هكذا ظننّا !
ايما كانت فتاة تايلندية , انضمّت حديثاً الى الجامعة الأمريكية .. و كانت بحقّ !! فتاةٌ جميلة جداً
و رغم مضي شهرين على وجودها هناك , لكنها نادراً ما تتكلم .. و ان تحدثت , فلا يكون إلاّ عن الدرس .. هذا عدا عن تصرفاتها الباردة اتجاه رفقائها بالصفّ .. لذا قامت إحدى الفتيات (خِفية) باللحاق بها إلى بيتها .. و قد نجحت في ذلك ..
و في اليوم التالي .. أخبرت تلك الفتاة بعض اصدقائها في الجامعة عن ذلك ..و قد اتفقوا فيما بينهم على خطة .. و هي ان ينقسموا إلى مجموعتين : المجموعة الأولى يلهون الفتاة (ايما) بأخذها معهم في رحلة نحو الغابة .. بينما المجموعة الثانية : تتسلّل الى داخل منزلها , لمعرفة طبيعة حياتها الغامضة ..
و بطبيعة الحال , وافقت ايما على الرحلة رغم ردّة فعلها الباردة ! .. و كانت الرحلة تضمّن المبيت ثلاثة ليالٍ في الغابة .. و بالفعل !! توجهت المجموعة الأولى مع ايما نحو الغابة , و أخذوا معهم الخيم التي نصبوها هناك ..
و قد امضوا الأصدقاء النهار و هم يتسامرون و يضحكون , بينما (ايما) جامدة لا تنطق بحرفٍ واحد !
و ما ان حلّ الليل .. حتى انزوت داخل خيمتها , لتقرأ كتاباً علمياً ..
و في هذه الأثناء .. كانت المجموعة الثانية قد نجحت اخيراً في اقتحام منزلها ..و أول ما لاحظوه : هو تلك الرائحة الكريهة , المجهولة المصدر ! بينما كان منزل ايما غارقاً في الفوضى المُقرفة ! حتى الحيوان لا يمكنه العيش هناك .. و بعد ان غطّوا انوفهم , بدأوا بالبحث في كل مكان عن ايّ شيء يوضّح لهم ماضي هذه الفتاة الغامضة .. لكنهم لم يجدوا شيئاً ! .. و بعد ان تعبت احدى الفتيات من التفتيش , جلست على طرف السرير .. فأنتبهت بأن تجلس فوق مصدر تلك الرائحة القذرة .. فنادت اصدقائها .. و ازاحوا على الفور السرير , ليجدوا تحته (في الأرضية الخشبية) ما يشبه الباب الصغير .. ففتحوه , ليتفاجؤا جميعاً بوجود جثة متعفنة : كانت لرجل , رأسه و اطرافه مفصولة عن جسمه !
و حاول الشباب الثلاثة تهدأة الفتاتان , التان انهارتا تماماً من ذلك المنظر المرعب .. ثم اسرعوا جميعاً ناحية باب المنزل في محاولة منهم للهروب من هذا المكان المشؤوم .. الا ان ايما كانت تنتظرهم عند الباب , بوجهها الشاحب و فستانها الملطّخ بالدماء , و قد تعرّض وجهها و يديها لبعض الخدوش و الجروح , و كأنها تعاركت مع احدهم ! ..فحاولوا بخوف الإعتذار عن تدخلهم في حياتها .. لكنها فاجأتهم ! بأن اخرجت سكيناً كبيراً كانت تخبئه خلف ظهرها .. ثم هجمت عليهم !! و هي تلوّح به بعنف .. حتى قتلتهم الواحد تلوّ الآخر ..
و بعد ليلةٍ دامية ..لم تعثر الشرطة على ايّ من شباب المجموعة الثانية , حتى ايما اختفت تماماً ! رغم ان البحث استمرّ لأكثر من اربعة اشهر , لكن دون فائدة !
اما المجموعة الأولى .. فقد عثروا على جثثهم قرب المخيّم , مُعلّقة على الأشجار !!
ابداع في قصة قصيرة
أحسنتِ عزيزتي
الكل مات طب انتا كيف عرفت
قصه رائعه ومرعبه ولاكن ينقصها المزيد من التفاصيل وعامل التشويق….استمري
من تدخل في ما لايعنيه لقي ما لا يرضيه .. قصة رائعة واصلي اختي ايرا
وااااااااااااااو
قصة مثييييييرة جدا
اذا كان كل الابطال ماتو من نشر لنا هذه القصه 🙂 رائعه استمر ولكن حاول الاطاله فالتفاصيل المره الاخرى
من تدخل فيما لا يعنيه سمع مالا يرضيه
جيد جدا احسنت
لا أحد يعلم ما الدي يخفيه أولائك الزملاء الدين يعرفون بهدا البرود الغامض لدا يجب توخي الحضر.
هذه نهاية الفضول :الموت..قصة دموية زيادة عن المعتاد.. قصة جيدة..تحياتي لك إيرا
هه انا ايضا اسمي رقية ↓
جيد احسنت:)
القصه حلوه بس بدي اعرف كيف ماتو المجموعه الاولى كيف قتلتهم بسرعه
استمرييييييي
اممممم مدري ايش اقول لك لكن لو طولتها كان افضل
ولكنها قصه جميله في النهايه 🙂
اتمنى لك التوفيق 🙂
قصة مرعبة ومشوقة و قصيرة في نفس الوقت استمري
هل انتحرت ام جنييييييييييييييييييية (حتى ايما اختفت تماماً )!
القاتلة ذات وجه جميل جداااااااااااههههه
قصه جميله يا ايرا اتمنى لك التوفيق
قصة رووعة..احب القصص القصيرة السريعة..ابدعتي فعلا..
بالتوفيق..
هذه القصص والا فلا.. ناااايس ^^
صديقتي العزيزة ايرا _ انا اعشق الفتيات القويات مثل بطلة القصة و لكن قوتها قد تطورت لحد الجنون _ و لكن هذا ما اسميه تسلسل الاحداث المتقن و ترتيبها المنظم ( استمري و لك مني التشجيع و التقدير اختي )
—
خساره فيها اسم ايما..
قصه جميله جدا ومسليه شكرا(ايرا)
الاتلاحظين شيئا ؟ايما وايرا..
اخشي ان تكون كاتبه القصه ايما نفسها
ههههه امزح..
—
هذا ما أسميه قصة قصيرة مرعبة بنهاية جميلة