من أكون ؟!
كان أول ما كتبه في موقعه (الذي افتتحه حديثاً) :
((تحيّة طيّبة لجنابكم الكريم .. اسمي زياد .. عمري أربعين سنة .. أعيش بمفردي في غرفة واحدة فوق سطح مبنى مُتهالك .. خرّيج آداب .. عازب إلى يوم الدين .. انطوائي جداً .. و بالرغم من كل هذا , أتوقع أن يمتلأ موقعي بالأصدقاء .. لماذا ؟ .. لأن هناك شيئاً واحداً سيجمعنا .. عُشقنا للرعب !! .. فكما لاحظتم .. المواقع العربية التي تهتم بهذه المواضيع شحيحة جداً ! ربما لأن عالمنا العربي يعيش الرعب على ارض الواقع , فلا حاجة للمزيد من الإثارة .. كما يقولون : ((الضرب في الميت حرام !)).. لذلك كنت اقضي الساعات الطويلة أجوب المواقع الأجنبية لأقرأ المقالات المخيفة والرائعة , ولوّ كانت واقعية ومرعبة فهي أجمل بكثير !! .. و لأن لغتي الأجنبية متواضعة , فقد أتعبتني الترجمة .. و مع هذا , خطر في بالي افتتاح هذا الموقع .. و فيه سأتكفّل عنكم بهذه المهمّة .. فليعينّي الله ! .. لكن بالمقابل أعدكم بمقالاتٍ مثيرة , مُنمّقة و سلسة .. يعني .. لأستفدّ قليلاً من شهادتي الغبية ! اعرف بأنني اُكلّم نفسي الآن .. فأنا لم اكتب سوى مقالتين في هذا الموقع الذي قسّمته لأقسامٍ كثيرة , معظمها مازال فارغاً ! .. لكن من يدري ؟ ربما انتم أيها القرّاء الأعزاء تملئونها بمقالاتكم الجيدة .. كل ما عليكم فعله : هو أن تذهبوا إلى خانة (انشر معنا) و ترسلوها لي .. و أن أعجبتني , انشرها لكم فوراً !! ..و لنُساهم جميعنا في جعلهِ أهم موقع عربي يهتم بالمواضيع المرعبة !! وأنا في انتظار آراءكم .. مع فائق التقدير و الأحترام))
و قبل أن يُغلق حاسوبه , أتاه اتصال من والدته التي تسكن في القرية المجاورة .. و ما أن رأى الرقم على جواله , حتى تأفّف بضيق : (يا الهي ماذا تريد الآن ؟!)
– الو !! نعم أمي , ما الأمر ؟
– أهكذا يجيبون والدتهم , يا عديم التربية ؟!!
– لنختصر هذه الاهانات اليوم , فأنا متعبٌ جداً .. اخبريني ما الموضوع ؟ ….هل أبي بخير ؟
-لا يهمّك سوى والدك العاجز !! اما أنا و أخوك , فلا…
-اختصري امي !!
– أخوك يريد ان يعزم صديقه على المطعم , لذا ارسل له بعض المال
– تمزحين طبعاً ! انا اعمل طوال النهار في المحاسبة لأجمع بعض المال , لكيّ اطوّر موقعي .. و انت ….
– موقع ماذا ؟!! الم تكفّ بعد عن هذه التفاهة ؟!
– امي !! هذا الموقع سيصبح افضل موقع عربي , لكنه يحتاج الى دعمٍ مادي .. لذلك انا …
– اتركني من هذه السخافات , و قلّ لي .. هل سترسل المبلغ ام لا ؟!!
وهنا يسمع سُعالاً قويّاً لوالده العاجز (من بعيد)
– امي ! الحقي بوالدي !! كأنه يختنق !
– فليمت و يرِحنا من همّه !! لقد انكسر ظهري و انا انظفه و…
– اذاً دعي اخي المدلّل يُساعدك !!!
-ايّاك ان تتكلّم عنه بسوء !! فأخوك افضل منك بكثير !! هاهو سيتخرج قريباً من الهندسة , و سيعمل بإذن الله بأفضل الشركات .. و سيُخرج امه من بؤرة الفقر .. ليس مثلك يا فاشل !! آداب و موقع و خرابيط !!!
لم يستطع زياد تحمّل المزيد , و اغلق الهاتف .. فقد اخذ جرعته من الإهانات لهذا الأسبوع !
في المساء .. استلقى على سريره و بدأ يتذكّر ماضيه .. و كيف قضى طفولته بين والدٍ ضعيف الشخصية , و امٌ قاسية مُسيطرة , لكنها في نفس الوقت : ام مثالية لأخيه الصغير , الكامل الأوصاف بنظرها !
– لما يا أمي تكرهينني هكذا ؟!
لحظة ! هي أجابتني عن هذا السؤال في أكثر من مناسبة .. فأنا كنت بالنسبة لها غلطة .. نعم هي تزوجت تنفيذاً لأوامر جدي , الذي يبدو أنها ورثت قساوته ! لكنها لم تكن تنوي الإنجاب قبل أن تُنهي مرحلة الثانوية ..
و هنا يتذكّر صراخها قائلة :
– ولِدّتَ قبل الامتحانات النهائية , بيوم !! كنتُ في بداية شهري التاسع , فلما كنتَ عجولاً هكذا !! لو تأخّرت لأسبوعين فقط , لتغيرت كل حياتي !!!!
و كأن قدومي لدنيا كان بيدي ! لكن أظن أن هناك سببٌ آخر .. فأمي كاتبة مثلي .. هي لم تُخبر احداً بذلك .. بل انا تسلّلت خلفها الى العلّية .. و بعد ان ذهبت , فتحت الصندوق نفسه الذي جلَسَت تعبث فيه لأكثر من ساعة .. و قد وجدتهم !! قصصٌ قصيرة مكتوبة بخطّ اليد ! و لوّ لم اجد اسم امي عليها , لظننتها لكاتبٍ عظيم ! و بعد ثلاث ساعات من القراءة المتواصلة (بالطبع لم يفتقدني احد !) كنت قد انهيت قراءة قصصها السبع و العشرون .. كم كنت احب مناقشتهم معها , فهو اختصاصي الجامعي .. لكن بصراحة , خُفت من ردّة فعلها ! .. ستفهمون قصدي لاحقاً … لأتابع .. و بينما كنت أتصفحهم , لاحظت التواريخ التي وضعتها في أول كل قصة .. كانت أيام حَملها بي ….و تواريخ القصص تدل على انها كانت تستعجل في كتاباتهم الواحد تلوّ الآخر ! يبدو انها كانت تعرف بأن حلمها الكبير سيضيع مع اول صرخة لطفلها الفاشل .. الذي هو انا ! ..و هذا ما حصل بالفعل .. و هي و ان كانت معاملتها لي جافة طوال فترة طفولتي (مقارنةً بدلالها لأخي !) الاّ ان قسوتها زادت عليّ في ايام الثانوية .. مازلت اتذكّر ذلك اليوم جيداً :
– أمي , انظري !! لقد حصلت على اعلى علامة في مادة الإنشاء (التعبير) !!!!
فسحبت امي الدفتر من يدي بعنف , و هي مُقضّبة الجبين ..و بدأت تقرأ موضوعي بسرعة .. لكن ردّة فعلها فاجأني .. بل صدمني للغاية ! فقد رمت دفتري بعيداً , و اكملت غسل الصحون !
– امي ! ماذا حصل ؟! الم يعجبك موضوعي ؟!
-لا تضيّع وقتك بهذه التفاهات !! لا احد بهذه العائلة , سيكون اديباً .. افهمت !!!
وتحليلي للموضوع : انني بذلك فتحت لها جرحاً قديماً , كانت تحاول جاهدة نسيانه ! بل ربما شعرت بأنني اسّلبها موهبتها , التي لم ترتوي منها بعد !
و رغم أنني اتفهّم كرهها لي , الاّ انني اكاد انفجر غضباً منها !!
مازلت اذّكر : حين كان المتنمّرون في مدرستي يتفنّنون في تعذيبي اللفظي و الجسدي .. و هي بدل ان تخفّف آلامي , كانت تقول لي بإستهزاء :
-اضربوك اليوم ايضاً ؟ جيد !! فأنت تستحق ذلك , يا فاشل !!!
ربما تظنون كلامي مُبالغاً فيه , لكنها الحقيقة (مع الأسف) !.. احياناً اتخيلها زوجة ابي و ليست امي ! لكن ماذا اقول ؟ .. آه .. ياليتها حنونة كأبي .. كم اشفق على هذا المسكين الذي حوّله الشلل لدمية مُتصلِّبة الأطراف , تتقاذفه يداها القاسيتان ! كم ارجو له ان ينتقل للرفيق الأعلى , ليرتاح منها !
افّ !!! لما اُعيد ذكرياتي الأليمة ! الأفضل ان اقوم و افتح موقعي , فكلام امي الجميل اذهب النوم من عيني !
و عندما فتح زياد موقعه , لم يصدّق عينيه ! فقد وجد اول قارىء لمقالته .. فأسرع يحاول التعرّف عليه , بتعليقٍ له (تحت المقال)
-عزيزي القارىء الأول !! تحيّة طيبة لجنابك الكريم .. ان لم يكن لديك مانع , بودّي ان اتواصل معك على صفحتي على الفيس بوك المدوّن بأسفل الصفحة .. و انا في انتظار اقتراحاتك لموقعي الجديد .. مع فائق التقدير و الإحترام
لكن هذا القارىء لم يتواصل معه الاّ بعد اربعة ايام .. لا لأن يطلعه على نصائحه لتحسين الموقع , بل ليرسل له مقالاً مكتوباً بلغة عربية ركيكة..و يرجو نشره في موقعه
فقرأ زياد مقالته بفرحٍ شديد ..و رغم ان جميع المعلومات التي فيه قديمة بالنسبة له , الاّ انه قام بتنقيحه لغوياً ..و ظلّ لساعات يبحث في الأنترنت عن الصورة المناسبة للمقال .. ثم نشرها له ..
و يبدو ان هذا الشاب تفاخر امام اصدقائه بمقالته المنشورة , فأثار غيرتهم ! فقاموا هم ايضاً بإرسال مقالاتهم للموقع ..
و بغضون اشهرٍ قليلة ..امتلأت جميع اقسام الموقع بمقالات القرّاء , بالإضافة لمقالات زياد المحترفة .. و في خمس سنوات , اصبح الموقع العربي الأول المتخصّص بالمواضيع المرعبة .. و صار لديه معجبين من كافة الدول العربية , بل انهم اعتبروه قدوتهم .. لكن زياد لم يكن سعيداً بذلك ! و كان هذا واضحاً من ردوده التشاؤمية في قسم (قضية للنقاش) .. و كان ذلك يُفاجىء معجبيه , الذين سرعان ما ينهالوا عليه بالمديح , الذي كان يُشعره بالحقيقة بالغثيان و الغضب ! .. لماذا ؟ .. لأنه كان يعيش صراعاً داخلياً !! حيث تتصادم في رأسه : العبارات الجارحة لأمه و الكلمات الساخرة من اخيه الأصغر , و في الجهة المضادة : يوجد هذا الكمّ الهائل من المدح و الثناء من قرّائِه .. فأيهم يصدّق ؟! .. من هو ؟.. هل هو فاشل ام مبدع ؟.. حقاً لم يعد يعرف !
بل ان حالته ازدادت سوءاً بعد ذهابه لجنازة والده ..و كما هو متوقّع , سخر القريب و البعيد من تضيع وقته في موقعٍ لا يجني منه المال , و لأنه ايضاً صار بهذا العمر و لم يتزوج بعد , بينما اخيه الأصغر اصبح لديه ابن و عملٌ محترم .. و بالطبع لا احد فخور كوالدته , التي تعيش مع عائلته في منزله الفخم
فعاد زياد الى غرفته الكئيبة فوق السطح , مهزوماً و مكسور الخاطر ..
و صار رأسه يردّد الكلمة التي سمعها اليوم , اكثر من عبارة : (عظّم الله اجرك) .. نعم حزرتم !! كلمة : فاشل .. فاشل !! ..فاشل !!!!!!
بحلول العصر .. كانت نفسَه تعافُ الطعام , لذلك فضّل النوم .. ثم استفاق مساءً كعادته ..و جلس امام حاسوبه , ليُجيب على طلبات القرّاء التي لا تنتهي في قسم (اتصل بنا) .. و كالعادة ..لا يخلو اي طلب .. او حتى تعليق على احدَ مقالاته , من الكمّ المبالغ فيه من المديح المقيت ! فهذا بحسب رأيه : مُجرّد كلام غير صادق بالمرّة ..
يبدو ان نفسية زياد المُحطّمة صارت تتقبّل الذمّ افضل بكثير من المدح , الذي لم يستوعبه عقله يوماً !
بل صار يُقنع نفسه : بأن معظم المادحين هم من المراهقين الصغار الذين يتملّقونه , لكيّ ينشر لهم مقالاتهم السخيفة !
و الأسوأ !! انه كان هناك سبعة من القرّاء (هم من أقدم متابعينه) مازالوا يلتصقون به كالغِراء ! لا يغادرون الموقع ابداً , و كأنه صار بيتهم ! بل صار يشعر و كأنهم يحاولون سحب البساط من تحت قدميه !!
– ما هذا ؟ انهم يُجيبون على اسئلة القرّاء , بدلاً عني ! ايريدون اخذ الموقع مني ؟! لا مستحيل !! هذا هو الشيء الوحيد الذي املكه .. انه موقعي انا !!
ثم عاد و قرأ طلب احدهم (السبعة القدامى) و هو يصرّ عليه : ان يفتح مجالاً لتعين المُشرفين , و الذي برأيه (المعجب القديم) يُساهم في الإسراع بالنشر من جهة , و مساعدته (للأستاذ زياد) من جهةٍ اخرى
-لا طبعاً !! انا لا اريد مشرفين , و لن اسمح لأحد بسرقة موقعي !!!
لكن زياد عاد و حذف تعليقه , قبل ثواني من نشره .. و هو يقول لنفسه :
-اهدأ يا زياد , ما بك ؟ … آه ياربي اكاد انفجر !!!!
و عاد و اغلق حاسوبه .. بعد ان اعتذر من الجميع عن الإجابة على كل اسئلتهم , بحجّة شعوره بنوبة الم في كليته !
ثم استلقى على سريره ……. لكنه لم ينمّ الاّ مع تباشير الصباح
بنهاية الإسبوع .. تفاجىء المعجبون القدامى السبع (الأكثر اخلاصاً للموقع) بدعوة لهم على ايميلهم الخاص من زياد , يدعوهم الى حفل عشاء في منزله المتواضع , لأنه يرغب بالتعرّف عليهم , فهو لا يعرف سوى القابهم المزيفة .. و بالتأكيد هلّلوا فرحاً لذلك !! و لم يكن صعباً عليهم ان يقطعوا تذاكر الطائرة لحضور الحفل المنزلي , لنِجمهم المفضّل .. و بعد سيل من المديح الذي ترافق مع قدوم كل معجبٍ منهم .. جلسوا اخيراً لتناول العشاء , الذي اعدّهُ خصيصاً لهم .. و بعد ان امضوا الوقت بالضحك و المزاح المتواصل (بينما زياد يجاريهم بإبتسامة صفراء) ,
تفاجأوا بالسعال الحاد لأحدهم ! .. فسأله زياد بخبث :
-ما بك ؟ الم يعجبك الطعام ؟
فحاول (هذا المُعجب) ان يتكلّم , لكنه كان يختنق :
-ماذا وضعت في صحني ؟! انا لا استطيع ..
ثم زاد سعاله حتى ازرقّ وجهه , ففزع الجميع ! و اسرع الذي بجانبه ليُحضر له الماء , لكنه ايضاً اصيب بدوارٍ مُفاجىء جعله يسقط على الأرض ساحباً معه غطاء المائدة , ليتساقط كل ما عليها على الأرض !
