ملحمة الخطايا السبع ( Se7en )
في عالم أعمى تجتاحه الجريمة و العنف ، يتكئ على عكاز الخطيئة الوهنة حتى لا يفقد توازنه بعد أن استسلم أخيراً لإعاقاته الأخلاقية ، يسير متعثراً و لكن بثبات نحو نهاية ” يبدو بأنّها لن تكون سعيدة ” . في عالم فقد كلّ بوصلاته الدينيّة و الأخلاقيّة و نزع عنه كل أرديته الساترة ، لـيَستَتِرَ برداء المادّية الفاضح ، هل هناك من وسيلة للعودة إلى الوراء ، أو على الأقل لإيقاف عجلة الفساد و لو هنيهة ، حتى يسترد المجتمع أنفاسه ؟ و من له القدرة و الحقّ في تصحيح مسار القطار الخارج عن سكته منذ دهر ؟ و إن وجد المخلّص المنتظر ، فما وسيلته في ذلك؟ أم أنّه كما يقال “الغاية تبرّر الوسيلة ” ؟
في هاته النقاط بالذات تقاطعت ملحمة ” الكوميديا الإلهيّة ” لدانتي مع الملحمة المعاصرة “Se7en” لدايفد فنشر، و لذلك لم تكن بأقلّ منها جمالاً و إمتاعاً و شجاعة في مواجهة ” كوميديا ” عصرنا المضحكة المبكية التّي وصمتنا بالخطايا و توجت رؤوسنا بتيجان شوكها الدامية في انتظار الخلاص .
قصة الفيلم
“Seven ” أو “سبعة” هو فلم جريمة و غموض و دراما هوليودي من إنتاج سنة 1995، كتبه “أندرو كيفن ووكر” و أخرجه للسينما “ديفيد فنشر”، و هو من بطولة “براد بيت “، ” مورغان فريمان “، ” كيفين سبيسي ” و ” جوينيث بالترو “. و الفيلم يحتّل مرتبة متقدمة في قائمة أفضل 250 فيلم في التاريخ على حسب موقع ” قاعدة بيانات السينما العالمية ” IMDB..
![]() |
| من اليمين دايفيد ميلز (براد بيت) ، و من اليسار ويليام سامرست (مورغان فريمان) |
يتحدث الفيلم عن اجتماع المحقق المحنك ” ويليام سامرست ” (مورغان فريمان) المشرف على التقاعد بعد بضعة أيام مع بديله المحقق المبتدئ و المتسرع “دايفيد ميلز” (براد بيت) للتحقيق في جريمة قتل سرعان ما يكتشفان بأنّها كانت مجرد بداية فقط لسلسلة من الجرائم تجمعها نقطة مشتركة “الخطايا السبعة”.
بدأت الأحداث بانتقال المحقق الغرّ “ميلز” و زوجته “ترايسي” إلى مدينة حجب الكاتب بذكاء اسمها (ربّما لأنّه يريد أن ندرك بأنّ ما سنراه في الفيلم قد يحدث في أيّ مدينة على سطح البسيطة )، مدينة تهطل فيها الأمطار بغزارة يوميّا ممّا يضفي نوعا من الكآبة و السوداويّة ، و يدفعك كمشاهد إلى توقع الأسوأ دائماَ.
يلتقي الوافد الجديد “ميلز” بزميله المحقق “سامرست” الذّي يوشك على ترك الخدمة بعد أسبوع ، لينعم بتقاعده في سلام بعيداً عن مواقع الجرائم و التحقيقات و مشاهد الجثث و الدماء ، و لكنّ القدر يأبى عليه ذلك .
ففي أوّل يوم من الأسبوع الأخير ل” سامرست” في الخدمة ، تُكتشف جثّة رجل بدين ميّت و هو منكب على صحن باستا و التي يتناولها بشكل يوميّ ، و يهرع المحققان إلى مسرح الجريمة ، و التي توكل في النهاية إلى “سامرست” نظراً لصعوبتها و حنكة الرجل و خبرته الطويلة. و لم تكد شمس اليوم الثاني تشرق حتى هزّت المدينة المكفهرة و المظلمة جريمة جديدة ، أودت هذه المرّة بحياة محامٍ مرموق ، و بطريقة بشعة لا يتصوّرها عقل . أسندت القضيّة هذه المرّة إلى المحقق “ميلز” الذّي بدا سطحياً و رَعِنًا في التعامل مع الأدلّة التّي يعجّ بها مسرح جريمته على العكس من زميله العجوز.
![]() |
| مسرح الجريمة الاول ، الكلمة على الحائط هي : gluttony بمعنى نهم ، شره |
و هو أمر سنراه طوال أحداث الفيلم الذّي نجح في تصوير الفرق البيّن بين شخصيّة “سامرست” الرجل المحنّك، الهادئ الذّي أكسبته سنوات عمله خبرة في التعامل مع الإشارات و الدلائل و الصبر على فكّ شيفرتها، و شخصيّة “ميلز” الشّاب المندفع، الغاضب على الدوام و الذّي غالبا ما يستسلم للعاطفة و الأحكام المسبقة دون تفكير عميق. و كأنّي بالفيلم يحاول أن يهمس في أذن كلّ مشاهد بأنّ تلك الخبرات التّي نكتسبها و التّي ستمنحنا القدرة على النظر إلى عمق الأشياء بوضوح .. هي في الحقيقة كلّ ما سنخرج به من الحياة.
يواصل كلا المحققين التحقيق في جريمته على حدا، إلى أن يكتشف “سامرست” في مسرح الجريمة الأولى رسالة تركها المجرم للشرطة (في تحدّ واضح وصريح لهم )، مرفوقة بكلمة “النهم” و التي نقشت على الجدار في مكان ما من الشقّة ، و هنا يتقاطع طريق المحققين حيث أنّ مسرح الجريمة الثانية أيضا حمل توقيعا “داميّا” من المجرم، و لكنه تركه هذه المرّة في مكان واضح قرب الجثّة، حيث خطّ بدمائها كلمة “الجشع”.
![]() |
| مسرح الجريمة الثانية ، الكلمة على الأرضية هي : Greed بمعنى الجشع |
فيدرك الجميع الآن بأنّهم يتعاملون مع قاتل متسلسل، مهووس بالميثولوجيا و الكوميديا الإلهيّة، شخص تطوّع دون طلب لأن يكون المخلّص المنتظر للبشريّة من خلال معاقبة أصحاب الخطايا السبعة، الذّين سيكونون بدورهم درسا لن ينسى للخاطئين و سببا في صلاحهم.
أمر تأكد من خلال الجريمة الثالثة، حيث عثر على رجل يحتضر في بيته و قد كبّل إلى سريره لمدّة عام كامل، دون أن ينتبه إليه أحد من الجيران!! و على الحائط خطّ المجرم الخطيئة الثالثة “الكسل”. فما كان من المحققين سوى العمل سويّا للإيقاع بهذا المجرم اللا نمطيّ كما بيّن ذلك حوار قصير بين “ميلز” و زميله “سامرست”:
{ميلز:”أرأيت شيئا مماثلا من قبل؟ (متحدثا عن الجرائم و نمطها)
سامرست:” لا…”}
و في هذه المرحلة بالذات، تتجاوز كمشاهد صدمة الجرائم و صور الضحايا بما فيها من وحشيّة مرعبة منفرة، وتتغاضى عن شعور الاشمئزاز الذي لا يفارقك منذ أول جريمة، ليسكنك هاجس أكثر رعبا نابع من إدراكك أخيرا بأنّ ما يحصل ليست مجرّد جرائم عشوائية، اقترفت في لحظة ضعف إنسانيّ، إنّما هي جزء بسيط من مشروع أضخم، كان نتاج عقل عبقريّ، متلاعب و هادئ يعلم تماما ما هو بصدد القيام به.
![]() |
| مسرح الجريمة الثالثة ، الكلمة على الجدار هي Sloth بمعنى الكسل |
هنا ستجد نفسك مجبرا على اتخاذ موقف محدّد، فإما أن تكذّب حدسك و تقف في صفّ “ميلز” الذي لا يرى في المجرم سوى شخص معتوه مصاب بجنون العظمة، أو أن تقف في صفّ “سامرست” الذّي يعتقد بأنّه أمام “تحفة إجرامية” لم يسبق لها مثيل في الساديّة و التطرف.
