ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة

بقلم : مرام – القاهرة-مصر

 

مقالنا اليوم سنتحدث فيه عن طفلة تم اختطافها و حبسها ، جريمة هزت النمسا وهي جريمة خطف ناتاشا كامبوش التي استمرت ل(3096) يوم !!!

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
الطفلة ناتاشا كامبوش

ولدت ناتاشا ماريا كامبوش في (17فبراير 1988) في (فينا، النمسا) لوالدين بينهما مشاكل عائلية كبيرة … في صباح يوم الثاني من مارس عام 1998 كانت ناتاشا ذات العشرة أعوام متجهه الى مدرستها ولكنها لم تعد أبداً .. جرى بحث موسع وشامل لمحاولة العثور على الصغيرة ناتاشا ولكن بلا فائدة تذكر ، وما جعل عملية البحث صعبة هو تأكدهم من أنها كانت تحمل معها جواز سفرها لحاجتها له لعدة أيام في رحلة مدرسية .. 

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
وولفغانج بريكلوبيل

لكن الحقيقة أن ناتاشا لم تغادر البلاد بل اختطفت من قبل شخص يدعى ” وولفغانج بريكلوبيل ” الذي كان يعمل مهندساً للكومبيوتر آنذاك و يبلغ من العمر 36 .. و كان قد تمكن من إقناع ناتاشا بالركوب معه في سيارته الميني باص البيضاء ، وهذا ما أكده شاهد عيان وهو صبي في الثانية عشر من عمره ، فقد قال بأنه شاهد ناتاشا تركب سيارة ميني باص بيضاء وعلى ضوء هذه الشهادة قامت الشرطة بتفتيش 700 سيارة بهذه المواصفات ولكن بلا فائدة ، وبعد أن فقدوا الأمل ظن الجميع أن ناتاشا ميتة أو تم تهريبها إلى بلد آخر ، وقد اتهمت أمها بأنها قد خططت لتهريبها والسفر بعدها هرباً من بطش زوجها ولكن تم استبعاد هذه الفرضية…

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
صورة توضح مدخل القبو الذي كان مغطى بخزانة 

بعد ان اختطف وولفغانج ناتاشا قام بحبسها في قبو منزله الذي جهزه لها خصيصاً ، وهو قبو مصفح وعازل للصوت خلف بابين من الفولاذ ، ولا يحتوي على أية نوافذ أو منفذ لضوء الشمس ، وقد كان غير مسموح لها بالخروج في بداية الستة أشهر الأولى من حبسها ، وكان وولفغانج يستعمل مبدأ الترهيب والترغيب ، فإذا أطاعته ناتاشا أحسن لها والعكس إذا لم تطعه.. 

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
هنا قضت ناتاشا كامبوش ثماني سنين من حياتها

وقد اقنعها بأنه اتصل بأهلها ولكنهم لم يهتموا لها.. وعلى مدار ثماني سنوات تحسنت العلاقة بينهما ، فقد كان يسمح لها بالخروج وتناول طعام الفطور والغذاء معه ولكنها لم تخلو أيضاً من الاغتصاب و التعذيب ، فقد كان وولفغانج أحياناً يضرب ناتاشا بقوه ويأخذ صوراً لها بوضعيات مختلفة وكان أحياناً يهددها بأنه يحمل مسدسا وسيقتلها هي وسائر الجيران إن فكرت في الهرب ، وكان يخبرها بأن المنزل مفخخ بالمتفجرات ، وكانت ناتاشا الطفلة الصغيرة تصدقه و لم تكن تمتلك الجرأة على الهرب حتى لو أتيحت لها الفرصة لذلك ، ولكن كلما كبرت كانت تعي وضعها أكثر و تتقرب منه لكي تتمكن من الفرار .

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
منزل بريكلوبيل

وفي بداية عام (2006) حذرها و قال لها بأنها إذا هربت لن يقبضوا عليه حياً .
و بالغعل جاءت فرصة الهرب .. ففي (23 أغسطس 2006) أمر وولفغانج ناتاشا بأن تنظف له سيارته ، وكانت ناتاشا تنظف بالمكنسة الكهربية ، وفي الساعة 12:53 تلقى وولفغانج اتصالاً فرد عليه وتحدث قليلاً ولكنه لم يستطع السماع بسبب صوت المكنسة المرتفع ، فدخل للمنزل وعندما لاحظت ناتاشا انشغال خاطفها عادت بذاكرتها لما عانته لـ 8 سنوات ، وبسرعة البرق ألقت بالمكنسة الكهربية على الأرض وهربت ، وقد لمحت رجل و ابنه فحاولت اخبارهم بهويتها و طلبت منهم استخدام الهاتف لكنهم لم يعيروها اهتماماً ، فهربت إلى منزل سيدة عجوز في الواحد والسبعين من العمر وأخبرتها بأنها ناتاشا كامبوش ، فاتصلت العجوز بالشرطة التي حضرت واستلمت ناتاشا ، تم التأكد من هويتها من جواز سفرها الذي عثروا عليه اثناء تفتيش القبو و كذلك من فحص الDNA .. وقد وصفت الشرطة ناتاشا بأنها كانت هزيلة وضعيفة وتزن 42 كجم ، ولكنها كانت بصحة جيدة ، وكانت على قدر كبير من الذكاء والفصاحة 

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
كانت هزيلة عند فرارها

أما وولفغانج فور تأكده من حقيقة هروب ناتاشا توجه إلى محطة القطار وانتحر أسفل عجلاته.. لكن جدير بالذكر أن هناك تحقيقات جديدة في قضية موت بريكلوبيل تقول أنه ربمت لم ينتحر بل قتل .   

وضعت الحكومة ناتاشا في مركز لإعادة التأهيل ، و تقول ناتاشا أنها لا تشعر بالكراهية تجاه بريكلوبيل ، بل هي ترى أن موته لم يكن ضرورياً ، لسنوات عدة لم تكن تتعامل إلا معه و لم تعتمد إلا عليه ، في نفس الوقت الذي كان يعنفها فيه و يغتصبها كان أيضاً يرعاها و يغذيها و يدرسها ، و تعلمت اللغة الانجليزية عن طريق الاستماع للراديو أثناء مكوثها في القبو . ردة فعلها فاجأت البعض لكن الأطباء قالوا أنها تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة ، فيما شخص البعض حالتها بملازمة ستوكهولم المتمثلة بتعاطف الضحية مع المجرم .
ما يؤلم ناتاشا هو الذكريات الشنيعة التي ستظل ترافقها ، فليس من السهل محو ثماني سنوات من عمرها هكذا ببساطة 

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
قالت بأنها نتيجة أسلوب التجويع الذي كان يتبعه معها مختطفها فإنها الآن لا تستطيع السيطرة على وزنها

كان من الصعب عليها التعامل مع عائلتها و خصوصاً والدها الذي صدق الشائعات الكثيرة التي اطلقت عنها بأنهت خططت للهرب مع حبيبها و بأنها أنجبت و تم دفن ابنها في حديقة المنزل و غيرها من الأكاذيب التي آلمتها ، إذ استُخدِمت أقوال والدها في تقويض روايتها للأحداث .. قالت بأن والديها ظنا بأنهما سيلاقيانها كما كانت طفلة صغيرة إلا أنهما تفاجآ بها و قد أصبحت ناضجة . . تعترف ناتاشا بأنهما أيضاً مرا بأوقات عصيبة .

كتعويض لها دعمتها الحكومة و تكفلت بمصاريف تعليمها و تأمين سكن لها و وضعوا لها مبلغاً في البنك كما أن المجتمع النمساوي تكاتف لمساندتها و جاءتها الكثير من التبرعات ، غير أنها عرضت على والدة بريكلوبيل شراء جزء من منزله و من ضمنها القبو الذي كانت محتجزة به ، كانت تذهب إلى هناك تقضي بعض الأوقات و تقوم بنتظيفه كما اعتادت أن تفعل طيلة فترة أسرها . و هي الآن لديها برنامجها الحواري الخاص

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
أصبحت ناناشا شخصية ملهمة

و تعمل ككابتة سيناريو و كاتبة غير روائية ، و نشرت مؤخراً كتاباً بعنوان ” عشر سنوات من الحرية ” تطرقت فيه إلى تجربتها مع حبسها و علاقتها المعقدة ببريكلوبيل و ذهابها للمشرحة لرؤية جثته ، و ذكرت بأنه من الصعب عليها الوثوق بأحد و الدخول بتجربة عاطفية مع رجل ، و قدمت نصيحة ألا نثق بالغرباء الذين يقفون لنا على قارعة الطريق من أجل توصيلة . و قالت أن تجربتها جعلتها تحس بمعاناة الآخرين ، فقد شاركت بعدة أعمال خيرية منها دعم جمعية حقوق الحيوان و تبرعت بأموال لأسرة جوزيف فيرتزل الوحش النمساوي الذي أبقى ابنته حبيسة لمدة 24 سنة و كان يغتصبها مراراً ، كما أنها شاركت مؤخراً بحملة لدعم اللاجئين في النمسا قائلة أستطيع الإحساس كيف تعيش و أنت منبوذ .. لقد خرجت ناناتشا من محنتها امرأة ناضجة و قوية ، واجهت الحياة بشجاعة .

