معركة المطبخ الكبرى: امرأة vs الأواني

في اليوم الأول من رمضان، لم أكن أعلم أنني سأدخل حربًا بلا رحمة. لم يقرع بابي عدو، ولم تهبط عليّ طائرات، ولم تُعلن نشرة الأخبار حالة الطوارئ، لكن المطبخ فعل. نعم، المطبخ، ذاك المكان الذي يتحوّل في رمضان من غرفة عادية إلى ساحة معركة، ومن زاوية هادئة إلى مسرح عمليات عسكرية، ومن “نحضّر حاجة خفيفة” إلى “يا ربّ سلّم”. دخلته بثقة امرأة قرأت كثيرًا عن التنظيم، وشاهدت آلاف الفيديوهات عن “رمضان بلا تعب”، وصدّقت — للأسف — كل ذلك. قلت لنفسي: “اليوم نبدأ بهدوء… شوربة بسيطة، طبق رئيسي، سلطة، وتحلية خفيفة.” ها… ها… ها… ضحك القدر، وصفّق له المطبخ بحرارة.
في الساعة العاشرة صباحًا، دخلت المطبخ كبطلة فيلم ملحمي. ربطت شعري، شدّدت مئزري، ونظرت إلى الطناجر نظرة تحدٍّ. قلت: “أنا جاهزة.” ردّ الفرن بصوت غامض، تنحنحت المقلاة، وتنهّدت الملعقة الخشبية. كانوا يعرفون شيئًا لا أعرفه.
قررت أن أكون منظمة. أولًا التقطيع، ثانيًا الطبخ، ثالثًا الترتيب، رابعًا أرتاح. نقطة “أرتاح” كانت أكبر كذبة في التاريخ الإنساني. بدأت بتقطيع البصل، ذلك العدو العاطفي الذي لا يكتفي بإيلامك جسديًا، بل نفسيًا أيضًا. دموعي سالت، لا حزنًا، ولا خشوعًا، بل خضوعًا للبصل. وفي تلك اللحظة أدركت أن هذه ليست وجبة، بل اختبار صبر.
وأنا أقلي، قرر الزيت أن يتمرّد. قفز، تناثر، وهاجمني، كأنه يقول: “كيف تجرؤين على وضعي في مقلاة ساخنة دون استئذان؟” قفزت للخلف، صرخت، ورفعت الملعقة كسيف. نجوت، بكرامة مهزوزة، لكن نجوت.
بعد ساعتين، نظرت حولي. صحن هنا، كأس هناك، مصفاة في الزاوية، غطاء بلا قدر، وقدَر بلا غطاء. مشهد فوضوي كأنه نهاية فيلم كوارث. قلت: “من استخدم كل هذا؟” ثم تذكرت… أنا. أنا وحدي. أنا جيش كامل ضد نفسي.
كانت الساعة تقترب من المغرب. العرق يسيل، الشوربة لم تنضج، الفرن يعاند، والسلطة ما زالت خيارًا وبندورة غير متفاهمين. هنا تبدأ المرحلة الخطيرة، مرحلة “الطبخ تحت الضغط النفسي”. أبدأ بالتحدث مع نفسي: “بس خلّصي… بس خلّصي… خلاص… خلاص… لا تحترقي الآن!” وتتحوّل المرأة الهادئة إلى قائدة طوارئ، تصدر أوامر: “أنتِ هنا! أنتِ هناك! الملح الآن! النعناع بعدين!” ولا أحد يسمع، لأنني وحدي!.
يرتفع الأذان، أجلس، أنظر إلى المائدة. جميلة، مرتّبة، مغرية. أبتسم بفخر وأقول في داخلي: “نجحت.” لكن بعد الإفطار بخمس دقائق تبدأ الحقيقة بالظهور. الأطباق تتكاثر، الكؤوس تتكاثر، وآثار المعركة واضحة. المطبخ في الخلفية يهمس: “لسنا منتهين بعد.”
أقف أمام الحوض، وتبدأ المعركة النفسية. أسأل نفسي: “أغسل الآن؟ أم بعد التراويح؟ أم بعد المسلسل؟ أم بعد الحياة كلها؟” أختار “الآن”، لأنني قوية، أو لأنني تعبت من التأجيل. أبدأ. صحن، كأس، مقلاة، قدر، قدر آخر، قدَر ثالث — لماذا؟! وأسأل: “هل كنا عشرة أشخاص؟” لا، كنا ثلاثة، لكن رمضان يضاعف الأواني سحريًا.
وسط الصابون والماء، يخطر لي سؤال وجودي: “كيف كانت أمهاتنا يفعلن هذا يوميًا دون شكوى؟” ثم أجيب نفسي: “كنّ بطلات، ونحن نتدرّب.” أبتسم، أكمّل، وأشعر بقليل من الفخر.
في نهاية اليوم، أجلس على الأريكة، متعبة، مرهقة، لكن راضية. أدركت أن معركة المطبخ ليست مجرد طبخ، بل صبر، وتخطيط، وتضحية، وحب يُقدَّم في طبق. هي قصة امرأة تحارب يوميًا، لا بالسلاح، بل بالمغرفة، لا بالصراخ، بل بالصبر، لا بالقوة، بل بالقلب. وفي الغد سنعود، بنفس الحماس، بنفس الوهم، وبنفس الجملة: “اليوم نعمل حاجة خفيفة.”
😂😂😂سلمت ايادي كل طباخه ماهره همها الوحيد تقديم مالذ وطاب واشباع بطون احبائها واهلها ومن هم بحاجه لطبخاتها الشهيه👍😂😂😂
اعانكم الله يامعشر الامهات والزوجات والاخوات والبنات
تستاهلون كل الشكر والاحترام والتقدير
ماشاء الله عليك بنت بلادي لقد استطعت أن تصوري حالة النساء في المطبخ بدقة حتى أني شعرت بالتعب مرة أخرى 😂 رغم أنني أنهيت واجباتي المنزلية و لله الحمد و نكرر دعائنا بأن يُعيننا الله و يجعلها في ميزان حسناتنا
والله المقال أعجبني بارك الله فيك
وفيك بارك الله أخيتي .
اول مره المشاغب احمد علي بيسحب بسرعه هههه شاف انه ودف، فالمقال خاص لحواء وعمل الريوس بالتعليقات قبل مايحنب وايد هههه
وكيف لانشكركن وانتم نصف الدين وعمودة بل ان الجنه بكاملها تحت اقدامكن يا عظيمات ,,,
الواجب ان يكون الرجل في البيت عونآ لأمه واخته وزوجته فعملهن جبار ولن نقدر القيام به مهما حاولنا ولكن العون ولو بالتخفيف من التركه بعد الوجبات او اقل شئ بالثناء والكلمه الطيبه
كل رجل عظيم وراه امرأه
ربي يكون بعونكم بس ياريت تخففن من الهدره والشكاوي ههههه
نعم أخي محمد ..من وجهة نظري للمرأة واجبات خصها الله بها دون الرجل والرجل أيضا .
هناك مجالات يستحيل أن تعوض المرأة الرجل بها والعكس صحيح …بعيدا عن النسوية المنتشرة هاته الأيام .
أتكلم شرعا _ كل ميسر لما خلق له .
بالنسبة للشكوى أظنها صفة لا تتجزأ من كيان المرأة ههه، وأيضا تأتي من عدم التقدير والاهتمام _ لو وجدت المرأة من يشكرها دائما ويقدر جهودها أقله بالكلم الطيب لما اشتكت .
أو ربما لا…يمكن هي بكمياء المرأة نفسها ههه.
تحياتي .
بالتاكيد فالشرع فصل بين عمل الذكر والأنثئ
ولكن النظام العلماني حاول يدمج اغلب المهن وفوق هذا كله لم يتمكن من النجاح الكلي
فبعض الأعمال بقت حصرآ لأحدهما عن الاخر بالفطره الربانيه
تحياتي لك
أواني هذا إسم محل مشهور عندنا (يبيع كل شي يتعلق بالمطبخ ادري معلومة مال لامها داعي 😂)
انا اعشق الطبخ حرفياً لكن ما اقدر ادخل المطبخ بدون الشغالة ما تساعدني😂الا غسل الصحون يماامي بموووت وترا الشغل بنظافة هو المفتاح 👌🏻وبعدين من الساعة عشر للمغرب وش سويتي؟؟؟شكلة القبيلة كلها معزومة عندكم😂😂واتفق معك ان المواعين كابوس كل الحريم👌🏻
نعم ..الطبخ سوف تقدمين شيئا ملموسا ..طيبا ربما إن كنت سعيدة الحظ ستلقين عليه مدحاً ههه.
أما الأواني فهي زوائد وتعب .
تحياتي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أزيز وصفك مضبوط بطريقة مرعبة😂😂😂😂
شغل المطبخ يبدأ قبل الإفطار و ينتهي في ال 5 صباحا بعد السحور🥲😂😂😂
والله ذكر السيرة فقط ألم ضهري😂😂
كان الله في العون💗
شكرا على المقال الممتع و المختلف فعلا😂💗💗
إن شاء الله الجنس الآخر يقدر معاناتنا😑😂
في ميزان حسناتك يارب💗
الله يعين يا عاشقة .
والله الشغل غير مقتصر على رمضان لكن ماذا نقول غير نحتسبه عند الله أجرا .
تحياتي .
يارب يا عمري🩷🫂
مقال ظريف واسلوب كتابة ممتع في القراءة اختيار كلمات وعبارات بسيطة يضفي أناقة وجمال على المقال 🌹
وكحال الكثير من النساء والمعارك التي لا تنتهي مع المطبخ التي لا بد من خوضها اما النصر أو النصر .. فلا يوجد اختيار أخر فالهزيمة ليست مفردة في قواميس النساء .. نسكت طبول الحرب ونرفع راية السلام .. فهناك اساليب كثيرة للتغلب على تعب اعمال المطبخ مثلا ممكن عند وضع القدر على النار اجلس على طاولة المطبخ واقوم بتشغيل مقطع فيديو مفيدبانتظار نضج الطعام .. او الاستماع الى محاضرة ثقافية او بودكاست عند غسل الاواني .. وهكذا يتوفر لدي وقت للاستفادة وللتخفيف من التعب .
مقال رائع وبانتظار الجديد 🌹
بالتأكيد طبعاً .. موضوع زيادة الطاقة والنشاط في اداء المهام المنزلية وتحويل هذا العمل الشاق إلى متعة يختلف من أمرأة لأخرى .. لكل سيدة منزل طريقتها الخاصة في ادارة شؤون مملكتها فهي اعلم بكل خباياه وتنظيف المنزل وترتيبه على ذوقها الخاص .. نصيحتي لا تقلدي أحد في كيفية ادارة منزله بل ليكون لك وحدك طابعك الخاص المميز .. أديري منزلك بما يريحك انت لا بما يريح غيرك .. بعض النساء تفضل بذل مجهود خرافي وتثقل على نفسها فوق طاقتها ليكون المنزل مثاليا لتصل الى درجة الكمال على حساب صحتها واعصابها .. نعم النظافة والترتيب مهمان جداً بحيث يكون تدريجيا وعلى دفعات تتوزع المهام طوال الاسبوع وليس في يوم واحد .. عن طريق وضع قائمة بالمهام
النصيحة الاخرى هي عدم تراكم الاعمال كلها دفعة واحدة .. الاشياء البسيطة يمكن انجازها في دقائق معدودة مثل غسل الاواني التي استخدمت في الطبخ وعدم تاجيلها الى بعد تناول الطعام كي لا تتراكم .. وكذلك الاكواب يجب غسلها ووضعها في مكانها بحيث لا يستغرق ثواني
اتمنى ان اكون افدتك … مع تحياتي 🌹
شكرا لك أخيتي على تشجيعك الدافئ .
طبعا لولا تلك الشاشة الصغيرة التي تشاركنا أكثر اللحظات ضغطا ومللا.. لجعلنا من القدر والمقلاة خصوما ههه.
تحياتي .
اذهب إلى فراشي ليلاّ وأنا أتلوى من آلام الضهر وآثار المعركه بانت على يدي حروق وجروح هذا اول رمضان لي وأنا اشعر بهذا التعب😂بعدما خف ازدحام البيت من ضحكات المؤنسات الغاليات ليصبحن سيدات بيوتهن لاستلم الشعله من بعد اختي الأكبر سناّ لكن كل شي يهون علي من اجل راحه أمي اتعب لأجل ان تستريح اسأل الله ان يكتب الأجر لي و لجميع امهات وبنات المسلمين .
أعانك الله …والله خدمة الوالدين أعظم أجرا وأعلى منزلة عند الله .
حفظ الله والدتك وثبت أجرك .
ياللهول ! ماهذا العنوان ؟ معركة المطبخ الكبرى: امرأة vs الأواني ، الامر بسيط وعادي ، لكنك جعلتيه مثيرا للغاية هكذا ، روعة ، النساء ضد الأواني ، الصراعات المنزلية أقل وطأة بكثير من الصراعات الخارجية أيها النساء ، انتن تصارعن الاواني ، والملابس ، والوسائد ، والنقانق ، لكن يوجد من يصارع العالم خارج المنزل ، حياة النساء صعبة ، لكن حياة الرجال مستحيلة ، طبعا مع احترامي لكل امرأة في هذا الكوكب .. عمت مساءا
مساء الفل 🌙
هو واضح إنك متضايق من عنوان مقال أكتر ما أنت متضايق من “صراعات العالم” نفسها 😌
فكرة إن الست “بتصارع نقانق ووسايد” دي لطيفة قوي… بس المضحك إن نفس النقانق دي لو ما اتعملتش، أول حد هيشتكي هو البطل اللي بيصارع العالم بره 👀
البيت مش منتجع راجل بيركن فيه بعد ما يرجع من المعركة.
البيت شغل يومي، مستمر، من غير إجازات، من غير مرتب، ومن غير حد يقول “تسلم إيدك”.
بس الغريب إن دايمًا بيبقى سهل التقليل منه.
وبعدين مين قال إن الست مش بتصارع بره وجوه في نفس الوقت؟
في ناس بتشتغل، وترجع تكمل “المعركة الكبرى” مع الأواني، ومع الوقت، ومع الضغط… وفي الآخر يطلع حد يقول حياتكم سهلة 🤷🏻♀️
الحياة مش بطولة ذكورية ولا منافسة مين يتعب أكتر.
اللي شايف تعب غيره بسيط… غالبًا عمره ما جرّبه.
وطبعًا كل الاحترام لكل راجل بيصارع العالم فعلًا 👌
بس قبل ما نقلل من “معركة المطبخ”… جرّب تدخلها أسبوع بس، وشوف مين هيطلع رافع الراية البيضا 😉
من ؟ أنا ؟ لا ، لا ، لا ، طبعا ، العنوان أثار اعجابي صراحة ، تعجبني لمسات الاخت ازيز الصمت في قسم الفيلسوف ، هي افضل كاتبة فيه حتي الان .
النقطة الأولي .. روووعة ، حقا اعجبني ردك هذا ” فكرة إن الست “بتصارع نقانق ووسايد” دي لطيفة قوي… بس المضحك إن نفس النقانق دي لو ما اتعملتش، أول حد هيشتكي هو البطل اللي بيصارع العالم بره ” فعلا ، الابطال ، والرجال ، لا يستطيعون مواصلة حياتهم دون طعام ، فعلا اصبت ، أنا ذات نفسي اعاني من الشره النفسي ، اتناول الطعام كل 5 دقائق ! احسنت !
النقطة الثانية .. البيت مش منتجع راجل بيركن فيه بعد ما يرجع من المعركة ،
البيت شغل يومي مستمر، من غير إجازات، من غير مرتب، ومن غير حد يقول “تسلم إيدك ، بس الغريب إن دايمًا بيبقى سهل التقليل منه .
حسنا ، أنا معك ، انتن النساء صراحة لديكن معدلات احترافية وحدس قوي في أداء مهام المنزل ، يوجد بعض الرجال لا يستطيعون سلق بيضة ، ومنهم أنا ، لكن الرجل القادم من الخارج ، يستطيع التسامح معكن لو في أحد الأيام قررتن الراحة ، سيطلب دليفري ، وجبة سريعة ، اي شيء هنا يمكن تعويضه ، انه منكن ، ويثق بكن ، الرجل والمرأة عائلة ، والمرأة دوما تعاملاتها مع فردا من تلك العائلة ، لهذا الامور سهلة للغاية لو حدث تقصير ، لكن الرجل ، دوما تعاملاته مع الغرباء ، والاطراف الخارجية ، والذين يمكن أن يكونوا أسوأ من الشيطان نفسه ، لهذا لاتسامح هنا لو قصر في شيء ، لا تسامح ولا تغاضي ، هذا الكائن الذكوري يجب أن يكون خارقا ليجاري هذا المجتمع الغريب ، والا ، سيفشل ، والفشل ، يعني الموت في بعض الأحيان ! هذا طبعا ، طبعا ، مع احترامي لكل النساء في الكوكب برمته .
النقطة الثالثة .. وبعدين مين قال إن الست مش بتصارع بره وجوه في نفس الوقت؟
في ناس بتشتغل، وترجع تكمل “المعركة الكبرى” مع الأواني، ومع الوقت، ومع الضغط… وفي الآخر يطلع حد يقول حياتكم سهلة .
اتفق معك ايضا ، اصبت ، لكن أعمال النساء في الخارج ، ومع كامل احترامي لهن ، محدودة قليلا ، النساء لا يمكن الاعتماد عليهن كجنود ، وتلك وظيفة كما تعرفين اختي روميساء ثمنها الموت في اكثر الاحيان ، لايمكن زج النساء هنا ، ايضا بالنسبة للوظائف الاعتيادية كما تعرفين أن النساء يحظين بمعاملة خاصة لان لديهن حرمة يجب أن تصان ، يمكن تقليل ساعات العمل المراة بالنسبة للرجل للنصف في بعض الاحيان ، ايضا المرأة لن ينتهي بها الامر بالزج في الشارع لو لم تحصل علي عمل لان هناك من يعيلها ، انا طبعا لا اختلف معك ، أنا لا أتكبر ، أنا كرجل ، يوجد بعض الاشياء التي يفعلها النساء لا استطيع فعلها مهما حاولت ، لكن دور عظيم ، لكن الرجال الضغوطات تكون اكبر بالطبع .
النقطة الرابعة .. الحياة مش بطولة ذكورية ولا منافسة مين يتعب أكتر.
اللي شايف تعب غيره بسيط… غالبًا عمره ما جرّبه.
وطبعًا كل الاحترام لكل راجل بيصارع العالم فعلًا 👌
بس قبل ما نقلل من “معركة المطبخ”… جرّب تدخلها أسبوع بس، وشوف مين هيطلع رافع الراية البيضا 😉
مممم ، رفعتها ، اظن ذلك ، لانني لو لم اموت من رائحة الطعام الذي ساطبخه طبعا بشكل سيء ساموت من مللا ، حسنا ، أنت تفوزين مجددا روميساء البدري .. عمت مساءا
أولًا حلو إن الحوار بقى أهدى
بص بقى فكرة إن الراجل لازم يبقى خارق عشان المجتمع قاسي عليه
مين قال إن الست مش مطالبة تبقى خارقة برضه
الراجل مطلوب منه ينجح عشان ما يفشلش قدام الناس
والست مطلوب منها تنجح عشان ما تُلامش قدام الناس
فرق بسيط في الشكل لكن الضغط هو هو
موضوع إن في حد يعيلها لو ما اشتغلتش
ده سيناريو مثالي قوي مش دايمًا موجود
وفي ستات كتير لو وقعت ما فيش شبكة أمان تحتهم
زي ما في رجالة برضه لو وقعوا ما حدش بيسندهم
الدنيا مش أبيض وأسود
أما حكاية إن النساء مش جنود
فيه ستات دخلوا ميادين صعبة جدًا بس الفكرة مش مين يموت أكتر عشان يكسب اللقب
القوة مش دايمًا شكلها عضلات أو سلاح أحيانًا شكلها صبر يومي طويل محدش شايفه
وأجمل حاجة قلتها إننا عيلة
لأن فعلًا لو كل طرف قرر يحسبها مين متضغط أكتر هتبقى معركة مالهاش نهاية
الأذكى إن كل واحد يعترف إن التاني شايل حمل بطريقته
وبصراحة
اعترافك إنك ممكن ترفع الراية البيضاء في المطبخ ده في حد ذاته انتصار 😌
مش لأنك خسرت لكن لأنك جرّبت تفهم
وفي الآخر
لا أنا فزت ولا أنت خسرت
إحنا بس خرجنا من النقاش بعقل أوسع شوية
ايوه ، فعلا ، الحوار بقي أهدي ، أنا اتغيرت زي ما الكل شايف ، انا بقيت كويس خلاص ، واقدر اتجاوب بطلاقة من الاختلافات الفكرية عني بنجاح زي الأول ، زي ما اياد قالي لازم ترجع زي الأول ، أديني اهو زي ما أنتي شايفة رجعت .
انا متفق مع اللي قلتيه ، فعلا ، القوة مش قوة السلاح ، قوة الدور ، والنفس ، الست هي الام ، مش الزوجة بس ، وانا شايف والدتي اقوي مني بكتير ، واهي ست ، يبقي لازم فعلا زي ماقلت اعدل نظرتي للامور شوية .. عمت مساءا روميساء البدري
كويس قوي إنك حسيت بالفرق ورجعت زي ما تحب
واضح إنك فعلاً فهمت معنى القوة والصبر
فعلا ، انا فهمت كل حاجة ، شكرا فعلا ، انتي شخصية عظيمة ومؤثرة جدا .. عمت مساءا
أنصحك بتجربه المطبخ لو ليوم صدقني
لا،لا،لا، لن افعل ، كل احترامي لك يا امرأة ، اعانكم الله فعلا.. عمت مساءا
شكرا لك أخي أحمد علي على تشجيعك ومدحك الذي لا ينفك يرسم الإبتسامة على مُحياي .
أنا أؤمن أن سيرورة الحياة مثل طائرة بجناحين متكافئين( الرجل والمرأة ) _ على كل الأصعدة _ لكن لكل جناح اتجاه وبه يحفظ توازن الطائرة .
تحياتي .
فعلا ، صدقت يا ازيز ، انا لم الحظ تعليقك الا الان ، نحن عنصرا الحياة ياصديقتي ، واذا فقدنا طرفا فيها لن تستمر ، احييك.. عمت مساءا
لمى الغالية .
أهلاً بكِ، وأسعدني تعليقكِ الدافئ الذي وصلني كنسمة لطف في زحمة الأيام .
شكرًا لكِ من القلب على كلماتكِ الجميلة،
فأن يخرج القارئ مبتسمًا… هذا عندي أعلى “مؤشر نجاح” لأي نص .
هذا هو الـ Impact الحقيقي للكلمة.
أما عن الفكرة…
فهي لم تأتِ من خيالٍ مُترف،
بل من قلب المطبخ نفسه ههه
من صوت القلي، من بخار القدور، من تعب آخر النهار.
هي فكرة وُلدت من الواقع، ثم لبست ثوب السخرية كي تُحتمل.
وأكثر مشهد استمتعت بكتابته؟
بصدق… كان تذكّري لوالدتي المريضة، حفظها الله وأطال في عمرها،
وأنا أكتب عنها بقلب ممتلئ حبًّا وامتنانًا ودعاءً.
كانت لحظة صادقة جدًا، خرجت من الروح قبل القلم.
شكرًا لكِ على اهتمامكِ،
وعلى أسئلتكِ الذكية التي تُشبهكِ .
وسعيدة دائمًا بهذا التواصل الراقي بيننا.
دمتِ بخير،
ومحبتي لكِ دائمًا .
يا الله.. لقد عبّرتِ عن شعورنا جميعنا نحن النساء.. لا أعرف ماذا أقول.. أنا أمام كاتبة ذات قلم مطواع، يميل معها حيث تميل.. وجودك مكسب كبير للموقع.. تحياتي الحااارة لكِ🌷
نوار الغالية .
كلماتكِ وصلتني بعمق، لا كمدحٍ عابر، بل كوسام أعتزّ به من إنسانة أعرف قيمتها وتجربتها في هذا المكان.
أنتِ لستِ مجرد قارئة أو معلّقة،
أنتِ اسم مرّ من هنا وترك أثرًا،
وصوتٌ كان له وزن، ومسؤولية، وتعب حقيقي.
ولذلك شهادتكِ عندي “رأس مال معنوي” لا يُقدَّر بثمن .
إن كان قلمي مطواعًا اليوم،
فهو لأن من سبقني_ مثلكِ ومثل الأخت وفاء _ مهّد الطريق،
ووضع معيار الجودة والصدق.
وجودكِ في هذا المكان شرف قبل أن يكون دعمًا.
شكرًا لكِ من القلب،
ومحبتي لكِ بحجم هذا الامتنان.
💗💗💗
والله يا عزيزتي هذا الموضوع يطول شرحه وقد يكون مثير للجدل لأنه سيتحول لفريقين، المرأة والرجل.. لكن سأجيبك باختصار:
عمل المرأة في المنزل عمل صامت غير محسوس فيه بالنسبة لأغلب الرجال، يعودون إلى منازلهم بعد العمل يجدون كل شيء مرتبا، وطعامهم جاهزا وثيابهم نظيفة، اعتادوا رؤية نتائج العمل دون الالتفات إلى تفاصيله وكمية الوقت والجهد المستهلك فيه.. لذلك عند أول نقاش أو جدال يحدث بين الزوجين يسارع الرجل بالاستخفاف بعمل المرأة وعدم شعوره بتعبها يجرحها جدا.. طبعا عمل المرأة في المنزل يتضمن أيضا تربية الأولاد والحرص على نظافتهم ومتابعة دروسهم والسهر على مرضهم، كلها أمور تستهلك طاقة المرأة.. أما النظر لها كخادمة في المنزل فهذه النظرة ليست عامة وأعتقد أنها مرتبطة بنشأة الرجل والمجتمع الذي تربى فيه.. تحياتي لكِ🌷
الأم، الأخت، الزوجة
جزاهم الله كل الخير لما يقدمونه، والله عمل ليس بالسهل، خاصة اني تغربت في مرحلة من المراحل وكنت أعيش وحدي، اطبخ واجلي واغسل، عمل جبار يقمن به من هم وصية الرسول صلى الله عليه وسلم.
الأخ الكريم جمال علي العابد .
جزاك الله خيرًا على وعيك وكلماتك الصادقة، فهي نابعة من تجربة حقيقية وإحساس راقٍ.
وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء خيرًا فقال:
«استوصوا بالنساء خيرًا» (رواه البخاري ومسلم)
وقال صلى الله عليه وسلم:
«خيرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيرُكم لأهلي» (رواه الترمذي)
وفي فضل الأم، قال صلى الله عليه وسلم حين سُئل: من أحق الناس بحسن صحبتي؟
قال: «أمك»، ثم قال: «أمك»، ثم قال: «أمك»، ثم قال: «أبوك»
(رواه البخاري ومسلم)
هذه الأحاديث وحدها تختصر كل الكلام،
وتؤكد أن ما تقوم به الأم والأخت والزوجة ليس أمرًا عاديًا،
بل عبادة، وأجر، وأمانة عظيمة.
تجربتك في الغربة زادتك وعيًا وتقديرًا،
وهذا دليل على طيب أصلك ونُبل أخلاقك.
بارك الله فيك وفي أهلك،
وجعل هذا الفهم في ميزان حسناتك،
وحفظ لنا أمهاتنا ونساءنا جميعًا.
هههههههههههه الله يعين النساء يجي رمضان يحسب الانسان انه راح ياكل جمل ويتقدم علا السفره وكانها مأدبه ملوك ههههههه وياكل قليل فينتفخ بطنه وهو لم ياكل الا قليل هههههه رمضان ليس شهر الاكل رمضان شهر الطاعه والغفران وقرات القران ورجوع الاالله والاستغفر لكن هههههههههه هذهي المره ساالوم النساء عليهن ان يزهدن في الاكل ويتركن الاسراف لقد انتقدت امي واخبرتها قلت له امي لايجوز كل هذا الاكل والطبخ علا الفاضي بتشوفي كل ليله بنقوم ولم ناكل الاقليل فحولي تخففي من الطبخ عشان متتعبي نفسك رغم انهو لم يعد في بيتنا غير يدها تطبخ وتكنس وتغسل الله يبارك فيها ويحفظها ويحفظ امهاتنا جميعا ويعطيهن الصحه العافيه تحياتي
بارك الله فيها
وحفظها هى وكل امهاتنا 💚
سلام 🌹
أبو هشام الكريم .
ضحكتني، وأصبتَ كبد الحقيقة… “يأكل قليلا وينتفخ كثيرا” .
كلامك جميل ومتوازن:
ضحك، ووعي، وتقدير للأم… وهذا مكسب كبير .
نعم، رمضان ليس مهرجان أطباق،
هو موسم تنظيف القلوب قبل البطون،
وشهر ترتيب الروح قبل ترتيب السفرة.
صدقني،
لو كل الأبناء فكروا مثلك،
لارتاحت الأمهات نصف تعبهن على الأقل.
ربنا يحفظ لك والدتك،
ويبارك في عمرها وصحتها،
ويحفظ جميع أمهاتنا،
هنّ البركة الصامتة في بيوتنا .
رمضانك مبارك،
ودمت خفيف روح، عميق فكر،
وتحياتي لك بكل تقدير .
والله ضحكت كثيرا اختى العزيزة ازيز الصمت رغم ما بى من هم….واضح ان بلاءنا نحن النساء واحد مهما كانت البفعة الجغرافية متباعدة.
انا احب رمضان كثيرا…بروحانياته…وتجمعاته…لكن ماينغص هذا الحب هو المطبخ اللعين خاصة المواعين.. انا فعلا اكرهها ….عكس اختى الصغيرة…عاشقة المواعين.
تحسي انها تتكاثر بالانقسام الخلوى…من طبقين ومعلقتين لاكوام متلتلة…الحوض يمتلأ ويمتلأ يرتفع منسوبه وكأنه فيضان …وتبدأ المعركة الحقيقية
صوت احتكاك الاطباق…رشات ماء طائرة…وبلاد تشيلنا وبلاد تحطنا…وفى النهاية هاهو المطبخ يلمع كعروسة يوم زفافها واثناء مغادرة المطبخ…تسمع صوت من بعيد قهوة ولا شاى…احيانا ادعى فقدان حاسة السمع واعمل فيها (عبدو العبيط) واغادر مسرعة وكأن لدى اجتماع طارئ ..واحيانا اقرر ان استكمل البطولة…ادخل المطبخ بثقة انثى العنكبوت السوداء مجبرة لا بطلة….اما عن معركة السحور فقمة الدراما العائلية المجانية (مش هتقدر تغمض عنيك)
رمضانك كريم غاليتى ازيز الصمت 💚
سلام 🌹
صوت المواعين، فيضان الحوض، بطولة مُجبرة،
وانسحاب تكتيكي على طريقة “عبدو العبيط” 😂👏
صدقيني…
نحن النساء نتقاسم نفس المعركة،
بنفس الأسلحة: إسفنجة، صبر، ودعاء مستتر ههه.
المكان يختلف، اللهجة تختلف،
لكن “المواعين” واحدة… عدونا المشترك عبر القارات!
أحببت وصفك، خفتك، روحك الجميلة،
وكيف جعلتِ التعب ضحكة.
أما السحور…
فذاك موسم الدراما الرمضانية الرسمية بلا اشتراك .
عرض مباشر يومي… وإعادة بلا نهاية.
رمضانك كريم يا جميلة الروح،
دمتِ ضحكة في زمن مثقل،
ونورًا في زحمة الأيام .
مودتي لكِ من القلب… وسلام بحجم ابتسامتك .
🌹🌹🌹🌹🌹
معركة السحور تحتاج مقالا آخر.. فإنها لا تقل أهمية عن معركة الإفطار وما بعده، يكفي بأننا نخوضها بعينين نصف مغمضتين😅
نوار …نور كابوس المشع
صدقتى يا نوار 😂
انها اختبار ارادة في الثالثة فجرا
حين يقف الانسان بين صوت المنبه وصوت الضمير😂
سلام 🌹