أدب الرعب والعام
هذا القسم مختص بنشر قصص قصيرة ، سواء متعلقة بالرعب والغموض ، او مواضيع عامة . وهذا القسم يعد الأكثر تميزا في الموقع وتقييمه الأعلى من بين الأقسام ، لأننا هنا نتعامل مع عمل أدبي مصدره فكر الكاتب ومشاعره وخياله وتجاربه ، ولسنا أمام قضايا جاهزة مترجمة ومتداولة ومعروفة
-
المعلّم الذي نجا
لو سألتَ المعلّم “طَلَب” عن أغربِ سنواته، لما أجابك بواجباته عن التفاعلات النيتروجينية، ولكن لأشارَ لك إلى ذلك اليوم الذي…
أكمل القراءة » -
رائحة الوطن
أقبل المساء سريعا الطقس البارد وهواء الشمال والسحب الرمادية التي غطت السماء زادت من وحشة المنظر … توقفت الحافلة عند…
أكمل القراءة » -
هناك من ترعاني.. حين يتحول الخيال دفئًا
لم أكن أخاف الغرفة بل أخاف ذلك الفراغ الذي يسبقها.. الصمت الذي لا يعني غياب أحد بل وجود شيء ينتظر…
أكمل القراءة » -
الموصوم (3) حتى الإختبار الأخير
استيقظتُ على صوت حركةٍ غريبةٍ تتقاطع مع أنفاسي المرتعشة، لم يكن صوت مشيٍ عاديٍ، بل كان كدقِّ أوتادٍ ثقيلةٍ في…
أكمل القراءة » -
صدى الكسر
استيقظ على صوتٍ لم يسمعه، بل ارتعاشٍ أحسّ به يتشكّل في نخاعه. كان الصوت نبضًا خفيًّا ينبعث من خشونة الخاتم…
أكمل القراءة » -
نهاية الفضول
في قرية تغطيها الثلوج، وكأنها عروس ترفل بفستانها ناصع البياض، كان يسير معانقًا نفسه محاولًا أن يبعث بعض الدفء إلى…
أكمل القراءة » -
هذا الباب..
“هذا الباب..” “الا هذا الباب!” “لا تقتربوا من هذا الباب!” عبارة تتكرر كلما مررت من امام “هذا الباب”. هذا ما…
أكمل القراءة » -
الخفاء
تظهر له بثوب اسود فاخر وشعر ملموم يشوبه بياض وتقول له : – سمعت أن امرأة من العائلة ستأتي ألينا…
أكمل القراءة » -
الظل الذي لم يغادر: الأرشيف رقم 9
في مساءٍ شتويٍّ كفنته الغيوم، كانت العمارة القديمة في شارع «النخيل» تقف كشاهدٍ صامت على زمنٍ مضى. صمتٌ ثقيل لا…
أكمل القراءة » -
دمٌ على ورقةِ صَنوبر
كانت قرية الصنوبر مملّة، لا شيء يميّزها باستثناء المنحدر المُطلّ عليها. منحدرٌ مرتفع، تُطوّقه أشجارُ الصنوبر العالية من كل صوب.…
أكمل القراءة » -
الموصوم (2)
ظلام لا يقاس لا أعرف كم من الوقت مرّ بعد أن ضربني الرجل هل كانت دقائق ساعات أيام في الظلام…
أكمل القراءة » -
الموصوم (1)
عمري حينها.. حسب ما أتذكر.. ثماني سنوات. والعجيب أن تلك السن الصغيرة تركت في رأسي تفاصيل لا تزول، كأن اللهب…
أكمل القراءة » -
ربما في حياة أخرى
كان ديسمبر قاسياً للغاية.. يحمل في ثناياه ذكرى موتي المؤقت منذ ثلاث سنوات، وللآن وأنا أعدُ الأيام على جدار قلبي…
أكمل القراءة » -
لعبة القدر
يستطيع أي إنسان أن يختار لون ملابسه، وما يشتهي من مأكل ومشرب، ويستطيع بمحض إرادته أن يمشي في طريق الخير…
أكمل القراءة » -
ما تبقى من ضوء
عليّ جالسٌ على الأرض، يلفّ الحصاة الرمادية الباردة بكفَّيه، كأنها قلبٌ صغير بديلٌ يدفئه مكان قلبه المتفتّت. يشعر بحرارة كفَّيه…
أكمل القراءة » -
الغابة المسحورة والأرض المظلمة (2)
الفصل الخامس وصلت السفينة الى مشارف كوكب الأرض، فقام “سلام” بإخفائها لكي لا تلتقطها أي أجهزة إحساس محتملة قد يكون…
أكمل القراءة » -
الغابة المسحورة والأرض المظلمة (1)
الفصل الأولفي بلاد بعيدة، وفي زمننا الحاضر، يوجد أرض مسحورة فيها غابة كبيرة مترامية الأطراف. فإلى جانب أهلها، يعيش فيها…
أكمل القراءة » -
جرعة ميكروفيكشن
1. الشجاع الأسمر مضمارٌ هائل.. وحشدٌ وفير من الهاتفين جميعهم أنظارهم مصوّبة نحو الحلبة ذات الأسوار اللازوردية.. لم تكن مغطاة…
أكمل القراءة » -
المقلب الأخير
كانوا ثلاثة شبان عابثين، يلهون ويمرحون ويجيدون حبك المقالب لأهالي القرية، ثم يغرقون في الضحك عندما يرون الدهشة أو خيبة…
أكمل القراءة » -
صديقتي الخيالية : الفتاة التي فتحت باب الجحيم بقلمها
مقدمة كانوا يقولون إن الأطفال يتخيّلون أصدقاء ليهربوا من الوحدة… لكن لم يخبرني أحد أن الصديقة الخيالية قد تحدّق إليك…
أكمل القراءة » -
الظل الذي يتنفس
الفصل الأول: الظل الذي يتنفس لم تكن تلك الليلة مختلفة عن سواها. كانت رياح الخريف تهمس بأشياء لا أريد فهمها…
أكمل القراءة » -
فتاةُ حِمارِ الوحشِ
تلألأت مصابيح سان دينيس الحمراء، وأمام بابٍ من أبواب ذلك الحي، تسمَّرَ الرجل ضاربًا بصره مرمى الأرض بيدين ترتجفان لسبب…
أكمل القراءة » -
قصر مورفيلد .. حكاية فارس الضباب
المقدمة في ليالي إنجلترا الفيكتورية.. لم يكن الضباب مجرد هواء ثقيل يملأ الأزقة.. بل كان شيئًا آخر.. شيئًا يشبه الحياد…
أكمل القراءة » -
أنا لا أرى إلا أنت
إني أبحث عنك في كل الوجوه، أريد فقط أن ألمحك.. أن أرى وجهك حاضراً بينهم. أنا لا أرى إلا سواك.…
أكمل القراءة »