ناتاشا كامبوش .. الطفولة المغتصبة
بوستر الفيلم

قصة حياتها تم تجسيدها من خلال فيلم 3096 Tage أو “days”، من بطولة أنتونيا كامبال هوغس في دور ناتاشا ، و ثير لاندهارد في دور بريكلوبيل ، إخراج شيري هورمان عام 2013 ، تم الاعتماد في سرد الأحداث على السيناريو الذي كتبته ناتاشا بنفس العنوان .

ختاماً

القضية برمتها غامضة و تثير الحيرة ، فخطف بريكلوبيل لنتاشا و حبسها و طريقة تعامله مها تثير الريبة ، حتى موته أثيرت حوله الشكوك .. و بالنهاية لا يسعني القول سوى أنني لا أعرف كيف يمكن أن تصل الوحشية بإنسان إلى خطف طفلة وحرمانها طفولتها و حبسها تحت الأرض ، ولكن أنا واثقة أن هناك الملايين مثل ناتاشا ينتظرون فرصة للحرية ، و لم تأتِ بعد .

المصادر :

Natascha Kampusch – Wikipedia

Kidnap victim Natascha Kampusch: When it is quiet and I am by myself – then the flashbacks come

Natascha Kampusch says captor ENCOURAGED her to escape | Daily Mail Online

0 0 الأصوات
Article Rating

مرام

مصر

مقالات ذات صلة

43 تعليقات
رحاب
رحاب
7 سنوات

طبيعي جدا تعلقها به فهي ماكانت تكلم اوتاكل الامعه مده ليست قليله وصراحه لايبدو لي قاتل متسلل اومغتصب للكثير السؤال هنا لماذا هي فقط ولماذا انتحر اول ماهربت والعلم طبعا عند الله شكرا جدا علي المقال

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

من يؤمن بأن الشخص يحب من يخنقه ويضطهده هو شخص مريض ويظن أن كل الناس لديهم نفس الشعور المريض مثله

من ناحيتي أرى أنها عقدة نفسية ، ولا أتفق مع من يقول أن الشخص يحب من يخنقه ويعذبه ويضطهده لأنني لا أشعر بهذا الشعور المريض ولا أعرفه الحمدلله ، لأن الإنسان السليم لا يعرف شعور حب المخنوق لخانقه بل يراه أمرا شاذا غريبا ، وإن كان يوجد نوع من هؤلاء الأشخاص فهم نادرون ، لا يمكن أن يكون عارضا مألوفا كي نتخذه مثلا

تعليقات زهرا وفطوم كلها ذكاء وفطنة أتفق معهما

رجاء
رجاء
7 سنوات

قصة مؤثرة جدآ وفريدة من نوعها شكرآ.لك أخي أياد .
مسكينة عاشت طفوله صعبه عليها جدآ وعندما حصلت ع حريتها لازالت روحها حبيسه هناك مع أنها هي لمن سعت للهرب والخلاص من يدي هذا المجرم ألا أنها ﻷتستطيع تحرير أفكارها بسهولة أتمنى أن تشفى جروحها مع الوقت .
قصة جميلة ننتظر المزيد منك أخي أياد حفظك الله ورعاك

واحد من ااناس
واحد من ااناس
7 سنوات

هناك نوع من النساء في اعماقهن يعشقن رجال مثل وولفجانج و هن كثيرات ..
نعم . صدق او لا تصدق

هدى
هدى
7 سنوات

قصة جميلة استمر شكرًا ننتظر المزيد

ندى الايام
ندى الايام
7 سنوات

شكرا لك استاذ اياد العطار على كل ما قدمته لنا في هذا الموقع. قبل سنوات شاهدت فيلم وثائقي في يوتيوب اسمه just milven just evil ارجو ان تتحدث وتكتب عن القصة وشكرا لك مرة اخرى.

فطوم
فطوم
7 سنوات

عزالدين عزو :
الفتاة مريضة نفسيا بسبب الصدمة النفسية و طول فترة السجن و الاعتداءات كما أنها لم تتعامل مع غير المجرم مدة ٨ سنوات و فجأة فقدته ،
صحيح انها نالت حريتها ظاهريا لكن روحها لا زالت سجينة الماضي
ما فعله العلاج النفسي هو تأهيلها لكي تتابع حياتها و تندمج في المجتمع فقط .

جوري
جوري
5 سنوات
ردّ على  فطوم

كلام سليم

ملكة الاحساس
ملكة الاحساس
7 سنوات

لقيت قصتها قبل اعوام في اليوتيوب وحقا قصةتها مؤلمة ومعاناة كبيرة عاشتها

تهاني
تهاني
7 سنوات

مسكينه،،، قصتها

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

في سن هذا المجرم من المفترض أن يكون له أبناء ومن سن نتاشا ، مريض لأنه محروم ، وقاسي لأنه لم ينجب رغم تخطيه السن اللتي يجب ان يكون فيها أب للعديد من الأبناء ، لماذا لم يتزوج بدل أن يختطف طفلة ويحبسها ليغتصبها ، مسكينة ليس من السهل أن تضيع ثمان سنوات من عمرها في قبو ضيق بين يدي هذا الذئب ، قلبها البريئ سامحه ربما لأنها تربت لدى أب قاسي لذا لم يكن هناك فرق كبير بين حياتها مع أب قاسي أو حتى بدون أب وبين عيشة الضنك اللتي عاشتها بين يدي هذا المجرم

غاده شايق
غاده شايق
7 سنوات

لم أحس بالحزن العميق كما أحسسته و شعرت به عند قراءتي لما عانته إليزابيث فريتزل إلا انه يؤسفني إغتصابها نفسيا و جسديا و إغتصاب سنوات طفولتها التي ذهبت هباء دون أن تلعب و تلهو كرفيقاتها .
من سنين عدة في قاهرة المعز إختطف شاب _ تبدو على محياه الطيبة _ طفلة صغيرة إسمها مريم لفترة طويلة و داوم على إغتصابها إلا انه كان يحسن معاملتها و أوهم الجيرة انها إبنة أخيه على ما اذكر ، في إحدى المرات أصابها نزيف حاد فهرع بها الى أحد المستشفيات فأمسكوا به و إنكشف أمره و حُكم عليه بالاعدام .
المثير في الأمر ان مريم كانت متمسكة و مرتبطة به و لا تريد البعد عنه و قد تناست والديها الأصليين .
أرى انه عندما تُخطف الضحية فترة طويلة ينشأ ترابط خفي صعب ان تتخلص منه .

زهرا
زهرا
7 سنوات

تعاطفهها مع الخاطف طبیعیی یعنی بعد ۱۰ سنوات ترجع یم اهلهه و ابوها یعارک و مشکلچی طبعا طفولتهه مو مریحه و حتما ابوها بلطفوله قبل اختطافهه کان قاسی فتربیه الطفوله و الاب بلخصوص للفتات مهم جدا جدا فی تصرفات الشخص البالغ

"مروه"
"مروه"
7 سنوات

لاأفهم كيف تتعاطف معه! هل لمجرد انه اطعمها وعلمها؟! من يربي عنده حيوان يطعمه ويروضه وبنظفه ويدلله.ثم انه كان يعتدي عليها.كيف للأنثي اللتي تغيير علي نفسها ان تتعاطف مع من مثله! أمرها غريب.أو انها عانت من أمراض نفسيه نتيجه مافعله بها.عملها المجرم غسيل مخ.منه لله
وهذا يؤكد المثل;القط مايحب ألا خناقه ههههههع
شكرآ لك مرام أبنه بلدي الغاليه*-

bnt
bnt
7 سنوات

القصة مرعبة و مثيرة
لكني أشاطر الاخ عبد الله بأن المقال رغم مجهودات الكاتبة مشكورة لم يوفي القصة حقا و جاء سطحيا نوعا ما
و كأنه ملخص أو رؤوس أقلام ذكرت فيها فقط الافكار الاساسية
هناك في موقع كابوس مقالات تستطيع الكاتبة الإطلاع عليها لتدرك ما أقصده كمقالات تيد باندي و سفاح بوسطن و جرائم باربي و كاين و غيرها من المقالات المتميزة للأخت صبا من مصر فهي حقا توفي القصة حقها و تستخدم أسلوبا يشد القارئ و يجعله يعيش الاحداث
و طبعا مقالات السيد إياد العطار فهي كذلك احترافية و فيها إلمام بكل تفاصيل الموضوعات المطروقة و أسلوبها جميل و لغتها فذة
لا يكفي فقط إختيار موضوع مثير بل يجب طرحه بأسلوب مثير أيضا
شكرا

عزالدين عزو
عزالدين عزو
7 سنوات

ههههه أظنها متفقة مع الخاطف والا لماذا تتعاطف معه وتتحسر علي موته
شخص جردها من طفولتها وعزريتها وكان يهينها ويضربها باستمرار لمدة 8 أعوام وهي تنظر إليه بعين الشفقة هههه غريب #اذا ما السبب الذي أدي الي انتحار القاتل تحت عجلات القطار هل هناك أشخاص آخرون أم أنه أنهي حياته خوفا من العواقب والله غريب

نورا
نورا
7 سنوات

شكرا جزيلا على هذا الموضوع للعزيزة الكاتبة.. مؤلم جدا كيف ان الضحية فط مثل هذه الحالة قد تشتاق لمكان سجنها اورحتى تتعاطف مع المجرم حتى بعد ان تجصل على الحرية.. وكأنه في النهاية الجسد فقط هو من يلقى الحرية لكن الروح تبقى حبيسة الماضي والذكريات..

نورا
نورا
7 سنوات

فيلم Room مقتبس من قصة عائلة جوزيف فريتزل المذكور اعلاه في المقال.. حسب قول الكاتبة كانت قد قرأت عن جريمة فريتزل وارادت ان تأتي بشيء مساله رغم اني بضراحة اؤيد كلامك نوعا ما انقصة ناتاشا اقرب لقصة فلم Room من القصة الاصلية لعائلة فريتزل المساكين..

عابـ الزمان ـر
عابـ الزمان ـر
7 سنوات

شاهدت الفيلم وكيف كانت تعاني من مرض ستوكهولم حتى بعد عودتها إلى عائلتها ، كانت تعود للقبو وتنام فيه منتظر خاطفها .. عتادت الامر ولكن من منظور اخر تبين بأن خاطفها يعاني من مرض الرهاب الاجتماعي والاختلاط فكان لا يتعامل إلى مع الفتاة وكانت علاقته محدودة وليس اجتماعيًا وذلك لا يبرر ما فعله ولكن اتوقع بأن ناتشا تعاطفت معه وعرفت حقيقة مرضه .

