نهاية العالم: السيناريو المتكرر
ترافقها أختلالات كونية كارثية تؤدي إلى تدمير الأرض.
مؤخراً تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى نظرية غريبة تفيد بأن نهاية العالم تحديداً في يوم الأحد الموافق ٢١ يونيو ٢٠٢٠، وفقاً لشرح أصحاب هذه النظرية ولا داعي لذكر التفاصيل في هذا الصدد لأنها لا تعنينا في شئ ولا ينتهى العالم حسب زعمهم لكن هذا سيناريو يتكرر من حين لآخر.
يبدو أن الحديث عن نهاية العالم قديم قدم وجود الإنسان على الأرض والسؤال حول النهاية واحد من الأسئلة الكبيرة التى تصدى لها فلاسفة ورياضيون ومنجمون ومدعون على العصور وسعى كثير من المنجمين لتعزيز كلامهم بتفسير كتب دينية والإدعاء بوجود رموز وشفرات لا يحل طلاسمها سوى هم وان لديهم القدرة على إجراء حسابات معقدة توصلهم إلى موعد نهاية العالم، ولايقتصر الأمر على حضارة دون غيرها أو شعب دون الآخر، بل تجد ذات الخرافة القديمة بصيغة جديدة ومختلفة لدى شعوب العالم.
وهناك من يحاول ان يضفي على تلك المقولات صبغة علمية ، هناك مثلا نظرية غير مثبتة
علمياً لكن تم الترويج لها طويلا في أن الشمس ستتضخم وتبتلع كواكبها بعد عدد معين من السنين ، وطبعا وفق هذه النظرية ستحترق الأرض بمن فيها.
ومن الأحداث التاريخية ظهور تنبؤات في العصور الوسطى لم تكن تمر مرور الكرام بل تبث الفزع والهلع في قلوب الناس، لقد ئكر أحد العرافين أن عام 999م هو التاريخ الذي ستحدث فيه الطامة الكبرى، وكان الناس يتوقعون أن يوم الحشر في البيت المقدس لذلك كان عدد الحجاج المتجهون ناحية المشرق في عام999 من الكثرة ما يشبه جيش عرمرم هائم على وجهه، لقد باع معظم هؤلاء الحجاج جميع ما يملكون من حطام الدنيا قبل أن يغادرون أوربا إلى بيت المقدس وأخذو يعيشون على دخل الأراضي المقدسة، لقد أهمل الناس تشييد المباني العامة أو إصلاحها ، فما الداعي إلى ذلك ونهاية العالم أصبحت قاب قوسين أو أدنى، وكانت النتيجة أن أصاب التلف والدمار الكثير من هذه المنشآت العامة بل وتهدم أغلبها ولم ينج من هذا المصير المفجع الكنائس وبيوت العبادة، لقد إتجه إلى بيت المقدس الأمراء والفرسان ورجال الدين و العبيد في صحبة أولادهم وزوجاتهم ينشدون الأناشيد والترانيم وهم في طريقهم وعيونهم ناظرةإلي السماء في خوف وتضرع ووجل يتوقعون في كل لحظة أن تنفرج السماء
ويهبط منها السيد المسيح، إذن لا تأتى النهاية في القرن العاشر الميلادي توقع الناس من جديد أنها سوف تحين في القرن الحادي عشر أو الثاني عشر أو بعد ذالك أنها آتية لا محاله وأصبح تعلق الناس بهذه الساعة الأخيرة هو الأمل الثاني لهم بعد التعلق بالحياة.
وأخذ المنجمين في وقت من الأوقات يرسلون الأنباء إلى جميع البلاد معلنين أن نهاية العالم وفناء الجنس البشري سوف يكون في عام 1168م. هذا الحدث الجلل لم يقع وصار يؤجل من وقت لآخر كأنه تمثيلية كبرى تؤجل الحين بعد الحين.
لكن عدم تحقق النبؤات لا يعني أن نهاية العالم لن تحدث ، فقد ذكرت الأديان السماوية أن نهاية العالم هو يوم مشهود آتي لا محاله لكن لا يوجد تاريخ محدد لهذا اليوم ، سيأتي مفاجئا للناس ولن يعلمه إلا الله وحده كما ورد في الآية التالية :
“إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى” – سورة طه – الآية 15.
“يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ” – سورة الأعراف – الآية 187.
ورغم ذالك فإن عدة أحاديث لرسول الله محمد ذكرت أحداث وعلامات تسبق هذا اليوم المشهود وهي تصنف كعلامات كبرى وصغرى وتصنف العلامات الكبرى نقاط تحول كبيرة في تاريخ البشرية في الأحداث الكونية وأحداث إستثنائية خارقة للعادة، أما العلامات الصغرى فهي تشير في أغلبها إلى إنهيار إجتماعي في منظومة الأخلاق والقيم الإنسانية لدى البشر.
وختاما ما رأيك أنت عزيزي القارئ في هذه الإدعاءات التي تراودنا من حين لآخر أيهما أصدق؟
المصادر :
– بعض مواقع الويب
– كتاب. التنبؤ بالغيب قديماً وحديثا. تأليف.د أحمد الشنتناوي
اكيد لن اصدق هاذه الاشياء لأن العلم عند الله
مهما كانت معقولة لن اصدقها??
اكيد لا ولن نضيع اوقاتنا في النظر لهذه النظريات والأدعاءت والكلام الغير مفيد لأن المعلومات الصحيحه والمؤكده حول هذا الموضوع موجوده عندنا في القرأن الكريم والسنة النبويه .
مقالة جميلة.نهاية العالم ليس لها يوم محدد و لكن لها علامات صغرى و هي كثرة الفيروسات و انتشار العلاقات المحرمة.
العفو اخي مش عارف انك تمزح
الساعه علمها عند الله فقط متى تكون … لكن المؤكد انها في يوم جمعه
لم أجد المقال مفيد مع كل احترامي و لكن نعلم كل هذا لو كان تحليل لكان افضل
تقبل مروري
گاندي
التوقيت صباحا او مساءا اي حاجة يعني مش متاكد هههه
شكرا علي التوضيح:)
انستازيا
احم احم لا طبعا بهزر
يوم القيامة علمه عند الله
هل انت جاد ؟؟؟
صحيح نسيت ذكر معلومة أن القيامة ستقوم مؤكدًا في يوم “جمعة”
الجمعة آخر يوم في الأسبوع أصلًا
بامسي
نسيت أن تذكر التوقيت صباح أو مساء ههههه
إلى تعليق 7
الأخ بامسي يمزح بالتأكيد هذا واضح
الى الاخ بامي االب اياااك والافتراء على الله الله وحد من يعلم قيام الساعة رسولنا الكريم اعطانا علامات لكنه لايعلم موعد قيام الساعة وتجي انت وتقول موعدها يوم الخميس ولد ابونا ادم يوم الجمعه ومات يوم الجمعه وتقوم الساعه يوم الجمعه دع عنك الافتراء … وتب الى الله
كآن آفضـل لو تمـت آضـآفة علآمـآت آلسـآعة بــآلتفصـيل آلمـمـل آلي آلمـقآل بــمـآ آنه تمـ ذكرهآ سـلفآ
للمـعلومـية نهآية آلعآلمـ سـتكون عآمـ 2199 يومـ آلخ ـمـيسـ 12 مـن شـوآل آلســآعة سـتة آلآ تلت 🙂
التنبؤات بنهاية الحياة أو دمار الأرض ليست كذب أو خزعبلات ، بالعكس هي متوقعة وأقرب للحقيقة ، لكن قدرة الله ومعجزاته هي التي تنجي الكون من الدمار إلى أن تحين الساعة التي اختارها الله لفناء العالم ، نعم في أي لحظة قد يرتطم كويكب بالأرض وينهينا ، لكن الله بقدرته يتحكم في ذلك
للعالم نهاية طبيعية مثلما ذكر العلماء ، حقًا سينهار الكون وتتدمر الأرض وتنتهي صلاحيتها ، لكن قبل كل هذا سيقيم الله القيامة فجأة ، موعد القيامة سيسبق دمار الكون ، هكذا سيكون توقيت مفاجئ للجميع ، لكن تحديد اليوم أو التاريخ أو الزمن الذي سيختاره الله سيكون في علم غيبه ، لا نستطيع تحديد ذلك ، ولو كان ذلك اليوم معلوم لتوقفنا جميعًا وتبنا ، لكن الله يريد لنا المفاجأة التي ستلتقط كل إنسان على حاله ، ليكون لكل منا الجزاء الذي يستحق ، فالمفسد الذي أفنى سنين عمره في الإفساد لا يستحق جزاء المصلح الذي قضى عمره في الإصلاح
وكالة ناسا التي تصرح كل عام ان هناك كويكب سوف يضرب الارض ونموت جميعا ههههههه تبا لهم ولكذبهم
كُلُّ من يُحدَّد وقتٍ مُعين لنهاية العالم فهُوَ شخص كذاب لا أكثر ولكن نظرية تضخم الشمس حقيقة علمية مُثبتة الأمر وما فيه إنَّ الشمس يحصُّل في نواتها عملية تُسمى الإندماج النووي حيثُ تندمج أنوية الهيدروجين فيما بينها ضمن ظروف مُعقدة وتكُون هذهِ العملية غاز الهيليوم وطاقة حرارية كبيرة لَّلغاية ولكن عندمّا ينفد غاز الهيدروجين في النجوم في أواخر عُمرِها مثل شمسنا تبدأ بدمج غاز الهيليوم الموجود فيها مَّما يتسبب بتحول النجم إلى عملاق أحمر حيثُ تنكمش نواة النجم بينما يتمدَّد السطح الخارجي لها وتلتهم أي كوكب قريب منها مثل عُطارد والزُّهرة والأرض وحسب عُلماء الفلك هذا سوفَ يحصُّل بعد 5 مليار عام من الآن ولكن يبقى العِلم عندَ اللهِ تعالى وحده
الساعة الآن 11:18 صباحًا
قيام الساعة من الأمور الغيبية ولا احد يعلم بوقتها ، وأما بخصوص التنبُّؤات هذا مجرد خزعبلات .