الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حياتي حلقة مفرغة

بقلم : اسماء - الجزائر
للتواصل : [email protected]

الدوامة التي أعيش فيها أتعبتني كثيراً ولم أجد لها حلاً أبداً

 مرحباً ، أنا من أشد متابعي موقع كابوس وأتابعه منذ ثلاث سنوات , لم يسبق لي أن شاركت بأي مقال ، لكن أود ان أطرح مشكلتي التي اصبحت تتعبني خاصة مع مرور الوقت وآمل أن أجد النصيحة أو ممن عاشوا أو يعيشون تجربة مماثلة


أسمي أسماء وعمري 25 سنة ، متخرجة من الجامعة ، عملت من قبل في إدارة إحدى المستشفيات و انتهى العقد وأنا حالياً بدون عمل , مشكلتي باختصار أني أشعر بأني أعيش في حلقة مفرغة , كنت أشعر بهذا الأمر منذ كنت في الثانوية وأزداد الأمر حدة مؤخراً , الدوامة التي أعيش فيها أتعبتني كثيراً ولم أجد لها حلاً أبداً , حيث أني كل ما بدأت عملاً أو أي شيء وأبذل قصارى جهدي فيه حتى أجد نفسي أعود إلى نقطة البداية , فكل ما بحثت عن عمل وبذلت جهداً في الظفر به حتى أفشل فيه بأسباب غريبة ، مثلاً أما صاحب العمل غير مكان العمل أو أنه أفلس ، وتجد أنه كان بأمس الحاجة إلى عمل و بمجرد دخولي يحدث أمر ما يجعله لم يعد يرغب


قد تعتقدون أن أدائي غير مرضي ما يجعلهم لا يرغبون بي ، لكن الحقيقة أنه قبل ذهابي إليه أي بمجرد سماعي عن المنصب يكون قد ذهب أدراج الرياح وأعود لأجد نفسي في نقطه البداية أبحث عن عمل وهذا الأمر تكرر مئات المرات أقسم بذلك ، وغير ذلك ، عندما كنت بالجامعة كنت أدرس بجد وفي وقت الامتحان أجد أني لا أذكر شيء وأحصل على أدنى النقاط ، وغير ذلك فإذا بدأت بتعلم لغة ما و أخصص لها معظم وقتي وجهدي ، وبعد وقت طويل من العناء أجد نفسي في نقطه البداية ، ونفس الأمر يحدث عند محاولتي ببدء حمية غذائية أو أي نوع من الالتزامات الصحية ، فبالرغم من كل جهدي أعود إلى نقطه البداية

هذا الامر تعدى حتى إلى حياتي الخاصة فكل ما تقدم أحد لخطبتي وأبدا في تهيئة نفسي للتغيير الذي سيطرأ على حياتي سرعان ما ينتهي كل شيء بدون أي سبب منطقي , ببساطة أن مشكلتي هي أنني كل ما بدأت أي شيء في حياتي سواء كان أمر بسيط أو كبير أجد نفسي أعود لنقطه البداية

 هذا الأمر أتعبني وأصبحت أشعر بالاكتئاب والإحباط وأن حياتي بلا معنى ، وبالرغم من أني متمسكة بصلاتي ولدي وعي ديني لا بأس به , إلا أني أعيش في دوامة ، أدعو الله أن يخرجني منها خاصة أني قابلت إحدى الفتيات وتحدثنا وشعرت من خلال حديثها أنها تعاني مما أعانيه بالضبط وقد اصبحت هذه الفتاة بسبب ذلك تدخن وتتعاطى المخدرات للأسف ، أسأل الله لها الهداية , أخاف أن أصل إلى الإحباط الذي وصلت إليه.

تاريخ النشر : 2018-03-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر