الذهب ، الماس ، الياقوت ، الزمرد ، اللؤلؤ ، كلها أحجار كريمة تتمنى أي أمرأة أن تتزين بها ، لكن تُرى هل تعرف النساء من أين تُستخرج هذه الأحجار ؟ أكيد الكثيرات لا يعرفن و لا أعتقد أنهن يرغبن بالمعرفة ، فسحر هذه الأحجار قد يطغى على كيفية استخراجها ، و صعوبة نقلها و تشكيلها ، لذى اليوم سنتعرف على قصة احدى هذه الأحجار والرحلة الشاقة المليئة بالصبر والعمل والتعب والانتظار التي خاضها رجل بسيط وفقير من أجل أن تتزين عنق كل أمرأة بعقد جميل من اللؤلؤ ، قصة اليوم هي عن اللؤلؤ ، فهيا نكتشفها.
 |
| يعتبر اللؤلؤ من أغلى الجواهر التي تباع بثمن باهظ |
قد يعلم البعض أن اللؤلؤ يستخرج من نوع معين من القواقع البحرية ، حيث يقوم صيادون مختصون بصيدها و من ثم فتحها واحدة تلو الأخرى لإيجاد اللؤلؤ ، لكن ليس كل قوقعة تحمل لؤلؤة ، لذى كان من النادر إيجاد لؤلؤة داخل قوقعة ، ما جعل اللؤلؤ باهض الثمن ، لكن رجل واحد فكر في جعل كل قوقعة تحمل لؤلؤة ، هذا الرجل هو ميكوموتو الياباني.
 |
| ميكوموتو كويتشي ملك اللؤلؤ |
وُلد ميكوموتو كويتشي عام 1858 م في قرية توبا ، و هي قرية بسيطة تبعد حوالي 13 ساعة عن طوكيو ، في عائلة فقيرة تمتهن بيع أطباق الأرز المسلوق ، و كان ميكوموتو أكبر أخوته ، و رغم أنه كان ضعيفاً و هزيل البنية إلا أنه كان يحمل إخوته الصغار على ظهره كعادة أهل اليابان ، فالكبير يجب عليه حمل إخوته الصغار ، كان كل يوم يحمل أخاه الصغير على ظهره و يدفع عربة الأرز إلى القرية ليبيع أطباق الأرز و الأسماك النيئة ، كان شاباً عادياً يعمل كل يوم و يذهب إلى المعبد كل يوم أيضاً ، لكنه صبور ، عندما كبر اشتغل ميكوموتو في صيد السمك و الغوص و صيد اللؤلؤ .
 |
| عمل ميكوموتو في بيع أطباق الأرز و كانت زوجته تساعده |
في احدى المرات زار صديقاً له يعمل بعلم الأحياء المائية و سأله : لما بعض القواقع تنتج لؤلؤاً و بعضها لا ؟ فأجابه صديقه : السبب هو أن بعض الطفيليات تدخل القوقعة و تجرح لحمها الرقيق ، فتدافع القوقعة عن نفسها و تعزل الطفيليات التي هي أجسام غريبة بالنسبة لها بإفراز مادة جيرية شفافة فوسفورية ، و مع الوقت تتراكم هذه المادة لتصبح لؤلؤة.
بقيت هذه الفكرة تشغل بال ميكوموتو و فكر أن يجرب ذلك بنفسه ، أي أن يدخل جسماً غريباً داخل القوقعة و ينتظر لمدة لكي تنتج القوقعة لؤلؤة ، و في خضم هذه الفكرة و تنفيذها تزوج ميكوموتو من فتاة تُدعى أومه ، و هي من عائلة غنية ، لكنه جعلها تعمل معه في بيع الأرز ، فهو فقير و هي يجب أن تعيش معه حسب ظروفه.
 |
| كانت الفكرة أن يتم زراعة جسم غريب داخل المحارة لتتكون اللؤلؤة |
بقي ميكوموتو منشغلاً بفكرته حول اللؤلؤ و التي سماها زراعة اللؤلؤ ، حيث جمع عدداً من القواقع و زرعها بإدخال أجسام غريبة من الرمل أو الزجاج داخلها ، و تركها في أقفاص في البحر وانتظر عامين كاملين و بعد فتحها و لم يجد شيئاً ، حاول من جديد و زرع عشرة الأف قوقعة ، لكن هذه المرة هبت العاصف بشدة فغرقت القواقع و ضاعت في البحر ، و حاول من جديد لكن التيار الأحمر ، و هي مواد طفيلية حمراء كثيفة تحجب الأكسجين عن القواقع قتلتها و ماتت ، بدأ ميكوموتو يحس بأنه يطلب المستحيل و بدأ الفشل يتسلل اليه ، و حتى الناس بدأوا يعتقدون أنه مجنون و أمتنعوا عن شراء الأرز منه ، فقرر ترك بيع الأرز لزوجته و بقي هو مشغولاً بتجاربه.
 |
| استمرت تجارب ميكوموتو 15 عاماً دون كلل أو ملل |
استمرت تجارب ميكوموتو 15 عاماً ، لكن هذه الأعوام علمته الكثير ، علمته أن انخفاض درجة الحرارة أقل من 7درجات يقتل القواقع ، كما أن وضع عدد كبير من القواقع في قفص واحد يقتلها بسبب الجوع ، و الطفيليات تقتلها أيضاً ، و مع كل ما تعلمه بقيت القواقع التي يزرعها تموت و بيته ينهار شيئاً فشيئاً ، لأن تجارته بدأت تخسر و زاد جرح الناس له ، إلا شخصا واحداً هو زوجته المخلصة ، فقد بقيت صابرة لا تشكو فقراً و لا كلام الناس ، بل ظلت تسانده وتربي أطفالها و هي قانعة مشجعة له ، و كان هاذا كافياً بالنسبة له ، لم يستسلم ميكوموتو و قرر أن يجرب ثانية رغم كل ما ينهار حوله ،
 |
| صورة لزوجة ميكوموتو و أطفاله |
فأخذ قوقعة طبيعية و بدأ دراستها وعرف أشياء جديدة ، عرف أنه يجب أن يضع الجسم الغريب في مكان معين و يجب أن يؤلم هذا الجسم القوقعة و يثيرها لتلتهب و تفرز السائل الجيري الشفاف ، ثم قام بزراعة 5ألاف قوقعة ، و كان بين اليأس والأمل ثم يئس في النهاية و أعلن للناس أنه مخطئ و أنه قرر أن يعود لبيع الأرز كما كان من قبل ، كان ذلك عام 1893 م ، لكن زوجته عرفت أنها لحظة ضعف واستسلام لزوجها و أنه فعل ذلك لأجل إسكات الناس لكنه مؤمن بالنجاح يوماً ما.
بعد سنتين من الزراعة ذهبت زوجته سراً إلى الشاطئ و مدت يدها مرتجفة إلى احدى القواقع و فتحتها بخوف و صرخت : لقد وجدت لؤلؤة !. نادت زوجها و أرته اللؤلؤة ، لم يصدق عينيه ، فرحا و رقصا معاً على الشاطئ و كان ذلك في يوم 28 سبتمبر و الذي سيصبح بعد زمن يوم عطلة مدفوعة الأجر في كل شركات ميكوموتو.
 |
| تعلم ميكوموتو وضع البذرة بين الكبد والمعدة في القوقعة ينتج لؤلؤ كروي الشكل |
لم تدم فرحة ميكوموتو فاللؤلؤة التي أنتجتها القوقعة ليست كروية بل نصف كروية ، و قرر أن يجد الحل لذلك ، و بدأ البحث و التجارب من جديد حتى عرف أن وضع البذرة بين الكبد والمعدة في القوقعة ينتج لؤلؤ كروي الشكل ، كما عرف أن طول الحبل الذي يشد أقفاص القواقع يجب أن يكون متراً أو مترين أحياناً ، و عرف أن هذا هو الارتفاع المناسب للقواقع ، كما عرف أهمية تنظيف القواقع ، و أن ثعبان البحر و الأخطبوط هما ألد أعداء القواقع ، و بدأ الناس يشترون الأرز من زوجته و عادوا و أعترفوا بنجاحه ، بل و أصبح الأرز الذي يبيعه شافياً للمرض و كل أقواله حكماً ! .
 |
| استأجر ميكوموتو جزيرة صغيرة و بدأ الإنتاج على نطاق واسع |
بدأ ميكوموتو العمل واستأجر جزيرة صغيرة و بدأ الإنتاج على نطاق واسع ، حيث تبدأ عملية صيد اللؤلؤ ، فتغوص النساء الغواصات ، لأن صيد اللؤلؤ يعتمد على النساء و ليس على الرجال ، فالمرأة لها وسادة دهنية تحت الجلد تمكنها من تحمل البرد أكثر من الرجل ، و تبدأ النساء في الغوص منذ سن العشرين و حتى سن 45 عام ، و تبدأ بالغوص لعمق 5 متر ثم 10 متر و ذلك لمدة 20 ثانية ثم إلى دقيقة كاملة ، و في الزورق ينتظرها زوجها ليساعدها على الصعود ،
 |
| ساهمت النساء بالعمل في مشروع زراعة اللؤلؤ تحت اشراف ميكوموتو |
ثم تؤخذ القواقع إلى الشاطئ و يتم تنظيفها و تبدأ عملية التلقيح باستخدام أدوات بسيطة ، و تُفتح القوقعة و تُوضع البذرة ، و هي عبارة عن قطعة من الزجاج أو الرمل أو المحار ، ثم تُنقل إلى البحر في أقفاص خشبية و تُعلق في الماء ، اكتشف ميكوموتو أن وضع بذرتين في قوقعة واحدة أو ثلاث بذرات فتنتج القوقعة لؤلؤتين أو ثلاث مرة واحدة ، كما تمكن من التحكم في حجم اللؤلؤ و شكله ، فكلما بقيت البذرة داخل القوقعة مدة أطول كلما كانت اللؤلؤة أكبر حجماً ، و اكتشف أن القواقع المريضة تعطي أجمل اللؤلؤ ،
 |
| يتم تعليق المحار على الحبال او في صناديق خشبية في الماء |
كما تمكن من التحكم في لون اللؤلؤ بحيث يضع بذوراً ملونة فتكون اللؤلؤة ملونة ، و أندر و أغلى أنواع اللؤلؤ ، هو الأسود ، ثم الأبيض ، و الوردي ، والبنفسجي ، ثم الأزرق ، بعد نجاح ميكوموتو أصبح يُسمى ملك اللؤلؤ و أصبح في إمكان الكثيرين أن يشتروا اللؤلؤ ، لذى رُفعت عليه قضايا بأنه يحتال و أن لؤلؤه غير طبيعي ، لكن المحاكم أنصفته و حكمت لصالحه ، و طلبوا منه أن يكتب على سلعته لؤلؤ طبيعي ، لكنه رفض و كتب لؤلؤ مزروع ، فهو مؤمن بعمله و إنجازه .
 |
| يأتي اللؤلؤ باللوان كثيرة و متعددة منها الأبيض و الوردي و البنفسجي |
رغم الشهرة التي حققها ميكوموتو إلا أنه بقي متواضعاً بقي في منزله المتواضع ينام على الأرض مثل كل اليابانيين و يأكل طعاماً عادياً بسيطاً ، و يلبس ثياباً بسيطة أيضاً ، وحتى عاداته لم تتغير ، وعندما قام بدعوة بعض الملوك و الأمراء لزيارته أصابتهم الدهشة من حياته البسيطة.
 |
| رغم الشهرة التي حققها ميكوموتو إلا أنه بقي متواضعاً بقي في منزله |
بعد الثروة التي حققها طلبت منه الجمعيات الخيرية أن يتبرع ، لكنه أجاب : أريد أن أعرف أسم الجمعية التي عاونتني في فقري و محنتي ؟ لقد ماتت التي كانت تساعدني و تقف بجانبي ، و يقصد زوجته ، فقد ماتت ، وعاش سنين طويلة بدون زواج ، و خلال الحرب العالمية الثانية عندما تم قصف اليابان لم يترك الجزيرة و لا القواقع ، بل بقي يعتني بها و يحرسها ، و حتى عند استسلام اليابان رفع ميكوموتو العلم الأمريكي على الجزيرة ، و عندما سُأل ؟ قال : بأنه يريد أن تكون تجارة اللؤلؤ أول تجارة تزدهر بعد الحرب ، فالسلام مهم لازدهار التجارة.
 |
| خطوات زراعة البذرة في المحار لانتاج اللؤلؤ |
زار ميكوموتو الكثير من دول العالم ليعرّف بإنتاجه ، و قد أصبح اللؤلؤ أكثر أنتشاراً ، وعندما زار الولايات المتحد التقى باديسون مخترع المصباح الكهربائي ، فقال له : لقد أضئت العالم و أنا أضئت أعناق النساء ، فبكى أديسون ، فقال له ميكوموتو : لقد رأيت أجمل لؤلؤتين في العالم ، و قصد دموع اديسون.
بعد سنوات من العمل و التجارب والتعب والانتظار توفي ميكوموتو عام 1954 م تاركاً إمبراطورية لإنتاج اللؤلؤ المزروع كما سماه.
كيفية التمييز بين اللؤلؤ الطبيعي و بين اللؤلؤ المزروع ؟ يستطيع خبراء المجوهرات التمييز بين اللؤلؤ و تقييم جودتها بسهولة مستندون بذلك على خواصها الفيزيائية ، و من بين تلك المميزات أن اللؤلؤ الطبيعي لا يأتي كامل الاستدارة على عكس اللؤلو المُصنع ،
 |
| يمكن التمييز بين اللؤلؤ المزروع و الطبيعي بواسطة الاشعة السينية |
هذا بالاضافة الى أنه يمكن الكشف عن اللؤلؤ المزروع عن طريق أشعة أكس ، ففي اللؤلؤ المزروع تظهر البذرة تحت الأشعة ، و في اللؤلؤ الطبيعي لا تظهر ، لكن هذا لا يعني أن اللؤلؤ المزروع غير حقيقي ، بل هو حقيقي فقط تدخل الأنسان في تكوينه.
 |
| و مع هذا يظل اللؤلؤ هو سيد المجوهرات بلا منازع |
و الآن أعزائي القُرّاء هل تعرفون لماذا اللؤلؤ غالي الثمن ؟ لأنه يحتاج إلى تعباً كبيراً و انتظاراً طويلاً كي نحصل عليه ، فهل ستشترونه إن توفر لكم المال الكافي أم هل ستكتفون بتأمله و تأمل بريقه ؟.
مصادر : كتاب حول العالم لانيس منصور
مواقع انترنت
هذه القصه لشخص احتاج ١٧ عام لكي ينجح في كيفيه زراعه اللؤلؤ ، وهذا وقت طويل جدا لذلك ربما هو اخذ الموضوع كتسليه لكي يرضي نفسه نفسيا بأنه عنده هدف ويسعى له ليخرج نفسه من الارز المسلوق فقد ترك زوجته في هذا الموضوع ، البطل هنا هو الزوجه التي صبرت عليه ١٧ عام وتركته يسلي نفسه ولكن الجميل في الموضوع انه نجح اخيرا ولكن السؤال هو هل فعلا قبل ٢٠٠ عام لم يعرف احد كيفيه زراعه اللؤلؤ ! او انه هذا الرجل جاهل ولا يعرف القراءه والكتابه ولكنه اعتمد على التجارب المكرره دون الرجوع إلى اي مرجع آخر وهذا سبب تأخر نجاحه ؟!
قصة رائعة فقد بقي ميكوموتو يجتهد ويكافح إلى أن حقق هدفه، فالنجاح لا يأتي إلا بالاجتهاد والعزيمة والصبر والثبات.
مشكورة اختي وصديقتي نور الهدى، فمقالتك تتوفر على معلومات علمية قيّمة وشرح وافي للمراحل التي تم من خلالها زراعة اللؤلؤ وكذا الصعوبات والعراقيل التي واجت صاحبها.. كل هذا وأكثر كان بأفكار متسلسة وأسلوب مشوّق.
مزيدا من التألق والنجاح
????
تعليقك …هدى المبدعة
منذ مدة لم تظهر تعليقاتك ..شكرا لك
شكرا للكاتبة موضوع جيدجدا
قصة جميلة وواقعية تبعث الامل
روووعة احسنت
ملك اللؤلؤ…ما أجمله من لقب وما ارقاها من قصة كفاح وما اشد إتقانها من مقالة….شكرا جزيلا على المعلومة الجديدة والجميلة سلمت يداك استاذة نور ملكة المقالات …. تحياتي
شكرا لك ودام لنا موقع كابوس ليجمعنا ويمتعنا بالقصص والمقالات
وااااو أبدعتي كالعادة..طوال المقال و أنا منبهر جدا و مشدود لكل حرف.
ما بين الناس الذين حاولوا إحباطه و بين عزيمته و إستمراريته بصبر فائق.
و زوجته المخلصة جدا. كانت من عائلة غنية و قبلت بالعيش فقيرة معه.
بل ما يؤكد انها كانت تدعمه بشده.هو انها هي التي ذهبت بنفسها لتتفحص القواقع و على يديها كشف الله له عن أولى نجاحاته. هذه هي الزوجة المطلوبة طيبة و مخلصة جدا.
وأدهشني الشرح الوافي للمقال بشكل علمي و الطريقة العملية لإنتاجها.
ممزوجة بالصبر و العزيمة و قوة الإرادة و عدم إستسلامه.
وبالنسبة لرفعه علم أمريكا. فذالك بسبب أن الهجوم الأمريكي كان .
بإستخدام قاذفات القنابل(طائرات ضخمة)و الزوارق البحرية التي ترصد الجزر اليابانية.
لذالك استخدامه العلم كان لكي لا يتسبب الأمريكان في قصف الجزيرة
و أن لا تحتلها الزوارق. ظنا منها انه يقبع فيها جنود الجيش الأمريكي.
بالنهاية هو خاف على حياته (من شدة القصف الأمريكي الهمجي) الحرب خديعة و مكر و دهاء. و ها قد أنقذ نفسه و مشروعه.
فحتى الجيش الياباني نفسه أو أي جيش معادي .بشكل عام. قد يستخدم علم عدوه . لكي يخدع الطائرات و جنود الطرف الأخر.
بما أنه يصعب قليلا. تنفيذ مثل هذه الخدعة حاليا .و توجد تلك العصابة(الإحتلالية).مستحيل نرفع خرقتهم البالية.
تحياتي لكي و الشكر الجزيل .أحببت المقال جدا جدا???
شكرا شكرا شكرا وكم هو جميل أن يصل الانسان الى هدفه ويتأمل حياته كيف قضاها بين الجهد والتعب والبحث والمحاولة لينجح في النهاية ويحقق هدفه وحتما ستكون الحياة التي قضاها رائعة رغم الصعوبات .واتمنى ان يعجبك القادم.
رفع العلم الامريكي استخدم الذكاء وهذا شيء جيد
يا رب تنطبق السماء على امريكا ويشفي صدور قوم مؤمنين ويابانيين
شكرا لكي نور الهدى.. و أعجبني جدا جدا و بدون أدنى مبالغة جميع كتاباتك في أرشيف ملفك الشخصي.
أنكي تكتبين مواضيع فريدة و من الطراز الرفيع.فعلا مواضيع مستواها عالي جدا. أشكرك كثيرا. قريبا سترين تعليقي هناك. عندما يتم نشره.
شكرا لكي إيمان.. رفع علم العدو بغية التخفي و الخداع. هو غاية في الذكاء و تفويت الفرصة على العدو و إستغفاله.
اللهم أشفٍ صدور قوم المؤمنيين و خذ حق المظلومين يوم الحساب.
على فكرة قطع رزق سكان اهل الخليج العربي في هذاك الزمان كان مصدر دخلهم وبعد اكتشافة هبط سعر الؤلؤ الطبيعي لدرجة صار مايغطي على تكليف استخراجة ولكن بعد سنوات اكتشف النفط ورجع الخير لي سكان اهل الخليج
معلومة جديدة ومهمة شكراً لإضافتها
والله سرزق الجميع الخير والحلال
لا أعتقد انه هو من قطع الرزق بل هذه سنة الحياة كما انه تعب وصبر وعمل ودرس ليصل الى هدفه والارزاق على الله الذي لا ينسى عباده ابدا.
موقع كابوس ولا أحلى❤❤❤
متابع وفي من الجزائر.
سأكتفي بعقد اللؤلؤ المزيف الذي أملكه، فهو جميل وباق على حاله رغم مرور 11 سنة على شرائه ?، ولكن تبقى قصة ميكوموتو قصة رائعة لأنه كافح بعلمه وصبره وصبر زوجته ووقوفها معه إلى أن نجح نجاحا باهرا.
مقال جميل و عجبني بزاف حقا شعب اليابان مذهل….شكرا لصاحبة المقال ابنة الجزائر
نتمنى المزيد من المقالات منك في الايام القادمة …
جميل ان أرى ابناء الجزائر يدعمونني شكرا وطبعا هناك المزيد.
مقال جميل وغني بالمعلومات المفيدة
النجاح يحتاج الى الجهد والعمل وعدم الاستسلام أتمنى ان اجد مشروعي الخاص يوما ما
لو بقي بيع الارز المسلوق افظل له
لو درس كيفيه زراعتها لمده ٣ شهور لما احتاج ١٧ عام لكي ينجح في زراعتها .?
في القديم لم تكن تدرس هذه العلوم ثم أنه هو مكتشف هذه الطريقة ولم يسبقه لها احد يا ذكي
معقول سنه ١٨٨٠ ولم يدون طريقه زراعه اللؤلؤ ؟؟؟ !! مستحيل يا ذكيه
نعم لم يعرف احد كيفية زراعتها، فلو عرف شخص ما أو عالم كيفية زراعة اللؤلؤ لاغتنى وفتح شركات لإنتاجها قبل ميكوموتو.
لم أعرف في الصوره من الرجل ومن المرأه ?
اشكرك اختي الكاتبة على مجهودك في المقال و تعبك في تنسيقه
لكنني كرهت هذه المهنة
اشعر ان العملية برمتها قائمة على تعذيب القواقع
كما ان قصته مع اديسون مبالغ بها جدا و لا تبدو حقيقية
و لم افهم الرابط بين نجاح الزراعة و شراء الارز منه
ما اعجبني فقط هو اجتهاده و عمله الدؤوب و صبر زوجته رغم طول السنين
اتمنى الا يزعجك رأيي.. فانا انتقد الكلام لا قائله
معلومات مفيدة أشكركِ.
هي جميله للذي يملك الكثير من المال ولا يدري ماذا يفعل به ، اما بالنسبه لي فأن اللؤلؤ اذا امتلكته في حياتي او لا فهذا غير مهم نهائيا
رجل متميز وزوجته رائعة مثل مدام كوري وزوجها ولكن الزوجان اليابانيان حققوا انجازا كبيرا بدون ان يدخلوا الجامعات
شكرا لكاتبة المقال
عفوا.