و بأقل من نصف ساعة .. كان الجميع مطروحين في اماكنهم : بعضهم يتقيأ , و منهم من كان يهتزّ بإنتفاضات مُرعبة .. اما البعض الآخر فقد فارق الحياة !
ربع ساعة اخرى .. و توقفت حِراكهم نهائياً !
هنا وقف زياد صارخاً :
-لقد اتعبني مديحكم المتواصل لي !! الا تعرفون من انا ؟!.. انا اكبر فاشل بالدنيا !! انا فاشل !! ……… فاشل !!!!!
تأثرت في بداية سطور القصة لا أدري لما !!
أعجبني ما كتبت شكرا لك
شكرا لك على التوضيح ^_^
للتوضيح :
الأم كرهت زياد لسببين :
1- هي تظن ان ولادته المبكرة كانت سبباً لأنهاء حلمها بأخذ الشهادة الثانوية
2- كما ان موهبته الأدبية ذكّرتها بموهبتها التي ضاعت بسببه , فصار يشكّل تهديداً على احلامها , او كأنه يسرق منها موهبتها
اما الأخ الثاني فحبته للأسباب التالية :
1- ولادته لم تحرمها من شيء
2- ليست لديه موهبة كموهبتها
3- انها رأت فيه المستقبل الذي كانت تحلم به , يعني لو صارت اديبة مشهورة لصارت غنية , و ابنها المهندس اعطاها الأمل بأنه يمكنه ان يرفع مستوى العائلة , بعكس زياد الذي تخصّص في مجال الآداب , التي ليس لها مستقبل قوي في بلدٍ عربي
يعني بقصتي اردت ان اوضح عدة اهداف :
1- نتائج اهمال موهبتك على نفسيتك (كما حصل مع ام زياد)
2- نتائج التفرقة بين الأولاد (على نفسية زياد)
3- نتائج العنف اللفظي في الطفولة على الثقة بالنفس (فزياد : لأنه سمع كلمة فاشل كثيراً من اقرب الناس له , لم يعد يصدق كلمات المديح و الثناء من الغرباء , و هذا ادى لقتله محبيه (في القصة) ليرتاح من هذا الصراح النفسي الذي يعيشه بين نقد الأقارب , و مدح الغرباء)
اتمنى ان تعجبكم قصتي التالية , التي مازلت انتظر نشرها في موقع اجنبي !
لنتركها على التسهيل
و شكراً لتعليقاتكم , يا اصدقاء
عزيزتي امل شانوحة ، تحية عطرة لك و لموهبتك الفذة و اسلوبك الراقي المتميز ، لقد احببت قصة زياد كثيرا و لكن لم افهم شيئا واحدا ، لماذا فضلت ام زياد اخوه عليه ؟ الام كرهت زياد بسبب انه كان عبئا عليها و مسؤولية قد حطمت امالها من ان تصبح كاتبة و كرهته اكثر لتفتح موهبته الادبية .. لكن ﻻ افهم اليس الابن الثاني عبئا ايضا ؟ ان كانت قط كرهت الأول بسبب انه عبء فلماذا ستحب الثاني ؟ اليس عبئا آخر ؟
لا داعي للأعتذار انت لم تريها فعلا ولهذا تصورت اني اخطأت الاكونت الخاص بك وارسلتها لاحد آخر لهذا اعطيته بلوك فورا فتصورتي اني غضبت 🙂
كنت قد ارسلتي رسالة على صفحتي على الفيس بوك , اليوم حتى رأيتها .. و يبدو انك غضبت لأني لم ارد عليك بسرعة , لكني كنت مشغولة هاذين اليومين في مناسبة عائلية ..
على كلٍ , انا يشرفني الحديث معك , و مع اي احد من قرّاء الموقع
و اعتذر لتأخري عليك
لو كان للفشل طريق واضح لخترته لنفسي ، بدل من المعاناة وتضيع الوقت وصراع مع الأحداث، والنتيجة هي ملامة النفس سواء اخترت الفشل او تربص لك ،،،السبب هو الناس المعاصرين بالحدث معنا، الانسان يتصبر على وضع يقاسيه كل يوم الى ان يجد منفذ للخروج بخسارة اقل معنويا او ماديا او صحيا. وحين يصل الى طريق اخر منقذ له ، يجد نفسة في مطب اكثر تعثرا وألما وندما. يترحم على الوضع الأسبق ، والسبب دون دراسة للأشخاص الجدد او عدم فهم اللعبة الوسخة في ادمغة البشر،. اذن الوقت هو الشاهد الصبور،وان المسبب هو الناس المختلفين عنك . ما الحل اذن ؟ اذا كل طريق تمشية يتعلق بالآخرين لايجوز خوضه لوحدك !!! ارى انها معضلة عقيمة الحل لهندسة الوقت واختيار الناس المناسبين لك وهذا مستحيل …. من يقترح لحل هذه المعضلة ليساعد وشكرا..
مقال جميل وممتع وشيق ويحمل في طياته العديد من المشاعر التي لا نستطع ان نصفها بالكتابة .. نعم لقد لمست في هذا المقال حياة شخص بائس عانى الامرين في حياته حياة شخص يمتلك موهبة عظيمة ونظرة ثاقبة ولكن الظروف والبيئة جعلت منه شخص فاشل .. بغض النظر عن المقصود ببطل القصة
تحية للانسة امل وللاستاذ اياد العطار
لكم مني كل الاحترام والتقدير ..
