الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

شخص ما يضغط على ظهري وأنا نائم

بقلم : ابو مصعب - سوريا
للتواصل : [email protected]

حاولت أن التفت إلى الخلف ولكنني لم أكن قادراً على الحراك

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، هذه القصة حصلت معي عندما كنت في السنة الأولى من الجامعة ، بدايةً أنا أدرس الهندسة ، ولكن للأسف بسبب نقص علامة واحدة اضطررت أن أسافر إلى محافظة بعيدة عن مدينتي وللصدفة في أول يوم لي وأنا في طريقي إلى السفر التقيت بصديقي في المدرسة أسمه أبو علي وهو في نفس الجامعة ونفس الفرع ، لقد كانت صدفة جميلة أن تجد من يرافقك في الغربة وأنت بعيد عن أهلك


 في بداية الدوام الجامعي لم نكن قد استكملنا الاوراق اللازمة لاستلام غرفة في السكن الجامعي لهذا قررنا استئجار شقة ريثما نستكمل الأوراق ونحصل على الغرفة في السكن الجامعي ، بحثنا عن بيوت قريبة من الجامعة حتى وجدنا بيتاً جميلاً ، وكان البيت المفروش مكون من صالة واسعة وغرفتين


 في أول ليلة لنا في هذه الشقة قرر صديقي أن ينام في أحدى الغرف لوحده وأنا سهرت حتى الواحدة ليلاً في الصالة أتابع التلفاز حتى غالبني النعاس وبقيت نائم على الكنبة, الحمد لله أنا محافظ على صلاتي ودائماً ما أضبط المنبه حتى أستيقظ على الصلاة الفجر ، حصل لي شيء مفاجئ لأول مرة يحصل معي في حياتي ، أنني بعد أن نمت ولم يحن بعد وقت صلاة الفجر استيقظت فجأة على شيء مرعب حيث كنت وقتها نائم ووجهي باتجاه الكنبة واذ أن هناك أحد يضغط على ظهري من الخلف بقوة بكلتا يديه ، للوهلة الأولى ظننت أن صديقي قد أتى ليوقظني الى الصلاة

 ولكن المفاجأة أنني حاولت أن التفت إلى الخلف ولكنني لم أكن قادراً على الحراك ، حيث كنت أقول للشخص وكنت أظنه صديقي : ابو علي لماذا تضغط على ظهري ؟ وكنت أشتم رائحة تشبه رائحة العرق - مشروب كحولي - تصدر منه ، لم أتحرك من مكاني وبدأت أقرأ المعوذات وآية الكرسي حتى زال عني واستطعت الحراك ، ولكن لم يكن يوجد أحد خلفي ، لم أذهب إلى غرفة صديقي لأتأكد منه ولكنني فضلت أن أنام ولا اتحرك من مكاني ، المفاجئة في الصباح عندما كنا نستعد للذهاب إلى الجامعة أخبرت صديقي أبو علي بما حصل ، ولكنه قال لي أنه لم يتحرك من مكانه حتى أنه لم يستيقظ على صلاة الفجر ، حتى اليوم وأنا قد انتهيت من الدراسة وتخرجت لم أجد تفسيراً لما حصل معي وما زلت محتار ، هل من تفسير لهذه القصة ؟

تاريخ النشر : 2018-04-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر