لعنة خاتم فالنتينو .. قصة حقيقية أغرب من الخيال

المقدمة

هناك أشياء في تاريخ هوليوود لا يشرحها المنطق.. أشياء تنهش الحقيقة وتتركها عارية أمام الخوف.. هذه قصة خاتم لم يكن مجرد معدن وحجر.. بل كان كيانًا يهمس بالموت لمن يلمسه.. منذ أن دخل رودولف فالنتينو متجر المجوهرات في سان فرانسيسكو في مارس 1920 ووضع الخاتم على إصبعه بدأت سلسلة الأحداث تتكوّن وتتكاثر كأشباح لا تموت..

“البداية.. فالنتينو والخاتم”

مارس 1920.. فالنتينو يرى الخاتم يلمع كعين تحت ضوء زجاج المعرض.. حذّره صاحب المتجر بصوت مثقل بالرهبة.. أن هذا الخاتم يحمل لعنة مجهولة لا يعرف لها أصلاً ولا ينبع لها سبب.. كأنها ظلٌ يتربص بصاحبه في صمتٍ قاتل.. لكنه لم يسمع الصوت سوى رنين المال في جيبه.. يبتسم فالنتينو ويضع الخاتم على إصبعه كمن يوقّع عقدًا مع مجهول لا يقرأ الأوراق..

السنوات التالية تذهب بصعوده إلى هبوط غامض.. فيلم The Young Rajah ينهار عام 1922 في حين تبدأ وجوه على وشك النسيان بالظهور في أحلامه.. صيف 1926 يقطع حبل الأمان فجأة.. آلام حادة في البطن تظهر دون إنذار.. شُخّصت حالته بالتهاب الزائدة الدودية وقرحة في المعدة.. خضع لجراحة عاجلة في نيويورك.. لكن المضاعفات كانت قاتلة.. على أثرها لقي حتفه في 23 أغسطس عن عمر واحد وثلاثين عامًا.. جنازته تتكدّس فيها مئات الآلاف لكن الخاتم لم يشاركهم الحزن لأنه لم يدفن معه.. في أحلام فالنتينو الأخيرة يرى الخاتم كعين تفتح في الظلام وتبتلع ضحكاته ثم تهمس له بصوت قادم من عمق الحجر: “لا تتسرّع يا فالنتينو.. لم يحن دورك بعد ..”.

“بولا نيغري وحلم اليد الباردة”

بعد وفاة فالنتينو، انتقل الخاتم إلى بولا نيغري، حبيبته السابقة.. في ليلتها الأولى معها تحلم بحلم أزلي.. يد باردة تغلق على قلبها في منتصف المسرح بينما الجمهور يتبدد في دخان لا يذهب.. تستيقظ مريضة بصعوبة وتجد في جسدها علامات تعب لم تكن تعرفها.. تعود إلى الشاشة لكنها تعود كظل لا يلتقط الأنفاس.. في حلمها يهمس الخاتم لها بأسماء مستقبل لم يولد بعد وبأنه سيأخذ من كل من يحبها قطعة كما أخذ منها ابتسامتها..
بعد أيام بمحرد ان تعافت من مرضها المفاجئ .. وبوعي تام لمخاطر الخاتم.. قررت بولا نيغري أن تمرره إلى شخص تثق به هو روس كولومبو .. الممثل الصاعد وصديقها المقرب.. في استوديو صغير.. وبين ضحكات خافتة وأصوات كاميرات.. سلّمته له كهدية غريبة..وكأنها تقول له بصوت خافت: “احذر.. هذا ليس خاتمًا عاديًا”.. ومن تلك اللحظة بدأ روس يسمع الأصوات الغريبة ويشهد رؤى غامضة.. وكأن لعنة فالنتينو السابقة قد وجدت مستمعًا جديدًا.. لتبدأ رحلة الرعب من جديد مع اليد الجديدة.

blank

“روس كولومبو وصوت الرصاصة”

في أحلامه يسمع روس موسيقى وصوت رصاصة تأتي من داخل الحلقات لا من خارجها.. يرى نفسه يقف أمام مرآة مشقوقة والخاتم يتوهج داخل انعكاس الدماء.. أشهر قليلة وتموت الأحلام مع جسده في حادث إطلاق نار عارض.. في الرصيف الأخير وجد من يرى أن الخاتم يبتسم في جيب جاكيت لم يعد يرتديه أحد.

“جو كوزيه وطرق الحديد”

بعد وفاة روس، انتقل الخاتم إلى جو كوزيه .. صديقه ويعمل في هوليوود.. في النوم يرى طرق عجلات شاحنة تختصر الزمان وتقطع جسده كما يقطع الخيط.. يستيقظ أحيانًا وفي يده أثر حلم كأنه خدش لا يمكن تنظيفه.. دهسته شاحنة ومات شابًا بينما يبقى الخاتم يهتز بين أقدام المارة كحيوان صغير لا يفهم ما فعل.

“اللص والجيوب الملوّثة”

أخذ ديل كازينو ..شقيق جو..الخاتم بعد وفاة اخيه .. في وقت لاحق.. تعرض منزله للسرقة من قبل لص يُدعى جيمس ويليس.. مما يضيف مزيدًا من الغموض إلى تاريخ الخاتم .. انتهت مطاردة اللص برصاص الشرطة وعُثر على الخاتم مغطى بدمه ..كما لو أنه يروي فصلًا جديدًا في كتابه الأسود.. في الحلم الأخير للص شاهد الخاتم كحشرة تدخل أذنه وتجعله يرى إطارات تتكرر ومطاردة لا تنتهي الا بقتله .

“المخرج إدوارد سمول واللقطة الأخيرة”

بعد وفاة ديل كازينو..وجد الخاتم طريقه إلى يد المخرج إدوارد سمول.. الذي كان يستعد لإنتاج فيلمٍ عن حياة رودولف فالنتينو.. قيل إن سمول حصل عليه من مقتنيات فالنتينو الأصلية أو عبر عائلة كازينو نفسها.. باعتباره قطعة رمزية تُضفي واقعية على الفيلم. أراد أن يخلّد أسطورة الممثل الراحل بجميع تفاصيلها.. حتى تلك التي تخشاها الأرواح.
في أحد أيام التصوير سلّم سمول الخاتم إلى الممثل الشاب جاك دان .. ويُذكر أحيانًا باسم جاكي دان.. طالبًا منه ارتداءه أثناء أداء الدور. لم تمضِ سوى أسابيع قليلة حتى أُصيب الممثل بمرضٍ دموي حاد وصفه الأطباء حينها بتسمم غامض في الدم – tularemia – ليفارق الحياة في ظروفٍ أثارت ذعر كل من شارك في العمل.
أما سمول نفسه ..فتابع حياته المهنية الطويلة دون أن يمسه سوء..وتوفي لاحقًا في عام 1977 في ظروف غامضة .. ليبقى الخاتم بعدها أسطورةً تتنقل من يدٍ إلى أخرى.. تاركًا وراءه سجلاً من الغموض لا يعرف أحد من أين بدأ.. ولا متى سينتهي.

“أليز واكس ريبلي تحدّى الأشباح”

حتى الصحفي أليز واكس ريبلي لم يسلم من تأثير الخاتم ..فاشترى القطعة ليثبت أنها مجرد خرافة.. وما يدور حولها ليس صحيح .. لكن بعد أحد عشر يومًا.. توفي في حادث سيارة مروّع.. في حلمه الأخير كان يرى نفسه خلف مقود سيارة تقوده يد غير مرئية نحو حاجز بلا أثر للخروج.. قبل الاصطدام يسمع صوتًا قادمًا من الحجر يقول له: “لا تغضب.. لقد أخطأت في الحساب”.

blank

“الخاتمة.. لعنة مستمرة أم مرثية للأمل”

اليوم، لا يعرف أحد مكان الخاتم.. يقول البعض إنه محفوظ في خزنة ببنك بلندن أو لوس أنجلوس.. بينما يرى آخرون أنه سُرق واختفى في ليلة لم يسمع فيها صوت احد.. الحقيقة تظل غائمة كما أن الخواتم لا تكذب.. لكن الناس تفعل.. كل من يضع يده على الخاتم يسمع همسات تبدأ ببطء ثم تزداد حتى تصبح أمرًا لا يُقاوم.. لا أحد يخرج منها كما كان قبلها.. الخاتم لا يموت لأنه لا يحتاج لذلك فهو يعيش في أحلام من لم يعرفوه قبل أن يلمسوه.

تحرير، تدقيق ومراجعة : أزيز الصمت.

4 2 الأصوات
Article Rating
المصدر
Rudolph Valentino ويكيبيدياAll About Rudy Valentino: Cursed Ring The Gemmary: Cursed Gemstones Through History

مقالات ذات صلة

18 تعليقات
علي فنير
علي فنير
3 شهور

باسم اين انت يارجل وما سبب اختفائك وعدم تواصلك مع القراء اتمني ان يكون المانع خير ايها المبدع

قصة الخاتم مثيرة وهي تشبه قصة لوحة الفتي الباكي وما اثير حولها من شئوم

تحياتي لك ودمت دائما بخير

علي فنير
علي فنير
3 شهور
ردّ على  علي فنير

اسعد الله يومك لمي بأختصار هي لوحة رسمها الرسام الايطالي جيوفاني براغوليني لطفل اسمه بونيلو يقال بأن هذا الفتي مشئوم والشئوم يتبعه اينما حل او حلت صورته لذا تم حرق معظم هذه اللوحات او التخلص منها

علي فنير
علي فنير
3 شهور
ردّ على  علي فنير

علي الرحب والسعة دائما يا لمي

الكاتبة مريم
الكاتبة مريم
3 شهور

اهلا اخي عبدالله..
خلاص اخي.. بعد كلامك الطيب.. وكلام الاخ باسم.. بصراحة ما عاد عندي اي عتب لا عليك ولا على الادارة..
وراح اعمل بنصيحة الاخ باسم.. يا اما ابدأ فعلاً بالكتابة.. يا اما اركن على جنب بهدوء.. بدون خصام ولا تصادم مع الادارة..
وانا من جهتي ما راح افتح اي مواضيع جدلية مرة ثانية..
واوعدك اخي عبدالله انك ما راح تشوف اسمي هنا في كابوس مرة ثانية.. لحين عودة الاستاذ اياد.. حتى لو استمر الوضع سنين..
وكمان احب اشكر الاخ باسم على حكمته فعلاً.. لان بصراحة استفدت من ردوده وكلامه.. وبارك الله فيه..
شكراً الك يا باسم.. وشكراً الك يا عبدالله.

عبد الله المغيصيب - مدير عام الموقع
المدير
عبد الله المغيصيب - مدير عام الموقع
3 شهور

‏يا أختي الكريمة مريم مساء الخير

‏أرجوك لا تحمل الامور اكثر من ما تحتمل ترى مالنا ‏في القصر غير امس العصر ههه

‏يا أختي الكريمة إن شاء الله أنت يعني مصدقه ‏أن هنالك طبقة اسمها الادارة وآخرى اسمها الجمهور

‏يا أختي الكريمة كلنا واحد هم نفسهم نحن اللى كنا نعلق ونكتب وندردش ما تغير شي المسألة كلها نحن نقدم المساعدة حاليا للاستاذ إياد بسبب الظروف اللى حضرتك والجميع يعرفها

‏اما على أرض الواقع هم نفسهم نحن ما تغير فينا شي ولا راح يتغير نعرف قيمة أي تعليق عندما يكتب بالقلب واي مقال عندما يصبغ بحبر المجهود والسهر

‏وكمان كلنا مثلك يا أختي يعرف شو حلاوة الشعور عندما ينشر مقال جديد لأي واحد فينا وأنا شخصيا كما ذكرت لك ‏جربت رفض مقالات لي وكانت تقريبا خمسة وأيضا جربت شعور نشر أخرى

‏لذلك يا أختي الكريمة لا تضع في بالك أي تصور او فكرة مسبقة احكم على الذي سوف يكون في القادم دعنا من الماضي

‏لا تضغط على نفسك يا أختي الكريمة في مثل هذا الكلام والتصور الذي و الله العظيم ليس في محله أبدا

اخزي ‏الشيطان في هذه الليالي المباركة

‏وهات ما عندكم يا أختي الكريمة من أي مقال أرسلها علي شخصيا راح تشوف رابط ال WhatsApp والإيميل تبعي في صفحة اتصل بنا ارسل لي ومالك غير الذي يرضيك بإذن الله بالحق إن شاء الله

‏و الله لا يسامحني ولا يوفقني لو رفضت لكم شي من منطلق شخصي او كيدي

‏والله العظيم أوعدك و أمام الله سبحانه وتعالى ثم الجميع إذا كان يستحق النشر إني ما اتردد لحظة في نشره بإذن الله

‏طبعا بعد أن يعرض على دائرة التحرير حتى يكون الرأي إن شاء الله مبنية على القيم الفنية وليس العاطفية وأوعدك الأخت ازيز ‏وفريق العمل معها في قمة الاخلاق والأدب والاحترام والتعاطي المنصف

‏اما الموافقة من عندي اعتبرها تمت من الحين بس حضرتك ترسل ويكون مناسب وبعدها لا تسأل عن الموافقة اعتبرها تمت

‏بالمناسبة الاستاذ إياد موجود في الموقع وهو بيننا دائما في قروب الادارة وراح يستمر إن شاء الله على طول

‏ولو ‏كان صعب عليه الحضور يوميا في الموقع لكن من وراء الكواليس دائما هو الحاضر بيننا ولا يتردد في تقديم أي مشورة أو مساعدة لنا حفظه الله وإياكم والسامعين

‏لذلك يا أختي الكريمة لا داعي من هذه الحجة لأن الاستاذ موجود وبإذن الله على طول

‏المهم أنا في انتظار أي حاجة ترسلها وتحت الأمر حياكم الله ليلة طيبة مباركة لكم والعائلة الكريمة والجميع ‏وبالتأكيد أهلا وسهلا بك بخصوص التعليقات اعود وأقول المحل محلكم والجميع ونحن موجودين فقط حتى نقدم ما يسعدكم ‏لذلك ارجو نتعاون بيننا ولا ناخذ موقف لا راح يفيد على الصعيد الشخصي ولا بالتالي الموقع ‏ ‏وصدقني يا أختي هو مبني على الظن ‏لا اكثر وحضرتك تعرف بعض الظن ماذا يكون بعيد عنكم طبعا

‏في الانتظار شكرا شكرا تحياتي

هدوء( اسماء)
هدوء( اسماء)
3 شهور

احس الموضوع موب لعنه لكن اسمع ان في خرز يستخدمونه السحره لأغراض الجن والسحر ربما يكون هذا منها والله اعلم

جيفارا
جيفارا
3 شهور

لمى.
كيف حالك اختي الكريمه؟
يسعدني انكِ اول من فكر في تكريم اصحاب التعليقات الرصينه.
التي تظيف للموقع رصيد فكري وادبي، ومعلومات جديده وذات اهميه.
وكذلك من يمتلك طرق ذكيه ومبتكره في حل المشكلات ، وخصوصاً في(قسم التجارب).
ورغم ان هذا الموضوع ليس مكانه هنا،
لكن لاباس سوف اعطي رايي.
تثبيت التعليق الممتاز في اعلا التعليقات لايكفي.
وربما هذه الطريقه قد تخلق حساسيه وتمييز
بين المعلقين.
لكن مثلما منحتم الكتاب المتميزين (الوسام الذهبي).
تقدرون ان تمنحوا اصحاب التعليقات الممتازه
المعروفين بثرائهم الفكري وثقافتهم الواسعه
واخلاقهم الراقيه،
تقدرون ان تمنحوهم مثلاً.
“الوسام الفضي” وذلك تقديراً لجهودهم في تنشيط الموقع،
وتحفيزاً لهم للإستمرار في عطائهم ورفد الموقع بكل جديد.
وينطبق هذا التكريم على المعلقين القدماء.
الذين لهم مواقف مشهوده، و مساهمات عظيمه في إثراء الموقع والعمل على استمراريته.
هولا هم من يستحقون التكريم، ومنحهم (الوسام الفضي)

هذا رايي.
✍/جيفارا.

بنت بحرى
بنت بحرى
3 شهور

بعد ان خبطت اللايك المعتبر على الاقتراح… وخرجت من الموقع…جلست احتسى (مثقفة مثقفة مفيش كلام) فنجان القهوة المحوج المعتبر… ولم تمض لحظات حتى بدأ مفعول القهوة يظهر.. ومعه بدأت الافكار تدور في رأسي.
وفجأة وجدتني اعيد النظر في الاقتراح مرة اخرى… لا بعين المجاملة السريعة.. بل بعين التأمل الهادئ. وبعد هذا التفكير الهادئ ..شعرت ان هذا الاقتراح …رغم تقديري لصاحبه .. قد لا يكون مناسبا كثيرا لروح كابوس.
فالموقع بالنسبة لنا ليس ساحة منافسة ولا ميدانا للتفاضل بين التعليقات…بل مساحة تجمعنا فيها الالفة والمحبة وتبادل الاراء والخواطر. ..جمال التعليقات هنا انها تكتب بعفوية ومن القلب.. لا بدافع الفوز او تصدر القائمة.
لذلك اخشى ان تتحول هذه المساحة الجميلة.. ولو دون قصد.. الى نوع من التنافس الذي قد يسلبها شيئا من روحها الهادئة التي اعتدنا عليها.
هذا رأى شخصى غير ملزم لاحد
دمتم بخير
سلام 🌹

جيفارا
جيفارا
3 شهور

باسم الصعيدي.
كيف حالك يأبن الصعيد؟
اولاً :
هناك الكثير من الحكايات والاساطير،
التي نسجت حول بعض الاشياء، والمقتنيات الشخصيه.
مثل “العصا” و”الطاقيه”
و”المرآة” و “السيف” و “الخاتم”.
واشهرها عصاة موسى، وخاتم سليمان.
الاولى تم توثيقها بنص( قرأءني)، غير قابل للشك.
والثاني ورد ذكره -كثيراً- ، في الكتب العبريه.
وكُتب التراث العربي.
وفي معتقدنا بأن” العصاة “هي احدى المعجزات الآلهيه ، التي منحها الرب لنبيه موسى.
واما” الخاتم ” فكان ضمن الهبات، التي وهبها الرب للملك سليمان.
كتسخير الرياح، والجن، والطير، ومخاطبة النمل، والبساط.
والكثيرمن العجائب والقدرات، الخارقه للعاده.

(قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
فما ورد في معتقدنا الديني علينا تصديقه،
(رغم الشك في حقيقة حدوثه من عدمه.)
ثانياً :
بالنسبه للأشياء والمقتنيات ، التي نُسجت حولها الاساطير،- قديماً وحديثاً –
“سواءً كانت مباركه او ملعونه.”
فأن لكل انسان فيها وجهة نظر.
ولكل شعب عاداته،وتقاليده، وتراثه ومعتقده.
فمثلاً في بلاد فارس، واليمن،وبعض مناطق العراق، والخليج ، يعتقدون في حجر “العقيق” بأنه حجر مبارك.
وان له قدره على جلب البركه والرزق،
ومنح السعاده، وتحريز الجن والشياطين.
وصدّ العين الحاسده،وكثير من الفوائد.
اما مايخص هذا “الخاتم الملعون”، وهو موضوع مقالك.
فأنا شخصياً لا اؤومن بهذه الاشياءالخارقه للعاده،
ولا انكر وجودها ايضاً، وذلك لكثر ما سمعت عنها من اخبار وحكايات كثيره ومتنوعه.
لكني لم اصادفها في حياتي، ولم اتأكد من حقيقة وجودها على ارض الواقع.
لكن يا استاذ باسم الغريب في الامر.
ان اولائك المشاهير يعلمون علم اليقين.
بأن ذلك الخاتم مسكون باللعنه القاتله،
وان كل من لبسه، لابد ان يلقى حتفه عاجلاً أم آجلاً .
فلماذ الاصرار والعناد، على المضي قُدماً الى مصيرهم المحتوم؟
مع انهم يعلمون ان ماحدث لاصدقائهم سوف يحدث لهم؟
هل هو القضاءوالقدر؟……. أم هو الغباء؟
سلمت اناملك استاذ باسم.
موضوع ممتاز جدآ ،رغم انهُ يثير الكثير من الجدل،
إلا أنهُ يستحق القرأءه.😏😏😏😏

✍/جيفارا.

جيفارا
جيفارا
3 شهور
ردّ على  جيفارا

اهلاً بفتاتنا الطيبه ، وصديقتنا المحترمه.
لمى.
اعتذر ياعزيزتي في تأخري بالرد على سؤالك.
شوفي ياعزيزتي.
رغم اني عائش في مجتمع يوؤمن بالسحر
والعين،(عندكم تسموها النظل)
إلا اني لا اعتقد في السحر كثيراً.
لكني في الفتره الاخيره بدأت اشك ان السحر امر واقع.
وقد حضرت بالصدفه مع صديق لي، عند احدى المشعوذات،
وادهشتني بقدرتها ، على استخراج السحرمن بطنه.
حيث اخرجت قصاصات مطويات،
من بطنه.
وكان مكتوب عليهاحروف وطلاسم ،
غيرمفهومه.
بل واخبرت بأن هناك قصاصات اخرى مخباءه في منزله ، وحددت مكانها.
وقد وجدناها بالفعل.
واحرقناها كما اوصت.
لكن للامانه لم يُشفى صديقي تماماً، الا انه افضل من ذي قبل.
اما العين فهي حقيقه، وقد اكتويت بنارها
انا شخصياً.
هذا فيما يخص السحر والعين.
اما مايخص الاشياء الملعونه فقد سمعنا عنها كثيراً،
لكن لم نصادفها في حياتنا.
وعن سؤآلك!!!!

(هل تعتقد أن تخلص صاحبها منها عن طريق رميها دون ان يعطيها لشخص اخر كافي لأن ينهي اللعنة ؟)
المفروض ان لايكتفي صاحبها برميها،
لانه سيأتي شخص آخر ويلتقطها
بحسن نيه ، وهنا لن يسلم من شرها.
بل عليه ان يقوم تدميرها .اما ان يحرقها، او يدفنها ،
في مكان لاتصل اليه يد المتطفلين.

تحياتي لك اخت لمى.
دمتِ بالف خير.

✍/جيفارا.

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
3 شهور

أهلاً بالأخت مريم..
أشكركِ أولاً على مرورك على المقالة .. وعلى كلماتك الطيبة التي أسعدتني حقاً .. أما بخصوص رسائلك ..فأحب أن أطمئنك أن جميعها قد وصلتني ..وقرأتها باهتمام .. وربما من خلال رسائلك شعرتُ أنكِ لم تتعرفي عليّ جيداً بعد .. لذلك سأحاول أن أجيبك بطريقة هادئة وغير مباشرة عمّا ذكرتِه في رسائلك.

أولاً.. أنا في الحقيقة لا يوجد بيني وبين الإدارة الحالية أي خلاف .. بل على العكس.. أرى أن لهم كل التقدير لأنهم قبلوا أن يتحملوا مسؤولية الموقع ويواصلوا العمل فيه .. فالبديل ببساطة كان قد يكون إغلاق الموقع بالكامل.. وهنا أسألك: أيهما أفضل برأيك؟ أن يُغلق الموقع وينتهي .. أم أن يبقى مفتوحاً ويستمر في العمل حتى لو بظروف مختلفة قليلاً؟

ثانياً..كيف أفعل أمر كان يثير استغرابي دائماً .. وهو أن بعض الكتّاب إذا حدث بينهم وبين أحد في الإدارة اختلاف أو سوء فهم .. يطلبون فوراً حذف مقالاتهم من الموقع. وأنا شخصياً لا أرى في هذا التصرف حكمة. فالموقع ليس طرفاً في الخلاف حتى نعاقبه.

إن اختلفتُ مع شخص ما.. أستطيع ببساطة أن أتجنبه مع كامل الاحترام.. لكن هذا لا يدفعني أبداً إلى سحب مقالاتي أو معاقبة المكان الذي جمعنا جميعاً. أتمنى أن تكون فكرتي وصلت إليكِ يا اخت مريم.

أما بخصوص توقفي عن الكتابة.. فالحقيقة غير ذلك تماماً. ما زلت ـ ولله الحمد ـ أكتب مقالات للموقع حتى يومنا هذا . بل إن لدى إدارة الموقع في الوقت الحالي ما يقارب مائة مقالة لي لم تُنشر بعد ..وهذا المقال المنشور مرسل من خمسة أشهر .

أما مسألة الواجهة وأن المقالات توضع في الأعلى أو الأسفل.. فقد أضحكني هذا الكلام بصراحة. طوال سنواتي في كابوس.. كنت وما زلت من أكثر الكتّاب الذين تصدرت مقالاتهم الواجهة الرئيسية . ومن أكثرهم حصولاً على مساحة للنشر والاهتمام. بل إن الأمر وصل أحياناً إلى درجة شعرت معها بشيء من الحرج. وقلت بيني وبين نفسي: ليتهم يؤجلون نشر مقالاتي قليلاً حتى يأخذ بقية الإخوة والأخوات فرصتهم أيضاً.

وأذكر أنني حتى طلبت من أخي وصديقي إياد العطار أن يحتفظ بمقالاتي للنشر عند الحاجة.. حتى يظل المجال متاحاً لبقية الكتّاب.

كما أنني أعلم أن المشكلة تفاقمت لديكِ منذ المرة الأولى. وسأكون صريحاً هنا.. ربما حين طُلب منكِ في ذلك الوقت التوجه إلى منصات أخرى للكتابة.. ولم يشعر أحد بأن يحتويك أو يخفف عنك الأمر..ثم حُجبت بعض تعليقاتك بينما بقيت ردود الآخرين منشورة.. كل هذا قد يكون ترك في نفسك شيئاً من الضيق. وهذا شعور مفهوم.

لكننا في النهاية أبناء هذا اليوم.. ولا يجب أن نبقى أسرى لما حدث بالأمس. وقد رأينا جميعاً أن الأستاذ في إحدى الأمسيات حاول أن يحتويك ويهدئ من الأمر ويُطبطب على قلبك.. وهذه لفتة طيبة ينبغي تقديرها.

لهذا أرجو منكِ يا أخت مريم أن تهدئي قليلاً.. وأن تنظري إلى الجانب الإيجابي من الصورة. الحياة أقصر من أن نستهلكها في خلافات طويلة.

ونصيحتي لكِ في النهاية أمران لا ثالث لهما..
إما أن نضع الخلافات جانباً ونفتح صفحة جديدة..ونكون أكثر إيجابية.. وتبدئي بالكتابة من جديد وترسلي مقالاتك إلى موقع كابوس.

أو إن شعرتِ أن المكان لم يعد يريحك .. فربما يكون الانسحاب بهدوء شديد دون مشاكل أو خصام.. خياراً أكثر راحة للنفس.

وهذه في الحقيقة إحدى الطرق التي أحرص أنا شخصياً على اتباعها في حياتي.. فحين لا يعود المكان مناسباً .. أو تتعقد الأمور أكثر مما ينبغي.. يكون الانسحاب الهادئ أحياناً هو التصرف الأكثر حكمة وراحة للقلب.

في كل الأحوال.. أتمنى لكِ التوفيق والهدوء وراحة البال.

باسم

الكاتبة مريم
الكاتبة مريم
3 شهور

اهلا اخي باسم.. مقال شيّق جدًا.. وتسلم ايدك على هالروائع.. بس عندي عتب صغير عليك..
انا دزّيت لك رسائل على بريدك الإلكتروني، بس ما ردّيت عليها.. ما بعرف اذا وصلتك لو لا..
برأيك يعجبك الوضع في كابوس هالفترة؟ انا حسّيت من مدة إنو ما عاد يننشر إلك مقالات مثل قبل.. فقلت يمكن انت هم وقّفت الكتابة، مثل ما انا وقّفت، اعتراضًا على اللي دا يصير هناك..
عبدالله صاير يحجب تعليقاتي متعمّد.. لأني قلتها بصراحة بوجوههم..
أغلب المقالات اللي بالواجهة الرئيسية صارت لإدارة كابوس.. والكتّاب أمثالك، لاحظت إنو مقالاتهم تنحط بآخر الواجهة.. كأنهم بس حشو للمكان..
وحتى إياد العطار.. كأنه ما عاد موجود بالموقع.. لا متابعة ولا إشراف مثل قبل.. وكأن المكان تُرك يمشي لوحده..
بصراحة هذا الشي صار يضايقني كثير.. وخلاني أحس إنو تعب الكتابة ما عاد له نفس القيمة مثل قبل.

عبد الله المغيصيب - مدير عام الموقع
المدير
عبد الله المغيصيب - مدير عام الموقع
3 شهور

‏حياكم الله أختي الكريمة مريم مسائكم طيب

‏طلبت من حضرتك 20 مرة ترسل مقال وتعمل تحدي بيننا إذا راح ينشر او لا ولم يأتي منكم أي شيء حتى الآن

‏وأكرر لم يصل في فترة الادارة الجديدة منكم أي مقال وجميع من تم رفضي لكم كان على وقت الاستاذ إياد وحضرتك كنت اكثر من ينتقد الاستاذ وهو كان المشرف الوحيد على الموقع وقتها

‏إذا لا يعجبك إدارة الاستاذ إياد ولا تعجبك الادارة الحالية ‏ولا تريد ترسل مقال حتى تختبر المصداقية عندنا ما هو المطلوب إذن لو سمحت

‏لا يا عزيزتي الاستاذ يوميا نحن وإياه على تنسيق كامل والموقع يمشي مثل الساعة

لم يكن ‏الموقع في يوم من الأيام في حالة انتظام وتراتبيه وتنسيق ‏كما هو اليوم

‏ويا عزيزتي فريق الادارة هم نفسهم كتاب الموقع قبل استلام الادارة هم أنفسهم كان لهم كل أسبوع اكثر من مقال في الموقع رؤية لما ازيز يسري وغيرهم

‏لم يتغير شيء من هذا هو نفس النشاط تبعهم استمر كما هو بعد الادارة بدل ما حضرتك توجه لهم الشكر ‏على كل ما يقدمون من مجهود في استمرار الموقع والنشر والترتيب والإدارة ليس لك من 20 يوم غير الانتقاد لأجل الانتقاد

‏هو نفسه الانتقاد على الاستاذ إياد وعلى من استلم حاليا وسوف يستمر حتى لو استلم الموقع من يستلم

‏المهم يا أختي الكريمة أضئ شمعه ‏بدل ما أنت جالس تلعن الظلام كل يوم

‏هات ما عندك لو سمحت وإذا كانت مناسبة أوعدك تنزل حتى في الرئيسية لأن هذا حق وواجب علينا

‏وأرجوك نتوقف عن الحديث عن المقالات القديمة ليس لنا أي علاقة في الأمر الاستاذ الحبيب إياد هو من رفضها وهو أعلم إلناس بما يناسب سياسة النشر عنده في الموقع

‏تفضل عندك جميع وسائل التواصل الخاصة في الموقع و الخاصة فيني أيضا ارسل ما عندك ومالك غير اعطيها حقها كاملة وحبة مسك ‏كما يقولون

‏وارجع أبشرك الموقع يسير على أفضل ما يكون ومش حارة ولا أرض سايبة كما تقول اوتعتقد
‏وأيضا أبشرك القادم بإذن الله أعظم واعظم شكرا لكم تحياتي

عبد الله المغيصيب - مدير عام الموقع
المدير
عبد الله المغيصيب - مدير عام الموقع
3 شهور

