الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لقد أرعبنا

بقلم : محمد الفهري - تونس
للتواصل : [email protected]

وفي كل صباح كان هناك صوت رجل ينادي بأسمائنا واحدا تلو الأخر

 لقد كان والدي قليل الدخل في ذلك الوقت ، وللأسف لم نكن نملك منزلاً خاصاً بنا ، فكنا دائماً ما نستأجر أحد المنازل.

وفي أحد الأيام عاد أبي إلى البيت وأخبرنا أنه تم تغيير مكان عمله إلى أحد المناطق الريفية ، فما كان منا إلا أن نوضب أمتعتنا ونبحث عن منزل جديد ، ولسوء حظنا و بعد فترة ليست بالطويلة وجدنا مسكناً أو بالأحرى أنها فيلا شاسعة و قد كانت بخسة الثمن ففرحنا بذلك وانتقلنا إليها بسرعة من دون أن نسأل عنها حتى ، وبعد ما يقارب أسبوع أو أكثر بقليل بدأت الأحداث الغريبة بالحدوث

 فكانت الأبواب تُفتح و تُغلق لوحدها من دون أي سبب ، وبالطابق العلوي من الفيلا كنا نسمع صراخاً يبدأ من منتصف الليل و ينتهي مع طلوع الفجر ، وفي كل صباح كان هناك صوت رجل ينادي بأسمائنا واحدا تلو الأخر ، ولكن ما عداي أنا - أسمي محمد - فكانت أمي تستغرب من ذلك لأنه لم يكن هناك أحد يعرفنا بتلك المنطقة.

كانت الأمور تزداد سوءاً يوماً بعد يوم فعندما تضع أمي قدر الطعام لتطبخ كان يُرمى على الأرض من تلقاء نفسه ومن دون تفسير، ومرة أخرى عندما كنت ألعب في الحديقة الخلفية رأيت رجلاً مغطى بالدم و مشوهاً بالكامل، فهرعت أصرخ و أخبرت والدي عما رأيته، وحينها تيقنا كامل اليقين أن المنزل مسكون بالأشباح، وحسب ما أخبرنا إياه الجيران أن جريمة قتل شنيعة وقعت بهذه الفيلا منذ عدة سنوات، فغادرناها من دون أن ننظر الى ورائنا حتى.

تاريخ النشر : 2018-03-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر