أدب الرعب والعام
هذا القسم مختص بنشر قصص قصيرة ، سواء متعلقة بالرعب والغموض ، او مواضيع عامة . وهذا القسم يعد الأكثر تميزا في الموقع وتقييمه الأعلى من بين الأقسام ، لأننا هنا نتعامل مع عمل أدبي مصدره فكر الكاتب ومشاعره وخياله وتجاربه ، ولسنا أمام قضايا جاهزة مترجمة ومتداولة ومعروفة
-
شيطان الماسنجر
كالعادة أنتهى مهدي من عمله في الساعة السابعة مساء ، و عاد للسكن المشترك مع زملائه بروما ثم جلس لتناول…
أكمل القراءة » -
أبناء أيلولين
كما في كل ليلة أعانق الوسادة وأبث لها كيف أني غدوت نكرى ، كيف أنني أب لأبناء أيلولين ، جالسٌ…
أكمل القراءة » -
جريمة في دار الأيتام
السيد حليم المختار رجل في الثانية والستين من عمره وهو غنيٌّ عن التعريف، جاء ظهيرة هذا اليوم إلى الملجأ من…
أكمل القراءة » -
تائه
تعالت صرخات زوجتي ألماً ، بينما لساني يلهج بالدعاء ، أنها الساعة الثالثة عشر لها من آلام المخاض المتواصلة ،…
أكمل القراءة » -
صخب المدينة الهادئة – الجزء الثالث
خرجت من الغرفة غاضبة لشعورها بأنه استهزأ بها ، بدأ يتحسس جدار هذه الغرفة ، لم يشعر بالراحة ، تذكر…
أكمل القراءة » -
صخب المدينة الهادئة – الجزء الثاني
نهض تاركاً روكسانا لوحدها ، عليها الانتظار لبعض الوقت ، فمن قلة الأدب أن تطرق باب جارك الساعة السابعة صباحاً…
أكمل القراءة » -
صخب المدينة الهادئة – الجزء الأول
امرأة صاخبة جداً تشعر بأن في داخلها صخب مدينة نيويورك كامل ، بل العالم بأكمله ! عقلها ، قلبها ،…
أكمل القراءة » -
يوميات موسوس
• ما إن وطأت قدمي الشارع مُعلنة عن أول خطواتها نحو العمل .. حتى رأيت عم "حسّان" .. ذلك العجوز…
أكمل القراءة » -
السلام في زمن الفوضى
كانت عيناها رائعة في وجهها الصغير البيضاوي ، كان كل شيء صغيراً و يعرف مكانه ، على الرغم من أن…
أكمل القراءة » -
طعم الورق
كلما حاولت النظر للأوراق منعني بيده المتخشبة و ضياء البرق النافذ يعيد رسم وجهة الذي يذكرني بشخص ما لولا العصابة…
أكمل القراءة » -
المرتـدّ
شرد مهدي بخياله بعيداً و هو يسمع أنصاف الجمل المكررة التي تخرج من فم صديقه الباسم كالقذيفة.. ولقد استنتج بسهولة…
أكمل القراءة » -
في مَهَبَ كورونا
لم تهدينا سنة 2020 م سوى المزيد من القهر و الموت ، لتكن من ضمن مصائبها جائحة كورونا التي قد…
أكمل القراءة » -
في ليلة شتوية
من النافذة رأيته يجلس هناك يرتعش من البرد جرو صغير تقرصه الأمطار و الرياح كالكهرباء فينتفض من مكانه كل دقيقة…
أكمل القراءة » -
في منفى حياتي
على طاولة بلاستيكية صغيرة انبثقت من الكرسي الأرجواني أمامها وضعت حسناء شريف كمبيوتراً محمولاً صغير و هي تتحرك بشيء من…
أكمل القراءة » -
على حافّة الإختناق
أتريدون أن أتحدث عن أمي؟؟ كيف لا تعلمون أنكم تطلبون المستحيل؟! أتريدون أن أصفها لكم في ألف كلمة؟! ألا تعلمون…
أكمل القراءة » -
حتى تعودي
أنا عند النافذة و أنفي على الزجاج ، و أنظر إلى حديقتي الساكنة ، لا شيء يتحرك بالفعل ، ومع…
أكمل القراءة » -
تيكي تيكي
أرتفع صوت هدير القطار المتجه إلى طوكيو و هو ينطلق بسرعة خرافية ناحية العاصمة ، و من الداخل كان الركاب…
أكمل القراءة » -
القلادة الزرقاء
أبعدت خصلات شعرها و أضعتها خلف أذنها ، نظرت إلى المرآة بحنك و هي تقفل أزرار قميصها الأزرق الشفاف ،…
أكمل القراءة » -
ملائكة متألمة
كانت تسير تحت حبات البَرَدِ التي تهطل بغزارة على رأسها و كامل جسدها ، مما يجعلها تشعر بالألم ، كانت…
أكمل القراءة » -
بحر الشمال يحترق
تباطأ القطار فجأة ، انطفأت الأنوار ، توقفت التدفئة ، أستيقظ كورنتين بعد نصف ساعة من إطفاء الأنوار ، ظهرت…
أكمل القراءة » -
لستَ صديقي
ربمَا لستَ إنسًا ولا جنًا، لكنني فعلاً إعبرتك صديقًا ! أراقب من بعيد صوتَ نهيقهم المستمر، لا أريد لوما فهاهي…
أكمل القراءة » -
د.واز
في منزل بسيط أجتمع آرثر الصغير ، أخته الأكبر قليلاً إيميلي ، الأب و الأم حول طاولة الطعام ، حيث…
أكمل القراءة » -
صدع معيب
أوقدت شموع السنة التاسعة من عيد زواجي وحيدةً ، لم يعد زوجي يهتم لهذه التفاهات كما أسماها في عيد زواجنا…
أكمل القراءة » -
هانكو سان
"هيسا أيتها البدينة" قالتها تلك الفتاة وهي تقف وسط صديقاتها منادية على فتاة كانت تسير في الممر في خجل كبير,…
أكمل القراءة »