جميل
هاي ختي راكي ناشطة ، تبارك الله واصلي
مارانيش ناشطة كما يلزم عندي بزااااف مقالات مازال ماكتبتهمش ??
آه كم اتمنى رؤية لؤلؤة حقيقة منذ ان كنت صغيرة وانا احب الؤلؤ
واذكر مرة جلبت لنا معلمه العلوم قواقع بحرية لكنها كانت فارغة ?
لا عليك اللؤلؤ سيأتي يوم تمتلكين اجمل اللآلئ?
القصة محفزة ورائعة، لكني لا أحب المجوهرات، لكن هذا لا يعني بأن القصة لم تنل إعجابي، تحياتي لك
شكررررررا?
واو
شكرا على الواو اتمنى ان يعجبك القادم?
القصة جميلة وفيها العبر لدرجة أتمناها أن تدرج ضمن منهج كتب القراءة للمدارس فهي قصة حقيقية ويمكن أن يُتعلم منها الكثير
شكراً على هذه المقالة اللؤلؤية ?
شكرا اخت لينا حقا لو أن المناهج الدراسية اعتمدت مثل هذه القصص لربما حفزت الكثيرين وألهمتهم .?
أه الؤلؤ هو رفيقي و إن شاء الله إذا قدر لي سأمتلك واحده و إن كانت صغيرة?
مع انني لا افهم في مواضيع القواقع البحرية وإنتاج اللؤلؤ الا انني استمتعت بقراءة القصة..وشكرا لك
ولا انا افهم في القواقع البحرية سيد مدقق هاهاها والحقيقة انني قرات قصة هاذا الرجل عندما كنت في سن 14لكنها بقيت في ذاكرتي فقد أثر بي تعبه وجهده وصبره وها أنا اليوم اكتب عنه وأتمنى أن تعجبك المقالة القادمة وشكرا.
بدون شك قصة جميلة جدا ومؤثرة وجودة في الطرح والتناول….لكن أكثر ماهذني في هذه القصة وهو أن الرجل حتى بعد أن أصبح غنيا ومشهورا لايزال ينام على الأرض .ولم تغيره الثروة والشهرة كما يفعل أغلب الناس بل إنه ظل وفيا لبساطته وعاداته
اجل فالعظماء الحقيقيون لا تغيرهم الاموال او المناصب ابدا حتى اسم منتجه بقي كما هو لؤلؤ مزروع كما ان تعبه وجهده علماه التواضع .
جميل جدا , استمتعت بالمقال وراقني للغاية
شكرا تعليقك يشجعني ?
رفعه للعلم الامريكى على تراب وطنه كفيلة بأن تسقط تاريخه فى اعمق هوة…لا شئ أغلى و أقدس من الأوطان…سلمت يداك عزيزتي…لى عودة إن شاء الله ?
شكرا على التعليق لكن هو لم يرفع علم العدو لانه خائن بل لانه مؤمن بان العمل هو الذي سوف يغير بلده وينهض باقتصاده بعد الحرب المدمرة.
هذا صحيح لكن هناك اناس لايهتمون وليس لديهم انتماء لبلدهم
عزيزتى ورود
صدقتى…الإنتماء يغرس منذ الصغر
تحياتى?
عزيزتى نور الهدى
مع كامل احترامى لك صديقتى لا اجد مبرر واحد على ظهر هذا الكون يجعل الإنسان السوى يرفع علم عدوه..عن نفسى مكان علم (اللى ما يتسمو)? تحت الحذاء مع الإعتذار للحذاء.
كان اختيارك للموضوع موفقا…وسردك لقصة ملك اللؤلؤ محببة…سلمت يداك عزيزتى ?
اسلوب الدبلماسية والخداع والحيل مطلوبة