معاناة مراهقة
دفنت وجهي في وسادتي والدموع قد بللتها بالكامل ، أخرج جميع أحزاني وهمومي يومياً ، فعندما يحين موعد نوم البشر يكون موعد بكائي قد بدأ ، لا أعلم سبباً محدداً لبكائي هذا ، لكن ما أعرفه أن الجميع يكرهونني ولا يهتمون بي ، هل أنا كريهة لتلك الدرجة ؟ لماذا ولدت والجميع يكرهني ؟ من المستحيل بالنسبة لي أن أصدق شخصاً قال أنه يحبني ، سأعتبره أكبر كاذب في الدنيا .
جميع من يتصنعون صداقتي – جميعهم بلا استثناء – يفعلون ذلك لأنني أنتمي لعائلة مرموقة وثرية ، حتى أقرب الناس لي ، نعم إنه والدي ، لقد كان قاسياً لدرجة لا توصف ، كنا ننال نصيبنا أنا وأمي يومياً من الضرب والشتم و الحرمان ، مع أنني ابنته الوحيدة التي من المفترض أن يعاملها بحنان و حب ، لكنه كان عكس ذلك تماماً ، قد أقول فقط أن أمي هي الوحيدة التي تعاملني بود لكن هذا لا يكفي .
***
سمعت صوت صراخ وشتم صادر من غرفتهما ، لكني لم ألتفت لذلك مطلقا ؛ لقد تعودت على هذه المشاكل التي أصبحت من روتيني اليومي ، والدي يحاول افتعال المشاكل يومياً مع والدتي لأتفه سبب أو بلا سبب ، قبل فترة كنت أشك أن والدي يتعاطى المخدرات ، فقد رأيته في ذلك اليوم عندما دخلت غرفته ، وما إن رآني حتى بان القلق على وجهه ورأيته يحاول إخفاء شيء ما ..
لم ألمح سوى بعض أقراص الحبوب الغريبة وبالطبع لن يتركني أتأملها وكأنني أتأمل طبيعة خلابة فصرخ بصوته المرعب وهم ليضربني وهددني بأني لو لم أخرج فسوف أندم على خروجي لهذه الحياة ، بالفعل أنا نادمة على خروجي لهذا البؤس ، أيسمون هذا ” القرف ” بالحياة !! لقد حرمت منذ صغري من عطف أبي علي كبقية البشر ، لكن على الأقل فهناك أمي التي تحاول أن تعوضني ولو بأقل شيء .
***
ارتميت في حضن سريري و أدخلت يدي أسفل وسادتي و أخرجت منها روايتي التي عشقتها منذ أن رأيتها لأول مرة ، أغلقت ضوء الغرفة و قمت بإشعال ضوء خافت جدا بالكاد يمكنني من القراءة ؛ فأنا لا أحب سوى الهدوء ، و أكره جميع الأشياء الصاخبة ، تنهدت تنهيدة طويلة , كانت كافية لتعبر عن مشاعري المحترقة .
***
أنهيت قراءة الرواية التي لا طالما أحببتها أكثر من غيرها .. لمجرد أن بطل الرواية كانت حياته مشابهة لحياتي بقدر كبير ، باستثناء تلك الأحداث المرعبة التي تمر بحياته من طرف العالم الآخر ، آآه كم أحبهم وأحب كل ما يتعلق بهم ، ربما تهمس لنفسك وتقول بأني مجنونة ، لكنها الحقيقة البائسة .
أفضل أن أعيش مع الأرواح والعفاريت على أن أعيش مع من لا يشعرون بوجودي أصلا ، لماذا الجميع هنا يتصف بالأنانية ؟ ربما لو عشت بينهم أكثر فسأصاب بالجنون .
***
لا أعلم هل أنا المتشائمة هنا أم أن الحياة تتشاءم بي ؟ أينما ذهبت أرى العيون تنظر لي بقرف ، إناثا وذكورا ، أشعر بالجنون كلما جاءت كلمة ذكور على لساني ، كم أكرههم هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم اسما بلا معنى ، إنهم لا يعرفون شيئا من معاناة الإناث ، أو بالأصح معاناتي كفتاة ، الأنثى مقيدة بقوانين كثيرة لا معنى ولا فائدة لها مطلقا .
المرأة يجب أن تطيل شعرها لأنه يعتبر جمالا لها كما يقولون ولا تستمتع باللعب والقفز والمرح بعد أن تبلغ سن المراهقة ، أما الذكور فهم حتى لو تجاوز عمرهم الستين تجدهم يقفزون كأنهم قرود لا تعرف سوى القفز والأكل والنوم ، دعوني أكمل فقط ، والأنثى لا تتمتع بالحرية بسببهم ، وإلى مالا نهاية ..
لو لم يكن هؤلاء القرود موجودون على الأرض لتمتعنا بحياة أفضل ، وعلى الأقل لن نتزوج ونشم رائحة البصل يوميا ، لا أدري إلى متى سيهتمون بالمستقبل هكذا و كأنهم خالدون مخلدون ولن تنتهي حياتهم ( كلها يومين و عالقبر ) كم أبغضهم هؤلاء الذكو … لا بل القرود .
***
المكان : غرفة لجين .
الزمان : الساعة 11 صباحاً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ أنا أتفهمك يا عزيزتي جيدا ، لكنك تقولين أنك لا تجدين من يحبك والجميع يكرهك وهذا ليس صحيحا يا حنين .
ترد حنين بحزن :
ـ لا يا عزيزتي لجين كل هذا صحيح أنتِ فقط تري ..
قاطعتها لجين بغضب :
ـ لا ليس صحيحا ، أنتي المتشائمة هنا ، لا تنظرين لأي شيء بتفاؤل مطلقا .
ـ صمت …
ـ صدقيني هناك من يحبك ويتمنى لك الخير لكنك لا تفهمين .. حنيين هااي لا تغلقي الخط ..حني..
طوط .. طوط .. طوط ( صوت إغلاق الخط )
لجين تحادث نفسها بعصبية :
ـ ما الحل مع هذه الحنين .. إنها غبييية .
لجين : فتاة جميلة الملامح ، قصيرة ، تحب صديقتها حنين وتساندها دائما وتقدم لها العون ، تدرس مع حنين في نفس الصف ، عمرها 15 سنة .
***
تنهمر الثلوج لتغطي وجهها الذي لا يمر وقت دون أن تغرقه الدموع .. هي تخبر نفسها أنها فترة و تمر .. لا تعلم لم هي مكتئبة .. لا تستطيع أن تتخيل أن أحدا يحبها .. بل ربما تكرهه لو علمت .. لأنها لا تستطيع تصديق ذلك .
***
كانت جالسة في مقعدها بهدوء تنتظر معلمة العلوم لتدخل وتشرح درسها الممل ومن ثم تغادر .. علامات وجهها كانت هادئة لكنها تكتسي بالحزن والاكتئاب ، كأنها تضع قناع الهدوء هذا مؤقتا ، لكن حزنها كان يفضحها ، و فجأة يقطع شرودها صوت أحد زميلاتها وهي تقول بسخرية للطالبات :
ـ بنات ، ما رأيكن أن نحمل القليل من أحزان حنين يبدو أنها ثقيلة جدا عليها .
ما أن انتهت من كلامها حتى ضج الفصل بالضحك .. لكنه سرعان ما تبدل جو الضحك هذا بجو الخوف والهدوء القاتل ، وتوجهت جميع الأنظار إلى حنين وبالضبط عينيها ونظرتها المرعبة لزميلتها مها التي سخرت منها .. تتجمد مها في مكانها .. وانعقد لسانها ولم تستطع نطق حرف واحد .. بعد رؤيتها لعيني حنين التي يكاد أن لا يكون بها سوى البياض التام …
تبدل جو الخوف هذا بعد أن دخلت عليهم أستاذتهم اللطيفة وهي تقول بمرح :
ـ هيا يا صغيراتي ألن نبدأ درسنا ؟
لم يكن هذا الكلام مناسبا حينها .. لكن الطالبات اعتدلن في جلستهن وبعضهن يرتجف من الخوف بشكل واضح ومثير للشك ..
***
لا أعلم لم اليوم فقط شعرت بسعادة ؟ لكنني رأيت الجميع بلا استثناء ، يجهزون أغراضهم للرحلة المدرسية والابتسامة لا تفارقهم .. ربما هي فرصة لكي ابتسم ولو لدقيقة ..
يأتي صوت مها ليقطع أفكاري بوقاحة :
ـ هل ستأتي صاحبة الأحزان معنا أيضا ؟
كاد الجميع يضحك ، لكنهم نظروا إلي وكأنهم ينتظرون مني فعل شيء .. لكني قمت بتجاهلها وكأنها ذبابة مزعجة .. على ما يبدوا أني سأسكت هذه الثرثارة للأبد .
***
أخفيت وجهي بعيدا عن العالم الخارجي .. لا أريد أن يرى أحد وجهي وهو في تلك الحالة المزرية .. كان وجهي مليئا بالخطوط المبللة التي أفسرها على أنها دموع حزن .. لقد تلقيت صدمة عنيفة من والداي حينما أخبرتهم عن حلمي وحبي للكتابة وأريتهم واحدة من رواياتي التي كتبتها ، ليقول لي والدي وبكل قسوة :
ـ لستِ أنتِ الوحيدة التي تحلمين بأن تصبحي أديبة مشهورة هناك الكثير غيرك كانوا يحلمون مثلك وأنا منهم ، لكن عندما كبرت قليلا اكتشفت أني كنت أحلم فقط .
لتضيف أمي على كلامه :
ـ صحيح ، إذن أنتي تعتقدين بأنك قد تصبحين كاتبة مشهورة وهذا مستحييل .
قلت بغضب وأنا أغادر الغرفة :
ـ إنه ذنبي أنا بأن أخبركم بما أتطلع إليه .. وداعا .
وأغلقت الباب خلفي بقوة لدرجة أنه كاد أن ينكسر ثم ارتميت على سريري لأبحر في شلالات دموعي المحترقة .. ربما تمنيت حينها أن أختفي من هذا العالم القاسي .
***
لماذا يفكر الجميع بهذه الطريقة ؟ لماذا يعتقدون أنه من المستحيل أن يخرج لهم كاتب أو كاتبة بمستوى أجاثا كريستي أو نجيب محفوظ وغيرهم من الأدباء الذين حققوا نجاحا باهرا .
إنهم مجرد بشر مثلنا ، لا يفضلوننا بشيء .. أريدك أن تتذكر يا أبي كل ما قلته لي عندما .. لا أدري بصراحة عندما ماذا ، لكن عندما أكبر أريدك أن تتذكر هذه الكلمات جيدا .. ولا أريد المزيد من الإحباطات .
انتهت .
أسئلة للقارئ :
س1 : هل القصة ممتعة ؟
س2 : هل أسلوب القصة جيد ؟
س3 : هل أسلوب كتابة القصة يعطيك انطباعا بأن الكاتب جيد في الكتابة ؟
س4 : ما سلبيات القصة ؟
س5 : ما إيجابيات القصة ؟
القصة منشورة في منتدى خارجي لنفس الكاتبة ..
حلوة
كنت اتوقع نهاية غريبة او سعيدة او او او
لكنك…. كنت مملة بصراحة في الاخير
ج١/ القصة نوعاً ما، فيها نوع من الكميديا
ج٢/ مقبول
ج٣/ في البداية نعم
ج٤/ النهابة غير متوقعة
ج٥/ الإيجابية في القصة الكوميديا
حقا صديقتي بارك الله فيكي و أسعد الله أوقاتكي
لن يعرف حق و مكانة الرجال إلا أبناء فلسطين الأحرار و الأسود الشجعا كما ذكرتي
تحيات عز و إحترام من — السيد الناقد — لجنابكي الكريم
لا أرى أي مشاحنات ، بل تعليقات ظريفه أضحكتني كثيرا …
القصه ممتعه ، أشبه بيوميات فتاة وما يُراودها من أفكار مشتته ، وأحاسيس مراهقه مضطربه .
القصة ليست لديها عقدة معينه ، طريقة السرد بسيطة و جميله و خاليه من التعقيدات .
تحياتي…
مع احترامي لكاتبة القصة
لم تعجبني القصة من مرة لانها سببت الكتير من المشاحنات
ولا اتفق معك ع ان الاولاد قرود بالعكس اراهم اسود وماشاء الله عليهم
بيكفي انهم بيدافعو عن وطنهم وبيبذلوا الغالي والرخيص بس كرمال يتحرر
وكل وا حد منا في صفات تختلف عن البقية …
يعني واذا كنت فتاة استمتعي ودعيك من كل هذا ..
وما دخل البصل في ذلك اطلبي اكل جاهز وما تغلبي حالك
قرد !!! ماقصة القرود انا لا أرى قرد هنا؟
قصتك جميلة جدااا
وشد انتباه نظري اسلوب كتابتك
واتوقع ان تكوني في المستقبل كاتبة
تحياتي من حبيبة الى مريم
قصتك جميلة جدااا
واسلوب القصة شه انتباه نظري
واتوقع ان تكوني كاتبه في المستقبل
تحياتي من حبيبة الى مريم
صديقتي أنا بالفعل أتمنى بأن أكون كاتبة ولي طموح في ذلك ولقد رأيت تشجيعا رائعا هنا في كابوس .. أما بقية الأحداث فهي ليست من واقع حياتي مطلقا .. تحياتي لك
ملاحظة : القصة ليس لها علاقة بحياتي مطلقا .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعض القراء الأفاضل قد فهموا القصة بشكل خاطئ فأنا كنت أعتبر بأن الفتاة التي في القصة مخطئة في كل شيء وترى كل شيء بتشاؤم .. وليس رأيي بأن الذكور قرود فأنا أحترم الجميع .
تحياتي للجميع
انه قصة خزينه من حق كل فطاله الحلم بي المستقبلي
راح اقول اعجبتني القصة بسبب مقطع القرود فعلا الرجال قرود وسبب دمار الكوكب
بصراحة ابقصة ليست ممتع ة وﻻكن ليس كل شئ بالحياة جميل كما نعتقد .
اما عن اسلوب القصة فهو جيد وطريقة الكتابة اعجبتنى جدا ربما لانه مفصلة ولكن غير مملة ولان ترتيب احداثها رائع.
اما سلبيات القصة فهي التشاءم نوعا ما وعدم تجديد الامل وعدم اﻻاكتفاء بحب امك مع انى اعلم انى لو كنت مكانك ربما كنت سافعل مثلك وﻻكن لا تؤاسى من روح الله.
والاشياء الايجابية هو انك باذن الله ستكونين كاتبة ممتازة وان امك تدعمك واتمنى ان يعوضك الله عن كل دمعة نزلت من عينيك او من عين امك .
لا ادري ما اقول _ ان مسالة الرجال و النساء معقدة للغاية لذلك لن اتكلم عنها لانني ساقول كلاما قبيحا ان تكلمت عن هذه المسالة _ اما القصة فهي مذهلة و صاحبتها اروع
لمذا تعتبرون الأولاد مزعجين ؟؟؟
الاخت مريم عبدالله:
أين الحبكة؟ كنت انتظر حدوث شي غريب او نهاية غير متوقعة مع بطلة القصة او ربما في البيت او المدرسة او او او..
الاسلوب جميل ومشوق ولكن طريقة التعبير والسرد أقرب الى صيغة مشتتة من الخواطر والافكار..
لا تنقصك مهارة الكتابة اطلاقا ولكن ما ينقص هنا في هذه القصة عناصر الاثارة والتشويق التي بالتاكيد تملكينها ولكنها غابت عنك ولم تتمكني من ادخالها او توظيفها..
تحياتي لك وبانتظار جديدك اختي..
ملاحظة: لماذا قرود وليس اسود؟ 🙂
انا اتفق معا راوية القصة بموضوع الاولاد فعلا انهم …….ومزعجون وان حياتها نفس حياتي لا تفرق عنها بشي واسوء ولكن الحمد لله ان الحياة اختبار وسيمضي بسرعة
القصة جميلة 🙂
اما بالحديث عن القرود
اتفق معكِ اشد الاتفاق 3>
رسالة لصاحبة القصة ساظل اشجعكي لتحققي حلمك حققيه ولاتنظري لمن يمنعك
.قصة ممتعة ومشوقة
.اسلوب القصة ممتاز
.نعم اكيد
.السلبيات هي المعانات التي خاضتها حنين
. الايجابيات لا يوجد فقط على صاحبة القصة الثقة بالنفس لكن اظن انه يوجد ايجابيت وهي صبر صاحبة القصة
و كأنك تسرد بعضا من ايامي الفاشلة -_-
كما ان فكرة بطلة القصة التي تحدد وجهة نظرها بالنسبة للمساواة
بين الجنسين توافق فكرتي
عزيزتي قصتك رائعه و اسلوب الكتابه مشوق و بالنظر لقصه حياه هالفتاه فالجميع بسن المراهقه معرضين للضغوط و الملل الشديد دون اشياء اخري.. الاهم سلبيات القصه بالنظر الي اسلوب الكتابه و القصه المتناوله اعجبتني القصه تقريبا بلا سلبيات . بالنسبه لموضوع الرجال قرود (●__●) متعجب من البعض يقول الرجال قوامون علي النساء و هن ناقصات عقل ..الخ . يا عزيزي لقد استعنت بحديث بغير موضعه راجع سبب نزول الحديث ثم ضعه بمكانه الصحيح.. و اكمل ان القصه مشوقه صدق جميله ومن الممكن ان تكون روايه ناجحه
#اول تعليق بالموقع ಠ_ಠ
اسلوبك جيد قصة ممتعة
وأنا أيضاً كنت أمزح عزيزي
برأيي أن القصة فيها نوع من الابداع، إذ أنها تصور تشتت الأفكار في رأس فتاة بسن المراهقة، ومن المعروف ما يحيط بهذا السن من تشوش وضياع وعدم التمييز بين الخطأ والصواب، ومن منا لم يظن أن أهله يكرهونه و أنه مظلوم ومضطهد…. أعجبتني نوعاً ما وطريقة الكتابة جميلة، موهبة بحاجة لصقل… بالتوفيق…
أما بالنسبة للتعليقات فإذا كنّ النساء قروداً فالرجال مسوخاً!!! فتصور اذا كانت الأنثى وهي المخلوق الأرق قرداً ماذا سيكون الرجل!!! يا إلهي لا يمكنني تصور بشاعة المنظر O_O
تحياتي للجميع قروداً ومسوخاً …. أقصد ذكوراً وإناثاً هههههههه
محاوله جيده لكن لم الاحظ ان ترابط ف الاحداث ولا يوجد شي مشوق ابدا
هذا راي
صديقتي تعرفين غلاوتكي عندي و أني أحب الجميع
هدا مجرد مزاح أما إدا أردتي تغيير رأيكي فلا يهمني لأني أمزح فقط
معكما حق يا إخوتي أنتم أحبابي و أنا أمزح فحسب
سماء من إسمكي الظاهر أنكي جميلة و حاشا أن تكوني قردة هدا من باب المزاح تقبلي فائق إحترامتي صديقتي الغالية : )
واو واو واو هل وصلنا للقتل ههههههههههههه
بالعكس يا صديقتي أنت تعرفين أنك عزيزة جدا على قلبي و دائما ما تجلب تعليقاتكي لي البسمة و السعادة و أحبك في الله أنا لا أتحدت عنك لاكنها الصراحة
و بما أنكي صديقتي فأنتي ستكونين راقية و متحضرة و عصرية مثلي ههه لا صديقتي أنت تعرفين أنك غالية عندي أنا أمزح معكي فهده تبقى مجرد قصة
مرة أخرى سوف أتصل بإبن عم لي ضابط بالمعهد الملكي للشرطة و سوف أبلغ عن تهديدكي صديقة الغالية
تحيات صداقة و إحترام من : السيد الناقد : لكي صديقتي المبتسمة دائما . ﻫﺎﺑﻲ ﻓﺎﻳﺮﻭﺱ
مع إحترامي للجميع