هجين جنبشر … وماضيه اللعين
لمجرد أن يقال بأنهم عقلانيون قد ينكر البعض وجود أمور غريبة ..
فتى صغير يمسك ببالونه اﻷحمر يقف وحيدا في شارع ويمر باص المدرسة عند الساعة 12 ظهرا ليقله إلى منزله , يصعد إلى الباص ويجلس على أحد المقاعد من دون أن يلتفت لأحد , أحد زملاءه يقول له ساخرا : أنت .. أين أصدقائك ليلعبوا معك أيها الفاشل ؟ .
لم يغضب الفتى ولم يهتم لضحكات السخرية من زملاءه الآخرين كما لو انه اعتاد على هذا الكلام , لكنه نظر ببرود إلى زميله المتهكم وقال : يقولون لي أن أمك ﻻ تهتم بك وستموت قريبا لأنها منذ أيام تفكر بالانتحار .
فقال الفتى الآخر غاضبا : اصمت أيها الفاشل غريب الأطوار المعتوه .. ﻻ تتحدث عن أمي هكذا .. أمي تحبني ولن تتركني .
فابتسم الفتى ابتسامه رائعة جدا وقال : حسنا لنرى .
وتوقف الباص عند حي راقي جدا حيث كانت السماء صافية والشمس عالية والسحب تتلطخ السماء .. وفيما الفتى يهم بالنزول من الباص نظر إليه السائق وقال باحتقار : محطتك أيها المعتوه .
فنظر إليه الفتى وقال : شكرا يا سيدي .. يقولون لي انه من اﻷدب أن أشكرك .
فنظر له السائق بتعالي وقال : أيها المجنون الحقير .. ارحل هيا .
فأمال الفتى برأسه لليسار وقال للسائق : على أي حال أنت ستموت قريبا .. اعتني بنفسك .
نظر له السائق نظرة غضب وقال : فتى مشئوم .
ومشى الباص تاركا الفتى خلفه في أكثر الأماكن رقيا , لكنه مكان للأسف مهجور …
سار الفتى وحيدا حتى وقف أخيرا عند أطلال فيلا مهدمة , دق الباب لتفتح والدته وابتسامة صافيه جدا مرسومة على وجهها وقالت : مرحبا بولدي الصغير .
الفتى وهو يبتسم : هل تصالحت مع أبي ؟ .. فهو يقول بأنك لم تدعيه يراكِ منذ أن تخاصمتما .
انزعجت الأم من هذا الكلام فتحولت عينيها الخضراوتان إلى اللون اﻷحمر وقالت : والدك حثالة .. ﻻ تقل له شيء عني .. لن أحادثه حتى يقدم المهر الذي وعد بتقديمه لعشيرتي عندما تزوجني .
وضع الفتى حقيبته وقال: ما طلبته مبالغ جدا , فمن أين سيجلب لك 200 مللتر من دم جن أزرق نقي اﻷصل .. أنت تبالغين أمي .
لقد كانت أم الطفل جنية حسناء المظهر جلدها ناعم وشديدة البياض وعيناها خضراء و شعرها طويل جدا ولونه بني يكاد أن يكون أشقر , ونظرت الأم لولدها وقالت : أنت لست من بني جنسي .. مؤكد أنت بشري تماما ولهذا تدافع عن والدك .. كل ما تستطيع فعله هو اللعب مع أبناء خالتك وسماعهم وهم يخبرونك بأشياء مشئومة .
وهنا دخل والد الفتى وقال : هل أمك هنا ؟ .
فنظر إليه وقال : اجل هي هنا .. لما تزوجتها يا أبي وتركتني أعيش هكذا .. ألا يمكن أن أحظى ببعض الحياة الطبيعية .. أيرضيك أن اشتهي الدماء عند بزوغ الفجر .
نظر الوالد للعدم وكأنه يبحث عن زوجته وكان أنيق المظهر رغم بعض الهالات السوداء على وجهه وقال : أرجوكي يا عزيزتي .. اطلبي أي شيء آخر غير ذلك .. انه نادر جدا… لما بحق السماء لا يطلبون دماء المارد كالسابق أو العفاريت .
وهنا سمعوا طرقا على الباب فذهب الفتى ليفتحه , لكن ما أن وضع يده على قبضة الباب حتى أغمي عليه ليجد نفسه في عالم مليئ بالقبور , فقال : أوه أرجوكم ليس هذا المكان مجددا , وان كنت نصف بشري فلا يعني ذلك اخذي بهذه الطريقة الغبية إلى هنا , اعلم أنني رهينة لحين تحضر أمي ما تريدون , لكن لماذا تفعلون ذلك بي , أنا أكرهكم .
وظهر من العدم جني كبير جدا يدعى فيلوزور يبدو عليه الشيب وقال : أنت السبيل للنجاة .
الفتى : ماذا تريدون ؟! .
العجوز فيلوزور : أنت بالطبع .
الفتى : ماذا ؟ .
العجوز: كما تعلم وافقنا على زواج أمك من المعتوه أبيك لأجل العلوم , نحن أمة بدائية لا نقرأ وﻻ نكتب كما تعلم , نحن فقط نتحدث ونسمع , صحيح لدينا قوانا التي تفوقكم , لكننا نريد العلوم لكي نستطيع قراءة كتاب الخلود .
الفتى : إذا ماذا ؟! .
العجوز فيلوزور: أنت جمعت بين اﻷثنين , قوة الجن وعلم البشر , وقد بلغت السن المطلوب اﻵن , بلغت سن الحادية عشر ويمكننا شرب دمائك لنتحلى بما لديك .
بهت الطفل وقال: تريدون قتلي ؟! .. ربيتموني كخنزير فقط لتكون النهاية قتلي ؟ .. الست أعني لكم شيئا ؟ .
العجوز فيلوزور : من يهتم لشخص مهجن … أنت لا تنتمي لا لنا ولا لهم .. هم يعاملونك كغريب أطوار ومختل عقليا ونحن نكاد نشفق عليك لذا دعنا ننهي هذا الموضوع .
وهنا ظهرت أم الفتى تبكي وقد تحول شعرها للبياض وكانت تقول : أبني .. إلا ابني .. دعوه وشأنه .
وفجأة اجتاحت المكان كرة بيضاء مشتعلة بالنيران وظهر أبشع ما قد تراه عينك , حتى هؤلاء الجن المخيفين كانوا يبدون في غاية الجمال مقارنة ببشاعة هذا المخلوق الذي ظهر من المجهول , وكان يدعى عندهم بالكبير الموصن , وجاء صوته مرعبا مزلزلا وهو يقول : هذا الطفل القذر يجب أن يتعذب .
كاد أن يغشى على الجميع من الرعب لكن الطفل هربت منه دمعه وقال : ﻻ .. ﻻ ..
وضلت أمه تصيح وتعوي وتموء وتقول : ﻻ أرجوك أتركوا ابني لشأنه , سأقدم لكن دم الجن اﻷزرق .. فقط اتركوه .
وهنا علت ضحكات خبيثة لعينة مازال صداها يحدث رنينا في مخي كل صباح عندما أريد الاستيقاظ , فأنا هو ذاك الطفل , وما حدث بعد ذلك هو أني فقدت الوعي , تركوني في شارع مجهول في إحدى الدول التي لم أزرها من قبل , كنت عاريا تماما وبجواري ورقة مكتوب عليها : ” هجين .. قذر … طفرة ” .
لا اعلم ماذا حدث بعدها سوى أني وضعت في ميتم , لم اعد أرى أمي وأبي وأبناء خالتي , ولا أجد من يصدقني , لكني أحببت فتاة , مصاصة دماء , وللأسف لم أستطع كسب قلبها , فالحب صعب يا صاحبي , لكن على اﻷقل هناك شيء عادي وعقلاني موجود بداخلي وهو أني استطيع أن أحب .
احببت القصة احسست كأني في دراما كورية او انمي ياباني
تصلح فيلم اجنبي
رووووعة
هل كتبت القصة راكضا و انهيتها ساقطا في بركة مثلا !!!! نهاية غريبة لحبكة جميلة افقدتها بريقها بتسرعك تمهل في المرة القادمة ففكرتك جميلة تحياتي في انتظار الاجمل
قسة جيدة جداً انسجمت فيها وحبكتها وفكرتها رائعة لكن مستغرب معلومة أن الجن كائنات بدائية…
واااااااااااااااااااااااااوووووووووو
قصة عجيبة رجل من الانس يتزوج من الجن ينجبان ولد نصب جن ونصف انس واااوووووووووووووووووووووووووووووووو
رائع اسلوب مشوق…
قصه رائعه …
لك جزيل الشكر…
اﻻ تعتقد انه في تشابه بين القصة و فيلم X-MEN
القصه
فكرة مكترة اسلوب سيء واعتماد كلي على اﻻهانات كما ان النهاية غير مرتبطة بمفهوم القصة بتاتا
الطفل في غاية الذكاء
يقولون يجب ان اشكرك علي القصه هههههه امزح بطبع
اظن انك كيبوبيه هذا رائع فعلا
القصة جميلة جدالو كانت حقيقية اتمنى لك النجاح
روعة ارجو ان تكتب اجزاء اخرى من نفس المقالة
قصة رائعة واسلوب اروع ولكن
هناك شتائم كثيرة في القصة كأنني في فليم امريكي..و أيضا اصبحت الامور تجري جريا في النهاية..عدا هذا فأن هذه القصة رائعة و مبتكرة
سؤال لموقع كابوس
كيف تجدون الصور المناسبة للقصة دائما بالله عليكم !؟!
كنت اظن ان الصوره هي لعلم اليابان
الفتى يذكرني بنفسي عندما بجاول شخصا ما ان يجعلني اغضب انها القصه الوحيده التي احببتها في هذا الموقع الغريب شكرا لك
حلوة القصة واسمك مكتوب بالكوري ظاهر انك كيبوبية 🙂
شكرا علي القصة المشوقة لكني اظن بانها مجرد قصة خيالية طبعا لان زواج الجن و البشر مستحيل
فكرة القصة في حد ذاتها رائعة وجميلة
لكن شعرت ان الكاتب يعامل القراء على انهم أطفال بطريقة او باخرى
مجرد شعور طبعاً هههههه لكن شعرت ان تطور الأحداث وتتابعها سئ القصة تفتقد للكثير من التفاصيل والأهم تفتقد لإهانات أفضل فقط اهانة يا حثالة هى التي اعجبتني XD
لكن بشكل عام فكرة القصة جيدة لكن اسلوبها متوسط والتعابير جامدة لا تجعلني اشعر بمتعة القصة
رائعه احببيته لكني كنت اتوقع نهايه افضل من هذه ننتظر الجديد
القصة جميلة واحببت النهاية
شكرا للكاتب من افضل قصص ادب الرعب
العام التي قراتها بالموقع
لم استطع كتابة اسمك الذي قد يكون كوري
او قد يكون ياباني وللمصادفة الصورة تشبه
علم اليابان حيث خلفية السحب البيضاء والبالون الاحمر
يشبهوا العلم الياباني ذو الخلفية البيضاء والدايرة الحمراء
شخصية الطفل تمثل الناس المحترمين الذي احيانا
ينتقمون من اعداءهم ببرود او بالمثل وهو يشبهني
كثيرا في ما اتعرض له من ناس لم اتعرض لها فقط
هي اخلاقهم القذرة من تحدد تعاملهم مع الناس فلا
يحترمون الا من يخيفهم او يؤدبهم او على شاكلتهم
او حسب مزاجهم يحبون ويكرهون
فاود ان اقول ان من كل بشخصيته فليفتخر بنفسه
فهم مجرد حثالة وقذارة ومزبلة للتاريخ ليس همها
الا اذية الناس وشتمهم واحباط معنوياتهم ليكونوا
نكرة مثلهم في هذا العالم اي حسدا منهم لامثاله
وليذكر نفسه بالمثل الكلاب تنبح والقافلة تسير
عدا عن كسبه لحسناتهم ان وجدت واخذهم لذنوبه
قصة جميلة و أرجو ان تكتب لنا الجز الثاني منها
قصة جميله
لكن كان هناك الفاظ نغصت قرائتي للقصه
قصه جميله. الم يجد امرأه اخرى ليحبها ملتزم ان تكون مصاصة دماء فعلا غريب الاطوار
طبعا القصه خياليه .. لانى تهت فيها هههههههن
شكرا على القصة الجميلة يا ○●슈록○●..استمتعت بها حقا ..لكن هل يوجد “جنبشر” حقا ههه هذا مخيف