري وذريعة للانسحاب من معاهدة المناخ.

ساكن الحي ارتكب مغالطة التناقض الداخلي حيث انه من سكان الحي .. لكن اضيف نقطة هامة : فهو ضمنيا لا يقصد نفسه باعتباره جديد على الحي .. الخطأ نتج من صياغته للجملة .. و حتى مع اخذ ذلك بعين الاعتبار فانه يكون قد ارتكب مغالطة الرجل الاسكتلندي باعتباره عمم مسالة نسبية على الجميع
ساكن الحي ارتكب مغالطة التناقض الداخلي حيث انه من سكان الحي .. لكن اضيف نقطة هامة : فهو ضمنيا لا يقصد نفسه باعتباره جديد على الحي .. الخطأ نتج من صياغته للجملة .. و حتى مع اخذ ذلك بعين الاعتبار فانه يكون قد ارتكب مغالطة الرجل الاسكتلندي باعتباره عمم مسالة نسبية على الجميع
مقالات جميلة , استمر .
و الجواب عن سؤالك في الختام هو أن الجار استخدم المغالطة رقم 11 لأنه أحد سكان الحي و بالتالي فانه يشمل نفسه بالكذب .
مقالات جميلة , استمر .
و الجواب عن سؤالك في الختام هو أن الجار استخدم المغالطة رقم 11 لأنه أحد سكان الحي و بالتالي فانه يشمل نفسه بالكذب .
أنا ممكن أن أقع في المغالطة رقم 7 لكن في موقف مختلف ، مثلا يحاسبني أحدهم ويكون قد أخطأ كثيرا قبلي ولم أحاسبه ، فيستفزني عندما يحاسبني ناسيا نفسه ، أقصد في امر يستحق وليس في موقف مشابه لركن السيارة
أما المغالطة رقم 9 قد مرت علي في المدرسة وغيره وكنت أتعجب وأضحك كيف يقارنون الطعام والنوم بالمذاكرة والأشياء الأخرى ، النوم والطعام أساس يومنا ومفروضان علينا
لكن أكثر مغالطة تستفزني ربما لم تذكر في المقال ، وهي العناوين التي تكتب على أخبار المشاهير عندما يقتطفون جملة من موضوع لا يتبين معناها إلا إذا تابعت الموضوع والحوار كاملا ، من أجل أن يضطروك للمتابعة ، أكيد الجميع مر بهذا
المغالطة المنطقية في كلام ابن القرية ستقودنا الى حلقة مفرغة لا تنتهي فعندما يقول عن اهل القرية انهم جميعا كاذبون فهو ايضا كاذب بما انه من اهل القرية وكذب لما قال اهل القرية كاذبون اذن اهل القرية صادقون وبما انه منهم فهو صادق ايضا وبالتالي صدق لما قال اهل القرية كاذبون اذن رجعوا كاذبين مرة اخرى وهو منهم اذن اصبح كاذبا مرة اخرى لانه منهم اذن كذب لما قال عنهم كاذبون اذن هم صادقون وهكذا دواليك ….والحل لهذه المعضلة ان نستثني ماقاله لك من صفة بقية اهل القرية في كلا الحالتين يعني اذا كان اهل القرية فعلا صادقين فاتهامه لهم بالكذب هو كذب بحد ذاته فهم صادقين وهو الوحيد الكاذب في اتهامه لهم او كان اهل القرية فعلا كادبون فهو قد صدق في اتهامه لهم بالكذب وبالتالي هم كاذبون وهو الوحيد الصادق …وشكرا لك يا صاحب المقال وشكرا لموقع كابوس ويشرفني ان يكون هذا اول تعليق لي في الموقع
أنا ممكن أن أقع في المغالطة رقم 7 لكن في موقف مختلف ، مثلا يحاسبني أحدهم ويكون قد أخطأ كثيرا قبلي ولم أحاسبه ، فيستفزني عندما يحاسبني ناسيا نفسه ، أقصد في امر يستحق وليس في موقف مشابه لركن السيارة
أما المغالطة رقم 9 قد مرت علي في المدرسة وغيره وكنت أتعجب وأضحك كيف يقارنون الطعام والنوم بالمذاكرة والأشياء الأخرى ، النوم والطعام أساس يومنا ومفروضان علينا
لكن أكثر مغالطة تستفزني ربما لم تذكر في المقال ، وهي العناوين التي تكتب على أخبار المشاهير عندما يقتطفون جملة من موضوع لا يتبين معناها إلا إذا تابعت الموضوع والحوار كاملا ، من أجل أن يضطروك للمتابعة ، أكيد الجميع مر بهذا
المغالطة المنطقية في كلام ابن القرية ستقودنا الى حلقة مفرغة لا تنتهي فعندما يقول عن اهل القرية انهم جميعا كاذبون فهو ايضا كاذب بما انه من اهل القرية وكذب لما قال اهل القرية كاذبون اذن اهل القرية صادقون وبما انه منهم فهو صادق ايضا وبالتالي صدق لما قال اهل القرية كاذبون اذن رجعوا كاذبين مرة اخرى وهو منهم اذن اصبح كاذبا مرة اخرى لانه منهم اذن كذب لما قال عنهم كاذبون اذن هم صادقون وهكذا دواليك ….والحل لهذه المعضلة ان نستثني ماقاله لك من صفة بقية اهل القرية في كلا الحالتين يعني اذا كان اهل القرية فعلا صادقين فاتهامه لهم بالكذب هو كذب بحد ذاته فهم صادقين وهو الوحيد الكاذب في اتهامه لهم او كان اهل القرية فعلا كادبون فهو قد صدق في اتهامه لهم بالكذب وبالتالي هم كاذبون وهو الوحيد الصادق …وشكرا لك يا صاحب المقال وشكرا لموقع كابوس ويشرفني ان يكون هذا اول تعليق لي في الموقع
اميين يارب
اميين يارب
مقال اكثر من رائع اخ وليد وساعيد قراءته مرة اخرى فعلا ذكرني ببعض الاشخاص الذي يجيد قلب الطاولة عليك ويحشد معه الاخرين لدعم قضيته التي هي افتراء في الاساس اشخاص مستفزون شكرا لك وشكرا للاستاذ أياد العطار على مايتحفنا به من مواضيع بالرغم من ظروف العراق الشقيق اللهم اكشف الغمة عن الامة يارب
اولا : مقال جميل جدا بل انه من اجمل المقالات في الموقع و اسلوب رائع و مفهوم و بسيط تحياتي لكاتب المقال الاخ وليد و شكرا جزيلا له علي مقاله الممتع انتظر جديده
ثانيا :
لقد اضحكتني مغالطة الطبيب الذي قال لمريضه خلال الاسبوعين القادمين يجب ان تكون وجبة افطارك قطعة حديد بحجم مكب روبيك هههههههه …لقد جلطونا الاساتذة بجملة ” هل نسيت افطارك المدرسي ؟ ام نسيت واجباتك المدرسية فقط “
مقال اكثر من رائع اخ وليد وساعيد قراءته مرة اخرى فعلا ذكرني ببعض الاشخاص الذي يجيد قلب الطاولة عليك ويحشد معه الاخرين لدعم قضيته التي هي افتراء في الاساس اشخاص مستفزون شكرا لك وشكرا للاستاذ أياد العطار على مايتحفنا به من مواضيع بالرغم من ظروف العراق الشقيق اللهم اكشف الغمة عن الامة يارب
اولا : مقال جميل جدا بل انه من اجمل المقالات في الموقع و اسلوب رائع و مفهوم و بسيط تحياتي لكاتب المقال الاخ وليد و شكرا جزيلا له علي مقاله الممتع انتظر جديده
ثانيا :
لقد اضحكتني مغالطة الطبيب الذي قال لمريضه خلال الاسبوعين القادمين يجب ان تكون وجبة افطارك قطعة حديد بحجم مكب روبيك هههههههه …لقد جلطونا الاساتذة بجملة ” هل نسيت افطارك المدرسي ؟ ام نسيت واجباتك المدرسية فقط “
موضوع جميل وجهدك مشكور،بالنسبة لسؤالك الاخير فأظن انه نمام والمغالطة في انه في الحقيقة ينطبق عليه صفة الكذب لانه من سكان الحي
موضوع جميل وجهدك مشكور،بالنسبة لسؤالك الاخير فأظن انه نمام والمغالطة في انه في الحقيقة ينطبق عليه صفة الكذب لانه من سكان الحي
شكرا علي الطرح الجميل للموضوع لم يكن لدي الوقت في الثانوية لدراسة الفلسفة كانت تبدو لي مملة لا علاقة لها بالواقع
لكنك اوضحت استعمالها في الواقع واهميتها نتمني المزيد شكرا جزيلا
شكرا علي الطرح الجميل للموضوع لم يكن لدي الوقت في الثانوية لدراسة الفلسفة كانت تبدو لي مملة لا علاقة لها بالواقع
لكنك اوضحت استعمالها في الواقع واهميتها نتمني المزيد شكرا جزيلا
مقال جميل جدا وممتع شكرا للكاتب على الوقت والمجهود
مقال جميل جدا وممتع شكرا للكاتب على الوقت والمجهود
مغالطة التناقض الداخلي..هذه هي المغالطة التي استخدمها الجار لأن ضمن سكان الحي!
مغالطة التناقض الداخلي..هذه هي المغالطة التي استخدمها الجار لأن ضمن سكان الحي!
بالنسبة لي هذا يعكس الجنون الامريكي المريض.
بالنسبة لي هذا يعكس الجنون الامريكي المريض.
مقالاتك يا سيد شهري اطلعت عليها انا واصدقائي في العمل انه موضوع اكثر من رائع ومن النوع الذي احبه.
اتمنى ان تتحفنا بالجزء الثالث ولم لا الرابع .
ودمت بود
مقالاتك يا سيد شهري اطلعت عليها انا واصدقائي في العمل انه موضوع اكثر من رائع ومن النوع الذي احبه.
اتمنى ان تتحفنا بالجزء الثالث ولم لا الرابع .
ودمت بود
أسعد الله أوقاتكم بكل خير..
في البداية، أنوّه بأخي الأستاذ إياد العطار على ما يبذله من جهود تُذكر فتُشكر، خصوصًا في ظل الظروف العصيبة التي تعيشها شقيقتنا العراق في الوقت الراهن، بلد العلم والحضارة والفن والعروبة الذي سيتبوّأ مكانته المستحقّة عاجلًا أو آجلًا، وغاية ما نرجوه أن تكون العراق وشعبها بخير دائمًا، وكذلك سائر الدول العربية..
ثم أتوجّه بالشكر إلى كل الإخوة الذين خصصوا جزءًا من وقتهم لقراءة المقالة أو التعليق عليها، ومن دواعي سروري أن نال الموضوع – بجزأيه – إعجابكم وتفاعلكم، علمًا بأنّي قد عزمت منذ البداية على قصر الحديث عن المغالطات المنطقية في مقالتين فقط، والقصد من ذلك تفادي الإطالة وإصابة القارئ بالضجر، ولأنّي لم ألمس إلى الآن بوادر الملل لديكم، بل على العكس تمامًا، فربما أشرع في كتابة الجزء الثالث.. دمتم بخير.
لم استطع قراءة المقالة لانني شعرت بالاستفزاز ، تذكرت الكثير من البشر الذين اعرفهم في حياتي ممن يستعملون هذه الاساليب ، يظهرون كأنهم يتكلمون بمنطق لكن كلامهم بعيد جدا عن الصواب ..
أسعد الله أوقاتكم بكل خير..
في البداية، أنوّه بأخي الأستاذ إياد العطار على ما يبذله من جهود تُذكر فتُشكر، خصوصًا في ظل الظروف العصيبة التي تعيشها شقيقتنا العراق في الوقت الراهن، بلد العلم والحضارة والفن والعروبة الذي سيتبوّأ مكانته المستحقّة عاجلًا أو آجلًا، وغاية ما نرجوه أن تكون العراق وشعبها بخير دائمًا، وكذلك سائر الدول العربية..
ثم أتوجّه بالشكر إلى كل الإخوة الذين خصصوا جزءًا من وقتهم لقراءة المقالة أو التعليق عليها، ومن دواعي سروري أن نال الموضوع – بجزأيه – إعجابكم وتفاعلكم، علمًا بأنّي قد عزمت منذ البداية على قصر الحديث عن المغالطات المنطقية في مقالتين فقط، والقصد من ذلك تفادي الإطالة وإصابة القارئ بالضجر، ولأنّي لم ألمس إلى الآن بوادر الملل لديكم، بل على العكس تمامًا، فربما أشرع في كتابة الجزء الثالث.. دمتم بخير.
لم استطع قراءة المقالة لانني شعرت بالاستفزاز ، تذكرت الكثير من البشر الذين اعرفهم في حياتي ممن يستعملون هذه الاساليب ، يظهرون كأنهم يتكلمون بمنطق لكن كلامهم بعيد جدا عن الصواب ..