الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تائهة في ظلمات ضميري

بقلم : belle - الجزائر

أنا أشعر بعذاب الضمير و أبكي بحرقة ليلاً،

 أنا لا أجيد المقدمات لذا سوف أدخل في صلب الموضوع ، أنا فتاة أعيش بالجزائر , في العطلة المدرسية و بينما كنت على أحد مواقع التواصل , و جدت طلب صداقة من أحد الشباب فقبلته ثم تحدثت معه لمدة طويلة و صرنا أصدقاء ، اخبرني حينها أنه يكبرني بعام و عن تجربته مع فتاة أحبها و كيف أخبرته أنه نكرة و لا فتاة سترغب به ، فواسيته ببضع كلمات .

في تلك الفترة كنت على علاقة مع شاب أحبه و يحبني ، لكن أخباره انقطعت منذ شهر و لم أحدثه رغم كل محاولاتي الفاشلة , بعدها اعلمني ذلك الصديق بمشاعره نحوي و بعدما درست وضعه قبلت ، فهو مدمر نفسياً خاصة بعد كلام تلك الفتاة ، بقينا على تلك الحال بضعة أشهر و أنا صراحة لم أكن أحبه لكن جاريته بسبب ظروفه .

في يوم من الايام جاءتني رسالة من حبيبي و تحدثت معه ، قال : أن أمه مرضت بسرطان و هي على وشك الموت و لهذا لم اتكلم معك و أنا احتاج لوقوفك معي ، حينها هرعت إليه كالمجنونة ، أنه الحب ماذا افعل ؟

أما صديقي و بعد أعلامي له هددني بقتل نفسه و لم أوقفه إلا بشق الأنفس، و ها أنا ذا تركته و لم أحدثه بعدها أبداً، أما الأن فأنا أشعر بعذاب الضمير و أبكي بحرقة ليلاً، فيا ليتني ما عرفته و ما جرحته، أرجو أن تنصحوني فعذاب الضمير يقتلني.

تاريخ النشر : 2018-04-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر