هل مررت بتجربة غريبة في حياتك ؟

بقلم : اياد العطار

قبل فترة، أرسل لي أحد أصدقاء الموقع، الأخ أحمد من البصرة، صورة ألتقطها ليلا بجواله لشارع خالي من المارة، وقد تبين له لاحقا بأن الشارع لم يكن خاليا تماما كما كان يحسب، ففي وسط الصورة ظهرت بقعة داكنة سوداء أثارت فضول وحيرة صديقنا العزيز إلى درجة انه أرسل لنا بالصورة مطالبا بتفسير مقنع لما يظهر فيها. وقد ظننت أنا، للوهلة الأولى، بأن تلك البقعة السوداء لا تعدو عن كونها انعكاس للأضواء والظلال على عدسة الكاميرا. فالمعروف أن كاميرا أغلب الجوالات تنقصها الوضوح والدقة، خصوصا في الليل. لكني دهشت حقا عندما قمت بزيادة وضوح الصورة بواسطة الفوتوشوب، إذ اكتشفت وجود جسم غريب أشبه ما يكون بكائن أو مخلوق غامض يقف منتصبا وسط الصورة وقد بدا رأسه مفلطحا كرؤوس المخلوقات الفضائية التي نشاهدها في أفلام الخيال العلمي. والغريب أن الأخ أحمد يقول بأنه متأكد مائة في المائة بأن الشارع كان خاليا تماما من المارة في تلك الليلة. وهو ما دفعني للتساؤل عن الدافع في التقاط صورة لشارع خالي في ليلة حالكة الظلام؟! .. وقد أجابني الأخ أحمد قائلا :

هل مررت بتجربة غريبة في حياتك ؟
الصورة الغريبة التي ارسلها الأخ أحمد قبل وبعد التوضيح

“اخي اياد الصورة التقطتها ليلا الساعة العاشرة والنصف ليلا واريد ان اشير لك على ان الشارع في منطقتنا خالي تماما من المارة والسيارات وهو مظلم لا توجد فيه اضواء كثيرة كما مبين في الصورة واؤكد لك على انه لا يوجد اي احد في الشارع في تلك الليلة كنت انا فقط موجود في الشارع اصلا انا كنت اريد ان اجرب الفلاش ليلا في هاتفي الجديد في تلك الليلة وبعد التقاط الصورة لم انتبه الى الظل الموجود فيها الا بعد ان قمت بتكبير الصورة ونقلها الى الحاسبة توضحت عندي فقمت بوضع الدائرة الحمراء على الظل الغريب في الصورة لتوضيحها لك”.

لا أدري ماذا أقول؟ .. صورة قصتها غريبة حقا .. وسأدع البت بشأنها للقارئ الكريم.

لكن أيا ما كانت حقيقة الصورة، ومهما كانت طبيعة ما يظهر فيها. فلقد أثارت في نفسي تساؤلات كثيرة عن التجارب الغريبة والغامضة والغير قابلة للتفسير في حياة كل منا، فجميعنا حتما مررنا في حياتنا بأمور شبيهة بتلك التي مر بها الأخ أحمد وعجزنا مثله عن فهمها وتفسيرها، وربما كتمنا خبرها خوفا أو خشية أن لا يصدقنا أحد.

وأنا لا أقصد بالأمور الغريبة ما يتعلق برؤية الجن والأشباح والصحون الطائرة فقط، بل أعني كل ما هو عجيب وخارج نطاق المألوف. فمثلا إحدى الأخوات القارئات أخبرتني مرة بأنها كلما وضعت عينها على جائزة تفوز بها .. ما شاء الله! .. وأنا شخصيا تعلمت من خلال التجربة بأن لا أتحمس كثيرا للمناسبات والأحداث المستقبلية، لأني كلما تحمست وتشوقت لشيء جاءت النتيجة مخيبة للتوقعات والآمال.

ربما لا يعدو الأمر عن كونه مصادفة .. لكنها مصادفة غريبة تتكرر باستمرار ..

وأنا أريدكم أن تحدثوني عن مثل هذه المصادفات الغير قابلة للتفسير في حياتكم.

أن تخبروني عن الأماكن والأحداث والأحلام والأشياء والقدرات والطاقات والرؤى والتنبؤات والتجليات والأطياف الخ .. الغريبة التي كنتم شخصيا طرفا فيها أو سمعتم أخبارها من مقربين.
شاطرونا قصصكم .. تحدثوا عن الأمور التي أثارت حيرتكم لسنوات طويلة .. علكم تجدون تفسيرا منطقيا لها .. أو قد تعثرون على أشخاص لهم تجارب مماثلة.

أتطلع بشوق لقراءة مشاركاتكم وتعليقاتكم وأنتظر بفارغ الصبر سماع تجاربكم.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

4.2K تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
مصطفي جمال
مصطفي جمال
11 سنوات

هذه هي تجربتي

تبداء القصة عندما ذهيت مع اخي و ابي و امي الي المقابر لنزور جدي رحمه الله فانتظرت انا و اخي خارج المقبرة و كان ناك مبني بعيد تقف عليه الغربان فجءة احسست انه هناك غراب منهم يراقبني ثم بسرعة شدبدة جاء الي و وقف علي كتفي ثم اتت مجموعة من الغربان و صنعت سيتارة لتبعد اخي ثم فعل هذا الغراب صوت النقيق الخاص بالغربان لكنه كان اشبه بالحمس كنت خائفا لكن الشعور كان رائعا لا اعرف لماذافي النهاية انتهي الامر لكن عندما ركبت السيارة لنرحل كانت الغربان تتبعنا و حتي الان الغربات تتبعني و تنقد علي كل من يكلمني ااو يتعدي علي

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

الاخت العزيزة .. فاطمة .. .. مرحبا بك ِ

عزيزتي . منذ إن قرات تعليقك وانا مأخوذ من هيبة الكلمات ورقي المعاني .. ولم ولن
أجد ما يضاهي ما كتبتيه .. اشكرك من كل قلبي علي كلماتك العذبة اتجاه شخصي المتواضع .. لقد انعشت ِ روحي بداخلي .. الله يجازيك ِ كل خير وشاكر عزيزتي لدعائك الورع الجميل لمصر واهلها .. هل تعلمي عزيزتي فاطمة ان قصة الخروف كانت بهجة وسعادة لكثيرين .. لقد قمت بسردها لوالدي قبل ان يفارق الارض باسبوعين . فدخل في نوبة ضحك شديدة حتي خوفنا عليه .. شئ عجيب جميعكم ضحكتم علي قصة الخروف ماعدا انا . يبدو العيب عندي ..علي كل حال هذه المرة انتي الذي اضحكتيني علي هذا الفحل الذكوري الجامح ههههه .. مشالله شئ يشرف .. لو كان السر في الشكر من اليوم سوف اجعل ابواب السماء تهتز من صرخات الشكر .. عزيزتي عن اي ضعف نظر تتكلمين . انت ِ لديك ِ بصيرة نافذة الي اعماق الشخص ..ولديك ملكه رائعة في التعبير ..ان كنت ِ هكذا وتقول ِ نظري ضعيف اذا انا كفيف ولا اعلم هههه ههه

ارجو ان لا تغيب ِ لان امثالك ِ قليلون وحضورهم سر سعادتنا.

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســــــم

فاطمه
فاطمه
11 سنوات

بسم الله السلام عليكم ورحمة الله اخي اياد يبدو ان هناك لبس في فهمك للقصه فا الرجل الطيب الذي راته صاحبتنا عندما رفعت المقعد كان هو سبب المشكله وليس جزئا من الحل لانه كان يجلس على المقعد فعندما ذكرت الله في المحاولة الاخيرة نهض من على المقعد فستطاعت رفعه ارجو ان تكون الصورة اتضحت الان . اما تعليقي الاخر فموجه لاخي باسم : اخي باسم انار الله قلبك وجمع شملك بئحبابك واصلح الله احوالكم في مصر والوطن العربي اجمع اخي باسم ياصاحب الخروف الذي الى عهد قريب كلما تذكرته ضحكت حتى انه في مره دخل علي ابني وانا اضحك فقال امي اخبرينا بالذي يضحكك حتى نضحك معكي اخي باسم انت رجل مميز ومحبوب وهذه نعمه لا تقدر بثمن ومن المؤكدانك تملك الكثير من النعم في نفسك وفي من حولك فقط اشكر الله على هذه النعم وستر ى الزيادة في كل ما يسعدك انشاءالله وما قصة ذلك المو سيقي عنا ببعيد قالى تعالى ” ولان شكرتم لازيدنكم. وهنا طرفه تناسب هذا المقام يقال اخي باسم ان هناك رجل قوي الفحوله وكان لديه ثلاث نساء وفي كل مره ينتهي من ممارسته الحميميه يشكر الله على هذه النعمه ويثني عليه ثم تزوج الرابعه وكانت لا تحب هذا الشيئ وانما تطيعه في ذلك كونه حق شرعي له وذات ليله وبينما كان عندها وبعد ان انتهى منهذا العمل اخذا يشكر الله على هذه النعمه ويثني عليه فصرخت في وجهه قائلة كف عن هذا الشكرقليلا فوالله لا اظن هذه القوة المضطرده الا من هذا الشكر المتواصل وعندها لن تكفيك نساء الارض حتى تعرج الى نساء السماء فنظر اليها مبتسما وقال اللهم لك الحمد والشكر على هذه النعمه حمدا يليق بجلالك وعظيم سلطانك واخذ يثني على الله ثم قال اللهم اغفر لحبيبتي حمقها وجهلها وما تلفظت به ثم استراح ساعة وبدا بالشوط الثاني . يا ويلي ان كنت قد تجاوزت الاطار العام لهذا القسم ولاكنه من اجلك اخي باسم فانت من يتحمل الغرامة عني اخوتي اخواتي اعتذر لقلة تعليقي وذلك لضعف بصري واشكر اخي اياد حيث هو على راس المحبوبين في هذا الموقع ليس لاجل كتاباته فحسب وانما لما طبع في افهامنا عن شخصه الكريم من سمو في الاخلاق والمشاعر فنسال الله ان تكون سببا في تئا لف القلوب وانسلال الضغائن وسوء الظنون من الصدور وان يجعلك الله كما قال صلى الله عليه وسلم وان منكم من هو مفتاحا للخير مغلاقا للشر .

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

الاخت فادية .. مرحبا بك ِ

عزيزتي انا اشعر بغضبك وعطفك علي محمود ..هل تعلمي يا اختي اني عشت احداث هذه القصة منذ امد بعيد ..الصحفي هرول ولم يعد الي المنزل بعد ان علم ان الزائر بعد منتصف الليل لم تكن ام محمود بل الجن هو الذي اتي له في صورتها ..وان الجن الجلاد تسلط عليي الشاب في لحظة حزن واصبح لا يفارقه حتي اجهز عليه

مسكين محمود ..لم يستطع احد ان يساعده .طعنات من المحبوبة . وضرب ياط من العالم الاخر .وكان لابد ان ينهي بيده معاناته بعد ان فشل الجميع فيها ..

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باسم

فادية
فادية
11 سنوات

أخي الأستاذ باسم الصعيدي..
ياإلاهي!! انتهت القصة ولكن الغموض الذي يكتنفها لم ينتهي بعد!؟

كنت أظن أن يكون الشاب محمود مسحور بسبب تلك الفتاة التي خانته!
أو أن تكون هي أيضاً ضحية بشكل ما بسبب الشخص على الهاتف وأنه هو سبب كل ما يجري للجميع!

أما أعجب ما في الأمر هو ذلك الشيء الذي تسلط على محمود وبدون مقدمات ليدمر ما بقي من أطلال في حياته!!

ثم الصحفي وما حدث معه.. في حين ظن بأنه من الممكن أن يمنع أو يشكك فيما يحصل مع هذا المسكين .. فإذا به يطاله من الأمر نصيب ويشكك حتى في نفسه ومما يراه فإذا به يهرول فارّاً وهو لا يلوي على أمره من شيء… ومن هذه التي طرقت عليه الباب في سكون الليل ولماذا؟!

نهاية غير متوقعة لقصة عجيبة ومأسوية بمعنى الكلمة..

عجيبٌ سيدي كيف يمكن لكل للأهوال أن تُساق على رأس شخصٍ واحد أما كان يكفي ظلم البشر وجورهم حتى تُفتح على المرء عذابات وظلام العالم الآخر ؟؟

عموماً كان لازماً أن تتوقف مأساة هذا المسكين في حتى لا تطال غيره وتُنهي من حوله ..