‏وتوضيح لم يحجب لكم أي تعليق لا من قريب ولا من بعيد كان بدون تجريح
‏لا يحجب غير التعليقات التي فيها تجريح او اساءه ‏فقط اما الرأي إذا كان بكل احترام مستحيل يتم حجبه

‏ولو كان عندنا ما نخشاه ‏ما وضعنا محاكمة كاملة حتى نسمع فيها أن أرى التي تخص التحرير والنشر

‏إذا أنت قلتها في وجيهنا ‏على حسب تعبيرك ‏فأنا أقولها قدامك وفي وجهك هات ما عندك ‏يستحق النشر وبعدها نشوف من يرجع في كلامه شكرا

بنت بحرى
بنت بحرى
3 شهور

لفت نظري أمانة صاحب المعرض حينما حذر فالنتينو من الخاتم …رغم انه كان يستطيع بيعه دون ان ينطق بكلمة..لم تغلبه رغبته في الربح على ضميره.. فاختار الصدق على المكسب..ليت تجار بلادنا مثله ..ليتهم يفهمون أن الامانة في التجارة ليست خسارة كما يظن البعض.. بل هي رأس مال لا يفنى.. اما الغش فرغم أنه ربح سريع لكنه يفقد صاحبه ثقة الناس وبركة الرزق.

يقولون أن فالنتينو كان معبودا للنساء فى عصره…لوسامته رغم انى لا اراه وسيما..ولكن لا بأس فلكل عصر معايير للجمال والوسامة..كما انه كان يجيد انتقاء ادواره الرومانسية فيظهر بمظهر الرجل الهيرو (الفوت النوت)الذى تحلم به كل امرأة…يقولون ايضا ان جنازته كانت حاشدة بالنساء خاصة ..كجنازة عبد الحليم حافظ حينما مات.
كنت دائما اتعجب من هوس بعض النساء بالممثلين والمطربين…ألا يعلمن ان ما يرونه على الشاشة ليس الا ادوارا مكتوبة بعناية؟ألا يعلمن ان الممثل قد يظهر في دور الرجل النبيل الذي يقدر المرأة ويحترمها.. بينما قد تكون شخصيته الحقيقية في حياته الخاصة بعيدة كل البعد عن تلك الصورة اللامعة؟
عن نفسي اعجب بالانسان .. رجلا كان او امرأة .. حين يظهر معدنه في موقف صعب.. حين يتخذ قرارا شجاعا لا دورا مكتوبا في سيناريو… اهوس بالبطولة الواقعية لا الخيالية…بالانسان امام الشاشة لا خلفها.
ولذلك.. هذه الايام انا معجبة ومهوسة بموقف رئيس وزراء اسبانيا(بيدرو سانشيز) ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه استولى على نصف رجولة الكرة الارضية حين اتخذ موقفا حازما وطرد سفير الكيان المحتل من بلاده احتجاجا على ما يجري..ليت حكامنا يفعلون!

تعليق لو اتخذت له عنوانا سيكون (ليت)
ليت تجارنا هكذا…
وليت حكامنا هكذا
وليت زماننا هكذا…
فكم نردد كلمة ليت… لا لاننا نحب التمني.. بل لان الواقع احيانا يجعلها الكلمة الوحيدة التي بقيت لنا!
ولا نرددها لأننا نستسلم للأحلام.. بل لأن الحقيقة أحيانا مرّة لا تطاق!
ليت كاتب المقال يعود إلى سابق عهده
فاليوم نحن هنا غدا قد لا نكون.
سلام 🌹

عمانية
عمانية
3 شهور

عوداً حميد استاذ باسم،،قريت هالقصة زماان وكان عندي لها تحليل احس انه شوي منطقي كوني ما اقتنع بشي اسمة لعنة،،،مع اني قريب بغير رائي بعد احداث مصر،،،😂المهم مدري ليش عندي احساس انه الخاتم اما انه ملوث بإشعاع او مادة مشابهة او انه تركيب الحجر الطبيعي الي فية يتفاعل مع شي بالمحيط العام فيسبب هلوسات واحلام وكوابيس نتيجة تأثيرة ع الدماغ ويظهر تأثيرة بعدها بهيئة مرض غامض او ان الشخص يفقد تركيزة او وعية فيصير له حادث ويموت،،،ماشي لعنة في الموضوع في شي يسبب المرض والهلاوس فقط لا غير،،والعلم عن علام الغيوب

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
3 شهور

الموضوع رائع جدا

ابو هشام
ابو هشام
3 شهور

اهلا اخي باسم كيف حالك لقد طولت الغيبه علينا اظن انا الخاتم هذا مسكون او كان لاحد السحره او مشعوذ والله اعلم بذلك هذا حسب ظني تحياتي استاذ باسم

زر الذهاب إلى الأعلى