الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

سارق الأمل ! الجن الفاسق

بقلم : شمس - عمان - الأردن

المس العاشق أفسد حياتي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، تحية معطرة بشذى أطيب الورود ، الحمد لله أن أتاح لنا موقع كابوس الذي هو كقبس من نور يبدد الظلام ، وشكر خاص للأستاذ إياد العطار والقائمين على الموقع والمعلقين ، فعلاً لمست منكم اتساع الأفق ورحابة الصدر وسعة الثقافة ، فبارك الله بكم جميعاً ،

أعتذر عن الإطالة لكن لا بد منها ، فأنا أحب هذا الموقع يستحيل أن أتركه ليوم ، أنا متابعة للموقع بصمت أستفيد وأدعو لكل من يفيد ، أحجمت عن نشر تجربتي لخوفي الشديد من ردة فعل بعض المعلقين الجارحة ، اتهامات بالجنون والمرض النفسي والهلاوس كما رأيت في تجارب سابقة ، وكنت أبكي وأحزن لأن الكثيرات ظلمن وأسيء فهمهن ، ولأنني مجربة لما يقلن وأشعر بهن تماماً 

أنا أتحدث من واقع ، أعاني من أكثر من عشر سنوات أريد من كل خبير أو مطلع أن يرشدني لعلي أجد الحل عند أحدكم أحبابي في الله ...ولكم الأجر عند الله


تجربتي بخصوص المس لن أقول التسمية الدارجة المغلوطة المس العاشق بل المس الفاسق اللعين المتعدي المغتصب الذي أفسد حياتي ، أنا بحمد الله فتاة ذات خلقة تامة وباهرة من ناحية الشكل والشخصية محبوبة من المجتمع وكل من رآني أعجب بي ، متفوقة في الدراسة بفضل الله تعالى ومنه وكرمه ، لا أدخل في مكان إلا أكون الأولى فيه ويشار إلي بالبنان، لكن كل ذي نعمة محسود ، أصابتني العيون الحاقدة منذ تفجر مواهبي في طفولتي ، وكانت السبب في حالتي الآن 


تحولت يا أصدقاء من فتاة متألقة سريعة البديهة الذكاء يتطاير كالشرر من عينيها الواسعتين إلى جثة خامدة ، إلى موت إلى أشلاء .. وأصبحت عيناي اللتان نلت بهما لقب الظبية إلى عيون غائرة لا تومض إلا بالبؤس ، إنه المس المنتقم الذي دخل بالحسد ، ما الحل معه ؟ لا يريد تركي أبداً ، معاند مع أقوى الرقاة ..

توهوني الرقاة أدخلوني متاهة ، كل راقي يخبرني بتشخيص ، أحدهم سحر قوي ، الثاني مس ، الثالث تلبس من مارد ، الرابع وساوس فقط ، الخامس أذى من قبيلة تسكن داخلي كلها ، السادس تلبس من عفريت .. والتشخيصات وصلت لعشرين تشخيص حتى شاب شعري


المشكلة أنه لا يستقر على حال ، ليس داخلي لأنني أتأثر بالرقية مرات ومرات لا أحس بشيء كالحجر كتمثال من صلصال أصبح ! ومرات أشعر به خارجي وبلمسه **** وأرى ظلال ، يعني عجزت أحدد هو في داخلي أم خارجي ، ومن الرقاة من قال أنه طيار .


لم أستسلم قرأت الرقية و واظبت على البقرة والخلطات والأدهان والنفث بالماء ، كل ما يخطر على بالكم جربته لكنه لا يدعني وشأني ، يجب أن أشعر بوجوده معي كل يوم لا ينفك عني ولا يريد تركي ، الجاثوم افتعله لي والارق الشديد والحزن والاكتئاب الحاد وكآبة المنظر وانطفاء الروح و وسواس قهري قاتل وأحلام جنسية وإسقاط نجمي وطيران في النوم ، صدود عن العبادة وتعب شديد كمتلازمة التعب المزمن ، حدة تفكير وأفكار إلحاحية متداخلة ، ومؤخراً ظهرت علامة قريبة من خاصرتي مثل الشعلة أو لا أدري كيف أصفها ، لونها قرمزي .

كيف حدث الأمر .. كنت مستلقية على أحد جانبي لا أذكر أيهما بالضبط ، شعرت بمثل الجرح ثم وخز وحريق لدقيقة ربما ، قمت وتوجهت للحمام نظرت في المرآة للمكان فوجدت العلامة ذهلت بحق ! قرأت في الموقع مرة أن مثل هذه العلامات هي وسم شيطان ليتملك الضحية ، يا إلهي المشكلة أن آخر راقي (فهم كثر جداً ) أخبرني من خلال أخذ الأعراض مني أنني مصابة بمس عاشق للروح من عمار الدار (مس فاسق) وعندما سألته وما فائدة التشخيص وهم أعداء اعداء مهما كانوا ، قال لنحدد صعوبة الحالة ومدة العلاج 


وأعطاني آيات وإلخ من نفس الروتين العلاجي الذي حفظته غيباً ، زيت زيتون ، شبة ، خل ، حلتيت مرة سذاب ، حبة بركة ، ريحان لقطع شهوة الجان ، لبان الذكر ، ملح خشن بحري ، سدر مطحون ، صمغ عربي ، قسط هندي ، مسك أبيض وأسود و"حياتي كلها سوداء يارب بدل حزني لفرح" ياربي كم سئمت روائحها ، تعبت ومللت والحال كما هو 


لم أترك داعية في مسجد أو شيخ أو امرأة صالحة إلا أمنتها أن تدعو لي ، لقد أفسد علاقاتي ذلك الخبيث حتى كرهت أقرب الناس لي أمي أبي إخوتي ، وأسدل الجفا ستاره علي ، إن ذلك الجان أشعر به في سريري وأغلب الأوقات خلف ظهري عند كتفي ، كهواء ثقيل أو مجال مغناطيسي ، عدم تركه لي ولو للحظة سبب بؤسي ويأسي من التخلص منه ، أشعر عندما يقترب بحرارة وخدر وكأن هناك مصدر للطاقة اقترب مني كالكهرباء 


أريد حلاً كيف أصرفه ؟ جربت شريط نصيحة للجن خالد الخبشي وأيضاً البقرة كل يوم في البيت على مدار الساعة تتلى ، المشكلة فيَّ ، أنا العلة لا البيت ولا المحيط ، متعلق بي بشدة ، أحلامي أخجل أن أقولها وأظن أنكم تعرفونها من خبرتكم في الموقع ، ومؤخراً أحلام بأطفال وأنني أمهم .

الوسواس القهري يكمن في فكرة سيئة وهي استحالة زواجي مع أنني "كاملة" كما وصفني دكتور في جامعتي أثنى علي لاجتهادي وحسن خلقي ومدحني ، اليأس قاتل وفقدان الدافع وانحسار الطاقة لا رغبة عندي لفعل شيء ونومي ثقيل لا أقوم لو قامت حرب ، كرهت نفسي مالحل ؟! أفكر في أمور وتحدث ، أخشى أن أبقى مريضة للأبد أو أن يتجسد لي لأن الفكرة مسيطرة علي ، لا أدري لماذا 


سأكتب لكم في الأيام المقبلة إذا أردتم تفاصيل قد تساعد على حل المشكلة ، أنا دائمة الاطلاع على الموقع أعتبره جزء مني ، أحبكم في الله وأرجو أن تتقبلوا مشكلتي وتتفاعلوا ولا تبخلوا علي و لو بكلمة ، أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
سامحوني على عدم ترتيب الكلام انفجرت الكلمات من حزني وحيرتي
 

تاريخ النشر : 2018-03-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر