الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

يراقبني

بقلم : مؤيد - السودان
للتواصل : [email protected]

وارتعشت حتى أني أطلقت قدمي للريح 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا كنت أتابع كابوس صامتاً لمدة سنتين ، لكن اليوم أحببت أن أشارككم بعض تجاربي المخيفة

أولها تحصل لي كل يوم تقريباً وهو أني مهما نمت متأخر في بيتنا أصحو على صلاة الصبح تحديداً ، وإذا لم أستيقظ لأداء الصلاة أستيقظ مع الأذان الثاني تحديداً ، بعدها لا أستطيع النوم ، وأشعر ببرودة الغرفة ، وأحياناً عندما أبقى وقتاً طويلاً في السرير أغفو قليلاً و أحس بشخص جلس قربي يقلب صفحات كتاب وأنا المسكين أموت من الخوف لأن الباب حتى لم يفتح ، فأتغطى وأتظاهر بالنوم حتى الإقامة ، أقوم لا أجد أحد فأجري جرياً لكي أذهب للجامع ، فباب بيتنا لا يفصله عن الجامع إلا ميدان الكرة .

أجري ولا أنظر خلفي حتى أصل وضاءات الجامع ، أتوضأ و أدخل الصلاة ، أصلي وأعود لأنام أيام الإجازة أو لأتجهز للمدرسة أيام الدراسة ، مع العلم أني أستيقظ بدون أي سبب ، فقط عيني تفتح وحدها بدون ما أتململ أو أي شيء ، وهذا يحصل معي وحدي لأن لا أحد في بيتنا يصلي الصبح في وقته

ثانيها لدينا قط أسود اسمه كورو ، كان أول قط لأختي ما شاء الله اليوم عندنا أربع ، المهم هذا القط غريب فعلاً ليس بشكل مخيف بل بشكل مريب ، فكان يخرج مع أختي إلى أي مكان تذهب إليه بعد أذان المغرب ، ولا يوجد في المنزل وقت منتصف اليوم ، عندما أجده يكون ساكتاً لكن عندما أنده له كورو ! يرد بالمواء ، وعندما أمر بجانبه بدون ما أتكلم لا يموء أبداً

عندما يأتي للبيت من الخارج يموء بصوت مزعج لكي يعلم الجميع بحضوره إلا وقت الليل ، تجده منتصف اليوم وقت الطعام فقط ولا يخاف الكلاب أبداً حتى لا يخاف البشر الذين يهاجمونه أحياناً وهذا ما يرعب أصدقائي ، فيوماً قذفه أحد أصدقائي بحجر فلم يحرك ساكناً ثم ضربه مجدداً فكاد يصيبه فاكتفى كورو بنظرة إلى صديقي بعيونه الصفراء نظرة باردة فأطلق صديقي قدميه للريح ولم يقرب منه مجدداً مع أني قرات عليه آية الكرسي والكثير من القرآن ولكنه لم يحرك ساكناً .

ثالثها كنت قد ذهبت لمنزل أقارب أمي وكانت عمة أمي تحضّر الكسرى ، فتضع العجين على الصاج وتستخدم القرقريبة إذاً لتحضير الكسرة ، ثم تضعها وتنتظر لتستوي الكسرة ثم تأخذها من الصاج ، وعندما تلتفت لكي تأخذ القرقريبة لا تجدها فتقول " يا بولاد رجّع القرقريبة ، لا تهازر " فكنت أقول من هو بولاد ؟ ففجأة تظهر القرقريبة من لا مكان فارتعشت وهربت لأمي ، فأخبرتني أن بولاد جن يعيش معهم .


رابعها وأكثرها رعباً لي يوماً ما كنت ماراً بخرابة وأهلي أرسلوني للدكان لأحضر أغراض طعام العشاء ، وأنا لم أكن أريد الذهاب لكن ما باليد حيلة ، فذهبت وكنت أصب غضبي على أي شيء ، شجرة حائط سور أي شيء حتى وصلت الخرابة ، فبدأت بقذفها بالحجارة حتى سمعت صوتاً رجولياً قال "هي ما تفلق لي أولادي" يعني لا تقذف لي أولادي ، فصعق كامل جسدي وارتعشت حتى أني أطلقت قدمي للريح 

وبسبب الانطلاق المفاجئ طار شبشبي ولكن هيهات ، في الخلف هنالك جن وداعاً يا شبشب ، فذهبت إلى الدكان وعدت من الشارع الآخر على بعد مربوع سكني كامل ، وذهبت للبيت حافياً ، فسألوني أين شبشبك ؟ فحكيت لهم الحكاية فضحكوا وقالوا لي هذا بسبب شيطنتك .

ولم أعد للشبشب إلا في الصباح ، وجدته فأخذته وهربت حتى بدون أن أرتديه ، ولم أعد أمشي بذلك الشارع بعد أذان المغرب ، ولكن بعد وقت أصبحت أمشي فيه عادي ولكن عندما أتذكر يقشعر كامل جسدي .


ختاماً
أتمنى ألا أكون قد أطلت عليكم ، وسأتابع الكتابة كلما استطعت في كابوس .. تحياتي #


 

تاريخ النشر : 2018-03-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر