هل تؤمن بأن الدنيا حظوظ ؟
السلام عليكم اعضاء كابوس
سؤالي للأعزاء :
سؤالي للأعزاء :
هل تؤمنون أن الدنيا حظوظ ؟؟؟ وأنه يوجد أناس يأتيهم الحظ ولا يتعبون ولا يشقون ؟ وغيرهم يحدث له العكس؟؟ قولوا لي آراؤكم
هل تؤمنون أن الدنيا حظوظ ؟؟؟ وأنه يوجد أناس يأتيهم الحظ ولا يتعبون ولا يشقون ؟ وغيرهم يحدث له العكس؟؟ قولوا لي آراؤكم
اعتقد لاعلاقة للحظ بالنجاح او بالحياة ..الخيرة بما يختاره الله لنا..بالعاميه.يقولون الدنيا حظوظ..هي ارزاق مقسمه والانسان عليه السعي والبحث.لياخذ نصيبه بما كتبه الله له. .هذا راي اقصد الارزاق بكل شيء يحتاجه المرء…تحياتي المسائيه
والله ان كلامك قلب المواجع في قلبي ربنا يعين والدنيا فعلا حظوظ
بعض التعليقات لاتؤمن بالحظ كيف ذلك ؟!
والقرءان الكريم ذكر به كلمة الحظ وانزل الله تعالى هذه الاية ومايلقاها الا ذو حظ عظيم صدق الله العظيم
لايمكن ان ننكر الحظ لانه ذكر بالقرءان الكريم
هي أرزاق وأقدار وليست حظوظ ، المؤمن بالله وأقداره لن يعتبرها حظوظ ، بل يعلم أن هذه أرزاق الله يقسمها كما يشاء ووقتما يشاء ، ربما أنت محظوظ في شيئ دون آخر أو في وقت دون آخر ، وغيرك حظوظه عكسك ، وربما أيضا هو جزاء على قدر النية ، أحيانا شخص يعمل ويكدح ولا يلقى لسوء سريرته ، وأحيانا العكس شخص يلقى الجزاء الجميل دون ان يسعى له لحسن سريرته ، هو توفيق من الله ، فالله اعلم بالنوايا و “على نياتكم ترزقون”
أتعجب من البعض عندما يندبون حظوظهم ويقارنوها بغيرهم ، ود يرزقهم الله في وقت آخر برزق أعظم إنه قادر على كل شيئ
المقارنة بالنصيب والرزق تعد كفرا بأقدار الله ، لأن من شروط إيمان العبد أن يؤمن بالقدر “خيره وشره”
لا أحب الشخص الذي يقارن بين رزقه ونصيبه وأرزاق غيره ، أحب الشخص الذي يلجأ لله ويطلب ذلك من الله وحده ، كم مررت بأشخاص اوفر مني حظا ونصيبا ورزقا ونعما كثيرة لكنني لا أذكر يوما أنني قارنت بيني وبينهم أو تحسرت ، لأنني ولله الحمد أشعر بالنعم حتى ما يراه الآخرين صغيرا ، بالعكس أقارن بين حالي وبين من هم اقل مني لأشعر بالنعمة وأقدرها وأعطيها حقها وأحمد الله كثيرا ، لو أننا جميعا قارننا حظوظنا بحظوظ من هم أقل منا لشعرنا بأننا محظوظون ولن نشعر بالنقص ابدا
هناك من يولد وبفمه ملعقة من ذهب وهناك من يولد يحمل الخشب.
الدنيا حظوظ بالفعل تجد ان هناك من يولد وهو ابن مليونير او ملياردير ومن يولد ووالده مديون.
وهناك من يولد بين أقاربه وعائلاتهم ومن يولد وهو مقطوع من شجرة كل اقاربه يكرهونه وربما عائلته تتخلى عنه في اسوء الظروف.
حتى الجنسية حظ ياصديقي فمن يولد بفرنسا او بريطانيا او النرويج أو ألمانيا ويحصل على أفضل 5 جنسيات بالعالم غير من يولد بالهند وباكستان وبنغلاديش ويحصل على اسوء 5 جنسيات بالعالم.
من يمرض ببلاد مثل الدنمارك او النرويج او السويد يتعالج بمستشفيات محترمة مجانا او تتحمل الحكومة 85% من كلفة علاجه وهذا يختلف عن بعض الدول التي ينتظر المريض بها دوره لشهور ليتعالج بغرفة لا تصلح ان تكون حظيرة حيوانات.
هناك من يكتب على حواز سفره (حامل هذا الجواز تحت حماية بريطانيا العظمى في أرض وتحت اي سماء) وهناك من يكتب في جوازه (تدفع غرامة عند فقدان هذه الوثيقة)
هناك من يدرس بأفضل الجامعات بالعالم وهناك من بدرس بجامعات لا يعترف بها الا محليا.
هناك من يعمل ليل نهار بلا عطلة ليحصل على راتب بالكاد يكفي لابجار منزله وهناك من يعمل على مكتب فخم ويقيم بقصور ويستلم راتب يكفي لشراء منزل.
الدنيا فعلا حظوظ.
والب مالو حظ لا يتعب ولا يشقى.
لا أؤمن بالحظوظ صحيح أننا نجد من لا يتعب في حياته ويجد كل شيء يأتي إليه ولكن هذا لا يعتبر حظا فربما معيشة هذا المحظوظ حرام والله يسهل عليه فقط ليزيد من عقابه أو العكس، المهم أن الدنيا هي أقدار مقدرة من عند الله عز وجل وكل ما يحدث فيها وما يحدث لكل إنسان هو مقدر من عنده ووحده الله من يستطيع تغيير ذلك.
ooooooooooooooooh hell yeah i belive in luck
نعم الدنيا حظوظ بكل تأكيد
الله يتم حجته على الناس اجمعين
وفي اعتقادي الدنيا معادله لاتقبل بالخطء ابدا والكل يأخذ نصيبه من القرح والرضا والحزن والقناعة وان كانت الدنيا حظوظ لكان من الحق ان نلقي باللوم على الله لانه خلق البعض فقراء والبعض جميل واخر قبيح .الدنيا اسرار ولايعلم بها الاالله ومن هدا الله
والكثير من الناس من وصل للثروة والراحة بمجهوده وصبره وتعبه وسهر الليالي
(هل يستوي الذين يعملون والذين لايعلمون)
كونان سؤال جميل يستحق النقاش شكرا لك
اكيد اؤمن بالحظ وهو التوفيق من الله هناك اشخاص محظوظين بشدة حتى في اخطائهم محظوظين واشخاص حظهم سيء جدا ومهما تعبو واجتهدو لا يجدو ولو جزء من تعبهم، ذكرني العنوان بقصه قصيره للكاتب الساخر مارك توين اسمها luck الحظ وتدور حول ظابط نبيل كان الحظ معه منذ بداية حياته العسكريه وحماقاته الكبيره والكثيره التي ارتكبها خلال الحرب ولم يكن يحصل بالمقابل الا على الثناء والاوسمه والالقاب العسكريه وذلك بسبب حظه الجيد وانا متأكده ان هناك ملايين الأغبياء في هذا العالم من ارتقو وارتفعو بسبب اخطاء فادحة ارتكبوها لكن حظهم الجيد كان حليفهم ،،،
لا يوجد شىء اسمه حظوظ و لا يجوز تسميتها بذلك لأنها أقدار الله لكل انسان و لا يغرنك ان هناك اقوام اعطاهم الله المال الوافر فقد يكون استدراج الله لهم او اختبار لهم او أراد ان يعجل لهم طيباتهم في الدنيا حتى لا يكون لهم نصيب في الآخرة ، فالمال فتنة انقسم الناس فيها الى قسمين : قسم اكتسبه من حلال فاذا انفقه فيما يرضي الله كان له بركة و اذا تصدق به قبل الله صدقته و القسم الآخر لا يبالي من اين اكتسب المال بالحلال او الحرام لا تفرق معه فاذا انفقه لم ينال البركة و اذا تصدق به لا تقبل صدقته من الله .
انا مع تعليق الأخت هديل%..
كيف لانؤمن بالحظ وقد ذكره الله جل جلاله في اياته الكريمه في اكثر من آيه وموضع
نعم بالطبع اؤمن بأن الدنيا حظوظ وفيها من يولد سعيدا وفيها من يولد شقيا أليس موجود هذا دعاء:- اللهم امحوني من قائمة الاشقياء واكتبني في قائمة السعداء فإنك تمحو ماتشاء وتثبت وعندك ام الكتاب من يقرأ هذا الدعاء ويتأمله سيعلم ان هذه الدنيا حظوظ واضحه وضوح الشمس ان الدنيا حظوظ ولاتغطى الشمس بالغربال
الدنيا ليست حظوظ لان كل انسان له قدر مكتوب له سيعيشه وحكمة رب العالمين بوجود المقتدر او المحظوظ كما تسمونه والفقير المعدم حكمة من عند الله ليعلم مدى صبر الأنسان وتحمله والدليل ان الأمر ليس له علاقة بالحظوظ بل بقدر الشخص نفسه قوله تعالى رزقكم في السماء وما توعدون.
نعم هذه الدنيا حظوظ وانا مقتنع بهذه الكلمه اتم اقتناع ورأيت ذلك بأم عيني في العمل
كان يوجد بعض الموظفين كثيرين الغياب ولايهتمون في العمل وكانوا يهربون ايضا من العمل كثيرا وانا كنت ملتزم ولااتغيب عن العمل وغير مقصر في واجباتي وكانت المفاجأه الصادمه لي الذين يغيبون عن العمل ولااراهم في الشهر الامره واحده جائتهم ترقيات ومكافآت وانا الملتزم والمجتهد في عملي ولاشيئ حصلته واقول اخيرا هذه ارزاق وربي يرزق الجميع والحمدلله على كل حال وربنا موجود سبحانه وتعالى وكلت امري الى الله تعالى
تعليق ١١ و١٢
نعم الدنيا حظوظ واؤمن بهذه المقوله
اناس تعيش في نعيم واناس تعيش في حاجه وشقاء
ولمن لايؤمن بوجود الحظ سأذكر له هذه الايه الكريمه حتى يقتنع
وهذه هي الايه الكريمه
بسم الله الرحمن الرحيم
ومايلقاها الا الذين صبروا ومايلقاها الا ذوحظ عظيم صدق الله العظيم
تعليق ٧
نعم الدنیا حظوظ البعض یکسب
کل شی بدون ان یحرک ساکن
حتی مدیح الناس له ولبعض
یکتب له الشقاء ولایستطیع
ان یحصل علی شی ولله
حکمه فی الامر لحتییختبر
صبرنا وتحملنا هل نصبر او
نجزع
تحیاتی الی صاحب السوال
بالتأكيد ان الدنيا حظوظ فمن توجد شوكه من ذهب في يده وربنا يرزقه يختلف تماما عن من لايجد قوتا يأكله والله المعين فهذه ارزاق بيد رب العالمين واقول لمن ينكر كلمة الحظ ان كلمة الحظ ذكرت اكثر من مره في قرءاننا الكريم فلايستطيع اى شخص ان ينكر ذلك
بالطبع لا اؤمن بالحظوظ لأن لكل مجتهد نصيب و لا أحد يحصل على ما يريده مجاناً …
صراحة بعض الأشخاص يتعبون ويشقون ولا يجدون نتيجة تعبهم وشقائهم والبعض الآخر كسولين ومستهترين بكل شيء وتافهين وتجد حياتهم سعيدة وناجحة وامنياتهم جميعها تتحقق ~ لذا إذا هذا الشيء لا يسمى حظ فلا أدري ماذا يسمى ~ وكلمة حظ وردت في القرآن الكريم عندما كان الناس يحسدون قارون على ما آتاه الله من فضله وكانوا يقولون “إنه لذو حظ عظيم”.
نوعا ما<br /> هو الله هو الذي يقسم الأرزاق و الدنيا قسمة و نصيب و الله لا يضيع أجر المحسنين<br /><br />
نعم الدنيا حظوظ.. أنا أؤمن بهذا الشيء، لا يمكنك أن تفعل شيئاً إذا كان التيار يسير ضدك بقوة، بإختصار الحياة نصفها حظ ونصفها إجتهاد.. بل وأحيانا تتفاوت النسبة ويكون للحظ نصيب أكبر.
تعم هناك اناس من يوم ميلادهم و هم في النعيم و هناك اناس منذ نعومة اظافرهم و هم في الشقاء
اكيد الدنيا حظوظ وكل له رزق من رب العالمين.
الرخاء و الشقاء تتداخل فيها مجموعة من العوامل الاجتماعية و الاقتصادية.
ما هاذا السؤال ؟ اول مره اسمعه .. انا اعرف ان مكتوب سيحدث ..
نعم اؤمن ان الدنيا حظوظ ❤
لا اؤمن بالحظ ان كانت هنالك فرص فانا من يصنعها مشكلتنا نحن العرب هذا اذا فشل انا لا املك الحظ او ربما يتهم الناس بالحسد و غيره او نحن الجزائريون هذا لم انجح بالامتحان انا مسحور
كل شيء متعلق بالسحر و الغيرة هههههه
ولله صديقي..العمل والجهد مطلوب في الحياة..قال ( أسعى ياعبدي لاسعى معك)ولكن هناك أشخاص ينالون كل شيئ مع انهم لايستحقون وهناك المحرومين من كل شيئ رغم انهم لديهم اامكانات ومواصفات جيدة..