مخلوقات شرقية مرعبة .. السعلاة

لسنوات وأنا أقوم بترجمة وكتابة القصص عن الأشباح والمستذئبين ومصاصي الدماء وغيرها من المخلوقات المخيفة التي تتداخل عوالمها الغامضة أحيانا مع عالمنا المادي فتثير في قلوبنا خوفا وهلعا عظيما. والغريب أن اغلب هذه القصص جرت وقائعها في بلاد الغرب .. كتبت عنها الصحف هناك وتحول بعضها إلى أفلام رعب مشهورة فطار صيتها واشتهرت في جميع إرجاء المعمورة. وأحيانا وسط هذا الكم الهائل من الرعب الغربي أتساءل حول سبب خلو الشرق القديم من مخلوقات خارقة القوى كتلك التي نشاهدها في السينما .. أليس غريبا أن تخلو بلادنا من مصاصي الدماء والأشباح والمستذئبين وغيرها من الكائنات الغامضة ؟!! أم إن وسائل إعلامنا الضعيفة والمتهالكة هي السبب في بقاء فلكلورنا الثري مجهولا ومنسيا حتى بالنسبة لنا.
كان الأعرابي يقود فرسه قاطعا تلك الفيافي القاحلة التي عركها وعركته لسنين طويلة حتى أصبح ملما بأدق تفاصليها؛ لم يبدو عليه التعب لكنه كان غاضبا، فها هو يسير وحيدا في تلك الصحراء الموحشة .. اللعنة .. دمدم بغضب ثم همس محدثا نفسه بحسرة : ما كان لي أن أمضي معهم لولا طمعي .. وها أنا ذا أعود وحيدا خالي الوفاض .. اللعنة ..
اطرق الرجل متذكرا تفاصيل ما حدث معه، لقد خرج مع رهطٍ من قومه في غزوة طمعا في الغنيمة، لكنهم انهزموا هزيمة منكرة وتفرقوا كلٌ يريد النجاة بنفسه ..
وفيما كان الأعرابي سارحا في أفكاره يؤنب نفسه .. ظهرت في الطريق الخالي أمامه امرأة .. لا يعلم كيف صارت قبالته فجأة كأنها خرجت من العدم .. تفحصها جيدا .. كانت غادة حسناء ترتدي ثوبا داكنا لمع جيدها الأبيض من بين طياته كالبرق؛ لكن من أين أتت هذه الفاتنة وماذا تفعل مثلها في هذا القفر الموحش ؟ .. تساءل الرجل مع نفسه قبل أن تبادره المرأة بصوت عذب رخيم : حياك الله يا أخا العرب .. هل لك في مساعدة امرأة ضعيفة تقطعت بها السبل.
– حياك الله .. رد الرجل تحيتها ثم أردف متسائلا : من أنتِ وماذا تفعلين لوحدك في هذا المكان المنقطع ؟.
– آه يا سيدي .. لقد كنت مسافرة مع قومي .. لكني ابتعدت قليلا عن القافلة لقضاء حاجة .. وحين أردت اللحاق بهم مرة أخرى كانوا قد رحلوا .. لقد نسوني وتركوني خلفهم وحيدة.
– أي طريق سلكوا وكم مضى على رحيلهم ؟ سألها الرجل مرة أخرى.
– لقد ذهبوا في هذا الاتجاه عند انتصاف النهار .. أشارت المرأة إلى الطريق الذي كان الرجل يسلكه.
– أنها نفس طريقي .. هلمي واركبي ورائي لعلنا نلحق بهم .. قال الرجل وهو يمد يده إلى المرأة ليردفها خلفه على الفرس.
