لـوحـة – الجزء الثاني
هـيـام
اتهاماته ، وعيده ، صرخاته الحادة ، تقاسيم وجهه المرعبة كما صوت صفق الباب الشديد الذي خلفه وراءه ، كلها تفاصيل ما زالت تتكرر أمامي رغم أنه غادر منذ أكثر من ساعتين ، مشاعري المضطربة كانت مزيجاً بين الذهول والصدمة والألم ، فما كنت أظن أن لا أحد يعرف بشأنه فُضح وانكشف ، ألا يكفي الجحيم الذي أعيشه ، هل يجب أن أدفع الثمن مرتين ؟ .
ها أنا ذا أشعر أن قلبي يكاد ينخلع من مكانه ، وأن رعدة شديدة تسري بأطرافي ، والألم يكاد يفتك بي ، ينتشر بكافة جسمي ، في مفاصلي ، عظامي ، رأسي ، بطني ، إني خائرة القوى لا قدرة لي على الإتيان بأي حركة ، حسناً أقر إني بحاجة شديدة إليه الآن ، رغم أن الجرعة الماضية لم يمض عليها الكثير ، لم أعد قادرة على التحكم بوقت محدد للجرعات ، أتحامل على نفسي وأقاوم الشعور بالغثيان والتقيؤ ، أقف وأجر جسمي تجاه الحمام ، ها هي ذي المرآة كالعادة تعكس ضعف و هزول بدني ، شحوبي و نظراتي الخاوية ، أمد يدي لأفتح الدرج المثبت أسفل المرآة ، أسحب كيساً بلاستيكياً صغيراً ومحقنة ، كانت تلك الكمية الأخيرة المتبقية ، كانت أكثر من كافية ومع هذا عليّ الحصول على المزيد بحلول الليل ، أنهي حقن المحلول بذراعي ، أشعر بشيء من الراحة ، أهم برمي المحقنة و إعادة الكيس ، ألاحظ بقاء كمية لا بأس بها من المخدر داخله ، فتطرأ فكرة على بالي ، ماذا لو كانت هي الخلاص ؟! ألقي نظرة على الساعة المعلقة على الحائط ، إنها الثانية ظهراً وخمس دقائق ، أجر نفسي مجدداً نحو السرير ، أشرب جرعة ماءٍ من الكأس التي بجانبه ، ثم ألقي بثقل جسدي عليه ، أدفن رأسي بالوسادة ثم أنظم وتيرة أنفاسي و أحاول تهدئة مخاوفي ، لا شيء أخشاه بعد الآن ، سأستشعر بعض الراحة أخيراً ، راحة جافتني و لم أذق طعمها من مدة جد طويلة ، لست أتذكر متى بدأ كل ذلك بالضبط ؟ أصبحت أنسى كثيراً هذه الأيام ، لكن وقتها كان الجو بارداً وممطراً ، أجل ، على الأغلب كان فصل الشتاء ، كنت في مقهى الحي أرتشف القهوة ، هناك انتظرت أسيل .
أسيل صديقة الطفولة والدراسة ، لم أرها منذ زمن ، وجدت حسابها صدفة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ، كانت المشاغل و الظروف قد فرقتنا ، ففيما اختارت هي كلية الهندسة قاومت أنا رغبة عائلتي وانتسبت لكلية الفنون ، عمق قراري ذاك من الفجوة الموجودة أصلاً بيننا ، فقررت أن أنفصل عنهم وأستقر بحياتي بعيداً ، لم يمانعوا أو بالأحرى أنا من وضعتهم تحت الأمر الواقع ، تركت الحي الراقي الذي نشأت فيه مع أسيل واستأجرت شقة ببناية عتيقة ، وجدت عملاً كنادلة في مطعم راق ، واعتقدت أن الأمور بعدها ستكون على أفضل ما يرام بعد أن حققت ما أصبو إليه ، الحرية .
رأيتها تلج مدخل المقهى ، بدت بأفضل حالاتها مقارنة بي ، جميلة ، مرتبة ونشيطة ، على عكسي أنا ، والتي كانت حياتي عبارة عن مزيج من البوهيمية واللاّمبالاة والفوضى .
– ” لقد تغيرتِ كثيراً يا هيام .. “.
فسألتها ساخرة :
– ” إلى الأفضل أم إلى الأسوأ ؟ “.
قالت برقة :
– ” لا زلتِ جميلة بالطبع ، لكن شكلك العام ، لباسك، شعرك …. “.
– ” إنها غرابة الفنانين يا صديقتي ، تعلمين أنني لا أكترث كثيراً لهذه الأمور ، فحياتي تدور في فلك واحد .. “.
– ” الرسم ..”.
قاطعها حضور النادل ، وضع فنجان قهوتها وغادر ، فأكملت :
– ” ألن تُريني شيئاً من إبداعاتك .. “.
– ” لا ..”.
أطلقت ضحكة قصيرة قائلة :
– ” كعادتك ، ذلك الجزء من حياتك و الذي يلفه الغموض ، أحيانا أتساءل عن ماهية ما ترسمين بالضبط ؟ “.
كانت فرصة لأطلق سراح القليل مما يعتمل بداخلي من أسرار ، ارتشفت جرعة ماء بللتُ بها ريقي ثم أجبتها :
– ” أرسم انعكاسات أحلامي “.
– ” ها ؟! “.
أعدت ظهري للخلف مستندة على الكرسي ، جبت بنظري من حولي محاولة إيجاد كلمات مناسبة لوصف الأمر :
– ” لا أستطيع وصف الحالة بالتحديد ، لكن ما أراه بالأحلام أمور عجيبة ، مناظر ، أشخاص ، أشياء لم أرها من قبل في الواقع ، وكأنها من عالم مختلف تماما ، عندما أستيقظ من النوم أشعر وكأن الحلم ترسخ في ذهني ، ثم أشعر باندفاع وشغف كبير نحو الرسم ، فأنسخ كل ما في جعبتي على شكل لوحات ، بعد لحظات أشعر وكأن الصور بدأت تتلاشى وتتبدد من ذاكرتي ، وكأنها اطمأنت فور أن اتخذت شكلاً واقعياً !” .
كانت تنظر لي بغرابة ، ابتسمت لها ثم قلت بثبات :
– ” هذا صحيح إنه شيء غريب ، لكنني لم أصل لمرحلة الجنون بعد ، لكن بالمقابل هذا ما يحصل حقاً ، هجر عائلتي واستقلالي بحياتي لم يأتيا من فراغ فمنذ صغري كنت مختلفة ، كنت أعرف أن لا مكان لي بينهم، و ها هي الأيام قد أثبتت ذلك “.
مدت يدها لتربت على يدي بلطف ثم قالت :
– ” حسناً ، ليس بالغريب كثيراً ، فنظرية النسبية كانت نتاج حلم رآه أينشتاين ، أليس كذلك ؟ ” .
ضحكت كثيراً وأنا أنظر إليها ، دائماً ما كانت لديها تلك القدرة على معالجة الأمور ببساطة ، مهما بلغت من التشابك والتعقيد .
غيرت الموضوع فسألتها :
– ” هل من جديد ؟ أقصد فيما يخص حياتك العاطفية ؟ “.
أجابت بنبرة لا تخلو من طرافة :
-” لا ، و رغم ملاحقة نصف موظفي الشركة التي أعمل بها لي ، لكن للأسف لم يلفت نظري منهم أي أحد “.
– ” كعادتك ، ذوقك بالرجال صعب “.
رفعت حاجبيها استنكاراً :
– ” ليس أصعب منك ! أكاد أجزم أنك لم تحبي حتى الآن “.
غمزتها وأنا أستدعي النادل لطلب الفاتورة :
– ” ليس تماماً “.
* * *
ارتياد المقاهي و رفقة الفنانين ، زيارة المعارض والبحث عن آخر مستجدات عالم الفن ، ذلك ما كان محور عالمي و شغلي الشاغل قبل أن يجرفني تيار قوي من المشاعر قلب حياتي ومع ذلك لم أستطع إلا الانجراف معه .
حدث ذلك أثناء عملي ، أُرسلت لتقديم العصير لأحد ضيوف السيد جابر مدير المطعم ، كان الضيف شاباً بنهاية العشرينيات ، يرتدي طقما رسمياً ، يعلو وجهه الوسيم نظارة طبية تخفي تحت زجاجها عينان وقورتان .
عرفت بعدها أنه المهندس الذي سيعيد تصميم ديكور المطعم ، كان يأتي بين والفينة والأخرى ، فنتكلم قليلاً ، كان لصوته رنة مميزة و لحديثه سحر يجعل من يسمعه مدهوشاً لسعة ثقافته ، بدا منبهراً بإحاطتي بالجوانب الفنية ، أخبرته أني درست الفنون ، فأصبح يأخذ رأيي بأنسب اللّوحات للمطعم وأفضل الأماكن لوضعها ، شيئاً فشيئاً تعلقت به وانكمشت تحت قوة تأثيره ، كنت أحلق من السعادة أثناء وجودي معه ، رغم أنه كان مختلفاً عني أيما اختلاف .
أحببته بعمق ، لكنني كنت مرتابة بشأن ماهية مشاعره تجاهي ، فأحياناً يكون هادئاً رزيناً ، لا تعكس ملامح وجهه أي انفعالات ، وأحياناً أخرى محاوراً لطيفاً وخفيف الظل ، ومع هذا لم يتجاوز حدود وآداب الرفقة والصداقة ، ساورتني الشكوك بشأن وجود أمرأة أخرى في حياته ، سألته بطريقة بدت عرضية لكنه فند الأمر ، شعرت براحة كبيرة آنذاك وأمِلت أشياء كثيرة ، و لم أعلم ساعتها أن للحياة طرقها في وأد الآمال .
كنت مرة معه بالمقهى حيث اتصلت بي أسيل ، أخبرتها أنني رفقة صديق و دعوتها للحضور والانضمام إلينا ، وصلت بكل بهاءها كعادتها ، ألقت التحية وجلست ثم رحت أعرف كلاهما على الآخر، كنت شاردة و لم ألحظ ما يجري حولي بعد أن وصلتني في ذات الوقت رسالة من زميل لي بالمطعم ، المدير يطلبني فالعمل كثير وهم بحاجة إلي ، استأذنت منهما للمغادرة ، كنت أظنها ستأتي معي لكنها قررت البقاء قليلاً ، وافقتها ببراءة و ودعتهما قبل أنصرف على عجل .
ارتطمت به عند الباب ، همهم معتذراً فبدا لي صوته مألوفا ، رفعت رأسي ناحيته ، كان الدكتور يزن ، طالب بالسنة الأخيرة في كلية الطب ، ألقى التحية علي بكل ود ، كانت معرفتنا سطحية من أيام الكلية ، حيث كان يعرج بين الحين والآخر على صديق له هناك ، محمود ، زميلي الثري و الذي ستكون له يد كبرى فيما ستؤول إليه الأحداث .
تبادلنا حديثا ودياً و اقتصر على السؤال عن الأحوال ، ثم استأذنته أن ألحق بموعدي ، تلاقت عينانا لهنيهات قبل أن أودعه و أجتاز الباب ، سرت قليلاً فراودني إحساس أنه يراقبني ، أدرت رأسي نحوه فكان كذلك ، تابعت مسيري وأنا أتساءل ما قصته ؟ .
* * *
لا أدري كم بلغت من الحماقة يوم أن وضعت أسيل بكل محاسنها أمامه ومهدت جسر التواصل بينهما ، لو علمت بما سيحل بي بعد ذلك التعارف لكنت فعلت المستحيل لأمنعه ، لكن القدر كان ظالماً لدرجة أنه دبر الأمور وجعل مني أنا الوسيلة .
” ندعوكم لحضور حفل خطوبة الآنسة أسيل هاشم و السيد منذر عبد الفتاح “.
مجرد جملة كانت تتوسط بطاقة الدعوة ، قلبت موازين عالمي رأساً على عقب ، طعنتني في الصميم وغرزت بقلبي ألف سكين من غدر ، ليته كان بإمكاني أن أتخذ موقفاً ، ليته بإمكاني أن أُظهر ردة فعل ، لكن كيف ؟! .
كيف ألعن خيانتها في حين أنها لم تعرف بالأمر أساسا ؟! كان أمراً يخصني ولم أشأ أن أطلع عليه أحد ، كيف أخبرها الآن أن من أحببت هو نفسه من اختارها ؟ كيف لي أن ألومها وأنفس عن كل الغضب المكبوت تجاهها ؟ انسحبت بهدوء من عالمهما ، آثرت الحفاظ على كرامتي ، كان حلماً وانتهى ، ولا سبيل لاستعادته مهما دفعت من ثمن.
حاولت بعدها العيش بطبيعية ، كرست وقتي للعمل وأطلقت العنان لنفسي بالرسم ، كما اعتدت تناول المهدئات لأكبح جماح الألم الذي يحاول جعلي أرضخ تحت سطوته ، كان من المفروض أن يخف الوجع مع مرور الوقت و يلتئم الجرح تدريجيا ، أما ما حدث معي فكان العكس ، كنت أشعر بنيران صدري تشتعل وأني على وشك الانفجار في أي لحظة ، شيئاً فشيئاً بدأت أنهار تحت وطأة الكبت والضغط ، وخبر زفافهما كان النقطة التي أفاضت الكأس .
مرت أربعة أشهر بعد ذلك تمنيت فيها لو كان لي صديق وفي يدعمني ، يكون صدراً أبكي عليه ، يداً تربت على كتفي ، صوتاً يخبرني أنه معي وأن الحياة مستمرة مهما بلغت بنا من القسوة والآلام .
لكنني كنت وحدي ، تحيط بي مجموعة من لوحات عمرها أشهر ، توقفت عن الرسم ، ما عدت أرى شيئاً في الأحلام سوى أماكن تلفها الظلمة ويظلّلها السواد ، تتحرك بداخلي مشاعر لست أدري كنهها ، مشاعر ينميها الغضب والقهر، بينما يتردد في أذني صوت أمي آت من سنين مراهقةٍ خلت ” إياك والحب يا هيام ، الحب للأقوياء ، لا لأمثالك من الضعفاء “.
أردت أن أثبت لنفسي بأني لست ضعيفة ، أن ما حدث معي كان ليحدث لو لم تنتشل مني أسيل الشيء الوحيد الذي أحببت في العالم إلى جانب الرسم .
عندما تخسر من تحب ينغلق العقل ، تتجمد المشاعر ، وتتبلد الأحاسيس ، لذا قررت أن لا أستمر بهذا الوضع ، سأتحرك ، سأفعل شيئاً يخفف عني الوجع ويداوي الجرح ، ولم يهتدي تفكيري إلا لحل واحد ، المواجهة .
فتحت لي الباب عصراً ، ارتسم على محياها الباهت علامات المفاجأة والسعادة ، عانقتني بشدة قبل أن تدعوني للدخول بابتسامة عريضة :
– ” تفضلي يا عزيزتي ، لم أسمع أخبارك منذ فترة طويلة ، حتى أنك لم تحضري الزفاف “.
تحركتُ بصمتٍ ناحية الصالة ، أشارت لي بالجلوس ريثما تحضر شيئاً نشربه ، راقبتها خفية وأنا أكز على أسناني من الغيظ وهي تتحرك ، كانت شاحبة الوجه ، هزيلة البدن ، ربما ليست سعيدة ، هكذا هداني عقلي الضيق الأفق آنذاك .
جبت ببصري في الشقة ، كانت غاية في الترتيب والجمال والنظافة ، شعرت بوخز في قلبي ، و فيما أنا كذلك لفتت انتباهي الصورة المعلقة على الحائط ، صورتهما معاً يوم الزفاف .
قبل أن أبدي أي انفعال دخلت أسيل تحمل صينية بها كعك منزلي وكوبي عصير، جلست قائلةً وقد لاحظتني أراقبها :
– ” تمنيت لو كنتِ معي يومها ، خاصةً أنك السبب في تعرفي عليه “.
لم أستطع التحمل أكثر ، جلست وقد عزمت على وضع حد لأوهامها :
– ” صدقيني إن ذلك الشيء الوحيد الذي ندمتُ على فعله في كل حياتي “.
لاحظت تخشب جسدها وتحفز حواسها وأنا أسترسل :
– ” حتى الآن لست متأكدة من أنك كنت عمياء حقاً أم أنك تعاميتِ كي لا تلاحظي مدى حبي له “.
أطلقت شهقة كبيرة ، وضعت كفها على فمها واغرورقت عيناها بالدموع وهي تهز رأسها نافية :
– ” كلا ، أقسم أني لم أكن أعلم “.
قاطعتها وأنا ألوّح بكفي غير مبالية برد فعلها :
– ” لا تبرري ، ما أعرفه أنك أخذته وهو ليس من حقك ، ربما لم يكن يحبني لكن على الأقل ما كان سيغدو الألم مضاعفاً لو لم تكن صديقتي من فعلت بي ذلك “.
طفرت الدموع من عينيها و راحت تشهق وتنشج بصوت عال ، رؤيتها هكذا أرضت غروري ، ها أنا ذا قد انتقمت ، نفست عن غضبي ، كسرتها كما كسرتني ، و ستغدو حطاماً كما جعلتني .
قمت لأغادر فاستوقفتني بنبرة متوسلة وهي تضع يدها على صدرها الذي كان يعلو ويهبط :
– ” هيام ، انتظري ، لا أشعر أني بخير …..”.
لم أكترث لها و واصلت طريقي ، كنت أتذوق نشوة انتصاري عليها ، كنت أظن أنني سأتماثل للشفاء وأخلد للراحة بمجرد أن صببت جام غضبي في وجهها ، كان هذا قبل أن أفيق في اليوم التالي على نتيجة فعلتي تلك و التي أدت بي لقعر الجحيم .
فقد ماتت أسيل !.
ببساطة أنا من قتلها ، أنا من تركها بين الحياة والموت دون أن أبالي ، أنا من أردت الانتقام منها فقضت نحبها بسببي ، حتى لو غاب عني أنها كانت تعاني مشاكل بالقلب و حاملاً بالشهر الثالث ، كان ينبغي أن أهرع لنجدتها فور أن رأيت أنها ليست على ما يرام ، لكن ما تنفع كلمة لو وما حدث قد حدث بسبب حقد أعمى عيني وانتقام ظننته سيبعث السلام في نفسي .
بعد ما حدث لم أستطع التعايش مع إحساس الذنب الذي كان يطبق على حياتي ، كانت قوته تفوق قدرتي على التحمل ، لم أجد ساعتها وسيلة لتنتشلني من بين براثنه ، رغم محاولاتي الحثيثة لإقناع نفسي بأن ما حدث مجرد قضاء وقدر ، لكن الحقيقة كانت أقوى من أن أتلاعب بها ، تمنيت فقط لو استطعت أن أنسى ، أن ألقي عبء موتها عن كاهلي ، أن أمحو ذكرى تلك الليلة من عقلي للأبد ، ثم تشاء الأقدار أن ألتقي به ، بالشيطان متمثلاً بجسد إنسان ، بالدكتور شهاب .
* * *
فتحت عيني لأجد نفسي بالمشفى العام ، إبرة المحلول المغذي تخترق ذراعي ، جاهدت قليلاً لأعلم ما حدث ، وسرعان ما تذكرت أنّي كنت أعمل بالمطعم قبل أن تصبح الرؤية ضبابية وأتهاوى إلى الأرض .
اخترق سمعي صوت الممرضة وهي تقول :
– ” حمدا لله على سلامتك ، كان لديك هبوط حاد في الضغط ، قليلاً وسيأتي الطبيب لفحصكِ والاطمئنان عليك “.
ثم حضر الدكتور شهاب متذمراً ، مدمدماً بكلمات مبهمة حول كونه مدير قسم آخر وأن هذا المشفى اللعين يستنزف كل وقته ، ثم طلب ملفي من الممرضة ، قرأه ثم التفت صوبي قائلاً بحزم واضح :
– ” هل تنتحرين ؟ لو لم تسعفي بالوقت المناسب لكانت نهايتك “.
ندت من عيني دمعة تبعتها دمعات وهمهمات ، أدرت وجهي للناحية الأخرى و قلت :
– ” ليتها كانت النهاية ، كنت سأرتاح “.
– ” الانتحار ليس الحل للمشاكل يا آنسة ، عليكِ أن تتعلمي اللاّمبالاة و النسيان “.
– ” النسيان صعب “.
– ” سأساعدك ، ثقي بي “.
مسحت دمعي والتفتت صوبه محتارة من كلامه ، كانت عيناه تبرقان بشعاعٍ من الثقة ، أطلق ابتسامة باهتة وهو يربت على يدي ، أعطى تعاليمه للممرضة ، ثم انسحب بهدوء خارج الغرفة .
سايرته فيما اقترح ، قال أنه مخدر طبي يساعد على العلاج والنسيان ، حقنني به وأنا مستسلمة له ، فما كان يهمني حقاً هو أن أنسى ، أن أتخلص من الخوف الدائم والمعاناة ، عشت في تلك المرة وفي العديد من المرات التي تليها لحظات عظيمة و رائعة ، أحسست أني بخير وأن كل ما مضى كان مجرد كابوس عابر ، صرت أتناول الطعام والدواء فتماثلت بسرعة للشفاء ، وآن أوان مغادرتي المشفى .
عاودتني بعد بضعة أيام الكوابيس ، و راحت الذكريات الأليمة تتدفق لعقلي رويداً رويداً ، تملكني الرعب والجزع ، و سارعت أركض طالبة عون الدكتور شهاب ، قال : أن بإمكانه تدبير المخدر ، ولكنه باهض الثمن ، وافقت على الفور و رحت أدفع له من مدخراتي مرة فاثنتان فثلاث ، تلتها مرات عديدة حتى وقفت على حافة الإفلاس .
بالطبع أدركت أنني أصبحت مدمنة قذرة ، حرص على استغلالي الدكتور شهاب حتى امتص آخر فلس في جيبي ، ثم خيرني إما المال أو لا مخدر ، كان من المستحيل أن أتحمل العيش من دونه ؟ ستفتك بي نوبات الألم الشديد والهياج ، و رغم يقيني أني أزحف ببطء نحو الموت وأنه آت قريباً لا محالة ، إلا أن شجاعتي خانتني ولم أقو على وضع حد لحياتي بنفسي .
فكرت كثيراً أن أستنجد بأهلي ، لكن أسباباً كثيرة حالت دون ذلك ، أولها أن علاقتي بهم مشوبة بالتوتر ، كما أني قضيت وقتاً طويلاً لم أتواصل فيه معهم ، وعدا عن ذلك هم أطباء ، سيكتشفون إدماني فور رؤيتي ، سأنكسر أمامهم و لا قوة لي لرؤية نظراتهم المشحونة بالغضب والسخرية و الاستنكار ، لذا رضخت لسيطرة المخدرات وقررت التنازل عن أغلى ما أملك ، الشيء الذي فكرت يوماً أن يكون لي وحدي و خاصتي ، و أن لا تلمحه عين إنسان ، لوحاتي التي كانت شريان حياتي قبل أن يتغلغل إليها سم المخدرات ، وهنا أتت الفكرة أن أتواصل مع محمود ، هو ثري ويقدر الفن ، و لابد أن يوافق على ابتياع و لو جزء يسير منها ، لكن المفاجأة كانت حين أتى ليراها وقرر ابتياعها بالكامل و بأغلى الأسعار !.
قلت له محاولة الاعتراض :
– ” لكن ، لكنني لا أريد سوى بيع البعض منها فقط “.
استل سيجارة من جيبه ، أشعلها ثم راح يدخن وهو يجول ببصره بين اللوحات للمرة الألف ويمعن النظر بأدق تفاصيلها :
– ” أنتِ موهوبة و جد بارعة ، لوحاتك عظيمة ، يمكن أن تجعلكِ في القمة “.
استفزني تجاهله للموضوع الرئيسي ، فأعدت الكلام بنبرة أكثر عدائية :
– ” لا أريد القمة ، أريد أن أبيع بعضها ، أموافق أم لا ؟ “.
– ” لنعقد صفقة “.
قالها وهو يحرك حاجبيه بطريقة غريبة .
– ” ما هي؟! “.
حدق بي بمكر ثم جلس على أقرب كرسي نافثاً دخان سيجارته بقوة وقال :
– ” هيام ، أنت فتاة مدمنة ، تلك هي الحقيقة “.
صُعقت لمعرفته بالأمر ، أردت الكلام لكنه لجمني :
– ” دعيني أكمل ، أنتِ بحاجة للمخدرات ، أنا لست أعمى ، أعراض الإدمان بادية عليكِ ، لكن لن تلاحظها إلا الأعين الخبيرة “.
سألت دون أن أشعر :
– ” هل كنت مدمناً ؟! “.
– ” لست أنا بل أخي ، ولهذا فأنا أدرك أنك يائسة لدرجة أنكِ قررت أن تبيعي لي هذه التحف ، وأنا موافق على ذلك وسأدفع أي سعر تطلبينه ، كما أنني لن أضغط عليكِ لتبيعيها جميعاً لي ، لكنني واثق أنك ستحتاجين لي مجدداً ، وساعتها سأدفع فقط ما أراه مناسباً “.
فكرت طويلاً وقد كان كريما لدرجة أنه لم يحرك ساكناً وهو ينتظر قراري .
– ” موافقة “.
– ” لكن عندي شرط “.
– ” ……………؟ “
– ” الجميع سيعلم أن أناملي هي من رسمت كل هذه اللوحات “.
انتفضت على الفور من مكاني ، و صرخت في وجهه قائلة :
– ” أنت تدرك مدى حاجتي للمال ولذلك تستغلني ، أخرج من هنا الآن ، لن تحصل على أي واحدة منها “.
غادر بأدب و دون أن ينبس ببنت شفة ، وكأن لسان حاله يقول ” ستتصلين بي ثانية ، وسترين “.
وهو ما حدث بالفعل .
وهكذا مرت أيام السنة وانقضت ، وفكرتُ بأنه لن يحدث أسوأ مما مر بي خلالها ، لكنني كنت مخطئة ، فها هو منذر عبد الفتاح قد عاد اليوم يضمر لي شراً مستطيراً .
لستُ أدري كيف علِم بأني كنت هناك ، عند أسيل قبل أن تموت ، ربما رآني أحد يومها ، لست أتذكر ، المهم أنه أتى ليتأكد مما حدث .
– ” كنتِ عندها ، في ذلك اليوم ، أليس كذلك ؟ “.
سأل بلهجة بدت هادئة ، لكن ارتعاش أصابع يده وهو يقبضها بقوة بينما يتحدث جعلني أدرك أنه في قمة الغضب ، فأجبته بوجه متعجب يعكس جهلي المزيف :
– ” ماذا تقصد ؟ لم أفهم “.
أغمض عينيه لبرهة وأطلق زفرة عميقة ، وكأنه كان يحاول السيطرة على أعصابه ثم فتحها قائلاً :
– ” بل تفهمين ، ومع ذلك سأجيبك ، يوم أن ماتت أسيل ، قبل موتها بفترة قصيرة كنتِ معها “.
تقدم خطوتين باتجاهي ثم علت نبرة صوته وهو يردف :
– ” أليس كذلك يا هيام ؟ “.
كان لا مجال للكذب أمام ملامحه المرعبة وعينيه الحادتين التي كانتا تقدحان شرراً ، أجبته وأنا أبتعد عنه بخطوات للخلف محاولة التجلد بالثقة رغم أن جسدي كان يرتعش من فرط الخوف :
– ” أجل ، كنت هناك ، تحدثت معها قليلاً وغادرت ، لماذا تسأل ؟ “.
– ” هذا يعني أنك آخر من رأى زوجتي بصحة جيدة قبل أن تفارق الحياة ؟ “.
– ” لا أعرف ، ما أعرفه أنها كانت بخير وقتما تركتها “.
– ” تحدثتما عني ، هل هذا صحيح ؟ “.
لم أجد كلمات أجيبه بها ، ما الذي سأخبره به ؟ أنني أحبه مثلا ؟! لكنه لم يمهلني وأجاب من تلقاء نفسه وهو يرمقني بنظرات دونية ، تمنيت أن أموت ألف ميتة قبل أن أراها في عينيه :
– ” لم أحبك يوماً يا هيام ، كنتِ رفقة جيدة ، شخصاً أتشارك معه أحاديث عرضية لا أكثر ، ظهور أسيل من عدمه ما كان سيغير في الأمر شيئاً ، فأن أحبك أنتِ شيء مستحيل ، ألا ترين القرف والفوضى التي كنت و لا زلتِ تعيشين فيها ؟ “
لم أستطع التحمل أكثر وأنا أستمع إليه وأتساءل : أهذا هو الشخص الذي دمرت حياتي بسببه ؟ تلفت أعصابي من هول الموقف و دون أن أشعر صرخت فيه بكل طاقتي مانعة إياه من أن يكمل :
– ” كفى ! أخرج من بيتي الآن ، أخرج ولا تعد ثانية ، أنا أكرهك ، أكرهك “.
لم يحرك فيه صراخي شيئاً ، تقدم نحوي بسرعةٍ وقبض على ذراعي بقوة وهو يهدد :
– ” أقسم بأنه لو علمت أن لك يداً فيما حدث لزوجتي وابني لقتلتك بيدي هاتين وألحقتك بهما ، تذكري كلامي جيداً يا هيام “.
ثم أفلتها وخرج صافقاً الباب خلفه .
والآن في هذه اللحظة أعرف أنه لم يملك رفاهية أن يحقق انتقامه ، سلبتُ منه الحق في ذلك ، و ها أنا ذا أشعر بأني أختنق و ………….
* * *
حسين
منذ فترة طويلةٍ لم ألتقيها ، أهملتها كما أهملتُ أشياء كثيرة منذ أن تخرجت و عملت بالمشفى ، حتى ذلك اليوم ، ترددت على المطعم الذي كانت تعمل فيه لأراها ، فهي لم تكن ترد على اتصالاتي المتكررة ، أردت أن أتحدث إليها ، فلم أجد غيرها لأفضي إليه بما يرهقني ويثقل كاهلي ، ما أراه يحصل أمامي في مقر عملي وأضطر للصمت حتى لا أُطرد ، حتى لا أغدو وصمة عار في تاريخ العائلة .
لكن لم أجدها ، قيل لي أنها لم تأتي منذ فترة طويلة ، و فوق هذا فهي ليست على ما يرام ، وقد اضطروا مرة أن يسعفوها للمشفى ، انتابني القلق بشأنها ، فعزمت على زيارتها في شقتها ، رغم أنها لا تحبذ ذلك ، فهي تعتبرها مملكتها الخاصة .
طرقت الباب فلم ترد ، حاولت وحاولت دون جدوى ، بتلقائية أدرت مقبض الباب فانفتح ، فوجئت بذلك وتوجست شراً ، تقدمت بخطى حثيثة للداخل ، لم أجدها في الصالة ، توجهت للغرفة الوحيدة في الشقة ، وهناك وجدتها مستلقية على السرير، كانت متكورة على نفسها، غائبة عن الوعي ، حاولت إفاقتها فلم تستيقظ ، فحصتها فإذ بضربات قلبها تخفت تدريجياً حتى التلاشي ، الحرارة تنخفض تدريجياً من جسدها وسرعان ما استحالت برودة شديدة تكتسح أطرافها وانتشرت بعض البقع البنفسجية على جسدها ، ثم ما لبثت أن لفظت آخر أنفاسها .
طلبت الإسعاف رغم علمي أن الأوان قد فات ، ثم لم أقوى على المقاومة فأنهرت جانبها أبكيها بصمت ، و نفسي تحدثني أني خذلتها ، لو قدمت أبكر بقليل فلربما استطعت إنقاذها ، لقد عاشت هيام وحيدة و ماتت كذلك .
عند إجراء مراسم الدفن رأيته ، شاب ذو ملامح ليست بغريبة عني ، كان يبكيها بحرقة شديدة ، حتى إنه من أهال تراب القبر عليها بنفسه ، سألت محمود أحد معارفي الذي كان هناك عن هويته ، قال : أنه يزن صديقه ، كان مغرماً بهيام دون أن تعلم بذلك ، حاولت أن أتذكر أين رأيته سابقا ففشلت .
بعد أيام كنت في شقة هيام لألملم أغراضها ، قلقاً بشأن أمي ، فبعد اكتشاف أهلي موت هيام و بجرعة زائدة من المخدرات انهارت ولم تتحمل ، وأصبحت طريحة الفراش ، كنت أجمع أشياءها متسائلاً عن سر اختفاء لوحاتها ، فهي كانت تملك الكثير منها ، و بينما أنا كذلك وجدت بين طيات ثيابها دفتراً صغيراً ، كان دفتر مذكرات ، فتحته وقلبت صفحاته ، كان يحوي شذرات متفرقة من حياتها ، تركت ما بين يدي و جلست لأتصفحه ، هالني ما عرفت ، كل الأشخاص الذين عرفتهم هيام – باستثناء يزن الذي عرفت لاحقاً أين رأيته – فإن البقية كانوا سبباً بموتها بطريقة أو بأخرى ، تملكني الغضب و اعتزمت أن أفعل و لو شيئاً بسيطاً لها لأريحها في قبرها ، منذر يكفيه ما لحِقه ، أما شهاب و محمود فعليهما أن يدفعا الثمن .
* * *
خاتمة
والآن ..
هل ستدهش لو علمت أن القصة لم تنتهي بعد ؟!.
**
” هل لي بالجلوس معك ؟! “.
” رغم أني لا أطيقك لكن تفضل “.
” أنا آسف “.
“دعك من هذا وأخبرني ماذا تريد ؟ “.
” لا شيء سوى أن أعطيك هذا “.
” ما هذا ؟! “.
” دفتر مذكرات هيام ، إنه لك “.
” هل ……؟! “.
” وداعا الآن “.
**
”داخل اللوحة تمكنت من رؤية شخص يشبهني تماماً يجلس علی الأرض ماداً قدميه بلا هوادة سانداً ظهره علی ما يبدو وكأنه حائط ، ثمة حفرة ما بجانبه ، كانت صغيرة و بدا أنه يحاول أن يردم هذه الحفرة بحفنة من التراب في يده .
الجزء المثير لم يكن هنا ، الجزء المثير هو أن هذا الشخص كان ينظر للفضاء شارداً بينما كانت هناك الكثير من الأذرع التي تمتد نحوه وكأنها تطلب المساعدة منه ، هنالك يد صغيرةٌ تمسكه من ذراعه وكأنها تجذبه ، وهناك ذراع تلتف حول عنقه وكأنها تحتضنه ، وأخرى علی رأسه ، وغيرهم الكثير، لا يظهر قط من هم أصحاب هذه الأذرع فبعض الأذرع تمتد من خارج الإطار والبعض الآخر الذي يمتد من داخل الإطار لا يظهر لها جسد ، فقط أذرع “
**
عرفت متأخراً أيضا أن اللوحات التي رأيتها في بيت محمود – والذي اختفى كلياً بعد آخر محادثة بيننا – كانت جميعها تحمل حرف “H” صغير في زاوية كل لوحة ، ولكنني لم ألحظ هذا قط أثناء وجودي معه ، كنت فقط منبهراً باللوحات، بالطبع كان هذا هو توقيعها ، هو نفسه التوقيع الصغير الخاص المذيل بجملة كُتبت خلف اللّوحة التي رسمتها هيام من أجلي .. ««من هيام.. لماذا أحببتني؟!»»
**
صفحة من مذكرات هيام
” منذ مدة طويلة جافتني الرؤى ولم أعد أرسم ، لكن ليلة البارحة كانت استثنائية فقد رأيت إحداها ، رأيتُ فيها الطبيب يزن ، نفسه الشاب الذي كنتُ أتبادل معه بعض الأحاديث ، نفسه الذي أخبرني محمود أنه يحبني ، بالطبع لا يحبني أنا ، هو مغرم بهيام الأخرى التي عرفها قبل سنوات ، ليتني عرفت ذلك قبلاً ، كانت حتماً ستتغير أشياء كثيرة ، لكن الآن فقد فات الأوان ، لن يستطيع شيء مهما بدا جميلاً أن يعيد هيام القديمة التي كنتها .
فور استفاقتي دب في نفسي بعض التفاؤل ، ركضت نحو اللّوحة البيضاء ، رسمتُ الحلم كما رأيته رغم غرابته وشذوذه وتعقيداته ، بعد أن انتهيت رحت أراقب الناتج للحظات ، طرأت فيها فكرة ما على خاطري ، شيء لم أفعله من قبل قط ، فداخل مجموعة الأيادي التي كانت تحيط بيزن أضفتها ، يدي أنا وهي تطوقه وتحتضنه ، تنشد الدعم والحب والأمان ، سطرت خلفها بأحرف رقيقة سؤالي الذي أردت أن أساله إياه ، ثم قررت أن أرسلها له يوماً ، علّه يستطيع أن يعثر عليّ وسط آمالي وتساؤلاتي التي تركتها هناك ، معلّقة داخل تفاصيل لوحة “.
النهاية …..
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
يا سلام اشعر بالكثير من الغبطه و والسعادة وكأننا في حفلة تكريميه تنشيطيه ادبيه والمكان يعج برواد القسم النجوم والزوار الأكارم
الكثير من الأعزاء هنا هذه المرة إلى جانب بعض ومن زمان ما كان هذا وأن شاء الله يستمر دوم
الأخت الكريمة نوار وهدوء الغدير روان زيدان واكيد باقي الإخوان من دون نسيان احد بالتأكيد لكن مجرد تحية إلى أصحاب الريادة وأيضا الجميع له مكانة ومحله في العين والقلب قبل خانة التعليق
وأيضا كل التحية للاخوين الكريمين البراء وحطام اللذين اضافت موهبتهما وابداعهما براعه جديدة في تجميع الأعزاء والأخوة هنا في القسم و أنها والله كانت تكفي قبل حتى أهمية ونجاح القصة بحد ذاتها
وأن شاء الله نشوف أعمال أنوار وهدوء ومصطفى والجميع قريبا ودعوه إلى كل من في قلبه هذه الموهبة أن يخرجها لي الجميع مهما كانت وليدة فهيه إن شاء الله سوف تشب وتكبر على يد الجمهور وروح المنافسة الشريفة بين الكتاب
الكاتب الروائي الاخ العزيز والرائع البراء ههه
لحظه لحظه أخي الكريم خلينا نبدأ من عند التي قلت عنها المشاومه هههه
بالعكس أخي البراء هذه هي اكثر قصة كتبتها حقيقية حتى الان قول لي ليش
لأنها هي السبب الرئيسي في ولادة الجرايد منجها ههههه
والأهم كانت الباب الدوار لي اي بمعنى كان لي اسلوب تعبير السابق على الأعمال ولكن لا يبدو أبدا مرحب فيه في ذلك الوقت حتى حصل ما حصل في تلك القصة وبدأت حكاية جديدة باسلوب مختلف وروحيه وديه وربما مع راوي آخر مختلف ههههه
اذن كانت قصه المطر لها ما بعدها وبالتالي كانت قد تكون قصة قصيرة بسيطة لكنها غيرت الحكايه او جانب اخر لها يشبه صاحب الاسم ولا يشبه منطق تعبيره
اجل على ما اظن ما كانت مشاومه بل كانت وعسى أن تنقدو شيء وهو خير لكم
وجدا مشكور أخي البراء على موضوع القلم ومامثله من راي متواضع ويبدو إني راح اكون مظطر لشراء درزن في اسرع وقت ممكن حضرتك أخي البراء وحطام وبعض الأخوة من الكتاب الكرام باتت الأقلام القديمة تبعي اضيق من سطوع نجمهم وتقدم قاطره موهبتهم شكرا أخي البراء وسام آخر اجعله على صدري
الباقي في الجزء الآخر من الرد
كتير حلوة القصه وحزينه
نوار
أشكرك يا عزيزتي على كلماتك، قلت أيضا للبراء سابقا أفكارنا متشابهة ومتوافقة، وأنه يفهم ما أرمي إليه في كتاباتي، أما بالنسبة للعنوان بصراحة أنا من أصررت عليه، كان البراء قد جعله مبدئيا لكني قلت أنه يلخص كل القصة، العنوان الذي ذكرته جميل، ربما لا أملك ذوقا جيدا فيما يخص العناوين هههه
سعيدة جدا بمرورك، أتمنى لك الأفضل ولا تغيبي عنا:)
عبد الله المغيصيب
حسنا.. قبل كل شيء أود أن أنصحك أن تبتاع علبة أقلام جديدة.. هناك قصتان قادمتان لمصطفى جمال وغدير، سيسيل الكثير من الحبر أو ربما تكسر تلك الأقلام من يعرف؟ هههه
عموما شكرا لك على تحليلك الراقي للقصة وعلى ملاحظاتك السديدة.. وأظن البراء كفى ووفى بالرد.. فلا أجد ما أضيفه سوى أنتي سأسعى لتقديم الأفضل .. وانتظر جديدي قريبا..
بالنسبة للثغرة التي ذكرها البراء ههههه أجب أولا ثم لي رأي أنا الأخرى:)
Lonely
ههههه لا والله عارفاك لوحدي طبعا، ده أنا افتكرت انه البراء مش هيعرفك. .خلاص يا نااس البت دي مش رواان.. أنا معرفهاش أصلا.. هههه
أها كده أنا فهمت، مع اني مش مستقصداها يعني، هي بتيجي كده، قصدي الأفكار هههه . لا ولا حاجة قصدي إنك عملت فيها نبيهة على ولا حاجة، بس طلع في حاجة وأنا الغلطانة في الآخر، عشان كده سوري، وكمان أنا عايزة أقولك خليكِ بروحك الحلوة دي.. ضحكتيني جدا في آخر سطور تعليقك.. وأنا قريته بالليل كنت هتفضح هههه
نوار
أشكرك يا عزيزتي على كلماتك، قلت أيضا للبراء سابقا أفكارنا متشابهة ومتوافقة، وأنه يفهم ما أرمي إليه في كتاباتي، أما بالنسبة للعنوان بصراحة أنا من أصررت عليه، كان البراء قد جعله مبدئيا لكني قلت أنه يلخص كل القصة، العنوان الذي ذكرته جميل، ربما لا أملك ذوقا جيدا فيما يخص العناوين هههه
سعيدة جدا بمرورك، أتمنى لك الأفضل ولا تغيبي عنا:)
عبد الله المغيصيب
حسنا.. قبل كل شيء أود أن أنصحك أن تبتاع علبة أقلام جديدة.. هناك قصتان قادمتان لمصطفى جمال وغدير، سيسيل الكثير من الحبر أو ربما تكسر تلك الأقلام من يعرف؟ هههه
عموما شكرا لك على تحليلك الراقي للقصة وعلى ملاحظاتك السديدة.. وأظن البراء كفى ووفى بالرد.. فلا أجد ما أضيفه سوى أنتي سأسعى لتقديم الأفضل .. وانتظر جديدي قريبا..
بالنسبة للثغرة التي ذكرها البراء ههههه أجب أولا ثم لي رأي أنا الأخرى:)
Lonely
ههههه لا والله عارفاك لوحدي طبعا، ده أنا افتكرت انه البراء مش هيعرفك. .خلاص يا نااس البت دي مش رواان.. أنا معرفهاش أصلا.. هههه
أها كده أنا فهمت، مع اني مش مستقصداها يعني، هي بتيجي كده، قصدي الأفكار هههه . لا ولا حاجة قصدي إنك عملت فيها نبيهة على ولا حاجة، بس طلع في حاجة وأنا الغلطانة في الآخر، عشان كده سوري، وكمان أنا عايزة أقولك خليكِ بروحك الحلوة دي.. ضحكتيني جدا في آخر سطور تعليقك.. وأنا قريته بالليل كنت هتفضح هههه
البراء و حطام
أنا بغير لقبي عشان أدخل متخفيه كده و أنتو لازم تفضحوني ، ناقص تجيبو أسم العيلة و فصيلة الدم هههههه ..
حطام .. توقعت أن تنكري فعلتك الشنيعة بحقي هههه ، عزيزتي كتاباتك معروفه بأن أطراف القصة فيها بحاجة للربط من جهات عديدة ، أقصد أنتي لا توضحين بنسبة 100% مصير كل شخص بل قد تضعيه في جملة فرعية و من يقرأ بتسرع لن يلاحظها ، و هذا يعمل كعامل جذب للقارئ فبعض قصصك أقرأها مرتين أو ثلاثة علي عكس بعض القصص اللذي عندما أبدأ بقرائتها للمرة الثانية أصاب بالممل بسرعة .. لم أتوقع أن تعرفيني أم غششتي أسمي من تعليق البراء هاا ؟ هههه .. و لماذا خانتني نباهتي هذة المرة ، ماذا فاتني هنا ..
البراء
أختلط الأمر علي ، أنت تعاونت مع أيلول في قصة مذكرات لصديق إفتراضي و أنا ظننت أنك تعاونك كان مع حطام أو هدوء الغدير ..
لاااا بالطبع أنت عليك أرسالها و أنا سأتابع حالتها ههههه .. أنا أمزح معك فقط يا برااء :) ..
المهم متهيقلي ده تاني قلم يكسروا عبد الله في قصة ليك ههههه ، بعد كده هنفرض غرامات علي القصص هنا ، القلام بقت غاليه و الله هههه .. بس أقولك سر و متقولش لحد بالذات عبد الله ، معرفش ليه أنا فرحت لما جرايد عبد الله و صلت ناقصة هههه زي ما يكون هرمون السعادة أشتغل بسرعة لما شاف التلات نقط في آخر تعليقاته هههههه ..
البراء و حطام
أنا بغير لقبي عشان أدخل متخفيه كده و أنتو لازم تفضحوني ، ناقص تجيبو أسم العيلة و فصيلة الدم هههههه ..
حطام .. توقعت أن تنكري فعلتك الشنيعة بحقي هههه ، عزيزتي كتاباتك معروفه بأن أطراف القصة فيها بحاجة للربط من جهات عديدة ، أقصد أنتي لا توضحين بنسبة 100% مصير كل شخص بل قد تضعيه في جملة فرعية و من يقرأ بتسرع لن يلاحظها ، و هذا يعمل كعامل جذب للقارئ فبعض قصصك أقرأها مرتين أو ثلاثة علي عكس بعض القصص اللذي عندما أبدأ بقرائتها للمرة الثانية أصاب بالممل بسرعة .. لم أتوقع أن تعرفيني أم غششتي أسمي من تعليق البراء هاا ؟ هههه .. و لماذا خانتني نباهتي هذة المرة ، ماذا فاتني هنا ..
البراء
أختلط الأمر علي ، أنت تعاونت مع أيلول في قصة مذكرات لصديق إفتراضي و أنا ظننت أنك تعاونك كان مع حطام أو هدوء الغدير ..
لاااا بالطبع أنت عليك أرسالها و أنا سأتابع حالتها ههههه .. أنا أمزح معك فقط يا برااء :) ..
المهم متهيقلي ده تاني قلم يكسروا عبد الله في قصة ليك ههههه ، بعد كده هنفرض غرامات علي القصص هنا ، القلام بقت غاليه و الله هههه .. بس أقولك سر و متقولش لحد بالذات عبد الله ، معرفش ليه أنا فرحت لما جرايد عبد الله و صلت ناقصة هههه زي ما يكون هرمون السعادة أشتغل بسرعة لما شاف التلات نقط في آخر تعليقاته هههههه ..
نوار
سعيدة للغاية برؤية اسمك ضمن المعلقين، اشتقنا لك يا عزيزتي، أرجو أن تطلي دائما بين الفينة والأخرى.
بلى.. كلامك صائب، الجزء الثاني من كتابتي ودون أي تدخل من البراء، ومثلما ذكرتِ.. قال أنه يريد كتابة جزء ثان على لسان البطلة .. فوجدت أن باستطاعتي فعل ذلك.. وقد نجحت إلى حد ما، بالطبع مساحة إبداعه أكبر، كما أن الفكرة الأساسية له.. لكن مضى وقت طويل منذ أن كتبت آخر مرة.. و دوري هنا ربما يكون دورا ثانٍ لكن أفضل من لاشيء هههه
شكرا على مرورك عزيزتي، وتقبلي مني كامل احترامي وأنتظر دائما تعليقاتك الرائعة:)
كوثر ‘ب’
بالعكس أنا لا أراك متطفلة يا عزيزتي، واضح أن تعليقاتك تنم عن معرفة ودقة ملاحظة..
أجل الجزء الثاني من كتابتي، ويسعدني أن تقرئي لي دام أن أسلوبي أعجبك.. يسرني أن أستمع لملاحظاتك، أما كيف اتفقنا رغم اختلافنا هههه فشخصيا لا أرى اختلافات كثيرة، عدا أن أسلوبي أنثوي قليلا هههه .. كما أن للبراء أفكارا كثيرة منها العجيب والغريب.. الخيالي والواقعي في حين أني يتسم بالواقعية والدليل أن جزءه كان قد شطح فيه بخياله أما أنا فالعكس.. هههه
سررت بتعليقك يا عزيزتي، وشكرا على مرورك الرائع:)
زيدان
مرحبا بك يا جاري.. زمااان والله من أيام (العافية) هههه، أسعدني مرورك كثيرا.. وشكرا على مرورك ومديحك، الحوار الراقي الذي ذكرته بين امرأتين راقيتين.. وهذا مما أجيده بطبيعة الحال هههه.. تحياتي لك أخي الكريم:)
زهرة الأمل
كل هذا؟؟، حسنا ربما سيتملكني شخصيا بعض الغرور.. مع أني متواضعة بالعادة، هههه .. أمزح، تعليقك عفوي وجميل مثلك يا عزيزتي، واضح أنك اندمجت مع القصة وأحببتها وهذا مما يسعدني كثيرا، تحياتي الطيبة لك:)
فاليري
أنت الأجمل.. شكرا لك:)
Lonely
أو عاشقة الوحدة أو روان.. هههه، ازيك يا بنت؟، وماذا فعلتُ في غربة قمر؟ مممم أذكر أنني صببت جام غضبي من زواج كبار السن والقاصرات على شخصية أبي عدنان.. لكن ماذا الأمر هنا؟.. لم أضع أي رسالة خفية هههه..عموما يا ذكية أعرف مدى دقة ملاحظاتك.. لكن خانتك نباهتك هذه المرة .
لا ليس من عمل مشترك بيننا قبل هذه القصة، وسعيدة أنها أعجبتك.. أنت من الأشخاص الذين تعجبني آراؤهم كما خفة دمهم هههه.. تحياتي لك عزيزتي:)
ابن الأمازيغ الجزائري
أنتظر تعليقك النهائي يا أخي.. واقرأ الجزء على راحتك.. مع أنك لن تعاني كثيرا هذه المرة هههه.. تحياتي لك:)
نوار
سعيدة للغاية برؤية اسمك ضمن المعلقين، اشتقنا لك يا عزيزتي، أرجو أن تطلي دائما بين الفينة والأخرى.
بلى.. كلامك صائب، الجزء الثاني من كتابتي ودون أي تدخل من البراء، ومثلما ذكرتِ.. قال أنه يريد كتابة جزء ثان على لسان البطلة .. فوجدت أن باستطاعتي فعل ذلك.. وقد نجحت إلى حد ما، بالطبع مساحة إبداعه أكبر، كما أن الفكرة الأساسية له.. لكن مضى وقت طويل منذ أن كتبت آخر مرة.. و دوري هنا ربما يكون دورا ثانٍ لكن أفضل من لاشيء هههه
شكرا على مرورك عزيزتي، وتقبلي مني كامل احترامي وأنتظر دائما تعليقاتك الرائعة:)
كوثر ‘ب’
بالعكس أنا لا أراك متطفلة يا عزيزتي، واضح أن تعليقاتك تنم عن معرفة ودقة ملاحظة..
أجل الجزء الثاني من كتابتي، ويسعدني أن تقرئي لي دام أن أسلوبي أعجبك.. يسرني أن أستمع لملاحظاتك، أما كيف اتفقنا رغم اختلافنا هههه فشخصيا لا أرى اختلافات كثيرة، عدا أن أسلوبي أنثوي قليلا هههه .. كما أن للبراء أفكارا كثيرة منها العجيب والغريب.. الخيالي والواقعي في حين أني يتسم بالواقعية والدليل أن جزءه كان قد شطح فيه بخياله أما أنا فالعكس.. هههه
سررت بتعليقك يا عزيزتي، وشكرا على مرورك الرائع:)
زيدان
مرحبا بك يا جاري.. زمااان والله من أيام (العافية) هههه، أسعدني مرورك كثيرا.. وشكرا على مرورك ومديحك، الحوار الراقي الذي ذكرته بين امرأتين راقيتين.. وهذا مما أجيده بطبيعة الحال هههه.. تحياتي لك أخي الكريم:)
زهرة الأمل
كل هذا؟؟، حسنا ربما سيتملكني شخصيا بعض الغرور.. مع أني متواضعة بالعادة، هههه .. أمزح، تعليقك عفوي وجميل مثلك يا عزيزتي، واضح أنك اندمجت مع القصة وأحببتها وهذا مما يسعدني كثيرا، تحياتي الطيبة لك:)
فاليري
أنت الأجمل.. شكرا لك:)
Lonely
أو عاشقة الوحدة أو روان.. هههه، ازيك يا بنت؟، وماذا فعلتُ في غربة قمر؟ مممم أذكر أنني صببت جام غضبي من زواج كبار السن والقاصرات على شخصية أبي عدنان.. لكن ماذا الأمر هنا؟.. لم أضع أي رسالة خفية هههه..عموما يا ذكية أعرف مدى دقة ملاحظاتك.. لكن خانتك نباهتك هذه المرة .
لا ليس من عمل مشترك بيننا قبل هذه القصة، وسعيدة أنها أعجبتك.. أنت من الأشخاص الذين تعجبني آراؤهم كما خفة دمهم هههه.. تحياتي لك عزيزتي:)
ابن الأمازيغ الجزائري
أنتظر تعليقك النهائي يا أخي.. واقرأ الجزء على راحتك.. مع أنك لن تعاني كثيرا هذه المرة هههه.. تحياتي لك:)
براء .. كنت أنتظر إجابتك حتى أعرف كيف أعلّق على الجزء الثاني ، فالجزء الأول قلت لك رأيي فيه منذ سنة ، وأنت لا تحتاج شهادتي في كتاباتك فالكل هنا ينتظر قصصك 🙂
عزيزتي حطام .. حقاً إبداع منكِ أن تجعلي الأحداث مترابطة وكمية الصدف متكافئة مع كميتها في الجزء الأول ، يعني من ناحية الأفكار وتداعي الأحداث كأنها نتاج عقل واحد وليس عقلين مختلفين ، والسبب الذي أدى إلى غرق هيام في مستنقع الإدمان ولحظة المواجهة بينها وبين أسيل أعجبني ، وبما أن الجزء الثاني أغلبه على لسان هيام فأعتقد أنه طبيعي ما كان براء سيكتبه أفضل منكِ ، فأحاسيس المرأة لا يشعر بها سوى المرأة مهما حاول الرجل تخيلها 🙂
أما العنوان فبرأيي الشخصي لم يعطِ القصة حقها ، ربما لو كنت مكانكما لأعطيتها عنوان ” وهم الظنون ”
تحياتي الحارة لكما
زهرة الأمل .. أنا بخير عزيزتي الحمد لله ، الموقع منور بوجودكم وتعليقاتكم الجميلة . شكراً على السؤال 🙂
براء .. كنت أنتظر إجابتك حتى أعرف كيف أعلّق على الجزء الثاني ، فالجزء الأول قلت لك رأيي فيه منذ سنة ، وأنت لا تحتاج شهادتي في كتاباتك فالكل هنا ينتظر قصصك 🙂
عزيزتي حطام .. حقاً إبداع منكِ أن تجعلي الأحداث مترابطة وكمية الصدف متكافئة مع كميتها في الجزء الأول ، يعني من ناحية الأفكار وتداعي الأحداث كأنها نتاج عقل واحد وليس عقلين مختلفين ، والسبب الذي أدى إلى غرق هيام في مستنقع الإدمان ولحظة المواجهة بينها وبين أسيل أعجبني ، وبما أن الجزء الثاني أغلبه على لسان هيام فأعتقد أنه طبيعي ما كان براء سيكتبه أفضل منكِ ، فأحاسيس المرأة لا يشعر بها سوى المرأة مهما حاول الرجل تخيلها 🙂
أما العنوان فبرأيي الشخصي لم يعطِ القصة حقها ، ربما لو كنت مكانكما لأعطيتها عنوان ” وهم الظنون ”
تحياتي الحارة لكما
زهرة الأمل .. أنا بخير عزيزتي الحمد لله ، الموقع منور بوجودكم وتعليقاتكم الجميلة . شكراً على السؤال 🙂
أشكر جميع من علق على القصة وتفاعل معنا.. شكراً للجميع على تفاعلكم ولطفكم.
Lonely
ماذا لدينا هنا؟ أمروح روح في الكوكب -رغم وحدتها-؟ أظن أنني أعرفها.. لكنها شخص مطلوب للعدالة لن أقول أسمها، أقصد بالتأكيد لن أقول أن أول حرف من إسمها روان.. لست بهذا الغباء.
طيب ياروان أنا أحذرك أن تقولي مكان الجملة.. لا تفتحي أعين القراء على أشياء خطيرة هههه.
بالنسبة للقصة ف أنا موافق بلا شك.. ولقد انتهيت من القصة فعلياً.. إيه رأيك؟ ننشرها ياشريكتي ولا لأ؟
بالنسبة للصورة فهي بكل تأكيد صورة متعوب عليها وكل الشكر لأخي حسين.. الرجل يؤدي عمله.
هذا هو أول عمل مشترك بيني وبين حطام وأعتقد أننا وُفقنا نوعاً ما.
عطرتي القصة بمرورك يا فتاة، أتمنى أن تظل بنفس المرح طوال حياتك وأتمنى أيضاً أن أظل عند حسن ظنك.
زهرة الأمل
لا أعرف بماذا أرد على كل هذا المديح.. والله أخجلتم تواضعنا.. بالطبع كل هذا لم يأت من فراغ.. فنحن قضينا وقت هائل في الكتابة، لكن مع الوقت تطورنا. وإذا كنتي تريدين ان تعرفي إلى أي كان أسلوبي – رخيصاً – ومتكلفاً فاقرأي أول قصة لي في الموقع.. إسمها خيط الجنون.. ابحثي عنها.. ستعرفين أنني قطعت شوطاً كبيراً، وأن الأمر لم يكن سهلاً. لهذا لا تُحبطي إذا رُفض لكي شيء حاولي عشرين مرة حرفياً.. كل مرة ستلاحظين تطور عن السابق.
التنسيق سهل كما قلت.. كل ما بتطلبه الأمر هو الاتفاق العام على ما سيُفعل وكيفية فعله.. بعدها توزيع الأدوار بطريقة مرضية.. ثم بعدها ينتهي كل شيء. الأمر ليس بهذه الصعوبة.
الآن شكررررررررااااااااا على كل هذا المدح والدعم.. أفرحتيني جداً والله. شكراً من القلب.
نوار
يالها من طلة، فقط وجودك وردك أعطى للقصة رائحة أخرى واخذها لبعد آخر.
لم أندهش من تذكرك للأمر.. فذاكرتك قوية كما أعرف، وأيضاً لو كنت اتذكر أنا جيداً فقد قلت حينها أنني أشعر بكمية المبالغات التي بها، لأنني فعلاً وقت انتهائي شعرت أن كمية المصادفات كبيرة وليست طبيعية، صحيح أنها تربط القصة ببعضها البعض ولكنها ثقيلة الهضم على القراء الذين يفضلون الواقعية على المتعة. وسبحان الله وقتها قلت أنني سأنتظر على القصة حتى أرى ما سأفعل بالجزء الثاني وأرى إن كنت سأعدل على الجزء الأول.. هذا الانتظار أتى بهذه النتيجة، تعاون مثمر وقصة أعجبت وأمتعت الجميع تقريباً. وللأجابة عن تساؤلك فنعم أحداث الجزء الثاني كلها من خيالها، أنا فقط طلبت منها أن تكمله وفقاً للجو العام الخاص بالجزء الأول، وأعطيتها مايشبه نقاط تجهيزية لا يخرج عنها الإطار العام للقصة، يعني لم أتدخل بأي شيء – تقريباً – .. كله من إبداعها الخاص وبقلمها الخاص وبصراحة أدهشتني جدااً قدرتها. قلت لها أنني لم أكن أتمنى أن يُكتب بطريقة أفضل من هذه وأنني أنا نفسي لم لأكتبه بهذه الجمالية.
عن التعاون المستقبلي فأنتِ قد قلتها.. قد تكون هذه خطوة نحو تعاون أكثر إثماراً إن شاء الله، أنا أصلاً تروق لي فكرة التعاون في الكتابة.
نورتي الموقع بأكمله بإطلالتك، كل ما آمله هو أن تطلي علينا بين الحين والآخر وأن تستمري بالظهور حتي نطمئن.
عبدالله
أبو الدحاااااميييييين.. فينك يارجل انا قلت مش هيعلق والله هههه. أتفق معك فيما قلته.. القصة بالفعل أقرب للرواية -في ارتباط عناصر الحبكة في النهاية- أعتقد أن هذا الارتباط ورغم غرابته إلا أنه كان مهماً لكي نصل لنقطة المديح نفسها.. يعني بدون الارتباط وجمع الخيوط كانت القصة مجرد لغو ومجرد حكاية مؤثرة لشخص مجنون وكانت الأحداث ستصبح أقل تأثيراً.
لكن أوتعلم أكثر ما أعجبني؟ هي انك كسرت القلم هههههه… يارجل اسمع.. الأقلام التي يكتب بها نقاد كبار مثلك هي أقلام غالية للغاية.. ستصبح مفلساً هههه… لا جدياً فرحت للغاية لأن القصة نالت على إعجاب صاحب أصعب ذوق هنا، بعد كل شيء ليس في كل يوم نرى مديحة على قصة في هذا القسم.. ولكن هانحن ذا.
لكن على أن اوقفك.. حينما تقول أن التقسيم كان منطقياً وذكياً فنحن لا نستحق هذا المدح لأن الأمر أتى صدفة، لكن نعم سآخذها كمدح وسأتفاخر بها أيضاً ههه.
نقطة الباب الدوار هذه استخدمتها سابقاً في أول قصة قرأتها لي بالموقع هنا.. نعم هي ذاتها القصة المشؤومة هههه. هي فكرة جميلة للغاية لن أمل أبداً من استخدمها.. تعطي انطباعا جيداً من وجهة نظري وتقوى القصة من عدة نواح، فكرة أن تُحكي الحكاية نفسها من عدة رواة هي فكرة مثيرة بحد ذاتها.
أعجبني جداً أنك تطرقت إلى فكرة تأثير الفراشة الذي حدث في القصة، فهذه هنا كانت هي نقطة قوة القصة وقبل أن يقول أحدهم ماعلاقة تأثير الفراشة بالقصة فدعوني أشرح، مثال بسيط.. الفعل الذي تسبب به البطل حينما استيقظ من النوم بتلكؤ.. أدى لموت هيام بعد كل شيء، قد أدى لظهور الطفل الصغير وموته بشكل محزن، قد أدى لظهور حقيقة صديقه محمود أمامه، فعل صغير أدى لسلسلة من الأحداث طالته بقسوة. إنها الحياة.
بعد هذا سأتحدث عن نقدك في النهاية لعدم واقعية القصة، لست أدري لماذا تجاهلت الملاحظة في البداية، نعم صحيح ان القصة ليست واقعية ولكن الهدف الأول منها هي المتعة والإثارة وإعمال العقل، ذهبنا بعيدا؟ لا بأس طالما المتعة موجودة بشكل يطغى على الواقعية. ميزان قوة وتأثير القصة مقابل ميزان الواقعية.. أيهما كفته سترجح.. إذا اخترت أنت الواقعية فأنا اخترت التأثير والحبكة ومتعة القراءة. أما عن نقطة البيئة النخبوية فبنك الحيوانات المنوية موجود لدينا في مصر.. ويوجد أكثر من واحد على ما أعتقد.. الفكرة ليست جديدة ولكنها فقط ليست بهذا الانتشار، كما أنه يارجل توجد وزارة تدعى -حرفياً- وزارة اللامستحيل، لذا دعنا نُعمل خيالنا قليلاً، فالواقع قد يثير استغراب أكثر من الخيال.
طيب بعد الرد وفي الأخير أريد أن أتحداك، كونك الناقد الأول من هنا فهناك ثغرة صغيرة في القصة، لم أكتشفها سوى بعد أن أرسلنا القصة..قلت لنفسي أنه على الأغلب لن ينتبه أحد.. لكن أنت بالذات يجب أن تنتبه، لا يعقل ألا تنتبه.. التفاصيل هي عملك هههه. لذا التحدي هو أن تجد الثغرة.. أعلم أنك قد لاتجد الوقت لقراءة القصة مجددا ولكن هذا يعني أنني فزت بالتحدي هههه.
تحياتي.
أشكر جميع من علق على القصة وتفاعل معنا.. شكراً للجميع على تفاعلكم ولطفكم.
Lonely
ماذا لدينا هنا؟ أمروح روح في الكوكب -رغم وحدتها-؟ أظن أنني أعرفها.. لكنها شخص مطلوب للعدالة لن أقول أسمها، أقصد بالتأكيد لن أقول أن أول حرف من إسمها روان.. لست بهذا الغباء.
طيب ياروان أنا أحذرك أن تقولي مكان الجملة.. لا تفتحي أعين القراء على أشياء خطيرة هههه.
بالنسبة للقصة ف أنا موافق بلا شك.. ولقد انتهيت من القصة فعلياً.. إيه رأيك؟ ننشرها ياشريكتي ولا لأ؟
بالنسبة للصورة فهي بكل تأكيد صورة متعوب عليها وكل الشكر لأخي حسين.. الرجل يؤدي عمله.
هذا هو أول عمل مشترك بيني وبين حطام وأعتقد أننا وُفقنا نوعاً ما.
عطرتي القصة بمرورك يا فتاة، أتمنى أن تظل بنفس المرح طوال حياتك وأتمنى أيضاً أن أظل عند حسن ظنك.
زهرة الأمل
لا أعرف بماذا أرد على كل هذا المديح.. والله أخجلتم تواضعنا.. بالطبع كل هذا لم يأت من فراغ.. فنحن قضينا وقت هائل في الكتابة، لكن مع الوقت تطورنا. وإذا كنتي تريدين ان تعرفي إلى أي كان أسلوبي – رخيصاً – ومتكلفاً فاقرأي أول قصة لي في الموقع.. إسمها خيط الجنون.. ابحثي عنها.. ستعرفين أنني قطعت شوطاً كبيراً، وأن الأمر لم يكن سهلاً. لهذا لا تُحبطي إذا رُفض لكي شيء حاولي عشرين مرة حرفياً.. كل مرة ستلاحظين تطور عن السابق.
التنسيق سهل كما قلت.. كل ما بتطلبه الأمر هو الاتفاق العام على ما سيُفعل وكيفية فعله.. بعدها توزيع الأدوار بطريقة مرضية.. ثم بعدها ينتهي كل شيء. الأمر ليس بهذه الصعوبة.
الآن شكررررررررااااااااا على كل هذا المدح والدعم.. أفرحتيني جداً والله. شكراً من القلب.
نوار
يالها من طلة، فقط وجودك وردك أعطى للقصة رائحة أخرى واخذها لبعد آخر.
لم أندهش من تذكرك للأمر.. فذاكرتك قوية كما أعرف، وأيضاً لو كنت اتذكر أنا جيداً فقد قلت حينها أنني أشعر بكمية المبالغات التي بها، لأنني فعلاً وقت انتهائي شعرت أن كمية المصادفات كبيرة وليست طبيعية، صحيح أنها تربط القصة ببعضها البعض ولكنها ثقيلة الهضم على القراء الذين يفضلون الواقعية على المتعة. وسبحان الله وقتها قلت أنني سأنتظر على القصة حتى أرى ما سأفعل بالجزء الثاني وأرى إن كنت سأعدل على الجزء الأول.. هذا الانتظار أتى بهذه النتيجة، تعاون مثمر وقصة أعجبت وأمتعت الجميع تقريباً. وللأجابة عن تساؤلك فنعم أحداث الجزء الثاني كلها من خيالها، أنا فقط طلبت منها أن تكمله وفقاً للجو العام الخاص بالجزء الأول، وأعطيتها مايشبه نقاط تجهيزية لا يخرج عنها الإطار العام للقصة، يعني لم أتدخل بأي شيء – تقريباً – .. كله من إبداعها الخاص وبقلمها الخاص وبصراحة أدهشتني جدااً قدرتها. قلت لها أنني لم أكن أتمنى أن يُكتب بطريقة أفضل من هذه وأنني أنا نفسي لم لأكتبه بهذه الجمالية.
عن التعاون المستقبلي فأنتِ قد قلتها.. قد تكون هذه خطوة نحو تعاون أكثر إثماراً إن شاء الله، أنا أصلاً تروق لي فكرة التعاون في الكتابة.
نورتي الموقع بأكمله بإطلالتك، كل ما آمله هو أن تطلي علينا بين الحين والآخر وأن تستمري بالظهور حتي نطمئن.
عبدالله
أبو الدحاااااميييييين.. فينك يارجل انا قلت مش هيعلق والله هههه. أتفق معك فيما قلته.. القصة بالفعل أقرب للرواية -في ارتباط عناصر الحبكة في النهاية- أعتقد أن هذا الارتباط ورغم غرابته إلا أنه كان مهماً لكي نصل لنقطة المديح نفسها.. يعني بدون الارتباط وجمع الخيوط كانت القصة مجرد لغو ومجرد حكاية مؤثرة لشخص مجنون وكانت الأحداث ستصبح أقل تأثيراً.
لكن أوتعلم أكثر ما أعجبني؟ هي انك كسرت القلم هههههه… يارجل اسمع.. الأقلام التي يكتب بها نقاد كبار مثلك هي أقلام غالية للغاية.. ستصبح مفلساً هههه… لا جدياً فرحت للغاية لأن القصة نالت على إعجاب صاحب أصعب ذوق هنا، بعد كل شيء ليس في كل يوم نرى مديحة على قصة في هذا القسم.. ولكن هانحن ذا.
لكن على أن اوقفك.. حينما تقول أن التقسيم كان منطقياً وذكياً فنحن لا نستحق هذا المدح لأن الأمر أتى صدفة، لكن نعم سآخذها كمدح وسأتفاخر بها أيضاً ههه.
نقطة الباب الدوار هذه استخدمتها سابقاً في أول قصة قرأتها لي بالموقع هنا.. نعم هي ذاتها القصة المشؤومة هههه. هي فكرة جميلة للغاية لن أمل أبداً من استخدمها.. تعطي انطباعا جيداً من وجهة نظري وتقوى القصة من عدة نواح، فكرة أن تُحكي الحكاية نفسها من عدة رواة هي فكرة مثيرة بحد ذاتها.
أعجبني جداً أنك تطرقت إلى فكرة تأثير الفراشة الذي حدث في القصة، فهذه هنا كانت هي نقطة قوة القصة وقبل أن يقول أحدهم ماعلاقة تأثير الفراشة بالقصة فدعوني أشرح، مثال بسيط.. الفعل الذي تسبب به البطل حينما استيقظ من النوم بتلكؤ.. أدى لموت هيام بعد كل شيء، قد أدى لظهور الطفل الصغير وموته بشكل محزن، قد أدى لظهور حقيقة صديقه محمود أمامه، فعل صغير أدى لسلسلة من الأحداث طالته بقسوة. إنها الحياة.
بعد هذا سأتحدث عن نقدك في النهاية لعدم واقعية القصة، لست أدري لماذا تجاهلت الملاحظة في البداية، نعم صحيح ان القصة ليست واقعية ولكن الهدف الأول منها هي المتعة والإثارة وإعمال العقل، ذهبنا بعيدا؟ لا بأس طالما المتعة موجودة بشكل يطغى على الواقعية. ميزان قوة وتأثير القصة مقابل ميزان الواقعية.. أيهما كفته سترجح.. إذا اخترت أنت الواقعية فأنا اخترت التأثير والحبكة ومتعة القراءة. أما عن نقطة البيئة النخبوية فبنك الحيوانات المنوية موجود لدينا في مصر.. ويوجد أكثر من واحد على ما أعتقد.. الفكرة ليست جديدة ولكنها فقط ليست بهذا الانتشار، كما أنه يارجل توجد وزارة تدعى -حرفياً- وزارة اللامستحيل، لذا دعنا نُعمل خيالنا قليلاً، فالواقع قد يثير استغراب أكثر من الخيال.
طيب بعد الرد وفي الأخير أريد أن أتحداك، كونك الناقد الأول من هنا فهناك ثغرة صغيرة في القصة، لم أكتشفها سوى بعد أن أرسلنا القصة..قلت لنفسي أنه على الأغلب لن ينتبه أحد.. لكن أنت بالذات يجب أن تنتبه، لا يعقل ألا تنتبه.. التفاصيل هي عملك هههه. لذا التحدي هو أن تجد الثغرة.. أعلم أنك قد لاتجد الوقت لقراءة القصة مجددا ولكن هذا يعني أنني فزت بالتحدي هههه.
تحياتي.
السلام عليكم..
شكرا للمحرر حسين سالم على مجهوداته في تحرير القصة، كما أشكر الجميع على المرور والتعليق.
عاشق الموقع
شكرا على سؤالك عمي.. تسلم.. غائبة لأني لم أجد ما أكتبه هههه، سعيدة لأن القصة نالت إعجابك هذا من ذوقك، وشكرا مجددا على كلامك الراقي.. تحياتي الطيبة لك:)
هدوء الغدير
أهلا عزيزتي.. أشكرك على كلامك الرائع، تسلمي، أعتقد أن البراء قال ما كنت تقريبا سأقوله.. ربما فقط صدمت من أن الجميع علم من كان كاتب كل جزء، هههه لم أعلم أن الأمر واضح لتلك الدرجة.. سعدت بمرورك وأنتظر قصتك أنا الأخرى:)
فتاة
عزيزتي مر وقت جد طويل منذ آخر تعليق لك في الموقع، عسى أن تكوني بخير، وكعادتك كلماتك جميلة مثلك، أتمنى أن تعجبك القصة وشكرا لك:)
هنى الشعراوي
بإمكانك قراءة صانع الأمنيات آخر قصة لبراء ومنها ستجدين بقية القصص في أرشيف كل قصصه تنازليا، وأيضا قراءة آخر قصة لي بعنوان الفصول الأربعة وستجدين أيضا بقية القصص:)
بنت سلطنة عمان
شكرا لك يا عزيزتي، وسعيدة أن كتاباتي تعجبك، أتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنك:)
عمد يعقوب الغزاوي
حسام
ابن الجزائر
نداء
حسين ولد مصطفى
محمود عباس
الجوكر
ليبي
في طي النسيان
شكرا جزيلا لكم على مروركم الرائع، وسعيدة أن القصة أعجبتكم.. تحياتي الطيبة لكم:)
السلام عليكم..
شكرا للمحرر حسين سالم على مجهوداته في تحرير القصة، كما أشكر الجميع على المرور والتعليق.
عاشق الموقع
شكرا على سؤالك عمي.. تسلم.. غائبة لأني لم أجد ما أكتبه هههه، سعيدة لأن القصة نالت إعجابك هذا من ذوقك، وشكرا مجددا على كلامك الراقي.. تحياتي الطيبة لك:)
هدوء الغدير
أهلا عزيزتي.. أشكرك على كلامك الرائع، تسلمي، أعتقد أن البراء قال ما كنت تقريبا سأقوله.. ربما فقط صدمت من أن الجميع علم من كان كاتب كل جزء، هههه لم أعلم أن الأمر واضح لتلك الدرجة.. سعدت بمرورك وأنتظر قصتك أنا الأخرى:)
فتاة
عزيزتي مر وقت جد طويل منذ آخر تعليق لك في الموقع، عسى أن تكوني بخير، وكعادتك كلماتك جميلة مثلك، أتمنى أن تعجبك القصة وشكرا لك:)
هنى الشعراوي
بإمكانك قراءة صانع الأمنيات آخر قصة لبراء ومنها ستجدين بقية القصص في أرشيف كل قصصه تنازليا، وأيضا قراءة آخر قصة لي بعنوان الفصول الأربعة وستجدين أيضا بقية القصص:)
بنت سلطنة عمان
شكرا لك يا عزيزتي، وسعيدة أن كتاباتي تعجبك، أتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنك:)
عمد يعقوب الغزاوي
حسام
ابن الجزائر
نداء
حسين ولد مصطفى
محمود عباس
الجوكر
ليبي
في طي النسيان
شكرا جزيلا لكم على مروركم الرائع، وسعيدة أن القصة أعجبتكم.. تحياتي الطيبة لكم:)
كما توقعنا من الجزء الاول قصة جميلة جدا و تحتاج لكثير من التركيز للربط بين الاحداث و لكن اكثر شيء اعجبني في هذا الجزء هو الحوار كان اكثر من رائع خصوصا مادار بين هيام و اسيل في زيارتها الاخيرة لقد كان حوارا راقيا على العموم قصة رائعة من الاخوين العزيزين البراء و حطام امتعونا بها مشكورين
كما توقعنا من الجزء الاول قصة جميلة جدا و تحتاج لكثير من التركيز للربط بين الاحداث و لكن اكثر شيء اعجبني في هذا الجزء هو الحوار كان اكثر من رائع خصوصا مادار بين هيام و اسيل في زيارتها الاخيرة لقد كان حوارا راقيا على العموم قصة رائعة من الاخوين العزيزين البراء و حطام امتعونا بها مشكورين
عزيزتي نوار نوووورتي
لم اركي منذ طويلة جدا
و هذا طبيعي فانتي تركتي العمل هنا
كيف حالكي اختي الغالية ؟
بالطبع قصة البراء و حطام راااائعة جدااااا
عزيزتي نوار نوووورتي
لم اركي منذ طويلة جدا
و هذا طبيعي فانتي تركتي العمل هنا
كيف حالكي اختي الغالية ؟
بالطبع قصة البراء و حطام راااائعة جدااااا
<div>هذه أول قصة أقرأها في هذا القسم بعد تركي العمل في الموقع ، وهذه من المرات القلائل التي أقوم فيها بزيارة كابوس .. كابوس الذي كان عالمي في زمانٍ مضى .<br /> <br /> عند قراءتي للسطور الأولى للقصة شعرت بأني قرأتها من قبل ، قلت لنفسي ربما مجرد إحساس لا أساس له من الصحة . لكن مع توغلي في الأحداث ومعرفتي "العجيبة والغريبة" بما ستؤول إليه الأمور تذكرت بأني بالفعل قرأتها من قبل ! أجل ، سبق وأن أطلعني عليها الكاتب ، منذ سنة ربما ، وهنا أقصد البراء .. وقد تكون الملاحظة التي ذكرها في المقدمة نتيجة انتقادي لكثرة المصادفات التي يحتويها النص والتي "شخصياً" لم أستسغها ، لكن ذلك لا يعني أنها ليست قصة جميلة . <br /> أذكر يومها قلتَ لي أنك تنوي إكمالها عن طريق جعل هيام تتحدث عما جرى لها ، ولم أعرف أن الأمور ستترتب فيما بعد لتكون العزيزة حطام هي كاتبة الجزء الثاني ، وهنا أتساءل هل أحداث الجزء الثاني كله من خيالها أم أنك تدخلت فيه ؟<br /> الجزء الأول مكتوب بأسلوب "فوضوي بعض الشيء" ومعقد ، والتعقيد عودنا عليه البراء ، هو يحب أن يجهد أذهاننا في التركيز ومحاولة ربط الخيوط ببعضها ، ثم جاء الجزء الثاني بقلم حطام الأكثر سلاسةً وتبسيطاً .<br /> <br /> تعاون جميل أنتج عملاً تستحقان الثناء عليه ، ولو أني كنت أتمنى أن أرى تعاونكما في قصة تشتركان في كتابتها وتأليف أفكارها منذ البداية حتى يكون هناك مزج أكثر بين أسلوبي الكتابة ، أما هذه القصة فبرأيي هي منتهية ومجال إبداع حطام فيها قليل .. لكن ربما ستكون هذه خطوة أولى نحو تعاون بينكما سيتكرر في قادم الأيام . تحياتي لكما صديقاي العزيزان ولكل رواد الموقع</div>
<div>هذه أول قصة أقرأها في هذا القسم بعد تركي العمل في الموقع ، وهذه من المرات القلائل التي أقوم فيها بزيارة كابوس .. كابوس الذي كان عالمي في زمانٍ مضى .<br /> <br /> عند قراءتي للسطور الأولى للقصة شعرت بأني قرأتها من قبل ، قلت لنفسي ربما مجرد إحساس لا أساس له من الصحة . لكن مع توغلي في الأحداث ومعرفتي "العجيبة والغريبة" بما ستؤول إليه الأمور تذكرت بأني بالفعل قرأتها من قبل ! أجل ، سبق وأن أطلعني عليها الكاتب ، منذ سنة ربما ، وهنا أقصد البراء .. وقد تكون الملاحظة التي ذكرها في المقدمة نتيجة انتقادي لكثرة المصادفات التي يحتويها النص والتي "شخصياً" لم أستسغها ، لكن ذلك لا يعني أنها ليست قصة جميلة . <br /> أذكر يومها قلتَ لي أنك تنوي إكمالها عن طريق جعل هيام تتحدث عما جرى لها ، ولم أعرف أن الأمور ستترتب فيما بعد لتكون العزيزة حطام هي كاتبة الجزء الثاني ، وهنا أتساءل هل أحداث الجزء الثاني كله من خيالها أم أنك تدخلت فيه ؟<br /> الجزء الأول مكتوب بأسلوب "فوضوي بعض الشيء" ومعقد ، والتعقيد عودنا عليه البراء ، هو يحب أن يجهد أذهاننا في التركيز ومحاولة ربط الخيوط ببعضها ، ثم جاء الجزء الثاني بقلم حطام الأكثر سلاسةً وتبسيطاً .<br /> <br /> تعاون جميل أنتج عملاً تستحقان الثناء عليه ، ولو أني كنت أتمنى أن أرى تعاونكما في قصة تشتركان في كتابتها وتأليف أفكارها منذ البداية حتى يكون هناك مزج أكثر بين أسلوبي الكتابة ، أما هذه القصة فبرأيي هي منتهية ومجال إبداع حطام فيها قليل .. لكن ربما ستكون هذه خطوة أولى نحو تعاون بينكما سيتكرر في قادم الأيام . تحياتي لكما صديقاي العزيزان ولكل رواد الموقع</div>
صراحة وبحكم أنني متطفلة حديثة العهد في هذا القسم، فقد قرأت مرة واحدة للبراء ‘صانع الأمنيات’ أما حطام لم أقرأ لها من قبل، لهذا تمكنت بسرعة من تمييز اسلوب الأول فكما الحال بالنسبة للقصة التي قرأتها له فإنه يبدأ بحوار غامض غير مفهوم ويستلزم فهم البداية تركيزا وجهدا من القارىء، الجزء الثاني مختلف في طريقة السرد ومن السهل تخمين أنه ليس من كتابة البراء.
عموما القصة كانت جدا جميلة شهدت تداخل أسلوبين جميلين و مختلفين في الكتابة مما أضفى عليها جاذبية وجمالية خاصة، الفكرة جميلة جداا جداا وهي تقاطع حيوات مختلفة في بقعة من الأرض، صحيح أن الفكرة مستهلكة من قبل لكن طريقتكما في معالجتها و سرد أحداثها جعلتها رائعة و مثيرة، طريقة السرد وتسلسل الأحداث جعلتنا نعيش القصة بكل جوارحنا و حواسنا وبحكم أنها طويلة بالنسبة لقصة قصيرة فقد قرأتها كاملة في نفس الوقت مما جعلني أنفصل عن الواقع و أندمج مع الأحداث بشكل كلي.. كان الإحساس رائعا و مما يحسب لكما أن القصة غير مملة بتاتا ولا تستطيع بدأها دون إكمالها من قوة الإثارة والتشويق لمعرفة الآتي.
أريد أن أعترف بأنني معجبة لأبعد الحدود بأسلوب البراء الفريد و الرائع في الكتابة و السرد والحوار و تسلسل الأفكار والأحداث.. أنا من أشد المعجبين بكتابتك منذ قرائتي لقصة ‘صانع الأمنيات’ و قد سبق و عاهدت نفسي أنني سأعود لأقرأ جميع كتاباتك عندما أملك متسعا من الوقت.
حطام أسلوبكي رائع وجميل جداا رغم أنني لم أقرأ لكي من قبل وهذا يحزنني إلا أنني أسمع عنكي الكثير من خلال آراء المعلقين المعجبين بقلمكي، إذا كان الجزء الثاني من كتابتكي كما يبدو لي فيجب أن أقول أنكي تمتلكين موهبة عظيمة و قلما جميلا رقيقا بالإضافة إلى لغتكي السلسة و المخزون الكبير من المفردات التي تثري كتابتك و تضيف لها جمالا على جمال، أيضا أحببت وصفكي للشخصيات و بيئة الحوار بدقة و احترافية جعلتنا نحس أننا إحدى الديكورات داخل العمل تماما كخاصية الإتش دي في الأفلام.
في النهاية أحببت العمل كثيرا و تعجبت كيف تمكن شخصان مختلفان وبعيدان عن بعضهما من أن يشتركان في عمل واحد، هذا النوع معروف ومنتشر بين كتاب السيناريوهات والحوارات للأفلام والمسلسلات، لكنه يبقى نادرا في الأصناف الأدبية’القصة القصيرة، الرواية…’ شكرا لإضافتكما الفريدة كشخصيكما و دمتما بخير
في انتظار أعمالكما القادمة فردية كانت أو مشتركة❤️❤️
صراحة وبحكم أنني متطفلة حديثة العهد في هذا القسم، فقد قرأت مرة واحدة للبراء ‘صانع الأمنيات’ أما حطام لم أقرأ لها من قبل، لهذا تمكنت بسرعة من تمييز اسلوب الأول فكما الحال بالنسبة للقصة التي قرأتها له فإنه يبدأ بحوار غامض غير مفهوم ويستلزم فهم البداية تركيزا وجهدا من القارىء، الجزء الثاني مختلف في طريقة السرد ومن السهل تخمين أنه ليس من كتابة البراء.
عموما القصة كانت جدا جميلة شهدت تداخل أسلوبين جميلين و مختلفين في الكتابة مما أضفى عليها جاذبية وجمالية خاصة، الفكرة جميلة جداا جداا وهي تقاطع حيوات مختلفة في بقعة من الأرض، صحيح أن الفكرة مستهلكة من قبل لكن طريقتكما في معالجتها و سرد أحداثها جعلتها رائعة و مثيرة، طريقة السرد وتسلسل الأحداث جعلتنا نعيش القصة بكل جوارحنا و حواسنا وبحكم أنها طويلة بالنسبة لقصة قصيرة فقد قرأتها كاملة في نفس الوقت مما جعلني أنفصل عن الواقع و أندمج مع الأحداث بشكل كلي.. كان الإحساس رائعا و مما يحسب لكما أن القصة غير مملة بتاتا ولا تستطيع بدأها دون إكمالها من قوة الإثارة والتشويق لمعرفة الآتي.
أريد أن أعترف بأنني معجبة لأبعد الحدود بأسلوب البراء الفريد و الرائع في الكتابة و السرد والحوار و تسلسل الأفكار والأحداث.. أنا من أشد المعجبين بكتابتك منذ قرائتي لقصة ‘صانع الأمنيات’ و قد سبق و عاهدت نفسي أنني سأعود لأقرأ جميع كتاباتك عندما أملك متسعا من الوقت.
حطام أسلوبكي رائع وجميل جداا رغم أنني لم أقرأ لكي من قبل وهذا يحزنني إلا أنني أسمع عنكي الكثير من خلال آراء المعلقين المعجبين بقلمكي، إذا كان الجزء الثاني من كتابتكي كما يبدو لي فيجب أن أقول أنكي تمتلكين موهبة عظيمة و قلما جميلا رقيقا بالإضافة إلى لغتكي السلسة و المخزون الكبير من المفردات التي تثري كتابتك و تضيف لها جمالا على جمال، أيضا أحببت وصفكي للشخصيات و بيئة الحوار بدقة و احترافية جعلتنا نحس أننا إحدى الديكورات داخل العمل تماما كخاصية الإتش دي في الأفلام.
في النهاية أحببت العمل كثيرا و تعجبت كيف تمكن شخصان مختلفان وبعيدان عن بعضهما من أن يشتركان في عمل واحد، هذا النوع معروف ومنتشر بين كتاب السيناريوهات والحوارات للأفلام والمسلسلات، لكنه يبقى نادرا في الأصناف الأدبية’القصة القصيرة، الرواية…’ شكرا لإضافتكما الفريدة كشخصيكما و دمتما بخير
في انتظار أعمالكما القادمة فردية كانت أو مشتركة❤️❤️
هاه….
الجزء الثاني ..!!
لكني لن أقرءها الآن..
يكفيني ما عانيته في الجزء الأول
سآخذ لنفسي متسعا حتى تترسب تلك الأحاسيس والأفكار التي ثارت في أول جزء من “اللوحة”
لقائنا في لاحق الأيام فيث تعليق
تحياتي الحارة لكما حطام و البراء ولجميع الكابوسيين
جميلة
الجزء الأخير من التعليق
حسنا بعض الملاحظات التي تستحق الإشارة لها وكانت الاقل القوة في العمل حسب وجهة نظري المتواضعة
أولا المبالغ نوعا ما في المصادفات الدراميه وعلى طريقة الأفلام الهندية او الكلاسيكيات القديمة من الأعمال
يعني صحيح كما قلنا كانا هنالك تسلسل مترابط ما بين الأحداث والشخصيات والرموز وبشكل جميل ولكن حسب وجهة نظري كان أيضا أن هنالك الكثير من المبالغات التي حولت ما يفترض أنها مجموعة من الصدف الى حاله متكلفه حولتها إلى ما يشبه الأفلام الهندية أو بعض الأعمال الكلاسيكية القديمة من الروايات
يعني ما هذه ال مصادفة التي جعلت هيام تأخذ تلك الجرعة المميتة وفي نفس الوقت توافق سعود يزن عندها وفي نفس الوقت يأتي ذلك الاتصال الخاص في الوظيفة وفي نفس الوقت يتطلب الاتصال الحضور منه حيا أو ميتا اي في اسرع وقت وأيضا وأيضا في نفس التوقيت 2:00 ظهرا
أيضا مصادفة أن يكون ذلك الطفل هو ولد الجار مندر عن طريق بنوك الحيوانات المنويه إضافة إلى أن يكون مواقف مع منذر ومحمود تحمل شكل القواسم المشتركة بين هيام ويزن بطريقة أحيانا أقرب إلى المفتعله اكثر من الانسيابية وتلك التقاطعات تشعر أنه كان من الافضل أن تكون تأخذ وجه مصادفة شبه طبيعية اكثر من الأفتعال لا سيما إذا ما اضفنا عليها اللوحه و المذكرات وموقف المقهى وجيره العماره في الواقع صحيح الدراما تحتاج الكثير من الخيال غير الواقعي تماما ولكن أيضا المبالغ في أحداث قصة اجتماعية قد يخرجها عن الإقناع في ذهن القارئ أو يضعف نوعا ما هذا الأقناع
أيضا من تلك النقاط تصوير حالات نخبويه لا تشبه كثيرا بيئة العمل
أي بمعنى إذا ما اعتبرنا انه واقع هذه الاحداث هو مجتمع عربي بغض النظر عن تحديد البقعة بالضبط
فإنه قد لا يبدو كثير مقنع اهتمام احد في عالم الرسم واللوحات غير على مستوى طبقة مخملية تهتم في هذه الامور وربما الذي سوف يدفع منها ليس من باب التذوق بقدر ما هو لي الزينة والاستعراض
يعني من الاخير لا أتوقع انه يوصل قيمة لوحات لاحد المغمورين في عالم الفنون مثل هيام إلى مستواه يوازي تمويل تعاطي مخدرات
بالإضافة إلى منذر وبنوك الحيوانات المنوية ذ لا تبدو كثير واقعية وحتى لو كانت موجودة في بقعه هنا أو هناك فإذا ما جمعت الصورة ككل مع موضوع الفنون والفتاة التي تعيش وحدها في الشقة قديمة وأخواتها كلهم أطباء يعني قد لا تكون كثير مقنعة أنها بيئة عربية أو على الأقل في بعض الجوانب
أيضا من النقاط شيء من الهشاشه في عمق وتركيبه الشخصيات
يعني السيد منذر يعطي مورثاته هكذا عشوائيا لانه وعد يكون أب ولا يريد يتزوج الفتاة أسيل تموت بجلطة فقط لانه صاحبتها زارتها وقالت كنت أحب زوجك وحتى لو كان عندها مرض القلب هذا أبدا لا يستدعي كل هذه ردة الفعل غير أنها سوف تطردها كما فعلت هي مع زوجها منذر بعدين عندما اتهمها
كذلك الطبيب يزن يترك المستشفى ويدور في طفل رضيع وهو الذي كل يوم يشوف أحوال في المستشفى كما يقول الحكومي ابوالاهوال كمان غير مقنعة إلى حدود
يوجد أمثلة أخرى لكن بختصار كانت تحتاج اكثر تعمق في تحضير الشخصيات
واخيرا أحداث ومواقف والشخصيات كانت تحتاج إلى إثارة اكثر
يعني إذا…
الجزء الخامس من التعليق
اذن كما قلنا استعمال قالب الباب الدوار إي الحكاية على لسان يزن ثم نستمع لها وعلى لسان هيام
كان بالفعل قالب جميل وبديع وأيضا كانا له طابعه التراجيدي والدرماتيكي
اي بمعنى اليم متقلب بئنحدار ومفارقات غريبه
يعني مثل ذلك المشهد عندما طرق الباب السيد منذر على جاره يزن الطبيب حتى يطلب منه المساعدة في إنقاذ زوجته ولكن الطبيب بالكاد استطاع الاستيقاظ والحضور والوصول الى الحالة أي الزوجة
ولكنه في نفس الوقت ما كان يدري انه هذه الحالة التي أمامه وراءها قبل دقائق الفتاة التي كانا يريد الارتباط والزواج بها بكل الجوارح
وأنه نفس هذه الحادثة التي أمامه الان هي التي سوف تحرمه من هيام الى الابد ولكن ليس الان
ربما لو كانا يعلم انه تقديم المساعدة السريعة كانا سوف يبقي له هيام لكان قفز قفزا من مخدعه
الكثير من المشاهد التي تحمل هذه الصفات ولكن لا يكفي الوقت لي التطرق لها كلها ولكن أنا حسب وجهة نظري أنها وصلت وبكل جدارة الى ذهن القارئ
أيضا من نقاط القوة
بناء مشهدي مثالي للمواقف والاحداث
المقصد في هذه النقطة هو اننا لا يمكن نتكلم عن أجزاء معينة من العناصر وننسى حسن توظيفها في مشاهد متكاملة ومثاليه اخذت ومزجت بين كل هذه العناصر
يعني مثل بناء الشخصيات صحيح كان جميل وممتاز مراعي الشكل البنيوي تمامن من النواحي الجسدية والنفسية والدور الخ
لكن إذا تكلمنا عنها بشكل هكذا قد نسقط الكثير من روعتها
ولذلك افضل الحديث عنها من ضمن المشاهد كانت أكثر تكامل
مثل ذلك الحديث الذي دار بين محمود ويزن كان المشهد بكل صراحة فيه كل المواصفات المطلوبة حتى يكون مشهد مثالي
الوصف المصور والسرد البلاغي والجوانب العاطفية والنفسية والكثير الكثير من التفاصيل التي تحتاج الى المزيد من الوقت لكن كانت الإدارة بكل كفاءة ليه اغلب المشاهد في العمل ككل
طبعن يوازي هذا المشهد المذكور آخر وهو الذي دار بين هيام ومنذر
بصراحة المشاهد كانت رائعة حملت كل المطلوب من العناصر الدرامية والنفسية والبصرية والسرديه وكذلك اللغوية الوصفي منها والبلاغي
أيضا من تلك النقاط توظيف الرموز التعبيرية بأسلوب ساعد على المزيد من ارتقاء العمل وتنوع شخوصه وتجسيماته
طبعا كما هو واضح أساس فكرة العمل هي رمزية اللوحة محل العنوان والتي تختصر تلك الدائرة التي دارت عليها كل الاحداث من يوم ما كانت في راس هيام حتى وصلت إلى يد يزن بالإضافة إلى ما احتوت من رموزيات كالاذرع والحفره مضافا الا فكرت الأحلام وحواجب محمود ومذكرات هيام كل هذه الأدوات وغيرها كانت تسير جنبا إلى جنب مع تجسيم الأحداث و إعطاؤها الأبعاد الذهنية والعاطفية والنفسية والتي تجعل العمل يكون أكثر تكامل وقوة وتماسك وجاذب
أيضا من ناحية التنسيق الجيد اعاده التذكير عند الخاتمه بما توقف عليه الجزء الأول والربط ما بين اللوحة و المذكرات وكل هذه التفاصيل كانت بحق رائعة لاتنسقيا ولادراميا
كل هذا يدل على عمل يحمل مواصفات الرواية وأخذ كل ما يكفي من الأعداد والتحضير مو شرط في الوقت إنما الدرس لكم كل التوفيق يا رب وأن شاء الله القادم أفضل وأفضل ويوجد الكثير من النقاط الجميلة لكن هذه…
الجزء الرابع من التعليق
حسنا نكمل مع نقاط القوة في هذا العمل الجميل
كما قلنا في خصوص تقسيم وتوزيع الأدوار بين الكاتبين هو بالإضافة إلى أنه قدم لنا مساحة تعبير مختلفة بين اسلوب ذكوري واخر انثوي
وأيضا قدم لنا مزاجين ومنهجين وتوجهين في اسلوب السرد والكتابة والصبغه البصمه الدراميه لكليهما
هو بالإضافة إلى هذا واكثر من هذا ما احس القارئ باي ربكه او دربكه ذهنيه أو على السياق العام
بالعكس فرغم اختلاف الأسلوبين الاانهما جاءا منسجمين ومتكاملين وبالعكس كانت وإضافة أخرى في تغيير رتم ودور الراوي
وهذا فقط ما جاء لانه الأخوين أحسنا توزيع الأدوار بينهما فقط وهذا أكيد ومحمود ومشكور ولكن أيضا
لأنهما احسنا العمل والقالب الذي يكون من الأفضل أن يتحول إلى عمل مشترك
أي بمعنى ليست شراكة لأجل الشراكه أو كما يقال ليسفا لأجل الفن
ولكن أيضا اختيار المكان والفكرة والقالب و بختصار العمل الذي يخدم هذه الشراكه
وبالتالي يعطي لكل كاتب وهجه وحضوره من دون أن يكون محل تشويش على زميله او حتى منافسة غير شريفة قد تخلق الخصومة اكثر من الانسجام بينهما إذا ما أحسن اختيار الفكرة والعمل المناسب لهما
وهنا بكل صراحة كان الاختيار مثالي وفي قمة الذكاء و أعطي كل واحد مكانه ودوره بالضبط ومن دون أي تشويش على الاخر كل التحية لي الأخوين الكريمين البراء وحطام على هذا الإبداع
أيضا كما ذكرنا في الفقرة السابقة من نقاط القوة قالب الباب الدوار
طبعا هذا المصطلح أي قالب الباب الدوار هو ليس أكاديمي الوصف بقدر ما هو يدخل في باب فنون النقد الصحفي
ولكن بعيدا عن الدخول في اوصول التسمية و تفاصيلها
المقصد هو تلك الحكاية أو الرواية أو القالب الذي يروى من زاويتين وراويين ليه الأحداث والقصة
قد نسمع في البداية التفاصيل والأحداث والمواقف ولكن مانلبث أن نكتشف أنه لها خط متوازي آخر يرويها في شكل آخر وخلفية أخرى
ربما تكون متقاطعة او متباعدة مع الرؤية والرواية الأولى
قد تستغرب عزيزي القارئ انه كما يقال أول من استعمل هذا الأسلوب هو العالم الفلكي جاليليو
عندما قدم نظرية أن الارض تدور حول الشمس وليست ثابتة وحصل الهجوم الكبير عليه من ورموز الكنيسة في في ذلك الوقت واتهموه بالخروج على تعاليم الكنيسة والايكليروس
وتعرض لي المحاكمة و أيضا بالهجوم الشديد من المجتمع اناذاك جاءته فكرة أن يقوم في تأليف رواية
فيها ثلاثة شخصيات أحدهم مقتنع أن الأرض ثابتة وعنده أدله والآخر لا مقتنع أن الارض تدور حول الشمس وأيضا عنده أدله اما الاخير هو محتار ما بين الرايين
وياخذ كل دليل وكل وجهة نظر ويدرسها حتى تظهر له الخلاصة
المقصد فعل هذا حتى تكون الفكرة أقرب إلى قلوب وعقول الناس
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
هاه….
الجزء الثاني ..!!
لكني لن أقرءها الآن..
يكفيني ما عانيته في الجزء الأول
سآخذ لنفسي متسعا حتى تترسب تلك الأحاسيس والأفكار التي ثارت في أول جزء من “اللوحة”
لقائنا في لاحق الأيام فيث تعليق
تحياتي الحارة لكما حطام و البراء ولجميع الكابوسيين