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

الاستاذ اياد العطار
الاخوة والاخوات رواد كابوس الغالي

تحية

نكمل ما بدأناه من القصة

وصل محمود إلي باب البيت واخذ يصعد السلالم متحامل علي اعمدة الدرج وقبل ان يدق الباب شعر بشي ما بين يديه فنظر الي الخبز الذي كان يحمله فوجده قد تحول إلي كتل من اللحم تنساب منها الدماء .. محمود وقف ولم يحرك ساكنا حتي تاكد ان الامر ليس وهم ثم قام بركل الباب بقدمه .. وعندما فتحت والدته الباب وجدت أبنها واقف وقطع من اللحم الاحمر ملطخة بالدماء في يديه .. الام استعجبت وقالت له : لقد ارسلتك كي تحضر الخبز وليس ان تشتري لنا اللحمة وثم من اين لك بالمال حتي اشتريت به اللحم الطازج !!؟؟ .. اجبها محمود وعيناها تخترق اعين والدته : اللحم الذي تريه امامك ما هو الا الخمس خبزات التي قمت بشرائها وعند وصولي الي الباب قد تحول الخبز الي لحم طازج ينضب بالدماء !!؟ اعتري الذهول وجه ام محمود وكأن ليس في هذا العالم غير ابنها المسكين الذي فتحت عليه اهوال العالم الاخر ..ثم قامت باخذ اللحم منه والقته في حاوية القمامة .. ودخل محمود غرفته وما ان قفل الباب والتفت فوجد ذالك الكائن موجود بداخلها ..الغريب ان محمود اغلق الباب هذه المرة وقام باعطاء ظهره لذالك المجهول فقام بجلده حتي خارت ما تبقي من قواها واخذ ينزف كثيرا .. ولم يرغب محمود بان يستغيث باحد كان يرغب في انهاء ذالك الجحيم الذي فتح عليه ، وترك نفسه ملقي علي ارضية الغرفة ووجهه امتلي بالزرقة مستسلما الي الموت ولكن وهو في تلك الحالة دخلت اخته عليه الغرفة وجدته ينازع حتي الموت فقامت بالاستغاثة وتجمع الجيران وذهبوا بمحمود الي المستشفي فتم احتجازه بها وعلي الفور تم تركيب اكياس الدم له لانه كان يعاني من هبوط حاد في الدورة الدمويه ولما حل المساء كانت حالة محمود قد تحسنت نسبيا وافاق واصبح يستشعر من حوله وبحلول العاشرة مساء كان قد تم الغاء الزيارة واصبحب المرضي فقط داخل المستشفي ..وبحلول الثانية مساءا اراد محمود الذهاب الي الحمام وعند طريقه في العوده الي الحجرة وجد ذالك الجن ينتظره شاهرا سوطه ويهدده بالضرب المبرح اذا لم يقم بالقاء المريض الذي ينام بجواره في الغرفة من النافذة .. دخل محمود في حالة اللا وعي ..ومرت دقائق بعدها افاق ولكن هذه المرة افاق علي صراخ المريض المسكين الذي كان يتوسل الي محمود ان لا يقذف به من نافذة الغرفة . ونظر محمود ووجد نفسه حاملا المريض بين يديه وهو يحاول ان يقذفه من نافذة الغرفة كي يسقط ميتا من ذالك العلو .. انزل المريض من بين يديه ونظر من النافذة الي اسفل وقام بالقاء نفسه ليسقط جثة هامده . وبذالك تكون انتهت معاناة ذالك الشاب .تمت

اخي اياد العطار ..ان كنت جنابك تري ان القصة تستحق النشر في قسم تجارب فارجو سحبها ورفعها كمقالة صغيرة في ذالك القسم .

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســـم

فادية
فادية
11 سنوات

أخي باسم الصعيدي..

ماهذا 0‏_‏0 ؟ لقد قتلتنا حماسةً وإثارةً في قصتك يا أخي!!

ولكن صدقاً لم استمتع بقصص هذا القسم كما متعتي بهذه القصة ^_^

أرجو أن لا ينتهي الجزء القادم على أكثر المشاهد غموضاً وحيرة!!

أحمد أخ جديد
أحمد أخ جديد
11 سنوات

باسم لشان الله كمل

عبدالقادر
عبدالقادر
11 سنوات

ديفيد محقق مشهور ……
تبدأالقصة من هنا
عندما كان ديفيد جالس مع ابنه سيلو رن جرس الهاتف
أجاب ديفيد : نعم
قال له المتصل : الو ديفيد أنا خالتك
رد ديفيد و تملئه السعادة : مرحبا يا خالتي اشتقت إليكى كثيرا
إجابته : إنا أكثر
وقالت لديفيد : ديفيد أنا أريدك في أمر عاجل
قال لها : ما هو الأمر
إجابته : لا يمكن إن أخبرك عبر الهاتف
قال لها : سوف أسافر إليكى حالا
ثم أغلق ديفيد الهاتف وجهز حقائبه للسفر هو وابنه سيلو إلى لندن ليرى ماذا حدث كان صوت خالتي متغيرا لابد انه حدث شيء ما .
اتجه ديفيد إلى المطار وأخذ أول طائرة للندن استغرقت ساعة
ثم هبطت الطائرة إلى لندن كان الجو حار جدا استقل سيارة لتوصله إلى بيت خالته وعندما صعد ديفيد إلى بيت خالته كانت جارتها التي تسكن إمامها يوجد
احدهم ميتا وعندما دخلت إلى خالتي فهمت أنها لم تكن حادثة موت عادية
ولكنها جريمة قتل وقالت لي أيضا أنها سمعت صوت غريب كان يشبه طق طق طق في منتصف الليل وانه
كان الزوج ويدعى مينو على خلاف مع زوجته .

فشرحت خالته ماذا حدث بالضبط
الذي حدث هو أن زوج جارتنا التي أمامنا مات مقتولا عرف هذ ا لوجود كدمات
على رأسه ولم يجدوا سلاح الجريمة حتى الآن وعندما دخل وجد الأرضية من خشب و السقف عالي وهذا يدل على أن البيت قديم ودخل إلى الغرفة التي تم بها
الجريمة كانت غرفه النوم وجد الوسادة ملطخة بالدماء فبحث في الغرفة ولم
يجد شيء وعندما خرج من الغرفة وجد صاحب مينو ويدعى جاك كان يبكى لقتل
صديقه العزيز فعندما سأله ديفيد هل تعرف شيء يفيد ني في تلك القضية قال له ان
مينو كان متزوجا على زوجته زوجه أخرى بدون علم زوجته ولكن أحزر يا ديفيد
فهذا سر بيني وبينه
قال له ديفيد : حسننا لا تقلق لم اخبر احد .
ثم سأل ديفيد رجال الشرطة الذين حققوا في القضية عند استجوابهم زوجه
مينو فقالوا له أنها قالت أنها وهى نائمة سمعت صوت كان يبدو هكذا طق طق الساعة الثلاثة فجرا عندما كانت نائمة وكانت شديدة النعاس فلم تستطع ان تفتح عينيها
ولكن لم تهتم كنت تعتقد إن قد هناك ما وقع على الأرض .
واخذ ديفيد يفكر بعض الوقت ثم تذكر إن خالته قد قالت له أنها سمعت نفس الصوت في منتصف الليل إذا زوجة مينو تكذب ولكن إذا كانت هي التي قتلت مينو
لابد إن يكون سلاح الجريمة موجود في هذا المنزل لا يمكن إن تتخلص منه
فأن الضربات على رأس زوجها كانت قويه فلابد إن سلاح الجريمة قوى وكبير بعض الشيء .
وعندما دخل ديفيد ليبحث عن سلاح الجريمة مرة أخرى وبينما هو يسير
في أركان الغرفة
يتبع ……

عبدالقادر
عبدالقادر
11 سنوات

كمل يا باسم ……

ديالا
ديالا
11 سنوات

اخي باسم اكممممممممل القصة ههههههه

سارة
سارة
11 سنوات

فادية

تجربة غريبة
خاصة مع اسئلة
الامتحانات هههه
…………
المهم ان امك
بخير بعيد الشر
عنها وربي يحفظها
لك عزيزتي
تحياتي

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

الاستاذ اياد العطار
الاخوة والاخوات رواد كابوس الغالي

تحية من القلب

نكمل ما بدأناه من القصة .. .. ..

بعد منتصف الليلة اخذ الصحفي يطالع احد الكتب علي ضوء خافت للغاية وفجاة انتبه علي صوت طرق باب الغرفة فنهض من علي الفراش بهدوء وقام بفتح الباب واذا به يجد امامه والدة محمود جاءت تطمئن إن ابنها محمود بخير وان كل شئ علي ما يرام فاخبرها الصحفي انه لم يحدث شيئا وان محمود يغط في النوم قرير العين .. عرضت السيدة علي الصحفي إن تجهز له طعام أو اي مشروب يعينه علي السهر فاعتذر وشكرها .. فاستاذنت منه وطرقت عائدة إلي غرفتها والصحفي مرة اخري عاد الي الفراش يتصفح الكتاب وبعد مرور عدة ساعات توارت الظلمات في الافق وطلع الفجر واشرقت الشمس وكان الصحفي قد انتهي من قرات الكتاب واقترب من محمود كي يوقظه : محمود هيا استيقظ لقد اشرقت الشمس .. فلم يجيبه ..عاود الصحفي المناداه مرة اخري ولكن دون جدوي .. اقترب الصحفي من محمود وهزه بعنف .. ولكن محمود لم يحرك ساكنا ..مد الصحفي يده ورفع الغطاء عن محمود فوجده ينزف الدماء من جميع جسده ومغشي عليه .. صرخ الصحفي من هول الصدمة !! .. وجات الام والاخت راكضة الي الغرفة ليجدوا محمود غارقا في الدماء .. !! .. والصحفي مأخوذ من المنظر وضاعت منه الابجدية !! ..قامت الام والاخت بتضميم الجروح وتطيبها وبعد مرور عدة دقائق فاق محمود من غيبوبته ولكن لا يتذكر شئ غير الم الجروح التي تنتشر في جسده .. جلس الصحفي في صالة المنزل يقسم بكل مقدساته ان عينه لم تغفو ولو طرفة عين وانه كان ساهر الليل باكمله حتي شروق الشمس .. فكيف حدث هذا !! ومتي حدث وهو لم يبرح نظره عن محمود ثانية واحدة حتي ان ام محمود جاءت الي الغرفة بعد منتصف الليل تطمئن علينا ووجدتني مستيقظ ..وهنا انتبهت ام محمود علي كلام الصحفي واخبرته انها بعد ان استاذنت في الحادية عشر لم تغادر باب غرفتها الا في الصباح علي صوت الصراخ .. عصفت المفاجاة بالصحفي .. !! وتلعثم بالكلام وهو يقول لم تخرجي من غرفتك !!؟ واخذ يتطلع في وجه ام محمود وفي وجوه كل الحاضرين وخيل له ان الجميع هنا اشباح وهو وحده الذي يملك العظم والامعاء ولم يلبث ثواني معدودة حتي جمع اشيائه القليلة وهرول من المنزل !!.. .. ومرت عدة ايام وتماثل محمود للشفاء ولكن نفسيته كانت محطمة فطلبت منه والدته ان يذهب الي الفرن كي يحضر لهم قليل من الخبز وكي يخرج قليلا من جو البيت الكئيب فاطاع محمود كلام الام وخرج قاصدا الفرن واشتري الخبز واخذ طريق العودة الي المنزل .. كان هذا اليوم هو تاريخ اصدار العدد الجديد من الجريدة التي تناولت قصة محمود .. ولم يكن محمود علي علم ان الصحفي قد قام بنشر تجربته التي حدثت في المنزل .. وصل محمود إلي باب البيت واخذ يصعد السلالم متحامل علي اعمدة الدرج وقبل ان يدق الباب شعر بشي ما بين يديه فنظر الي الخبز الذي كان يحمله فوجده قد تحول إلي … يتبع
……..

مهند الخطيب
مهند الخطيب
11 سنوات

استاذ اياد العطار الي بخاف من العو بطلعله زي بحكو الناس هو فعليا ما بطلعلو بس بقتنع فيه ازا انا في شي مقتنع فيه بضور على اي شي ولو كان وهمي عشان اثبت نظريتي بصراحه مش شايف اي شي غريب بصور !!

مينا
مينا
11 سنوات

شكرا استاذ باسم هذا الجسم غريب جدا

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

الاخوات فادية وديالا .. تحية

شاكر لكما حسن الاصغاء وكلمات التشجيع

في المساء سوف اقوم بطبع جزء اخر من القصة

انتظروا الاثارة والتشويق

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســـم

ديالا
ديالا
11 سنوات

اخي باسم الصعيدي ..

ارجوك أكمل القصة لقد تحمست لها جداً جداً

فادية
فادية
11 سنوات

أخي الأستاذ باسم الصعيدي..
القصة راااائعة جدا ومع كل جزء يزداد التشويق، تُرى من هذا الكيان الذي تسلط على محمود ليبرحه ضرباً وكأنه كان ينقصه هذا المسكين؟
تابع أرجوك فكلنا عيونٌ جاحظة وقلوب مترقبة!!

آسفة ربما تنتظر تعليق الأستاذ إياد ولكن حقاً “باسم الصعيدي” ظاهرة تحتاج إلى التحليل ^_^

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

الاستاذ اياد العطار
الاخوة والاخوات رواد كابوس الغالي

تحية من القلب

نكمل ما بدأناه من القصة …

بعد ان عرجنا علي ذالك الرجل الطاعن الذي ظهر فجاة امام الشاب محمود وهو ينازع شاهاقات البكاء .. فاذا به يجد امامه رجل طاعن في السن مرتدي ملابس اشبه بتلك التي كان يرتديها الصعاليك في عصر المماليك قابضا علي سوط في يديه وهو يسدد بصره بعنف علي محمود الذي وقف معصوفا من هول المفاجاة وتمالك محمود أبجديته وصرخ في وجه الرجل .. من أنت !! ؟ وكيف دخلت والباب مغلق!! ؟
فما كان من ذالك الرجل إلا إن رفع السوط عاليا وهوي به علي الأرض !! ورفعه مرة أخري وهوي به علي ظهر محمود بقوة رمته أرضا !! واخذ يجلده بقسوة .. كانت ضربات مؤلمة تجوز في أخاديد جسده .. واليدين التي تمسك السوط كانت تخرج منها قوة عجيبة .. لم يصمد محمود كثيرا حتي غاب عن الوعي لما يقارب عدة دقائق ولم يلبث حتي عاد الي طبيعته في غضون ربع ساعة ولكن كان كل جسده ينضب بالدماء وأثار السياط قد مزقت لحمه مع ملابسه .. أستند محمود علي الحائط حتي استطاع ان يفتح الباب ولآحظت والدته وهي في المطبخ إن محمود يذرف الدماء كأنه مذبوح .. صرخت الام وهرع جميع الجيران من كل حدب وصوب . . والكل بدأ يلومه قائلين له: لماذا فعلت هكذا في نفسك !!؟ هل هذا يرضي الله !!؟ .. أحتار الشاب ما بين جروحه التي تنثر الدماء وبين إن يسرد لهم عن ذالك المجهول الذي خرج عليه بالسياط .. والتزم الصمت !! وتطوع أحد الممرضين وقام بتطييب جروحه ببعض المطهرات والشاش .. والشاب كان في ذهول والوجوم يملئ وجه يتسائل من هذا الرجل وكيف دخل وخرج بدون إن ينتبه له أحد ..وبعد مرور بما يقارب ثلاث اسابيع كان محمود قد استرد عافيته الجسدية والعاطفية ورجع الي عمله وحياته ..حتي جاءت تلك الأمسية اللعينة التي جلس فيها في غرفته يحاول ان ينام ولكنه لم يستطع فقام من علي فراشه كي يحضر كتاب يتسلي به وما إن أنتصب من علي الفراش حتي وجد ذالك الرجل امامه مرة اخري .. نفس الحله ونفس المنظر لكن كان قريب جدا منه لم يتحمل محمود تلك النظرات المرعبة في عيني ذالك المجهول .. وصرخ بقوة ماذا تريد مني !!؟ وهوي محمود علي الارض مغشيا عليه قبل إن يتلقي أجابه من ذالك المجهول !! ولما فاق من غيبوبته وجد نفسه غارقا في بركة من الدماء واثار ضرب السياط مازالت لفحتها مستعرة في جسده !! والغريب إنه اثناء هذا ما يحدث لا أحد من سكان المنزل يستمع إلي صرخات محمود وكأنه قد أغلقت أذانهم !! .. وبالكاد استطاع محمود ان يخرج من غرفته وتقوم امه بالصراخ مرة اخري ولكن هذه المرة ترفع محمود عن جراحه واخبر الجميع عن ذالك الجن الذي ياتي له في غرفته ويقوم بضربه بالسياط .. وكانت تلك الحادثة كافية بان العائلة تطرق جميع ابواب رجال الدين وكل من له صلة بالعالم الاخر . ولكن باءت كل المحاولات بالفشل واستمرت زيارات الجلاد بصفة شهرية إلي محمود .. حتي أنسلي جسد محمود وكأنه هيكل عظمي يمشي علي الارض والتزم الفراش ولم يغادره .. ولم تجد الاسرة اي معونة من احد فاضطرت ان تقوم بنشر القصة في الصحف لربما يستطيع احد ان يرفع عنهم ذالك الامر اللعين .. بعد نشر القصة في الصحف زادت وتيرة الزيارات وبعد ان كان يضرب بالسياط مرة في الشهر اصبح يضرب اسبوعيا كعقاب له علي نشر القصة وعندما وصل الامر الي مسامع الصحفي الذي قام بنشر القصة فقرر إن يبيت مع محمود في غرفته ليلة زيارة ذالك الجلاد .. تجمعت الاسرة مع الصحفي امام التلفاز ومحمود معهم ولما دقت الساعة الحادية عشر أستاذنت الام وبنتها كي يخلدوا للنوم ..وبقي محمود وصحفي وبعد مرور ساعة واحدة طلب محمود من الصحفي ان يدخل الي غرفته كي يخلد للنوم وهو متعشم ان لايري شئ في تلك الليلة الملعونة ..دخل الصحفي وتمدد علي الفراش بجوار محمود وقال له : حاول ان تنام لاني سوف اظل مستيقظا حتي الصباح ..اطمئن قلب محمود ان هناك عين حارسه عليه وخلد للنوم بعمق ..ومرت ساعتين اخرين والساعة دقت عقاربها معلنة الثالثة بعد منتصف الليلة والصحفي يطالع احد الكتب علي ضوء خافت للغاية وفجاة انتبه علي صوت طرق باب الغرفة فنهض من علي الفراش بهدوء وقام بفتح الباب واذا به يجد امامه .. يتبع

ياجماعة لو في حد شاف اياد يقوله ان باسم هنا ههههه

نهى
نهى
11 سنوات

حبيبتي نانا أين انتي ؟؟
هناك من انضم الى الجروب باسمك أتمنى ان تأكدي لنا ان كنتِ انتِ فعلا حتى نرحب بكِ ام أن شخصا ما انتحل صفتك حتى نوقفه عند حده.

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

الاستاذ اياد العطار

الاخوة والاخوات رواد كابوس الغالي

تحيه ..

في دنيا البشر قصص ناخذ منها العبرة ومن إمسها الخبرة ونحمل منها ماتبقي من لحظاتها السعيدة كي نحملها معنا في غربة الاجساد علي وجه الارض ..

محمود شاب يملك من العنفوان والوسامة حصة وفيرة للغاية ، ويملك من القيم والمبادئ ما لا يضاهيه أحد أمامه .. لايملك من دنياه غير والدته واخته ومنزل ورثه منذ قديم الآزل عن جدود الجدود .. يعمل بكل التزام ويعود مساءا الي منزله .. راضي ومرضي عن حاله .. حتي جاء اليوم الذي كان يخشاه ويعمل له الف حساب .. لقد وقع محمود في حب فتاة .. أستطاعت ان تسلب روحه وعقله وأستحوذت علي كل كيانه .. وأستمرت العلاقة بينهم فترة وجيزة ..كان الشاب يضع محبوبته في المقام الآول وحسب كل الاشياء أمامها نفايه .. أعطها كل وقته وأهتماماته وأخلص لها كمال الآخلاص .. ونبذ كل شئ كان يثير اي زوبعة بينه وبينها .. تخلي عن كل العالم من حوله واغلق جميع نوافذه وأضحي يتنفس فقط من خلالها .. .. .. حتي جاءت تلك اللحظات التي شعر محمود من خلالها أن محبوبته ليس هي التي تعهدها في بداية العلاقة .. .. وجاء اليوم المشؤوم الذي راقبها فيه وراءها تتكلم في الموبايل مع شخص دخيل .. .. خطف محمود الموبايل من يدها فاغلقت المكالمة علي الفور .. .. فتح صندوق الرسائل وكانت تلك هي الطعنة التي نفذت إلي جوانحه .. لقد قراء جميع الرسايل بين محبوبته والدخيل .. . وراي بأم عينيه كيف محبوبته متلهفة علي سماع صوت الدخيل وكيف تلعن وتسب شبكة المحمول التي تقطع عليها متعة الكلام معه .. كان يشعر بانفاسها بين الكلمات وهي تسارع كي تعاود الاتصال بذالك الدخيل ..وراي ايضا رسائل الدخيل وهو يمزح معها ويطلب منها معاودة الاتصال ..حتي وصلت عيني محمود علي الرسالة التي كانت قد ارسلتها محبوبته الي الدخيل ولكن يبدو انه لم يتمكن من الرد عليها فقام بارسالها اليها مرة اخري مع الاجابة ..وفي حين كان محمود يتفحص الرسائل رن الهاتف في يده ..فقام بفتح المكالمة فوجد صوت الدخيل يتكلم الي محبوبته مناديها باسمها الحقيقي مرارا وتكرارا وهو يكيل لها عبارت العشق والهيام ولكنه لم يكن يعرف إن الذي علي الخط معه هو محمود .. اكتتفي محمود بذالك القدر واغلق السماعة .. وباخلاق الفرسان النبلاء أعطها الموبيل وقال لها ثلاث جمل قصيرة لكنها تملك من المعاني ما لايعلمه الا الاوفياء ” ربنا يهنيكم ببعض . وشكرا علي تلك الطعنة ..وربنا يسامحك ” .. وقفل الشاب عائدا الي منزله صعد سلالم الدرج بكل قواها لانها قد خارت من هول الصدمة .. ولاول مرة بحياته يشعر بنبضات قلبه تكاد إن تفتك به .. دخل منزله وجد والدته العجوز جالسة علي الاريكة تقوم بحياكة الملابس الممزقة .. وأخته جالسة علي الكرسي وعيناها تكاد ان تخترق شاشة التلفاز ..مر الشاب محمود بهدووء وبكل أسي القي التحية ودخل غرفته وجلس علي سريره وأطرق راسه بالارض واخذ في معاتبة نفسه وتعنيفها قائلا .. .. ماذا حدث كيف تركت نفسي تلعب بي الاقدار . كيف تركت قلبي يجمح بلا ضوابط .كيف تركت مشاعري واهوائي في يد الاخرين حتي صرت اتسول منهم كلمات الحب والاهتمام . حتي صرت في اعينهم لعبة يتركوها ويطلبوها كيفما يشاؤون . ماذا كنت انتظر حتي إفيق ، هل كنت انتظر طعنة نافذة في القلب حتي افيق وها قد ظفرت بها ….
نعم اليوم قد مزقتني سكينة الغدر . جعلت قلبي يدق بقوة لم اعهدها من قبل حتي شعرت اني اتهاوي . ولكن مهلا يا من مزقتيني ونثرتي دمائي . انا رجل هل تعلمين تلك الكلمة ام لا . الرجل هو من يتحمل الضربة القوية وليس من يسدد الضربة ..لان تسديد الضربات هي متاحة للجميع . اما التحمل فهو للرجال فقط . سوف احمل كل ذكراكي في داخلي ولكنها ملتحفة بالالم لن انسي كم كنت مخدوع كم كنت ساذج عندما سلمتك مفاتيح حياتي ..ياالهي اعني وساعدني واشملني برحمتك حتي استطيع ان اعبر تلك المحنة . نفسي حزينة جدا حتي الموت . ليس لي احد استرسل معه لقد عزلت نفسي عن الجميع وبقيت انا وحدي والخنجر ينفذ في قلبي .!!!!!!

لم يتمالك محمود نفسه وأجهش بالبكاء وهو يكتم انين القلب واخذ يضرب قدميه بقوة في الارض كان يريد ان يحطم جسده حتي يفيق من هول الصدمة وما لبث وهو في تلك الحالة حتي رفع عينيه امامه فاذا به يجد رجل طاعن في السن مرتدي ملابس اشبه بتلك التي كان يرتديها الصعاليك في عصر المماليك قابضا علي سوط في يديه … يتبع

مارسلين
مارسلين
11 سنوات

فادية انا كنت بتوقع ان ناس تموت وكانوا بيموتوا واحلام كتير اتحققت وتوقعات

فادية
فادية
11 سنوات

أخي باسم الصعيدي ، مرحباً مجددّاً

ربما ترى في نفسك ذلك وجميعنا يملك تلك الحفنة اللعينة من الإحباطات والخطى المتعثرة ..
ولكن لا تنسى أيضاً ما يراه فيك الآخرون ويعتزون بك لمجرد أنك موجودٌ بينهم مثلما نحن هنا
وكما قلت في قصتك الآنفة (هل توقفنا لحظة في حياتنا لنعرف بقيمة الشيء الذي كان في ايدينا !! ام سنعرف قيمته بعد فوات الاوان )
عموماً لازلت أراك عظيماً بكتاباتك وبروحك النقية وأنت مميز هنا في موقع كابوس.

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

الاخت فادية .. مرحبا بك ِ

أشكرك علي كلمات الثناء والاطراء .. ولكن يا عزيزتي ليس انا بهذا الشخص الذي يطلق عليه – العظماءالاحياء – .. بل انا شخص تعيس يتعثر في خطاه بعد إن كانت هامته تلامس الجوزاء .. حتي الرقم الذي تريه مميز هو بالنسبة لي احد الارقام التي لا ارغب باختيارها في أغلب الاحيان .

تحياتي

……..

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســم

فادية
فادية
11 سنوات

حسناً لا يبدو أن لدي الكثير من التجارب الغريبة التي مرت بي خلال حياتي الهزيلة،
ولكن حتى وإن امتلكت بعضاً منها فهي لن تسطع بالتأكيد بجانب هذه القصص المضيئة بشخوصها والتي قرأتها في هذه الزاوية المشرقة برغم سوادها من موقع كابوس،
لكل من كتب تجربته هنا أو علّق على تجارب الآخرين شكراً جزيلاً لكم من الأعماق على حروفكم الذهبية التي حفرتموها في قلبي بصدق قبل أن تزين هذه الصفحة وتملأها بتجاربكم وقصصكم الممتعة والمخيفة في آن ..
أما عن تجربتي الشخصية فهي عن (الحاسة السادسة) أو ما يسمى بتوقع الأحداث و استبصار بعض الأمور في المستقبل
ما حصل أو ما كان يحصل معي حقيقةً ، كان خلال امتحاناتي “العصيبة” في الجامعة ، في الواقع كنت إذا جاءت اللحظة الحاسمة وقبل الدخول لقاعة الامتحانات مباشرةً، كنت أتوقع بعض أسئلة الامتحان والتي أجدها فعلاً أمامي في ورقة الأسئلة !!، حصلت معي أكثر من مرة خلال دراستي ودائماً كان آخر ما تقع عليه عيني من معلومات أجده بالفعل من ضمن الأسئلة.
كنت أظن بأن الأمر عادي جداً إلى أن لاحظت صديقتي الأمر لدرجة أنها أصبحت لا تفارقني أبداً قبل بداية الامتحان لترى بالضبط أين أوجه عينيّ وأنا أراجع قبل الدخول للامتحان وأصبحت تقول للجميع بأن يسألوني عن توقعاتي للأسئلة،
طبعاً لا تنسوا أن كتب الطب كانت ضخمة وسمينة جداً بحيث أن سقف التوقعات كان مرتفعاً والاحتمالات الصحيحة شبه معدومة، وحتى لو اعتبرنا بأن المواضيع التي أتوقعها هي الأهم وطبيعي أن تكون الأكثر تركيزاً في الأسئلة لماذا لا يحدث ذلك إلاّ معي أنا فقط؟ ، عموماً وبغض النظر عن كل ذلك كان الأمر جميلاً بالنسبة لي أن أضع إجاباتٍ صحيحة وأنا متأكدة منها في ظل ذلك الزخم من المعلومات الكثيفة والمتشعبة.
وحتى لا تظنوا بأنني كنت دائماً محظوظة بهذه الميزة فهي للأسف لم تحدث معي في أي امتحان شفهي لأنها كانت تحدث فقط في الامتحانات الكتابية،
بالنسبة للامتحانات الشفهية كنت أعتبرها أكثر رعباً من فيلم رعب مُرعب أشاهدهُ وأنا وحيدة في المنزل والأضواء مطفئة !
ربما كان خوفي من الامتحانات الشفهية بالذات قد حجب قدراتي السحرية في توقع الأسئلة !..
كما أن بعض أساتذة الجامعة سامحهم الله كانوا يتفنّنون في إرعاب الطالب عندما يسألونه في الامتحان وكأنهم يحقّقون في جريمة قتل !! (تخيلوا وضعي وأنا خائفة قبل أن أدخل أصلاً ويزيد الدكتور في إخافتي بأسلوبه المررررررعب جداً) هههههه
لقد كانت أياماً عصيبة بحق ..المهم أنني قد تخلصت منها الآن إلى الأبد بعد أن تخرجت وأصبحت طبيبة أسنان 🙂

أما عن الجانب السيئ لهذه الحاسة السادسة فهو لم يحدث معي إلا مرة واحدة فقط ومن الجيد أنها لم تتكرر لأنها كانت مخيفة جيداً.. وما حدث معي أيها السادة فهو كالتالي:
في أحد الأيام وفي الصباح الباكر جداً كنت في مدرسة التحفيظ للبنات، وبينما أنا استمع إلى زميلاتي وأنتظر دوري لتسميع حفظي ، وبما أن الوقت كان باكراً جداً قد غفوت للحظاتٍ بسيطة فقط.. مجرد استرخاء بسيط في عيني وكنت شبه مستيقظة، المهم أنني سمعت صوتاً قوياً في أذني يقول لي “أمك ماتت” بهذا اللفظ بالضبط (أطال الله في عمرك يا أمي)،
فانتبهت وأنا مفزوعة أنظر حولي برعبٍ شديد ثم عدت للواقع واطمأننت بأصوات الآيات التي كانت تتلى من حولي، الرعب الحقيقي لم يأتي بعد.. فبعد أن عدت للمنزل ورأيت أمي كان أول شيء قد نطقت به عندما رأتني (لقد كدت أموت قبل قليل !) لا يمكنني وصف شعوري في تلك اللحظة المخيفة ..
عندما سألتها عمّا حدث أخبرتني بأنها كانت تعد الخبز المرقّق في الخارج وكانت تريد فتح قنينة الغاز والتي كادت أن تنفجر لولا ستر الله عليها.
حفظ الله لكم أمهاتكم جميعاً وأطال الله في أعمارهم ورزقكم برّهم آآآآآآآمين.

ملحوظة ” الخبز أو الفطائر المرققه هي أكلة لذيذة عندنا، بعد أن تجهز الفطائر على صحن كبير فوق موقد تقليدي قصير موصول بقنينة غاز بخارج المنزل، يتم تقسم الفطائر إلى قطع صغيرة وتغمر في الحساء اللذيذ، وطبعاً تعدّها الأمهات والجدّات فقط لأنها صعبة 🙂
أختكم (فادية من ليبيا)

ديالا
ديالا
11 سنوات

اخي باسم الصعيدي …

قصة جمييييلة جدا شكرا لانك نقلتها لنا انا من يجب ان ارفع لك القبعه هههههه

حقا هناك لحظات تمر بنا ولا نشعر باحاسيسها الا بعد فوات الاوان !!

فادية
فادية
11 سنوات

أستاذ باسم الصعيدي مرحباً بعودتك لهذا القسم
يبدو أنك قد حضيت برقم تعليق مميز جداً 3333 🙂
القصة رائعة وذات مدلولات عميقة جداً وأنا أحب هذا النوع من القصص

فعلاً أستاذي نحن لا ندرك قيمة الكثير من الأشياء إلا بعد فقدانها وخسارتها

إنك أحد الأشخاص الذين أسميتهم بـ “العظماء الأحياء” في هذا الموقع الأخاذ.

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

الاستاذ اياد العطار
الاخوة والاخوات رواد كابوس الغالي

تحية

لصفحات الحياه اوجه كثيرة منها الغرائبي وما وراء الطبيعة ومنها الفرح ولكن سطورة قليلة ، كل صفحة تحتوي علي شئ من حياتك وكم هي مؤلمة الحياه عندما تتحطم بيد غيرك وتحرق صفحات من حياتك كتبتها بحبر دمك وآهات قلبك .. واليوم سوف نقرء صفحة الاحساس الغائب بجمال الاشياء .. ربما قد نكون قد امتلكنا شيئا نفيس يوما ولكن لغياب الاحساس بقيمته لم تشعر به وقد حسبته نفايه .. وهذا ماحدث في صباح فجر يوم بارد تتساقط فيه صغار الثلوج تسوقها رياح باردة وتنثرها بلطف علي محطات قطارات العاصمة واشنطن حيث أفترش رجل الارض جالسا يحمل في يده كمانه واخذ في عزف مقطوعات موسيقية لبيتهوفن .. عزف الرجل عدة دقائق .. مر من امامه خلالها الآف الاشخاص .. أكثرهم كان ذاهب إلي عمله .. وهنا توقف كهل منتبها الي عازف الموسيقي الجالس في أحدي ممرات المحطة وهو يعزف علي آلته .. يتهادي في خطواته لبضع ثوان ثم يتابع طريقه .. وبعد دقيقة يحصل العازف علي اول دولار تقذفه له امرأة في صندوق الكمان بدون إن تتوقف حتي لحظة واحدة .. وبعد قليل مر من امامه متسكع استند علي الحائط عدة لحيظات ثم نظر إلي ساعته ومضي .. الغريب إن من اظهروا اهتماما بهذا العازف هو طفل عمره ثلاث سنوات تمسكه امه بيدها وتجذبه الي الامام وهو يطرق براسه للخلف ينظر الي العازف بشغف ..وقد حصل هذا الامر مع كل الاطفال الاخرين ..وجميع الاهل دون استثناء كانوا يجبرون اطفالهم علي المضي قدما رغم نظرات الاطفال الي العازف وانتباههم لطريقة عزفه .. وبعد مضي 45 دقيقة من العزف علي الكمان .. ستة أشخاص كان حصيلة الذين توقفوا لسماع العزف لفترة ثم ذهبوا .. وعشرين شخص القوا المال في عجلة دون ان يستمعوا لشئ .. وفي نهاية الامر كان قد جمع 32 دولار حتي الان .. وتوقف العزف وخيم الصمت في محطة المترو .. ولم ينتبه أحد أو يصفق له أحد أو حتي يشكره ..
لم يعرف المارة إن عازف الكمان هو ” جوشوا بيل ” أحد أشهر وأفضل الموسيقيين في العالم .. وكان يعزف اعقد المقطوعات الموسيقية المكتوبة علي الكمان والتي تقدر قيمتها 3.5 مليون دولار وكان قد عزفها قبل يومين في اكبر مسارح بوسطن وكنت القاعة مكتظة وتذكرة الدخول 100 دولار .. لقد عزف جوشوا بيل متخفيا في محطة المترو كجزء من تجربة اجتماعية لدراسة الادراك عند البشر !!!!

هل توقفنا لحظة في حياتنا لنعرف بقيمة الشئ الذي كان في ايدينا !! ام سنعرف قيمته بعد فوات الاوان ..اترك التعليق للاستاذ اياد والرواد

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســــــم

mohamd DANTY
mohamd DANTY
11 سنوات

الاستاذ العزيز اياد
انا شخصيا لا اؤمن بالغيبيات لذلك لاافسر الامور على اساس ديني.
لكن لا اخفي عليك ان خوفي من العذاب في الاخرة هو الذي جعلني اتراجع في اخر لحظة بالرغم من اني كنت ولازلت لا اؤمن بتلك الامور.

انا متردد حاليا في ارسال المقال فهناك العديد من المواضيع التي افكر في كتابتها عدا المواضيع التي ارسلتها هناك 7 مواضيع اخرى انوي الكتابة عنها من ضمنها موضوع عن حرب فيتنام والحقائق المخيفة والمرعبة عن تلك الحرب والتي كانت ابادة جماعية اقرب من كونها حربا. سأكتفي بارسال مقال واحد بين فترة واخرى لاني لا اريد ان ازعجك بكثرة المقالات والتي قد تشغلك عن كتابة مواضيعك .. اما بالنسبة للمقالات المرسلة فأنا لااهتم ياصديقي يمكنك مطالعتهن في اي وقت تشاء حتى لو بعد اشهر وصدقني انا لن امانع لاني اعلم بكثرة مشاغلك ولا اريد ان اكون عبىء عليك ياصديقي يكفي ماتتحملة من اعباء.

تحياتي وتقبل فائق الاحترام والتقدير

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

اختي العزيزة فاطمه .. أهلا بكِ معنا وشكرا جزيلا على هذه القصة والتجربة المشوقة .. في الحقيقة وكما ذكرتِ جنابك .. فالتفسيرات الماورائية واردة ايضا في قصة اختنا ام عبدالعزيز .. لكن الارجح هو التفسير العلمي .. خصوصا وان ما حدث معها كان في لحظة الفزع والخوف ..

ونعم يحصل .. بمشيئة الله .. ان يرفع الرجل الضعيف اوزانا يعجز ان يحركها عدة رجال مجتمعين .. وربما ايضا يحدث هذا بفضل قوى ما ورائية كما قصتكِ .. قد يكون هذا الرجل العجوز من الجن الطيب .. الذي يعيش في بيوت الناس ولا يؤذيهم .. وانما بساعدهم ويحميهم ..

كل شيء وارد ..

شكرا مرة اخرى لأنكِ شاطرتينا هذه التجربة المشوقة .. وننتظر قصصا وتجارب أخرى ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

زر الذهاب إلى الأعلى