يسير الفيلم على سكتين متوازيتين و مترابطتين طوال أحداثه، الأولى تطرق التحديّات المهنيّة التّي يرزح تحتها المحققين على السواء، نظرا لكونهما يمثلان المنظومة القانونية و العدليّة للمدينة و على عاتقهما يقع واجب حماية المواطنين و من ضمنهم عائلاتهما وسط محيط تفاقمت فيه الجريمة و تفشت إلى درجة التوحش. و الثانية، تقدم الوجه الإنسانيّ و النفسيّ لمطبقي القانون، هؤلاء الأشخاص الذّين يواجهون كمّا هائل من العنف و الصدمات لدرجة التخمة، فيضطر كلّ منهم إلى خلق وسيلة المواجهة أو الهروب المناسبة (اللامبالة و الهدوء لدى “سامرست”، في مقابل العصبيّة و الإنفعال في حالة “ميلز”). و يتّم كلّ ذلك من خلال تصوير علاقات الشخصيات ببعضها البعض، و تطورها طوال الفيلم (علاقة ميلز بسامرست/ علاقة ميلز بزوجته ترايسي/ علاقة سامرست بترايسي..)
و تتوالى الجرائم و تتابع معها الإشارات و الخطايا، “الشهوة”، “الكبرياء”، و المجرم دائما ما يسبق المحققين و منظومة العدالة و القانون من ورائهما، بخطوة.. خطوة واحدة و لكنّها ثابتة و كافية لأن تثبت جَلَده و عبقريّته. رغم أنّ “سامرست” و زميله “ميلز” كانا على بعد بضع خطوات منه في مناسبات عديدة، و في معظم الأوقات لم يكونا يدركان كم هما قريبين منه.. حتى كانت المواجهة المباشرة، عندما نجح “ميلز” الشاب في ملاحقة المجرم (الذي حرص المخرج أن لا يكشف هويّته حتى للمشاهد، ربما حتى يجعله جزء مما يحصل)، و لكن كالعادة، فقد إنتصر المجرم المجهول حتى أنّه صوّب مسدسه إلى رأس المحقق المذعور لبضع لحظات .. و لكنّه لسبب ما قرر أن يرحل دون أن يطلق رصاصته!!
![]() |
| لم يتبق سوى خطيئتين من الخطايا السبعة (الحسد و الغضب) |
شارف الأسبوع ( وهي على فكرة نفس المدّة التي قضاها دانتي في العالم الآخر في ملحمته “الكوميديا الإلهيّة” بين الجحيم و المطهر و النعيم، و هي كذلك المدّة التّي تفصل المحقق “سامرست” عن التقاعد من الشرطة) على النهاية. فيما لم يتبق سوى خطيئتين من الخطايا السبعة (الحسد و الغضب) و بالتالي جريمتين لا يعلم أحد كيف و لا متى ستحدثان. و بينما المحققان يناقشان خياراتهما القليلة المتبقيّة، في طريقهما إلى مكتبهما المشترك بدائرة الشرطة، حتى توقفت سيارة أجرة أمام مقّر الشرطة، و نزل منها رجل، و دخل مناديا على المحققّ “ميلز” (في مشهد عبقري، حمل الكثير من المعاني و الرموز)، ليستحوذ على اهتمام الجميع لا المحقق الشاب فحسب بعد صرخة مدويّة.
لنكتشف بأنّه ليس سوى “جونثان دو” مهندس “جرائم الخطايا السبع” قدم ليسّلم نفسه للعدالة، بكلّ بساطة بعد أن ارتكب جريمة جديدة، لم يخطئها المحققان من مشهد جسده و ملابسه المغطّاة بالدّماء…
و يبدو “دو” رجلا عاديّا قد تصادفه كلّ يوم في المترو، أو في عملك، أو في مقهاك المفضّل دون أن تنتبه إليه أو يثير شكوكك، قد يكون جارك أو صديقك أو ربّ عملك حتّى. و لو لا الدّماء التي تغطي جسده و تلك الابتسامة الخبيثة المرتسمة على شفتيه لما كنت صدقتَ بأنّه مجرم ساديّ، نصب نفسه قاض يقتص للفضيلة من الرذيلة، و للحقّ من الباطل و للأخلاق من الخطيئة.. و لكنه سلك في ذلك طريق الشيطان.
![]() |
| جونثان دو مهندس جرائم الخطايا السبع |
لا أعلم أعزائي ما قد تكون عليه ردّة فعلكم عند الوصول إلى هذه المرحلة من الفيلم، و لكنّي أذكر جيّدا بأنني تمتمت باستغراب” هل هذه هي النهاية؟..و لكن ماذا عن الخطيئتين المتبقيتين؟؟؟”، مما دفعني للتأكد من مدة الفلم، إذ لا يعقل أن تكون هذه هي النهاية!!
و فعلا فإنّ “جونثان دو” (كيفين سبيسي) احتفظ بورقته الرابحة للنهاية ، فقد قدّم عرضا لكلّ من “سامرست” و “ميلز” ينص على أن يرافقاه بمفردهما ليدّلهما على مكان دفن الجثتين الأخيرتين، و بذلك سيوقع اعترافا صريحا بارتكابه لكلّ “جرائم الخطايا” و إلاّ تظاهر بالجنون و أفلت من العقاب.
يوافق العميلان على عرضه و يرافقانه تحت أعين جيش من عناصر الشرطة، و سياراتهم و طائراتهم المروحيّة، إلى صحراء قاحلة جرداء، حيث سيقدّم لنا “دو” ( ومن وراءه صناع الفيلم) نهاية تفوق التوقعات، و لكنها بالتأكيد النهاية التّي يستحقها هذا العمل المتميّز.ممّا جعلها تصنّف ضمن قائمة أكثر 10 نهايات أفلام صادمة و غير متوقعة.
عليّ الاعتراف بأنّ هذا الفيلم قد احتّل مكانة مستحقة بين أفضل 30 فلما في تاريخ السينما، بفضل حبكته المتشعبة و التي جعلته فيلما للتفكير قبل أن يكون مجرّد عمل للترفيه، فهو يتحداك بكمّ هائل من الألغاز الفلسفيّة الكونيّة، و يدفعك إلى التخلي عن سلبيّتك و حيادك، ليلقي بك في ديدن الأحداث، و لكنّه في المقابل يمنحك فرصة اختيار دورك في هاته الملحمة المعاصرة.
فأي الأدوار ستختار؟!

استطعت ان اعرف نهابه الفيلم دون مشاهدته فالجثتبن هما المحققان
شاهدت الفيلم زماان فيلم فخم جدا ونهايته كانت صادمة لي وحزينة ..
يعطيكي العافية ابدعتي ..
____________
بالنسبة ل اللي كشفوا عن نهاية الفيلم بالتعليقات شو وضعكم .. لا تحرقوا النهاية يمكن في ناس حابة تحضره .
مقال جميل شوقتموني لمشاهدة الفيلم ربما هذا المساء قد أشاهده
شكرا و تمانياتي للمبدع إياد العطار بالشفاء و العافية
مقال ممتاز أرفع قبعتي إحتراما لأسلوب الكاتب الجميل
أما عن الفلم فهو غني عن التعريف تحفة فنية مليئة بالمفاجات يكفي أن نعلم بأن إسم الممثل الذي أدى دور المجرم لم يكتب في بداية الفلم و لم نراه وجهه طول الفلم لأن المخرج و الممثل ذهبا بعيدا في إبداعهما ليجعلونا جزء من الفلم
يا إلهي إنه الإبداع الذي للأسف لا نعرفه في الفن العربي كل ما نراه في أفلامنا إقتباس و سرقات لا غير
أخيرا أستسمح الكاتبة و المشرفين في نشر هذا المقال في صفحتي الخاصة على فايسبوك طبعا مع ذكر المصدر
أرجو الموافقة على طلبي
جيد:)
بغض النظر عن الفيلم وقصته .. الأسلوب الذي صيغ به المقال رائع .. إستخدام متزن وممتع للمفردات وبعيدا عن الإستعراض والإطالة المملين .. سلمت أناملك .
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
المقام جميل جدا و أظن بأنه من المقالات النقدية القليلة للأفلام التي أقنعتني بأسلوبها و بأفكارها و تحليلاتها الدقيقة
ربما أنا من الأوائل المتفرجين العرب الذين تابعوا هذا الفيلم وقت صدوره في الولايات المتحدة حيث كنت أعيش لفترة من الزمن و قد كان فيلم الموسم كما يقال هناك و تابعه عدد كبير من الناس حتى أنه قد ظهرت إشاعات حينها عن ظهور بعض المجانين المهووسين الذين حاولوا تقليد المجرم في الفيلم
هههههههههه لا ألومهم فكيفين سبايسي كان مبدعا في دوره و أقنعنا بعبقرية و صواب جرائمه
من يصدق بأن 21 سنة قد مرت على صدور 7 ؟
علي الإعتراف بأنه من أفلامي المفضلة و كما أنه الأداء الوحيد لبيت الذي أقنعني من بين كل أدواره المتعددة
فقبل هذا الفيلم كنت أرى براد بيت مجرد وجه وسيم لا غير :p
موضوع رائع
المقال جيد كنت قد شاهدت الفيلم من قبل لكن لدي بعض الملاحظات اولا كنت متحيزة جدا اتجاه الفيلم لا يوجد فيلم بدون سلبية كان يفضل ان تذكريها و تكرار بعض الكلمات مثل كلمة دامية لكن المقال ككل جيد
سيفين اشهر من نار على علم
خاصه مع مشاركه الثنائي العظيم براد بيت و مرجان فريمان انه بحق اروع فيلم درامي في التاريخ بالنسبه لي على الاقل
اشكر الاستاذ اياد و الكاتبه المبدعه صبا على هذا المقال الرائع و النقد المتميز لفيلم عظيم كسيفين
و اطلب او اقترح مقالا عن تيد بندي بقلم السيد اياد و شكرا
ولله يبدو فلم شيق جدا وسردك لة جعلني اتشوق اكثر لمشاهدتة .. اشعر انني سأختار دور جونثان لبراءة مظهرة وبراعة عقلة الجهنمي
اﻻخت العزيزه صبا – مصر
عزيزتي كثيرون شاهدوا هذا الفلم الرائع واعجبوا به وحاز على جوائز عديده. انا لن اعلق على مضمون الفيلم وفكرته .
بل سأكتفي بالتعليق على اسلوبك الرائع اوﻻ وأخيرا ابتداءا من المقدمه الرائعه والتي شدتي من اول كلمه ﻻ من اول سطر . من المفرح والمثير لﻻعجاب ان يكون هناك من يرصد قيمة الحدث ويمتلك تلك القدره التي تصل حد الموهبه في تحليل اﻻحداث بهذا العمق المدهش . وكاني امام ناقد فني محترف . كم يسعدني ان اجد متابعين لكابوس على هذا المستوى الراقي والفهم
العالي .
عزيزتي نحمد الله ان قتلتنا بلا تخطيط وهدف مثل حياتنا . يل هم ضحايا فهم خاطئ ﻻيتعدى السلوكيات اﻻخلاقيه او على اﻻغلب انفعالات انيه .
انا عن نفسي لم اسمع ان لدينا قاتل متسلسل . القاتل المتسلسل يتبنى فكره تكون في اﻻغلب مخطئه وله هدف ﻻ اعرف كيف يبرره يسعى جاهدا لتحقيقه .. اجارنا الله يكفينا مانحن فيه .
تحياتي عزيزتي واتمنى لك المزيد من النجاحات .
نا نا
فلم جميل لقد شاهدته واستمتعت بحق
شكرا لكي أخت صبا على هذا المقال الرائع فعلا نقد رائع لفيلم أروع
و كما قلتي فإن الفيلم من أجمل و أفضل الأفلام الدرامية في تاريخ السنما
و أذكر بأنني قد شاهدته لأول مرة رفقة أخي عندما كان عمري 14 سنة و قد أعجبني لدرجة الهوس الشديد مما دفعني إلى إعادة مشاهدته لمرتين متتاليتين في نفس اليوم
و كما بحثت عن الخطايا السبعة و كل نقد سينمائي كتب عن الفيلم و لكن للأسف لم أجد سوا النقد الانجليزي
و لذلك فرحت جدا لما وجدت موقعي المفضل كابوس قد نشر هذا المقال المهم و النقدي للفيلم
و كالعادة أسلوبك الأنيق الذي لا يعلى عليه بالإضافة إلى نقد رائع لاحداث الفيلم و تحليل الشخصيات و ظروف القصة أحسنت أخت صبا فقد إلتهمت المقال إلتهاما هههههههههههه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عائشة من المغرب في نهاية الفيلم لم يتبقى سوا خطيئتين الحسد و الغضب و لكي تكون الجريمة كاملة و مدوية فإن المجرم و الذي يعرف بأنه يعاني من خطيئه الحسد فهو يحسد المحقق على زوجته الجميلة و أسرته و حياته قتل زوجة المحقق الحامل و هو ما إكتشفه المحقق عندما فتح العلبة ، و هو بدور إرتكب خطيئة الغضب و قتل المجرم مما حوله بدوره إلى قاتل و خسر عمله و حياته و حريته
حسيت الفيلم يريد أن يوصل فكرة أن الجميع يرتكب الأخطاء أتمنى إنك فهمتي كلامي ..سلامي
صديقتي قالت لي عن هذا الفيلم منذ فتره وعندما بدات في مشاهدته لم اكمله بسبب منظر الرجل البدين في صحن الطعام شعرت بالقرف الشديد
ولكن انتي قصتيه بااسلوب افضل منها ههههه وصلت الفكره بدون مشاهده^^
تحياتي
المقصود من االنهاية ان الضحيتين المتبقيتين لم يقم قتلهما و دفنهما بل الضحيتات هما القاتل جون دو لان خطيئته كانت الغيرة فهو قد غار من حاة المحقق السعيدة و الضحية الاخرى فقد قدمها النمخرج بطريقة ذكية فهي الحياة السعيدة القديمة للمحقق التي اختفت عند موت زوجته الحامل و عند ارتكابه جريمة قتل
مع احترامي لكافة الأذواق إلا أن الفيلم سبب لي ملل كبير … إلا أن النهاية غير متوقعة و قاسية
ما هذه النهاية
قرأت المقالة و شاهدت بعدها الفيلم كان جيدا حتى شاهدت اللقطة الأخيرة منه
هل يمكن لأحد أن يشرح لي النهاية
أكره النهايات المفتوحة و المبهمة
هل قتل المحقق المجرم أم لا :'(
فلم رائع و نهايته اروع!!طريقة تمثيل براد بيت للنهاية تظهر عبقريته و يستحق عليها اوسكار!!!!!!
مقالة جميلة حقا
وبصراحة لا اعلم من يجب علي ان اكون
___
زينة
يمة من دانتي مالتج
شكرا على المقالة
صراحة أشعر برغبة قوية في مشاهدته خصوصا و انا من عشاق هذا الصنف من الأفلام
شكرا سلمت يداك
مقال رائع انا اعشق هذا الفلم كثيرا !!
احسنتي يا صبا
ميرنا هذا دانتي مالي ههه
احسنت ولكن لاصدقك القول فقدت اهتمامي بالمقالة خاصة في المنتصف لانك قمت بتكرار الحديث مرارا عن تناقضات البطلين ولااظن المقدنة الرنانة تليق بمقال عن فيلم …موفقة
لم أشاهد الفيلم من قبل و لكني عندما قرأت بأن آخر خطيئتين هما الحسد و الغضب تبادر الى عقلي أن تكون الضحيتين الأخيرتين هما المحققان العجوز الذي سيئول الى نهاية الخدمة فهو بذلك سيحسد الشاب الذي في بدا عمله و الغضب الذي يتميز به هذا الشاب الغر حديث العهد بالعمل و لكنكي لم تقولي ذلك فأصابتني خيبة أمل نوعا ما ههههه و لكن مع ذلك أعتقد بانه فلم جميل
دمتم بود معشر كابوس
فلم رائع شاهدته مرات ومرات ولا امل منه
وكثيرين يخطر لهم سؤال :
الموسيقى في مشهد المكتبة للمحققان؟؟
الموسيقى لباخ، air on string G
او اختصارا air
اتمنى من الجميع ان يشاهدوا الغلم
ويستمتعوا بباخ
مقال رائع وجميل ….سلمت يداكِ عزيزتي..☺…اتمنى ان اشاهد الفيلم فعلى ما يبدو انه جميل حقاً ….☺
فلم رائع وعلي مشاهدته والخطايا السبعة رمز مسيحي استخدم في الكثير من الكتابات والعروض التلفزيونية
فيلم شاهدته اكثر من مرة ،فعلا رووعة.
من اروع و اكثر ما شاهدت من الافلام عبقرية و تشويقا من لم يشاهد الفلم انصحه بمشاهدته فهو يستحق المتابعة شكرا على هذا الموضوع الرائع
تحية طيبة للأخت العزيزة صبا .. سعيد جداً بقراءة مقال لك بعد طول غياب ..
استمتعت بقراءة المقال و نسيت تماماً أني قد شاهدت الفيلم .. بالفعل هو من ضمن أجمل الأفلام التي شاهدتها ، بغض النظر عن أن القصة وحدها تدفع لمشاهدة الفيلم ، لكن وجود براد بيت و مورغان فريمان في نفس الفيلم أضفى عليه نكهة خاصة ، كلاهما من عمالقة الممثلين في هوليوود ..
أرى أن مرتكب الجرائم تقمص دور الجحيم في الكوميديا الإلهية ، و المفارقة الوحيدة أن الجحيم في في شعر دانتي عبارة عن 9 دوائر ، و كل دائرة يعذب بداخلها أناس ارتكبوا خطايا معينة ، أما في الفيلم فهي عبارة عن 7 خطايا و يقوم جونثان دو بمعاقبة مرتكبيها ..
بالنسبة لسؤالك الأخير فأنا أفضل أن أبقى على حياد و أشاهد من بعيد تلك الأحداث .. و في النهاية أشكرك على هذا المقال الرائع .. مع الاحترام و التقدير