لـوحـة – الجزء الثاني
هـيـام
اتهاماته ، وعيده ، صرخاته الحادة ، تقاسيم وجهه المرعبة كما صوت صفق الباب الشديد الذي خلفه وراءه ، كلها تفاصيل ما زالت تتكرر أمامي رغم أنه غادر منذ أكثر من ساعتين ، مشاعري المضطربة كانت مزيجاً بين الذهول والصدمة والألم ، فما كنت أظن أن لا أحد يعرف بشأنه فُضح وانكشف ، ألا يكفي الجحيم الذي أعيشه ، هل يجب أن أدفع الثمن مرتين ؟ .
ها أنا ذا أشعر أن قلبي يكاد ينخلع من مكانه ، وأن رعدة شديدة تسري بأطرافي ، والألم يكاد يفتك بي ، ينتشر بكافة جسمي ، في مفاصلي ، عظامي ، رأسي ، بطني ، إني خائرة القوى لا قدرة لي على الإتيان بأي حركة ، حسناً أقر إني بحاجة شديدة إليه الآن ، رغم أن الجرعة الماضية لم يمض عليها الكثير ، لم أعد قادرة على التحكم بوقت محدد للجرعات ، أتحامل على نفسي وأقاوم الشعور بالغثيان والتقيؤ ، أقف وأجر جسمي تجاه الحمام ، ها هي ذي المرآة كالعادة تعكس ضعف و هزول بدني ، شحوبي و نظراتي الخاوية ، أمد يدي لأفتح الدرج المثبت أسفل المرآة ، أسحب كيساً بلاستيكياً صغيراً ومحقنة ، كانت تلك الكمية الأخيرة المتبقية ، كانت أكثر من كافية ومع هذا عليّ الحصول على المزيد بحلول الليل ، أنهي حقن المحلول بذراعي ، أشعر بشيء من الراحة ، أهم برمي المحقنة و إعادة الكيس ، ألاحظ بقاء كمية لا بأس بها من المخدر داخله ، فتطرأ فكرة على بالي ، ماذا لو كانت هي الخلاص ؟! ألقي نظرة على الساعة المعلقة على الحائط ، إنها الثانية ظهراً وخمس دقائق ، أجر نفسي مجدداً نحو السرير ، أشرب جرعة ماءٍ من الكأس التي بجانبه ، ثم ألقي بثقل جسدي عليه ، أدفن رأسي بالوسادة ثم أنظم وتيرة أنفاسي و أحاول تهدئة مخاوفي ، لا شيء أخشاه بعد الآن ، سأستشعر بعض الراحة أخيراً ، راحة جافتني و لم أذق طعمها من مدة جد طويلة ، لست أتذكر متى بدأ كل ذلك بالضبط ؟ أصبحت أنسى كثيراً هذه الأيام ، لكن وقتها كان الجو بارداً وممطراً ، أجل ، على الأغلب كان فصل الشتاء ، كنت في مقهى الحي أرتشف القهوة ، هناك انتظرت أسيل .
أسيل صديقة الطفولة والدراسة ، لم أرها منذ زمن ، وجدت حسابها صدفة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ، كانت المشاغل و الظروف قد فرقتنا ، ففيما اختارت هي كلية الهندسة قاومت أنا رغبة عائلتي وانتسبت لكلية الفنون ، عمق قراري ذاك من الفجوة الموجودة أصلاً بيننا ، فقررت أن أنفصل عنهم وأستقر بحياتي بعيداً ، لم يمانعوا أو بالأحرى أنا من وضعتهم تحت الأمر الواقع ، تركت الحي الراقي الذي نشأت فيه مع أسيل واستأجرت شقة ببناية عتيقة ، وجدت عملاً كنادلة في مطعم راق ، واعتقدت أن الأمور بعدها ستكون على أفضل ما يرام بعد أن حققت ما أصبو إليه ، الحرية .
رأيتها تلج مدخل المقهى ، بدت بأفضل حالاتها مقارنة بي ، جميلة ، مرتبة ونشيطة ، على عكسي أنا ، والتي كانت حياتي عبارة عن مزيج من البوهيمية واللاّمبالاة والفوضى .
– ” لقد تغيرتِ كثيراً يا هيام .. “.
فسألتها ساخرة :
– ” إلى الأفضل أم إلى الأسوأ ؟ “.
قالت برقة :
– ” لا زلتِ جميلة بالطبع ، لكن شكلك العام ، لباسك، شعرك …. “.
– ” إنها غرابة الفنانين يا صديقتي ، تعلمين أنني لا أكترث كثيراً لهذه الأمور ، فحياتي تدور في فلك واحد .. “.
– ” الرسم ..”.
قاطعها حضور النادل ، وضع فنجان قهوتها وغادر ، فأكملت :
– ” ألن تُريني شيئاً من إبداعاتك .. “.
– ” لا ..”.
أطلقت ضحكة قصيرة قائلة :
– ” كعادتك ، ذلك الجزء من حياتك و الذي يلفه الغموض ، أحيانا أتساءل عن ماهية ما ترسمين بالضبط ؟ “.
كانت فرصة لأطلق سراح القليل مما يعتمل بداخلي من أسرار ، ارتشفت جرعة ماء بللتُ بها ريقي ثم أجبتها :
– ” أرسم انعكاسات أحلامي “.
– ” ها ؟! “.
أعدت ظهري للخلف مستندة على الكرسي ، جبت بنظري من حولي محاولة إيجاد كلمات مناسبة لوصف الأمر :
– ” لا أستطيع وصف الحالة بالتحديد ، لكن ما أراه بالأحلام أمور عجيبة ، مناظر ، أشخاص ، أشياء لم أرها من قبل في الواقع ، وكأنها من عالم مختلف تماما ، عندما أستيقظ من النوم أشعر وكأن الحلم ترسخ في ذهني ، ثم أشعر باندفاع وشغف كبير نحو الرسم ، فأنسخ كل ما في جعبتي على شكل لوحات ، بعد لحظات أشعر وكأن الصور بدأت تتلاشى وتتبدد من ذاكرتي ، وكأنها اطمأنت فور أن اتخذت شكلاً واقعياً !” .
كانت تنظر لي بغرابة ، ابتسمت لها ثم قلت بثبات :
– ” هذا صحيح إنه شيء غريب ، لكنني لم أصل لمرحلة الجنون بعد ، لكن بالمقابل هذا ما يحصل حقاً ، هجر عائلتي واستقلالي بحياتي لم يأتيا من فراغ فمنذ صغري كنت مختلفة ، كنت أعرف أن لا مكان لي بينهم، و ها هي الأيام قد أثبتت ذلك “.
مدت يدها لتربت على يدي بلطف ثم قالت :
– ” حسناً ، ليس بالغريب كثيراً ، فنظرية النسبية كانت نتاج حلم رآه أينشتاين ، أليس كذلك ؟ ” .
ضحكت كثيراً وأنا أنظر إليها ، دائماً ما كانت لديها تلك القدرة على معالجة الأمور ببساطة ، مهما بلغت من التشابك والتعقيد .
غيرت الموضوع فسألتها :
– ” هل من جديد ؟ أقصد فيما يخص حياتك العاطفية ؟ “.
أجابت بنبرة لا تخلو من طرافة :
-” لا ، و رغم ملاحقة نصف موظفي الشركة التي أعمل بها لي ، لكن للأسف لم يلفت نظري منهم أي أحد “.
– ” كعادتك ، ذوقك بالرجال صعب “.
رفعت حاجبيها استنكاراً :
– ” ليس أصعب منك ! أكاد أجزم أنك لم تحبي حتى الآن “.
غمزتها وأنا أستدعي النادل لطلب الفاتورة :
– ” ليس تماماً “.
* * *
ارتياد المقاهي و رفقة الفنانين ، زيارة المعارض والبحث عن آخر مستجدات عالم الفن ، ذلك ما كان محور عالمي و شغلي الشاغل قبل أن يجرفني تيار قوي من المشاعر قلب حياتي ومع ذلك لم أستطع إلا الانجراف معه .
حدث ذلك أثناء عملي ، أُرسلت لتقديم العصير لأحد ضيوف السيد جابر مدير المطعم ، كان الضيف شاباً بنهاية العشرينيات ، يرتدي طقما رسمياً ، يعلو وجهه الوسيم نظارة طبية تخفي تحت زجاجها عينان وقورتان .
عرفت بعدها أنه المهندس الذي سيعيد تصميم ديكور المطعم ، كان يأتي بين والفينة والأخرى ، فنتكلم قليلاً ، كان لصوته رنة مميزة و لحديثه سحر يجعل من يسمعه مدهوشاً لسعة ثقافته ، بدا منبهراً بإحاطتي بالجوانب الفنية ، أخبرته أني درست الفنون ، فأصبح يأخذ رأيي بأنسب اللّوحات للمطعم وأفضل الأماكن لوضعها ، شيئاً فشيئاً تعلقت به وانكمشت تحت قوة تأثيره ، كنت أحلق من السعادة أثناء وجودي معه ، رغم أنه كان مختلفاً عني أيما اختلاف .
أحببته بعمق ، لكنني كنت مرتابة بشأن ماهية مشاعره تجاهي ، فأحياناً يكون هادئاً رزيناً ، لا تعكس ملامح وجهه أي انفعالات ، وأحياناً أخرى محاوراً لطيفاً وخفيف الظل ، ومع هذا لم يتجاوز حدود وآداب الرفقة والصداقة ، ساورتني الشكوك بشأن وجود أمرأة أخرى في حياته ، سألته بطريقة بدت عرضية لكنه فند الأمر ، شعرت براحة كبيرة آنذاك وأمِلت أشياء كثيرة ، و لم أعلم ساعتها أن للحياة طرقها في وأد الآمال .
كنت مرة معه بالمقهى حيث اتصلت بي أسيل ، أخبرتها أنني رفقة صديق و دعوتها للحضور والانضمام إلينا ، وصلت بكل بهاءها كعادتها ، ألقت التحية وجلست ثم رحت أعرف كلاهما على الآخر، كنت شاردة و لم ألحظ ما يجري حولي بعد أن وصلتني في ذات الوقت رسالة من زميل لي بالمطعم ، المدير يطلبني فالعمل كثير وهم بحاجة إلي ، استأذنت منهما للمغادرة ، كنت أظنها ستأتي معي لكنها قررت البقاء قليلاً ، وافقتها ببراءة و ودعتهما قبل أنصرف على عجل .
ارتطمت به عند الباب ، همهم معتذراً فبدا لي صوته مألوفا ، رفعت رأسي ناحيته ، كان الدكتور يزن ، طالب بالسنة الأخيرة في كلية الطب ، ألقى التحية علي بكل ود ، كانت معرفتنا سطحية من أيام الكلية ، حيث كان يعرج بين الحين والآخر على صديق له هناك ، محمود ، زميلي الثري و الذي ستكون له يد كبرى فيما ستؤول إليه الأحداث .
تبادلنا حديثا ودياً و اقتصر على السؤال عن الأحوال ، ثم استأذنته أن ألحق بموعدي ، تلاقت عينانا لهنيهات قبل أن أودعه و أجتاز الباب ، سرت قليلاً فراودني إحساس أنه يراقبني ، أدرت رأسي نحوه فكان كذلك ، تابعت مسيري وأنا أتساءل ما قصته ؟ .
* * *
لا أدري كم بلغت من الحماقة يوم أن وضعت أسيل بكل محاسنها أمامه ومهدت جسر التواصل بينهما ، لو علمت بما سيحل بي بعد ذلك التعارف لكنت فعلت المستحيل لأمنعه ، لكن القدر كان ظالماً لدرجة أنه دبر الأمور وجعل مني أنا الوسيلة .
” ندعوكم لحضور حفل خطوبة الآنسة أسيل هاشم و السيد منذر عبد الفتاح “.
مجرد جملة كانت تتوسط بطاقة الدعوة ، قلبت موازين عالمي رأساً على عقب ، طعنتني في الصميم وغرزت بقلبي ألف سكين من غدر ، ليته كان بإمكاني أن أتخذ موقفاً ، ليته بإمكاني أن أُظهر ردة فعل ، لكن كيف ؟! .
كيف ألعن خيانتها في حين أنها لم تعرف بالأمر أساسا ؟! كان أمراً يخصني ولم أشأ أن أطلع عليه أحد ، كيف أخبرها الآن أن من أحببت هو نفسه من اختارها ؟ كيف لي أن ألومها وأنفس عن كل الغضب المكبوت تجاهها ؟ انسحبت بهدوء من عالمهما ، آثرت الحفاظ على كرامتي ، كان حلماً وانتهى ، ولا سبيل لاستعادته مهما دفعت من ثمن.
حاولت بعدها العيش بطبيعية ، كرست وقتي للعمل وأطلقت العنان لنفسي بالرسم ، كما اعتدت تناول المهدئات لأكبح جماح الألم الذي يحاول جعلي أرضخ تحت سطوته ، كان من المفروض أن يخف الوجع مع مرور الوقت و يلتئم الجرح تدريجيا ، أما ما حدث معي فكان العكس ، كنت أشعر بنيران صدري تشتعل وأني على وشك الانفجار في أي لحظة ، شيئاً فشيئاً بدأت أنهار تحت وطأة الكبت والضغط ، وخبر زفافهما كان النقطة التي أفاضت الكأس .
مرت أربعة أشهر بعد ذلك تمنيت فيها لو كان لي صديق وفي يدعمني ، يكون صدراً أبكي عليه ، يداً تربت على كتفي ، صوتاً يخبرني أنه معي وأن الحياة مستمرة مهما بلغت بنا من القسوة والآلام .
لكنني كنت وحدي ، تحيط بي مجموعة من لوحات عمرها أشهر ، توقفت عن الرسم ، ما عدت أرى شيئاً في الأحلام سوى أماكن تلفها الظلمة ويظلّلها السواد ، تتحرك بداخلي مشاعر لست أدري كنهها ، مشاعر ينميها الغضب والقهر، بينما يتردد في أذني صوت أمي آت من سنين مراهقةٍ خلت ” إياك والحب يا هيام ، الحب للأقوياء ، لا لأمثالك من الضعفاء “.
أردت أن أثبت لنفسي بأني لست ضعيفة ، أن ما حدث معي كان ليحدث لو لم تنتشل مني أسيل الشيء الوحيد الذي أحببت في العالم إلى جانب الرسم .
عندما تخسر من تحب ينغلق العقل ، تتجمد المشاعر ، وتتبلد الأحاسيس ، لذا قررت أن لا أستمر بهذا الوضع ، سأتحرك ، سأفعل شيئاً يخفف عني الوجع ويداوي الجرح ، ولم يهتدي تفكيري إلا لحل واحد ، المواجهة .
فتحت لي الباب عصراً ، ارتسم على محياها الباهت علامات المفاجأة والسعادة ، عانقتني بشدة قبل أن تدعوني للدخول بابتسامة عريضة :
– ” تفضلي يا عزيزتي ، لم أسمع أخبارك منذ فترة طويلة ، حتى أنك لم تحضري الزفاف “.
تحركتُ بصمتٍ ناحية الصالة ، أشارت لي بالجلوس ريثما تحضر شيئاً نشربه ، راقبتها خفية وأنا أكز على أسناني من الغيظ وهي تتحرك ، كانت شاحبة الوجه ، هزيلة البدن ، ربما ليست سعيدة ، هكذا هداني عقلي الضيق الأفق آنذاك .
جبت ببصري في الشقة ، كانت غاية في الترتيب والجمال والنظافة ، شعرت بوخز في قلبي ، و فيما أنا كذلك لفتت انتباهي الصورة المعلقة على الحائط ، صورتهما معاً يوم الزفاف .
قبل أن أبدي أي انفعال دخلت أسيل تحمل صينية بها كعك منزلي وكوبي عصير، جلست قائلةً وقد لاحظتني أراقبها :
– ” تمنيت لو كنتِ معي يومها ، خاصةً أنك السبب في تعرفي عليه “.
لم أستطع التحمل أكثر ، جلست وقد عزمت على وضع حد لأوهامها :
– ” صدقيني إن ذلك الشيء الوحيد الذي ندمتُ على فعله في كل حياتي “.
لاحظت تخشب جسدها وتحفز حواسها وأنا أسترسل :
– ” حتى الآن لست متأكدة من أنك كنت عمياء حقاً أم أنك تعاميتِ كي لا تلاحظي مدى حبي له “.
أطلقت شهقة كبيرة ، وضعت كفها على فمها واغرورقت عيناها بالدموع وهي تهز رأسها نافية :
– ” كلا ، أقسم أني لم أكن أعلم “.
قاطعتها وأنا ألوّح بكفي غير مبالية برد فعلها :
– ” لا تبرري ، ما أعرفه أنك أخذته وهو ليس من حقك ، ربما لم يكن يحبني لكن على الأقل ما كان سيغدو الألم مضاعفاً لو لم تكن صديقتي من فعلت بي ذلك “.
طفرت الدموع من عينيها و راحت تشهق وتنشج بصوت عال ، رؤيتها هكذا أرضت غروري ، ها أنا ذا قد انتقمت ، نفست عن غضبي ، كسرتها كما كسرتني ، و ستغدو حطاماً كما جعلتني .
قمت لأغادر فاستوقفتني بنبرة متوسلة وهي تضع يدها على صدرها الذي كان يعلو ويهبط :
– ” هيام ، انتظري ، لا أشعر أني بخير …..”.
لم أكترث لها و واصلت طريقي ، كنت أتذوق نشوة انتصاري عليها ، كنت أظن أنني سأتماثل للشفاء وأخلد للراحة بمجرد أن صببت جام غضبي في وجهها ، كان هذا قبل أن أفيق في اليوم التالي على نتيجة فعلتي تلك و التي أدت بي لقعر الجحيم .
فقد ماتت أسيل !.
ببساطة أنا من قتلها ، أنا من تركها بين الحياة والموت دون أن أبالي ، أنا من أردت الانتقام منها فقضت نحبها بسببي ، حتى لو غاب عني أنها كانت تعاني مشاكل بالقلب و حاملاً بالشهر الثالث ، كان ينبغي أن أهرع لنجدتها فور أن رأيت أنها ليست على ما يرام ، لكن ما تنفع كلمة لو وما حدث قد حدث بسبب حقد أعمى عيني وانتقام ظننته سيبعث السلام في نفسي .
بعد ما حدث لم أستطع التعايش مع إحساس الذنب الذي كان يطبق على حياتي ، كانت قوته تفوق قدرتي على التحمل ، لم أجد ساعتها وسيلة لتنتشلني من بين براثنه ، رغم محاولاتي الحثيثة لإقناع نفسي بأن ما حدث مجرد قضاء وقدر ، لكن الحقيقة كانت أقوى من أن أتلاعب بها ، تمنيت فقط لو استطعت أن أنسى ، أن ألقي عبء موتها عن كاهلي ، أن أمحو ذكرى تلك الليلة من عقلي للأبد ، ثم تشاء الأقدار أن ألتقي به ، بالشيطان متمثلاً بجسد إنسان ، بالدكتور شهاب .
* * *
فتحت عيني لأجد نفسي بالمشفى العام ، إبرة المحلول المغذي تخترق ذراعي ، جاهدت قليلاً لأعلم ما حدث ، وسرعان ما تذكرت أنّي كنت أعمل بالمطعم قبل أن تصبح الرؤية ضبابية وأتهاوى إلى الأرض .
اخترق سمعي صوت الممرضة وهي تقول :
– ” حمدا لله على سلامتك ، كان لديك هبوط حاد في الضغط ، قليلاً وسيأتي الطبيب لفحصكِ والاطمئنان عليك “.
ثم حضر الدكتور شهاب متذمراً ، مدمدماً بكلمات مبهمة حول كونه مدير قسم آخر وأن هذا المشفى اللعين يستنزف كل وقته ، ثم طلب ملفي من الممرضة ، قرأه ثم التفت صوبي قائلاً بحزم واضح :
– ” هل تنتحرين ؟ لو لم تسعفي بالوقت المناسب لكانت نهايتك “.
ندت من عيني دمعة تبعتها دمعات وهمهمات ، أدرت وجهي للناحية الأخرى و قلت :
– ” ليتها كانت النهاية ، كنت سأرتاح “.
– ” الانتحار ليس الحل للمشاكل يا آنسة ، عليكِ أن تتعلمي اللاّمبالاة و النسيان “.
– ” النسيان صعب “.
– ” سأساعدك ، ثقي بي “.
مسحت دمعي والتفتت صوبه محتارة من كلامه ، كانت عيناه تبرقان بشعاعٍ من الثقة ، أطلق ابتسامة باهتة وهو يربت على يدي ، أعطى تعاليمه للممرضة ، ثم انسحب بهدوء خارج الغرفة .
سايرته فيما اقترح ، قال أنه مخدر طبي يساعد على العلاج والنسيان ، حقنني به وأنا مستسلمة له ، فما كان يهمني حقاً هو أن أنسى ، أن أتخلص من الخوف الدائم والمعاناة ، عشت في تلك المرة وفي العديد من المرات التي تليها لحظات عظيمة و رائعة ، أحسست أني بخير وأن كل ما مضى كان مجرد كابوس عابر ، صرت أتناول الطعام والدواء فتماثلت بسرعة للشفاء ، وآن أوان مغادرتي المشفى .
عاودتني بعد بضعة أيام الكوابيس ، و راحت الذكريات الأليمة تتدفق لعقلي رويداً رويداً ، تملكني الرعب والجزع ، و سارعت أركض طالبة عون الدكتور شهاب ، قال : أن بإمكانه تدبير المخدر ، ولكنه باهض الثمن ، وافقت على الفور و رحت أدفع له من مدخراتي مرة فاثنتان فثلاث ، تلتها مرات عديدة حتى وقفت على حافة الإفلاس .
بالطبع أدركت أنني أصبحت مدمنة قذرة ، حرص على استغلالي الدكتور شهاب حتى امتص آخر فلس في جيبي ، ثم خيرني إما المال أو لا مخدر ، كان من المستحيل أن أتحمل العيش من دونه ؟ ستفتك بي نوبات الألم الشديد والهياج ، و رغم يقيني أني أزحف ببطء نحو الموت وأنه آت قريباً لا محالة ، إلا أن شجاعتي خانتني ولم أقو على وضع حد لحياتي بنفسي .
فكرت كثيراً أن أستنجد بأهلي ، لكن أسباباً كثيرة حالت دون ذلك ، أولها أن علاقتي بهم مشوبة بالتوتر ، كما أني قضيت وقتاً طويلاً لم أتواصل فيه معهم ، وعدا عن ذلك هم أطباء ، سيكتشفون إدماني فور رؤيتي ، سأنكسر أمامهم و لا قوة لي لرؤية نظراتهم المشحونة بالغضب والسخرية و الاستنكار ، لذا رضخت لسيطرة المخدرات وقررت التنازل عن أغلى ما أملك ، الشيء الذي فكرت يوماً أن يكون لي وحدي و خاصتي ، و أن لا تلمحه عين إنسان ، لوحاتي التي كانت شريان حياتي قبل أن يتغلغل إليها سم المخدرات ، وهنا أتت الفكرة أن أتواصل مع محمود ، هو ثري ويقدر الفن ، و لابد أن يوافق على ابتياع و لو جزء يسير منها ، لكن المفاجأة كانت حين أتى ليراها وقرر ابتياعها بالكامل و بأغلى الأسعار !.
قلت له محاولة الاعتراض :
– ” لكن ، لكنني لا أريد سوى بيع البعض منها فقط “.
استل سيجارة من جيبه ، أشعلها ثم راح يدخن وهو يجول ببصره بين اللوحات للمرة الألف ويمعن النظر بأدق تفاصيلها :
– ” أنتِ موهوبة و جد بارعة ، لوحاتك عظيمة ، يمكن أن تجعلكِ في القمة “.
استفزني تجاهله للموضوع الرئيسي ، فأعدت الكلام بنبرة أكثر عدائية :
– ” لا أريد القمة ، أريد أن أبيع بعضها ، أموافق أم لا ؟ “.
– ” لنعقد صفقة “.
قالها وهو يحرك حاجبيه بطريقة غريبة .
– ” ما هي؟! “.
حدق بي بمكر ثم جلس على أقرب كرسي نافثاً دخان سيجارته بقوة وقال :
– ” هيام ، أنت فتاة مدمنة ، تلك هي الحقيقة “.
صُعقت لمعرفته بالأمر ، أردت الكلام لكنه لجمني :
– ” دعيني أكمل ، أنتِ بحاجة للمخدرات ، أنا لست أعمى ، أعراض الإدمان بادية عليكِ ، لكن لن تلاحظها إلا الأعين الخبيرة “.
سألت دون أن أشعر :
– ” هل كنت مدمناً ؟! “.
– ” لست أنا بل أخي ، ولهذا فأنا أدرك أنك يائسة لدرجة أنكِ قررت أن تبيعي لي هذه التحف ، وأنا موافق على ذلك وسأدفع أي سعر تطلبينه ، كما أنني لن أضغط عليكِ لتبيعيها جميعاً لي ، لكنني واثق أنك ستحتاجين لي مجدداً ، وساعتها سأدفع فقط ما أراه مناسباً “.
فكرت طويلاً وقد كان كريما لدرجة أنه لم يحرك ساكناً وهو ينتظر قراري .
– ” موافقة “.
– ” لكن عندي شرط “.
– ” ……………؟ “
– ” الجميع سيعلم أن أناملي هي من رسمت كل هذه اللوحات “.
انتفضت على الفور من مكاني ، و صرخت في وجهه قائلة :
– ” أنت تدرك مدى حاجتي للمال ولذلك تستغلني ، أخرج من هنا الآن ، لن تحصل على أي واحدة منها “.
غادر بأدب و دون أن ينبس ببنت شفة ، وكأن لسان حاله يقول ” ستتصلين بي ثانية ، وسترين “.
وهو ما حدث بالفعل .
وهكذا مرت أيام السنة وانقضت ، وفكرتُ بأنه لن يحدث أسوأ مما مر بي خلالها ، لكنني كنت مخطئة ، فها هو منذر عبد الفتاح قد عاد اليوم يضمر لي شراً مستطيراً .
لستُ أدري كيف علِم بأني كنت هناك ، عند أسيل قبل أن تموت ، ربما رآني أحد يومها ، لست أتذكر ، المهم أنه أتى ليتأكد مما حدث .
– ” كنتِ عندها ، في ذلك اليوم ، أليس كذلك ؟ “.
سأل بلهجة بدت هادئة ، لكن ارتعاش أصابع يده وهو يقبضها بقوة بينما يتحدث جعلني أدرك أنه في قمة الغضب ، فأجبته بوجه متعجب يعكس جهلي المزيف :
– ” ماذا تقصد ؟ لم أفهم “.
أغمض عينيه لبرهة وأطلق زفرة عميقة ، وكأنه كان يحاول السيطرة على أعصابه ثم فتحها قائلاً :
– ” بل تفهمين ، ومع ذلك سأجيبك ، يوم أن ماتت أسيل ، قبل موتها بفترة قصيرة كنتِ معها “.
تقدم خطوتين باتجاهي ثم علت نبرة صوته وهو يردف :
– ” أليس كذلك يا هيام ؟ “.
كان لا مجال للكذب أمام ملامحه المرعبة وعينيه الحادتين التي كانتا تقدحان شرراً ، أجبته وأنا أبتعد عنه بخطوات للخلف محاولة التجلد بالثقة رغم أن جسدي كان يرتعش من فرط الخوف :
– ” أجل ، كنت هناك ، تحدثت معها قليلاً وغادرت ، لماذا تسأل ؟ “.
– ” هذا يعني أنك آخر من رأى زوجتي بصحة جيدة قبل أن تفارق الحياة ؟ “.
– ” لا أعرف ، ما أعرفه أنها كانت بخير وقتما تركتها “.
– ” تحدثتما عني ، هل هذا صحيح ؟ “.
لم أجد كلمات أجيبه بها ، ما الذي سأخبره به ؟ أنني أحبه مثلا ؟! لكنه لم يمهلني وأجاب من تلقاء نفسه وهو يرمقني بنظرات دونية ، تمنيت أن أموت ألف ميتة قبل أن أراها في عينيه :
– ” لم أحبك يوماً يا هيام ، كنتِ رفقة جيدة ، شخصاً أتشارك معه أحاديث عرضية لا أكثر ، ظهور أسيل من عدمه ما كان سيغير في الأمر شيئاً ، فأن أحبك أنتِ شيء مستحيل ، ألا ترين القرف والفوضى التي كنت و لا زلتِ تعيشين فيها ؟ “
لم أستطع التحمل أكثر وأنا أستمع إليه وأتساءل : أهذا هو الشخص الذي دمرت حياتي بسببه ؟ تلفت أعصابي من هول الموقف و دون أن أشعر صرخت فيه بكل طاقتي مانعة إياه من أن يكمل :
– ” كفى ! أخرج من بيتي الآن ، أخرج ولا تعد ثانية ، أنا أكرهك ، أكرهك “.
لم يحرك فيه صراخي شيئاً ، تقدم نحوي بسرعةٍ وقبض على ذراعي بقوة وهو يهدد :
– ” أقسم بأنه لو علمت أن لك يداً فيما حدث لزوجتي وابني لقتلتك بيدي هاتين وألحقتك بهما ، تذكري كلامي جيداً يا هيام “.
ثم أفلتها وخرج صافقاً الباب خلفه .
والآن في هذه اللحظة أعرف أنه لم يملك رفاهية أن يحقق انتقامه ، سلبتُ منه الحق في ذلك ، و ها أنا ذا أشعر بأني أختنق و ………….
* * *
حسين
منذ فترة طويلةٍ لم ألتقيها ، أهملتها كما أهملتُ أشياء كثيرة منذ أن تخرجت و عملت بالمشفى ، حتى ذلك اليوم ، ترددت على المطعم الذي كانت تعمل فيه لأراها ، فهي لم تكن ترد على اتصالاتي المتكررة ، أردت أن أتحدث إليها ، فلم أجد غيرها لأفضي إليه بما يرهقني ويثقل كاهلي ، ما أراه يحصل أمامي في مقر عملي وأضطر للصمت حتى لا أُطرد ، حتى لا أغدو وصمة عار في تاريخ العائلة .
لكن لم أجدها ، قيل لي أنها لم تأتي منذ فترة طويلة ، و فوق هذا فهي ليست على ما يرام ، وقد اضطروا مرة أن يسعفوها للمشفى ، انتابني القلق بشأنها ، فعزمت على زيارتها في شقتها ، رغم أنها لا تحبذ ذلك ، فهي تعتبرها مملكتها الخاصة .
طرقت الباب فلم ترد ، حاولت وحاولت دون جدوى ، بتلقائية أدرت مقبض الباب فانفتح ، فوجئت بذلك وتوجست شراً ، تقدمت بخطى حثيثة للداخل ، لم أجدها في الصالة ، توجهت للغرفة الوحيدة في الشقة ، وهناك وجدتها مستلقية على السرير، كانت متكورة على نفسها، غائبة عن الوعي ، حاولت إفاقتها فلم تستيقظ ، فحصتها فإذ بضربات قلبها تخفت تدريجياً حتى التلاشي ، الحرارة تنخفض تدريجياً من جسدها وسرعان ما استحالت برودة شديدة تكتسح أطرافها وانتشرت بعض البقع البنفسجية على جسدها ، ثم ما لبثت أن لفظت آخر أنفاسها .
طلبت الإسعاف رغم علمي أن الأوان قد فات ، ثم لم أقوى على المقاومة فأنهرت جانبها أبكيها بصمت ، و نفسي تحدثني أني خذلتها ، لو قدمت أبكر بقليل فلربما استطعت إنقاذها ، لقد عاشت هيام وحيدة و ماتت كذلك .
عند إجراء مراسم الدفن رأيته ، شاب ذو ملامح ليست بغريبة عني ، كان يبكيها بحرقة شديدة ، حتى إنه من أهال تراب القبر عليها بنفسه ، سألت محمود أحد معارفي الذي كان هناك عن هويته ، قال : أنه يزن صديقه ، كان مغرماً بهيام دون أن تعلم بذلك ، حاولت أن أتذكر أين رأيته سابقا ففشلت .
بعد أيام كنت في شقة هيام لألملم أغراضها ، قلقاً بشأن أمي ، فبعد اكتشاف أهلي موت هيام و بجرعة زائدة من المخدرات انهارت ولم تتحمل ، وأصبحت طريحة الفراش ، كنت أجمع أشياءها متسائلاً عن سر اختفاء لوحاتها ، فهي كانت تملك الكثير منها ، و بينما أنا كذلك وجدت بين طيات ثيابها دفتراً صغيراً ، كان دفتر مذكرات ، فتحته وقلبت صفحاته ، كان يحوي شذرات متفرقة من حياتها ، تركت ما بين يدي و جلست لأتصفحه ، هالني ما عرفت ، كل الأشخاص الذين عرفتهم هيام – باستثناء يزن الذي عرفت لاحقاً أين رأيته – فإن البقية كانوا سبباً بموتها بطريقة أو بأخرى ، تملكني الغضب و اعتزمت أن أفعل و لو شيئاً بسيطاً لها لأريحها في قبرها ، منذر يكفيه ما لحِقه ، أما شهاب و محمود فعليهما أن يدفعا الثمن .
* * *
خاتمة
والآن ..
هل ستدهش لو علمت أن القصة لم تنتهي بعد ؟!.
**
” هل لي بالجلوس معك ؟! “.
” رغم أني لا أطيقك لكن تفضل “.
” أنا آسف “.
“دعك من هذا وأخبرني ماذا تريد ؟ “.
” لا شيء سوى أن أعطيك هذا “.
” ما هذا ؟! “.
” دفتر مذكرات هيام ، إنه لك “.
” هل ……؟! “.
” وداعا الآن “.
**
”داخل اللوحة تمكنت من رؤية شخص يشبهني تماماً يجلس علی الأرض ماداً قدميه بلا هوادة سانداً ظهره علی ما يبدو وكأنه حائط ، ثمة حفرة ما بجانبه ، كانت صغيرة و بدا أنه يحاول أن يردم هذه الحفرة بحفنة من التراب في يده .
الجزء المثير لم يكن هنا ، الجزء المثير هو أن هذا الشخص كان ينظر للفضاء شارداً بينما كانت هناك الكثير من الأذرع التي تمتد نحوه وكأنها تطلب المساعدة منه ، هنالك يد صغيرةٌ تمسكه من ذراعه وكأنها تجذبه ، وهناك ذراع تلتف حول عنقه وكأنها تحتضنه ، وأخرى علی رأسه ، وغيرهم الكثير، لا يظهر قط من هم أصحاب هذه الأذرع فبعض الأذرع تمتد من خارج الإطار والبعض الآخر الذي يمتد من داخل الإطار لا يظهر لها جسد ، فقط أذرع “
**
عرفت متأخراً أيضا أن اللوحات التي رأيتها في بيت محمود – والذي اختفى كلياً بعد آخر محادثة بيننا – كانت جميعها تحمل حرف “H” صغير في زاوية كل لوحة ، ولكنني لم ألحظ هذا قط أثناء وجودي معه ، كنت فقط منبهراً باللوحات، بالطبع كان هذا هو توقيعها ، هو نفسه التوقيع الصغير الخاص المذيل بجملة كُتبت خلف اللّوحة التي رسمتها هيام من أجلي .. ««من هيام.. لماذا أحببتني؟!»»
**
صفحة من مذكرات هيام
” منذ مدة طويلة جافتني الرؤى ولم أعد أرسم ، لكن ليلة البارحة كانت استثنائية فقد رأيت إحداها ، رأيتُ فيها الطبيب يزن ، نفسه الشاب الذي كنتُ أتبادل معه بعض الأحاديث ، نفسه الذي أخبرني محمود أنه يحبني ، بالطبع لا يحبني أنا ، هو مغرم بهيام الأخرى التي عرفها قبل سنوات ، ليتني عرفت ذلك قبلاً ، كانت حتماً ستتغير أشياء كثيرة ، لكن الآن فقد فات الأوان ، لن يستطيع شيء مهما بدا جميلاً أن يعيد هيام القديمة التي كنتها .
فور استفاقتي دب في نفسي بعض التفاؤل ، ركضت نحو اللّوحة البيضاء ، رسمتُ الحلم كما رأيته رغم غرابته وشذوذه وتعقيداته ، بعد أن انتهيت رحت أراقب الناتج للحظات ، طرأت فيها فكرة ما على خاطري ، شيء لم أفعله من قبل قط ، فداخل مجموعة الأيادي التي كانت تحيط بيزن أضفتها ، يدي أنا وهي تطوقه وتحتضنه ، تنشد الدعم والحب والأمان ، سطرت خلفها بأحرف رقيقة سؤالي الذي أردت أن أساله إياه ، ثم قررت أن أرسلها له يوماً ، علّه يستطيع أن يعثر عليّ وسط آمالي وتساؤلاتي التي تركتها هناك ، معلّقة داخل تفاصيل لوحة “.
النهاية …..
جميلة
الجزء الأخير من التعليق
حسنا بعض الملاحظات التي تستحق الإشارة لها وكانت الاقل القوة في العمل حسب وجهة نظري المتواضعة
أولا المبالغ نوعا ما في المصادفات الدراميه وعلى طريقة الأفلام الهندية او الكلاسيكيات القديمة من الأعمال
يعني صحيح كما قلنا كانا هنالك تسلسل مترابط ما بين الأحداث والشخصيات والرموز وبشكل جميل ولكن حسب وجهة نظري كان أيضا أن هنالك الكثير من المبالغات التي حولت ما يفترض أنها مجموعة من الصدف الى حاله متكلفه حولتها إلى ما يشبه الأفلام الهندية أو بعض الأعمال الكلاسيكية القديمة من الروايات
يعني ما هذه ال مصادفة التي جعلت هيام تأخذ تلك الجرعة المميتة وفي نفس الوقت توافق سعود يزن عندها وفي نفس الوقت يأتي ذلك الاتصال الخاص في الوظيفة وفي نفس الوقت يتطلب الاتصال الحضور منه حيا أو ميتا اي في اسرع وقت وأيضا وأيضا في نفس التوقيت 2:00 ظهرا
أيضا مصادفة أن يكون ذلك الطفل هو ولد الجار مندر عن طريق بنوك الحيوانات المنويه إضافة إلى أن يكون مواقف مع منذر ومحمود تحمل شكل القواسم المشتركة بين هيام ويزن بطريقة أحيانا أقرب إلى المفتعله اكثر من الانسيابية وتلك التقاطعات تشعر أنه كان من الافضل أن تكون تأخذ وجه مصادفة شبه طبيعية اكثر من الأفتعال لا سيما إذا ما اضفنا عليها اللوحه و المذكرات وموقف المقهى وجيره العماره في الواقع صحيح الدراما تحتاج الكثير من الخيال غير الواقعي تماما ولكن أيضا المبالغ في أحداث قصة اجتماعية قد يخرجها عن الإقناع في ذهن القارئ أو يضعف نوعا ما هذا الأقناع
أيضا من تلك النقاط تصوير حالات نخبويه لا تشبه كثيرا بيئة العمل
أي بمعنى إذا ما اعتبرنا انه واقع هذه الاحداث هو مجتمع عربي بغض النظر عن تحديد البقعة بالضبط
فإنه قد لا يبدو كثير مقنع اهتمام احد في عالم الرسم واللوحات غير على مستوى طبقة مخملية تهتم في هذه الامور وربما الذي سوف يدفع منها ليس من باب التذوق بقدر ما هو لي الزينة والاستعراض
يعني من الاخير لا أتوقع انه يوصل قيمة لوحات لاحد المغمورين في عالم الفنون مثل هيام إلى مستواه يوازي تمويل تعاطي مخدرات
بالإضافة إلى منذر وبنوك الحيوانات المنوية ذ لا تبدو كثير واقعية وحتى لو كانت موجودة في بقعه هنا أو هناك فإذا ما جمعت الصورة ككل مع موضوع الفنون والفتاة التي تعيش وحدها في الشقة قديمة وأخواتها كلهم أطباء يعني قد لا تكون كثير مقنعة أنها بيئة عربية أو على الأقل في بعض الجوانب
أيضا من النقاط شيء من الهشاشه في عمق وتركيبه الشخصيات
يعني السيد منذر يعطي مورثاته هكذا عشوائيا لانه وعد يكون أب ولا يريد يتزوج الفتاة أسيل تموت بجلطة فقط لانه صاحبتها زارتها وقالت كنت أحب زوجك وحتى لو كان عندها مرض القلب هذا أبدا لا يستدعي كل هذه ردة الفعل غير أنها سوف تطردها كما فعلت هي مع زوجها منذر بعدين عندما اتهمها
كذلك الطبيب يزن يترك المستشفى ويدور في طفل رضيع وهو الذي كل يوم يشوف أحوال في المستشفى كما يقول الحكومي ابوالاهوال كمان غير مقنعة إلى حدود
يوجد أمثلة أخرى لكن بختصار كانت تحتاج اكثر تعمق في تحضير الشخصيات
واخيرا أحداث ومواقف والشخصيات كانت تحتاج إلى إثارة اكثر
يعني إذا…
الجزء الخامس من التعليق
اذن كما قلنا استعمال قالب الباب الدوار إي الحكاية على لسان يزن ثم نستمع لها وعلى لسان هيام
كان بالفعل قالب جميل وبديع وأيضا كانا له طابعه التراجيدي والدرماتيكي
اي بمعنى اليم متقلب بئنحدار ومفارقات غريبه
يعني مثل ذلك المشهد عندما طرق الباب السيد منذر على جاره يزن الطبيب حتى يطلب منه المساعدة في إنقاذ زوجته ولكن الطبيب بالكاد استطاع الاستيقاظ والحضور والوصول الى الحالة أي الزوجة
ولكنه في نفس الوقت ما كان يدري انه هذه الحالة التي أمامه وراءها قبل دقائق الفتاة التي كانا يريد الارتباط والزواج بها بكل الجوارح
وأنه نفس هذه الحادثة التي أمامه الان هي التي سوف تحرمه من هيام الى الابد ولكن ليس الان
ربما لو كانا يعلم انه تقديم المساعدة السريعة كانا سوف يبقي له هيام لكان قفز قفزا من مخدعه
الكثير من المشاهد التي تحمل هذه الصفات ولكن لا يكفي الوقت لي التطرق لها كلها ولكن أنا حسب وجهة نظري أنها وصلت وبكل جدارة الى ذهن القارئ
أيضا من نقاط القوة
بناء مشهدي مثالي للمواقف والاحداث
المقصد في هذه النقطة هو اننا لا يمكن نتكلم عن أجزاء معينة من العناصر وننسى حسن توظيفها في مشاهد متكاملة ومثاليه اخذت ومزجت بين كل هذه العناصر
يعني مثل بناء الشخصيات صحيح كان جميل وممتاز مراعي الشكل البنيوي تمامن من النواحي الجسدية والنفسية والدور الخ
لكن إذا تكلمنا عنها بشكل هكذا قد نسقط الكثير من روعتها
ولذلك افضل الحديث عنها من ضمن المشاهد كانت أكثر تكامل
مثل ذلك الحديث الذي دار بين محمود ويزن كان المشهد بكل صراحة فيه كل المواصفات المطلوبة حتى يكون مشهد مثالي
الوصف المصور والسرد البلاغي والجوانب العاطفية والنفسية والكثير الكثير من التفاصيل التي تحتاج الى المزيد من الوقت لكن كانت الإدارة بكل كفاءة ليه اغلب المشاهد في العمل ككل
طبعن يوازي هذا المشهد المذكور آخر وهو الذي دار بين هيام ومنذر
بصراحة المشاهد كانت رائعة حملت كل المطلوب من العناصر الدرامية والنفسية والبصرية والسرديه وكذلك اللغوية الوصفي منها والبلاغي
أيضا من تلك النقاط توظيف الرموز التعبيرية بأسلوب ساعد على المزيد من ارتقاء العمل وتنوع شخوصه وتجسيماته
طبعا كما هو واضح أساس فكرة العمل هي رمزية اللوحة محل العنوان والتي تختصر تلك الدائرة التي دارت عليها كل الاحداث من يوم ما كانت في راس هيام حتى وصلت إلى يد يزن بالإضافة إلى ما احتوت من رموزيات كالاذرع والحفره مضافا الا فكرت الأحلام وحواجب محمود ومذكرات هيام كل هذه الأدوات وغيرها كانت تسير جنبا إلى جنب مع تجسيم الأحداث و إعطاؤها الأبعاد الذهنية والعاطفية والنفسية والتي تجعل العمل يكون أكثر تكامل وقوة وتماسك وجاذب
أيضا من ناحية التنسيق الجيد اعاده التذكير عند الخاتمه بما توقف عليه الجزء الأول والربط ما بين اللوحة و المذكرات وكل هذه التفاصيل كانت بحق رائعة لاتنسقيا ولادراميا
كل هذا يدل على عمل يحمل مواصفات الرواية وأخذ كل ما يكفي من الأعداد والتحضير مو شرط في الوقت إنما الدرس لكم كل التوفيق يا رب وأن شاء الله القادم أفضل وأفضل ويوجد الكثير من النقاط الجميلة لكن هذه…
الجزء الرابع من التعليق
حسنا نكمل مع نقاط القوة في هذا العمل الجميل
كما قلنا في خصوص تقسيم وتوزيع الأدوار بين الكاتبين هو بالإضافة إلى أنه قدم لنا مساحة تعبير مختلفة بين اسلوب ذكوري واخر انثوي
وأيضا قدم لنا مزاجين ومنهجين وتوجهين في اسلوب السرد والكتابة والصبغه البصمه الدراميه لكليهما
هو بالإضافة إلى هذا واكثر من هذا ما احس القارئ باي ربكه او دربكه ذهنيه أو على السياق العام
بالعكس فرغم اختلاف الأسلوبين الاانهما جاءا منسجمين ومتكاملين وبالعكس كانت وإضافة أخرى في تغيير رتم ودور الراوي
وهذا فقط ما جاء لانه الأخوين أحسنا توزيع الأدوار بينهما فقط وهذا أكيد ومحمود ومشكور ولكن أيضا
لأنهما احسنا العمل والقالب الذي يكون من الأفضل أن يتحول إلى عمل مشترك
أي بمعنى ليست شراكة لأجل الشراكه أو كما يقال ليسفا لأجل الفن
ولكن أيضا اختيار المكان والفكرة والقالب و بختصار العمل الذي يخدم هذه الشراكه
وبالتالي يعطي لكل كاتب وهجه وحضوره من دون أن يكون محل تشويش على زميله او حتى منافسة غير شريفة قد تخلق الخصومة اكثر من الانسجام بينهما إذا ما أحسن اختيار الفكرة والعمل المناسب لهما
وهنا بكل صراحة كان الاختيار مثالي وفي قمة الذكاء و أعطي كل واحد مكانه ودوره بالضبط ومن دون أي تشويش على الاخر كل التحية لي الأخوين الكريمين البراء وحطام على هذا الإبداع
أيضا كما ذكرنا في الفقرة السابقة من نقاط القوة قالب الباب الدوار
طبعا هذا المصطلح أي قالب الباب الدوار هو ليس أكاديمي الوصف بقدر ما هو يدخل في باب فنون النقد الصحفي
ولكن بعيدا عن الدخول في اوصول التسمية و تفاصيلها
المقصد هو تلك الحكاية أو الرواية أو القالب الذي يروى من زاويتين وراويين ليه الأحداث والقصة
قد نسمع في البداية التفاصيل والأحداث والمواقف ولكن مانلبث أن نكتشف أنه لها خط متوازي آخر يرويها في شكل آخر وخلفية أخرى
ربما تكون متقاطعة او متباعدة مع الرؤية والرواية الأولى
قد تستغرب عزيزي القارئ انه كما يقال أول من استعمل هذا الأسلوب هو العالم الفلكي جاليليو
عندما قدم نظرية أن الارض تدور حول الشمس وليست ثابتة وحصل الهجوم الكبير عليه من ورموز الكنيسة في في ذلك الوقت واتهموه بالخروج على تعاليم الكنيسة والايكليروس
وتعرض لي المحاكمة و أيضا بالهجوم الشديد من المجتمع اناذاك جاءته فكرة أن يقوم في تأليف رواية
فيها ثلاثة شخصيات أحدهم مقتنع أن الأرض ثابتة وعنده أدله والآخر لا مقتنع أن الارض تدور حول الشمس وأيضا عنده أدله اما الاخير هو محتار ما بين الرايين
وياخذ كل دليل وكل وجهة نظر ويدرسها حتى تظهر له الخلاصة
المقصد فعل هذا حتى تكون الفكرة أقرب إلى قلوب وعقول الناس
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
الجزء الثالث من التعليق
طيب بالعودة إلى العمل الذي قلنا أنه يحمل مواصفات العمل الروائي في كثير من الجوانب
بالفعل كان خلق مجموعة من الشخصيات والأحداث والحوادث المنفصله المتصلة على طريقة اسلوب السرد ال متقطع السائد في عالم الروايه
بالإضافة إلى الشكل الدائري لتسلسل الأحداث وتطورها لتلتقي في خاتمة معينة في الاخير
إضافة إلى بعض الاسقاطات الاجتماعية و الرسائل الإنسانية والرموز التعبيرية إضافة إلى الاجتهاد في شكل القالب العام والمقدمة
وتقديم مجموعة من الشخصيات المترابطة على طريقة المراثون الدرامي التتابعي اي كل ما توقفنا عند حدثوا شخصية تلاها اخرى ليلتقوا في خط نهاية درامي يجمعهم ويربط أول هم في اخرهم وإن كانت ليس كل الاحداث قد جمعت نفس الشخصيات في نفس الأوقات و نفس المواقف ولكن كل شخصية وموقفه على حدى قد اثرت في الجميع ولكن من دون شرط أنها تقابلت معها كلها
حسنا الآن لنذهب إلى التفاصيل و حسب وجهة نظري المتواضعة
أولا أخي البراء وأختي حطام العمل يستحق التصفيق التصفيق التصفيق وليس فقط تكسير القلم بل تهشيمه وتحطيمه هههههه
صحيح كان هنالك بعض الملاحظات ولكن يكفي أن يكون أول عمل أقرب إلى الروائي بهذه القوة وهذا التماسك وهذا الذكاء وهذا تمازج ما بين قلم بلون انثوي ولون ذكوري
بصراحة نقاط القوة كثيرة عديدة والمشكلة انه التعامل مع القالب الروائي يختلف في الطرح مع القالب لي في القصة القصيرة هنا اتكلم عن من أراد تقديم شكل من أشكال النقض والرأي والمقصود هنا طبعا العبد الفقير لله ههههه
لكن سأحاول الاختصار بقدر الإمكان وأيضا هي دعوة إلى باقي الأخوة والأخوات من القراء حاول قراءة العمل اكثر من مره حتى تأخذ الانطباع الحقيقي عنه وبه لأنه ذو سياقة ونمط مختلف عن اغلب الأعمال من ناحية المساحة الفنيه والتركيب
طيب من النقاط المهمة والقوية
في اولاها التوزيع بارع الذكاء و تقسيم الأدوار بين الكاتبين
بصفة عامة قد لا يحق لي القارئ العادي الدخول في تفاصيل الكتابة الخاصة لي الكاتب بمعنى من أين أتيت في هذا المصطلح ومن أين أستقيت هذه الجمله وهل تكتب بعد وجبة الغداء او بعدها إلى آخره
غيرمايسمح به الكاتب ويجعله متاح إمام باقي القراء
أو في حالة أخرى إذا كان له تأثير واضح على هيكل والشكل ومسير ونمط وبنية العمل
فما بال لو كان هذا العمل المشترك ما بين كاتبين وقلمين بالتأكيد الدخول والسؤال عن تفاصيل الأعداد قد يكون مزعج لهما أحيانا
ولكن هنا بصراحة كان الإزعاج في قمة الإيجابية وكانت الحالة الثانية أي التأثير الواضح على شكل وقيمة العمل
لا حظنا الاخ والأخت الكاتبين قد قسمى ووزعا العمل إلى وجهين او راويين رجل وسيده بطل وبطله او يزن وهيام
وهنا قد أخذ الاخ الكريم البراء الجزء المخصص لي يزن وقدمه بأسلوبك وعلى لسان راوي رجل
وكملت الأخت حطام الجزء الآخر وهو دور الراويه هيام وعلى أسلوبها وأيضا على لسان أنثوي
وهذا التقسيم بالإضافة إلى أنه عادل تماما تنسيقيا أيضا وهو في قمة البراعه الفنيه
أين سوف يكو سوف يكون الأقدر على وصف الأحداث من وجهة نظر مشاعر المرأة في الحكاية هيام هو قلم كاتبة والعكس بالعكس مع الأحداث من وجهة…
الجزء الثاني من التعليق
اذن كنا مع بعض الخصائص والمواصفات التي تميز قالب القصة القصيرة عن الشكل الروائي والمقصود من التطرق إلى مثل هذه الخصائص وحتى نستطيع تقيم مستوى ودرجة الاجتهاد منجها والمعاناه من جهه اخرى التي قاربها الإخوان الكرام في العمل وماذا يعني الولوج من مرحلة فنيه الى اخرى
على سبيل المثال
من اسمها الرواية تعتمد على الطرح المطول لي الفكرة وباقي العناصر
القصة القصيرة تعتمد على الطرح المركز والمكثف في نقطة أو نقاط اكثر تحديد
الرواية تعتمد على الدراما والفكره والحبكه المتسلسله المتصاعدة والمتداخلة
القصة القصيرة تعتمد على الفكرة والحبكه المركزه والمكثفه
الرواية يوجد فيها تحتمل العديد من الشخصيات الرئيسية المترابطة في أدوارها يبرز عليها ومنها بطل اواكثر
القصة القصيرة ممكن تقف عند شخصية رئيسية واحدة مع بعض الأدوار المساعدة وليس بالضرورة من بطولة لاحد
في الرواية قد نحتاج إلى مجموعة من المحاور المتصله تتبعها أحداث منفصلة
في القصة القصيرة قد لا تزيد عن محور واحد له أحداث متصلة
في الرواية عملية الربط ما بين الشخصيات والمحاور والأحداث والمشاهد عملية معقدة وتاخذ أشكال الشبه هندسية دائرية او هرميه اومنحنياتيه تعرجيه
وتحتاج إلى الكثير من الأدوات الفنية المختلفة
أما في القصيرة احيان الخطوط المستقيمة في عملية الربط تكون مقبولة في أغلب الأحيان إذا أحسن التوظيف
وليس بالضرورة الكثير من الأدوات أحيانا قوة التعبير اللغوي تكفي عن أهمية الفكرة الدرامية
على العموم هنالك الكثير من الفروقات وممكن العودة لها في مواقع متخصصة المقصد ناخذ فكرة عن انه الإخوان الكرام جاءوا من مرحلة مختلفة وحاولوا الولوج إلى مرحلة اكثر تطور وما قد يتبع هذا من إيجابيات وسلبيات طبيعي تكون مع أي قلم يأتي على هذه التجربة
مع كامل الملاحظة أنه الأخوين الكرام كانت أعمالهم في مستوى سيناريو القصة القصيرة الروائيه وأيضا شبه المحترفة وبالتالي فهم لا ينقص هم الإمكانيات لهذه النوعية من الأعمال
كما لاحظنا في أعمال السابقة لهم مثل قصة الرهان لي الاخ البراء وزمن الحرية لي الأخت حطام اذن هم لا تنقص هم الإمكانيات في شي الى تقديم مثل هذه الأعمال الروائية أبدا
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحيه الا العمالقة في موهبتهم وابداعهم الشباب الواعد في أعمارهم البراء وحطام او حطام والبراء
والمعذرة قليلا على التاخير في شرف التعليق على هذه الرواية المصغرة لأني أحببت اترك المجال لي باقي الأخوة والأخوات من المتابعين حتى يدلوبكبر كم من الآراء والتعليقات من دون التأثر أو التأثير من احد وأيضا نرجو المزيد منها قبل وبعد أي تعليق معين هنا او في الأعمال القادمة بإذن الله
في البداية قبل الدخول في تفاصيل تخص صلب العمل تفصيليا وأحب أقول إني جدا سعيد و فخور أن جاء يوم ورأيت فيه عمل روائي او على الاقل يحمل هذه المواصفات تقريبا
رايته هنا في قسم الأدب ومن اثنين من الأخوة اصحاب الأقلام الموهوبة والكبيرة هنا بين ظهرانينا
تشرفت برؤية موهبتهم واعمالهم تتطور شيئا فشيئا وتكبر وتسقل وتزداد وهج وتزداد ارتقاء وتتسع لها القلوب كما القاعدة الجماهيرية من المتابعين
وتحفر لها ختم وامضاء وبصمه تحولت إلى ماركة أدبية فنيه مستقله اسم صاحبها وحده هو الان نجم شباك يكفي أن تقول بقلم فلان أو علان
أو في هذا العمل يكفي أن نقول بقلم حطام او البراء حتى نعلم أنه صار ترند بين القراء
فما بالك لو قلنا بقلمهما معا
نعم قد تكون هنالك أعمال روائية لهما على الصعيد الشخصي خارج الموقع ولكن أنا اتكلم عن التجربة التصاعديه التي حضرتها هنا ورايت فصول شروقها هنا في القسم
كانت هي بحد ذاتها حكاية وعمل يستحق أن يكتب لي الأخوين الكرام والكثير من الأخوة الكتاب الآخرين وعلها تكون مثالا يحتذى اللي باقي الأخوة والأخوات الذين عندهم رغبة لي الدخول في هذا المجال للاقتباس منها بما قد يفيد وتجنب ما ليس بالضرورة تكراره
حسنا إذا ما اعتبرنا هذا العمل شكل من أشكال الرواية وهو بالفعل كذلك علينا أن نكون جدا حذرين وواقعيين أيضا لا في الثناء ولا الملاحظات
عملية الانتقال من حالة القصة القصيرة إلى الشكل الروائي ليسا بالعملية السهلة فنيا
وقد عانى منها الكثير من الكتاب الكبار حول العالم وأن كان في زماننا هذا ما عاد ذلك الفرق ما بين قصة قصيرة ورواية صغيرة او حتى ملحمة مطولة بسبب تداخل الاشكال والأدوات الأدبية والتصويريه والفنيه
والبعض حتى يعتبر بعض الاشكال من الأفلام هي قصة قصيرة بيسناريو مصور
بعيدا عن كل هذه التصنيفات في الاخير الانتقال من حالة القصة القصيرة الى الشكل الروائي هو تجربة تستحق التحية أولا ومع أقلام ما زالت تشق الدرب وأيضا مع التجربة مشتركة في الكتابة و الأعداد والتحضير وماقديكتنف هذه المحاولة المشتركة من عراقيل فكريه وتنفذيه
وهذا ليس فقط مجرد تقدير بل هو يعتمد على بعض المواصفات والخصائص الموجودة بين القالبين منها
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
اولا دعوني استفيق من …….من ماذا ؟؟ هل اقول صدمة ام غفوة ام شرود ام ماذا ؟؟
ساتظاهر انني بدات استفيق لكي استطيع كتابة هذا التعليق ثم اعود لي شرودي
حسنا لقد امضيت حوالي ساعتين بالجزئين الاول و الثاني معا ..لم وكن هناك وقت لقراءة الجزء الاول عندما نشر
حاولت تخيل ادق الاحداث في القصة لكن يبدو ذلك صعبا عكس باقي المرات فليست هذه المرة الاولي التي قرا قصة في هذا القسم ..و انا اقرا القصة تذكرت حالتي عندما قرات قصة بالرمادي و قصة لا اريد الموت لكن حالتي هذه المرة كانت اكثر شرودا و تاثرا
القصة عبارة عن دائرة مكونة من مجموعة اشخاص
بتدا بالشخص الذي احب هيام و يحكي قصته لصديقه الوهمي……….و تنتهي بهيام
و في الوسط محمود و منذر عبد الفتاح و حسين و شهاب و ذلك الطفل و يزن و اسيل و لا اعلم ربما نسيت احدهم و تنتهي بهيام
هيام التي كادت ان تجعلني ابكي لحالها
و ذلك الذي نزل الدرج ذابها الي ذلك العمل الجديد و فكر بعقله
و اسيل المسكينة التي لاقت حتفها بسبب هيام و في الواقع بسبب عشق هيام لمنذر
و محمود المدخن المخادع
لوحة الاذرع
و غيرها كثير
تعبيرات
كلمات
احاسيس تملا اقصة من كل جانب
لا اعرف مذا اقول او ماذا اكتب
اقل ما يقال عن اقصة هذه الكلمات الاتية
راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة
ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع
تااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالق
موووووووووووووووووووووووووهبة و فننننننننننننننننننننننننننن و لكن في الكتابة و ليس في الرسم
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
القصة اخذت عقلي و تركتني في ذهوووووووووووووووووووووووووول
انها اروع قصة و في هذا القسم و في كل الموقع
شكررررررررررررررررررررررررراااااا بلاخي البراء و اختي حطام المبدعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
لكن كيف فعلتما هذه القصة المشتركة فمن الصعب التنسيق و الاشتراك في قصة لشخصين مختلفين تختلف افكار و تعبيراتهم
؟؟
صحيح انني كنت اريد فعل الكثير …لكن لا باس فقصة كهذه تستحق القراءة فعلا
انتظر جديدكم اعزااائي
الجزء الثالث من التعليق
طيب بالعودة إلى العمل الذي قلنا أنه يحمل مواصفات العمل الروائي في كثير من الجوانب
بالفعل كان خلق مجموعة من الشخصيات والأحداث والحوادث المنفصله المتصلة على طريقة اسلوب السرد ال متقطع السائد في عالم الروايه
بالإضافة إلى الشكل الدائري لتسلسل الأحداث وتطورها لتلتقي في خاتمة معينة في الاخير
إضافة إلى بعض الاسقاطات الاجتماعية و الرسائل الإنسانية والرموز التعبيرية إضافة إلى الاجتهاد في شكل القالب العام والمقدمة
وتقديم مجموعة من الشخصيات المترابطة على طريقة المراثون الدرامي التتابعي اي كل ما توقفنا عند حدثوا شخصية تلاها اخرى ليلتقوا في خط نهاية درامي يجمعهم ويربط أول هم في اخرهم وإن كانت ليس كل الاحداث قد جمعت نفس الشخصيات في نفس الأوقات و نفس المواقف ولكن كل شخصية وموقفه على حدى قد اثرت في الجميع ولكن من دون شرط أنها تقابلت معها كلها
حسنا الآن لنذهب إلى التفاصيل و حسب وجهة نظري المتواضعة
أولا أخي البراء وأختي حطام العمل يستحق التصفيق التصفيق التصفيق وليس فقط تكسير القلم بل تهشيمه وتحطيمه هههههه
صحيح كان هنالك بعض الملاحظات ولكن يكفي أن يكون أول عمل أقرب إلى الروائي بهذه القوة وهذا التماسك وهذا الذكاء وهذا تمازج ما بين قلم بلون انثوي ولون ذكوري
بصراحة نقاط القوة كثيرة عديدة والمشكلة انه التعامل مع القالب الروائي يختلف في الطرح مع القالب لي في القصة القصيرة هنا اتكلم عن من أراد تقديم شكل من أشكال النقض والرأي والمقصود هنا طبعا العبد الفقير لله ههههه
لكن سأحاول الاختصار بقدر الإمكان وأيضا هي دعوة إلى باقي الأخوة والأخوات من القراء حاول قراءة العمل اكثر من مره حتى تأخذ الانطباع الحقيقي عنه وبه لأنه ذو سياقة ونمط مختلف عن اغلب الأعمال من ناحية المساحة الفنيه والتركيب
طيب من النقاط المهمة والقوية
في اولاها التوزيع بارع الذكاء و تقسيم الأدوار بين الكاتبين
بصفة عامة قد لا يحق لي القارئ العادي الدخول في تفاصيل الكتابة الخاصة لي الكاتب بمعنى من أين أتيت في هذا المصطلح ومن أين أستقيت هذه الجمله وهل تكتب بعد وجبة الغداء او بعدها إلى آخره
غيرمايسمح به الكاتب ويجعله متاح إمام باقي القراء
أو في حالة أخرى إذا كان له تأثير واضح على هيكل والشكل ومسير ونمط وبنية العمل
فما بال لو كان هذا العمل المشترك ما بين كاتبين وقلمين بالتأكيد الدخول والسؤال عن تفاصيل الأعداد قد يكون مزعج لهما أحيانا
ولكن هنا بصراحة كان الإزعاج في قمة الإيجابية وكانت الحالة الثانية أي التأثير الواضح على شكل وقيمة العمل
لا حظنا الاخ والأخت الكاتبين قد قسمى ووزعا العمل إلى وجهين او راويين رجل وسيده بطل وبطله او يزن وهيام
وهنا قد أخذ الاخ الكريم البراء الجزء المخصص لي يزن وقدمه بأسلوبك وعلى لسان راوي رجل
وكملت الأخت حطام الجزء الآخر وهو دور الراويه هيام وعلى أسلوبها وأيضا على لسان أنثوي
وهذا التقسيم بالإضافة إلى أنه عادل تماما تنسيقيا أيضا وهو في قمة البراعه الفنيه
أين سوف يكو سوف يكون الأقدر على وصف الأحداث من وجهة نظر مشاعر المرأة في الحكاية هيام هو قلم كاتبة والعكس بالعكس مع الأحداث من وجهة…
الجزء الثاني من التعليق
اذن كنا مع بعض الخصائص والمواصفات التي تميز قالب القصة القصيرة عن الشكل الروائي والمقصود من التطرق إلى مثل هذه الخصائص وحتى نستطيع تقيم مستوى ودرجة الاجتهاد منجها والمعاناه من جهه اخرى التي قاربها الإخوان الكرام في العمل وماذا يعني الولوج من مرحلة فنيه الى اخرى
على سبيل المثال
من اسمها الرواية تعتمد على الطرح المطول لي الفكرة وباقي العناصر
القصة القصيرة تعتمد على الطرح المركز والمكثف في نقطة أو نقاط اكثر تحديد
الرواية تعتمد على الدراما والفكره والحبكه المتسلسله المتصاعدة والمتداخلة
القصة القصيرة تعتمد على الفكرة والحبكه المركزه والمكثفه
الرواية يوجد فيها تحتمل العديد من الشخصيات الرئيسية المترابطة في أدوارها يبرز عليها ومنها بطل اواكثر
القصة القصيرة ممكن تقف عند شخصية رئيسية واحدة مع بعض الأدوار المساعدة وليس بالضرورة من بطولة لاحد
في الرواية قد نحتاج إلى مجموعة من المحاور المتصله تتبعها أحداث منفصلة
في القصة القصيرة قد لا تزيد عن محور واحد له أحداث متصلة
في الرواية عملية الربط ما بين الشخصيات والمحاور والأحداث والمشاهد عملية معقدة وتاخذ أشكال الشبه هندسية دائرية او هرميه اومنحنياتيه تعرجيه
وتحتاج إلى الكثير من الأدوات الفنية المختلفة
أما في القصيرة احيان الخطوط المستقيمة في عملية الربط تكون مقبولة في أغلب الأحيان إذا أحسن التوظيف
وليس بالضرورة الكثير من الأدوات أحيانا قوة التعبير اللغوي تكفي عن أهمية الفكرة الدرامية
على العموم هنالك الكثير من الفروقات وممكن العودة لها في مواقع متخصصة المقصد ناخذ فكرة عن انه الإخوان الكرام جاءوا من مرحلة مختلفة وحاولوا الولوج إلى مرحلة اكثر تطور وما قد يتبع هذا من إيجابيات وسلبيات طبيعي تكون مع أي قلم يأتي على هذه التجربة
مع كامل الملاحظة أنه الأخوين الكرام كانت أعمالهم في مستوى سيناريو القصة القصيرة الروائيه وأيضا شبه المحترفة وبالتالي فهم لا ينقص هم الإمكانيات لهذه النوعية من الأعمال
كما لاحظنا في أعمال السابقة لهم مثل قصة الرهان لي الاخ البراء وزمن الحرية لي الأخت حطام اذن هم لا تنقص هم الإمكانيات في شي الى تقديم مثل هذه الأعمال الروائية أبدا
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحيه الا العمالقة في موهبتهم وابداعهم الشباب الواعد في أعمارهم البراء وحطام او حطام والبراء
والمعذرة قليلا على التاخير في شرف التعليق على هذه الرواية المصغرة لأني أحببت اترك المجال لي باقي الأخوة والأخوات من المتابعين حتى يدلوبكبر كم من الآراء والتعليقات من دون التأثر أو التأثير من احد وأيضا نرجو المزيد منها قبل وبعد أي تعليق معين هنا او في الأعمال القادمة بإذن الله
في البداية قبل الدخول في تفاصيل تخص صلب العمل تفصيليا وأحب أقول إني جدا سعيد و فخور أن جاء يوم ورأيت فيه عمل روائي او على الاقل يحمل هذه المواصفات تقريبا
رايته هنا في قسم الأدب ومن اثنين من الأخوة اصحاب الأقلام الموهوبة والكبيرة هنا بين ظهرانينا
تشرفت برؤية موهبتهم واعمالهم تتطور شيئا فشيئا وتكبر وتسقل وتزداد وهج وتزداد ارتقاء وتتسع لها القلوب كما القاعدة الجماهيرية من المتابعين
وتحفر لها ختم وامضاء وبصمه تحولت إلى ماركة أدبية فنيه مستقله اسم صاحبها وحده هو الان نجم شباك يكفي أن تقول بقلم فلان أو علان
أو في هذا العمل يكفي أن نقول بقلم حطام او البراء حتى نعلم أنه صار ترند بين القراء
فما بالك لو قلنا بقلمهما معا
نعم قد تكون هنالك أعمال روائية لهما على الصعيد الشخصي خارج الموقع ولكن أنا اتكلم عن التجربة التصاعديه التي حضرتها هنا ورايت فصول شروقها هنا في القسم
كانت هي بحد ذاتها حكاية وعمل يستحق أن يكتب لي الأخوين الكرام والكثير من الأخوة الكتاب الآخرين وعلها تكون مثالا يحتذى اللي باقي الأخوة والأخوات الذين عندهم رغبة لي الدخول في هذا المجال للاقتباس منها بما قد يفيد وتجنب ما ليس بالضرورة تكراره
حسنا إذا ما اعتبرنا هذا العمل شكل من أشكال الرواية وهو بالفعل كذلك علينا أن نكون جدا حذرين وواقعيين أيضا لا في الثناء ولا الملاحظات
عملية الانتقال من حالة القصة القصيرة إلى الشكل الروائي ليسا بالعملية السهلة فنيا
وقد عانى منها الكثير من الكتاب الكبار حول العالم وأن كان في زماننا هذا ما عاد ذلك الفرق ما بين قصة قصيرة ورواية صغيرة او حتى ملحمة مطولة بسبب تداخل الاشكال والأدوات الأدبية والتصويريه والفنيه
والبعض حتى يعتبر بعض الاشكال من الأفلام هي قصة قصيرة بيسناريو مصور
بعيدا عن كل هذه التصنيفات في الاخير الانتقال من حالة القصة القصيرة الى الشكل الروائي هو تجربة تستحق التحية أولا ومع أقلام ما زالت تشق الدرب وأيضا مع التجربة مشتركة في الكتابة و الأعداد والتحضير وماقديكتنف هذه المحاولة المشتركة من عراقيل فكريه وتنفذيه
وهذا ليس فقط مجرد تقدير بل هو يعتمد على بعض المواصفات والخصائص الموجودة بين القالبين منها
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
اولا دعوني استفيق من …….من ماذا ؟؟ هل اقول صدمة ام غفوة ام شرود ام ماذا ؟؟
ساتظاهر انني بدات استفيق لكي استطيع كتابة هذا التعليق ثم اعود لي شرودي
حسنا لقد امضيت حوالي ساعتين بالجزئين الاول و الثاني معا ..لم وكن هناك وقت لقراءة الجزء الاول عندما نشر
حاولت تخيل ادق الاحداث في القصة لكن يبدو ذلك صعبا عكس باقي المرات فليست هذه المرة الاولي التي قرا قصة في هذا القسم ..و انا اقرا القصة تذكرت حالتي عندما قرات قصة بالرمادي و قصة لا اريد الموت لكن حالتي هذه المرة كانت اكثر شرودا و تاثرا
القصة عبارة عن دائرة مكونة من مجموعة اشخاص
بتدا بالشخص الذي احب هيام و يحكي قصته لصديقه الوهمي……….و تنتهي بهيام
و في الوسط محمود و منذر عبد الفتاح و حسين و شهاب و ذلك الطفل و يزن و اسيل و لا اعلم ربما نسيت احدهم و تنتهي بهيام
هيام التي كادت ان تجعلني ابكي لحالها
و ذلك الذي نزل الدرج ذابها الي ذلك العمل الجديد و فكر بعقله
و اسيل المسكينة التي لاقت حتفها بسبب هيام و في الواقع بسبب عشق هيام لمنذر
و محمود المدخن المخادع
لوحة الاذرع
و غيرها كثير
تعبيرات
كلمات
احاسيس تملا اقصة من كل جانب
لا اعرف مذا اقول او ماذا اكتب
اقل ما يقال عن اقصة هذه الكلمات الاتية
راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة
ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع
تااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالق
موووووووووووووووووووووووووهبة و فننننننننننننننننننننننننننن و لكن في الكتابة و ليس في الرسم
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
القصة اخذت عقلي و تركتني في ذهوووووووووووووووووووووووووول
انها اروع قصة و في هذا القسم و في كل الموقع
شكررررررررررررررررررررررررراااااا بلاخي البراء و اختي حطام المبدعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
لكن كيف فعلتما هذه القصة المشتركة فمن الصعب التنسيق و الاشتراك في قصة لشخصين مختلفين تختلف افكار و تعبيراتهم
؟؟
صحيح انني كنت اريد فعل الكثير …لكن لا باس فقصة كهذه تستحق القراءة فعلا
انتظر جديدكم اعزااائي
حسنا حسنا لم أخطئ في تخميني هههه عندما قرأت الجزء الأول قلت أسلوب البراء واضح جدا فيه ، عندما قرأت الجزء الثاني لاحظت أسلوب حطام الرائع و الفريد من نوعه ..
أظن أن هذا ثاني عمل لكما سويا ، لكن لاشئ في الأرشيف !! ..
ع العموم أحداث القصة مترابطة و متشابكة ، جمعت القاصي و الداني ، و بالرغم من تعجبي من الملاحظة الموجودة أول القصة إلا أنني أكتشفت أن وضعها كان أمرا صائبا .. كان سؤالي في النهاية أين أختفي محمود ؟ لكن بسبب ذكائي الشديد و الفريد من نوعه لاحظت جملة موضوعه في موضع خبيث جداا لتخبئتها من عيون القارئ هههههه ..
المهم يا براء أعرض عليك عمل مشترك بيني و بينك ، ما رأيك ؟ لكن نتفق أولا عليك فكرة القصة و كتابتها و أرسالها للموقع و أنا سأتابع نشر القصة في صفحة قصتي ماذا حل بها ؟ هاا ما رأيك بالصفقة ، أنت الرابح لو وافقت فأنا سأزيل عنك الكثير من الهموم ههههه … سأجيب علي السؤال اللذي يجول في خاطرك الآن ( نعم أنا هي لكن غيرب لقبي للمرة المليون :) ) ..
يا حطام أعتدت منك علي تخبئة الكلمات بتلك الطريقة في أكثر من قصة هههه مثل ما فعلتي في قصة ( غربة قمر ) لا تقولي مااللذي فعلته أنتي تعرفين هههه ..
بالنسبة لأبطال القصة ، كنت أتعاطف مع كل بطل في القصة إلي لحظة معينة أكره فيها حتي أسمه ههههه .. أيضا سأخبركما بسر صورة القصة حرقت حدث من أحداثها ، فأنا أستغربت من أن اللوحات لمحمود كما في البداية ، و الصورة بها فتاة ترسم اللوحة اللتي كانت ليزن ، لذلك عند أعتراف محمود ليزن عن اللوحات لم أتعجب كثيرا ، أنا الوحيدة اللتي لاحظت ذلك صحيح ههه .. بالنهاية عندما رأيت أسم ( البراء و حطام ) عرفت أنني أمام عمل عظيم ..
حسنا حسنا لم أخطئ في تخميني هههه عندما قرأت الجزء الأول قلت أسلوب البراء واضح جدا فيه ، عندما قرأت الجزء الثاني لاحظت أسلوب حطام الرائع و الفريد من نوعه ..
أظن أن هذا ثاني عمل لكما سويا ، لكن لاشئ في الأرشيف !! ..
ع العموم أحداث القصة مترابطة و متشابكة ، جمعت القاصي و الداني ، و بالرغم من تعجبي من الملاحظة الموجودة أول القصة إلا أنني أكتشفت أن وضعها كان أمرا صائبا .. كان سؤالي في النهاية أين أختفي محمود ؟ لكن بسبب ذكائي الشديد و الفريد من نوعه لاحظت جملة موضوعه في موضع خبيث جداا لتخبئتها من عيون القارئ هههههه ..
المهم يا براء أعرض عليك عمل مشترك بيني و بينك ، ما رأيك ؟ لكن نتفق أولا عليك فكرة القصة و كتابتها و أرسالها للموقع و أنا سأتابع نشر القصة في صفحة قصتي ماذا حل بها ؟ هاا ما رأيك بالصفقة ، أنت الرابح لو وافقت فأنا سأزيل عنك الكثير من الهموم ههههه … سأجيب علي السؤال اللذي يجول في خاطرك الآن ( نعم أنا هي لكن غيرب لقبي للمرة المليون :) ) ..
يا حطام أعتدت منك علي تخبئة الكلمات بتلك الطريقة في أكثر من قصة هههه مثل ما فعلتي في قصة ( غربة قمر ) لا تقولي مااللذي فعلته أنتي تعرفين هههه ..
بالنسبة لأبطال القصة ، كنت أتعاطف مع كل بطل في القصة إلي لحظة معينة أكره فيها حتي أسمه ههههه .. أيضا سأخبركما بسر صورة القصة حرقت حدث من أحداثها ، فأنا أستغربت من أن اللوحات لمحمود كما في البداية ، و الصورة بها فتاة ترسم اللوحة اللتي كانت ليزن ، لذلك عند أعتراف محمود ليزن عن اللوحات لم أتعجب كثيرا ، أنا الوحيدة اللتي لاحظت ذلك صحيح ههه .. بالنهاية عندما رأيت أسم ( البراء و حطام ) عرفت أنني أمام عمل عظيم ..
..عندم تقرأ قصه جميله أوحكية دئام متتصور تلك لأحدث أنها تمرأمامك وكأنك ترها …الجزاء لذي أثرت فضولي هي شخصيه أسيل حيث كان الها دور في لأحدث صحيح هي ليست شخصيه رئيسيه في قصتنا عفو أقصد قصتكم ألم تكن شخصيه رئيسه في لقصه ولكن كنت أثرت فضولي وشعرت أنها ضلمت من هيام لمتجرده من لأحسس في ذلك المشهد المؤثر تركتها تنزع ..وكرهة هيام وعندم متات هيام كرهة نفسي علي كرهي لها لقد كنت ضحيه صدق من قال عندم تموت يحبك الجميع ….القصه متمسك ولكن تمنية لو أسيل كان الها دور أكبر وسلامه
..عندم تقرأ قصه جميله أوحكية دئام متتصور تلك لأحدث أنها تمرأمامك وكأنك ترها …الجزاء لذي أثرت فضولي هي شخصيه أسيل حيث كان الها دور في لأحدث صحيح هي ليست شخصيه رئيسيه في قصتنا عفو أقصد قصتكم ألم تكن شخصيه رئيسه في لقصه ولكن كنت أثرت فضولي وشعرت أنها ضلمت من هيام لمتجرده من لأحسس في ذلك المشهد المؤثر تركتها تنزع ..وكرهة هيام وعندم متات هيام كرهة نفسي علي كرهي لها لقد كنت ضحيه صدق من قال عندم تموت يحبك الجميع ….القصه متمسك ولكن تمنية لو أسيل كان الها دور أكبر وسلامه
لست من محبين لقصص قريت جزاء لقصه لأول والثاني كويس ميه بي الميه ..الكن لي شد نتبهي زوار فعلان شياء جميل …كل شياء يمكن تشتريها ألا محبت ناس ….البراء وحطام الله يحبب فيك خالقه ..أيا قصه ليكم سأكون أول شخص نقراها…توفيق ليكم ..ولي جميع زوار رائعين موقع كابوس
شكر أختي الكريمه علي فئده ..تحية بنت سلطنه عمان …ححول أبحث عن لقصص لي قلتيهم ..ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ
ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ ﻟﺤﻄﺎﻡ
ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﺤﻄﺎﻡ
ﺭﻫﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻟﻠﺒﺮﺍﺀ
ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻟﺒﺮﺍﺀ
أتمنه يستمرو مع بعض العمال هذ كثير جميل…أنا والله معرفت أنو هذ عمال مشترك الا من التعاليقات لكن أبدعو شكر لكي أختي ❤❤❤❤❤
لست من محبين لقصص قريت جزاء لقصه لأول والثاني كويس ميه بي الميه ..الكن لي شد نتبهي زوار فعلان شياء جميل …كل شياء يمكن تشتريها ألا محبت ناس ….البراء وحطام الله يحبب فيك خالقه ..أيا قصه ليكم سأكون أول شخص نقراها…توفيق ليكم ..ولي جميع زوار رائعين موقع كابوس
شكر أختي الكريمه علي فئده ..تحية بنت سلطنه عمان …ححول أبحث عن لقصص لي قلتيهم ..ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ
ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ ﻟﺤﻄﺎﻡ
ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﺤﻄﺎﻡ
ﺭﻫﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻟﻠﺒﺮﺍﺀ
ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻟﺒﺮﺍﺀ
أتمنه يستمرو مع بعض العمال هذ كثير جميل…أنا والله معرفت أنو هذ عمال مشترك الا من التعاليقات لكن أبدعو شكر لكي أختي ❤❤❤❤❤
لن أضيف شياء زوار الموقع..كافو ووفو …لقصه جميل …ويا جبل متهزك ريح ……انتهاء
يقول الجوكر أشياء كثير تخطف نضرك ونضره وحده تخطف قلبك هذ هو الوصف لحقيقي لي هذ لقصه هشتغ #البراء وحطام
هذا اول همل لهم كثنائي
لكن يوجد الكثير من الأعمال الفردية
على سبيل المثال
امرأة من نار لحطام
ثمن الحرية لحطام
رهان القاتل للبراء
الشجرة لبراء
الكرسي لبراء
والمزيد المزيد للأسف لا أجفظ الأسماء كثيرا.
لن أضيف شياء زوار الموقع..كافو ووفو …لقصه جميل …ويا جبل متهزك ريح ……انتهاء
يقول الجوكر أشياء كثير تخطف نضرك ونضره وحده تخطف قلبك هذ هو الوصف لحقيقي لي هذ لقصه هشتغ #البراء وحطام
هذا اول همل لهم كثنائي
لكن يوجد الكثير من الأعمال الفردية
على سبيل المثال
امرأة من نار لحطام
ثمن الحرية لحطام
رهان القاتل للبراء
الشجرة لبراء
الكرسي لبراء
والمزيد المزيد للأسف لا أجفظ الأسماء كثيرا.
عندي طلب وحد وأتمنه ميكون ثقيل عليك …..لاتتوقفي يأختي ..عن روية لأدبيه رأيت في عملكم رسالة تمس قريه وتتحدث لي لقرأي لقصه بدون ميتشتت قارئ الموضوع ودليل علي كلامي هناك الكثير من لذين عالقو يوفقوني رأي أيضا وتعليقات الزوار أيجبيه مما يثبت أنكم مبدعون
والله لازين حت تحيه كبير من المكشوط العاصمه ترفع لكم تحيه …زوين والله لازين لقصه رائع بس ماكان علي لبطل ولبطلة لقصه تموت ذا المفروض يستحق فرصه ثانيه معندي منقول كون الله يرحم من ربكم ..أعجبتني جدا المقولة الشائعة التي تقول وقعت في يوم علي عمال أحبها فأحببت كتبه ….وشكر
الله عليكم خيتو كلام حلو جميل بصدف رحت لهون البراء والحطام دئام بقول نهايه المصير الحق يضهر ..فعلان كثير حلو بحبكم كثير أد دنيا كلها ..أنا تبعت الموقع من شي السنه وعمري متركت تعليق ..بس هذي أجبري أتركو ..بشوفكم حبابتي
عندي طلب وحد وأتمنه ميكون ثقيل عليك …..لاتتوقفي يأختي ..عن روية لأدبيه رأيت في عملكم رسالة تمس قريه وتتحدث لي لقرأي لقصه بدون ميتشتت قارئ الموضوع ودليل علي كلامي هناك الكثير من لذين عالقو يوفقوني رأي أيضا وتعليقات الزوار أيجبيه مما يثبت أنكم مبدعون