هل أنا شاذ ؟

بقلم : كابوكي يوسف محمد – السودان
للتواصل : Awab2002yousif@gmail.com

 أنا شاب في سن ١٦ عام ، انقلبت حياتي إلى جحيم و خوف من انكشاف سري ، أشعر بأني لست مثل باقي الرجال ، قصتي مع الشهوة المثلية بدأت عندما كنت في سن ١١ عام ، من قِبل صديق أخي الكبير الذي كان يأتي لزيارتنا و يأخذني إلى الدولاب ويبدأ بالتحرش بي ، و بحكم أني صغير ولم أفهم نواياه ،

ومرة أخرى أيضا من صديق أخي الكبير الذي قام بتهديدي عندما شريت سيجارة مع أبن عمه ، وقال : لو لم تذهب معي لفعل كذا سوف أخبر أهل بيتك بالسيجارة التي شربتها ، ومن دون تفكير أي طفل في عمري آنذاك كان ليفضل فعل ذلك ، وكثرت التحرشات من فلان وعلان

و الآن تغيرت شهوتي ، لن انسي ذكر أخي الأكبر الذي هو أول من تحرش بي و كل هذه المشاكل بسببه ، عموماً أصحبت الأن رجلاً بالغاً و لست طفلاً و حصل معي موقف قبل شهور أن شخصاً كان يريد التحرش بي في سيارته حيث أني كنت عاداً من المدرسة و لم أجد باص النقل و وقف أمامي رجل يبدو عليه أثر المال و الغنى وغالباً هذه النوعيات لا تتوقف إلا لمصلحة وقال لي : هل تريد توصيلة ؟

فكرت مليا ًوتذكرت ما حدث لي فأجبت : لا ، أستطيع تدبر أمري بنفسي ، وأصر علي ، وقلت : أنني رجل و لن يستطيع لمسي ، و ركبت معه بدا يأخذ ويعطي ، وكنت أعطيه معلومات خاطئة عني فأنا منذ نعومة أظافري و التحرشات تلحق بي ، وبعد أن وصلت للمكان الذي أود النزول فيه قال لي : البنزين سوف ينتهي دعنا نملأ بنزين من هنا ونرجعك ، قلت له : حسناً لنذهب.

و للحظات عم الصمت وأنا أراقبه بحدة أنتظر أي حركة خطأه ، واذا به يحرك يده ليلمس فخذي ، ثم صرخت بصوت عالي ، أزاح يده و شعر بالتوتر ، و هو يحاول تهدئتي ثم لكمته على وجهه و بصقت عليه و خرجت من السيارة ، بعد اطلاعكم على قصتي هل أنا شاذ ؟ لأني بدأت الأحظ أني لست على ما يرام ، فقد أصبحت أنظر إلى قوام الرجال و أنظر إلى شفاههم  و لا أعلم ما حل بي ؟

مع العلم أني أحب البنات و بدأت أحب الرجال أيضاً ، أخاف على مستقبلي الزوجي وأخاف على حياتي ، مستحيل أن اصبح مثل هؤلاء الشواذ ، بحث عن حالتي فوجدت أنها يطلق عليها ازدواجية الشهوة الجنسية ، و هذا ما لا أريده فأنا أريد أن أكون رجل طبيعي ، قصتي تحتاج إلى تعليقاتكم على السؤال هل ترون أني شاذ؟.

 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

39 تعليقات
مصطفى
مصطفى
5 سنوات

انا طالب ثانوي والحمدلله انامجتهد ومتفوق في دراستي ولكن منذ فترة حوالي شهرين انقطعت عن المذاكرة بدون سبب لأنه هناك شيء في راسي يخبرني اني اصبحت فاشل ولن استطيع إكمال دراستي وهذه الأفكار تراودني دائما وهذه الأفكار تطورت من المذاكره إلى إلى الدين ثم تطورت هذه الأفكار وأصبحت تخبرني إني نجس وافكر في أهل بيتي بطريقة سيئة ثم تطورت أكثر ووصلت إلى مرحلتي الحالية أن هذه الأفكار تخبرني إني أصبحت شاذ وان أفكر في هذه الأفكار ليل ونهار وتشغلني عن المذاكرة

عبد الغني
عبد الغني
5 سنوات

أنا شاب عمري 20 سنة، ولدي نفس حالتك، وقد تكلمت مع طبيب حول هذا الموضوع، وهذا ملخص ما قاله لي :

قال لي : اسأل نفسك هذا السؤال بصراحة، وجاوب عليه اعتماداً على انجذابك وليس عقلك :

– لو فرضاََ جدلاً أن المثلية ليست محرمة دينياً، وخيروك بين علاقة مع شاب أو علاقة مع بنت … من ستختار بحسب انجذابك الجنسي ؟ (انا قلت له أنه لا فرق عندي – وأنني احب الشباب والبنات)

– مثلي الجنس (الشاذ) : هو شخص ينجذب عاطفياً وجنسياً إلى الذكور ولا ينجذب للبنات أبداً، ولا يحدث له أي إثارة جنسية عند رؤية أمراة. أما مزدوج الميول الجنسية : هو الشخص الذي ينجدب لكلا الجنسين (ذكور وإناث) ويشعر بالإثارة الجنسية تجاه كلا الطرفين.

– أنت لست شاذاً طالما أنك تنجذب جنسياً تجاه الإناث، لكنك مزدوج الميول الجنسية ويمكنك بسهولة تجاوز هذا الأمر من الناحية الاجتماعية طالما بإمكانك الزواج من إمراة والانجذاب لها عندما تكبر.

أنا شخص مزدوج الميول (مثل حالتك تماماَ)، أعلم أنني أنجذب للذكور والاناث، لكن أحاول قدر الإمكان جعل تفكيري من الناحية الجنسية مرتبط بالاناث فقط، وأنه لتكوين حياة مستقرة وعائلة مثالية يجب تكون العلاقة بين ذكر وانثى.

لا تفكر كثيراً بخصوص هذا الموضوع، ولا تعتبر نفسك (شاذ)، ومارس حياتك بشكل طبيعي، ولا تخبر أي أحد أنك تنجذب للذكور حتى لا تقع في مشاكل في المجتمع، انت شخص طبيعي جداً والكثير من الأشخاص لديهم نفس حالتنا ولقد تجاوزوا هذا الأمر وهم الآن لديهم عائلة جميلة وحياة زوجية سعيدة.

أياك أن تعتبر نفسك شخص غريب أو منبوذ في المجتمع، أنت شخص طبيعي جداً وستعيش حياة طبيعية وجميلة بإذن الله.

ردا على تعليق (فتاة)
ردا على تعليق (فتاة)
6 سنوات

يا صديقتي ليس هناك شيء اسمه المثلية هذا كلام مكذوب وتسمية منمقة عن واقع الشذوذ (اي خروج الامر عن حقيقته)
عليكي ان تدرسي نفسك اكثر وتحللي كيف وصلتي الي هذه القناعة
)انت نتاج افكارك )
اي انك لست بحاجة للتعرض للتحرش والاذى من الاخرين لتصبح ميولك شاذه ..انما يكفي ان يكون تفكيرك انحرف دون وعي
اذا درست نفسك وعائلتك وتصرفات قد تكون حدثت امامك او كلام قد سمعت به او قصصا اخبرك بهااحدهم او كنت فيمرحلة عمرية حرجة وشهوتك الجنسية بلغت مبلغها ولم تجدي سوى رفيقة سوء تحديثيها لتحثك على حلول غريبة
قد تكون كثير من الاسباب ادت بك الى هذا .فكلامك غير صحيح وليس هناك حب مثلي هنالك افكار تسربت لعقلك واقتنعت بها لظروف معينة مختلفة واكملت بهذا بتغذية عقلك واقناع نفسك لفترة طويلة بمثل هذه الافكار
كلمة اتق الله كلمة كبيرة جدا والفرق بين الناس هو التقوى فاما ان تكون شخص سوي واما ان تكون شهواني فقط طول الوقت

No one
No one
2 سنوات

you think that we choose to be like that. You always include Allah in your response, yeah we know that is a sin and we are going to hell but we need more than that. We need solutions we need support to go over that. Fear is going to do its job in scaring us but not LONGER. I always pray and ask Allah to heal me, but if we just stand and say”” OK Allah will help us”” we are just kidding ourselves The prophet said اعقِلْها وتوكَّلْ this is how we are going to fix it. So please those thoughts are real and we cannot just let . them go as we have some magical wand

علي احمد
علي احمد
6 سنوات

لا اعتقد انك شاذ

ديقول
ديقول
7 سنوات

الضرر الذي يحدثه الاعتداء الجنسي على الرجال

بعد الاعتداء الجنسي قد تكون المشاعر المختلطة القوية التي يشعر بها الفرد الذي تعرض للاعتداء، جزءا من ما يشكل الميول المثلية. التخبط أو التشويش في هذه الحالة يمكن تعريفه بأنه “الشعور بشعورين متناقضين في الوقت نفسه”. فالأمر المحير بالنسبة للولد الصغير هو أنه برغم الموقف البشع الذي تعرض له، فقد شعر ببعض اللذة، وهو ما يجعله يشعر بإحساس قوي بالعار. لقد حدث اتصال وتلامس جسدي، من طبيعته إثارة شعور باللذة العاطفية والجنسية، ولكن هذا الاتصال ذاته كان في نفس الوقت فظيعاً . وتكون النتيجة إحساس غامر بالخزي والحيرة من الصعب على الصبي الصغير أو المراهق أن يقبل أنه قد استمتع بقدر من اللذة الجنسية مع رجل أو ولد أكبر. يزداد التخبط والشعور بالعار حينما يكون الاعتداء الجنسي هو السياق الوحيد الذي فيه يبدو للصبي أن عطشه للحب الذكري والاتصال مع رجل قد ارتوى. ويترك هذا انطباعا خادعاً بأن الجنس والحب أمران متلازمان دائما. إن الشعور بالعار وحالة الالتباس هذه يؤديان إلى إثارة أفكار ملحة ومقلقة لدى الحال مثل: “هل أنا شاذ”؟ّ! وبناء على ذلك يمكن أن يؤدي الضرر الذي تحدثه تلك المشاعر المختلطة إلى جعل الأولاد الصغار المشوشين يعتقدون أنهم شيء غير ما هم عليه في الحقيقة.

طائر الليل الحزين
طائر الليل الحزين
7 سنوات

مشكله نفسيه علاجها فى اثنتان .الدين والرياضه.جرب بنفسك وكن قوى الإراده

فتاه
فتاه
7 سنوات

وملاحظة صغيرة الطبيعة ليس كما يفهمها الجميع شاب وفتاة فقط لاااا ….. إنما هي الحب بنية صادقة وقلب صافي لا أكثر فما فائدة شاب أحب فتاة بخداع وأغتصبها لربما هذا حق في هذه الأيام .

فتاه
فتاه
7 سنوات

نحن شواذ …… تنعت من ليس لهمحيلة بالشواذ
هذا عار علينا كمجمتع عربي ألا يفهم شعورنا احد أنت يا صديقي من حولت نفسك هكذا ضعفك ما أدى إلى أفكارك وأهنئك أنك على الفطرة لست مثلي انا الفتاة التي تعيش كارثة حيث لا يمكنني الزواج،ولا يمكنني أخبار الفتاة التي أحبتتها واحبتني بالحقيقة وحياتي كلها تتقلص في معاتبة وأحتقار عائلتي لي لشيء ليس بيدي وليس بأختياري نعم أنا مثلية ولكنني لم أتعرض للتحرش ولا شيء من هذا القبيل
فقط الله أراداني ملاكا .

زر الذهاب إلى الأعلى