أدب الرعب والعام
هذا القسم مختص بنشر قصص قصيرة ، سواء متعلقة بالرعب والغموض ، او مواضيع عامة . وهذا القسم يعد الأكثر تميزا في الموقع وتقييمه الأعلى من بين الأقسام ، لأننا هنا نتعامل مع عمل أدبي مصدره فكر الكاتب ومشاعره وخياله وتجاربه ، ولسنا أمام قضايا جاهزة مترجمة ومتداولة ومعروفة
-
الساعة 6:12 اللحظة التي لا يراها أحد
رسالة قبل أن تبدأ هذه القصة لا تحتوي على دماء. لا مطاردة، لا صراخ، لا أبواب تُغلق فجأة. ما ستقرأه…
أكمل القراءة » -
لا أحد يعبرُ مرتين..
أمي كانت تقول.. “الجسور لا تُبنى للقاء، بل للعبور. لا أحد يتوقّف في المنتصف إلا التائهون.” ولم نكن نعلم أننا…
أكمل القراءة » -
شمس الحرية : سقوط القلب الاسود
في أواخر القرن الحادي والعشرين، تحديدًا في عام 2075…” ، كانت البشرية تقف على حافة الانهيار. الحروب العالمية، التلوث البيئي…
أكمل القراءة » -
كوكب المادة المضادة
حَطَّت بعد ترحال مركبة ما ككل مركبة في الهيئة والمسعى، فقد كان شكلها غريبًا حقًّا، لكأنّه خيال متبوع بخيال.. وأمّا…
أكمل القراءة » -
بيت الظلال
في قلب الغابات الكثيفة، حيث تلتف الأشجار كأنها تغطي السماء بحجاب دائم من الظلام، كان “بيت الظلال” قائمًا كأنه يقف…
أكمل القراءة » -
جرعة مايكرو فيكشن !
في مرة نادرة من المرات طالعت فيها أطراف قصة مرعبة للغاية شدتني لاكمالها حتى نهايتها، كانت قصة جيدة للغاية وذات…
أكمل القراءة » -
كرة النّدم
شهدت الشوارع العتيقة والأضواء الخافتة في ضاحيةٍ من الضواحي خمسة شُبّانٍ حوّلوا ملتقاهم، ملعبٌ كروي، إلى محضر ندم وحزن ونحيب.…
أكمل القراءة » -
راحيل
اسمها راحيل، فتاةٌ ليست ككل الفتيات، بشعرها الأسود الطويل، ووجها الأبيض المنير، وعيناها الدعجاوان، وثغرها الباسم على الدوام. هكذا كنت…
أكمل القراءة » -
غَضَاضَةُ الصَبَابَة
بصوتها المبحوح وشفتيها المتشققة نطقت السيدة إليا :” حضري لي كوباً من الشاي يا صوفي “التفت إليها بسرعة لتنثر الخرقة…
أكمل القراءة » -
غياب فادي
“وهنا يا أعزائي الأرضيين يكمن منزلنا المستقبلي! دويلةٌ لا أحزابَ لها ولا حروب! مصادر غذاء وماء لا حصر لها، لا…
أكمل القراءة » -
كل الأيام على ذات الطريق
كان يوم فراقهما حزيناً مشمساً، وصفعته هي بلسانها، فأحس بحرقة وحرارة داخله تفوق حرارة شمس يونيو المهيبة فوق رأسهما..
أكمل القراءة » -
للشَطَط أرقباط
ظللت أسير في دربي حتى وصلت إلى مقصدي ، محل ذو لافتة بلون الورد الأحمر ذو كتابات منقوشة بذهب وفضة…
أكمل القراءة » -
قُربان
رَحَلَ عن القرية ولم يعد، ربما لن تطأها قدمه ثانية. دَّكَّته الرابضة أمام داره ذو الطابق الوحيد، المُشيَّد من الطوب…
أكمل القراءة » -
أسرة مثالية
« غريب .. متى جاء هؤلاء القوم؟!» هذا هو السؤال الذي شغل والدتي و هي تراقب بيت آل ميلر أغنى…
أكمل القراءة » -
لعنة بهية
توارت بهية تحت التراب، لكن صوتها ظل باقيًا يسمعه أهل القرية مع هزيز الريح؛ التي تتجول في الطرقات وتهز الشبابيك…
أكمل القراءة » -
هالة
سمعت من وشوشاتهم أنه كان منطوياً، يخرج مبكراً، ويعود متسللاً في سكون الليل، تحيطه هالة من الغموض..
أكمل القراءة » -
بُرْهان المعلم بِهْران
“يجعل الأصم يسمع والنجوم بمصامها تلمع ، فلا فكر متحجر بقي بعد لقائه إلا وتنور ، ولا عالم بعد كلامه تكلم…
أكمل القراءة » -
علّهم يسمعون حسيسها
واعلموا يا صاحب المقام أني لما جاءني رسولكم، وأمرني أن أشد رحالي إلى المدينة المعلومة، فأتقصى ما حل بها، تملكتني…
أكمل القراءة » -
مدرك الوهم
قبل مدة قصيرة و بينما دفعتنا تلك الغريزة لأن تكتشف العالم من منظور سريالي بحت في إعلان صريح عن نوايانا..
أكمل القراءة » -
فقاعة
اتجهت إلى رواق آخر، فيه العديد من القاعات وأبرزها فقاعة زجاجية عملاقة تتدلى كالثريا من منتصف قبة المبنى..
أكمل القراءة » -
مَوْئِلٌ في اضْمِحْلال
بانَ كل ما تخفينه بسرائرك، فقد صار يأمن، ولا الغيوم التي أحببتها ظلت تتراهن من منكما سيبكي أولاً، لم أعد…
أكمل القراءة » -
فتى الفراشة
كان قد نظر من الباب ليرى إن كنت قد تناولت الوجبة التي قدّمها لي ، لكنه وجد الطبق على حاله…
أكمل القراءة » -
للكفن حكايا..
غزة الحبيبة، غزتي، حيث عشت، حيث ولدت، المدينة الجميلة التي كنت أستيقظ فيها على صوت الصواريخ، وعلى صورة أمي..
أكمل القراءة » -
الزوج الأزرق
يجلس على الشاطئ ساهماً، يطالع أفق غروب برتقالي، سائراً داخل عقله في رحلة الذكريات التي كانت محطتها النهائية اللحظة التي…
أكمل القراءة »