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
7 سنوات

<div>&rlm;السلام عليكم مساء الخير <br /> <br /> &rlm;بالنسبة إلى المقال الأخت الكريمة الكاتبة مشكورة شكرا جزيلا <br /> &rlm;وبالفعل اختيار موضوع موفق &rlm;تمامن <br /> &rlm;هذا في الاختيار اما في التنفيذ &rlm;ومحتوى التقديم <br /> <br /> &rlm;المقال حروف وأرقام من دون روح <br /> <br /> &rlm;طبعن قصة الفتاة صارت معروفة على مستوى العالم كله وهي &rlm;بالإضافة أنها ضحية هي شاهده &rlm;إثبات وعيان على كل الذي حصل معها <br /> <br /> <br /> &rlm;لكن المقال ما جاء ولا بشيء واحد يعطي هذه الحادثة العمق الذي لابد يكون &rlm;هو اليوم الحديث وليس ما سبق من ظروف الحادث <br /> &rlm;المقال مكتوب بطريقة المعلومات العامة أو هل تعلم وليس ذلك الذي لامس &rlm;ذلك الوجدان لي ضحية تملك مخزون من الذاكرة و &rlm;الوقائع المسجلة لها والمدونات في مذكرات منشورة أيضا لها <br /> &rlm;لا أظن أن هذا &rlm;الوصفة في المقال هو الأنسب لي فتاة وحادثه &rlm;الضحية حكت كل تفاصيل ايامها وسنينها الاليمه <br /> <br /> &rlm;ليس المهم دائما في المقال التوقيت والأرقام والتواريخ والوقائع بقدر ما هو مهم &rlm;أن يعيش القارئ لحظات &rlm;من التفاعل حتى يكاد يقول ماذا لو كنت أنا هناك بدلا &rlm;من الضحية او شخوص القصه <br /> <br /> &rlm;طبعن القصة اخذت ضجة كبيرة لأنها حصلت في دولة تعتبر من أرقى دول العالم و &rlm;التحضر &rlm;وأيضا الانفتاح على الطريقة الغربية <br /> &rlm;وأيضا في أيامنا هذه التي ازداد &rlm;فيها الوعي والحس الإنساني &rlm;والنظرة الى المراة &rlm;والطفولة اكثر من ذي قبل <br /> <br /> &rlm;اما حالة القصة وشبيهتها &rlm;وما هو أعظم منها فهو مع الاسف الواقع &rlm;الموجود هذه الأيام في كثير من دول العالم ومنها الدول العربية <br /> &rlm;قد لا تبدا &rlm;بأسلوب التعامل مع الخدم والعمال المنزلية ولا تنتهي &rlm;ولا تنتهي بل خطف وتنكيل والانتقام بل أعراض والنساء &rlm;وأيضا الخطف &rlm;على الهوية <br /> &rlm;في حروبنا الأهلية بين الأخوة &rlm;مع الاسف <br /> <br /> &rlm;بالنسبة إلى الخطف &rlm;حصل معي حادث شخصية مع أخوي أمام عيني عندما كنا صغار <br /> &rlm;كنت وأهلي في واحدة من الدول أيضا المتحضر في واحدة من الحدائق المشهورة وكان عمري في حدود ال خمسة سنوات وكان أخوي الذي اصغر مني عمره تقريبا ثلاثةسنين <br /> &rlm;كنا نلعب بالالعاب بين الأطفال و فجأة التفت &rlm;ولقيت واحدة من …. وطبعا هنا بالتأكيد لا اللون ولا الجنسية ليس لها علاقة <br /> لقيتها &rlm;تحمل أخوي وتحاول تخرج بين الأطفال من المكان الذي كنا فيه وصرخ أنا وناديت أمي التي كانت قريبة عشان تشوف الذي يحصل <br /> &rlm;كان أبوي وباقي إخواني بعيدين صرخت أمي &rlm;بعد ما شافت المرأة تركض &rlm;بأخوي ويخرج واحد من السياح من أهل الكويت عمره حوالي 30 سنة في وقتها &rlm;الله يذكره بالخير <br /> &rlm;ويسال أمي ما هو الموضوع فورا قالت أمي الولد خطفته &rlm;هذه وهي تشير إلى المرأة وأخوي على كتفها &rlm;كانت المسافة حوالي 100 متر بسبب الزحام ويركض &rlm;الشاب الكويتي &rlm;جزاه الله خير أينما كان اليوم ورا المراة باقصى مايقدر وسقطت مفاتيحه ومحفظته واوراقه &rlm;وأمي تمشي وراه &rlm;وتجلس تجمعهاله <br /> &rlm;حتى وصل هو إلى باب الخروج ورا المراة &rlm;وهي تركض باخوي ويسحبه منها من بين كتوفها ويجبه لي امي الي ظلت &rlm;تبكي شهر كامل على هذه القصة <br /> <br /> &rlm;وشكرا</div>

سارة الغامدي
سارة الغامدي
7 سنوات

ماذا اسمي من يختطف الأطفال و يقوم باغتصابهم هذا الفعل جريمة بحق الطفولة.
هذه القصة بجد محيرة بداية من اختاطف البنت إلى عودتها لعائلتها.
و قد قرأت الكثير من القصص مشاهبة لهذه القصة
الله يرجع كل طفل مفقود لوالديه.

Zeee
Zeee
7 سنوات

هل فيلم Room مقتبس من هذه القصه؟

13:)))
13:)))
7 سنوات

انا ارى ان القصة غامضة بعض الشئ من جانب
لماذا اختطفت الفتاة هل الخاطف كان له روابط مع عائلة الفتاة إذ لم يكن لديه اي رابط يصله بالفتاة لماذا اختطفها اعلم ان هناك الكثير من الاطفال و خصوصاً الفتيات يختطفون كل يوم و من مختلف الدول لكن تعاطفه مع الفتاة يثير الحيرة حقاً لان غالباً ما يسئ الخاطف الى المختطف لكن في هذه القصة اجد ان ان الخاطف متعاطف مع المخطوف بشكل مبالغ لكن نحن لا نستبعد انه كان يضربها و يعتدي عليها لكن ربما هو مصاب بمتلازمة نسيت اسمها لكن يمكنك ان تبحث عنها و هي تعاطف الخاطف مع المختطف بشكل يثير الريبة كما ان الفتاة لا تقل عن المختطف بشئ لكن هي ليست مصابه بأي متلازمة كما ذكر الكاتب انها لم تتعامل مع احد طوال ثمان سنوات الى مع الخاطف فربما أصبحت انطوائية و منعزلة حتى و إن تمكنت من الهروب و تكملة حياتها فهي لن اتيها انها كانت محبوسة هناك يوماً ما…..
شكراً للكاتب على هذه القصة طريقة السرد كانت جيدة
ننتظر المزيد

جوجي
جوجي
7 سنوات

قصة صعب وصفه بكلمات مثل حزينه او بائسه بصراحه قصه جريمه قصة سرقة طفوله قصة حرمان طفله من اهلها وحرمان والدين من فلذة كبدهم ولا اعتقد أبدا ابدا انها الان إنسانه سويه مهما كان نوع العلاج النفسي الذي تلقته فماحدث لها لايمكن محوه ب1000 جلسة علاج والدليل تعاطفها مع مختطفها هي مصابة بمتلازمة ستوكهولم قرأت في أحد المواقع أنها اصيبت بانهيار عند علمها بانتحاره برأيي هذا أكبر دليل على عدم اتزانها النفسي كان الله في عونها اتمنى ان يخلد في الدرك الاسفل جزاء مافعل بهذه المسكينه

فطوم
فطوم
7 سنوات

الحمد لله أنها أصبحت قوية و أن المجتمع ساندها

المسكينة ضاعت ٨ سنوات من حياتها بسبب ذلك المجرم

نعم هناك الملايين مثل ناتاشا ينتظرون الحرية ، و ليس بالضرورة أن يكون السجن قبوا أو سجنا ذو قضبان أو قفصا ذهبيا ، قد يكون بشكل عادات و تقاليد جاهلية منحطة أو قوانين ظالمة أو منطق اعوج لكن يضاف عليها هالة من القدسية ، عندها لا عجب أن تتحول الضحية لمجرم ، أو يصبح البريء متهما .

معلومة : متلازمة ستوكهولم هي نفس المتلازمة التي أصيبت بها بيل في قصة بيل و الوحش .

ما لم أفهمه هو لماذا صدق الأب إشاعات الناس عن ابنته ؟
و لماذا لم ينشر المقال في قسم : قتلة و مجرمون

الخيالي
الخيالي
7 سنوات

القصه واضحه و لا هنالك غموض ..يعني هل معقول له شركاء في الخطف و الاغتصاب؟ الفتاه قالت ان هناك مجرم واحد و مغتصب واحد و هذا كافي في اعتقادي لتوضيح القصه…

كهرمان
كهرمان
7 سنوات

كأني قرأت قصة مشابهه لها،على العموم من قام بخطفها يبدو بيدوفيلي فظيع ماحدث معها وفي متل عمرها يتم حبسها والاعتداء عليها

دُقـ❄ـآتُہ‏ ❤ قَلَبـ❄ـيـﮯ
دُقـ❄ـآتُہ‏ ❤ قَلَبـ❄ـيـﮯ
7 سنوات

انها قصة غامضة وجميلة جدا هذه اول مره اقرأ قصة في هذا القسم المنوعات ههههههههههههههه كم هذا مؤلم كيف يقدر على اختصابها وهي فتاة صغيرة 🙁

مصطفى
مصطفى
7 سنوات

والله سالفة تحير

اليقارا
اليقارا
7 سنوات

اعتقد ان الموضوع مكرر قرأت نفس القصة بتفاصيل اكثر في نفس الموقع

زائر(اسعد بن عبدالله)
زائر(اسعد بن عبدالله)
7 سنوات

فعلا الغموض يحيط بالقضية من جميع الاتجاهات هل عاشت الفتاة برضاها مع من احتجزها ؟ لماذا لم تحاول الهرب قبل ذلك! ثم موته الغريب والغامض!!! بشكل عام لا شك انها تعذبت طوال فترة تواجدها معه في منزله… واعتقد انها الى الان وستبقى تعاني!!!شكرا للكاتبة الكريمة …تحياتي…

زر الذهاب إلى الأعلى