وأنام ..

“صدفة ؟ أنا لا أؤمن بالصدف. فكل شيء يحصل لهو مقدر له الحصول. كل شيء مدون في كتاب العلي القدير .. والذي يعلم ما ستفعلينه، قبل أن تفعليه.

أنتِ الآن تخطين خطواتك البائسة نحو الجامعة ككل.. يوم دراسي ممل.. بينما كان حلمك ارتياد معهد الفنون يوما ما. لا تجري الرياح دائما بما تشتهي السفن يا صديقتي .. وربما لم تجر يوما تبعا لرغبة سفينة أحدهم .. فما الحياة سوى رقعة شطرنج، وما نحن إلا بيادق تصطف على رصيفها تلعب بنا الأقدار وتسوقنا كما تشاء “

نهضت من فراشي على أثر صدى هذا الصوت الغريب المرعب الذي سمعته من العدم وقلت مذعورة :

_ من أنت؟ .. من تكون؟

فأطلق الآخر ضحكة طويلة هزت بصدى صوته أرجاء الغرفة، وإذا بدوامة صغيرة من الهواء أخذت تتشكل أمام عيني، وما تزال تدور وتدور إلى أن ظهر وراءها شيئا فشيئا شخص ما، شخص بهيئة رجل غريب المظهر، وسيم الملامح، ذو شارب أسود مسنن، وعينان زرقاوتان لامعتان. يرتدي رداء واسعا بنفسجيا مهيبا، وقبعة سوداء طويلة، وقف بين يدي و رد علي مادا يده إلي قائلاً :

_ أنا صديقك الخفي ، الذي أتى ليمد لك يد العون وينتشلك من بئر اليأس الذي وقعت فيه بغير طواعية.. بعد أن لم تنصفك الحياة ..”

تا دا !

أقفز من فراشي سعيدة ! أخيراً هناك من وجد لي حلا، اخيراً سأعيش ! سأتنفس ! لكن.. أين هذا الرجل السحري؟ أين اختفى؟ صدقوني أنا أيضا أبحث عن التتمة.. ثم ماذا؟ هل كان مجرد حلم ؟ لا يمكن ..

بفف..لم لا ؟ إنني كالعادة شخص حالم، مسكين لا يجيد سوى العيش على الخيال، رغم الكثير من الصفعات التي تلقيتها من واقعي العادي جدا بشكل مستفز، يأبى داخلي قبول هذه الحقيقية، وها أنا ذا أصبح على نفس الطاولة المفروشة بالأوراق، بفف.. منظرها وحده كفيل بأن يسد النفس على الدراسة. لقد دخنت لفافات علمكم وأدمنتها حتى الثمالة حتى لم تعد تهمني في شيء، أيقنت أنني فقط أسلم فرضيات العلماء الآخرين وأبني عليها مع أنها تحتمل الشك ! بدل التفكير قليلا خارج الصندوق، و ابتكار شيء جديد من عندي، أعرف أن هذا ما أحتاجه، لكني لا أزال لا أعرف كيف..

على أي فلتذهب فرضياتكم أيها العلماء إلى الجحيم، لم نستفد منها شيئاً، لا أدري أي لعنة أصابتني حتى اخترت هذا التخصص. لو أني اخترت شعبة الآداب لكان أفضل لي هناك حيث سأجد المزيد من الخيال وحرية التعبير والراحة والسكينة والإبداع، لكن الجميع يسيء لسمعة شعبة الآداب، يقولون أنهم لا يجيدون الرياضيات، أن واحد زائد واحد عندهم قد لا يساوي دائما اثنان قد تساوي ثلاثة في بعض الأحيان. أجل، قد تساوي ثلاثة إذا كان الواحد الأنثى حامل ! ما المشكلة في ذلك؟

يقولون أن شعبة الآداب ليس لها آفاق، وأن الأغبياء وحدهم من يختارونها، واحسرتاه على عقلية مجتمعنا السطحية.. إنما العيب في بعض الطلبة الكسالى الذين يختارونها كآخر ملجإ لهم بعدما لم يتوفقوا في العلوم، اما من يختارها عن طيب خاطر يخرج لنا منها كاتباً مبدعاً أو أستاذا عظيماً..

فتاة المواهب الضائعة هذه أنا.

لو سألتموني ما حلمك بعد الطب الذي لم تتوفقي فيه لقلت حلمي أن أغدو كاتبة أو رسامة، أو عازفة بيانو لعلي أرسل عبر ألحانه لقلبي ما يعبر عما كتمته لفترات طويلة من مشاعر مرهفة وحب للموسيقى ولكل ما هو فن، فقط لأنني تربيت في بيئة لا تقدر الفنون بل تسخر منها بحجة أنها “لا تؤكل عيش”

أفتح يوميتي، وأرسم فتاة تمسك بمظلة وتنظر للسماء الماطرة نظرة أمل وتبتسم، رغم مسحة الحزن التي تغطي عينيها، لتبدأ الأفكار بالانسياب تدريجيا لمخيلتي الحالمة من جديد، بينما عاودت سيمفونية بيتهوفن الجميلة ” ضوء القمر ” الصدح داخل دماغي من خلال سماعاتي المؤنسة.. أستنشق الهواء وأغمض عيني متحمسة إنه الأفيون ! وسرعان ما افتح عيني وأمسك بالقلم تلقائيا وأبدأ بالكتابة :

” طالبة “

في غرفة مظلمة بائسة، فتاة بشعر أشعث تجلس القرفصاء، وهي تلقي نظرة يائسة على أسفل التلة.. تلة من الأوراق المبعثرة التي تتربع هي على عرشها، ليحرر ثغرها نصف ابتسامة ساخرة قائلة بتأفف :

” بفف.. نعم، إنها حياة الطلبة “

كومة من المواد المتراكمة تصرخ أمامي كل واحدة تنسيك في الأخرى.. بماذا أبدأ؟ نسيت طرف الخيط.. يجب أن أهرب من هذا.. لكن إلى أين؟ لا أدري لقد بلغت سني العشرين فقط لكني اشعر كأني عجوز في أواخر الستينات لا أقوى على الحراك!

آه ظهري، وا أسفاه عليك، كل هذا التقوس بلا فائدة. أمضيت الليلة كلها أفكر.. في شيء لا أدري كنهه. ساهيةً في عالمي الخاص حيث تحققت أحلامي.. عالم ترددت عند عتبة بوابته كلماتي المتوهجة تلك التي كنت أرددها أيام الإعدادية الزاهرة.. ” سأصبح طبيبة رائعة يوماً ما ” قلتها حينها بعينين ملؤهما بريق ساطع وثقة كبيرة أخافت كل من حولي.. كنت أكدّ كل يوم حتى صرت نادراً ما لا أحصل على علامات كاملة ! كان الجميع مستغرباً مني، تلك الفتاة العادية التي بين ليلة وضحاها اشتعلت حماسة تفوقت بها على كل زملائها الذين كانوا يتنمرون عليها، حتى صارت تنافس أفضل تلميذ متغطرس في المؤسسة، لكن كل هذا انكمش في لحظة.. كأنه كان مجرد سراب تلاشت حبات رماله بين يدي، ماذا الذي يحصل لي الآن؟ أين أضعت بوصلتي؟ وأين ذلك البريق ماله لم يعد يظهر في عيني ؟..

أنا لست أنا..

أشعر بالوحدة، بأن لا أحد يفهمني، بأن العالم فقط يستمر في المسير دون أن يلقي بالا لأحد، أحيانا أرغب بالرحيل عن هذا العالم بدون رجعة، ولو لم يكن في ذلك عصيانا لله لاقدمت على ذلك على طريقتي .. أجل، ما تفكرون فيه صحيح. كنت لأرحل وأحزم امتعتي، فليس لدي ما أقدمه لهذا العالم على أية حال .. لا شيء آخر أقسى في الحياة من الفراغ، نحن الشباب نحتاج لأخذ قسط من التعب ! أجل، فرغم توافر كل الامكانيات، إن ظل الإنسان بدون عمل بدون مهمة أو دور يؤديه يحفزه ليعيش، فلا يحسب نفسه من الأحياء، ولو كسب قصراً فاخراً، تظل أفعاله لا تعدو أن تكون مجرد أكل ونوم، أكل ونوم، وحين يعذبه هذا الفراغ يرضخ لأول وظيفة ترمى على عاتقه كيفما كانت عساه يشعر بقيمة نفسه بها. هذا ما أظن أن تؤول إليه أموري في النهاية هه، مع أنني اعتقدت دوما أني في شيء مميز.. وأني أستحق الأفضل، لا بأس.. ربما كنت أتوهم..

الأحلام.. الأحلام..

جميعنا لدينا أحلام، فهذا ما يجعلنا نرغب في الاستمرار في العيش، الأحلام محركنا، منذ نعومة أظافرنا، وإلا فلمَ المناضلة؟ ومن أجل ماذا الكفاح؟ والنمو يوما بعد يوم؟ لكني الآن كبرت وصرت أعلم أن الأحلام مجرد أحلام.. أن علي القيام بالكثير من الجهد من أجل الحصول على القليل من النتائج.

لم أحب أبدا وضعي الذي أصبحت عليه، مذ حصلت على شهادة الباكالوريا، وعدم توفقي في الامتحان الذي سيؤهلني لولوج كلية الطب – رغم يقيني بالإجابات الصحيحة التي أسديتها بعد أشهر من الكد والتعب في المذاكرة، ربما لأني رفضت دفع رشوة لحجز مقعد أنيق لي هناك- لأنتهي أخيرا بقرار تسليم مصيري رهناً لتخصص آخر، وأنا أشعر بالضيق والضياع، أقضي نحبي ببطء في أيام جامعية رتيبة عبارة عن نسخ لسابقيها، لأنه لا انتاج يجعلني أشعر بالفخر، بل لا محفز لهذا الانتاج، وهذا ما يشعرني بالأسى، اذ لا أجيد فعل شيء آخر غير الاستهلاك من والدي المسكينين، وإن صبرت على انصاتي لهذه المحاضرات الجوفاء فإني بلا شك لا أصبر إلا من أجلهما.. رغم أني لم أعد أعرف من أنا.. ولا ماذا أريد أن أكون..

لقد انصهرت هويتي وذابت وسط جموع الطلبة الذين يسيرون كالروبوتات كل له شغله والذين حدست أن أغلبهم هم الآخرون لا يدرون حقا لماذا يدرسون. يمكنني التيقن من ذلك فقط بالنظر إلى أعينهم، أعينهم ميتة، أرى عليها غشاوة.. ضبابة كئيبة تغشي لمعتها.. المرء لا يدري لمَ يدرس؟ ولمَ اتبع ذلك التخصص من الأساس؟ ربما الأمر كله بدأ بمزحة طريفة أو تحدي، ربما لأن أحد أصدقائه اتبعه، أو لأن أحد أفراد أهله رشحه له، كأنما يرشح له إحدى الكتب، أو ربما فقط لأنه لم يعد لديه خيار آخر، برغم أنه قرار حتمي سيلازمه طيلة حياته، وقد يحدث أن يكرهه بعدها لكن عندها لن يكون بوسعه سلوك طريق آخر، فقد اختار بالفعل، وعليه أن يستمر على هذا النحو شاء أو أبى، إرضاءً للناس كي لا يقولوا عنه عاطل إن هو توقف.. إن هو توقف عن الدوران اللانهائي في العجلة كالهامستر الصغير.. لهذا السبب هم يدرسون من أجل أن يسموا يدرسون.. فقط. ومن أجل عدم إلحاق خيبة الأمل للعائلة.. أصبحت الدراسة لدينا غاية وليس وسيلة لتحقيق أهدافنا.. ننتظر فقط اليوم الذي سنحصل فيه على شهادة رمزية تطبطب على أكتافنا قليلاً ونقنع بها أنفسنا بأنا على الأقل أنجزنا شيئاً وان لم يتوافق مع ما نريده.. ثم سرعان ما نعتاد.

” أحد أخطر التعبيرات وأكثرها ضررًا.. الجميع هكذا! “

ليف تولستوي

صعب علي تقبل انعكاس وجهي الشارد على زجاج نافذة حافلة المواصلات، ألقي نظرات خاوية إلى الطريق الذي أعلم مسبقاً أنه طريق خاطئ.. تماما مثلما ذكر الكاتب الراحل جبران خليل جبران في إحدى قصصه من كتاب المعربة عن الذات العاطلة ” تراقب اللا شيء الذي وراء كل شيء “

لماذا صرت ما أنا عليه؟ لا أدري، فقط أدرس من أجل أن أدرس أنا الأخرى.. لكني سأحاول التأقلم أعدك يا أمي اثنتا عشر عاماً من حياتي كرستها فقط من أجل هذه الدراسة اللعينة لذلك لن أتوقف وسط الطريق، لا بد من نهاية لهذا .. وظيفة تحمر لكما وجهيكما أنت وأبي.. فأنا أعلم جيدا ماذا قد ينتظرني إن تعثرت قدمي ورسبت، أعلم أنك ربما قد تحظين بحفيدة مني عما قريب.. هه

في ظل التطورات الحاصلة كل شيء يتطور إلا الإنسان..! يعود للوراء، اتكل على الآلة اتكالا، حتى صار أصما بليداً أشد قسوة من الآلة نفسها. الهاتف، الحاسوب، الروبوتات، الذكاء الاصطناعي.. كل شيء يتجدد و يتوسع، لكن الإنسان هو الإنسان، ما يزال هناك فقر، مجاعة، عنصرية، رأسمالية، أنانية.. تفاهة ما تزال هناك حروب.. لكن من وسط الحروب، هناك دائماً أشخاص صنعوا من رحم المعاناة المعجزات، ابتكروا أشياء لم يكن العادي منا يتصور ابتكارها يوماً، مثل ذلك الطفل الفلسطيني الصغير “حسام العطار” الذي لقب بنيوتن غزة، غير أن الفرق هنا انه لم يكن مستلقيا تحت ظل الشجرة الوافر يستمتع بتأمل الغيوم وهي تسبح في الأفق، ولا إلى العصافير كيف تبني أعشاشها على الأغصان -إن ظل هناك أغصان- بل كان تحت القصف وتحت العدوان الاسرائيلي، حين سقطت عليه تلك الفكرة العبقرية في إضاءة خيمات منطقتهم المظلمة بواسطة مروحيتين فقط وبضعة أسلاك ومصابيح انتشلهم من سوق الخردة.. في جو مشحون بالقلق و التوتر من ترقب الضربة القادمة، وسوء المعيشة تحت سلطة سياسة التجويع القهرية التي يمارسها الصهاينة الأنذال بدون أي محاسبة قانونية، كل شيء يجرك للانهزام وفقدان الأمل. لا ماء، لا طعام، لا كهرباء، ولا مفر من الحدود. كأنهم يقولون لهم بمعنى صريح : ” أجل، إبادتكم في هذا السجن المفتوح هذا ما نريده، فلتذهبوا للجحيم أيتها الحيوانات البشرية !”

أعتقد أن سبب المشكلة من جذورها هي مشكلة العرق، فانه من الواضح أن الأجانب يستح قرون العرب منذ القدم، ولذلك لا يعيرون لأمرهم انتباها ولا يهتمون بحقوق الفلس طينيين البتة ولا ينظرون للقضية من نظرتهم، لو كان المشكل حدث في دولة اجنبية، يحملون جينات أجانب بيض شقر و بأعين زرقاء كما ادعى أحد الإعلاميين هكذا حرفيا بكل حقارة، لتدخلوا بسرعة وتضامنوا معهم وأرسلوا لهم آلاف المساعدات ولكنهم عن صريون جدا.. عن صريون بشكل يبعث على التقزز، وأعجب لبعض العرب كيف ما يزالون يقدسونهم ويبجلونهم كأنهم ملاك طائر رغم عن صريتهم، ويقتدون بهم في ثقافتهم رغم تاريخهم الأسود المليء بالجرائم ! اتحدث عن مدى ازدواجية معاييرهم في ما يخص حقوق الإنسان، وخير دليل هو الحرب بين أوك رانيا وروسيا، وكيف وقف الكل تضامنا مع أوك رانيا، ولم يقولوا لها لماذا تدافعين عن نفسك وتحاربين روسيا مثلما يقولون الآن للفلس طينيين بكل بجاحة لماذا تقاتلين؟ نعم أعلم أنهم احتلوا بلدكم لمدة خمس وسبعين عاما ولكن هذا ليس عذراً كافياً بعد كي تقاتلي..؟ أعتقد ان حقوق الإنسان عندهم ليس مصطلحا مناسبا بل حقوق الشقر بالأعين الزرقاء أو الخضراء بمعنى أصح، الحقوق التي تناسبهم هم وما عداها فلا. أين حقوق الإنسان وحقوق المرأة التي صدعو بها رؤوسنا لعقود، أم أن نساء غ زة لسن ضمن القائمة؟ لعنهم الله وأخزاهم ! قوم منافقون !

ورغم ذلك.. ورغم الواقع اليائس المظلم، هناك نفوس وعقول لا تزال تحتفظ بنورها و وميضها، تنافس هذا الظلام بتحد وإصرار.. يتمسكون بأرضهم ومبادئهم ودينهم بكل شراسة إلى آخر رمق..

هؤلاء هم الرجال حقا..

حقا لا يولد الإبداع إلا من رحم المعاناة.. لذلك تجدني أجلس على سريري الأثير لألقي بضع كلمات شكر وثناء على هذا الصبي في التعليقات على منصة الأنستغرام، قبل أن أباشر من جديد بالعودة بحركة آلية من لصبعي لقلب الصفحة الموالية في محاولة لتناسي الموضوع.. لتناسي الغصة المرة التي علقت بحلقي بطريقة ما بعد مشاهدتي لهذا الڤيديو دون أن أدري لماذا.. أتذكر حين كنت في مثل عمره، ما كانت أقصى اهتماماتي؟ عودتي من المدرسة سريعا لألحق بكرتوني المفضل في سبيستون على التلفزيون..؟ “سبيستون، قناة شباب المستقبل” التي علمتنا الالتزام بالقيم والمبادئ، ها نحن ذا صرنا شباباً يا سبيستون.. ثم ماذا؟ ماذا قدمنا للعالم ؟

صرنا شباباً بهذه الهيئة لتضيع وقتها في الانستغرام، لتثني في النهاية على اختراع طفل لم يجد حتى ثمناً لشراء مذياع ..

كم هي حقيقة مخزية !

ما الذي ينقصني؟ هذا هو السؤال.

أذاكر في غرفتي بالدور العلوي -أو هذا ما أدعيه- مع توافر كافة سبل الراحة، كتبي بجانبي، أقلامي ودفتري، والواي فاي مطلوق على الدوام، والحاسوب موجود يا سلام، أملك كنزاً لا يملكه الكثيرون ! وكنت دائماً أتساءل ما الشيء الذي يملكه بعض الفقراء مثلا لينجحوا ولا نملكه نحن؟ مع كل هذه النعم التي أغرق فيها والحمد لله.. لا أزال أشعر بأن هناك شيء ناقص، أقول في نفسي لماذا أصلا أدرس؟ لماذا أتعب وكل شيء متوفر.. أجل برغم معرفتي بأن والدي غير دائمين لي في هذه الحياة، لكن الطاقة، المحفز غير موجودين، أحتاج لأن أشعر بأني أحتاج لشيء ما كي أتحمس لبذل جهد أكبر في الدراسة لتحصيل هذا الشيء بعدئذٍ بالعمل .. فمع كل هذا الرخاء سيعتزل العقل الاجتهاد، وربما حتى التفكير قريبا.. فمن يدري مع هذا التطور التكنولوجي المخيف للذكاء الاصطناعي، ماذا يمكن أن يحدث لاحقاً للبشر..

كيف تريدون إقناعي بالدراسة الآن، بعد أن شاهدت بأم عيني أناساً يربحون الملايين في اليوم الواحد فقط بكلمة ” كبسوا كبسوا ” على لايفات التيك توك ! لا يتعبون ولا يكدون ولا يفعلون شيئا، سوى اختيار لقب حيوان وتقليده لساعات من أجل تلقي الأموال عبر هدايا متابعيهم البلداء.

شاهدت بعيني رجلاً بلحيته وجلبابه يصور لايڤا يعرضه في حمام بيتهم، وعند أول نظرة لملامحه الرزينة، يمكنك أن تكون عنه انطباع رجل حكيم و أنه على الأرجح سيطلع الناس -ممن لا يعلمون ربما- على مراحل الوضوء أو ما شابه ذلك.. فإذ بي أتفاجأ به يجلس بكل قامته في حوض الاستحمام، ويطلق عنان الرشاش بدون سبب ليصب الماء فوق رأسه بغزارة، ثم ما لبث أن ارتدى زعانف سمكة اصطناعية وأخذ يردد بصوت رفيع وبدون انقطاع ” أنا سمكة، أنا سمكة ” مقلدا حركات السمكة ! وتمر أربع ساعات له على اللايف وهو ما يزال مستمرا على هذا الحال فقط يردد ” أنا سمكة، أنا سمكة ” لكني لا آسف على كرامته التي ضاعت وباعها مقابل النقوذ، فليكن حتى قرداً لو أراد هذا شأنه، ولا على وقته الذي ضاع في جعل نفسه أضحوكة للآخرين، إنما آسف على رشاش الماء الذي لم يتوقف للحظة واحدة منذ ساعات عن الانهمار.. في حين أن هناك أناساً لم يجدوا حتى كأس ماء واحد صالح للشرب !

علاوة على ذلك، لا بد من توقف هذه المهزلة، وإلا فلا أحد سيبالي بعمله الحقيقي الذي يصنع منه مواطناً صالحاً للمجتمع، بل كل سيلقي بمستنداته وشهاداته في أقرب سلة قمامة، وكل سيبحث لنفسه عن لقب خاص به، فأقوم أنا الأخرى لأردد ” أنا بطاطا ” وتقوم صديقتي لتردد بدورها ” أنا باذنجان” ثم ماذا سيقول الطفل في المستقبل لأحدهم إن سأله عن عمل أبويه؟ سيقول له أبي سمكة، وأمي أخطبوط ؟ ما هذا الحمق ؟!

“لن يفنى العالم بسبب قنبلة نووية كما تقول الصحف، وإنما بسبب الإفراط في التفاهة التى ستحول العالم إلى نكتة سخيفة .”

كارلوس زافون

أحيانا أشعر بأن بعض النعم إن كثرت تحمل بين طياتها نقما مسمومة تجعلك تنسى معناك الروحي وتسعى فقط وراء الاستهلاك اللامشروط، هذا ما استنتجته فبمجرد دنو موعد الامتحانات، تجدني أجلس ساعات مقوسة الظهر لا لقضاء شيء مهم سوى لألعب ألعاب الڤيديو أو أضحك على ريلزات الأنستغرام أو أقرأ روايات بوليسية للكاتبة أغاثا كريستي أو أحيانا حين أمل من كل هذا أشاهد فيلماً إباحيا او اثنين ! وهذا كله لمحاولة التهرب من واجباتي.. أجل، ليس ذنبي إن زارني الاكتئاب أو ساءت حالتي النفسية في ذلك التوقيت بالذات، حتى الصلاة لا أجد لها وقتاً، لا بأس أو ليست هذه هي المراهقة التي صدعوا رؤوسنا بها ! ثم يهمس صوت الضمير المزعج بداخلي لماذا تكذبين على نفسك؟! إنها ليست مراهقة بل كسل ذميم ! لقد صرت تشبهينهم في نفاقهم وتستعيرين أفكارهم التي كما يعبر المثل عنها “يغطون المخاط بأحمر الشفاه” قريبا سيُغسل دماغك ! فأبلع ريقي وأطرق مفكرة.. إنني على وشك تدمير مستقبلي وزهرة شبابي بالفعل.. لكن .. لكن سرعان ما يلفت انتباهي ريلز جديد لأنسى تماماً جدية ما كنت أفكر فيه وأفتح فاهي مجددا بالضحكات التي لن تغنيني شيئا، وهكذا..

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : “إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه ..” لأني أشعر بأن قلبي ميت منذ زمن.. ولم يعد يهمني شيء.

سرعان ما أسمع خطوات قادمة على الدرج، فأفطن إلى أنها خطوات أمي كالعادة، أعتدل في جلستي وأمسك بقلمي متظاهرة بالانهماك في الدراسة، فلطالما كنت أنا الكبيرة والمجتهدة بين أخواتي لذلك علي دائما المحافظة على صورة الطالبة النجيبة المثالية.. نعم. ألعن نفسي في داخلي عندما تدق والدتي الحبيبة باب غرفتي دقا لطيفاً كي لا تسبب لابنتها أي ازعاج أثناء مذاكرتها.. تدخل باسمة وهي تحمل صينية مليئة بما لذ وطاب من جوز ولوز وعنب مجفف، تقول أنها مفيدة للدماغ وأنها تشحذ الذاكرة، أشكرها باسمة لتغلق الباب وراءها بنفس اللطف الذي فتحته به، وتتركني. تتركني أحدق بهذه المكسرات الشهية التي حتماً لا أستحقها على الطاولة وأنا أضحك، أضحك.. لا أستطيع تمالك نفسي من الضحك، المكسرات ليس بها أي شيء يضحك، لكن على ما يبدو أنا.. أنا التي صرت أضحوكة للمكسرات.. للهاتف، للغرفة بأكملها التي شهدت على الجنون الذي وصلت إليه، لتتبدل ملامحي إلى شيء قبيح، متقلص، غاضب ثم حزين.. و أعتصر رأسي بيدي ثم أبكي، وأبكي.. بكل مرارة أقول :

_آه يا أمي ! إن كانت المكسرات ستشحذ ذاكرتي، فما هذا الشيء الذي سيشحذ عزيمتي؟

ما هذا الشيء الذي سيرد نفسي إلي؟ معجزة ؟ صدفة؟ فجأة لم أشعر إلا وأثاث غرفتي يهتز، تلته ضحكات رجولية عالية لا أدري مصدرها، تلاه صوت مزلزل يقول :

“صدفة ؟ أنا لا أؤمن بالصدف . فكل شيء يحصل لهو مقدر له الحصول.”

لتعاود ضحكاته تلك الصدح في أرجاء الغرفة، رفعت رأسي بذهول وأنا أتساءل أين سمعت هذا الصوت من قبل وهذا الكلام المألوف.. لتتسع حدقتا عيني بعدما تجلى شبح ذلك الرجل الفاضل أمامي بحلته البهية تماما مثلما رأيت في الحلم، يتطاير رداؤه البنفسجي مع الريح، ريح قادم من نافذة ظهرت من العدم يشع منها النور، نظر إلي باسماً واقترب مني مادا يده إلي ليستكمل قائلاً :

_ تعالي معي إلى العالم الذي ستتحقق فيه كل أمانيك.. عالم تجوبينه راكبة على بساطك السحري بكل سعادة تنشرين الحب والسلام بين الجميع، تعيشين مغامرات حقيقية يدق قلبك مع كل تجربة تخوضينها فيها، كدقات طبول تعلن بداية حرب وثورة، ترقصين طربا، تلتمع عيناك كحبتي لؤلؤ بعدها كما لو لم تلتمع منذ زمن بعيد، هنا حيث لا شيء مستحيل، هنا حيث لا ضبابة تغشي العيون، هنا حيث تتلاقى كل الأرواح الجريحة كي تضمد، وتصبو لما تريد لأنه ببساطة هنا حيث تتحقق كل الأحلام.

_ أين؟

يرفع كتفيه باسماً ليهمس :

_ في أرض الأحلام بالطبع.

أومئ برأسي إيجابا باسمة، كي أمد يدي له دون تردد وأتقدم نحوه مغمضة عيني في كامل استعدادي لركوب هذا القطار.. قطار الأحلام !

وأنام..

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

52 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
طه امام
طه امام
1 سنة

جميلة جدا ولكن تحتاج الى التفاؤل
او حتى القليل منه 😅

البراء
البراء
1 سنة

أسلوب جميل متقن. اقتباسات قوية أعطت نكهك خاصة للقصة. قلم متمكن فعلاً، لأنه رغم غياب الحبكة، ورغم أنها كانت أقرب للنثر، إلا أنكِ قرب النهاية مع الرمزية الفريدة المعبرة، قد أكدتِ أنها قصة. ربما هذا أقوى أو من أقوى ما قرأته لكِ… ربما هذه هي نقطة قوتك.
أيضاً سعدت أيما سعادة لاهتمامك بعلامات الوقف، لا تسألي لماذا. أما العناوين فهذه حكاية أخرى. هذا قلم كبير، انتهى.
أهنئكِ على هذه القصة المبهرة، وأعتذر على الوصول المتأخر.
تحياتي.

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  البراء

شكراً جزيلاً على إطرائك وتشجيعك، هذه شهادة أعتز بها أخي البراء، وسعيدة جدا لأن خربشاتي المتواضعة نالت إعجابك، انا اعلم انها قد لا تندرج في مفهوم القصة حقا، فهي اشبه بكثير بخواطر مريض نفسي على مذكراته، لكن حاولت ما امكن ان اغير الدفة في النهاية لأجعلها تبدو كذلك. ولأني أردت أن أعبر عن أشياء كثيرة مستفزة في واقعنا الحالي داخل قالب قصصي ساخر لا يخلو من بعض الخيال، ربما معك حق هذه هي نقطة قوتي.. شكرا مجددا على مرورك وإن تأخرتَ عن الموكب قليلا، لكن لا بأس المجيء متأخراً أفضل من عدم المجيء.
أنتظر جديدك بشوق.
تحياتي

Ro3obe
Ro3obe
1 سنة

اعتقد انكي لخصتي حياتي وافكاري ومللي لكن الفرق بدون كمبيوتر 😂 استمري

مجهول
مجهول
1 سنة

نعيش فى الجحيم الذى نهايته جحيم ابدى ايضا .

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  مجهول

لا تقل هذا.. تفاءل خيراً تجده (أكتب عن اليأس ثم ادعوك لتتفاءل ما هذا التناقض؟؟👀)
انها مجرد قصة قد تنتهي بمسار افضل من هذا ! قد تنهض وتقرر ان تبدأ حياتها بأمل وتعمل بجد لتحصيل نتائج افضل، قد يكون حزنها مجرد دريعة تبرر به كسلها عن أداء واجباتها ! قل أي شيء لكن لا تقل لي أنك ستستسلم مثلما فعلت

مجهول
مجهول
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

انا استسلمت وخلاص

Jemaa Dargual
Jemaa Dargual
1 سنة

جميل جدا اسماء بوركت

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  Jemaa Dargual

عيناك الجميلتان غاليتي، بارك الله فيك وشكراً لمرورك

فارس الاوهام
فارس الاوهام
1 سنة

في اكثر الاحيان الوم نفسي على الصمت لكني لمت نفسي هذه المرة
على الكلمات التي كتبت نفسها واعمتني عمن حولي
الغضب حالة جنون ،،،ربما ينبغي ان لا يبالغ الشخص في
التقدير فيضن انه يستهزئ ،،،ولا يقصر فيه فيضن انه مستهتر
وان لا يخطئ بالحروف فتنقلب المعاني الجميلة الى معارك

Hamza
Hamza
1 سنة

جميل ♥️

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  Hamza

شكراً ذوقك الجميل

فارس الاوهام
فارس الاوهام
1 سنة

نعم اسماء انتضر رؤية اسمك على مقالة او قصة او انتفاضة خواطر
ارى الكثير في كلامتك يعكس مستقبلا يتوجه له كلا الجنسيين
هناك صدق ولا يوجد تصنع بكلامتك ،،،العولمة الهواجس الانهج المظلمة
الاحلام ثم الواقع ثم عودة لنعمة نختبئ فيها تسمى الحلم ،،،مصير
حرك اقلام المفكريين و الكتاب الفلاسفة و العلماء بكل ارجاء الارض ،،،الكل شعر بالتطور السريع
للانسان واحس بالتغيير وهو ملحوظ حاضرا،،،هل نمشي على حافة الجبل مطمئنيين
باجنحة تطورنا ،،،المستقبل يخبئ مفجائته ،،،لكنه لايسر الجميع
دائما،،،دعنا نتفاؤل

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة

أشكرك على تعليقك المحفز، أختي الكريمة، لا زلت مبتدئة في الكتابة لكن ان شاء الله مع مزيد من الجهد لم لا، قد تجدين اسمي يوما على غلاف إحدى القصص ههه تحمست
معك حق المستقبل مخيف بقدر ما هو متطور، اتذكر مقولة يقولونها أينما كثر الخير كثر الشر أيضا، فالله يعلم ماذا تخبئ لنا وسائل التطور والرفاهية التكنولوجية هذه، تخيلي أنك جالسة على كرسي في العدم ثم تغمضين عينيك ثم تفتحيها لتجدي العالم أمامك يتحرك بسرعة، ويتغير ويتجدد بدون توقف، يأتي أناس ويرحل أناس، تأتي حضارة وترحل لتتبعها أخرى.. بدون توقف وكل جيل يختلف عن الذي سبقه، حقا هذا العالم غريب.. من كان يظن أن زمن الكوو بوي مثلا او الحرب الاهلية، او حرب الڤيتنام، او العصر الفيكتوري، او اي عصر كلاسيكي قديم نسمع فيه خطوات الأحصنة تجر العربات شاقة طريقها بدل السيارات.. أو نستنشق عبر نافذته نفحات القهوة اللذيذة السوداء بينما نترنم على انغام منبثقة من مذياع عتيق لكلمات فيروز.. أو أم كلثوم، ذلك الزمن الجميل.. من كان يظن انه سيمر مرور الكرام كأنه لم يكن قط.. ليأتي الان جيل وجد كل شيء بالساهل، الدراسة، الموسيقى، اللهو، حتى المعلومات التي كان اجدادنا يلفون المكتبات لساعات طوال ليجدوها أخيرا بلهفة، صارت جاهزة في طبق ذهبي واحد بثمن بخس ” الانترنت “، بل ولا أحد يريدها ! كأن التطور جعلنا كسالى ليس إلا ههه
لكن كما قلت وأحسنت القول دعنا نتفاءل، ولنستفد من هذا التطور بقدر استطاعتنا !
حسنا يبدو أني أطلت الحديث مجددا أعتذر عن الإطالة انسجمت..
تحياتي

فارس الاوهام
فارس الاوهام
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

لقد شوقتي قلبي لنزهة في غابة او شاطئ بحر نستمع فيه لاغاني فيروزية تعيد لنا بعض ما ضاع من من اوراق مذكراتنا التى اكلها
النسيان و نبقى و نبقى حتى تغيب الشمس و يغيب القمر و نرتمي على
مشارف النجوم فاريك باصبعي نجمي المفضل و تبكي و ابكي من
شدتي و شوقي لسنين مرت لم نمسك منها شيئا،،،واسفاه على صديقاتي
الهمتني للكتابة

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة

واو لديك أسلوب جميل وإحساس مرهف في التعبير هل أنت كاتبة ؟ تخيلت كل ما قلته وأتاني الحنين لأيام طفولتي حين كنت بالبادية أستلقي ليلا مراقبة النجوم مع صديقاتي..لا تبكي يا صديقتي ما دمنا أحياء لا تزال هناك فرص لنمسك بأشياء وأشياء، المشكلة أننا فقط نفكر في الماضي أكثر من اللازم ،رغم أن المستقبل لا يزال يخبئ لنا الكثير من المسرات والمفاجآت، باذن الله، فلنتفاءل فقط🌸
وأجل أجل أشجعك بحرارة على البدء في الكتابة، أسلوبك جميل !
بالتوفيق

فارس الاوهام
فارس الاوهام
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

ممتاز اننا نملك حس دعابة يجعل لكلامتنا ابعادا اخرى اكثر مما يضهر،يبدو انك تحبذين الصديقات الانلث ومازال يؤخذك الشوق لهم حتى خيل لك من اسمي اني صديقة انثى ربما لعبتم كثيرا معا تحت النجوم الى ان طبع الامر باحاسيسك فضننتي اني احدهن وليس فارس جهبذ مقنع
لكني ذكر و كاتب مبتداء ايضا لكني كسول جدا و لا اجد الحافز او الشغف او ربما الغاية حتى امسك قلمي واحركه في صفحات من تتقبل كلامتي بعنفونها وامتدادها لنصل الى الحالة الابداعية المرضية
لذا ما يخيفني ان توضع كلماتي في الرف كما بقيت كلمات اغنية (ساعات ساعات) لسنين بينما هي ساعات
لكن بجد الهمتني وما اهملتني كما يفعل اكثر احباب هذه العصور المضلمة
لعل الوقت تغير و ربما يتغير البعض مع الوقت
مشكورة لكني حاولي تعديل نظارتك الطبية حتى تلاحضي ان اسمي مذكر ،،،ولك التوفيق ايضا😉

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة

فارس الأوهام، أي وهم هذا بعتني إياه؟ ههه أرجو المعذرة، كنت سأسألك أ ذكر أنت أم أنثى لكني تنبهت لكلامك حين قلت لي “وا أسفاه على صديقاتي” ، فقلت على الأرجح ستكون فتاة، يبدو أنه كانت تجمعكم صداقة طيبة.. دعواتي لهن بالتوفيق والتيسير أينما كانوا.
نعم أشجعك على الكتابة فأسلوب كتابتك جميل انت ايضا، لا تخبئ فنك على الرفوف، الفن لا معنى له ان لم تشاركه مع الناس لانه يحتاج لإنسان يفهمه يستوعبه ويتذوقه.. وليس لرف أو جدار أجوف لا يشعر بشيء، على كل، سعيدة لأن قصتي المتواضعة كانت ومضة تبرق فيك شعلة موهبة الكتابة، بانتظار عمل من صنع يديك وخيالك يا فارس الأوهام، وأثناء ذلك أدعو بالتوفيق لك أنت أيضا مشكور على مرورك وسعيدة بمحادثتك.

فارس الاوهام
فارس الاوهام
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

ريثما يهدئ البال و ينشرح الصدر تتهياء النفس للكتابة و بجانبك
قهوة او شاي مع الليمون في جو هادئ ساكن،،،ثم تجد ان الفكرة اختفت
،،،صدقي ما يثير اعجابي في بعض الكتب حين كنت مراهقا و افتح الصفحات الاولى هو ذاك الذي يهدي كتابه لمجهول ،،،فاقول في نفسي
ما السر ،،،هل يخفي اسمه او نسيه او هو ربما تحفظ او ربما دافع تسؤل و جلب
،،،نعم صديقاتي مميزات ذكيات و طيبات اتمنى لهن الوصول الى
غاية مسعاهم لكني كما سبق و ذكرتي في خواطرك الصادقة ان هذا
العالم صار يشقي اصحاب الفكرة و القلم و يعلي مواهب الكبس كبس
وهناك صراع كبير بين القلم و الفيديو بعد ان استسلم الابداع امام الدولار،،،صحيح ان شعلة قد توقض فيك فن مدفون او قد تدفعك الى
مقولة هل انا مجنون،،،لذلك يصبح رف الكتب ادفئ بقديم كتبه و غبارها
،،،لا الوم اكثر الناس عن توقفهم عن الكتابة او المطالعة و الا ساكون
ملام حيث كنت حين افتح كتاب لن يهدئ لي بال حتى اكمله ،،،لكن هناك
تغيير كبير اما ان نستسلم للذكاء الاصطناعي ليكتب قصص لنا لا روح فيها او ان يخرج نوع جديد من الاقلام يتحدى هذا الوحش الذي ابتكرته
افكار كتاب الخيال العلمي ونفذه العلماء ،،،اطلت لكن الحديث جميل
مع من يفهمك،،،سرني تبادل كلامتنا ،،،موفقة بعبير افكارك و صديقك القلم

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة

معك حق أخي، الحديث ممتع مع من يفهمك، وهذا بالضبط ما أظنه جواباً مناسبا لكلامك الذي سبق، أن تجد فئة ملهوفة حول الذكاء الاصطناعي وتعتمد عليه في كل شيء حتى صار دماغها بالياً، لا يعني أن نستسلم ونسلم أن الجميع أيضا هكذا، ما يزال هناك أشخاص مثلي ومثلك ومثل أصدقائنا هنا يمتلكون موهبة حقيقية بداخلهم يحررونها مع الاشخاص الذين يقدرونها ويستحقون، مهما تطور الذكاء الاصطناعي فإنه لن يستطيع تعويض مكان الإنسان، أو أن يقلد لمسة إبداعاته الشخصية، الإنسان بفضل كونه ذكيا فهو أيضا له عواطف واحاسيس مرهفة يتفنن بإظهارها في أساليب متنوعة..
تخيل معي أن الأسلوب قد ينجي المرء من الموت أحيانا!
كان هناك ملك حلم بحلم ولم يعرف مغزاه، فأمر بجلب مفسري الاحلام كي يأولوا له حلمه، فاجتمعوا كلهم على القول له أن عائلته كلها ستموت قريباً ولن يظل الا هو على قيد الحياة، غضب الملك من سماع هذا الخبر، وأمر بقتل هؤلاء المفسرين، ومنذ ذلك اليوم كلما حضر مفسر ما وقال له نفس ما قاله أولئك الذين سبقوه يقتله في الحال، الى أن أتاه مفسر آخر وقال له بشراك يا ملكنا ! حلمك معناه انك أطول أهلك عمراً، وهنا فرح الملك بل وكافأه أيضا، رغم أن ما قاله المفسر لا يتنافى أبدا مع ما قاله الآخرون الذين قتلوا، فالحقيقة هنا واحدة، لكن أنظر للأسلوب كيف غير موازين الأمور وأنقذه من الموت، لذلك الأسلوب شيء خطير بالفعل، يستطيع التلاعب على العقول، يستطيع ان يحببك في فكرة كنت تنبذها، والعكس صحيح، هل تظن أن الذكاء الاصطناعي رغم ذكائه يستطيع التطرق لهذه الأمور.. ههه حسنا لا أظن ذلك ففي النهاية ما هو الا روبوت من صنع الإنسان نفسه!
في النهاية الإنسان هو الرقم واحد في كل شيء.
أ تعلم لا تصدق خدعة أنه ان كان بقربك قهوة او شاي وأمامك منظر مطل على الشرفة او ما شابه.. سيأتيك الالهام للكتابة، على العكس سيختفي.. أحاول مرات ولا يأتيني شيء، وسبحان الله لا يأتيني الالهام لأكتب الا في الاوقات الغير مناسبة مثل اوقات الدراسة او حين اقوم بعمل شيء ما.. اسفة ان أطلت الحديث معك جميل..
الى اللقاء

فارس الاوهام
فارس الاوهام
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

من الجيد ان تجد كاتب يهتم بقرائه و يخصص وقت لمعجبيه و منتقديه ايظا ليس ككاتب يبعث برسالة و هو لا يبالي
برائي البعض فيه ان صافحوه او لطموه وهذا يعني ان كتابته ليست الا هواية يتمرغ بها في وقته الضائع
نجحت كثير من الافلام الهوليودية في تجسيد كتاب الى واقع مصور و الفضل كان يعود الى وفاء القراء الى الكاتب و الكتاب
نعم الاسلوب في الكلام مهم كالكلام نفسه حتى بحياتنا اليومية ،تجد حتى الفراق الحزين قد ينسق باسلوب يجعل منه ذكرى جميلة رغم المها لكن بحقيقة مشاعر و لا نقصد ان يتصنع المرئ الاسلوب
الالهام و يال سره بنزوله عليك باوقات لا تتوقعها و ذهابه دون تنبيه ،هو سر الى حد الان
نعم الى اللقاء و ما احلى اللقاء بعد الفراق كقولة تقول(لا تضع الحدود بيني وتحد فلي فرس واحدة لا تحمل الا شخصين انا و الخفية و الطريق واعرة و االزاد قليل فلا تركبي مع الغرباء و الخفية شقية)
ساتطرق الى قصصك و ابدي راي فيها بصراحة و يبقى هذا رائي شخص واحد
الى اللقاء

مروى
مروى
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

أسماء أتعرفين من خلال مقالتك إذا عرفت سبب زيادة أرقام المشاهده أعرفيها أنا والله مقالك ولد طاقات ومواهب مبدعة في التعليقات حتى التعليقات قرأتها واحده واحده فقد أصبحت أقرأ مقالات أخرى من شدة روعتها لا أخبء عنك أنا من النوع إلي حب يقرأ الكتب والروايات والله هاتفي مافيه ولا لعبه كله يعج بالكتب والروايات والقصص ودائما أقرأ وبعدها اكتشفت كابوس غيرت المحطه وأصبحت أقرأ مقالات كابوس القديمه والجديده وتحس شيء آخر لأنك كأنك موجود وحاضر مع الكاتب أنا أضن راح تستفيدين كثير من كلام الأخت والأخوات كما قلت لماذا هنا مجموعه من الإخوة من لديهم موهبه في الكتابه والتعبير مع أن تعبيرهم في غايه الروعه لا يكتبون مقالات عسى يستفيد منو الكتاب المبتدئين وغيرهم وينفع حتى القراء أنا انضر حتى الكتابه تخفف من الضغط والمشاكل أو تولد النشاط والحيوية أما عن رأيي لو أنو الشخص يعطي تعليمات ونصائح للكاتب ليش مايكتب مقال عشان يكون فيه درس تطبيقي وشكرا

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  مروى

أهلا أختي مروى، أجل معك حق، أرى أساليبا شيقة هنا من شأنها أن تنضج وتحلق بأجنحتها في عنان السماء، لو فقط حاول اصحابها تخصيص بعض الوقت لها، حتى اسلوبك عزيزتي أعجبني ههه لم لا تجربي الكتابة، وتنضمي الى الفريق.
أنا ايضا كنت مجرد قارئة في هذا الموقع لكن قرأت قصصا عديدة pdf، وهنا أيضا قبل هذا بثت في الرغبة في الكتابة، مثل قصص البراء، وفاء، مصطفى 2008، رنا رشاد.. والكثير والكثير فقط نسيت الأسماء، وكما قلت حين تقرئين لكاتب وتتواصلين معه عبر التعليقات ليس الامر كأن تقرئي له قصة pdf تاركاً بالك يعج بعلامات الاستفهام والمشاعر المختلطة بعد قراءة القصة.. تقولين في نفسك مهلا، ما هذا الابداع ! يجب ان اتواصل مع الكاتب واثني عليه واتحدث معه عن بعض النقاط هنا .. ولكن تتذكرين انه ليس لديك اي معلومات عن الكاتب غير قصته التي لا تعدو ان تطبع في ملف pdf، تقرئينها ثم تنتهي الحكاية. مع غموض مستفز يلف هذا الكاتب.
لكن هنا في هذا الموقع لا، الأمر مختلف، تستطيعين التواصل مع الكتاب والتعليق لهم ويجيبونك، وتتبادلان الافكار معا.. هنا تشعرين بأوجه القرب بينك وبين الكاتب، الفرق بينكما فقط أنه جرب الكتابة وانت لم تجربي بعد، هنا قد تقولين: مم ربما علي المحاولة لن اخسر شيئاً .. فتتشجعين اكثر للكتابة كوسيلة للتنفيس عن الذات، لهذا أحب هذا الموقع، فهو فرصة جميلة للتعبير وايجاد اشخاص ذواقين للأدب يفهمونك ويتناقشون معك وتستفيدين من ملاحظاتهم التي ربما لم تتطرقي لها مثلما قلتِ، نعم..
أنا بنفسي لا أزال مبتدئة في الكتابة، لدي فقط ثلاث قصص في هذا الموقع، وكنت عندما نشرت هذه القصة محبطة أقول يا إلهي ماذا كتبت ربما لا أحد سيحبها أو سيجدها حزينة ولا يكملها.. ولكن سبحان الله أعجبت الجميع الحمد لله لأنه كانت هناك نقاطا مشتركة عديدة بين البطلة وبين شباب اليوم.. يعني كنت اقول فقط أجرب وأكتب هذه الافكار بدل تخزينها في رأسي مع نفسي، والحمد لله كانت تجربة جميلة، واكثر ما اعجبني فيها تعليقاتكم المشجعة والحديث الراقي معكم شكرا مجددا على مرورك وملاحظتك المهمة هذه فعلا، مقالي المتواضع هذا أيقظ أقلاماً كانت نائمة😊
الى اللقاء

مروى
مروى
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

بعد لا تقولين قبل ما تقولين ورحت بحثت على مقالاتك في كابوس ولقيتك كتبتي ثلاثه مقالات وكمان رحت كل أرشيف الكتاب إلي هون مثل ساره والبراء وعلا و ورنا ووفاء وكل واحد قرأت من مقالات إلا شخص واحد هون راح تضحكي لما شفتو يعطي تعاليم ومفاهيم على الكتابه وسير طريق الكاتب قلت هذا مبين على مقالاتو في غاية الروعه وبها روح أدور مالقيت ولامقاله بإسمو في موقع كابوس وهو الأستاذ عبد الله تمنيت لو كتب حتى مقالة واحده من فترة لأخرى عشان ينفع الكتاب والله طلعت روايات وقريت واحده منها مدة ثلاثة أيام وفي الأخير تقول يتبع حسيت بالجنون رحت على قوقل وطلعت باقي الروايه وفي روايه ثانيه حتى في قوقل ماهي متممه وأضن أن كاتبتها ما كملتها أصلا أصبحت أكملها من عند خيالي

مروى
مروى
1 سنة

والله قصه جميله وأعجبتني وهي فعلا انعكاس لواقعنا الحالي ويا للأسف ساعات يرجع بك الزمن إلى الوراء وتشتاق إلى تلك الأيام التي كان يتحدث عنها من هم أكبر منا سنا وقتها كان الدراسه والعلم تحت ضوء الشمع حتى أنهم يذهبون أحيانا بدون أحذيه زمان كانت للدراسه والعلم قيمه الذي أصبح فيها اليوم الجاهل يسفق له وينال شهرة ومال وغير عكس ذلك المجتهد الذي لا يبالي به أحد حتى أن هناك من يهجر إلى بلد آخر عسى أن يحضر ببعض الإهتمامات شكرا لك على كل شيء

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
1 سنة

‏الجزء الآخر من التعليق

‏أخيرا أختي الكريمة في الملاحظات الإيجابية هنالك ما شاء الله عندك ‏واضح إطلاع واسع بالنسبة إلى ما يبدو عمرك ‏الصغير ادبيا ‏وهذا أمر جيد لابد من الاستفادة منه في الأعمال القادمة إن شاء الله
‏كذلك عندك تدرج وتصاعد في المخيله ‏و ملاحظات العديد من التفاصيل ذات الأبعاد التصويريه والموثراتيه ‏وهذا مهم جدا أن يكون متوفر في قلم الكاتب خاصة في البداية
‏إضافة إلى غزارة مهمه جدا وتدفق سردي شلالي منهمر ‏وهذا أيضا راح يكون له شأن بإذن الله في الأعمال القادمة وسوف تعرف مع التجربة بإذن الله كيف تنظم الأولويات بينها

‏أخيرا أختي الكريمة ملاحظة جعلتها حتى تكون في الاخير وهي ‏ضرورية إن يراعيها ‏الكاتب مع الجمهور والمعلقين وخاصة حضرتك من ‏المتفاعلين ‏في التعليقات مشكورة
‏في الواقع أختي الكريمة كان يفترض الرد على جميع من شارك في التعليقات ولو في جملة بسيطة من الشكر ‏لانه يكفي أن هذا القارئ قد اعطاك من وقته وجهده ‏ولذلك هو يستحق
‏وليس الإكتفاء ‏بالرد على معلق اواثنين ‏حتى لا يبدو هذا تفضيل أو تقليل لاحد لاسمح الله
‏اعلم أختي الكريمة إنك إنسانة ربما عفوية ومستحيل تقصد هذا ولكن هذه الرسالة لكم أختي وإلى جميع الكتاب أتمنى مراعاتها ‏لأنه ‏الجمهور والقرى هم راس المال في هذا القسم وجميع أقسام الموقع وبدون هم لا معنى لأي شيء ينشر مالم يحظى بتفاعلهم

‏شكرا بالتوفيق في الأعمال القادمة أختي الكريمة واعتذر على الاطالة وتحية لكم والجميع شكرا

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة

وعليكم السلام ورحمة الله
الحمد لله بخير يسأل فيك الخير، وأنت والأهل ان شاء الله كلكم تمام التمام. شكرا على ملاحظاتك، سأعمل على تطوير مستواي الادبي افضل من هذا، لأحوله من مقال الى قصة. وعلى ذكر المعلقات لقد شكرتهن بالفعل في آخر سطر من تعليقي للمحررة وفاء، كي يكون تعليقا شاملا للجميع.. ولا أعني به أبدا أفضلية لأحد على آخر. لكن شكرا على تنبيهي لهذه النقطة سأرد على الجميع حتى لا يكون هناك تمييز.
أما عن تعليقكم بعدما قرأته شعرت بالانتكاس نوعاً ما وأنا أقرأه، كأني أحاكم على تهمة خطيرة لم يسبق لأي كاتب اقترافها ههه كنت أعلم أن نقدك سيكون لاذعا لي هذه المرة، لأني كسرت قواعد الكتابة المعروفة.. لكن معك حق فالموقع مخصص للقصص وليس للخواطر، صحيح؟ لا يصح لي المسير كيفما حلا لي، رغم أن المرء يحتاج أحيانا للفضفضة وان كان هذا وراء قناع شخصية من وحي خياله.. لكن يجب أن أضبط انفعالات البطلة كلها وأضعها في قالب قصصي يتناسب معها وليس مجرد كلام في الهواء..
حين قلت :
“طريق البداية مع الاسف لا يجدون غير ‏أكثر الزوايا الشخصية والاجتماعية قتامه وربماسوداويه ليعبروا عنها ‏ ‏وفي كثير من الأحيان هو حتى يتناقض ‏مع شخصية الكاتب وحتى ظروفه” في الواقع لا يتناقض ما كتبته كثيرا مع ظروفي، هناك جوانب كثيرة مشتركة بين حياة البطلة وحياتي، وإلا لم أكن لأستنبط هذه الأفكار من فراغ.. لكني مجددا اعتب على حزني واعرف اني قد أبالغ فحسب.. سبق وقلت أني حتى الآن ألوم نفسي على نشر هذه القصة، لأني لست قط من النوع الذي يحب نشر افكارا تشاؤمية للاخرين، بل على العكس حتى حين اكون في اشد حالاتي حزنا، احزن وحدي، في المقابل حين أتفاءل أملأ من حولي فرحا وأملا، لكن هذه المرة كانت استثناء، وجدت ضالتي في هذا الموقع الجميل الذي يرحب بالجميع لعلي افرغ فيه شحناتي السالبة والتي بعضها ناجمة من بعض القضايا الواقعية الحاصلة في مجتمعنا، واستنشق بعدها الصعداء، لأعود أسماء تلك المرحة التي تعرفها
ههه على ذكر أسماء المرحة، لا يمكن لأحد أن يظل دائما مرحا كما تعلم، مرات مد ومرات جزر..
عموما شكرا على نصائحك مجددا وإلى اللقاء

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

هههه ‏لا لا أختي الكريمة والعياذ بالله مامن نقد لاذع ولاغيره هي ليست ‏اكثر من دردشة أخويه ادبيه ‏بالتأكيد حضرتك أختي شاهدت مثلها كما في اغلب التعليقات بيني ‏وبين أغلب الإخوة من الكتاب ‏والآن حضرتك من الكتاب اذن نفس مسارالقطار كماقالت البطله ههه
‏بالمناسبة ملاحظة أختي نسيت اذكرها اعتذر في المساحة الإيجابية عندك ما شاء الله ملكة ‏اللغة العربية فوق الرائعه والممتعه ‏وهي تظهر اكثر في التعليقات تبعك أختي اكثر مما هي برزت في عملك ‏لذلك حاول بإذن الله في الأعمال القادمة ابراز وتظهير هذه الملكه ‏ربما شيء من الاستعجال قد شاب العمل مضمونا ولغه ‏لأنك ما شاء الله في الإمكانيات تملك اكثر بكثير
‏اعيد وأكرر هذا لا يعني أننا نحن أمام عمل سيء اوضعيف ابدا ‏نحن نتكلم عن المحاولات الاولىلقلم يشق دربه وعليه انيتعلم كل ماهنالك ‏هو البحث عن تقديم الإضافة
‏إلى الأمام أختي الكريمة وبالتوفيق وجميل عندك هذه المسحه والوعي في امراض جيلك ومحيطك وتقبلك لراي المختلف من حولك ومثلك ‏بإذن الله راح يوصل في يوم من الأيام لطموحاته واحلامه ثم ينام هه تحياتي

سارة بِرير
سارة بِرير
1 سنة

السلام عليكم أخي عبدالله ، اتمنى أن تكون بخير و الأسرة الكريمة . و كل عام و أنت بخير

بخصوص ملاحظتك للغة الكاتبة هي بالفعل تملك ذخيرة لغوية ، لاحظت ذلك أيضا من خلال تعليقاتها ، و التشبيهات و الردود الذكية . ذكرتني بالفعل بخطواتي الأولى في الكتابة، أتمنى أن أرى قلمها يسطع .

تحياتي لك مرة أخرى و لنا لقاء قريباً ، أشحذ قلمك

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
1 سنة
ردّ على  سارة بِرير

ههه ‏حياكم الله أختي الكريمة سارة نورتم والله ‏أنا بصراحة كنت متردد ‏في شرف التثبت من حضرتك ‏هل هذه هي الأخت الكريمة الكاتبة المبدعة السمراء او لا ‏لكن الحمد لله تثبتت الان بعدتحيتكم الكريمه ه
‏كل عام وأنتم بخير أختنا الكاتبة الرائعة عليك والأهل حفظكم الله وفرج الله ‏سبحانه وتعالى على اهلنا في السودان وفلسطين وكافة بلاد المسلمين
‏تمام أختي أنا في انتظار هذا التحدي المبطن هه ‏من زمان عندي علبة أقلام انتظر بس من يفصفصها لي تفصيص اوتكسير هياانابالانتظار ههه
‏نعم أختي الكريمة بالضبط الأخت أسماء ‏ما شاء الله عليها تملك مخزون وملكه لغويه ‏عظيمة وخاصة بالنسبة إلى عمرها وتجربتها ‏وأن شاء الله كما ذكرت تجيدتظهيرها ‏في أعمالها كما ما شاء الله في اسلوب تعليقاتها

هههه ‏نعم أختي مازلت اتذكر أول اعمالك ‏أعتقد كان له وجه بوليسي اواكشن ‏كنت في وقتها مذهول ‏من اسلوب ولغة هذه الكاتبة الجديدة تحت لقب السمراء هه ‏وقلت سوف يكون لها شان عظيم ما شاء الله عليها و سبحان الله ماخاب ظني وهاانتم ‏أختي الكريمة الآن قلم حضرتك من رموز وركايز القسم
‏إلى الأمام أختنا الكريمة وفي انتظار تحديكم الادبي ‏الذي هو في نفس الوقت متعه للقارئين تحياتي

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  سارة بِرير

مهلا يا رفاق، أرى أن أضواء المسرح بدل أن تسلط على عملي، سلطت على تعليقاتي. ما هذا ؟ ذكرتموتي بمقولة ” أنا أشير إلى القمر والأحمق ينظر إلى إصبعي ” ههه

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  سارة بِرير

شكرا على تشجيعك، ان شاء الله سيسطع ويملأ هذا الكابوس المظلم بنوره. سررت بتعليقك، وهل ذكرتك بالفعل بخطواتك الأولى في الكتابة؟ لدي فضول في معرفة ما كنت تكتبينه، سأكون ممتنة إن أرسلت لي عنوان أحد قصصك على هذا الموقع كي أقرأها.
شكرا وإلى اللقاء

سارة بِرير
سارة بِرير
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

أخي عبد الله شكرا على الدعوات ، ما شاء الله أخوتي السعوديين لهم النصيب الأكبر من الدعاء لأهل السودان ، و الشاهد موجود على كل المواقع ، دعوات تثلج الصدر و تخفف الغُمة ، و هذا من كريم شيمكم و خصالكم ، حفظكم الله و رعاكم .

نعم أذكر تلك التجربة المريرة ههههههه لا يمكن التنكر أو التبرؤ منها مختوم عليها بالشمع ، هي جزء من تاريخي و أنت ما شاء الله دايماً تذكرها ههههههه امزح الله يعطيك العافية ، في الواقع هذا شرف و فخر لي .

أختي اسماء
نعم بالتأكيد سيسطع أنت فقط تابعي تعليقات القراء في القسم و إستفيدي من نقاط الضعف و القوة و التجارب و الملاحظات ، و تذكري كل ما يقوله اي كاتب أو قارئ سواء على قصتك أو على قصة غيرك هو إستفادة بالنسبة لك و ذخيرة لا تنضب و إن شاء الله لن تواجهك اي صعوبات . هههههه إلا القليل فقط لكن بمرور الوقت سيكون التعامل معها سهل .
اذا كنت متفرغة بإمكانك الرجوع إلى القصص القديمة و ملاحظاتها ، أنا كنت أفعل هذا ، سيختصر عليك الكثير من الجهد و الوقت و سيعلمك كيف تديرين العجلة .

أنت ككاتبة جزء لا يتجزأ من قصتك أو تعليقاتك . ههههه أنا أيضاً أتفق أنه مهما أنكر الكاتب و قال أن القصة من وحي الخيال فإنه يتقاطع معها في نقطة ما ، كل كاتب يعرف هذا لكنهم ينكرون هههههه أحيي فيك صراحتك . أنك عشت بعض من ما كتبته و كلنا عشناه .

بخصوص قصصي ، أرشح لك أغنية الضباب و وقع الحصى ، بإمكانك كتابة إسمي في بحث غوغل يتضمن إحدى هذه القصص و ستظهر لك ، يوجد ملف أيضاً في الموقع لكل كاتب يحمل إسمه .

تحياتي و أعتذر على الإطالة

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  سارة بِرير

شكرا جزيلاً متشوقة لقراءتهما ، سأقرأهما ان شاء الله وأرد عليك قريبا

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة

مرحباً مجددا، ههه امزح معك انتقد كيفما شئت، لا حرمنا الله من نقدك البناء، أعلم أنه حتى وإن كسر أضلع الكاتب قليلا فهو أشبه بضرب الجد الحكيم ذو الخبرة والحنكة لأحفاده بعصاه كي يتعلموا، إذا هذا فقط لمصلحتهم ههه، بالعكس خذ راحتك آراؤكم تهمني، بالنسبة لتعليقاتي أ هي حقا مميزة ؟ لا أرى فيها شيئا غريبا.. وعلى عكس كلامك، ارى أن ملكة اللغة العربية تظهر أكثر في ما كتبته، لكن أظن أني أعلم ما يميز تعليقاتي: المرح، التلقائية.. ربما؟ وهذا ما افتقده ما كتبته.. ولكن هذه صفات الكاتبة وليس البطلة، ماذا أفعل؟ لقد تعبت في مواساتها كي تصبح مثل أسماء المعلقة لكنها أبت أن تبتسم، وحلفت ألا أنشر إلا عن حالتها الميؤوسة التي ترونها، وتم الأمر. ههه امزح معك أخي عبد الله لقد فهمت قصدك كان في نشر هذا العمل بعض الاستعجال فعلا.. كان من الممكن أن يدرج في قالب قصصي مثير وأدخل فيه أحداثا رائعة، لكنني ما أزال مبتدئة في هذا صراحة، سأحاول أن أوسع خيالي أكثر لأنشر ما هو أفضل قريبا ان شاء الله .
شكرا على تشجيعك

مروى
مروى
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

السلام عليكم أختي أسماء رأيت أنك كلهم قد رددت عليهم إلا أنا لقد تعمدت فعل ذلك أضن أنني جديدة عليك لابأس لكن مثل ما قال أخي عبد الله تردين على البعض والآخر لا لكن تأكدي أنه ما قلته في تعليقي الأول أنني صادقه لأنني قرأتها وحقا أعجبتني وقد كنت أنتضر وأخرى أي ردت فعل منك شكرا لكنني لست مستاءة هذا طبعي

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  مروى

السلام عليكم أختي مروى، أنا آسفة لقد نسيت أن أرد على تعليقك عزيزتي.. بصراحة لقد كنت أنوي الرد عليك البارحة بالليل بالفعل لكن ردي على الإخوة المعلقين لي هنا أنساني ذلك، لقد تهت وسط التعاليق.. أنا آسفة، أرجو ان لا تأخذي مني هذا على محمل الجد، على العكس حاشى أن أتعمد ذلك..

مروى
مروى
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

آسفه إذا أزعجك كلامي تأكدي لو لم يكن لي انطباع خاص نحوك لم أرد لك بهذا التعليق ولا أريد أن يبقى لي انطباع آخر اتجاهك

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  مروى

حسنا لن أنزعج اذا لم تنزعجي أنت، اتفقنا؟ تأكدي أنه لم يكن قصدي عدم الرد عليك، لقد نسيت ذلك فحسب، بالعكس انا سعيدة لمرورك وأسعد لأن ما كتبته نال اعجابك، نعم كلامك صحيح، ليتنا عاصرنا ذلك الزمن الجميل حيث كانت الحياة طيبة بسيطة وذات معنى.
الشكر لك ولمرورك آمل أنك لم تعودي منزعجة مني صحيح؟🌸
تحياتي لك

مروى
مروى
1 سنة
ردّ على  أسماء~ :)

مزيدا من التألق والابداع والتميز

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  مروى

آميين شكراا على دعواتك الطيبة الله يسعدك

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
1 سنة

‏الجزء الثاني من التعليق
‏طيب أختي الكريمة بخصوص بعض الملاحظات الفنية
‏وهي من منطلق الرد المعلق على الكاتب وهم نفس الشخص انه مع الاسف الكثير من الكتاب الشباب في العالم العربي عندما يتصدون لكتابه ‏عمل أدبي وهم على طريق البداية مع الاسف لا يجدون غير ‏أكثر الزوايا الشخصية والاجتماعية قتامه وربماسوداويه ليعبروا عنها ‏ ‏وفي كثير من الأحيان هو حتى يتناقض ‏مع شخصية الكاتب وحتى ظروفه
‏وهذا يدل على انه نحن في كثير من الأحيان وخاصة عند الكتاب الشباب العرب ‏يبحثون عن البداية السهلة التي لا تحتاج إلى الكثير من الاجتهاد وعرك الافكار
‏أيضا توظيف العمل الأدبي لتشفي ‏من وقائع ما محيطه بعيد عن المعالجة ‏لانه أساس العمل الأدبي الفني هو تقديم المعالجة وليس السرديات المبعثره
‏كذلك اعتبار أن المزيد من صور ونمط الحنق والتذمريات ‏أقرب إلى روح ومزاج القارئ بينما هي ليست إلا كليشهات مكرره ‏ليس فيها الإضافة و قليلة المضمون

‏و باختصار هنا أختي الكريمة حاول في القادم إن شاء الله اختيار الزوايا أكثر تكامل ‏بين الخطوط الإنسانية وجعل القالب الأدبي قالب قصصي وليس مقالي

‏وعلىطاري ‏المقال أيضا أختي الكريمة حاول تجنب أثناء الكتابة استعمال كلمات مثل ما رأيكم لو تدرون ماقولكم ‏وهكذا وكأنك تتوجه إلى الجمهور في خطاب ‏وليس في حكاية أدبية
‏إذا أنت أختي الكريمة ذكرت في العمل انه ‏على لسان البطل انه كثير من المحاضرات جوفاء وممله ‏في الجامعة على سبيل المثال فهل ‏من المنطق تحويل عملك إلى محاضرة أخرى

‏وبالعودة كما ذكرنا أختي رد المعلقة على الكاتبة ‏كما ذكرت يفضل الكلام تفعيل مثل هذا الرد في الصياغة أدبية مثلا لو قلنا ‏أن البطلة كانت قد كتبت ما كتبت ‏وكانت تريد التخلص من هذه الكتابه وورقتها ‏ولكن احد زميلاتها استوقفتها ‏وبعد ما قراءة ما كتبت أستاذاتها ‏في الاحتفاظ في هذه الورقة وهي بدورها وافقت
‏وتدور الأيام وإذا بهذه الزميلة قد شاركت في احد المسابقات الأدبية وحصلت على الجائزة الأولى مثلا ‏وعلمت ‏هذه البطلة بهذا لا تكتشف انه ليس بالتذمر وحده ‏تحقق الأمنيات هاهي زميلتها ‏وبنفس ما هي كتبت ولكن في نظرة أكثر تفاؤل في الحياة ‏فازت في جائزة أدبية من ورقة كانت هي تريد التخلص منها ‏وما احسنت توظيف موهبتها لقاتمه نظرتها

‏أنا لا أقول هذه النهاية نموذجية ولا اتدخل في عمل الكاتب وإنما هذا فقط نموذج على المعالجة وفي نفس الوقت ‏تفعيل الردود بدال ما تكون نظرية نجعلها فنية أدبية

‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
1 سنة

‏سلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية إلى الأخت الكريمة الكاتبة ‏و مبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع

ههههه ‏تحية لكم أختي الكريمة أسماء وكل عام وأنتم والعائلة والجميع بخير ‏بالفعل أول ما قرأت اسم الكاتب لم اصدق ‏قلت جميل معقول الأخت الكريمة اسماء التي دايما ماتمتعنا وتشاركنا ‏في التعليقات باسلوبها المرح والبشوش قد شاركتنا في عمل ادبي ‏هذه المرة
ولكن مهلا لايبدو ‏أبدا أن هذا اسلوب الأخت المرحه اسماء بتاتا تذمر ونفور وانتقاد لكل شي تقريبا من ‏الدايرة صغيرة المحيطة الىماياكاد ‏يجري ‏على الكوكب كله ههه
‏وبالفعل جاتني تلك الصدمة عندما وجدت ردك أختي الكريمة على الأخت وفاء وتحية لها بالمناسبه ‏وكل عام وهي بخير والعائلة الكريمة ومشكورة على كل ماقدمته وتقدمه للموقع فعلا اسم على مسمى
‏المهم مهما كان تصنيف ما كتبت أختي اسماء اهوخاطره اومذكرات او فضفضه سرذيه نفسيه تعبر عن وجدانيات ومزاج وتصور ‏شريحة من المراهقين في العموم والمراهقات ‏على الخصوص فيما يشبه ما يطرحه في قسم التجارب من الحياه فهي ‏تعتبر ليست سوى البدايه ‏وربما هذا يحصل مع اغلب نمط البداية عند اغلب الكتاب الشباب ‏عندما يكون عندهم شغف ‏كتابة عمل أدبي ‏ولكن تعوزهم ‏الفكرة ثم تراكم الخبرة ولذاك تراهم يبداون في اقرب من في محيطيهم انطلاقا ‏من أنفسهم وصول إلى العائلة والأصحاب والبيئة إلى آخره ليكن ذاك مرتكز ‏أو منصة أو نموذج تنبثق منه عملهم وتجربتهم ‏وهو أيضا كذلك اكثر مع الأقلام النسائية الشابة

‏المهم أختي الكريمة محاولة بإذن الله لها ما بعدها كنت سوف اضع تطرق إلى الجوانب الفلسفية في مضمون وافكار ‏مضمون العمل وتصور البطله ‏وهنا بالتأكيد اوضح وأقول بالتأكيد أعرف أنها ليست بالضرورة أنها تعبر عنك شخصيا أختي الكريمة إنما كما ذكرنا مجرد مرتكز اونموذج لانطلاق القلم والحكايه
‏أقول كنت سوف التطرق إلى تلك الجوانب الفلسفية ‏ولكن ما شاء الله تبارك الله ردك وعلى الأخت وفاء كان يفيض ويستفيض ‏وهو بالفعل الرد النموذجي ‏وداويها بالتي كانت هي كاتبتها هههه
‏ولكن أختي الكريمة هل يكفي هذا في الواقع كان يفضل تفعيل مثل هذا الرد في جنبات العمل ومنعطفاته
‏أعرف راح تقولي أختي الكريمة مثل هذا الرد بدى لي بعدما ‏انتهيت من كتابة العمل وتم النشر وهكذا
‏وهنا يوضح لنا بشكل كبير انه أسماء المعلقه ‏رديت على أسماء الكاتبة ‏أسماء المعلقه ذات تلك ‏الشخصية كما ذكرنا المرحة ردت ‏على أسماء البطله ‏ذات الشخصية الحانقه

‏وهذا ياخذنا إلى بعض الملاحظات الفنية بما أنه اسماء ‏المعلقة ردت على الكاتبة والبطلة ففلسفيا

‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق

فارس الاوهام
فارس الاوهام
1 سنة

القصة اعجبتني بجد و فيها سحر العصر و لمسة انسانية فنانة ،يحق لكل شخص ان يكتب في اي مزاج يريحه
لا تاخذي تعليقي الاول محمل الجد،كانت مزحة ثقيلة
احسنتي من كل النواحي لا انتقد عملك او لا اجد ما انتقده ،،،،مشكورة

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة

شكرا لك، سعيدة لأنها نالت إعجابك، -وإن تنمرت علي في تعليقك الأول، عديناها لك- اضحكني تعليقك الأول وكان في الصميم “فوج من بنات الكلية قمن بصرخة تحولت لكلمات ! ” واو حرفيا، لن تستطيعي تمييز صرخة واحدة بين كل هذه الصرخات المتضاربة التي تجسدها أفكار مبعثرة هنا وهناك.. لكن هذا هو السر، ان تكون مبعثرة كي تصنع منا شخصية مجنونة كبطلتنا، هادئة لكن داخل عقلها هناك حرب طاحنة تنشب دون توقف، ولكي تسكت هذه الحرب تلجأ لمخدر النوم الجميل، المخدر الوحيد القانوني في الواقع ههه مم شكرا على إطرائك مرة أخرى وتشجيعك هذا سيحفزني في كتابة جديد أفضل إن شاء الله تعالى.
تحياتي لك

سارة بِرير
سارة بِرير
1 سنة

قصة رائعة ، هذه القصة قامت بتغطية كل مشاكل الشباب الشخصية ، كل شيء يتعلق بهم زائد المشاكل في وطننا العربي كانت شاملة شمولية و مكتملة ، بها كل شيء ، و وجدت فيها نفسي في الكثير من الأماكن .

أعجبني الرجل الغامض و وصفك له . فقط ملاحظة بسيطة أنها كانت طويلة قليلاً و بغياب عنصر الجذب ، لكنني وجدتني أكملها بالرغم من ذلك .

بإنتظار المزيد من إبداعك

ملاحظة للمحرر :
أعتقد أنه من الجيد إرخاء الحبل السياسي من حين لآخر خصوصا في الوضع الراهن ، و الأدب هو رسالة قبل أن يكون فن ، شكراً للمحرر صاحب الحس السياسي المرهف هههه

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  سارة بِرير

مرحباً ، شكراً، من دواعي سروري أنها أعجبتك.
صحيح، حاولت إدراج مشاكل العالم العربي الحاصلة لأنها تلعب دوراً هي أيضا في التاثير على نفسية الشباب، الذي عجز عن ايجاد حل بعد أن تجرع التفاهة حتى الثمالة، فليس أمامه غير التفكير المرهق والتفكير ما لم يقترن بعمل حبر على ورق. لأنه كما قال الله تعالى:” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” ههه بدأت في القاء المحاضرات مجددا -أنا التي أكره المحاضرات- لكن لمحاضراتي طعم آخر حم حم
المهم حاولت على ما يبدو إدخال بعض القضايا في مجتمعنا في القصة التي تبرر نوعا ما اكتئاب بطلتنا.. رغم أنها لا تزال تبدو لي مربكة بعض الشيء، وخليط من الافكار المتنوعة التي كل واحدة منها تنسيك في الاخرى ههه
سأحاول في المرة المقبلة الربط بين أفكاري بشكل أفضل، انا لا ادري حتى كيف اعتبر هذه الكتابة، اهي قصة أم مقال؟ لكني أعتبرها كنوع من التنفيس والترفيه عن النفس من بعض الضغوطات التي قد تواجه أحدنا في حياته.
الكتابة والرسم والموسيقى ..كلها فنون لم تخلق في نظري الا لشيئين التنفيس عن النفس أو توصيل رسالة ما للعالم. على ذكر الرسالة ههه أجل، لا أدري لماذا بعض الكلمات ذات التوجه “السياسي” كتبت بأحرف متقطعة.. هل يتجسسون علينا هنا أيضا ؟ 👀 ههه
شكرااً لك مرة أخرى، تعليقاتكم تهمني
تحياتي

فارس الاوهام
فارس الاوهام
1 سنة

اولا ماهذا البنفسجي احنا خلصنا من النرجسي حتى يهبطا لنا بنفسجي

ثنيا احس انه فوج من بنات الكليية قمنا بصرخةمعا تحولت لكلمات
مع العفو لن استطيع تمييز صوت غولتي من هذه الاموج
لا يعني هذا ان كلامتكم ليست مميزة تفتفق رؤس فيلسوف احمق شرب اربعين قنية خمر،،،،،امزح لكن ان الكاتب منفرد
فقد قتلني قبل الوصول الى غياته
اما ان كانت تشبه “فن من اجل الغضب”فلربما رحلة بعيدة بين امواج البحر تعييد تواوزن الامور مع ان الامر ليس مؤكد

وفاء
الادارة
وفاء
1 سنة

السلام عليكم..

استمتعت وأنا أقرأ ما كتبتِ يا أسماء.. قد لا تكون قصة أدبية بالمعنى الصحيح، بل أشبه بالخواطر إن صح التعبير ولكنك صورت ما يحدث في واقعنا الحالي على شكل أفكار وخيالات مراهقةٍ بأسلوب سهل وسلس دون تعقيد.. أصلا هكذا فكرة لاتحتمل أكثر من ذلك.. أعجبتني أيضا مسحة الكوميديا السوداء.. جعلتني أبتسم أكثر من مرة..

تحياتي لكِ.. وننتظر جديدك..🌺

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  وفاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعيدة لأنك استمتعت بها، نعم لا أنكر أني لم أتوفق كثيرا في جعلها قصة بل قصيصة فقط ههه كونها تصور ما حدث لبطلتنا خلال يوم فقط وأيضا المميز فيها أنه ظاهريا لم يحدث أي حدث ملموس يدخل الإثارة والتشويق كما هو معروف في القصص الاعتيادية، لكن كل ما صورته القصة هي الصراعات الداخلية النفسية للبطلة والتي نجمت من هذا الفراغ، تماما مثل عامل بناء مجهز بكافة المعدات والأدوات والبزة والخوذة وصحته البدنية ما شاء الله، ولكن لا أحد يوظفه، يقولون له اذهب حتى نحتاج اليك مثلا، ولأن لا شغل لديه يفعله، سيشغل نفسه بالتفكير الزائد عله ينسى أو يتناسى، أو يعوض هذا النقص، وربما يؤدي به التفكير الزائد في الصغيرة والكبيرة وفي أدق التفاصيل الى الاكتئاب، واكتساب نظرة يائسة للحياة أيضا، لذلك نصيحتي لكم اعملوا افعلوا أي شيء المهم ألا تتوقفوا ولا تستسلموا،🌸 إن ضاع حلم هناك أحلام، إن فشلت الخطة أ هناك 28 حرفا من بين الحروف الأبجدية، لو كانت هناك نهاية أخرى لهذه القصة لكانت قول ذلك المارد لها: إن ما تحتاجينه ليس صدفة ولا معجزة، بل صفعة كي تنهضي وتنفضي عنك غبار هذه الأفكار البالية، الحياة أبسط من أن تحتمل كل هذا التعقيد، وأيضا لا تسجني نفسك في طموح واحد، هذه جريمة، يجب أن تامني أنك مميزة وتستطيعين التأقلم والتميز في اي مجال تدخلين إليه..
في الواقع حتى الآن بعد ان كتبتها أخذت أقرأها عدة مرات أتراجع قليلا للوراء وانظر اليها نظرة شاملة، هي فعلا مربكة، اجزم انها ستربك القارئ بأفكارها المتنوعة المبعثرة، وإن حاولت الربط بينها قليلا، لكن هذا ليس ذنبي بطلتنا من فكرت هكذا وليس أنا، أنا فقط أصور ههه واحدة قالت لي : ” أحس أن فوج من بنات الكلية قمن بصرخة معا تحولت لكلمات ” أجل تعبير ممتاز ويا لها من صرخة ههه
شكرا لك مجددا على مرورك وشكرا لجميع الزوار الكرام والزائرات الكريمات على تشجيعكم.
تحياتي

🌺Rosé
🌺Rosé
1 سنة

اسلوبك رائع وبشده .. انا بالفعل منبهره من روعة اسلوبك ووصفك
لكن النهايه لم تعجبني … لانها غير مفهومه

أسماء~ :)
أسماء~ :)
1 سنة
ردّ على  🌺Rosé

شكراً على إطرائك، سعيدة بمرورك ولأنها اعجبتك، اعترف ان النهاية لم تكن مرضية ومفهومة .. ههه قد تتنبئين إن أردت بأنها ستنام لتستيقظ لاحقاً وتعود للهو والعبث والتفكير الزائد.. انتهاءً بتخيل عالم الأحلام الذي تتمنى العيش فيه ثم تنام استسلاما لاحلامها الوردية حيث ستعيش دور البطلة الحقيقي.. ثم تستيقظ لتيأس بواقعها الممل وتبدأ في العبث مجددا لنسيانه ثم تنام مجددا ..
وهكذا تعود لنفس الدائرة.. تخيلي انه ربما هذا هو المغزى من القصة كلها..
تحياتي لكِ

زر الذهاب إلى الأعلى