الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

يعبثون معي

بقلم : عجوز صغيرة - العراق

فرأيت شخصاً طويلاً جداً ويداه طويلتان يصلان إلى رجليه ، وجهه أبيض شبحي

مرحباً أصدقائي ، كيف حالكم اليوم ؟ وكما عودتكم سأقص عليكم بعض المواقف والقصص التي حدثت معي ومع معارفي وفي النهاية لكم حرية التصديق أو التكذيب ..


القصة الأولى حدثت معي منذ كنت طفلة لم أكن أعلم بما هو الجن ليس لي فكرة إطلاقاً ولكني كنت أخاف الوحوش وكنت أخاف النوم وحدي خوفاً أن يظهر لي الوحش أو السعلوة أو المرأة التي ترتدي السواد أو المرأة التي أظافرها طويلة وشعرها منكوش ، كل هذا كنت أفكر به عند نومي .

وفي ليلة كنت نائمة في بيت جدي وقلت لخالتي أنا سأذهب للنوم أرجوك يا خالة عندما تنامين بجانبي احتضنيني فأنا أخاف ، قالت لي حسناً لا تقلقي .
نمت وعندما صحوت وجدت خالتي فعلاً محتضنتني ، نظرت إلى الباب فرأيت شخصاً طويلاً جداً ويداه طويلتان يصلان إلى رجليه ، وجهه أبيض شبحي ويمشي بأريحيه كأنه متأكد من أن الجميع نيام ولا أحد سيراه ، ومن خوفي غطيت وجهي واحتضنت خالتي ونمت ، لا أعلم إلى الآن كيف نمت ..؟

**

القصة الثانية حدثت معي في حفل زفاف عمتي ، كما قلت سابقاً عندما كنت صغيرة لا أحب النوم وحدي ، وفي يوم زفافها ذهبنا لبيت أهل زوجها وبدأت أنا بمشاغبتي وجنوني ، حسناً أنا لم أكن طفلة هادئة البتة ، وعندما جاء وقت النوم بدأت بإظهار كل فنوني على جدتي وأنا كنت دائماً أنام إلى جانبها ، ضربتني ضربة خفيفة فخاصمتها وأدرت وجهي عنها ونمت 

 وعندما أحاول النوم شعرت بها تقبلني كنوع من الاعتذار ، نمت ولكن لم أتهنى بنومي ، فطول الليل أحد ما يسحب وسادتي عن رأسي ويبعد الغطاء عني ، عندما صحوت قلت لجدتي من هذا الذي يسحب وسادتي طول الليل ؟ جدتي ارتعبت وأخذتني ورجعنا إلى البيت ، ثم سمعت منها أنها كانت عندما تصلي في ذلك المنزل تحس بأن أحداً يوغزها في ظهرها ، أعتقد أن ذلك البيت مسكون بالجن الأشقياء

**

القصة الثالثة قصتها علي أمي حيث قالت :
 عندمل كنت طفلة كنت أحب القطط وكنت أنوي أن أقتني قطة صغيرة ولكن أمي كانت ترفض ، وقالت لي ذات يوم أن هنالك طفلة كانت تحب القطط وفي يوم وعند رجوعها من المدرسة رأت قطة سوداء فجلبتها للبيت ووفرت لها الطعام والمكان ، وفي الليل استيقظت الطفلة فرأت القطة بطول وبنية إنسان جالسة على الكرسي وتنظر إليها ، صرخت الفتاة بأعلى قوتها وجاء أهلها إليها والقطة اختفت ولم يعد لها أثر رغم أن جميع النوافذ والأبواب مغلقة ، وأصيبت الطفلة بمرض نفسي وتساقط في الشعر وعدم النطق ، عند سماعي هذه القصة بدأت لا أطيق القطط

**

القصة الرابعة حدثت مع أمي في منزلنا السابق الذي تكلمت عنه في قصة أحداث في بيتنا ولكني لم أذكر كل الأحداث .. تقول أمي أنها استيقظت في الليل لشرب الماء وعندما عادت رأت اخي وفوق رأسه رجل كأنه من الظلام يجلس القرفصاء ، وعندما سمّت اختفى

**

والقصة الخامسة أيضاً في بيتنا عندما جاءت خالتي إلينا قالت أنه في الليل سمعت صوت تمليس لشعر ، وعندما فتحت عينيها رأت عجوز معطية ظهرها لها وتملس بشعرها فتقول أغمضت عيني وقرأت المعوذات و آية الكرسي إلى أن اختفى صوت التمليس ، ولم أجرؤ أن أفتح عيناي بعد .

**

القصة السادسة حدثت لصديقتي ، تقول أنها دائماً ما تصور عيونها ودائماً ما ترى رجلاً في بؤبؤ عينيها ، دائماً تشكي وتحاول أن تصل إلى تفسير لهذه المشكلة ، و تقول أنها تعشق التصوير والمرآة ولها شعر طويل و لامع ، ودائماً ما تنظر لجماله في المرآة .

و مع مرور الأيام بدأ شعرها يتساقط إلى أن أصبحت شبه صلعاء ، وبدأت بأخذ أبر وحبوب البايوتين وزراعة الشعر إلى أن أصبح شكلها الآن مقبول وليس مرعب مثل قبل ، فما تفسيركم لهذا ؟


وفي النهاية يا أصدقاء أقول لكم دمتم سالمين


 

تاريخ النشر : 2018-03-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر