الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ليلة في شقة مسكونة

بقلم : هارا - الرياض

أقسم أنها كانت يد بحق وحقيقه فقد كانت باردة وكبيرة

قبل خمس سنين حينما كان عمري ١٨عام  قرر والدي أن نسكن بشقه على قارعه الطريق ، فالشارع أمامها و من خلفها ورشات لتصليح السيارات ونحو ذلك ، لم تكن تلك المنطقة سكانية كما أن حولها جبال ، نبدأ بسرد مجريات تلك الليلة :

طبعاً كانت الشقة صغيرة فهي عبارة عن غرفتين وحمام ومطبخ وصالة كالعادة مع الشقق الرخيصة ، تناولنا العشاء ثم ذهبت لغرفتي ، لم أكن أفكر بشيء ولم يأتيني النوم فلم أجد ما أفعله غير اللعب بالإضاءة وهنا بدأ الرعب ، حيث أن الغرفة فيها سريرين وبالوسط يوجد طاولة عليها اباجورة ، كنت ألعب فيها و أقوم بإطفائها ثم أعد الى العشرة وأعود لأشغلها ، لا أعلم لماذا كنت أفعل ذلك ! يدي كانت تحت رأسي وتركت اللعب

لم أرتح في الظلام فقررت أن أنام ونور الأباجورة مشتعل ، مددت يدي لكي انيرها فاذا بيد أخرى تلمسني ، أقسم أنها كانت يد بحق وحقيقه فقد كانت باردة وكبيرة ، فصرخت بأعلى صوتي ، فأتت أمي وأخبرتها بما حصل ، لكنها لم تصدقني ، قالت : أني أتوهم وأنها يدي ، قلت : يدي تحت رأسي فكيف حصل ذلك ؟

الى يومنا هذا لا اعلم ما كان ذلك ، لكن ما أعلمه حقيقة أن اليد كانت حقيقه وأنني لست أتوهم و مازلت أستطيع أن أشعر باليد ولمسي لها.

 

تاريخ النشر : 2018-02-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر