كورونا

بقلم : امل شانوحة – لبنان
للتواصل : lonlywriter.com

في مدينة ووهان الصينية .. قام اخصائي استشاري في المختبرات الطبية بإعطاء فني المختبر (المتوظّف حديثاً) كيساً مختوماً لرميه في حاوية النفايات الموجودة خارج المختبر..

فاعتراه الفضول , وحين فتح الكيس قال بسعادة :

– انه وطواطٌ كبير ! سعره لا يقلّ عن 100 دولار .. سأبيعه بسوق السمك والحيوانات البرّية ..

وعرضه في السوق الشعبيّ القريب من المختبر البيولوجي ..

وبأقل من ساعة , باعه بمبلغٍ جيد ..

***

في عصر ذلك اليوم .. تناولت عائلة صينية الوطواط المسلوق دون علمهم إنه محقون بعقار تجريبي لوباءٍ فتّاك !

ولم تبدو عليهم الأعراض الا بعد اسبوعين .. حيث أُصيبت الأم اولاً , ثم زوجها اللذان توفيا سريعاً بسبب امراضهما المزمنة

اما ابنهما الشاب فقد رجّح الأطباء تعرّضه لمرض السارس .. لكن ساورتهم الشكوك بعد علمهم ان صحة العائلة ساءت بعد تناولهم الخفّاش

ورغم محاولتهم علاجه بكافّة الطرق , الا انه مات بعد سلسلة من السعال الحادّ !

ولأن في بادىء الأمر لم يعلموا إنه مرض معدي , فقد ظهرت نفس الأعراض على طبيبه المعالج والممرضتين خلال اسبوعين , مما عرّض عائلاتهم للعدوى 

وبدأت الإشاعات في مدينة ووهان تنتشر عن وجود مرضٍ غامض يفتك بضحاياه في وقتٍ قياسي

وكل هذا حصل قبل رأس السنة القمرية , لهذا أخفت الحكومة الصينية شكوكها خوفاً من إفساد إحتفالات العام الجديد على الشعب الصيني .. وكان قرارهم متهوراً , حيث سافر العديد من الصينيين برحلاتٍ سياحية بعطلتهم الرسمية , مما ادى لانتشار المرض في معظم دول العالم

***

إتخذت السلطات الصينية اجراءات صارمة بعد اعلانها بمؤتمرٍ صحفي عن اعراض المرض الذي اسموه بكورونا , محاولةً وقف تفشّي المرض بطرقٍ تعسّفية طالت جميع سكّان الصين , خصوصاً مقاطعة ووهان التي بدأت فيها المشكلة

وقد أمرت الحكومة الصينية جميع المطاعم والمحلات إغلاق ابوابها , وقطع حركة الملاحة الجويّة والبحريّة من والى الصين .. كما أوقفت الدراسة في المدارس والجامعات .. وأغلقت جميع المصانع , لتتوقف معها حركة الصادرات والواردات للبضائع والبترول , مما أثّر سلباً على الإقتصاد البلد بشكلٍ عام .. وكان من تداعياتها ايضاً ان شهدت البورصة العالمية انهيارات لأسهم أهم الشركات الأجنبية .. وانخفضت ثروة الأغنياء حول العالم بشكلٍ لم يسبق له مثيل !

***

في مدينةٍ صناعية صينية , وبذلك الصباح الكئيب .. علمت إحدى الأمهات بوجود مخزنٍ للطعام في قبو مبنى قديم سيفتح ابوابه للناس لشراء ما يلزمهم بسرّية تامة , كيّ لا تلاحظ الشرطة الصينية ذلك .. فطلبت من ابنها المراهق الإهتمام بأخته الصغيرة (8 سنوات) لحين عودتها .. وفي حال تأخرت , يذهبان الى جارتها  

***

حين وصلت الى المخزن .. تفاجأت بازدحامٍ شديد , وعراك بين الزبائن على اكياس الأرز والطحين كالمجانين , وكأنهم بين يومٍ وليلة تحوّلوا الى حيواناتٍ مفترسة !

وأكثر ما اخافها حين رفض صاحب المخزن أخذ بضائع من تاجرٍ مريض الذي جنّ جنونه وبدأ بتحطيم بضاعته امام بوّابة المخزن بهستيريا , قبل رحيله وهو يطلق شتائمه الغاضبة !

وبعد هدوء الوضع .. سألت الأم عن اللحوم , فأخبرها العامل أن الحكومة قضت على ملايين الدجاج خوفاً من انفلونزا الطيور , كما آلاف الخنازير

الأم بخوف : اللعنة ! لا مطاعم مفتوحة ولا مواد غذائية , يعني إن لم يقتلنا المرض مُتنا من الجوع 

العامل : لا شيء نفعله سوى الدعاء

 

واثناء تجوّلها سمعت الزبائن يتحدثون عن تعرّض المخزن لمحاولات اقتحام وسرقة من الناس الجائعة , لهذا يفرغونه من البضائع

وبصعوبةٍ بالغة تمكّنت الأم من الحصول على كيلو من الطحين والأرز يكفي عائلتها لأيامٍ معدودة

وخرجت مسرعة من المخزن مع بقية الزبائن بعد سماعهم صافرات الشرطة تقترب من المكان , إثر الضجّة التي أحدثها التاجر المريض

***

في هذه الاثناء .. صرخت ابنتها بخوف من الشرفة وهي تنادي بعلوّ صوتها :

– جارتنا تموت !! ارجوكم ساعدونا

وحين سمعها إحدى المارة إتصل بالشرطة , وليته لم يفعل !

***

حين وصلت الأم الى العمارة , صُعقت بما رأته ! حيث قامت الشرطة بتلحيم الباب الخارجي الحديديّ ليعلق سكّان المبنى بالداخل , بعد ان قاموا بإخراج جثة جارتها .. وسماحهم لرجلٍ اوروبي بالتوجه مع زوجته الصينية وولديه الى سفارته ..

فحاولت الأم سؤالهم بخوف : ماذا يحصل هنا ؟!

الشرطي بقسوة : ابتعدي يا امرأة !! فهناك اكثر من مصاب بالداخل , وسيارة الإسعاف لا تكفيهم جميعاً.. خاصة بعد ان رفض معظمهم فتح باب شققهم لأخذ حرارتهم … وعقاباً لعنادهم , حجزناهم بالداخل كي لا ينشروا المرض.. وسننقل اثنين منهم للمشفى , فهل انت من سكّان العمارة ؟

فردّت بخوف : لا , منزلي على بعد شارعين من هنا

الشرطي : اذاً إلزمي منزلك , وبعد قليل نصل اليك لفحصك مع عائلتك

 

وركب سيارته .. في الوقت الذي كان فيه الممرّضين يدخلون الجار الخمسيني الى سيارة الإسعاف , والذي قاومهم بشراسة مما إضّطرهم لضربه بقوة قبل ربطه بالنقّالة .. بينما انقاد الجار الشاب مستسلماً بعد ان أصفرّ لونه !

وبعد ذهابهم .. أسرعت الأم الى منزل اختها في الشارع المجاور وهي تبكي وتنوح :

– لقد حبسوا ولدايّ داخل المبنى , ولم استطع انقاذهما

وانهارات بين احضان اختها , ليُسرع زوج الأخت بإبعادهما عن بعضهما معاتباً :

– هل جننتما ؟!! ممنوع الأحضان والقبلات في هذا الوقت العصيب

الأم باكية : ماذا حصل لشعب الصين العظيم ؟ أبيومٍ وليلة خسرنا إنسانيتنا؟!

– اختي اهدأي , ابنك سيهتم بأخته لحين فكّ الحصار عنهم

الزوج : لا تقلقي ..هي اجراءات وقائية , وقريباً سيتنهي هذا الكابوس

***

اثناء توجّه سيارة الإسعاف الى المستشفى الجديد الذي بُنيّ في عشرة ايام , عبروا الجسر الكبير الخالي من السيارات .. مروراً بالمناطق التجارية بمحلّاتها المقفلة.. وصولاً الى ساحةٍ كبيرة صُفّت على ارضيتها مئات النقالات التي تحمل العجائز المرضى وهم يحاولون جاهداً التقاط انفاسهم .. ليشاهد الشاب تصفيتهم من قبل العسكر الذين أطلقوا النار على رؤوسهم مباشرة غير آبهين بتوسّلاتهم وبكائهم .. كما سمع القائد يأمر جنوده بحرق الجثث !

فسأل الشاب المرتعب الممرّض (داخل سيارة الإسعاف) :

– لربما كانوا مصابون بإنفلونزا عادية ؟

– علاجهم يُكلّف الحكومة كثيراً .. والآن حاول تنشّق الأوكسجين دون كلام

***

وصلت سيارة الإسعاف الى المستشفى المزدحم بالمرضى , حيث ضجّت الأروقة بصوت السعال الحادّ المؤلم , وكأنها ارواح تصارع الخروج من الأجساد !

فجلس الشاب على الأرض بانتظار دوره .. وظلّ على هذه الحال الى ان مرّت بجانبه ممرضة تبدو عليها الإنفعال , حيث تركت قربه نقّالة عليها جثة رجل , واسرعت لداخل الغرفة ..

فسمعها الشاب وهي تبكي وتشكي همّها لصديقتها :

– لم أعد أحتمل !! انا اعمل منذ ايام بشكلٍ متواصل , اكاد انهار من شدة التعب ..اريد العودة الى بيتي !!

– أتظنين عملك مع البالغين صعباً ؟ .. انا في قسم الأطفال , وقبل قليل أُصيب طفل بالكورونا بعد ساعة من ولادته.. اكاد اجن وانا اراهم يحاولون ازالة الكمّامات الضيقة عن انوفهم الصغيرة ,  ورغبتهم الشديدة باللعب رغم ضعف جسمهم ..

– انا لست امرأة خارقة , وطاقتي محدودة

– أعرف هذا , لكنهم لن يسمحوا لنا بالخروج كي لا نعدي عائلاتنا ..  فأنت لاحظتي عدوانية المرضى ومحاولتهم البصق علينا !

– انا لن اعدي احداً , فأهلي مزارعون في التبت ولم يصبهم شيء حتى الآن , واريد الذهاب اليهم ..

– انت ممرّضة , ولست راعية مواشي 

– كل ما اريده هو العيش !! فمازلت في العشرينات من عمري , وليس عدلاً ان اموت الآن 

– إسمعيني جيداً !! إن خرجتي من هنا , سيقتلك الجنود .. تماسكي ارجوكِ

وهنا صرخ عليهم رئيس الممرضين :

– انتما الأثنان !! كفاكما ثرثرة , وعودا فوراً للعمل

فقالت الممّرضة في نفسها , وهي تمسح دموعها : ((سأخرج من هذا الجحيم مهما كلّفني الأمر))

 

في هذه الأثناء .. استغلّ الشاب خلوّ الممرّ من الفريق الطبّي للإختباء اسفل النقالة المتحرّكة , بعد إسداله الشرشف من فوقه

وبعد قليل تحرّكت النقالة نحو المشرحة ..

وفور تأكّد الشاب من ذهاب الممرّض , خرج من مخبئه (اسفل الجثة) ليتفاجأ باكتظاظ المشرحة بالجثث !

ومن حسن حظه ان وجد بينهم طبيبٌ ميت ! فأخذ ردائه الأبيض الذي كان في جيبه كمّامة تخفي معظم وجهه .. وخرج من هناك متوجّهاً للمصاعد ..

واثناء صعوده الى فوق , لم يجد نفسه الا وهو يبصق على ازرار المصعد وهو يقول :

– لن اموت وحدي , اللعنة للجميع !!

 

واتجه للسطح , لعلمه بصعوبة مغادرة المشفى مع وجود الفريق العسكري على بوّابته..

ومن هناك , أخذ يتأمّل الشوارع الفارغة التي كانت قبل شهور مزدحمة بالمارّة والباعة المتجوّلين والعمّال الذين فقدوا وظائفهم بعد إغلاق المصانع والتي أدّت الى صفاء السماء الخالية من الأدخنة السامة ..

– يا الهي ! منذ صغري لم ارى الشمس ساطعة هكذا .. للأسف انها ستكون آخر مرة

وهنا ناداه الحارس من خلفه , وهو يوجّه المسدس نحوه :

– ماذا تفعل ايها الطبيب ؟!! أتحاول الهرب من واجبك ؟

ويبدو انه رآه من كاميرات مراقبة .. ففاجأه الشاب بردّة فعله حين رمى الكمامة وبصق على الأرض وهو يقول :

– اتمنى ان تصابوا جميعاً بالمرض !!

ورمى نفسه للأسفل منتحراً..

لتقع جثته قرب الممرّضة التي تمكّنت الهرب من المستشفى بصعوبة

فعلمت ان دمائه التي تناثرت على وجهها ستصيبها بالعدوى , لكنها لم ترد العودة للداخل وفضّلت الموت في بيتها ..

وقد توفيت بالفعل تلك الليلة بعد ان قطعت شراينها داخل حوض الإستحمام , لعلمها بأن جيرانها سيتصلون حتماً بالشرطة بعد سماعهم لسعالها الحادّ المتواصل التي حاولت كتمه دون فائدة

***

مع صباح اليوم التالي .. كان الأوروبي ما يزال عالقاً في المطار بعد رفضت دولته إدخال زوجته الصينية وولديه الى بلاده ..

ومع الكثير من الإتصالات والوساطات قبلوا استقبالهم بشرط ان يبقوا جميعاً في الحجر الطبّي لأسبوعين على الأقل منذ لحظة وصولهم ..

فوافق الأب على طلبهم .. لكن قبل دقائق من صعودهم الى الطائرة الشراعية , ارتفعت حرارة ابنهم الصغير وبدأ بالسعال المتواصل .. وجاءت النتيجة صادمة بإصابته بالمرض … فاضطّر الأب لاتخاذ قراراً صعباً بالتخلّي عن ابنه في محاولة لإنقاذ زوجته وابنته الكبرى اللتان انهارتا بعد نقله الى خارج المطار .. وركبوا الطائرة وقلبهم ينزف حزناً , لعلمهم بأنهم لن يروه ثانيةً !

وحين اراد الأب ان يشكو همّه لأخيه الذي يعمل داخل سفينة سياحية , تفاجأ بخبر حجر السفينة قبالة اليابان لشكّ السلطات بانتشار المرض بين ركابها .. فانهار كليهما بالبكاء وهما يتحدثان بالجوال ويودّعان بعضهما على امل ان تنتهي الأزمة على خير !

***

داخل المبنى المُقفل من الخارج .. كان احدهم يحتضر , وزوجته تصرخ طالبة النجدة , الا ان الجيران فضّلوا البقاء في شققهم خوفاً من العدوى ..

فيما عدا جارها العجوز الذي عمل في مختبراتٍ طبية قبل تقاعده .. والذي دخل منزلها وبيده حقنة لأخذ بعضاً من دماء المريض الملوّثة

فسألته الزوجة : أهذا دواء ؟!

الجار : لا , اريد اجراء تجارب طبيّة عليها

فردّت بعصبية : هذا بدل ان تنقذ حياته !!

– ان لم افعل ذلك , سنموت جميعاً ..

***

بعد ساعتين , توفي المريض .. فتبّرع جارين بحمله داخل شرشف , مع وضعهما الكمّامات الواقية , لدفنه في قبو المبنى بعد كسرهم بلاط ارضيتها

***

بهذه الأثناء .. التقى العجوز اثناء صعوده الى شقته بالفتاة الصغيرة تلعب مع الهامستر الخاص بها على الدرج , فسألها بتهكّم :

– لما انت سعيدة هكذا ؟

– شاهدت مناماً البارحة أنني سألتقي بأمي ثانيةً , فهي ذهبت لشراء الطعام ولم تعد بعد

– لا تصدّقي المنامات , فحين كنت بعمرك شاهدت نفسي أُكرّم بجائزة نوبل

– وماهذه ؟

– جائزة تعطى للأطباء المهمّين

– وهل انت طبيب ؟

– طبيب مخبري

فقالت بفرحٍ وارتياح : اذاً انت ستجد علاج الكورونا !!

 

فابتسم لها وأكمل صعوده لشقته , الا ان كلامها أشغل تفكيره لدرجة انه تابع صعوده لشقة الأرملة التي مازالت منهارة في البكاء..قائلاً لها :

– اعرف انه ليس الوقت المناسب للسؤال .. لكني لاحظت رائحة اعشاب عطرية تخرج من اكياس الخيش المصفوفة في صالتك

– زوجي عطّار .. وحين أمرتنا الحكومة بإغلاق المحل , خاف من سرقة بضاعته فأحضرهم الى هنا

العجوز بارتياح : بضائع من محل عطارة ؟! ارجوك احتاج لرؤيتها جميعاً

الأرملة بسخرية : الأجل دوائك الوهميّ ؟

– سيدتي .. عملت طوال حياتي في تركيب الدواء , فلا تستهيني بي

– اذاً خذّ ما شئت وانقذ حياتنا

***

وبعد أخذه مجموعة من الأعشاب , اسرع نحو شقته لإخراج ادواته المخبرية ومجهره المخبّأ منذ سنوات في صناديق فوق خزانته , مبتدئاً اولاً في فحص دماء الجثة الملوّثة

***

بحلول المساء .. سمع الجميع صوت جارتهم الطباخة تناديهم لعشاءٍ جماعيّ , ليتفاجؤا بسفرةٍ طويلة عليها اصناف الطعام ! وأكلوا بنهمّ , لأن معظمهم لم يتناول شيئاً منذ ايام ..

وبعد ان شبعوا , سألوها عن مصدر الطعام ؟!

فأخبرتهم أن اختها تعيش في ووهان , وهي من حذّرتها من تفشّي مرضٌ غامض يفتك بهم قبيل رأس السنة القمرية رغم التعتيم الإعلامي , ونصحتها بالتموين لبيتها .. لهذا قامت بشراء شوالات من الأرز والطحين والمواد الرئيسية .. وبما انها تعيش وحدها , فقد قرّرت مشاركتهم طعامها .. وختمت قولها : ((إما ان نخرج من هنا احياءً , او نموت سوياً))

وهنا قال المراهق : وانا ايضاً ساعدتها بالطبخ

فردّت بابتسامة : نعم , قرّرت الإنتباه عليه وعلى اخته لحين عودة امهما بالسلامة

فقال لها العجوز : بوركت سيدتي , لن ننسى عطائك ابداً

وشكروها ثم عادوا لشققهم وهم يتنفّسون الصعداء بعد توفّر الطعام لهم للأيام القادمة 

***

بمرور عدة ايام من البحث المتواصل .. توصّل العجوز اخيراً لخلطة اعشاب تُضعف الفيروس وتحدّ من انتشاره , لكن كان عليه تجربته اولاً على حيوانٍ ما .. فتذكّر الهامستر .. ونزل الى شقة الطباخة , طالباً من الطفلة (التي تسكن هناك) اعطائه حيوانها الأليف لحقنه بالدواء  

الفتاة وهي تمسك قفص الهامستر بخوف : وهل ستعيده اليّ حياً ؟

العجوز : لا استطيع وعدك بذلك عزيزتي

– اذاً انت ستقتله !

– في حال نجى من التجربة , فهذا يعني اننا سنعيش جميعاً

فربتتّ الطباخة على ظهر الصغيرة وهي تقول :

– ليس هذا فحسب , بل الصين والعالم سيشكرونك على هذه التضحية , وسيصبح هذا الهامستر بطلاً قومياً

الفتاة وهي تبكي : لكنه صديقي العزيز , فهو من يؤنس وحدتي بغياب امي

العجوز : لا نملك حلاً آخر , فلا احد من الجيران يملك حيواناً اليفاً سواك حبيبتي .. كما ان جينات القوارض تُشبه كثيراً البشر , لذا عليّ حقنه بالدواء اولاً , قبل تجربته على سكّان العمارة

فسلّمته قفص الهامستر وهو تبكي بحرقة

***

قام العجوز تلك الليلة بحقن الهامستر بالمرض اولاً (المأخوذ من دم الجثة) .. ووضعه في القفص بانتظار ظهور اعراض الكورونا عليه ..

وبعد اسبوع , مرض الفأر مرضاً شديداً .. وحين اوشك على الموت , حقنه بالدواء ..

ولم يظهر التحسّن عليه مباشرةً بسبب فشل إحدى كليتيّ الهامستر ..

وبعد ايام من الترقّب الشديد , ظهرت عليه بوادر التعافي حين عاد لتناول طعامه من جديد .. فهلّل العجوز فرحاً بنجاح تجربته..

***

ولاحقاً عقد اجتماع مع سكّان العمارة لإطلاعهم على الخبر السعيد..

فسأله احدهم : هل انت متأكّد ان خلطتك العشبية لن تضرّ بنا ؟

فأراهم الهامستر الذي كان يلعب بدولاب قفصه بنشاطٍ وصحة , قائلاً لهم :

– انظروا بأنفسكم , هو بخير كما ترون 

ثم اعطى القفص للفتاة التي كانت سعيدة ببقائه حياً.. وأردف قائلاً :

– والآن من يريد ان أحقنه بالدواء ؟

فردّ أحدهم بتهكّم : ولما لا تبدأ بنفسك ؟

الطبيب العجوز : لأنه في حال مرضت فلن تستطيعوا علاجي , بينما يمكنني مساعدكم بعد اكتشافي لطريقة عمل الفيروس

فخاف معظمهم , الا ان امرأة عجوز اقتربت منه وهي تقول :

– حرارتي ارتفعت البارحة  وأخاف ان يتطوّر الأمر , لهذا سأجازف اولاً

وكان واضحاً عليها الإعياء , فراقبه الجميع وهو يحقنها بالدواء

فسألته العجوز : متى برأيك سأتحسّن ؟

– خلال ايام

– وهل هناك احتمال ان تسوء حالتي ؟

الطبيب : لا اظن الحقنة ستضرّك , فهي عبارة عن خليط من الأعشاب المفيدة الخالية من الكيماويات

فقال له الجار الآخر : في حال خفّت حرارتها , سأحضر جميع افراد عائلتي الى شقتك لحقننا بدوائك المعجزة

ووافق الجميع على اقتراحه ..

***

انتظر الجيران بفارغ الصبر نتيجة الحقنة , لتظهر بعد يومين جليّة على وجه المرأة العجوز التي استردّت عافيتها , وعادت شهيتها لتناول العشاء الجماعي معهم !

وحين فحص الطبيب العجوز حرارتها , قال بارتياح :

– لقد انخفضت تماماً !

فقالت له : بل حتى آلام عظامي انخفضت بشكلٍ ملحوظ

الطبيب بارتياح : ممتاز !! اذاً نجح العقار ..

فسأله أحدهم : وهل لديك حقن تكفينا جميعاً ؟

فأجابه : من الجيد انني احتفظ بحقنةٍ حديدية , اشتريتها من متحف للحرب العالمية

– ماذا تقصد ؟!

– انها حقنة أُستخدمت سابقاً في الحروب , وهي تُعقّم بالماء الساخن مع كل استخدام

– وماذا لوّ نقلت المرض بيننا ؟

الطبيب : لا تخافوا , فهذه الحقن أثبتت فعاليتها اكثر من الحقن البلاستيكية .. والآن من يريد الحقنة ؟

– انا !!

– وانا ايضاً

جارته : وانا سأوقظ اطفالي لإحضارهم اليك

ثم اصطفّ الجميع امام شقته لأخذ الحقنة الوقائية , وهم يراقبونه اثناء تعقيمه لها بعد كل شخص .. على أمل ان تحميهم من الكورونا الذي مازال يفتك بالصينيين خارج المبنى المحتجز !

***

بعد شهر .. قدمت فرقة من افراد الشرطة لسحب الجثث من داخل المبنى , لكنهم صعقوا حين سمعوا ضحكات صادرة من إحدى الشقق , ليتفاجؤا بالجيران يتناولون غدائهم سوياً !

وما ان رأتهم الطباخة يقتحمون شقتها , حتى قالت لهم بسخرية :

– آه ! جيد انكم اتيتم , فقد نفذ مدخولنا من الطعام .. هيا تفضلوا وشاركونا

قائد الشرطة : كيف لم تموتوا الى الآن ؟!

الفتاة الصغيرة وهي تشير للطبيب العجوز : جدي وجد لنا العلاج !!

الشرطي باستغراب : أحقاً ؟!

العجوز : نعم وسأخبركم به حين تأخذوني لأهم مركز ابحاث طبية في البلد

***

انتشرت هذه القصة سريعاً بين الصينيين حتى وصلت لأسماع رئيس الجمهورية الذي طلب إحضار الطبيب العجوز اليه شخصياً والذي اخبره بالقصة كاملةً , فأعطاه كامل السلطة والحرية لعمل وصفته الطبّية , التي تمّ اختبارها لاحقاً على فئران التجارب .. ومن بعدها على المرضى الميؤوس منهم , قبل نشرها بجميع العيادات والمستشفيات الصينية التي اصطفّ الناس فيها طوابير لتلقي العلاج الوقائي

ومن الصين انتشر العلاج الى كل العالم , ليتم القضاء على هذا الفيروس قبل نهاية العام المشؤوم !

وبعد تطهير المعامل والمصانع أُعيد إفتتاحها , لتعود التجارة الصينية ببطء , قبل تعافيها من جديد

لكن كل هذا لم يُطفئ غضب الرئيس الصيني , خاصة بعد ان أكّدت له مخابراته السرّية بأن الفيروس مُستحدث من قبل ستة اطباء مخبريين من الخونة المتواطئين مع اميركا .. لهذا أعلن الحرب عليها بإطلاقه صاروخ نووي دمّر إحدى ولايات اميركا بالكامل .. لتقوم واشنطن بالرد السريع مُعلنةً حرباً نووية شاملة ومدمّرة

في هذا الوقت .. جنّد الجيش الصيني الشباب لحربٍ عالمية ثالثة .. وكان من بينهم المراهق الذي لم يتجاوز عمره 15 سنة , والذي وصّى جاره الطبيب العجوز بالإهتمام بإخته الصغرى , بعد موت امه وخالته بالمرض

***

وبعد اسابيع من الحرب البريّة بين الصين واميركا , بمشاركة من دولٍ أخرى تضرّرت سياحتها واقتصادها بالكورونا , جلس العجوز قرب الفتاة التي كانت تشاهد شوارع منطقتها الصينية من النافذة

قائلاً لها بحزن : ليتني لم اكتشف علاج الكورونا

– لماذا تقول ذلك جدي ؟! فأنت أنقذت الملايين

– لأن رئيسنا كان مشغولاً بعلاج المرض , والآن إنفجر الوضع .. وستقضي الحرب النووية على اضعاف عدد ضحايا الكورونا !

 

وهنا رأيا طائرةً حربية امريكية تحلّق في سماء الصين ..

الفتاة بخوف : رمت قنبلة علينا !

 

وفجأة ! ظهر نور من بعيد يخطف الأبصار , وصوت إنفجار يصمّ الأذان

فصرخ العجوز وهو يغمض عينيه : نهاية العالم !!!

لتختفي مدينتهم من الخارطة للأبد ! 

******

ملاحظة :

1 – الأحداث التي ذكرتها بالقصة مأخوذة من فيلمٍ وثائقي عن كورونا

الرابط : https://www.youtube.com/watch?v=fCmtA9IYD8k

2 – الأعشاب المفيدة تقوي مناعة الجسم لكنها لا تقضي على الكورونا فهو فيروس إنتقل من الحيوان الى الأنسان (خفاش حدوة الفرس , آكلات النمل الحرشفي المالايو) .. ومنظمة الصحة العالمية ترجّح ان اللقاح يحتاج على الأقل سنة كاملة ليصبح متوفراً في الصيدليات .. والى ذلك الحين , هل سيتمكّن الأطباء من الحدّ من انتشار المرض ؟ ام سيكون مثل مرض الإنفلونزا الإسبانية الذي أصاب ثلث سكان العالم ؟! الله وحده أعلم

3 – كما لم تثبت الدراسات ان الصيف كفيل بالقضاء على كورونا بعد ظهوره بمناطق حارة مثل : الكاميرون وسنغفورة واستراليا !

4 – اما عن كونه فيروس مُستحدث بمؤامرةٍ دولية فهو لم يثبت حتى الآن .. بالنهاية قصتي خيالية مبنية على احداث حقيقية , أتمنى ان تعجبكم

———————–

للمزيد من القصص قم بزيارة مدونة الكاتبة :
lonlywriter.com

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

63 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
......
......
6 سنوات

يمه خفت

a.r.m.y for ever
a.r.m.y for ever
5 سنوات
ردّ على  ......

انا كمان كان رح يغمى علي

القلب الحزين
القلب الحزين
6 سنوات

قصة ممتعة ومشوقة فعلاً أحسنت.

امل شانوحة
امل شانوحة
6 سنوات

نشرت الآن في مدونتي قصة بعنوان (لغز نفسي) وهي من قصصي الجيدة التي أفتخر بها , أتمنى ان تعجبكم

الى الأخت (نوار) : آسفة عزيزتي , الآن انتبهت على سؤالك في تعليقك السابق
الجواب الأول : الكتابة هي المتنفّس بالنسبة لي , اكتب حينما احزن او افرح او اشعر باليأس , فالخيال يخرجني من واقعي الى عالم الأحلام
اما عن سؤالك عن الوقت .. فعادةً اكتب كل يوم من الساعة الواحدة مساءً حتى الفجر , فهو وقتٌ هادىء ومناسب للكتابة
شكراً لك , واعتذر عن تأخري بالإجابة على سؤاليك .. تحياتي لك اختي الفاضلة

مجهولة الهوية
مجهولة الهوية
6 سنوات

من يعرف اسم الفيلم يقولي رجاءا

xxx666
xxx666
6 سنوات

نظرية المؤامرة

إسراء
إسراء
6 سنوات

جميلة ولكنها اصابتني ب اكتئاب حاد

امل شانوحة
امل شانوحة
6 سنوات

نشرت قبل قليل في مدونتي , قصة جديدة بعنوان (المخاطر الطبّية) : وهي عن أغرب الحوادث الحقيقية حصلت في المستشفيات .. أتمنى ان تعجبكم

لميس
لميس
6 سنوات

دحمان
عفوااا اخي الغالي هذا هو الواجب ولا يخفى على احد مواقفك الطيبة انت بعد معي بغض النظر عن عمايلك السودة في الاتحاد الاوروبي ههههه
فشكرا على كلامك الطيب و نلتقي قريبا في المقهى باذن الله حاول تدخل كتى صحلك وقت و الى اللقاء

احمد لعوينة
احمد لعوينة
6 سنوات

عظم الله اجركم في وفاة والدكم واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون
بالنسبة لماذا امر اليهود الاستاذ اياد بحذف هذه رواية المليار الذهبي او افناء البشرية من كابوس طبيعي لانها تتهمهم بالتآمر لقتل 6 مليار انسان
ارى ان نظرية المؤامرة في هذا الموضوع او في قصة افناء البشرية مستبعدة جدا وان افناء البشرية ستكون بحرب نيوترونية اي من يمتلكون السلاح النيوتروني او الكهرومغناطيسي سيفاجئون العالم ذات يوم بهذه الضربات التي تقتل الانسان وتترك ما سواه على حاله مثل صيحة اسرافيل والضحايا هم الشعوب المغفلة التي لا زالت في نوم عميق مثل العرب والسود الافارقة وحتى الاعدا الاقوياء فهم يطورون سلاحا رهيبا ينطلق من الفضاء كي تكون المساحة المستهدفة واسعة النطاق

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏الأخت الكريمة الأستاذه ‏وحضره المديرة سوسو

‏تسلمي أختي الكريمة ما قصرتم لولا صافرتكم التحكيميه والحكيمه هنا ‏بين وعلى راس الكل ودفعكم بالحق لفسده ارض وفضاء ‏الموقع فلكم أختي كل الشكر وعساكم على القوة
‏ودائما الشكر في حقكم وتعاونكم ومجهوداتكم قليل
‏لكم كل التحية والتقدير والتوفيق يا رب

‏الأخت الكريمة و ‏العزيزة لميس

‏تسلمي والله على هذه المشاعر النبيلة وبالتأكيد ما فيني انسى ‏مواقف الأخت لميس الراقية مثلها دائما
‏واكيد حضرتك أختي لميس من الناس اللي الواحد يقول الحمد لله على نعمة موقع كابوس لانه لولا الله سبحانه ثم هذا الموقع ‏الكريم ما كان راح يكون لي الشرف في حضرتك وأمثال حضرتك من الناس اصحاب القيمة المضافة والرفيعه
‏تحياتي لك والعائلة الكريمة تسلمي شكرا

‏الكاتبة والأديبه امل شانوحه

‏والله يا أختي هو باختصار شديد الأفضل أن لا نصدق كل ما يرسل لنا او نقرأه
‏مو في ناس تقول أنا متزوج من جني او جنية ‏أو سافرت مع مخلوقات واقوام ‏الفضاء وعشت معهم وبعدين رجعت لكم
‏هنالك ناس بارعه في الخيال واستغلال مثل هذه الميزة أحيانا بطريقة غير شرعية ‏ولعب فيها على أوتار من يعتقدون أنهم اسهل في تقبلها

‏أختي الكريمة كل الإنترنت الذي نعيشه والمواقع المهمة في ‫Google‬ YouTube ويكيبيديا ‏Instagram WhatsApp ‏Facebook
‏وغيرها كلها مواقع يملكها اليهود وأعضاء في ال ‏منظمة ال الايباك ‏وهي من اكبر الداعمين إلى ذلك الكيان
‏ونفس هذه المواقع هي التي نسمع فيها القرآن وناخذ المعلومات الدينية وثقافيا والعربية والإسلامية إلى آخره
‏كما أنها نفس المواقع التي تعطينا كل المعلومات عن الماسونية والمنظمات السرية ‏والصهيونية وغيرها

‏يعني معقول أختي قصة منشورة على نفس هذه المواقع التي فيها كل هذه المعلومات و التي يملكها كل هؤلاء الأشخاص وفي الاخير راح توجع قلوبهم
لنكن ‏واقعيين
لنعترف ‏انه هاؤلاء الجماعة قد تفوق و بالعلم والمعرفة والإخلاص إلى قضية واحدة وليس ما نعتقد أنها اسرار لو أعرفناها راح نغير قواعد اللعبة عليهم

‏هذا هو رأيي باختصار ولك أختي كل التوفيق والعزاء في الوالد الله يرحمه يا رب وموتانا اجمعين تحياتي ‏الأخت الكريمة الأستاذة

سوسو علي - مديرة الموقع -
سوسو علي - مديرة الموقع -
6 سنوات

لدي ملاحظة صغيرة ..

ياليت كل واحد يعلق ويعبر عن رأيه بإحترام وبدون الإساءة للآخرين بطريقة غير مباشرة ، ومن يخالف هذا الكلام لن يتم نشر تعليقه ..

امل شانوحة
امل شانوحة
6 سنوات

الى الأخت (لميس) : عزيزتي , لولا النقد البنّاء للكابوسيين لما كان لي وجود اصلاً .. فأنتم من طوّرتم موهبتي بتعليقاتكم الصريحة الواضحة التي تسلّط الضوء على الأخطاء والعثرات في كتاباتي .. وانا ممتنة لكل شخص قرأ ولوّ قصة واحدة من قصصي .. انا لا اعاتب احداً , بل سعيدة بجميع التعليقات .. وبالفعل نحن عائلة واحدة بهذا الموقع المميز بقيادة الأستاذ القدير اياد العطار ومشرفيه المتفانين بعملهم .. دمتم جميعاً بخير وصحة

الى الأخ (عبد الله المغيصيب) حين نشرت قصتي إفناء البشرية (المليار الذهبي سابقاً) في كابوس , وصل للأستاذ اياد تهديداً من اسرائيل يطالبونه بحذف القصة فوراً .. نعم ربما انا وانت نجد حلولها طفولية وغير واقعية , لكن الأعداء يدركون خطورة التطرّق لهذه مواضيع ولوّ على سبيل المزاح .. فالموضوع ليس سهلاً كما تظن , فأنا خاطرت بنفسي حين نشرتها في مدونتي , رغم علمي مسبقاً ان مخططاتهم لا يمكن صدها او تغيرها بسبب الخونة التي تستلم زمام امورنا .. حمانا لله جميعاً من شرورهم .. على كلٍ , شكراً لإعطائي بعضاً من وقتك لقراءتها .. واتمنى ان تعجبك قصصي القادمة
– حالياً اكتب قصة عن احداث حقيقية مرعبة تحصل في المستشفيات , سأنشرها قريباً في مدونتي .. واتمنى ان تنال اعجباكم .. تحياتي للجميع

