3 أيام دمرت حياتي
بدأت قصتي قبل 3 سنوات أي عندما كان عمري 16 سنة . بدأت عندما كنت ساهرة مع التلفاز و الناقوس يشير إلى 2 صباحا , بينما كان الجو ممطرا في الخارج و لم يكن في المنزل سواي و أخواي الكبيران و لكنهما كانا في الطابق العلوي و أنا في الطابق السفلي.
في البداية بدأت بسماع أصوات همسات رجل , ظننته أخي فلم اهتم , و لكن رافقه خطوات أقدام , و هنا خفت كثيرا و اتجهت صوب غرفة الجلوس بعدما تأكدت بأنه لص , بل لصان على الأقل . اختبأت وراء الباب و أخرجت رأسي قليلا فرأيت لصان يجوبان المنزل فأتصلت بأخي , رن الهاتف و ها هو يجيب , وعندما تفوهت بأول كلمة سمعانني و اتجها نحوي , حاولت الصراخ و لم استطع , بدا الأول بتكبيلي و الثاني وضع سكينا على رقبتي مهددا أياي بعدم الحراك .
سمع أخي صوت الرجلان في الهاتف و نزل مسرعا مع أخي الآخر فوجداني مقيدة مع هذان الرجلان , حاولا إنقاذي لكن اللصان هدداهما بقتلي إذا تحركا و بذلك نجحا في اقتيادي إلى السيارة و أجبراني على استنشاق المخدر و فقدت وعيي .
استيقظت و أنا مقيدة في كرسي بإحكام , بعد فترة انفتح باب الغرفة و دخل 4 أشخاص . 2 منهما كانا اللصان , اقترب مني احدهم و امسك بوجهي قائلا : “اهلا بك عزيزتي اعتبري نفسك ضيفتنا” .
و بدأ بالضحك و صديقاه بهستيرية و لاحظت أن صديقهم الثالث لا يشاركهم الضحك فهو يبدو مستاءا مما يحدث لكن لا يهم فقد صرت فريسة سهلة التناول.
قضيت الليلة الأولى دون نوم خاشية على نفسي منهم , ففي كل ليلة يأتي احدهم ليحرسني حتى لا اهرب . جاء الصباح و أنا مستيقظة دون أكل و لا شرب و قضيت النهار بطوله على تلك الحال , وفي الليلة الثانية جاء الرجل الثاني لحراستي , كنت اشعر بالخوف منه فهو لم يزح عيناه عني وكان يبدو شريرا جدا .
قبل الفجر بدأت استسلم للنعاس , عندها شعرت بيد تلمسني , لقد كان ذلك الرجل و هو يحاول الاقتراب مني لـ “تقبيلي” و أنا احاول الابتعاد عنه . وسقطت المحرمة التي كانت في فمي و بدأت بالصراخ إلى أن انفتح الباب و دخل ذلك الشاب الذي قلت انه يبدو مستاءا مما يحدث لعلكم تذكرتموه . ركض نحوي و دفع شريكه ليسقطه ارضا ثم طرده من الغرفة ليكمل هو حراستي.
استغربت كثيرا فكيف لرجل يساهم في اختطافي ان ينقذني من الاغتصاب , ابتعد الشاب عني و جلس في زاوية الغرفة و نصحني بالنوم فرفضت , نصحني لثاني مرة فرفضت ايضا . تقدم صوبي فخفت كثيرا , اخرج من سترته بطاقة و أراني إياها , يا الهي انه شرطي , اخبرني حينها انه في مهمة و انه يجب أن يوقع العصابة في فخه .
رجوته أن نهرب لكنه رفض بحجة وجوب إكماله للمهمة التي جاء من اجلها لكنه وعدني بحمايته لي إلى آخر لحظة .
جاء صباح اليوم الثالث و كان الشرطي أمامي و هو يتحدث في الهاتف مع الشرطة لكني تفأجات بأحد أفراد العصابة يتنصت عليه , فرحت انبهه لكن لم ينتبه . فاخبر ذلك اللعين أفراد العصابة و ما أن أنهى مكالمته حتى أتت العصابة و انهالت عليه بالضرب ثم قيدوه و وضعوه في كرسي .
تقدم زعيم العصابة نحوي و قال لي “بما انك ساعدته فستنالين عقابك” و أشار برأسه لأصدقائه فقاموا بفك قيودي و أخذوني للغرفة المجاورة تحت صراخ الشاب الذي حاول إنقاذي ثم قاموا باغتصابي الواحد تلو الآخر و أنا اصرخ و أتمنى الموت ألف مرة و مرة .
و بعد أن انتهوا من فعلتهم التي يندى لها الجبين اعادوني الى الغرفة الاولى دون ان يقيدوني فقد كنت انزف بشدة و لم استطع الحراك ابدا , ذهبوا للحظة ثم عادوا و بيد احدهم قارورة غاز فتحها و رماها نحونا فقد أرادوا التخلص منا . نظر إلي الشاب نظرة شفقة و في لحظة تمكن من فك قيوده و كسر الباب و إخراجي من هناك . كنت امشي بصعوبة مما جعل العصابة تلحق بنا و لكن حينها وصلت الشرطة و بدا تبادل إطلاق النار فرحت ضحية احد الرصاصات .
اغمي علي و عندما استيقظت و جدت نفسي في المستشفى و كان بجانبي والداي و الشرطي الشاب الذي اصيب في يده .
خرج والداي بعدما اطمئنا علي , نظرت الى الشاب و شرعت في البكاء عندما تذكرت ما حدث و راح يواسيني و عرفني عن نفسه . اسمه أمين.
بعد مرور 3 اشهر على الحادثة شفيت من جراحي لكني كنت لا ازال تحت الصدمة .
ذات يوم جاء لي ابي يخبرني بشاب أتى لخطبتي , يا الهي انه امين الشرطي الشاب . رفضت ظنا مني ان والداي يريدان التخلص مني بعدما حل بي فكيف لهما تزويجي في هذا السن المبكر , و ان الشاب خطبني لشعوره بالشفقة نحوي . لكنني قابلته فصارحني بحبه لي و عدم شعوره بالشفقة ابدا , وافقت لكن ليس لوقوعي في الحب رغم انه شاب وسيم و شجاع و متدين . بل وافقت لانني ظننت بانني حمل ثقيل على والداي .
بعد اشهر تزوجنا لكنني لم ادعه يلمسني لـ 5 اشعر فقد كرهت كل الرجال . هو ينام في الأرض و انا في السرير . انتبهت حماتي لما يحدث و كلمت ابنها فأجابها انني مسكينة . فهمت حماتي كل شيء بالغلط و ظنت أني عاهرة رغم أنها امرأة حنون .
ذات يوم سمعتها تكلم ابنتها عني واصفة اياي بالعاهرة و بأنني بائعة هوى . صدمت لما سمعت و صدم زوجي ايضا فقد كان ورائي , نظرت اليه بعين باكية مصدومة و ذهبت الى غرفتي باكية حظي التعيس . اتى زوجي الي ليهدئني فطالبته بالطلاق , صدم لما قلته و قد كنت اصرخ كالمجنونة و عندها دخلت حماتي فأمسكتها من يديها و حكيت لها ما حدث لي و انا لا ازال اصرخ و حكيت لها كيف ان ابنها كان سببا في ما حدث لي فلو وافق في البداية على الهرب لما حدث ما حدث . فصفعني على وجهي و أغمي علي .
وعندما استيقظت وجدت حماتي تبكي و تطلب السماح مني فسامحتها .
في المساء دخل زوجي و اعتذرت منه عما بدر مني في لحظة غضب . فابتسم تلك الابتسامة التي لطالما عشقتها و عشقت صاحبها في صمت . نعم كيف لا و هو من انقذ حياتي… كيف لا و هو من قبل الزواج بفتاة تعرفون ما حل بها … كيف لا و هو والد من في احشائي …. نعم فقد عزمت على نسيان الماضي و عيش الحاضر و المستقبل .
و ها انا اليوم عمري 19 سنة و انا حامل بابننا في الشهر السابع . فحمدا لله .
احسنت كتابة سيناريو القصة !
أتفق و بشدة مع (شِهار)
سبحان الله كانه فلم هندي
ماشاء الله قصتك جميله الحمد لله ع سلامتك وع زوجك الرجل وقت الرجال قليلون حمد لله على كل شيء
القصة كلها بلعتها
الا يوم فكوا عليكم الغاز وزوجك كسر القيود وكسر الباب وهربتو
فكر انا هومار هي
انا بحيك بجد استاذ ميسم
هي ليست غلطتكي ان وقعتي بين يد هؤلا الحثاله ولا انها غلطته انه لم يهرب معكي فا هو مأمور بأوامر معينه كل اتمناه لكي هو حياه كريمه جميله تتمتعين فيها مع من تحبين ولكن اياكي او اياه ان يظايق احدكم الاخر او يهينه بما حدث ابدا فا اساس الحب هو الاحترام اسفه على الاطاله مع تمنياتي لكي بمولود جميييل مثلكي
قصتك مؤثره جدااً وانتي امراه صبوره كذلك واتمنى ان تعيشي حياه سعيده
مع تحياتي
افتخر بكي يا ابنت بلادي وبشجاعتكي وزوجك ارجو لكما حياة سعيدة مع ابنكما
عزيزتي “(سمية)”
أحيي فيك روح الأكشن و الدرامة, ولكن من الصعب جداً اقناع الاخرين بصحة القصة, لأسباب كثيرة وأولها عنوان القصة يوحي بدمار حياتك في حين انتهت القصة بنهاية سعيدة.
ايضاً قلتي بأن اللصوص ارادوا سرقة المنزل فلماذا بحوزتهم مُخدر ؟ هل يُريدون تخدير المسروقات مثلاً ؟! ولكن لحظة! اخويكِ الرجُلين لماذا استسلما لإختطافك بحجة خوفهم من قتلكِ ؟ ههههه اليس الاختطاف يُبشر بما هو اعظم من القتل؟ كـ الاغتصاب والتعذيب وربما ماهو اكبر من ذلك, لندع ماسبق وشأنه الشرطي أمره غريب فعلاً, مُتخفي ويحمل اثبات بأنهُ شرطي ويثق في العصابة انهم يثقون به!! ماهذه الثقة العجيبة, مهلاً الستي انتي مُختطفة ؟ يعني ذلك بأني دليل قوي للقبض على العصابة فلماذا انتظر حتى تم اغتصابكِ ؟
اعتذر لا استطيع ان أكمل, القصة من المفترض ان تُوضع في قسم اخر, لأن كاتبة القصة تكتب بأسلوب عجيب لا يمت للواقع بصلة فلا يُوجد فتاة تُعلق بهذه الثقة والصراحة التامة لإثبات القصة.
يؤسفني ما حدث معكي اختي سمية ولا تهتمي لكلام احد ولستي مظطرة لتبرير اي شيء فهذا قضاء من الله و قدر و الحمد لله انتي الآن مستورة في بيتكي و تقولين انه لديكي ولد اطال الله عمركما لتربيته احسن تربية فأرجو ان تنسي الماضي انتي لم تذنبي بشيء و عيشي حياتكي القادمة بتفائل و سعادة ونشالله ربي ايزيدلك الخير خيرين وتهلاي في روحك
حلو الفيلم اقد القصة
ألم تؤثر فيكم قنبلة الغاز!
انتي فتاة شجاعة تخطيطي الماضي وكملتي حياتك وهدا بفضل زوجك الشجاع اتمنى لكم حياة زوجي سعيدة
ان كانت قصتك حقيقية
فأنت انسانه قوية جدا أرجو منك أن تستمري والحمدلله لأنك تجاهلتي الماضي
انت شجاعة فانت خرجت من الياس واتجهت ال الامل☺
قصتك محزنة