هل تسامح من يؤذيك ؟
أحيانا يتعرض الإنسان في حياته لكثير من الأذى من البشر الذين يحيطونه ، مثلا شخص قد يؤذي مشاعرك أو شخص يحول حياتك إلى جحيم
هل تسامح من يؤذيك ، أم تبقى تحمل عليه في قلبك ، أم تريد أن تنتقم منه ؟
هل تسامح من يؤذيك ، أم تبقى تحمل عليه في قلبك ، أم تريد أن تنتقم منه ؟
اسامح لكن لن انسى
اسامح اكراما لله ولرسوله الكريم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم ولكن حين تعاودني افكار الظالمين اشعر بالبؤس والحزن وفي اللحظة نفسها اقول لااسامح وفي الحقيقة لااحمل الضغينة والحقد وتبقى نفسي مكسورة ودموعي لاتتوقف اريد النسيااااااان
في لحظات الالم اتمنى لو افقد ذاكرتي
طبعا اسامح بس ماارجع مثل اول مستحيل راح تكون علاقه سطحية
انا بنسه لي سامح بس لي فتره ام اذا بقة يوذني لا انفجر من الغظب
لااسامح
إن كان ضًره لا يتعداني.
فاسامحة. ليس لطيب نفسي.
بل لأني أتقبل كًل من يكرهني أكثر من غيره.
لا اسامح ابدا هل تعرفون الفتاة التي تكرهك وتضايقك بجميع الطرق هده هي حتي اني مرضت بسببها وانتقلت من المدرسه ولكن القدر شاء وانا الان رجعت لكي اعقبه على افعالها
لا اسامح
من يؤذيني لن اسامحه وانتظر القدر فأنه يبدع في تصفية الحسابات
??
بالطبع احمل في قلبي مساحة للمسامحة دائما لكن احيانا المساحة لا تتسع للجميع هناك اذى نستطيع ان نغفر بة ولكن البعض لا نستطيع حتى لو اجبرنا انفسنا وحاورنا انفسنا اننا في دنيا فناء يجب ان نسامح لكن مازال القلب يحمل في داخلة جرح من ذلك الشخص الذي اذنب بحقك …
لن اسامح كل من اذاني متعمدا
ولن انسى مافعله لي طوال حياتي
وانا لن انتقم من الذين ظلموني ولكن انتظر دورة الايام والاقدار فأنها تصفي الحسابات
لان الله يمهل ولايهمل
إن سامحتُهم فأنا لم اسامح نفسي لما لا اسامح نفسي لأجل من لا يستحق أن اسامحهم … لا اسامح ولا انسى لتبقى عبرا لي في المستقبل… ✋
زمان ما كنت بسامح و كنت بانتقم لكن الان اسامح و حتى انسى
هذا يعتمد على نوعية الاذى الذي تسبب فيه من ناحيتي ان كان خطأه كبير فلن اسامح وان سامحت فلن انسى مافعله لي
لن أؤذيه ولن أنتقم منه ولكني لن أسامحه وان سامحته لن أنسا..
ازا تعرضت لاي ازا من اي ناحية فاني سامحو شي مستحيل
هذا يعتمد على الأذى الذي سببه
ذكرتني بأنمي سارة كروي (في الدبلجة العربية سالي) الحلقة الأخيرة عندما سامحت منشن و ساعدتها و سامحت لافينيا و صديقات المصلحة اللي معها و قبلت صداقتهم و اللئيمين مولي و جيمس
منذ أن كنت صغيرة لم تعجبني النهاية و لم أشعر بالراحة أساساً كثير عليهم المسامحة
النهاية في الرواية أفضل لم تسامح منشن و لافينيا لكنها لم تسعى للانتقام ، منشن تلقت عقابها المناسب و لافينيا انقهرت ، و الخادمات اللئيمات مع سارة فقدوا أعمالهم بسبب إفلاس المعهد
ان كانت مضرته لي قويه ومستمره لن اسامح .
وان كانت عاديه سأسامحه لكن لن انسى
المحرر تامر شكراً جزيلاً ..
ذكرتني بالكاتب ليث درادكه .. له عدة مقالات واكثرمقال لفت انتباهي “الحيوانات تنطق وتتكلم حقيقه ام خيال” وهذا المقال يجعل الانسان يتفكر (لله في خلقه شئون) المقال جعلني في حيره أتفكر .. سبحان الله القادر على كل شيئ ..
نعم اسامح كثيرا و ارمي ورائي لانني لدي ما هو اهم من الانتقام لكي افكر به
لا لن أسامح مهما فعل
نعم اسامح من اخطا بحقي فلست انا من احاسب الناس على اخطائهم
أسامح مسامحش ليه ههههههههههي
قد لا أؤذيه وأنتقم منه ولكني لن أسامحه بسهولة ، وإن احتاجني في يوم من الأيام بالتجاهل والخذلان جزائه .
طبعا هذا لمن يؤذيني أذى مؤلما لمرة واحدة !!!
أما من يستمر في أذاه فلن يذوق سوى ألوان العذاب .
نينون .. محاربة الزمن .. سأقول بعض الصفات يا عزيزتي .. أولها أنها أميرةٌ محاربة مثلكِ .. كما أنها تعتني بمن حولها .. حنونة .. عنيدة .. متمسكة برأيها .. و تنافسية للغاية ..
عموماً أنا لا أعرف الكثير عن هذه الفتاة المدعوة “المرأة المعجزة” .. و سلطانها السرمدي المنتهي! ..
تحياتي لكي يا أختي العزيزة .. و أهلاً بكي دائماً معنا ..
سيد تامر أنا لم اسخر من الأخ ساهر انا بالفعل اعجبت بتعليقه خاصة الجزء المتعلق بالنساء هههه، أخي لقد جعلتني أشعر بالحزن والبكاء عندما قرأت مقطعك الأخير هع لا تخاف لن تفقدني أبدا بإذن الله فأنا أشعر أن هذا الموقع هو عالمي الخاص والجميل وكم أشعر بالسعادة فيه خاصة بوجودك فأنت الوحيد الذي تفهمني وتقدرني… قلبتها دراما هههع هيا قل لي ما هي الصفات المشتركة بيني وبين المرأة الخارقة ؟.
نينون .. محاربة الزمن .. ههههههههه .. أنا أسامح يا عزيزتي .. لكن ليس في كل الأحوال .. انتي يا عزيزتي من الأرض المستوية التي يسهل التعامل معها .. لاحظت بالفعل تشابهاً في شخصيتكما انتي و المرأة الخارقة(Wonder woman) .. هههه .. لا تسخري من أخي “ساهر” فهو أخٌ فاضل .. تعلمين رأيي مسبقاً يا “مرحة كابوس” .. أرى في تعليقاتك أزهاراً زرقاء .. كلون البحار النظيفة الأوربية .. و ليس تلك البحار التي تشبه زيت البترول عندنا في مصر! .. المهم انتي تحيينا بتعليقاتك يا عزيزتي ..
لا حرمني الله منكي .. و انتي من الشخصيات التي سأحزن إن فقدتها من الموقع يوماً ما ..
تموووور أستعد للحرب هههههههههه ادخلتنا في دوامة لم نعرف هل أنت متسامح ام منتقم ؟!.وأنا أي نوع من التضاريس؟ خعخع ، ويا ليت لو كنت ألبس زيا مثل التي كانت تلبسه البطلة في فيلم wonder woman واطعن الزمن بسيف التيسايجا وهو سيف اينيوشا الهجين واتخلص من الهموم والأحزان والفراق والاشتياق وأهم شيء أتخلص من الدراسة هعهع ، انا أيضا اعجبت بتعليق الأخ كاظم الساهر هع لأنه مدح النساء واظهرني بصورة الفتاة الرقيقة المسالمة اللطيفة هههع أخي تامر نورك سبق حضورك…… ما رأيك بي ؟ ههههههه.
انا من النوع الذي يستسلم ،واصلاً هي ثواني ثم نرجع نرجع نضحك سوياً.
تحية طيبة للجميع ..
عندما كنت صغيراً كثيراً ما كان الأطفال المرتزقة! .. يتنمرون عليّ و لا أعلم لما .. هل دفع لهم ناظر المدرسة مليماً أخضراً .. حتى يفعلوا هذا .. و أنا بطبعي هادئ و السماحة في جوفي .. حيث كنت أمزق ملابسهم إلى أشلاء .. و قمت بتعذيبهم مثل كفار قريش .. و ربطهم بالحبال .. و أخذ أحجار الفناء(الحوش) .. و وضعها على صدورهم .. بل و حتى أخذت منهم الشطائر(السندوتشات) .. و أكلتها أمام أعينهم .. و في النهاية أذهب بهم إلى منطقة تسمى “مصنع الكراسي” ..و هناك أقوم بالتعليم عليهم .. و على وجوه أجدادهم! ..
و هنا لا يصح أن نساوي أنفسنا بالملائكة الكرام .. أو بالذات الإلهية أليس كذلك! .. فرحمة الله تعالى سبقت غضبه لا إله إلا هو .. و الملائكة تستغفر للمؤمنين بطبيعة خلقتهم النورانية .. و الإنسان تضاريسه مختلفة .. فمنا الإنسان الجبل .. الإنسان السهل .. الإنسان الهضبة -و لا أقصد هنا عمر دياب!- .. الإنسان التل و غيرهم كُثُر .. و كل إنسانٌ له درجة تسامح معينة .. الخلاصة أنني متسامح جداً حد التعذيب! ..
تحياتي للجميع .. و سرني رؤية تعليق الأخ العزيز “ساهر” .. الذي كلما أراه أتذكر الكاتب “ليث درادكة” لا أعلم لما .. ربما هي ذكريات ليس إلا .. و أشكر صاحبة السؤال الأخت العزيزة “لولو” .. و أرجو من العزيزة “نينون” ألا تشن الهجوم عليّ .. لأنني حالياً لست حمل الحرب معها .. و أقول هذا لأنها ما زالت في طور محاربة الزمن .. و طلبي منها أن تنتضي(تمتشق) سيفها .. معالجةً هذا الزمن بطعنةٍ في كل أيامه لترديه قتيلاً ..
لكم جميعاً وافر احترامي و تقديري ..