مرةٌ أخرى !
لذا كأيّ يومٍ آخر , اتهرّب من دروسي و اقضي معظم وقتي بتصفّح الإنترنت.. اشاهد المُضحك و المخيف , و صوتي يملأ المكان .. فلا احد يشاركني الغرفة ..
و في احد الأيام .. اردّت النهوض لأغلاق الستائر , علّي احظى ببعض النوم قبل عودة امي و ابي .. و بعد ان اغلقتها , حرصت ايضاً على اغلاق بابي , للحصول على دقائق اضافية من النوم ..
ثم عدّت اتدثّر في سريري .. و ما ان اغلقت عيني حتى خيّل لي بأن هناك من يقف خلفي , و يتفحّصني كوجبةٍ دسمة !
لم ارد النظر , لأنني ببساطة اعلم انني اتخيل ..انتظرت بضع ثواني ليعود و يغلبني الفضول و استدير , لكن لم يكن هناك أحد ..
تفحّصت الحجرة بعينايّ , ثم عدّت لأستدير على جانبي الأيمن , لأنعم بنومٍ هانئ
لكن ما زال الأمر يشغل تفكيري , و لهذا نهضت من سريري .. لأعود و اتجمّد في مكاني بعد رؤية باب غرفتي مفتوح , و هو هناك مستلقي على بطنه , يحاول الزحف نحوي !
-ما هذا الشيء ؟! و من اين اتى ؟!
حاولت الصراخ , لكن الخوف كتم صوتي .. و صرت اردّد في نفسي بفزع :
-انه حلم ! اكيد هذا حلم !!
و مازال هو يقترب مني ! ثم همس لي بصوته المبحوح : لقد اشتقت اليك
و هنا !! فقدّت وعيّ و لم يوقظني سوى صراخ امي , و هي تعاتبني على كسلي و بأنني عديمة الفائدة ..
فقلت لها و انا مازلت ارتجف فزعاً : أمي ! هناك شيئاً عند باب حجرتي , كان يزحف..
فقاطعتني بغضب :
-مرةٌ اخرى يا دلال ؟! مرّةٌ اخرى !! لآخر مرة اقول لك : لا توجد اشياءٌ طائرة و لا مخيفة و لا مضيئة و لا وحوش و لا اشياء تزحف اليك .. فكفّي عن خيالاتك المزعجة !!!
ثم غادرت و اغلقت باب غرفتي ورائها بغضب , دون حتى ان تسمعني !
فنظرت حولي اتفحّص حجرتي ..
-أمي !! جميعهم صاروا هنا !
تخوف و قريبة للواقع
بصراحه الصورة مخيفة جدا اعنى الصورة فى الاعلى كدلك القصة لو مثلك ما انام وحدى ابدا
القصة مثيرة و مرعبة مستحيل الرعب رح اقلع باب غرفتي
اعجبتني النهاية 🙂 وقصة مشوقة
القصة رائعة ونهايتها ذكية فقد تركتيها لخيال القارىء وانا احب هذا النوع من القصص
سطحية جدا القصة *_
رااااااااااااااااااائع جمييييييييييييييييييييييييل مخيييفه جداً الحمد لله انا نعديش بااااب :d
:d:d
أعتقد بأن القصة خالية من الأحداث المشوقة ولكن الأسلوب جميل وأنا أستمتع بالنهايات التي تعتمد على المخيلة
لم تتعمقي في القصه و مررت مرور الكرام على احداثها المهمه رغم امعانك في وصف كيف تتحضرين للنوم
و تلك الجمله التي كررتها طوال الفقره الاولى ( حتى انعم بنوم هادئ؛ علي احظى بدقائق من النوم؛ للحصول على دقائق اضافيه من النوم……….)
كان عليكي التركيز على وصف ما رأيته و رعبك من الوحش اكثر بدل التركيز على وصف عادات نومك
حلو كثير وبخوف
حرام بعد شوي رح انام
يخرب فنارك كنت راح موت مـن؟ الرعبه
شو هاد ﻟ̣̣ڭّٰ، اني لحالي ڍٓٷٷؤمٰ؛
واتصفح ع الانترنيت
مواقع للرعب والمضحك
خليتيني اكره الباب
راح نام بالصالون
هههههههه قصة قصيرة و ممتعه
شكرا للكاتب على هذه القصة
هههههه يلعن شيطانك رعبتيني
لدرجة اني اتطلعت على باب غرفتي لشوف
ليكون شي حدا عم يزحف وجايي يقتلني 🙂
تحياتي
قرأتها بعد منتصف الليل
ولا انكر انني خفت عند خلودي للنوم
ودي~
جميل
اسلوب جميل وقصه مخيفه ومشوقه رغم أنها قصيره للغايه .. كما اعتقد ان النهايه فارغه ان صح التعبير ..
مسلمه .. اضحكتني “ابو رجل مسلوخه” هههههههه ..
تحياتي للجميع~
اوقفت لي شعر راسي
خصوصا الصورة
لا ادري ان كانت من فيلم mama رغم اني شاهدته قبلا
احسنت القصة رائعة
يا امي لن انام الليلة ههههه
اعتذر منك..
ولكن القصه لم تعجبني :
اعجبتني النهاية 🙂
لم افهم شيء
قصة قصيرةو ممتعة
قصة لا باس بها
لكن النهاايه wooooooooow
انا اعشق هذا النوع من النهايات
نهاية مفتوحه لخيالكB-)
اليست الصورة من فيلم mama ?
على اية حال القصة مشوقة ، احسنت *_
ليه متحطوش قصص رعب للاطفال أو سلسلة اطفال أو ركن الاطفال
جميل
جميلة وممتعة …
أحسنتِ .. 🙂
هههه قصة جميلة ذكرتني بسلسة الرعب تبع الاطفال
تسلم ايدك
ممتعه ^^
القصه سطحيه جدا مثل قصص الاطفال امنا الغوله ابورجل مسلوخه
جيد:)