اتمنى لك التوفيق في مسارك الشيق
بعض المرات على الانسان ان يضحي لتمشي السفينة
انا معجبتنيش القصة دي اّسفة يعني .
ههههههههههههههه نهاية طريفة عمل رعب حقيقي جدا لزوار الموقع
بسم الله
السلام عليكم
صراحه انا من متابعين موقع كابوس واحبه بشده
وهذا اول تعليق لي فيها هذا الموقع الجميل
ولربما انني لا اجيد التعبير بالكتابه جيداً فيما احسست به عندما قرأت القصه والردود
لأنني من محبي ومعجبين من الاستاذ الكبير والذي غير اشياء كثيره في حياتي وهو اكيد لايعلم فيها
والسبب الذي جعلني اكتب هذا الرد ، او بالاصح اول مره اكتب في هذا الموقع
هو حينما قرأت القصه من الكاتبه المتألقه امل،
وقرأت بعدها رد الاستاذ أياد العطار
والكلام الذي دار بينهم
ايقنت بعدها اننا وحتى بعد ماوصلنا اليه في هذا الجيل ان هناك اناس طيبين وخلوقين وفيهم عظمه وقدره على التأثير ويمتازون بشهامه ومحبه وصدق وصفاء قلب ، وهذا مما جعلني اغير نضرتي للحياه من جديد لأعترف بان الحب والعقل وصفاء القلوب ليس في اجدادنا الاولين والذين رحلوا فقط ، وان جيلنا هذا ليس فيه الا المصالح، اعترف واعتزم واخبر به من حولي بان الناس الطيبين مثل الذهب لايتغير مهما تغير الاحوال والازمان والمكان والاقدار.
اشكراستاذه امل على هذا المقال
واشكر استاذ اياد على هذا الموقع
اسف لانني لست حبيراً في الكتابه والاملاء
ولكن ما أحسست به بان الدنيا في خير ومحبه حتى في وقتنا هذا اجبرت نفسي ع الكتابه حتى لولم استطع ايصال مافي داخلي
واتمنى التوفيق للجميع.
القصة أكثر من رائعة. كما أنها تحتوي على عدة قيم أهمها على الوالدين المساواة بين أبنائهم وتحفيزهم وتشجيعهم على الابداع فسن الطفولة مرحلة متقدة للإبتكار. حسنا قد يرى البعض أن ما ذكر في القصة يبدو مخالفا لما كتبته لكن لو تعمقنا حقا في مضمونها لوجدناها خير مثال. تقبلوا فائق احترامي وتقديري وأعيد قولي بأنها قصة رائعة جدا بل أروع ما قرأت
أسفة على تدخلي و لكن عندما قرأت تعليقك لاحظت أنك حزين أو مكتئب قليلا وهذا الأمر يؤلمني . أتمنى أن أرى تعليقا لك مكتوب فيه عبارة ( أنا ناجح و سعيد في حياتي) و لقد ذكرت في تعليقك بأن عدم زواجك حصل لظروف شخصية .لم لا تنسى هذه الظروف و تتزوج ,عمرك 44 سنة فقط لم يفتك الأوان لا على الزواج ولا على انجاب الأطفال .صدقني أستاذ اياد مهما كانت الظروف التي مررت بها لا تجعلها تهزمك و تشعرك بالفشل أو اليأس أو الاحباط
اتمنى ان تغير رأيك و تنسى هذه الظرف التي مررت بها و أن تتزوج قبل حلول العام القادم وأن يرزقك الله بأطفال ينسوك ما مررت به من ظروف في حياتك
أستاذ اياد أنت لست شخصا فاشلا أبدا أنت شخص رائع و كاتب مميز و تعليقاتك على القراء تدل على أنك شخص طيب جدا و متواضع يكفي أن كل زوار الموقع يحبونك جدا و يحترمونك .أتمنى لك من كل قلبي النجاح و السعادة و الهناء في حياتك أستاذ اياد و أسفة مجددا على تدخلي
-الى الملك (المكتب) : لا يا صديقي الحنون , لا يوجد شيء حصل لي في الماضي اثر عليّ .. كل ما هنالك , انني بعد التخرّج , وضعت كل اهتمامي بالكتابة .. فأنا لم اكن اخرج كثيراً من غرفتي , لأني بالأساس لست اجتماعية و افضل العزلة ..
و نعم ..رفضت الكثير من العرسان لسببٍ واحد : ان لا احد منهم يهمّه حلمي الكبير , رأيت ذلك في ابتساماتهم الساخرة .. و انا حقاً لا اريد ان تضيع موهبتي , كما حصل مع امي .. و عندما اجد ذلك الشخص , الذي سيسألني بإهتمام عن مشاريعي لتحقيق ذلك الحلم , سأقبل فيه من دون شروط
هذا كل شيء .. اما عن اسئلتك الأخرى
-فيوجد في موقع الأمازون : كتباً عربية , لكنها ليست مدعومة بقوة .. اصلاً مشكلتنا نحن العرب : اننا لا نقرأ كثيراً , هذا و الكتب متاحة لدينا و بالمجّان .. فكيف اذا كان بمقابلٍ مادي !
اما الفائدة من النشر بالأمازون :
1- اولاً : انا سأضع ثمناً لقصصي القصيرة 99 سنت , اما سيناريوهات الأفلام الطويلة 5 دولار .. و هو موقع يرتاده يومياً 16 الف زائر , ما بين قارىء و شاري لمنتجاتها .. فإذا استطعت ان الفت نظرهم للقصصي , فهذا سيؤمن لي مدخولاً محترم
2- كما ان كتبك يمكنها ان تبقى هناك للأبد .. يعني مهما مرت السنين , يظل في امكانك بيعها .. و بذلك تؤمن كتبك راتباً شهرياً لك .. و انا فعلاً اريد ان اساهم قليلاً في مصروف اهلي
3- هذا الموقع يرتاده المخرجون و المنتجون الأجانب , و في حال عجبتهم قصتك , سيتفقون معك لتحويلها الى فيلم سينمائي او مسلسل طويل
4- و كما قلت سابقاً : لديهم سياسة حماية الكاتب , بحيث اذا سرق شخصٌ ما قصتك (بعد نشرها عندهم) , فبإستطاعتك مقاضاته
5- و هناك قصة لفتاة امريكية (كانت ماتزال في الجامعة) , نشرت فقط ثلاث روايات لها هناك , و حققت ثروة مليون و نصف دولار في سنة واحدة , حتى ان احدى رواياتها يتم تحويلها الآن الى فيلم سينمائي .. يعني قد يكون الأمازون باباً لعالم الشهرة
6- كما اني قرأت في الإنترنت : عن شاب مصري باع 22 قصة قصيرة هناك , و قال بنفسه : انه مازال يربح 500 دولار كل يوم !
7- و لا يهم الأمازون : ان تكون قصصك منشورة في مكان آخر , او ان تنشرها في مكان آخر بعد نشرها عندهم
8- كما يمكنك نشر اي شيء بالأمازون : سواءً قصة من 3 صفحات فقط .. او قصائد موسيقية (للغناء) .. او كتب علمية .. و حتى كتب دينية .. لا مشكلة ابداً
– يعني كل ما عليك فعله :
1- تأليف قصة
2- ترجمتها للإنجليزية ( و الأفضل لو كانت بصياغة ادبية محترفة)
3- ان يصمم لك شخص خبير بالجرافيك ديزاين , غلاف لقصتك (و كلما كان غلافك ملفتاً و جميلاً , كلما زاد اقبال الشراء عليه)
و بعد كل هذه الفوائد , انصح فعلاً كتّاب الموقع بالتفكير بالأمر بجدية
و بكل الأحوال : انا سأحاول , و اذا نجحت سأخبركم بذلك لكي اشجعكم على المحاولة .. و ان فشلت : سأحاول نشر قصة ثانية و ثالثة الى ان انجح بالأخير .. فأنا متفائلة بذلك الموقع .. واذا لم انجح بعد كل هذا التعب , سأبحث عن موقع نشر اجنبي آخر .. مع ان الأمازون هو اشهر المواقع النشر الأجنبية في الإنترنت
يعني بإختصار : الموضوع يحتاج الى كثير من الحرفية , مع الكثير من الدعاء
و بالنهاية كله مقدر و مكتوب , و اتمنى ان يكون لي خير في هذه المجازفة
دعواتكم لي , يا اصدقاء
هل بالضرورة يجب ترجمة الكتاب للانجليزية لعرضه في الموقع؟
و ما الاستفاذة التي سيحصل عليها الشخص من عرض اعماله في امازون ؟
تعلمت الدرس لم امدح الناس :/ بل ساذمهم 🙂
اريد ان اصبح مديرا للتحرير للموقع كابوس
لكن بمقابل مادي
اكثر ما يعجبني بك هو تعليقاتك الجميلة
اظن لو كنت اخترت الصحافة بدل الحقوق
كنت الان من اهم صحفي القرن ل 21
لماذا لم تبحثي عن عمل في مجال الصحافة او الاعلام خصوصا ان لبنان غني بالاعلام ؟
ساكون متطفل و اريد معرفة المزيد عن كاتبتي المفظلة امل
هناك حلقة مفقودة في حياتك و تحاولين عدم التكلم عنها
عندي احساس ان شيء حدث لك في سنوات الشباب و الجامعة اثر على حياتك
هل يمكن ان تتحدثي لنا عن حياتك بالتفصيل ؟
…
تقولين في عقلك
يا لك من متطفل فاشل
خخخخخخ ضحكة شريرة
قصتي (الطفلة و السفاح) هي قصة مخيفة قصيرة.. لكن بعد ان كتبتها , خطرت على بالي : ان تكون قصتي الأولى في الأمازون .. يعني لكي اجسّ بها نبض القرّاء الأجانب .. فإن اعجبتهم , ارسل باقي القصص : التي هي عبارة عن سيناريو لأفلام اجتماعية من (300 صفحة الى 700 صفحة) ..
اما لماذا اريد ان انشرها هناك , قبل ان انشرها هنا ؟ اولاً : انا اثق بكل الكابوسين .. لكني لا اثق ان يأتي احد من خارج الموقع , و ينسب القصة له .. يعني طالما انهم سرقوا مقالات للأستاذ اياد , و نسبوها لأنفسهم بكل وقاحة .. فمالذي يمنعهم ان يفعلوا الشيء ذاته مع قصصنا او مقالاتنا ؟!
لكن في موقع الأمازون : هناك حقوق الكاتب , و اذا سرق احدهم قصتك (بعد نشرها في موقعهم) فيمكنك مقاضاته ..
لهذا اريد ان انشر قصصي القوية هناك .. و بعد نشرها هناك , يمكنني نشرها (و انا مطمئنة) بأي موقع اردت ..
فسياسة الأمازون لا تمنع ذلك , طالما انها بلغة اخرى ..
اما عن الترجمة : فقد ارسلت القصة الى مختص (خريج ادب انجليزي) لأنه مهما كانت لغتي قوية , فليس بالضروري ان تكون لديّ الصياغة الأدبية (اقصد بالإنجليزي) ..
و انا اريد ان تكون قصتي الأولى مُلفتة : من حيث الترجمة القوية , و غلافها المميز ..
و الحمد الله , اصبحت على قاب قوسين من نشرها هناك ..
و صدقاً لا اعرف اذا كنت سأنجح في الأمازون ام لا ..
لكن مهنة الكتابة : تعتمد على المخاطرة .. لهذا سأخاطر , و لتأتي النتيجة كما ارادها الله .. يعني لنتركها على التسهيل ..
و صدقني يا (مكتئب) : الخطوة الأولى في مجال الكتابة دائماً صعبة .. لكن ما ان يعرفك الناس , حتى يصبح كل شيءٍ سهل .
بل ان هناك كتّاب اجانب وصلت ثرواتهم للملايين , و تحولت قصصهم للأفلام سينمائية .. و انا اريد هذا النجاح .. هذا هو حلمي الكبير , الذي سأناضل من اجله (قدر المستطاع)
فالحياة من دون هدف , حياةٌ مملة جداً .. و انا اريد ان يكتب اسمي في ذاكرة التاريخ ..
حلمٌ يبدو للبعض مستحيل , او حتى سخيف ..
لكني اعلم : بأن الله اعطاني هذه الموهبة لسبب , لهذا دائماً ادعوه : ((بأن يسخّر موهبتي لطاعته .. و بأن يجمعني بأخيار هذا المجال , و يُعمي عيون الأشرار عني))
و بالنهاية اقول لك يا (مكتئب) : لا يهم ان تكون فاشلاً بمرحلة من مراحل حياتك , اذا كان لديك هدفٌ كبير بالحياة .. لهذا جدّ هدفاً يُهمّك , و حارب لأجله .. ربما تتعب انت , لكن اولادك و احفادك من بعدك : سيترحّمون عليك و كلهم فخر , لأن نضالك ادى الى تغير حياتهم بشكلٍ ايجابي ..
الا يكفي هذا السبب , لكي نناضل من اجله ؟!
حينما سألوا نيوتن مخترع الكهرباء عن نجاحه في اختراع الكهرباء
قال لهم
لولا اني فشلت ل 11 تجربة ما نجحت في التجربة 12
عزيزتي امل
هل قصتك الطفلة و السفاح طويلة ام رواية ام قصة قصيرة ؟
بالاضافة الى امتلاكك موهبة الكتابة شاهدت ان كتاباتك تحتوي على حبكة تشبه السيناريو و هذا جميل جدا
نتمنى لك التوفيق في حياتك الشخصية و الفكرية
رغم انني كنت افضل الا تمنحي كل وقتك للكتابة
فالكتابة او الابداع لم يعد له اهتمام في مجتمعاتنا العربي لان لا احد يقرء
بالنسبة للترجمة هل انت من قمت بترجمة العمل
و اذا كنت انت من قام بالترجمة و تجديل اللغة الانجليزية
هذا جيد جدا
فلما لا تقوبين بدورات او كورسات لتعليم اللغة الانجليزية
بالنسبة انك فاشلة فانا ايضا فاشل و بذلك اصبحنا اتنين فشلة في الموقع
باسم جمهورية كابوس الديمقراطية نتمى لك التوفيق و النجاح
شكراً للأخت (نانا) على توضيحها للفكرة , فأنتِ كنتِ من ضمن القرّاء الذين فهموا مغزى قصتي .. و اتمنى ان تكون وصلت الفكرة للأستاذ اياد : بأن ردوده التشاؤمية تؤثر سلباً على الجميع , فهو ابونا الروحي .. و الأطفال الصغار لا يحبون ان يروا اباهم بمنظر الضعيف , مهما ارهقته الدنيا
اما زياد في القصة : فهو انا !! انا من سمعت كلمة فاشلة طوال عشرين سنة , اكثر مما يستوعبه عقلي !
لم يقولوها لي مباشرة , لكني كنت اراها من خلال اسئلتهم و نظراتهم و ابتساماتهم الساخرة , و ايميلات الرفض التي وصلت لبريدي من كل الجهات الفنية !
و رغم كل هذا , انا جداً سعيدة بهذه القصة لسببٍ آخر .. اننا بالعادة نحن الكتّاب نتنافس بأعداد الأشخاص الذين قرأوا قصتنا , بالإضافة لعدد التعليقات عليها .. لكن قصتي هذه : نجحت بالحصول على 5 تعليقات من الأستاذ اياد ! من منكم يستطيع الآن منافستي ؟!!!
….(ضحكة شريرة)
ارأيت يا ملك (المكتئب) تأثيرك سلبي على باقي الممالك , ها انا اطلق اول ضحكة شريرة لي !
السبب : انني و الحمد الله سعيدة بإنتهاء غلاف قصتي التي سأرسلها للأمازون , و كانت النتيجة اروع مما توقعت ! و سيتم نشرها هناك قريباً ..