![]() |
|
تظهر كأمرأة جميلة وسط الاماكن المهجورة والمقفرة |
مضيا لبرهة صامتين .. فكر الرجل في المرأة .. كانت بارعة الجمال وهما وحيدان وسط هذا البحر الشاسع من الرمال : لعل الآلهة أرسلتها عوضا عن الغنيمة التي فاتتني هذا اليوم .. حدث الرجل نفسه وهو يتحسس يد المرأة الناعمة التي طوقت جسده .. مد أصابعه نحوها بهدوء .. لمسها بلطف .. لكن تبا ما هذا ؟! .. لقد وقعت يده على جسد خشن كأنه وبر الإبل .. فزع الرجل بشدة .. أدار وجهه نحو الحسناء الجالسة خلفه، ما شاهده كاد أن يقلع فؤاده من موضعه، كانت وجه المرأة الصبوح قد اختفى وحل محله وجه أسود كالح لم ير في حياته شيئا في قباحته؛ أدرك الرجل على الفور بأن المرأة التي أردفها خلفه لم تكن سوى سعلاة محتالة اتخذت صورة امرأة جميلة لتغرر به وتخدعه .. أراد أن يفتك بها بسيفه لكنها أطبقت أسنانها الحادة على رقبته فأسقطته عن فرسه يتخبط في دماءه، صرخ طلبا للنجدة، لكنهما كانا وحيدين في تلك الصحراء القاحلة المترامية الأطراف فذهبت صرخاته أدراج الرياح بينما راحت السعلاة تتلذذ بامتصاص دمه.
… عذرا عزيزي القارئ، فهذه القصة خيالية أردت منها بيان تصورات قدماء العرب عن السعلاة. تلك المخلوقة المتوحشة المخادعة التي أسهبوا في ذكر أخبارها ومثالبها، فهي عندهم كمصاصي الدماء والأشباح لدى الغربيين، وهم لم ينفكوا يتذاكرون أخبارها العجيبة في مجالسهم ومنتدياتهم. قالوا عنها بأنها من سحرة الجن، لديها القدرة على التحول والتصور بأشكال متعددة، تارة في هيئة عجوز ظريفة تخدع الأطفال الصغار فتأخذهم معها وتأكلهم، وحينا في صورة حسناء جميلة تتصيد المسافرين الوحيدين في الصحراء والغياض المقطوعة لتتلاعب وتتلهى بهم ثم تمص دمائهم .. أنها مصاصة دماء قديمة .. أقدم بكثير من الكونت دراكولا ورفاقه الذين نشاهدهم في أفلام الرعب الهوليودية.
السعلاة خرافة قاومت الزمن، فهي ذات الـ “سعلوة أو سلعوة” التي تخوف الأمهات أولادهن بها في بعض البلدان العربية. وأغلب الظن استوحى العرب خرافتهم هذه من فلكلور وأساطير الأمم الأخرى حينما كانت قوافلهم التجارية تسير بين أطلال الحواضر العظيمة في مصر والعراق والشام. بالتأكيد شاهد أولئك التجار العرب صورا مخيفة لمخلوقات جبارة تجمع بين صفات البشر والحيوانات منقوشة على جدران وهياكل المعابد الفرعونية والبابلية، ولابد من أنهم تذكروا تلك النقوش المخيفة بينما كانوا يسيرون وسط الصحراء تحت جنح الليل البهيم عائدين أدراجهم نحو مدنهم البعيدة كمكة ويثرب والطائف.
آمن القدماء بحقيقة وجود الغول والسعلاة والعنقاء والشق .. وغيرها من الوحوش التي نسميها اليوم خرافة، أمنوا بوجودها وذكروها في كتبهم، فالمسعودي أورد بعضا من أخبارها في كتابه (عجائب الزمان) فقال : “ومنهم – أي السعالي – من تظفر بالرجل الخالي في الصحراء أو الخراب , فتأخذ بيده فترقصه حتى يتحير ويسقط فتمص دمه”.
![]() |
|
ربما تكون مستوحاة من الآلهة القديمة |
أما القزويني فقد كتب عن السعلاة في (عجائب المخلوقات) قائلا : “ومنها السعلاة وهي نوع من المتشيطنة متغايرة للغول .. وأكثر ما توجد السعلاة في الغياض وهي إذا ظفرت بإنسان ترقصه وتلعب به كما يلعب القط بالفأر. قال: وربما اصطادها الذئب بالليل فأكلها، وإذا افترسها ترفع صوتها وتقول: أدركوني فإن الذئب قد أكلني، وربما تقول: من يخلصني ومعي ألف دينار يأخذها والقوم يعرفون أنه كلام السعلاة فلا يخلصها أحد فيأكلها الذئب.”. ويبدو مما كتبه القزويني بأن قوى السعلاة الخارقة تخور أمام حيوان مفترس كالذئب، فهي أذن مخلوقة يمكن قتلها والتخلص منها.
ويقول الجاحظ عن السعلاة في كتاب (الحيوان) : ” والسعلاة اسم الواحدة من نساء الجن إذا لم تتغول لتفتِن السفّار. قالو: وإنما هذا منها على العبث، أو لعلّها أن تفزع إنساناً جميلاً فتغير عقله، فتداخِلَه عند ذلك، لأنهم لم يسلَّطوا على الصحيح العقل”.
قال : “وقد فرق بين الغول والسعلاة عبيد بن أيوب، حيث يقول:
وساخرة منِّي ولو أ ن عيَنها *** رأتْ ما أُلاقيهِ من الهولِ جّنتِ
أزلُّ وسِعلاةٌ وغولٌ بَقفْرةٍ *** إذا الّليل وارى الجن فيه أرّنتِ
وهم إذا رأوا المرأة حديدة الطّرف والذِّهن، سريعة الحركة، ممشوقة ممحصة قالوا: سعلاة”.
أما الدميري في كتاب (حياة الحيوان) فيقول عنها : ” السعلاة: أخبث الغيلان وكذلك السعلاء تمد وتقصر، والجمع السعالي. واستسعلت المرأة، أي صارت سعلاة أي صارت صخابة وبذية .. ويقول أيضا : السعلاة ما يتراءى للناس بالنهار، والغول ما يتراءى للناس بالليل”.
ومن طريف أخبارها هو عشقها لرجال الأنس فربما خدعتهم ليتخذوها زوجة وربما أنجبت أطفالا! كما ورد في بعض الحكايات، فالمسعودي كتب عن ذلك قائلا : “وحكي أن صنفا من السعالي يتصورن في صور النساء الحسان ويتزوجن برجال الأنس كما حكي عن رجل يقال سعد بن جبير ، أنه تزوج منهن وهو لا يعلم ما هي؛ فأقامت عنده وولدت عنده أولادا وكانت معه ليلة على سطح يشرف على الجبانة ، أذا بصوت في أقصى الجبانة نساء يتألمن فطربت وقالت لبعلها أما ترى نيران السعالي شأنك وبنيك أستوص بهم خيرا فطارت فلم تعد أليه”!!.
ويقول الجاحظ عن ذلك أيضا : ” وذكر أبو زيدٍ عنهم أن رجلاً منهم تزوج السعلاة، وأنها كانت عنده زماناً، وولدت مِنه، حتى رأت ذات ليلةٍ برقاً على بلاد السعالي، فطارت إليهن، فقال:
رأى برقاً فأوضع فوَق بكْرٍ *** فلا بكِ ما أسال وما أَغاما
فمن هذا النتاج المشترك، وهذا الخلْقِ المركَّب عندهم، بنو السعلاة، من بين عمرو بن يربوع”.
هل السعلاة مجرد خرافة ؟
في الحقيقة بعد أن تطرقنا لأقوال القدماء عن السعلاة فلابد لنا من البحث في أصل الخرافة .. فمن حقنا أن نتساءل حول كل ذاك التراث الغني الذي نقله الناس عن السعالي .. هل هو مجرد خرافة ؟.
في الواقع، هناك صورة نمطية رسمها الناس للسعلاة تتمثل في كونها حيوانية الشكل والهيئة، جسدها مغطى بفرو كثيف، مخالبها طويلة وحادة وربما كان لديها قرون، كما أنها هالكة .. أي بإمكان الإنسان أن يقتلها. وهذه الأوصاف تقودنا إلى الاستنتاج بأن الجذور الحقيقية لخرافة السعلاة تتحدث عن حيوان .. مخلوق غريب محتال يفتك بالبشر من دون أن يعرفوا ماهيته، لأنهم بالطبع كانوا على دراية تامة بأنواع الحيوانات المفترسة .. كالأسد والنمر والذئب .. ولابد في أن السعلاة لم تكن حيوانا تقليديا وإلا لأدركوا حقيقتها، ومن المعروف بأن أغلب الأساطير تدور حول أمور يعجز البشر عن تفسيرها.
لكن هل هناك حقا مخلوقات غامضة تعيش في عالمنا العربية ؟
![]() |
|
مخلوق غريب ظهر في فرنسا العصور الوسطى |
لم لا .. فمع كل التطور الذي وصلت إليه البشرية لازال العلماء يكتشفون من حين لآخر أصناف جديدة من المخلوقات، أذن ما الذي يمنع من وجود هكذا مخلوقات في الشرق سابقا وحاليا .. لا تنسى عزيزي القارئ بأن اغلب الأراضي العربي هي صحارى قاحلة لم تكتشف معظم أرجاءها ؟ وربما تكون هناك مخلوقات منقرضة عاشت في تلك الفيافي المجهولة.
على العموم، ظهور هكذا مخلوقات واختفاءها ليس أمرا غريبا عبر التاريخ، فمثلا ظهر وحش مرعب في فرنسا العصور الوسطى وقتل خلقا كثيرا، وقد كتبنا عنه مقالا مفصلا في موقعنا (راجع : المستذئبون .. لغز الوحش في شيفلدان)، وهناك أيضا وحش بحيرة لوخ نيس في اسكتلندا والإنسان الثلجي في التبت والقدم الكبيرة في أمريكا .. كما ظهرت وحوش عديدة خلال التاريخ العربي وكتب عنها المؤرخون، فعلى سبيل المثال، كتب أبن الجوزي في المنتظم عن أحداث عام 304 هجرية قائلا : ” وفي فصل الصيف من هذه السنة: تفزع الناس من شيء من الحيوان يسمى الزبزب، ذكروا أنهم يرونه بالليل على سطوحهم، وأنه يأكل أطفالهم، وربما قطع يد الإنسان إذا كان نائماً، وثدي المرأة فيأكله، فكانوا يتحارسون طول الليل، ويتزاعقون، ويضربون الطسوت والهواوين والصواني ليفزعوه فيهرب. وارتجت بغداد من الجانبين بذلك، واصطنع الناس لأطفالهم مكاباً من سعف يكبونها عليهم بالليل، ودام ذلك حتى أخذ السلطان حيواناً أبلق كأنه من كلاب الماء، وذكروا أنه الزبزب، وأنه صيد، فصلب عند رأس الجسر الأعلى بالجانب الشرقي فبقي مصلوباً إلى أن مات، فلم يغن ذلك شيئاً، وتبين الناس أنه لا حقيقة لما توهموه، فسكنوا إلا أن اللصوص وجدوا فرصة بتشاغل الناس بذلك الأمر، وكثرت النقوب وأخذ الأموال”. وكتب أبن الجوزي أيضا عن أحداث سنة 337 هجرية قائلا : ” فمن الحوادث فيها أنه يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم تفرغ الناس بالليل وتحارسوا وكان سبب ذلك: خيل إليهم حيوان يظهر في الليل في سطوحهم فتارة يظنونه ذئباً، وتارة يظنون غيره، فبقوا على ذلك أياماً كثيرة ثم سكنوا، وكان ابتداء ذلك من سوق الثلاثاء إلى غيره ثم انتشر في الجانبين”.
السلعوة المصرية .. رعب متكرر الظهور
![]() |
|
صورة على الانترنت يقال بأنها لسعلوة مصرية بعد قتلها |
السلعوة مخلوقة خرافية قديمة في الفلكلور المصري، يقال بأنها كانت تحرس المعابد والهياكل الفرعونية وتفتك بمن ينتهك حرمتها، ويقال بأن هناك نساء لديهن القدرة على التحول إلى سلعوة في الليل ليذهبن إلى المقابر ويلتهمن جثث الموتى.
المثير في السلعوة المصرية هي أنها خرجت من نطاق الخرافة المحضة لتتحول إلى حقيقة مرعبة، حيث ظهر هذا المخلوق المرعب مرارا خلال السنوات الخمس عشرة المنصرمة فتسبب في قتل وجرح العديد من الناس، خصوصا الأطفال، في بعض مدن وقرى مصر.
الناس وصفوا المخلوق كالآتي : ” تشبه السلعوة الذئب والكلب والثعلب في منظرها وتتميز بسرعتها وسواد لونها وأذنيها كأذني الثعالب وقدميها الأمامية قصيرة عن الخلفية وتتميز بالذكاء والمكر وعدم الخوف من البشر وقدرتها الكبيرة على الاختباء والترصد وتجمع صفات الكلب والذئب والثعلب وابن آوى”.
علماء الحيوان لا يعرفون ما هي السلعوة ولا يملكون تصنيفا لها، لذا فهي على الأرجح حيوان هجين بين الكلب أو الذئب وأبن آوى .. لكن أيا ما كانت حقيقة السلعوة المصرية فهي تثبت بأن الأساطير والخرافات القديمة قد يكون لها جذور حقيقية.
السعلاة والمستذئبين ومصاصي الدماء
في الحقيقة، أسطورة السعلاة العربية قريبة جدا من خرافة المستذئب الأوربية، فالسعلاة حيوان من ذوات الأربع يمكنه التحول ليتخذ شكل إنسان، فيما المستذئب هو إنسان بإمكانه التحول ليتخذ صورة الذئب، ولا أستبعد أن تكون لخرافة المستذئب أصول شرقية شقت طريقها الى الفلكلور الأوربي عن طريق الأندلس. كما يوجد تشابه واضح بين خرافتي السعلاة ومصاص الدماء فكلاهما يعشق مص دماء البشر. وعلى العموم، أيا ما كانت حقيقة السعلاة فهي مخلوق أسطوري مشوق !! يمتلك كل مواصفات النجاح في أفلام الرعب لو أصبحت لدينا يوما ما سينما رعب عربية حقيقية.
– عجائب الزمان للمسعودي.
– حياة الحيوان للدميري.
– الحيوان للجاحظ.
– عجائب المخلوقات للقزويني.
– المنتظم لأبن الجوزي.
– السلعوة المصرية / ويكيبيديا الموسوعة الحرة

إلى الأخ ……. ماله داعي تعليقك على الصور ….
أخي العزيز JUOVANY .. مرحبا بك ويسعدني جدا نشر أي مشاركة ومساهمة ترسلها للموقع خصوصا وأن اهتمامتك تبدو متطابقة تماما مع التوجه العام للموقع .. ارجوا أن تشاطرنا فعلا باهتماماتك ومواضيعك المشوقة .. شكرا لك وتقبل فائق التقدير والأحترام.
قصة رائعة …
أخي إياد عطار بما أنك مدير هذا الموقع الرائع فأنا من المهتمين و المؤمنين بهذه الأمور … كما أنني أحاول إعداد بحث علمي عن المخلوقات الفضائية … كما أن لدي الكثيييير الكثير من المعلومات و التجارب حول هذه المواضيع … لذا يسعدني الاشتراك في هذا الموقع المثير للاهتمام … وشكرا
الأخ العزيز “اكره المغفلين ..” .. حقيقة امتعني تحليلك للقصة بأسلوب ذكرني بقصص المحقق الشهير “شارلوك هولمز” .. لكن اذا كانت الزوجة حقا قد حدعت زوجها فكيف طاوعها قلبها على ترك اطفالها ثم ربما تكون الحكاية معكوسة .. ربما كان للزوج عشيقة او ربما كان يكره زوجته ويريد التخلص منها فقتلها واخفى جثتها ثم اخترع قصة السعلاة لكي يجد مبررا امام الناس لأختفاء زوجته .. طبعا هذه كلها تخمينات فلا تنسى بأننا نتحدث عن قصة عمرها اكثر من الف عام .. ثم ربما كانت الزوجة سعلاة حقيقية !! من يدري ؟ .. تحياتي لك.
الموضوع رائع جذبني فطالعته بتأني واعترف بأني تمتعت بقراءته لكني لا ازل اعتقد ان السعلوه مجرد خرافة
بالنسبة للسعلوه التي تزوجت رجل ثم قفزت من فوق السطح وهجرته فانا اعتقد بانها واقعيه لكني اظن ان الحقيقه وراء القصه هو ان هذه الزوجة كان لديها عشيق فاحتالت معه على ان تهرب من زوجها فقام العشيق في الليل بالصراخ والزعيق لكي يخدعو الزوج المغفل ثم زعمت الزوجة انها تسمع اصوات السعالي وانها اشتاقت ليهن لانها سعلوة فقفزت من فوق السطح ولحقت بعشيقها وظل الزوج الاحمق وحيدا يضرب اخماس في اسداس وهو يعتقد انه كان متزوج سعلوه .. اشهد انه مغفل وما اكثر المغفلين والاغبياء عبر التاريخ .. وطبعا سطوح ايام زمان لا ترتفع اكثر من مترين لذلك لم تجد الزوجة صعوبه في القفز ….ان كيد النساء عظيم
مرحبا انا meme اشتقتو لي احب اشكرك اخي اياد علا مجهودك الذي تبذله في الموقع ومواضيعك كل مالها تتجدد وتجذب اكثر بس بصراحه انا للحين اخاف من السعلوه وكنت مركبه صوره ثانيا لها في راسي ارعب بس اشوا طلعت حلوه حط الصور الي تبي ولا يهمك طنش تعش
رااائع راائع سلمت يمناك اخي على الموضوع الرائع…
و السلاعه او الغوله و الغوووول…من قصص العرب
ولها ذكر في القصص القديمه..وذكرها الشيخ عائض القرني….بكتاب حقيقه مثلث برمودا ومثلث التنين
ذكر فيه المعركه القديمه التي حصلت بين بني البشر و على راسهم مهلايل وهوا من نسل ادم عليه السلام وبين الشيطان و اتباعه هم الجــن و الغيــلان ..وهذى ياكد ان الغوله او الغول او السلاعه هو من مخلوقات الله ولا تصنف من الجن لان تم تعريف عنها بالكتاب الحن و (الغيلان ) جمع الغول و الغوله و السلاعه بالعاميه لبعض الدول وصحيح هناك من تزوج من غوله ولم يكن يعلم وهناك قصص لا تحضرني حالين وهو مخلووق حقيقي من مخلوقات الله وعندما هزم جيش الشيطان اختفى ومن معه…وتقبلوا مني راءي
رائع يارائع
غريبه .. الصورة اللي شفتها تحت بتاعت كائن مفترس شبه الكلب اسمو في مصر السلعوة ^ـ* مشهور جدا .. جت فترة وكان منتشر جدا في بعض الاماكن في مصر اللي فيها جبال زي المقطم كده يعني … لكن اول مره اسمع عن حكايه التحول دي .. ديما جديد والله
رائع
رائع رائع
سلمــــــــــــــــــــــــت الايادي
شكرا للأخوة والأخوات المعلقين .. وبالنسبة للصور فأنا لا ادير موقعا أباحيا هنا لكني احيانا احتاج لصورة تتلائم مع موضوع المقالة .. فمثلا سعلاة تريد أن تغوي رجلا في الصحراء .. بماذا ستغويه ؟ هل ستقدم له “بربيكان” ! .. ثم أن الصورة هي مجرد رسم وليست صورة امرأة حقيقة.
على العموم .. أنا احترم حرية الرأي ومن حق القراء الأعزاء الاعتراض على ما لا يعجبهم في هذا الموقع .. بل بالعكس اتمنى ان يفعلوا ذلك .. وقد قمنا نزولا عند رغبتهم بنغطية جزء من جسد المرأة فماذا افعل اكثر من ذلك .. هل البسها عباءة ؟.
في الحقيقة هناك مواضيع احتاج أن اضع فيها صور قد يعتبرها بعض القراء الاعزاء غير لائقة لكنها لازمة للموضوع .. مثل في مقال طقوس عبدة الشيطان .. الصورة كانت ضرورية لتوضيح ماهية هذه الطقوس.
ارجوا ان اكون قد وضحت رأيي في هذا المجال .. مع احترامي واعتزازي ووتقديري لكل الآراء.
مقال مثير جدا واعجبني فعلا يسلم يد كاتبه
فقط ملحوظة صغيرة للذين علقو على الصور اخواني الاعزاني لا مشكلة ان وضعت صور امراة جميلة واو صور كما وصفها البعض بقليلة الادب يجب ان تكون قراتكم للمواضيع عميقة ليس سطحيا الصور لا ارى فيها اي قلة ادب بالعكس فانها تساعد على القارىء تخيل هذا الشيئ العجيب لهذا ليس على القراء ان يدقيقو في الصور وشكرا
بالفعل ..
منذ مدة وأنا أريد أن أعلق على موضوع الصور ..
فالبرغم من أن المواضيع جميلة ومميزة وهذا الموقع لا يشابهه أي موقع ..
وبالرغم من جهود إياد الواضحة إلا أن مثل هذه الصور تشوه المنظر العام ..
أذكر أنني كنت أبحث عن عبدة الشياطين فالمنتديات والمواقع الأخرى ولكنني لم أجد المعلومات الوافية عنهم ..
وكان هذا الموقع هو من بين كل المواقع الذي أتاح فرصة معرفتهم عن قرب ..
كانت المواضيع رائعة ولكن كان بها صور كنت لا أحب ولا أظن أن أحداً سيحب أن يراها ..
أذكر أنني كنت أغطي بيدي الصورة وأنا أقرأ المعلومات ..
ولو أن أمي دخلت علي الغرفة في ذلك الوقت لقسمتني إلى نصفين .. ههه
لذلك أخي إياد أرجو الاهتمام بموضوع الصور ..
ونشكرك على جهودك الواضحة والرائعة التي بذلتها ..
قصه مميزه لكونها شرقيه عربيه
لن أعلّق أكثر ولكن موضوعاتكم رائعة رائعةرائعة أحب قراءة المزيد من قصص الأشباح والغيلان خاصة تلك الحقيقية
موقعكم أكثر من ناجح وأنا أحيانا يا جماعة أنسى عملي في تحضير الدّروس عندما أندمج في قراءة ما ينشر في الموقع بارك الله بمجهوداتكم وزادكم تقدّما على تقدّم
اخي العزبز ريان عندما طلبت من الاستاذ اياد الانتباه الى موضوع الصور فأنا لم اعني عدم وضع الصور نهائيا فالصورة كما يقولون تعبر عن الف كلمة بل كنت اعني عدم وضع الصور التي قد تكون قليلة الادب ارجو اني قد وضحت رايي وشكرا .
امر حبيت اعلق علية بالنسبة لمن ينتقد الصورة…موضوع بلا صور توضيحية لن يكون جذاب عندما اقرأ امر هنا لابد ان ارى صورة لما اقرأ عنه واحب المواضيع المملوئة بالصور..وانا ارى انها صورة عادية لايوجد بها شيئ مالمضر بها هل ستثير حد نحن ندخل هذا الموقع بالنت من يريد صور لن يلتفت لهذي فهناك الاف المواقع لصور حقيقية اما هذي الصورة فهي صغيرة موجودة بزحام الموضوع من لايريدها بأمكانة تجاهلها وعدم التركيز عليها…ادخل لهذا الموقع منذ اشهر لاتسلى واستفدت وتعلمت الكثير من المعلومات لاتفسدو الامر علينا
اخي العزيز اياد صديقتي سبحان الله وبحمده لا تطلب منك الباسها برقع او حجاب فلقد اردت التحدث بنفس الموضوع فالموقع ذو مواضيع شيقة ولكن الصور هو مايجعلني منزعجة ولا استطيع قراءة المواضيع ارجو الانتباه اليها فالموضع مهم ولايتحمل السخرية وشكرا.
موضوع سبق وسمعت به لكن لم أتوقع أنه قديم لهذه الدرجة .. شكرا لكم
موضوع حلو وهذا كان الي يحكون علينا الاهل في القديم ويسلمووووووووو
بس ياليت الي في الصورة تلبساها حجابا اوبرقعا استر ههههههههههههه
واااااو ..
لطالما انتظرت مثل هذه القصص والخرافات العربية ..
معلومات جديدة وجميلة وشيقة ..
سلمت يمناك أخي ..
اقروا ايه الكرسي والمعوذات واذكار الصباح والمساء وبإذن الله مايجيكم شيئ
الصورة هي رسم كارتوني وليست صورة حقيقية، لقد وجدتها على النت ولم ارسمها شخصيا .. على العموم لقد غطينا جسدها ببعض خرق الملابس بواسطة الفوتوشوب .. فقط ارجوا ان لا تطلبي مني الباسها حجابا او برقعا .. تحياتي لك.
موضوع جميل ولكن اذا سمحت لا داعي لصورة الأمرأة جميلة وسط الاماكن المهجورة والمقفرة لانها قليلة الادب ما دمت مسلم
شكرا وآسف اذا ازعجتك
بعد ان قرئت هذا المقال صرت اشك بقوة في ان زوجتي سعلاة متخفية بصورة مرأة فهذه المخلوقة المزعجة من المستحيل ان تمت بصلة لجنس البشر
اعشق القصص واحبها..اما السعلوة فكانت سبب نومنا في الصغر بسبب تخويفنا بها..فكنت دائما اتخيلها خلف منزلنا كعجوز ساحرة شكلها مخيف كما نشاهدها بافلام الكرتون..لاكن بعتقد انها خرافات فلا وجود لها الان ولا وجود لاثر ولاعضم لها كبقية الحيوانات المنقرضة
Ours is the silence,
The echo old ageless night
A gleam in the blackest of streams,
One fleeing moment
من زمان كنت بتمنى اني اقرا عن وحش واساطير العرب شكرا على المقال الحلوووووو كتيييييييييييير
موضوع مخيف لكن حقيقي -سمعت من كبار السن في عائلتنا مثل هي القصص -واكثر ظهور لهذه السعلاه هي في طرق المسافرين البرية -لكن لكي تعرف حقيقتها قبل ان تحاول انقاذها هوالتأكد من عيونها واقدامها والتسمية عند روئية شيئ في طريق سفر -لان الجن والشياطين تهرب من ذكر الله -والدليل الثاني لاكتشافها -هو أنها عندما تصتدم بالحجارة يخرج منها شرر نار – بعض الناس لا ينتبهون لها لانها تسير بالخلف دائمآ وتتحين الفرص للافتراس من الخلف فقط ؟؟ وكما في البشر اكلة لحوم البشر -كذالك في معشر الجن انواع تحب لحوم البشر – وتتشكل بهيئة البشر والدواب في طرقات سفرهم حتئ اذا وجدوها حملوها معهم فتفترسهم – لكنها لا تأتي الجماعة – بل ال2 لانها تستطيع تفريقهم بسهوله -كما حدث مع قصة يتداولها الكبار ويشهدون انها حقيقية – لسعلاه تشكلت علئ هيئة خروف في طريق رجلان علئ ظهر جمالهم – فرحو بها وارادو ذبحها والتقيت بها كطعام – فحملوها معهم في خرج الجمل الخلفي وكانت مع الراكب الامامي – وكانت ليلة ممطرة وعندما برق البرق وبلتفاتة من الراكب الخلفي صادف وان شاهد الخروف يضحك بضوء البرق وله انياب ففزع وهرب وترك صاحبة ولم يخبره بما رائ – نزلت السعلاه من الخرج ولحقت به وفترسته بان بالت فوق التل الذي يختبئ فوقة وكان بولها اشد حرارة من النار – فصرخ فنزلت علية وأكلته – ثم لحقت باللذي فوق الجمل لاكنه فطن لها فقتلها بصورتها المتمثلة بها – ونقل قصتة وما حدث له – والله اعلم – شكرا لك اياد ولمجهودك الرائع – بالتوفيق
قصة جميلة وراعا