الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أكثر التجارب التي سمعتها من بعض الأشخاص إخافةً

بقلم : المتجدد - المغرب

استأجرت مكتباً يعج بالجن

مرحباً جميعاً , هذه أول مرة سأكتب في موقع كابوس عن بعض التجارب التي رواها بعض أصدقاء عائلتي , المهم لنبدأ .


هذه القصة سمعتها من صديقة العائلة حيث استأجرت مكتباً يعج بالجن , و كانت الكاتبات دائماً ما يسمعن أصواتاً خطوات و فتح الأبواب في المكتب ، و كن ينادين صاحبة المكتب ؟ لكن لا جواب , و ذات يوم دخلت الصديقة إلى المكتب ليلاً لأخد بعض الأغراض و لا أذكر هل كان الكهرباء مقطوعة أم لا , المهم قالت أنها رأت بطرف عينها وجه تشكل في الستار و ينظر إليها لكنها تجاهلته و خرجت بسرعة من المكتب .

لكن أغرب تجربة حكتها لنا هي أنها كانت ذات يوم بقيت تعمل لوقت متأخر , لذلك اضطرت للنوم في الصالة ( عند مدخل المكتب تجد على يسارك رواق و حمام و مطبخ و أمامك تجد الصالة) و حلمت السيدة بشخص في الظلام قام بحملها من عنقها و أخرجها من الصالة و ركض بها في الرواق مباشرةً نحو الحمام و استيقظت مفزوعة , و العجيب قالت أنها وجدت نفسها في الحمام و شعرت بقوة السقوط و الشخص الذي أمسكها من عنقها , لذلك قررت أن ترحل من ذلك المكتب .

**

و هذه القصة سمعتها من عائلة أخرى , قالوا أنهم استأجروا شقة في أحد البنايات القديمة , كانت الشقة واسعة و مسكونة , و قالت الأم أنها كانت دائماً ترى في شرفة المطبخ المقابل لغرفتها رجل بقميص أبيض بدون الجزء السفلي لكن كانت تتجاهله ليختفي , و كانوا دائماً ما يسمعون أصوات أناس و بكاء أطفال في الصالة لكن لا أحد هناك , إضافة إلى أصوات خطوات في الشقة التي فوق و أخبرهم الحارس أنها فارغة .

و أغرب ما حدث معهم هو أنهم ذات يوم كانوا عندهم ضيوف و كانوا يعدون العشاء فلاحظ الأب رجل بجلباب أبيض خرج من الصالة و دخل إلى الحمام ( أكرمكم الله ) فظن الأب أنه أحد الضيوف لكن تذكر أنه لم يكن هناك ضيف بجلباب أبيض و الضيوف قالوا نفس الأمر ، و عندما دخل الأب للحمام لم يكن هناك أحد , و منذ ذلك الحين بدأ الباب يغلق لوحده عليهم و ينقطع الكهرباء منه , مما جعل العائلة ترحل من هناك .

**

و هذه القصة حكتها لنا سيدة عن ابنتها حيث ذات يوم كانت ابنتها في منزل جدها لوحدها , و دخلت الحمام ( أكرمكم الله ) و انغلق الباب عليها بصفة محكمة و سمعت التلفاز اشتغل لوحده و بقيت الفتاة هناك منذ منتصف الظهر إلى الثامنة صباحاً لليوم التالي ، أي 20 ساعة و هي تطلب استغاثة لعل الجيران يسمعونها, إلى أن جاء أبوها من السفر بعد عدم جوابها على الهاتف و قام بتحطيم باب المنزل و باب الحمام و كانت بحالة صدمة .

**

أما هذه القصة حكتها أحد صديقات العائلة المقربات عندما كانت فتاة و هذا ما حكته , في سبعينات القرن الماضي كنا نعيش في منزل واسع و كنا عائلة كبيرة و كان المنزل دائماً ما نسمع فيه أصوات أناس أصوات في السطح و كنا نحمل الهراوات ظنا أنهم لصوص , و كان في السطيحة نوافذ تطل على المنزل و كنا نرى من المنزل وجوها تحدق إلينا من النوافذ لكن أبوها كان يتحكم في الجن و عندما يغيب يبدأون بارعابهم ..

قالت السيدة أن ذات يوم كانت جدتها تقوم ببعض الأمور في السطيحة إلى حتى الساعة الرابعة صباحاً حتى قال لها رجل ما : كفى ضجيجاً و دعينا نرتاح قليلاً ، رغم أنها كانت لوحدها , فأجابت حالاً يا سيدي و نزلت من السطيحة و حكت لهم الأمر صباحاً و قالت السيدة أنها كانت تصعد إلى السطيحة في الليل وسط الظلام لتطل من شرفة السطح على الشارع و كانت ترى رجلاً وسط الظلام جالس فوق سور السطحية المقابلة للجيران , و كان يرمقها بنظرات دون أن يكلمها ثم يتلاشى .

**

آمل أن ينال موضوعي إعجابك و سأحكي الجزء الثاني قريباً .


تاريخ النشر : 2018-04-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر