ماريان باخماير : الأم المنتقمة
كانت ماريان فتاة جامحة صعبة المراس , معتزة بشبابها , لم تمتنع عن استغلال حريتها لأبعد حد , ما ترتب عليه عواقب وخيمة كان عليها تحمل تبعاتها وقسوتها .. لم يتحمل والداها تصرفاتها الطائشة فقاموا بطردها من المنزل في اولى اعوام مراهقتها. ولم يطل الوقت حتى حملت ماريان وانجبت بدون زواج ، وهي لم تزل في عمر السادسة عشرة .. وكانت هذه اولى مشاكلها التي وجب عليها التعامل معها والاتعاظ منها .. لكنها لم ترتدع ، وسرعان ما وقعت في نفس الغلطة بعد عامين فقط , هذه المرة مع صديقها المقرب , وقبل ان تنجب ابنتها الثانية , تعرضت للاغتصاب بينما كانت تقضي سهرتها في ملهى ليلي ..
كانت فترة عصيبة على ماريان .. كيف ستربي طفلين ؟ .. من أين ستطعمهم ؟ .. كانت بالكاد تملك المال لتعيل وتصرف على نفسها , ناهيك عن حالتها النفسية المتدهورة بعد مرورها بحادثة الاغتصاب العنيفة التي تركت اثرا عميقا في نفسها … فما كان منها الا ان تستسلم مجبورة لفكرة عرض الطفلين للتبني , وبالفعل تم اخذ الطفلين منها وتبنيهما.
![]() |
| الطفلة انا باخماير |
في العام 1973, انجبت ماريان طفلتها الثالثة والاخيرة , وبعدها مباشرة قامت باجراء عملية تعقيم لنفسها لكي لا تنجب مرة اخرى , واطلقت على طفلتها الصغيرة اسم (آنا) وتولت تربيتها بنفسها .. ولم تدخر جهدا في بذل كل ما بوسعها لأجل صغيرتها الحبيبة.
في الخامس من مايو عام 1980 آنا ذات السبع اعوام لم تذهب لمدرستها , بل توجهت من دون علم أمها لزيارة أحد أصدقاءها , وهو طفل من نفس عمرها , لكن آنا لم تصل أبدا لمنزل ذلك الصديق واختفت آثارها تماما ..
اتضح لاحقا ان شخصا يدعى كلاوس غرابوسكي , رجل ثلاثيني , ذميم الهيئة , أصلع وملتح , يعمل قصاب .. قابل آنا في طريقها الى منزل صديقها وقام بخطفها .. واحتفظ بها في منزله لست ساعات اقدم بعدها على خنقها مستخدما جورابها الطويل .. قاومت الصغيرة بكل قوتها ولكن خارت قواها الضعيفة وسمع غرابوسكي صوتا يخرج من انفها فعلم انها تلفظ انفاسها الاخيرة.. وبدأ يفكر في طريقة للتخلص من آثار جريمته , فقام بربط جثة الطفلة جيدا ثم حشرها في صندوق ومن ثم دفنها في قبر ضحل.
ألقي القبض على غرابوسكي ووجهت اليه تهم اختطاف واغتصاب وقتل آنا باخماير , وقد دافع غاربوسكي عن نفسه اثناء المحاكمة بصورة مستفزة ، حيث القى اللوم على الطفلة ، زاعما بأنه لم تكن لديه الرغبة بالاعتداء عليها ولكنها حاولت ابتزازه وهددته باخبار والدتها انه قد لمسها بصورة غير لائقة , وذلك بغرض اخذ بعض النقود منه ..كان هذا الادعاء مؤلما جدا للوالدة المكلومة , إذ لم يكتفي القاتل بسلب حياة ابنتها بل القى اللوم عليها ايضا في سبب موتها!.
حرص المدعي العام على ذكر كل تفصيل الجريمة خلال أول يومين من محاكمته , مرفقا مع ذلك سجل سوابق المتهم , حيث تبين بانه مرتكب اعتداءات جنسية سابق وذو سجل اجرامي حافل بالموبقات , وقد تم احتجازه سابقا لادانته بالاعتداء على طفلين وحكم عليه بالاخصاء الكيميائي ونفذ الحكم فعليا عليه في عام 1976 , لكن ذلك لم يردعه عن القيام بجريمته الاخيرة بمجرد اطلاق سراحه.
![]() |
| صورة القاتل وقاعة المحكمة بعد مقتله على يد الام |
لم تتقبل ماريان حقيقة موت طقلتها الغالية , لم تستطع التوقف عن البكاء , لم تعد تريد اي شئ من هذه الحياة , لقد فقدت اعز شيء على قلبها , كأنما قلبها قد اقتلع من بين ضلوعها .. ولم تجد سببا واحدا يدفعها لتحمل الحياة بلا ابنتها , وكذلك تحمل التفاصيل الدقيقة والمؤلمة للجريمة التى تليت على مسمعها مرات عديدة اثناء المحاكمة .. كانت كل كلمة كأنها سكين تنحرها .. لم تقدر على تخيل ماحدث , لم تصدق انه حقيقة , ودخلت في حالة عميقة من الاكتئاب فقدت معها اي احساس بالمنطق ..
في داخل قاعة المحكمة , في السادس من مايو عام 1981 , ثالث أيام المحاكمة , استطاعت ماريان بطريقة ما ان تقوم بتهريب مسدس من نوع (بريتا -ام 1934) الى داخل قاعة محكمة مقاطعة لوبيك الالمانية , وفيما كان الجميع منشغلين بالاستماع لوقائع الجلسة ، تسللت يد ماريان الى داخل حقيبة يدها بينما هي واقفة خلف غرابوسكي وصوبت المسدس باصرار نحو ظهره ثم ضغطت على الزناد ثماني مرات .. سبع رصاصات من اصل الثمانية اخترقت جسد غرابوسكي ممزقة احشاءه لترديه قتيلا في الحال ..
شعرت ماريان بنشوة الانتقام تغمرها ورددت على مسامع الحاضرين الذين لم تفارقهم بعد هدير تلك الطلقات المفاجئة المزلزلة .. كلمات فيما معناها انها تمنت لو انها صوبت عليه من الامام لتقتله.
ألقي القبض مباشرة على ماريان , ويعد ما قامت به اشهر حادثة انتقام داخل محكمة اهلية في المانيا , وقد جذبت هذه الحادثة تغطية اعلامية واسعة , وسافر عدد كبير من الصحفيين لتغطية الخبر , وسرعان ما تصدر الصحف عنوان : (ام تنتقم لمقتل ابنتها بقتل المدعى عليه في قاعة المحكمة ) ..
في الحقيقة أغلب الناس في المانيا اظهروا تفهما عميقا وتعاطفا مع ما فعلته ماريان.
تمت محاكمة ماريان , النطق بالحكم استغرق اربعة أشهر من الجلسات الحامية التي جذبت اهتماما كبيرا في ألمانيا الغربية خاصة وفي أوربا عامة.
![]() |
| ماريان باخماير خلال محاكمتها |
في الثاني من نوفمبر عام 1982 تمت ادانة ماريان بالقتل من الدرجة الاولى كحكم ابتدائي .. وبعد 28 يوم من المفاوضات المستمرة بذل فيها محامو الدفاع جهودا مضنية لاقناع المدعي العام لتخفيض التهمة الموجهة للسيدة باخماير من قتل مقصود مع سابق الاصرار والترصد الى قتل غير متعمد مع اقتناء سلاح ناري بصورة غير قانونية , متعللين بأنها كانت تحت ضغط عاطفي شديد وغير مستقرة عقليا وعليه غير مسؤولة عن افعالها ,وانها اقتنت ذلك السلاح قبل اسبوع من المحاكمة بغرض الانتحار به وليس كمخطط مسبق للقضاء على غرابوسكي .. وهي نظرية لم تبذل ماريان جهدا في اثباتها حينما حاولت الانتحار بعد قضاءها لفترة ثلاث سنوات من أصل ست سنوات وهي الفترة التي حكم بها عليها ..وبناءا على هذه الظروف الاستثنائية تم اطلاق سراحها مبكرا وخضعت لعلاج نفسي مكثف.
عام 1985 تزوجت ماريان من معلم ألماني الجنسية وسافرت معه بعد ثلاث سنوات الى لوغاس في نيجيريا ليسكنا في المخيمات الألمانية هناك لتعليم الاطفال الافارقة , وبعد سبع سنوات تطلقت ماريان وسافرت الى سيسلي, وهناك تدهورت حالتها الصحية وتم تشخيص اصابتها بالسرطان مما ترتب عليه عودتها الى بلادها.
باعت ماريان قصتها بمبلغ مئتي وخمسين الف ماركة ألمانية , وفي العام 1994.. اي بعد 13 عاما من قتلها لغرابوسكي, وافقت على اجراء مقابلة اذاعية مع محطة ألمانية , وخلالها ذكرت عدة نقاط حول قضيتها. وظهرت مجددا في برنامج ((The Talk, الذي يعرض على قناة تلفزيونية محلية معترفة بأنها أطلقت النار على المدعى عليه في جريمة مقتل ابنتها بعد دراسة الأمر بتأني وذلك لتطبق القانون عليه , ولمنعه من نشر مزيد من الأكاذيب عن ابنتها.
![]() |
| ماتت في سن مبكر ودفنت الى جوار ابنتها |
في السابع من سبتمبر عام 1996 فارقت ماريان حياتها البائسة عن عمر صغير ولم تكد تكمل عامها السادس والاربعين بسبب سرطان البنكرياس .. ودفنت في نفس القبر الذي دفنت فيه ابنتها قبل ستة عشرة عاما.. ليطوى بذلك آخر فصل من فصول قصتها…
مصادر :
– Marianne Bachmeier – Wikipedia
– Marianne Bachmeier – The Vengeance of a Mother

بالنسبة لي ماريان لم تخطا فكل اللوم يقعى على عائلتها كيف يطردون فتاة مازالت لاتعرف شيء على دنيا واجهت الكثير من الصعوبات و كيف لاي ام ان تقف امام مغتصب وقاتل ابنتها وليس هذا فقط بل انه اتهمها وقذفها رغم انها طفلة في السابعة من عمرها فقط !!! لو كنت في نفس موقفها لن اكتفي بقتله مباشرة بل سأذيقه اسوء انواع التعذيب لدرجة انه يتوسلني لينال الموت وبالطبع لن افعل سأعذبه حتى يبدء بالفظ اخر انفاسه بسبب تعذيب ولن اسمح ام يموت وحده بل عندما اراااه يلفظ اخر انفاسه سوف اقوم باطلاق الرصاص عليه
تعليقك ..جميل
ربما عقمت نفسها خوفا من الاغتصاب
لا حول و لا قوة إلا بالله
لا أدري لماذا اليوم أنا حزينة و أحس بالإكتئاب و ها أنا ختمتها ليلا بقصة في منتهى الكآبة ..
ما كان يجب علي دخول كابوس اليوم !؛
صراحت الصراحه ههههههه انا اول قرأتي للمقال تعاطفت معها وقلبي وجعني عليها
..لكنني.تمعنت قليلآ ووجدت نقطه هامه.أنها آخر انجاب لها منعت الحمل.
فهي لو كانت تملك امل الانجاب مره آخري،بعد أبنتها المغدوره.ماكانت قتلت القاتل.وكانت انجبت مره آخر مثل أولادها السابقين اللذين حرمت منهم او تخلت عنهم تحت ظروف قاهره: في الحالتين واحد.لأنها حرمت منهم.فأنكبت علي البنت الثالثه بالرعايه والحنان كتعويض عن فقدانها السابقين في هذه.ولكنها أيضآ فشلت.لماذا؟ لأنها ام فاشله.لم تربي ابنتها تحت طوعها وفي النهايه البنت ذهبت الي صديقها او اي كان بدون أذن من امها.كما كانت امها تفعل: ماشابه امه فما ظلم هههه
..
كيف استطاعت العيش بدون اولادها ولو ليوم!الم تسال نفسها كيف يعاملون!هل يأكلون جيدآ!هل احد يعاملهم بقسوه؟! كيف غمض لها جفن بدون اولادها ولو لليله!! بل كيف بعد مقتل صغيرتها كان لديها اقبال للزواج والسفر!وهي علي علم انها لن تنجب ولن ترا اولادها ابدآ وستعيش بقلب يغلي من النار الفراق والشوق.وحتي لو اولادها كانوا عادو.لن ينسوا لها تخليها عنهم وستكون في نظرهم.منبوذه.
هي لم تلقي الحنان ولا التربيه فكيف تربي❤فاقد الشئ لا يعطيه❤
ورغم كل هذا تعاطفت ههههه لا ادري كيف.يبدو اني من النوع الشفوق
ان هذه القصة المؤثرة توضح مدى الانحلال الاخلاقى فى الغرب حتى الاطفال لم بسلموا من الاغتصاب والتحرش رغم الانفتاح الجنسى فى الغرب وحسنا فعلت الام لتنتقم لابنتها وهو القصاص العادل لهذا المجرم
صراحت الصراحه ههههههه انا اول قرأتي للمقال تعاطفت معها وقلبي وجعني عليها
..لكنني.تمعنت قليلآ ووجدت نقطه هامه.أنها آخر انجاب لها منعت الحمل.
فهي لو كانت تملك امل الانجاب مره آخري،بعد أبنتها المغدوره.ماكانت قتلت القاتل.وكانت انجبت مره آخر مثل أولادها السابقين اللذين حرمت منهم اوووو تخلت عنهم تحت ظروف قاهره: في الحالتين واحد.لأنها حرمت منهم.فأنكبت علي البنت الثالثه بالرعايه والحنان كتعويض عن فقدانها السابقين في هذه.ولكنها أيضآ فشلت.لماذا؟ لأنها ام فاشله.لم تربي ابنتها تحت طوعها وفي النهايه البنت ذهبت الي صديقها او اي كان بدون أذن من امها.كما كانت امها تفعل: ماشابه امه فما ظلم هههه
..
كيف استطاعت العيش بدون اولادها ولو ليوم!الم تسال نفسها كيف يعاملون!هل يأكلون جيدآ!هل احد يعاملهم بقسوه؟! كيف غمض لها جفن بدون اولادها ولو لليله!! بل كيف بعد مقتل صغيرتها كان لديها اقبال للزواج والسفر!وهي علي علم انها لن تنجب ولن ترا اولادها ابدآ وستعيش بقلب يغلي من النار الفراق والشوق.وحتي لو اولادها كانوا عادو.لن ينسوا لها تخليها عنهم وستكون في نظرهم.منبوذه.
لوهذه في بلد منغلقه جاهله كانوا زوجوها لاول من يطرق بابها ليرموها كالقمامه ويتخلصوا منها.انما هناك طردوها.
هي لم تلقي الحنان ولا التربيه فكيف تربي❤فاقد الشئ لا يعطيه❤
اقسم بالله ماحصلت قطط الشوارع. تذهب ثم تاتي حامل علي الاقل القطط لا تتخلي عن اولادها:
ورغم كل هذا تعاطفت ههههه لا ادري كيف.يبدو اني من النوع الشفوق
لا ادري ما حكاية التعليقات هذا الاسبوع
ارسل التعليق واتاكد انو ارسل واعيده ومع هذا لا يصل
اجل نينون انتي صغيرة ههههههه وجداااا
ام سيلين والخيالي
ال(با)لا اظن ان لها معنى في التسمية هنا
بل النهاية مثل(ماير) او البداية مثل(باخ)كاملة هي دلالة على ان الاصل الماني اعتقد
الى ام سيلين .. يمكن اصولها من حضرموت لان ال (با ) تختص بها العوائل الحضرميه الله اعلم..
بصراحة أنا أتفهم موقفها،يستحق أمثاله القتل والتخلص منهم،دوافعها مبررة..
Mark .. لقد جعلتني أشعر أن عمري 13 سنة بقولك لي “صغيرتي” شكرا لأنكي ذكرتني بطفولتي خخخخ – لا شكر على واجب يا صديقتي العزيزة وأتمنى أن تتواجدي معنا دائما فهذا يفرحنا كثيرا ♡♡♡
لا ادري ان ارسل ذاك التعليق ام لا فقد انتهى اشتراكي وجددته وساعيد ارساله
اشكركم جميعا على مروركم الكريم بالاخص نينون صغيرتي الحبيبة وبيري الجميلة جدا❤
انا بخير والحمدولله ..لا شئ يذكر..ربما ضغط عمل وبعده اخدت اجازة والان عدت مجددا للعمل:)
انا بخير و لله الحمد و ارجوا لكي المثل و أن تمتعينا دائما بمقالاتك الرائعة
اظن با ن اللوم يكون على الاهل فكيف يطردون فتاة في ربيع عمرها الى الشار ع ماذا سيتوقعون من فتاة طائشه ان تفعل اذا من يعلم ربما لو ربيت بطريق صحيحه لما ا اصبحت متهوره انا لا الوم ما قامت به تجاه قاتل ابنتها فهي لحظة غضب ناهيك عن كونها ام ولكن الوم تلك البيوت التي بسببها ينتشر الظلم والجهل
الحمدلله يا مارك كيف حالك ، مقالك رائع جدا أحب جميع مقالاتك بلا استثناء يانجمة
فعلا قد يكون ماحصل لابنتها ايضا ضريبة لتخليها عن ابنيها من قبل ، لم تكن حنونة على من قبل هذه الفتاة وتخلت عنهما بسهولة ، والأمومة لم تظهر إلا في ابنها الثالث !!
ردة فعلها طبيعية واي ام ستفعل نفس الشيء ،فعلا حياتها بائسه،
نسأل الله السلامة
Mark .. حبيبة قلبي لا تتكلمي عن مقالك بهذه الطريقة القاسية هو صحيح أنه روتيني لكنه ليس عاديا هههههههه قولي لي ما سبب غيبتك كل هذه الفترة ؟
يستاهل كان لازم تحرقه حراق وتقطعه وتفتته قطعه قطعه
لا أتمنى ان اكون مكانها أبدا” واعتقد أن تصرفها صح لا ألومها على الأنتقام.
عفوا” ،اذا كانت الام عندها كل هالحنان و التضحيه اين موقع ابناؤها السابقين في حياتها ، لقد تخلت عنهم بسهوله و ما افرقت كثير عن بنتها الاخيرة، اين عاطفتها بعد وفاة ابنتها ان ، الم تتذكر طفليها ، في حلقة مفقودة في حياتها، غريبه!!
انا بكيت ، شئ مؤثر لابعد حد
اول ما قرأت باخماير حسبتها حضرمية
لم يكن على والديها طردها من المنزل وهي مازالت صغيرة وفي بداية سن المراهقة ولا تعرف شيئا عن الحياة وما ينتظرها في الخارج
للصراحة من صاحب المقال نفسه هههههه
فالمقال روتيني عادي ولذا توقعت نشره كمقال ثانوي لا رئيسي ولكني محظوظة
ولسبب اخر احسست انه سينشر باكرا كذلك
وانا ايضا اشتقت لكي كثيرا جدااا يا نينون (مع قلب )
كيف حالكما اخي زيدان وبيري الجميلة❤
ولاكمال الحقائق ههههه خارج درامات الكتابة
فلم اكن متعاطفة معها لانها غير ملتزمة من البداية وفلتانة وتاجرت بقصتها للربح حتى اخر لحظة …اردت فقط كتابة موضوع محترم بدون ابااااح..ات وسريعا ههههههه :”)
شرعت بالاسى عليها وشعرت بما تشعر به اعتقد انني لو كنت مكانها لفعلت نفس الشئ بل واكثر كنت، اطلقت النار على رأسه وشربت من دمه
مقال رائع ابن بلدي ونيلي الحبيب
ما بلومها فقدان الابناء شيء صعب
أعذرها على قتلها لقاتل إبنتها ، لو كنت مكانها لربما فعلت الشيئ نفسه ، ذكرتني بوالدة الطفلة المغتصبة والمقتولة “زينة” ، اللتي كنت كلما أرى انهيارها في المحكمة أقول لو كنت مكانها لقتلت ذلك الشاب الذي اغتصب وقتل ابنتها ، ومع ذلك يحاولون تبرئته لأسباب لا اظنها غير رشوى وكبائر أخرى
لكنني في بداية قراءتي عن السيدة ماريان باخماير ظننتني سأقرأ عن بطلة ، لكن للأسف أتضايق من الفتاة اللتي تتمرد على أهلها وتعصيهم ، ربما قهرت والديها بشدة فابتليت والله أعلم ، لأن حياتها كانت كلها خراب ودمار من علاقات محرمة إلى اغتصاب إلى إنجاب غير شرعي وبيع أطفالها ، امرأة ليست موفقة منذ تم طردها من قبل والديها ، كانت عاقة ومنفلتة ، لا أرى في حياة الإنفلات سوى التخبط والضياع فقط
شكرا الاخت مارك مقال جميل و مؤثر يحمل الكثير من العبر
يا للمقال الحزين والمؤثر والرائع يا صديقتي Mark – أهلا بعودتك اشتقت لكي وأنتظر المزيد من إبداعاتك ♡
قصة مؤثرة جدا
الحمد لله الذي عافانا