انا الآن ارى النور في نهاية هذا النفق المظلم اللعين الذي سرت فيه على مدى سنوات .. و رغم كل تعبي , الا انني صرت اكثر اصراراً على النجاح
ارأيت يا (مكتئب) دوام الحال من المحال .. فالدنيا قد تصفعك و تبكيك في يوم , ثم تعود لتضحكك في اليوم الذي يليه !
و بالنهاية : لكل مجتهد نصيب .. و صدقني .. الفوز بعد سنوات الفشل , اجمل بكثير من حياةٍ روتينية ليس فيها اي صعاب
و كما وعدتكم : ما ان تنشر قصة (الطفلة و السفاح) في الأمازون , حتى اعود و ارسلها الى هنا .. و اتمنى ان تلقى استحسانكم , و استحسان القرّاء الأجانب
دعواتكم لي , يا اصدقاء
عزيزتي نانا .. تحية طيبة لجنابك الرائع .. انا ايتها الغالية لم احذف تعليقك لأن به شيء يخالف قوانين الموقع .. لا ابدا عزيزتي .. انا حذفته لأني اردت ان احذف كل ما له علاقة بالجدل الذي ثار حول تعليق الاخت بسوم .. ولم يكن تعليقك الوحيد الذي حذفته .. إذ قمت بحذف وتعديل اكثر من عشر تعليقات .. انت تعرفين جيدا بأني اعتز بك كثيرا ويفرحني كثيرا ان ارى واقرأ تعليقاتك الجميلة .. تعليقك حذف ليس لشيء خطأ قلتيه .. لا أبدا .. فأنت دائما رزنة وحكيمة في كلامك .. لكنه حذف لأني اردت ان انهي الجدل تماما .. ارجوا ان تتفهمي اسبابي عزيزتي .. ولكِ مني فائق التقدير والاحترام.
الاستاذ اياد العطار
تحيه
هل كان تعليقي من التعليقات التي( ماكان لها ان تنشر)
لتقوم بحذفه ؟؟؟؟
يجوز انك محق .. لا أدري ..ربما .
كلمه اخيره ارى ان علي ان أقولها .. القصه من اولها لااخرها
هي قصه . لاأظن ان الاخت امل كانت تريد المساس بشخص أحد . وانت سيد العارفين الكاتب قد يلتقط كلمه او جمله او حدث او موقف ويبني عليه بقية أحداث القصه . وعلى القراء الاعزاء ان يفهموا ان ماكتبته الاخت امل من احداث القصه ليس هوية الاحوال المدنيه للاستاذ اياد . ألم يسبق للبعض ان قرأ نص قصصي ؟؟؟؟
انا لست بصدد التبرير . ولكن من يحب ان يقرأ عليه ان يفهم .
في النهايه اعتذر ان كان في تعليقي المحذوف مارأيت انه يستحق الحذف من اوله الى اخره .
نا نا
صديقتي امل
قصة ممتازة ومبروك. تقدمتي كثيرا في هذه القصة بل ممكن نقول قفزتي قفزه كبيرة.
نعم في القصة في تشابه كبير مع بعض ما نعرفه نحن قراء الموقع عن الاستاذ اياد وبل وحتي اسم بطل القصة قريب من اسمه.
معروف ان من يكتب اي قصة انه لا ينطلق من فراغ بل انه تتكون القصة في مجملها من احداث وقعت له او سمعها او من شخصيات يعرفها او يعرف معلومات عنها او قرأ عنها.
اعتقد ان الخطأ الوحيد جاء من نشر القصة في موقع صاحب الموقع المستوحاة القصة من بعض سيرة حياته ولقراء نفس الموقع.
التداخل بين احداث القصة وسيرة الاستاذ اياد ستحدث ربكة في الفهم كما ان بعض المعلومات الواردة في القصة قد تلتصق بحياة الاستاذ العطار مهما اجتهد الاستاذ نفيها.
التوقيع/سوداني
رجاءً .. من يطلب الصداقة عندي على الفيس بوك , فقط يرسل رسالة قصيرة : انه من قرّاء هذا الموقع , لأقبل طلبه .. فأنا لا اعرف اسمائكم الحقيقة !
ساء عطر لكل الكابوسيين في موقع كابوس المحترم واتمنى ان اترك تعليقي المتواضع بهذا النقاش اشعر ان لااحد ينكر الموهبه الكبيره التي تمتلكها اموله ولا المبدع الكبير البوس ودعوني اقول رائي المتواضع في انسان بحجم الاستاذ اياد هو ان الاتاذ اياد بعيد كل البعد عن الفشل بالعكس انني اراه لديه ثقه كبيره بالنفس وتقدير عالي للذات ومن كثر ثقته بنفسه فانه يصف نفسه بالفاشل ولكنه يعلم جيدا تفوفه وتميزه الفذ لانه يعلم جيدا تفرده المميز وشكرا جزيلا للجميع
عزيزتي امل
لم اجد حسابك على الفايس
اذا ممكن
رابط الفايس كاملا
سالقي نظرة على حساب كاتبتنا العظيمة امل التي ستحصل على نوبل الاداب قريبا
لانني لا املك حساب في الفايس
و لذلك لن ارسل لك طلب صداقة
حسناً صفاء , قبلت طلبك على الفيس بوك , و اهلاً و سهلاً بك
انا ايضا طلبت منك صداقه ع الفيس بوك ارجو القبول