لميس
لميس
6 سنوات

امل شانوحة عظم الله اجرك حبيبتي و اسكن الوالد الكريم فسيح جناته لا تنسيه من دعاءك فهذا ما ينفعه عليه ان يفتخر بانه ترك قامة ادبية ستواصل ما بدأه و ستخلد اسمه دائما بين الاخيار و النخبة عزيزتي امل اكتبي لاجله و واصلي لاجله لانه لو كان يراك الان لقال نفس الكلام ربما سيغضب لانكسارك وتوقفك اجعليه يطمئن ان جلستكم الطيبة مستمرة و لن تزول اما بالنسبة لانتقاداتنا التي ازعجتكي لتعلمي انكي لم تخيبي ضننا بالعكس انتي كنتي سباقة لهذا الموضوع بدلا من تخمين نضريات و مؤامرات عشوائية انتي ذهبتي للقلم و خلدتي كل ما حدث هذا يحسب لكي و لتعلمي ايضا ان الجميع هنا ينظر لكي نظرة الاديبة الواعدة و القامة الكبيرة لاحظي ففط التفاعل كيف كان كبيرا و هناك بعض الاخوة قالو انهم لم يكونو يدخلو فقط عندما رأو اسمكي فلتفتخري بنفسك و لكن يا عزيزتي كابوس عائلة و كلنا هنا اخوة و افراد في هذه العائلة نقوم زلات بعضنا و ندفع بعضنا للافضل بامكاننا هنا جمييييعااا ان نصفق لك دائما فانتي تستحقين التصفيق و رفع القبعة بلا شك لكن ماذا بعد هكذا نكون نخدعك و لا ننفعك نبقى هكذا الا ان ياتي يوم و ياتيك احد من خارج عائلتك الكابوسية الطيبة و يخبرك بالملاحضات حينها ستصدمين و لن تتقبلي لهذاعزيزتي نحن هدفنا دفعك للافضل حتى لا ياتي اي احد مستقبلا و ينتقدك و قد لا يكون نقده صحيخا بل فقط لاحباطك لذا عزيزتي نحن عائلة لا يوجد بيننا هجوم حتى تحتاجين الى دفاع و كما نقول بالجزائري خوذ الراي اللي يبكيك و ما تاخذش الراي اللي يضحكك هههه كانت تقولها لي امي عندما يضربني المعلم و تعني ان تاخذ بالراي الذي يبكيك و ليس بالذي يضحكك شكرا اختي و اتمنى لكي التقدم و الموفقية دائما و كما قلنا الى الامام و لاللانكساااار ……

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏الأخت الأديبه المرموقه امل شانوحه ‏أول شي عظم الله أجركم ‏في الوالد رحمة الله عليه وجعله من أهل الفردوس الأعلى يا رب وصبركم بالصبر الجميل ‏ولا تنسونا رحمة الله عليه من الدعاء والصدقة وغيرها من الأعمال الطيبة ‏التي تنفعه ‏وتكون خير معين له ‏بعد الله سبحانه ‏والعزاء الخالص إلى العائلة الكريمة فردا فردا والبقاء لله وحده وكلنا فانون ‏اليوم او غدا ‏وإذا كان للوالد من سيره ‏مميزة في حياته او حدث فما في أفضل من قلم ابنته ‏الديبة المرموقة حتى تخلدها ‏لنا نحن القراء ولو في قصة قصيرة نتعرف فيها على شخصية هذا الوالد الطيب والذي انجب ‏هذه الشخصية والأديبة الفذه ‏بالنسبة أختي إلى قصة اثنا افناء ‏البشرية قرأتها وتشرفت بذلك ‏هي من ناحية الكتابة عن شخصيات واقعية حقيقية ‏فكرة جميلة و مدهشة وتذكر في الأسلوب المسرحي الشكسبيري ‏واشجع حضرتك على هذا الأسلوب وبالفعل أختي أمل أفكارك في الكتابة خلاقة بشكل كبير وعظيم ‏ولا حدود لها في الخيال وهذه ميزة لا يملكها الكثير من الأقلام ‏اما من ناحية المضمون والأحداث أجدها بصراحة ‏كثير مبسطة على الاخير وأرجو المعذرة على هذه الكلمة لا تحترم كثير عقل القارئ ‏وهي كأنها تصنع الأحداث كيف ما اتفق ‏وليس كما تفرضها الظروف والوقائع ‏والحقائق التي يجب أن نتعامل معها ونبني عليها ‏بصراحة من ناحية الأحداث والمضمون كثير كثير مبسطة على الاخيرة حتى لا أقول طفولية ‏لكن الفكرة من ناحية الأساس والكتابة عن الشخصيات الواقعية ممكن البناء عليها وتقديم أفضل الأعمال فيها وأن شاء الله سوف تتصلين إلى الخلطة المناسبة ‏أما قصة المستوى التالي أجدها جيدة وجميلة والفكرة مبتكره ‏والقصة بالفعل تستحق أن تكون لشخصية بحد ذاتها ‏تقع تحت نفس الضغوط من دون ما تشعر حتى تكتشف بالأخير أنه كل هذه الضغوط لأجل مصلحتها وحتى تقدم مستوى أعلى من الذي كان تظنه عندها ‏وهي بالفعل رسالة إلى كل الناس انه لدينا الكثير وما راح نكتشف ذلك غير إذا وقعنا تحت مستوى من الضغوط يخرج أقوى ما فينا ‏بالفعل أختي أمل هذه قصة موفقة كثير وممكن البناء عليها لعمل حتى يكون أفضل وأفضل ‏هذا باختصار شديد وأكرر عظم الله أجركم و بالتوفيق في الأعمال القادمة شكرا

الحنونة
الحنونة
6 سنوات

عظم الله اجرك اخت امل .بقولو وفاة الوالد متل كسرة الظهر . الله يصبرك ويصبر عائلتك على فراقو

وأنو تقدري تكتبي بهالظروف صعبة بيدل اديش انك بتحبي الكتابة . بتمنى الله يعطيك على قد تعبك .

ما تزعلي حبيبتي اكيد ابوك فخور فيك وعم يراقبك ويدعيلك من الجنة . بالنهاية هو شيخ جليل وعرف يربي بنت محترمة متلك. بالتوفيق الك

مني الفناجيلي
مني الفناجيلي
6 سنوات

بصراحه قصه روووووووووووعه جدا لقد اعتقدت انها حقيقيه من كتر الواقعيه التي فيها انا سعيده جدا بهذا الموقع الجميل لانني استطيعان ان ات اصل مع كثير من الجنسيات الدول العربيه والاسلاميه احس نفسي بين اخواني واللله فصاحب الموقع استاذ اياد عراقي والكاتبه لبنانيه والقراء مثلي مصريه دمياطيه وباقي الاخوه سودانين وجزلءرييين وتوانسه وسعوديون وقطريون وموريتانيون ومغاربه و،،،،،، ،” “،”،،،،والله جامعه عربيه وتحياتي للجميع ونسال الله السلامه ورفع المرض عن كل العالم اميييييييين وشكرا

رجل الظل - الأردن
رجل الظل - الأردن
6 سنوات

تحية إلى الكاتبة المبدعة أمل شانوحة أنا من متابعي موقعك الكريم ولا أفوت أي قصة أو موضوع يطرح على موقعك الكريم وكالعادة دائما مبدعة وتقومين بإيصال الفكرة بشكل بسيط ودون أي تعقيدات لم تخيبي ظني كعادتك ……..

عابر
عابر
6 سنوات

انا أخالف أغلب الآراء ، وأجد القصة متمكنة وناضجة ، ربما ليست تقليدية أو أتت في قالب آخر لم يعهده القارئ هنا ، وفيما يخص السياسة فلا يمكن تجريد الأدب من السياسة ، يبقى الموضوع أكثر ما لفت انتباهي لأنه جاء في زمنه بل وفي أوائل تفشي هذا الوباء الذي نسأل الله أن يرفعه على عباده ويبلغنا رمضان

بالتوفيق

امل شانوحة الى صوت المطر الاردن
امل شانوحة الى صوت المطر الاردن
6 سنوات

شكراً جزيلاً عزيزتي , فكلامك اراح قلبي كثيراً .. لا لأنني احب المديح , بل العكس تماماً .. المدح الزائد يُسبّب الغرور الذي يُحدّ الشخص من تطوير موهبته ..

وبرأيّ كل من أبدى ملاحظاته على قصتي صاغها بطريقة النقد البنّاء , وانا ممتنة لإعطائكم جزءاً من وقتكم لقراءة قصتي المتواضعة ..

لكن كلامك اسعدني لأنه أتى بالوقت المناسب .. فقصة (إفناء البشريّة) كتبتها سابقاً .. اما هذه القصة , فهي اول قصة أكتبها بعد وفاة والدي (الذي توفي منذ 20 يوماً فقط) .. حيث اعتدّتُ على الكتابة معه بالصالة , وكل ليلة نسهر سويّاً , هو يكتب خُطبه الدينية على مكتبه , وانا اكتب قصصي على الكنبة ..
لكن هذه المرة كنت وحدي ! وكل مرة انظر الى مقعده الفارغ , أبكي بصمت , لذلك كتبتها دون تركيز ..

وحين نُشرت هنا , انتظرت تعليقاتكم بفارغ الصبر ..
وعندما قرأت بعض التعليقات الناقدة , أحسسّت انني خيبت ظنكم , مما اشعرني بالحزن ..

لكن تعليقك اعاد ثقتي بنفسي , واعطاني دافعاً لمتابعة الكتابة .. فأنت اول قارئة تدافع عن كتاباتي بهذه القوة ..
شكراً عزيزتي , وكأنك حرفيّاً سقيتِ نبتة ميتة ..
اتمنى ان اكون دائماً عند حسن ظنك وظنّ الكابوسيين بي .. دمتم جميعاً بخير

صوت المطر الاردن
صوت المطر الاردن
6 سنوات

الكاتبة أوصلت الصورة للقارئ بشكل كامل مما أدى إلى ظهور العمل بشكل ناضج تماما ايضا الحبكة في هذا العمل كانت قوية دون إختلاط الشكل التسجيلي بالشكل الدرامي وهذا أدى إلى ظهورهما بشكل قوي ايضا كان إقحام المنعطفات السياسية في العمل من نقاط القوة فلا نستطيع أن نفصل السياسة عن أي مجال من المجالات ومن يقول غير ذلك عليه أن يراجع طبيب نفسي ليكشف عن حالته أيضا كانت الفقرة المتعلقة بالجانب العلاجي والطبي من نقاط قوة هذا العمل حيث تبين من هذا العمل أن أعتى الأمراض قد تعالجها أبسط المواد ومن أشخاص غير معروفين ………..  شكرا سيدة أمل وننتظر منكي المزيد

صوت المطر الاردن
صوت المطر الاردن
6 سنوات

اولا تحية كبيرة للكاتبة الفذة أمل شانوحة فهي أديبة وكاتبة قصص غنية عن التعريف وأكبر من كل ناقد صغير اولا من أهم نقاط قوة هذا العمل هو التوقيت فلا زالت مدينة ووهان الصينية إلى هذه اللحظة البؤرة الأساسية لهذا الفيروس وبها أكبر عدد من المصابين والوفيات حتى مع انتشار المرض إلى أميركا وأوروبا فإختيار مدينة ووهان لتجري فيها أحداث القصة هو من نقاط قوة العمل أيضا قالب العمل تمت صياغته بشكل ممتاز فهو ليس باهت والشخصيات محددة بشكل رائع وأحداث متوازنة وحوارات واقعية تحاكي الواقع والحبكة الدرامية متوازنة من البداية إلى النهاية ………………

ميسم
ميسم
6 سنوات

قصة رائعة بحق أحسنت أيتها الكاتبة الرائعة
لقد جسدت المرض بكل واقعية وأتمنى حقا أن يجدوا علاجا لهذا الفايروس لكن لا أتمنى
أن تبدأ حرب أخرى تفسد بهجتنا التي لم تكتمل يوما ،
أنا من متابعاتك الوفيات وأتمنى لك التوفيق دائما جزاك الله خيرا لاسعادنا ♡
..

الحنونة
الحنونة
6 سنوات

قريت قبل شوي قصتك (افناء البشرية) بمدونتك . وعرفت ليش صعب تتنشر بكابوس . فكرة فعلا خارج الصندوق . الله يحميك . وحتى قصتك الاخيرة (المستوى التالي) فكرتها غريبة وجديدة . تابعي تقدمك وان شاء الله من نجاح لنجاح . تحياتي الك

لميس
لميس
6 سنوات

العزيزة امل شانوحة
اهلا بعودتك اشتقنا لابداعاتك لا تنسينا منها هنا فنحن نتطلع دائما لما يجود به قلمك الذهبي ،
القصة عموما جيدة جسدت الكورونا من جوانب عدة و احتوت ردود افعال متنوعة اضافة الى توضيفها لاكثر التخمينات شيوعا
لكن اذا تحدثنا عن الجانب الفني و الادبي عزيزتي كان.باهتا الى حد ما خاصة اذا كان العمل منسوبا لكاتبة بحجم امل و ما تعودنا عليه كما قال الاخ عبد الله مغيصيب طغيان الجانب التوثيقي هذا ما لاحضته افهم رغبتك في الكتابة عن المرض و تداعياته. العدة و ما حدث و ما سيحدث في قصة واحدة و هذا ما جعل التوثيق يغلب على القصة
كذلك بداية القصة لم تكن مشوقة كثير حبذا لو بدات الاحداث تتصاعد شيئا فشيئا لكانت تشد القراء اكثر
عموما موفقة عزيزتي و اتمنى ان تدوم طلتك على كابوس باعمالك النيرة و الملاحضات طبعا لا تنقص من وزن و قيمة العمل
بالتوفيق

دحماااان
مسكتك بالجرم المشهود العب العب عبالك غافلة على عمايلك ههههههههه في كل زاوية القاك مخبصلي تخبيصة ههههههه

الى الروائية الكبيرة الواعدة أمل شانوحة من أحمد لعوينة
الى الروائية الكبيرة الواعدة أمل شانوحة من أحمد لعوينة
6 سنوات

ابهجني جدا ردكي ايتها العملاقة الخفية التي لا تعرف نفسها جيدا وموهبتها الفذة ربما فيما بعد.
الان نحن في زمن اليوتوب ومن السهل تعلم الإخراج لتجسيد رواياتك السينمائية في تحف فنية مدهشة
شكرا مرة أخرى على ردكي ونتمنى لكم مزيدا من التألق والنجاح

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏أختي العزيزة والصغيرة والكريمة شوشو

ولووو ‏ولو يا أختي شوشو في احد ينسى أخته الصغيرة الا إذا هي شكلها صارت عروسه وسحبت علينا هههههههه
‏لأني أشوفك أختي شو شو اختفيتي تماما ولك مدة طويلة مانورتي بطلتك المميزه
‏الان مالك عذر الدراسة وكل شي مترتب عليها متوقف وكورونا الانتيكه ‏اعطاك وكل الطلاب إجازة مفتوحة حول العالم كله يا الله شد حالك ‏ولا تختفي عن الموقع إلا إذا كان العريس يغار عليك هذه قصه ثانية اجل هههههه

‏تسلمي أختي الصغيرة شو شو بالتأكيد لا نسيان أبدا فقط المطلوب حضور حضرتك بقدر ما تسمح الظروف وتسعدينا بتواجدك صغيرتي شكرا انستي اونقول مدام هههههه تحياتي

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏الأخ الكريم والجليل عمد يعقوب الغزاوي

‏والله أخي الكريم من دون أي مجاملة ولا مبالغه ولا تصفيف حكي
‏والله ثم والله أن تعليقك هذا هو ‏رأس المال وعن جوائز الدنيا كلها
‏تعلمت أخي الكريم من هذه الحياة انه ما في أغلى من ‏الأخوة والمعزة والروابط الصادقة بغض النظر عن المكان المهم أنها من إنسان إلى اخيه ‏الإنسان فما بال اذا ‏كان شقيق واخ ومن اغلى البلدان
مايساوي شي اعز من ذاك ووالله لهي ‏الخالدات والباقيات ‏الصالحات

‏ولذلك أخي الكريم والجليل الجائزه الحقه ولاي ‏شي جيد وجميل في هذه الحياة هو حضرتك ‏وأمثال حضرتك من أصحاب ‏النفوس الصافية والمشجعة على كل اضافه وقيمه وحسن ‏في هذه الحياة فلك السابقه
‏وكل تحياتي لك أخي الكريم والجليل والعائلة الكريمة شكرا وزادك الله من فضله

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏الأخت الكريمة والأديبة المرموقة أمل شانوحه

‏تسلمي والله أختي الكريمة
‏بالتأكيد من استطاع يراع ‏إبداعها أن يصل ويقدم ‏300 قصه وعمل رقم ‏حتى أسماء كبيرة في عالم الادب والرواية ما وصلوا إلى حتى نصفه
‏بالتأكيد شهادة لابد أنها بمثابة دكتوراه فخريه ‏بالنسبة لي أختي الكريمة فشكرا استاذه

‏أما بخصوص نظرية المؤامرة عن هذا الوباء العالمي ‏والفريد في حالته وتاثيره ‏في العالم وحوله خاصة ما بعد الحرب العالمية الثانية وكيف أوقف الساعه البشريه والكونيه على توقيته
طبعا ‏بالتأكيد ما في نظرية ولا فرضية مستبعدة
‏ولكن شخصيا أرى الامر جدا طبيعي وحاصل في التاريخ ‏عشرات المرات وسوف يحصل بعلم رب العالمين ومشيئته أكيد ‏في السنين والقرون القادمه ومابقي ‏للإنسان من حيات على هذه الأرض بقدر ما يشاء ويكتب له ‏الله سبحانه وتعالى
‏حصل وبا مثله واعظم في ايام خلت ‏وكان الخليفة هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه وما أدراك ما عمر بن الخطاب
‏وكان الشعب في أغلبهم من الصحابه ‏وكان العصر الذهبي للفتوحات الإسلامية وكسر اكبر امبراطوريتين ‏في وقتها في ذاك الزمان ‏ومات الكثير من المجاهدين الكبار مع ذلك الوباء ‏الذي عرف ‏في التاريخ بطاعون عمواس

‏حتى جدي رحمه الله مات من وباء ‏عظيم وقع في الجزيرة العربية قبل حوالي 80 سنة وكان هو مرض الكوليرا

اذن ‏هذه الامور تحصل وكل جيل في البشرية له حصيلته من الكوارث والحروب إلى آخره ‏وكذلك من الإنجازات

‏الذي يحزنني أن الكثير من العرب والمسلمين مشغولين في تخمين وتفنيد ‏رؤوس المؤامرة ‏المفترض وفي نفس الوقت ينتظرون الحلول من عند اصحاب المؤامرة نفسهم
والادهى ‏انه شعوب العالم تنتظر اللقاح ‏أو العلاج الموعود بإذن الله
تنتظره ‏من مختبرات أمريكا وفرنسا وألمانيا وربما اليابان والصين ‏وحتى من دولة الكيان المحتل
‏ولكن ما في احد معول على مختبر او ‏فريق طبي في العالم العربي ولا الإسلامي و كأنهم خارج الحسبة

‏هنا في وجهة نظري الأمر الحزينة والمؤلمة بحق
اننا لايعول ‏علينا ولا ممكن أن نعول ‏على انفسنا غير في رسم المزيد من السيناريوات ‏اللي نظرية المؤامرة واطرافها المزعومين

‏بالنسبة أختي إلى التعليق على قصة حضرتك فأنا البشرية أبشري على راسي وراح انشر التعليق بعد إذن الادارة والمديره ‏سوسو في آخر عمل لك هنا في الموقع أظن اسمها الانتحار
‏لأني عجزت اضبط التعليقات في مدونة حضرتك وما ضبطت وكمان ارسلت إلى حسابات حضرتك الموجودة في ال مدونة لكن ما كان ‏هنالك من رد ‏يبدو أنها مغلقة كلها

‏وتحت امرك أختي وتسلمي وأكرر يا ليت نشر باقي الأعمال هنا في الموقع كما في ال مدونة وسلامتك

امل شانوحة
امل شانوحة
6 سنوات

قمت بنشر قصة جديدة في مدونتي بعنوان (المستوى التالي) : تكلّمت فيه عن تحفيز الرياضيين للفوز بالمباريات الدولية بطريقةٍ متطرفة ومرعبة !

أعتقد ان فكرتها جديدة , وأتمنى ان تعجبكم

امل شانوحة لأحمد لعوينة
امل شانوحة لأحمد لعوينة
6 سنوات

عفواً الآن انتبهت على اسئلتك .. ستجد في جوجل حواري الصحفي مع الأستاذ هشام بودرا , فيها اجابات لأسئلة كثيرة , اتمنى ان تطلع عليها في وقت فراغك .. اما اجابة اسئلتك فهي :

– نعم تكلّمت قبل سنوات مع مخرجين وثلاث ممثلين وناقد سينمائي لبنانيين , كما مع شركات انتاج ومحطّات عربية , وصولاً لمجلات عربية , لكن للأسف دون نتيجة .. لهذا ركزت على مدونتي
– كنت اتمنى دراسة الإخراج , لكن لأن عائلتي متدينة درست الحقوق
– كتبت سيناريو آلام الحرب , وحوارها كان باللهجة العامية لأنها تتحدث عن حرب لبنان ايام الإجتياح الإسرائيلي .. اما بقية السيناريوهات فكتبتها بالفصحى لأني لا ادري الى اي بلدٍ ستباع , وان كنت اتمنى ان تتحوّل قصة طباخة السجن الى فيلم اجنبي ..
– على كلٍ , يبقى حلمي الحقيقي هو تحويل احدى قصصي الى فيلم عربي او اجنبي .. وربما يحدث ذلك في المستقبل , من يدري ؟!
شكراً لأسئلتك استاذ احمد ..

زر الذهاب إلى الأعلى