ناستاسيا فيليبوفنا في رواية الأبله
ناستاسيا اليتيمة التي أحبها الجميع،
هي ابنة فيليب الكسندروفتش باراشكوف، ضابط محال على التقاعد، سليل أسرة عريقة النبالة، هلكت امرأته والدة ناستاسيا، في حريق شب في أملاك زوجها المحدودة، وهو لم يتحمل الصدمة ففقد عقله ومات.
تُركت ناستاسيا وأختها يتيمتين في عمر ال٦ سنوات. كفلهما جارهما اتانازي ايفانوفيتش توتسكي. تربت البنتان أولا مع أولاد وكيل توتسكي، وهو رب أسرة ألمانية كبيرة العدد. ولم تلبث ناستاسيا أن أصبحت وحيدة لأن أختها ماتت بمرض السعال الديكي.
أما توتسكي فكان يعيش في الخارج وعندما عاد بعد ٥ سنوات، وجد ناستاسيا في ١٢ من عمرها فتاة فارهة ماهرة لطيفة ذكية، تبشر بأنها ستكون في المستقبل بارعة الجمال فاتنة الحسن. ومنذ هذه اللحظة حدث تغير كبير في تنشئة الفتاة وتعليمها: جيء لها بمربية سويسرية، لها خبرة في التربية والتعليم.
وبعد انقضاء ٤ سنوات انتهى تعليم ناستاسيا وسافرت المربية. بعدها جاءت سيدة ملاكة أطيان تجاور أرض يملكها توتسكي في إقليم ناء فأخذت ناستاسيا تنفيذاً لأوامر أتانازي ايفانوفيتش. وكانت السيدة أرملة لا ولد لها فأقامت مع ناستازيا، وبعد أسبوعين وصل أتانازي ايفانوفيتش بنفسه، ومنذ ذلك اليوم أصبح يؤثر تلك القرية الصغيرة المعزولة، فكان يأتيها كل صيف يقضي فيها شهرين أو ثلاثة، وانقضى على هذا النحو أربع سنين هادئة.
وفي ذات يوم، سمعت ناستاسيا شائعة تقول أن توتسكي على وشك أن يتزوج ببطرسبرج فتاة جميلة غنية نبيلة المحتد، أي أن يتزوج زواجاً يناسبه. ولّد هذا الحادث اضطراباً كاملاً وبلبلة تامة في حياة ناستاسيا، وسرعان ما برهنت على أنها تملك إرادة حازمة، وعزيمة قوية، وصلابة لم تكن في الحسبان، فإذا هي تترك منزلها الريفي الصغير، وتسافر إلى بطرسبرج، وتمضي على الفور وحيدة إلى توتسكي.
والآن تظهر امرأة جديدة أمام توتسكي، امرأة لم يسبق أن تصورها، امرأة غريبة عجيبة، تضحك مقهقهة بأعلى صوتها، وتمطره بوابل من سخريات مسمومة، وقالت له: “لقد آن لي أخيراً أن أضحك أنا أيضا”.
ما وصفه دستويفسكي كمتعمق في علم النفس البشري عن شخصية ناستازيا فيليبوفنا:
((وجهٌ مدهش، وأنا واثق بأن القدر الذي كُتب عليها قدرٌ نادر. الوجهُ باش، ولكنها قاست آلاما رهيبة، أليس كذلك؟ إن المرء يقرأ هذا في نظرتها، في هذين النتوءين، في هاتين النقطتين تحت العينين عند منبت الخدين. وجهٌ فيه كبرياء، كبرياءٌ شديدة! لكنني أتساءل هل هي خيِّرة النفس طيبة القلب؟… آمل أن تكون كذلك! فبهذا يمكن أن يُنقَذ كل شيء!))
((لعدم حرصها على شيء البتة، لعدم حرصها حتى على شخصها، كانت قادرة على ألا تحجم عن تحطيم حياتها تحطيماً لا رجعة عنه، عن تدمير وجودها بأسوأ الأساليب، ولو اقتضى الأمر أن تذهب إلى سيبيريا سجينة، لا لشيء إلا.. التلذذ بإهانة وإيذاء الرجل الذي تكرهه، كرهاً يفوق طاقة إنسان على الكره.))

ولماذا قتلها روجويين؟
اووووه ناستازيا المأساوية 🖤 أجزم أنها كانت ستنتحر لو لم يقتلها روجويين فاقد العقل
تدعو للأسى قصة ناستازيا
أبلة سارة لاحظت أنك لم تذكري أهم تفصيل يجب أن يعرفه شخص يريد إشباع فضوله تجاه الرواية
هل ممنوع أن تذكريه 🤐
أم أنه ينبغي أن يتنبه له القارئ بدون ذكره علانية؟
أظنك تعرفين ما هو : إنه سبب مأساة ناستازيا يعني لماذا صارت تحمل في المجتمع رغم جمالها؟ ، لماذا صارت حاقدة على توتسكي؟ ، لماذا احتار توتسكي بل خاف من ذكائها ما الخطيئة التي فعلها تجاهها.. تفهميني
لان توتسكي استغلها وجعلها خليلته
مساء الخير. آنسة سارة
كل سنة وانت طيبث وكل عام وانت بالف خير
بما انك تركتي القصة مبهمة النتائج ولكنك تركتي عندي فضولاً كبيراً لاعرف ما الذي حدث بعد ان ذهبت انستاسيا الى بطرسبرج. للقاء توتسكي وماذا حدث بعد ذلك
ولماذا ذهبت
انا اعرف انك لخصتي القصة تلخيصاً مختصراً ولكن كان من المفروض المزيد من الايضاح في القصة فلا تكوني شحيحة الاحرف يا مديرتنا
كلمة مديرة يذكرني بتلك العنصرية المديرة السابقة للموقع فدائماً ما كنت اتجنب الحديث معها لعنصريتها
ما علينا
المهم انتي كيفك ان شاء الله تكوني بإلف خير
وزي الفل
سسسسسلام
ا
ا
نهايتها اتقتلت على ايد روجويين اللي كان عايز يتجوزها، كان مشهد النهاية مأساوي.. هربت يوم جوازها من الامير ميشكين الابله.. لما شافت روجويين في الفرح طلعت تجري عليه وقالتله انجدني شالها وهرب ركبوا القطر وراحوا على شقته وهناك قتلها…
كل عام وأنت بخير أستاذة سارة فايز
وانت طيب يا مارتن.. سنة سعيدة عليك بإذن الله 🌷🤍